«رفض» لـ قرارات وزير «التربيّة».. لمن ستكون الكلمة النهائيّة؟!ك

التخبّط الكامل كان عنوان العام الدراسي الحالي، ليس بسبب سوء إدارة السُلطات في لبنان لملفّ “كوفيد 19” ولسُبل مُكافحة هذا الوباء والحدّ من إنتشاره فحسب، بل أيضًا بسبب الخلافات والتباين في الآراء وإنعدام التنسيق بين وزير التربيّة في الحُكومة المُستقيلة طارق المَجذوب وفريق عمله من جهة، والعديد من الجهات والهيئات التربويّة المَعنيّة الأخرى من جهة أخرى. فهل سيتمّ تطبيق قرارات الوزير المجذوب الأخيرة، والقاضية بالعودة تدريجًا إلى التعليم المُدمج، أم أنّ الرفض المُتزايد لهذه القرارات، سيحول دون ذلك؟.

بداية، لا يختلف إثنان أنّ مُستوى التعليم قد تراجع بسبب إقفال المدارس والصُروح التربويّة لفترات زمنيّة طويلة، والضُغوط النفسيّة على التلامذة والطلاب والأساتذة والمُعلّمين والأهل، بفعل البُعد عن المدارس، بلغت ذروتها. لكن هذا الواقع لا يُبرّر أيّ قرار عشوائي وغير مَدروس، والأهمّ لا يُبرّر غياب التنسيق ما بين الجهات التربويّة المَعنيّة، أكانت رسميّة أم خاصة، وحتى تناحرها في ما بينها!.

بالعودة إلى وزير التربيّة في الحُكومة المُستقيلة، فهو قرّر العودة إلى التعلّم المُدمج بدوامي قبل الظهر وبعده، إعتبارًا من 21 نيسان لصُفوف شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة، على أن تتوسّع تدريجًا العودة إلى باقي الصُفوف . وبالنسبة إلى الإمتحانات، قرّر الوزير المجذوب أن تبدأ الإمتحانات الرسميّة للشهادة الثانويّة العامة في 26 تمّوز 2021، على أن تبدأ إمتحانات الشهادة المتوسطة في 12 تمّوز، علمًا أنّها ستكون إمتحانات مدرسيّة، كل في مدرسته مع بعض الإستثناءات.

لكنّ هذه المواعيد المُحدّدة من قبل وزير التربيّة في حكومة تصريف الأعمال، تعني عمليًا العودة إلى المدارس، من دون تطبيق خطّة تعميم اللقاحات، وتعني أيضًا تمديد العام الدراسي حُكمًا حتى منتصف الصيف، وبالتالي تأخير إنطلاق العام الدراسي المُقبل، بسبب إنتظار تصحيح الإمتحانات، ومن ثم إجراء دورة ثانية وتصحيحها أيضًا. وكل ما سبق لاقى إعتراضات واسعة من هيئات تربويّة مُختلفة، الأمر الذي يُنذر بفوضى شاملة على مُستوى الملفّ التربويّ في الأسابيع القليلة المُقبلة. وفي إستعراض سريع للمواقف المُعترضة، نلاحظ إتساعًا مُتزايدًا لرفض تنفيذ قرارات الوزير، مع الإشارة إلى أنّ هذه القرارات “صارت أمرًا واقعًا”، بحسب تأكيد أكثر من جهة تربويّة، لكن هذا لا يعني حتميّة تنفيذها! والأسباب مُتعدّدة:

أوّلاً: إنّ الإعتصامات والإعتراضات بدأت تتوالى، ومنها إعتصام للجنة الطالبية في لبنان، أمام وزارة التربية والتعليم العالياليوم، رفضًا لتمديد العام الدراسي الحالي حتى الصيف، وللمُطالبة بحسم 35% من قيمة الأقساط، ولإلغاء الشهادة المتوسطة.

ثانيًا: رابطة التعليم الثانوي أعلنت إمتناعها عن التعليم الحُضوري والإستمرار بالتعليم عن بعد في صُفوف الشهادات وفي الصُفوف الأخرى، وإقترحت أن تكون العودة إلى المدارس بعد أخذ اللقاح الآمن للأساتذة، مُنتقدة البطئ في أخذ اللقاحات، ومُشيرة إلى رفض العديد من الأساتذة الحُصول على لقاح “أسترازينيكا”.

ثالثًا: رئيسة إتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة، لمى الطويل، قالت إنه جرى الإتفاق مع الوزير على أن يُسمح للأهل القلقين على صحّة أولادهم حيال “كورونا” بعدم إرسالهم إلى المدارس، وبمتابعة التعليم عن بُعد من المنازل، على أن تكون إمتحانات نهاية السنة إلزاميّة للجميع. وقد لفتت مصادر تربويّة إلى أنّ بعض المدارس الخاصة بادر إلى دعوة الأساتذة إلى الحُضور لتنفيذ خطة الوزير، لكنّ الإنقسامات في الرأي كبيرة، ولجان الأهل يرفضون المخاطرة بأبنائهم، مؤكّدة أنّ ترك الحريّة لإرسال الأولاد سيتسبّب بفوضى كبيرة في المدارس. أكثر من ذلك، إنّ التفاوت في توقيت العودة سيتسبّب بمشاكل لكثير من الأساتذة الذين يُعلّمون أكثر من صفّ، لجهة عدم إمكان الجمع بين الحُضور إلى المدرسة لتعليم بعض الصُفوف، وفي الوقت عينه إعطاء الدروس عن بُعد لصُفوف أخرى!.

رابعًا: نقيب المعلمين في المدارس الخاصة، رودولف عبود،تحدث عن أنّ شرط العودة الآمنة لم يتحقّق، وانتقد غياب التنسيق مع المعلمين والأساتذة. إشارة إلى أنّه يُوجد تخوّف كبير من إرتفاع أرقام الإصابات مُجدّدًا في نهاية شهر رمضان، بالتزامن مع تكثيف العودة إلى المدارس، ما سيؤدّي إلى طفرة في أرقام إصابات “كوفيد 19” على مُستوى لبنان بكامله.

خامسًا: حراك المُتعاقدين في المدارس الرسميّة إنتقد التأخر في دفع المُستحقات، وعدم إعطاء الأولويّة للقطاع الرسمي. وقد زاد هذا الأمر من الشرخ الحاصل بين التعليم الرسمي والخاص، ومن تضارب مصالح القطاعين.

سادسًا: المدارس الكاثوليكيّة ترفض كليًا تمديد العام الدراسي، كما هو وارد في خطة العودة، لأنّ الجميع مرهق من أساتذة وطلاب، ولأنّ المدارس الكاثوليكيّة ستتمكن من إنهاء المناهج الدراسيّة قبل أواخر حزيران، بما يسمح باطلاق العام الدراسي المقبل في أيلول بشكل طبيعي، حيث أنّ المهم إنقاذ العام الدراسي المُقبل.

في الخُلاصة، الفوضى تامة في الملف التربوي، والتخبّط العشوائي هو سيّد الموقف، ولا شكّ أن وزارة التربية تتحمّل الجزء الأكبر من مسؤوليّة ما حدث ويحدث! ومن المُتوقّع أن ينتهي العام الدراسي بشكل فوضوي، حيث ستكون إجراءات المدارس الخاصة مُختلفة عن إجراءات المدارس الرسميّة، وستكون الخلافات بين الهيئات واللجان التربويّة، وبين هذه الأخيرة وروابط ولجان الأهل، هي الغالبة في الأسابيع المقبلة. والثمن الأكبر سيدفعه الطلاب والتلاميذ للأسف الشديد.

«لُبنان» في قلب الموجة الحارة.. الحرارة تصل إلى 33 وموجة ثانية آتية

أفاد الاب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على “فيسبوك” ان ‎ منخفض البحر الأحمر غطّى المناطق المدارية الصحراوية وتزامن مع وضعية شبه عمودية لأشعة الشمس الأمر الذي حرّك التيارات الساخنة والحارة نحو الشمال الشرقي لمدار السرطان بسبب تدني قيم الضغط الجوّي فوق صحراء مصر وليبيا والسودان والربع الخالي في شبه الجزيرة العربية، وهذا الأمر ساهم بارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي وحاد فوق فلسطين ولبنان وسوريا وسوف تدخل هذه البلدان في قلب الموجة اللاهبة يومي الاثنين والثلاثاء بحيث ستلامس درجات الحرارة 33 درجة ساحلاً و 35 فوق سواحل فلسطين و 36 في الداخل السوري و 32 في البقاع.

وما ان تنحرف الموجة الحارة شرقاً وتنخفض درجات الحرارة يوم الاربعاء ليومين حتى تضرب موجة حارة اخرى المنطقة نهاية الاسبوع المقبل .

طقس صيفي يسيطر على المنطقة غيّب ايام الربيع، فقد تحوّل الطقس بشكل سريع من شتوي بارد الى صيفي حار.

كيف ستتوزع درجات الحرارة ليومي الاثنين والثلاثاء؟

على الساحل: 32/33 درجة نهاراً و 22 ليلاً

في البقاع: 31 نهاراً و 16 ليلا

على الجبال 1200 متر: 30 نهاراً و 16 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 25 نهاراً و 10 ليلا

الرياح: متقلبة بين شمالية حارة وجنوبية غربية، سرعتها بين 15 و 20 كم في الساعة.

الضغط الجوّي: 1010hpa

الرطوبة: بين 50 و 60%

بالصورة ـ خرجت ولم تَعُد.. هل من يعرف عنها شيئا؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامة البلاغ التالي:

“تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: ريتا آرا نلبنديان (مواليد 2002، لبنانية) التي غادرت بتاريخ 17-04-2021، منزل ذويها في محلة الفنار، ولم تَعُد حتى تاريخه.

لذلك، يرجى من المواطنين الكرام الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بفصيلة الجديدة في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم 884326-01، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.

بالفيديو: إنقطاع الكهرباء يُحلل 190 جثة بـ مشرحة في «الخرطوم»

تسبب انقطاع الكهرباء في مشرحة بإحد المستشفيات بجوب العاصمة السودانية الخرطوم، بتحلل 190 جثة، مما أثار موجة غضب واستهجان ومطالب بفتح تحقيق.

وذكرت وسائل إعلام أن سكاناً من ضاحيتي امتداد الدرجة الثالثة والصحافة بالخرطوم، أضرموا النيران أمام مبنى مشرحة مستشفى الأكاديمي احتجاجاً على الروائح الكريهة المنبعثة من الجثث المتحللة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.

وطالبوا السلطات المختصة بنقل المشرحة بعيدا عن المناطق السكنية، خاصة أن هناك مرضى يعانون من أمراض صدرية. وكانت السلطات الصحية بالخرطوم قد كونت لجنة عليا لحل مشكلة المشارح بالعاصمة، والتي تشهد تكدساً للجثث بانتظار ذويها.

لمشاهدة الفيديو: اضغط هنا

أفكار الرئيس «برّي» لا تزال حيّة

قالت مصادر مطلعة لـ”اللواء” انه يصعب ضرب موعد يتصل بعودة أي اتصالات مفيدة حول الملف الحكومي والمقصود بذلك أي اتصالات داخلية لأن التعنت لا يزال سيد الموقف. وأعربت عن اعتقادها أن أفكار رئيس مجلس النواب لا تزال حية ولكنها تصطدم ببعض المفاهيم والتمسك بعدد من المبادئ.

ورأت المصادر أن زيارة الرئيس المكلف إلى الفاتيكان لن تدخل في صلب التأليف بقدر ما ستكون مناسبة لمناقشة الوضع في لبنان والأزمة الحاصلة لكن ملف تشكيل الحكومة لن يغيب عن التداول.

واستمر الجمود بالوضع الحكومي، وسط اصرار طرفي التشكيل على موقفهما ومطالبهما، واستغربت مصادر بعبدا ادارة الرئيس الحريري ظهره للرئيس عون والتنقل من بلد لبلد، بينما التشكيل مكانه الطبيعي في لبنان. وتساءلت المصادر “عن القطبة المخفية الحقيقية العميقة التي تمنع الحريري من معاودة المحاولات، إلّا اذا اراد فقط إطلاق يده في التشكيل، وهذه مخالفة للدستور ولمعايير التشكيل ولن تحصل. او ان هناك اسباباً اخرى اعمق تمنعه من تشكيل الحكومة، ربما يكون منها عدم رغبته في تجرّع كأس رفع الدعم عن المواد الغذائية والاساسية، ما لم تكن هناك اسباب خارجية تمنعه من التشكيل”، وفقاً لهذه المصادر.

جهود التأليف وصلت إلى طريق مسدود!

لا يزال الملف الحكومي في خانة التعطيل، فالاتصالات مجمّدة، بعدما تعثرت كل المفاوضات والمشاورات التي جرت في الأيام الماضية بين المعنيين، واشارت مصادر مطلعة لـ”البناء” الى ان الجهود وصلت الى طريق مسدود في ظل تعنت المعنيين على خط التأليف لا سيما أن الرفض العونيّ مستمر حيال تسمية الرئيس الحريري الوزراء المسيحيين.

ورأت المصادر ان الأمور بدأت تفلت فلا بوادر انفراج محلي في ظل الكيديّات السياسية في حين أن الانهيار يواصل مساره من دون حسيب أو رقيب. واعتبرت المصادر أن لا نية عند المعنيين بتفعيل حكومة تصريف الأعمال ولا بتسهيل تشكيل الحكومة وكأن هناك قراراً مدروساً بأخذ البلد نحو الفوضى

«الحريري» ٳنتقل ٳلى هذه «الدولة»

على جبهة التأليف الحكومي، وفي غياب اي تطور ملموس يبعث على توقع ايجابيات قريبة في هذا الصدد، أنهى الرئيس المكلف سعد الحريري زيارته لموسكو عصر الجمعة الماضي وانتقل منها الى دولة الامارات العربية المتحدة، وعُلم بحسب “الجمهورية”، انّه سيمكث فيها الى حين زيارته للفاتيكان في 22 الجاري للقاء قداسة البابا فرنسيس، ثم يزور روما للقاء رئيس الحكومة الايطالية وبعض المسؤولين الكبار.

وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، انّ الحريري امضى عطلة نهاية الاسبوع مع أفراد عائلته الذين شاركوه عيد ميلاده الواحد والخمسين الذي صادف امس.

زحمة «لُبنانية» في «موسكو» (أحمد حاج علي – الأخبار)

ليسَت هي المرّة الأولى التي يزور فيها الرئيس سعد الحريري موسكو، لكنه قصدها هذه المرّة رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة في أصعب أزمة سياسية ــــ مالية يمُرّ بها لبنان. وتكتسِب هذه الزيارة أهمية خاصة، في ظل البحث عن «مايسترو» خارجي يستطيع رسم خريطة طريق مستقبلية لإدارة البلد مع المحافظة على التوازنات. في رأي أوساط متابعة لأجواء الزيارة، هدف الحريري من خلالها الإيحاء بحصوله على دعم روسي، ولو بالشكل، بينما «تأتي زيارته ضمن سلسلة زيارات قامت بها أطراف لبنانية، وستليها زيارات أخرى، من ضمن مسار أطلقته روسيا للتواصل مع القوى السياسية كافةً، على سبيل المساعدة، وتقريب وجهات النظر».

ولعلّ أكثر ما عكس اهتمام الحريري بصورة الزيارة أكثر من مضمونها، هو حرص فريقه على الاهتمام بالشكليات، فأحاط نفسه بعدة سيارات «مرسيدس» مع عدد من المرافقين الذين تعمّدوا إظهار أسلحتهم. نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخايل بوغدانوف استقبل الحريري في المطار. ووصل الأخير إلى مبنى وزارة الخارجية الروسية بمرافقة أمنية وانتظره أمام المبنى فريق حمايته الخاص، ومعهم موظف محلّي غير دبلوماسي في السفارة اللبنانية ينتمي إلى تيار المستقبل، ومترجم روسي.

وعلى الرغم من غياب السفير اللبناني في موسكو شوقي بو نصار عن الاجتماعات الرسمية للحريري، كون الضيف رئيساً مكلفاً لا رئيساً فعلياً للحكومة، إلا أن الأخير استشار السفير حول أفكار لطرحها كنقاط بحث مع رئيس الوزراء الروسي ميخايل ميشوستين. فاقترحَ بو نصار موضوع الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في روسيا (حوالى 800 طالب) والذين يواجهون مشكلة عدم السماح لهم بالعودة إلى الالتحاق بأماكن دراستهم في روسيا، بسبب جائحة كورونا. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يواجهون مشكلة الأقساط، إذ طرح بو نصار إمكان إعفائهم منها أو تخفيف العبء عنهم بخفضها أو تقسيطها. وأبلغ بو نصار الحريري أنه كانَ قد طالبَ الجهات الروسية المعنية بهذا الأمر. أما الأمر الثاني، الذي نصح بو نصار بطرحه، فيتعلّق بإعادة تسيير رحلات لشركة الطيران الروسية، «إيروفلوت»، إلى لبنان، وهو ما لا يُمكن تحقيقه إلا بقرار سياسي. وقد استجاب الحريري لذلك، وناقش الأمر مع الروس.

وبعدَ ما أثاره الاتصال الهاتفي بين الحريري والرئيس فلاديمير بوتين من تساؤلات وسخرية، قالَ مطّلعون إن «بوتين فرض نظاماً محكماً لدائرة لقاءاته، إذ على كل من يريد الاجتماع به أخذ لقاح مضاد لكورونا، وإجراء الفحص والخضوع للحجر مدة 14 يوماً». وإن هذه الإجراءات متّبعة مع الزائرين الأجانب كما مع المسؤولين الروس، لذا فإن معظم اللقاءات تنعقد إلكترونياً.

وقد أوضحت مصادر دبلوماسية مطّلعة على اللقاءات بعض المسائل، فأشارت إلى أن لقاء الحريري مع رئيس الوزراء الروسي هو الأول، فكانَ لقاءً مقتضباً للتعارف، رغم أنه طرح قضايا للتعاون الاقتصادي.

وذكرت المصادر المطّلعة أن «الحريري طرح موضوع التعاون الاقتصادي مع ميشوستين، وأيضاً مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، فيما استغرب المسؤولون الروس «كيف لهذا التعاون أن يتم والحريري هو رئيس مكلف وليس رئيس حكومة فعلياً». وبمعنى آخر، قصد هؤلاء أن «كلام الحريري يبقى في إطار الحب من طرف واحد، ولا يُصرف في العلاقات الدولية ولا يُمكن أن يُستتبع بخطوات عملية يمكن أن يبنى عليها كنتيجة لزيارة رئيس مكلف». كما أشارت المصادر إلى أن «الحريري كان يرغب في الحصول على إشارة دعم من موسكو، وقد حصل عليها من خلال حثّه على الإسراع في قيامه بمهمة تأليف الحكومة، وهو الموقف الروسي الذي لم يتغيّر وذكر في البيان الرسمي بشأن الزيارة».

ويرى الدبلوماسيون المطّلعون في روسيا أن التفاؤل في قرب تأليف الحكومة سابق لأوانه. وهم يأملون من خلال تواصلهم مع الأطراف اللبنانية كافّةً أن يساعدوا على خلق مناخ إيجابي، ويرون أنّ من غير المفيد حرق المراحل والاستعجال في الضغط لإنتاج حلول غير قادرة على الاستمرار أو غير قابلة للنجاح، فالأفضل التروّي لإنتاج حلّ ثابت. وهم يكرّرون أن الحل ليس في موسكو، بل في الضوء الأخضر الذي لم يصدر عن واشنطن للحريري وللدول المعنية في عملية الدعم!

ومن ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها المسؤولون الروس مع الأطراف اللبنانية السياسية كافة، من المفترض أن يزور رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل موسكو في 28 نيسان، وتم تحديد موعد لقائه مع لافروف في 29 نيسان. ومن المتوقع أن يزور النائب طلال أرسلان موسكو في وقت لاحق بداية شهر أيار كذلك من ضمن سياق التواصل نفسه. أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فزيارته متوقعة في وقت لاحق قد تكون في النصف الثاني من أيار أو بداية حزيران.

«المركزي» يقطع «حليب» الأطفال

منذ نحو خمسة أشهر، لم تنقطع “سيرة” حليب الأطفال بعدما “انقطع” الحليب نفسه. سؤال “عندك حليب؟” أصبح روتين العائلات التي تضمّ أطفالاً. وإلى الآن، لا بوادر انفراج، ومعظم الصيدليات والمحال التجارية والتعاونيات باتت شبه خالية من هذه المادة.

أسباب “الفقدان” كثيرة. مع ذلك، يركن الصيادلة إلى السبب الأساس الذي يجعل انقطاع الحليب شبه مستمر، وهو الذي يتعلق بتأخر المعاملات في مصرف لبنان. ويشمل هذا التأخير فئتَي ما دون السنة (من صفر إلى سنة) ومن سنة إلى ثلاث سنوات، وإن كانت المشكلة أصعب ضمن الفئة الثانية التي تخضع لوزارة الاقتصاد، فيما الأولى “تخضع لنفس شروط الدواء ونستوردها مع الأدوية”، على ما يقول نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة.

ويلفت رئيس الجمعية الإسلامية للصيدلة، حمود الموسوي، إلى أنه “في الآونة الأخيرة لم يعد يتوافر أكثر الأحيان سوى ماركتين تتغيران بحسب وصول الشحنات، وذلك من أصل نحو 10 ماركات”. ومن بين الشحنات التي وصلت أخيراً، يقول الموسوي لـ”الأخبار”، إن لديه في صيدليته “سيميلاك” و”نيدو”، و”إن كنا نتشدّد في بيع النيدو لكون الكثيرين يشترونه للتجارة، إذ يبلغ سعر الـ 400 غرام منه في الصيدلية 18 ألف ليرة ويباع في السوق السوداء بحدود 40 ألف ليرة”.

فقدان معظم الأصناف ضمن فئة السنة إلى ثلاث سنوات “أثّر بشكلٍ كبير على فئة الرضّع وما دون السنة، إذ بات كثيرون من الزبائن يشترون حليب الفئة الأولى للفئة الثانية، ما يولّد نقصاً في الكمية”. وما يدفع هؤلاء إلى الإقبال على حليب الفئة الأولى، أنه يخضع لتسعيرة وزارة الصحة، على عكس الفئة الأخرى التي تخضع لتسعيرة وزارة الاقتصاد. وهذا الخضوع دونه عقبتان أساسيتان: أولاهما “تلاعب التجار بالأسعار واحتكار السلعة وبيعها في السوق السوداء”، على ما يقول أحد التجار. والثانية “ما يتعلق بشروط آلية الاستيراد، إذ باتت وزارة الاقتصاد تتشدّد في شروطها، كما تتأخر المعاملة لديها، قبل مكوثها الطويل في مصرف لبنان، والذي ينتهي أحياناً رفضاً لبعض المعاملات أو تخفيفاً منها”.

أما ما يزيد الطين بلّة، فهو الـ”لا عدالة في التوزيع بين بيروت الكبرى والمناطق”، على ما يقول نقيب الصيادلة، غسان الأمين. إذ فيما يحظى المركز بـ 70% من الكميات الموزعة من الحليب، توزع الـ 30% الأخرى على بعض المدن من دون مناطق الأطراف، “وهذا يشكل جريمة كبرى”. لذلك، يطالب الأمين بالإفراج عن المعاملات العالقة في مصرف لبنان، وخصوصاً أن المبالغ التي دفعت العام الماضي «”كانت بحدود 32 مليار ليرة بعدما كانت عام 2019 بحدود 55 مليار ليرة، وذلك بعد مطالبتنا بتخفيض سعر حليب الرضع وما دون السنة من 18 ألف ليرة إلى 12 ألفاً ليتناسب مع أسعاره في الدول المجاورة”. مع ذلك، لم يحل هذا التخفيض دون “المكوث الطويل” في “المركزي” وحرمان أطفالٍ كثر من أبسط حقوقهم.

المصدر: صحيفة الأخبار

هل «تُعزَل» القاضية «عون»؟

دعا مجلس القضاء الأعلى إلى اجتماعٍ استثنائي اليوم لمناقشة قضية القاضية غادة عون على خلفية عدم التزامها بقرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات “وإضرارها بالانتظام القضائي العام جراء استخفافها بمقررات مجلس القضاء الأعلى ومخالفتها موجب التحفّظ جراء العراضات الإعلامية التي واكبتها”. يتزامن ذلك مع دعوة للاحتجاج أمام قصر العدل دعماً للقاضية عون، وسط تداول معلومات عن التحضير لتظاهرة ثانية تقابلها دعماً للإجراءات المنوي اتخاذها من قبل مجلس القضاء الأعلى. فما هي الإجراءات التي يمكن أن تُتّخذ ضد القاضية عون؟ تساؤلٌ تُجيب عنه مصادر مجلس القضاء الأعلى بالقول بحسب “الأخبار”، إنّ هناك مسلكين للمحاسبة. الأول يتمثّل بتحرك هيئة التفتيش القضائي تلقائياً أو بموجب اقتراح وزير العدل أو مجلس القضاء الأعلى، على أن تُصدر الهيئة ادعاءً على القاضي ليُحال إلى مجلس تأديب القضاة.

المسلك الثاني يتمثّل بموافقة هيئة التفتيش القضائي بإجماع أعضائها التسعة على تطبيق المادة 95 من قانون القضاء العدلي، المتعلقة بطرح أهلية قاضٍ لعزله من القضاء. يُرفع الاقتراح بعدها إلى مجلس القضاء الأعلى للتصويت، على أن يصدر القرار بموافقة ثمانية أعضاء من أصل عشرة أعضاء يؤلفون مجلس القضاء الأعلى. غير أنّ أحد أعضاء المجلس (القاضي منذر ذبيان) أُطيح جراء ملف الفساد القضائي، فيما أحيل عضو ثان، القاضي كلود كرم، على التقاعد. وبالتالي يبقى ثمانية أعضاء. ومن المحسوم أن اثنين منهم على الأقل لن يُصوّتا لمصلحة قرارٍ بعزل القاضية عون.

وعلمت “الأخبار” أنّ القاضية عون سلّمت المستندات التي حصلت عليها من شركة ميشال مكتّف إلى عدد من الخبراء، علماً بأنّها أبلغته أنها ستعاود زيارته برفقة الخبراء نهار الثلاثاء.

وفي هذا السياق، يرجّح مصدر مطّلع على الملف أن تكون كل المستندات التي سلّمها مكتّف للقاضية عون بلا قيمة.

هل تدعم «قطر» البطاقة التمويليّة؟

وصل رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة خارجية هي الأولى له منذ تشرين الأول الماضي، حين زار الكويت للمشاركة في مراسم تشييع الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح. في الشكل، الزيارة تبدو تعويضاً معنوياً عن “إلغاء” زيارة العراق، لكن في المضمون يكرر عاملون على خط زيارة بغداد أنها لم تلغ، إنما أجّلت. تصرّ المصادر بحسب “الأخبار”، على موقفها هذا، من دون أن تخفي أن التأجيل يعود إلى انزعاج رئيس الحكومة العراقية من تسريب خبر الزيارة قبل 15 يوماً من موعدها. لكن ذلك لا يلغي حقيقة أن موعداً جديداً لم يحدد للزيارة بعد، وأن كل ما قيل عن تأجيلها لثلاثة أيام تبيّن أنه غير واقعي. وبالتالي، إلى أن يثبت العكس، فإن الزيارة ألغيت، بالرغم من كل المساعي التي يقوم بها حزب الله واللواء عباس ابراهيم مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي.

الملفات التي كانت تُحضّر لزيارة العراق، والتي كان يفترض أن يناقشها وفد وزاري كبير مع الجانب العراقي، استبدلت بتحضير دياب، على عجل، لملف يتضمن حاجات لبنان التي يأمل أن يتمكن من الحصول على دعم قطري لها. ومن الملفات التي سيطرحها دياب، الذي يرافقه مستشاره خضر طالب، ملف الغاز وملف دعم السلع ومشروع البطاقة التمويلية الذي يٌطرح كبديل من دعم السلع، وغيرها من الملفات التي يأمل الحصول على تمويل قطري لها. لكن كل المؤشرات تؤكد أن سلة دياب ستكون خاوية، وأي دعم حالياً سيكون محدوداً. وبالرغم من أن المسؤولين القطريين سبق أن أبدوا رغبتهم بمساعدة لبنان وبالاستثمار فيه، إلا أن ذلك ينتظر تأليف حكومة يكون لها خطة وقادرة على اتخاذ قرارات للخروج من الأزمة. لكن مع ذلك، فإن دياب الذي يلتقي نظيره القطري والأمير تميم بن حمد آل ثاني، على أن يعود غداً إلى بيروت، يأمل أن يساهم القطريون في دعم البطاقة التمويلية، لتتمكن الحكومة من بدء ترشيد الدعم.

المصدر: صحيفة الأخبار

قتيل و3 جرحى عراقيين سقطوا في وادي نهر إبراهيم

تمكنت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني، بعد جهود مضنية بذلتها على مدى ساعات، من العثور عند منتصف الليل على 4 شبان عراقيين، سقطوا في منحدر شاهق أثناء ممارستهم رياضة السباحة والمشي في وادي نهر إبراهيم، وقد أصيب 3 منهم بجروح مختلفة فيما لقي الرابع حتفه، وقد اضطرت الفرق لإستعمال حبال وسلالم الإنقاذ لعبور النهر وتجاوز المنحدرات الشاهقة للتمكن من الوصول إلى المنحدر الوعر وإنتشال الشبان، ونقل الصليب الأحمر الجثة إلى المستشفى.