
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه عملية سطو مسلح على صيدلية جلال وسلب اموال كانت قد حصلت مساء امس الاثنين, على طريق عام رياق مفرق تمنين.

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه عملية سطو مسلح على صيدلية جلال وسلب اموال كانت قد حصلت مساء امس الاثنين, على طريق عام رياق مفرق تمنين.

دخل لقاح جديد ضد «كوفيد-19» مرحلة التجارب السريرية في البرازيل والمكسيك وتايلاند وفيتنام، وقد يغيّر طريقة تعامل العالم مع الوباء، فما هو؟ وكيف يعمل؟
أُطلق على اللقاح اسم «إن دي في-إتش إكس بي-إس» (NDV-HXP-S)، ومن المنتظر أن يُنتَج بكميات كبيرة وتكاليف أقلّ بكثير من اللقاحات المرخص لها حاليا.
ففي تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» (New York Times) الأميركية، يقول الكاتب كارل زيمر إن اللقاحات الحالية، مثل لقاحي «فايزر» (Pfizer) و»جونسون آند جونسون» (Johnson & Johnson)، تُنتج في مصانع متخصصة باستخدام مكونات يصعب الحصول عليها. في المقابل، يمكن إنتاج كميات كبيرة من اللقاح الجديد من بيض الدجاج، وهو البيض الذي يُنتج مليارات لقاحات الإنفلونزا كل عام في المصانع في شتى أنحاء العالم.
وإذا ثبت أن اللقاح الجديد آمن وفعال، فمن المحتمل إنتاج أكثر من مليار جرعة سنويا. وقد تتمكن الدول الفقيرة التي تكافح حاليا للحصول على اللقاحات من الدول المتقدمة، من صنع لقاح (NDV-HXP-S) بنفسها أو الحصول عليه بتكلفة منخفضة من الدول المجاورة.
ومن المنتظر أن تنتهي المرحلة الأولى من التجارب السريرية في تموز المقبل، وستستغرق المرحلة النهائية أشهرا عدة أخرى. وقد عززت التجارب على الحيوانات المحصنة الآمال في فعالية اللقاح.
وآلية عمل اللقاحات هي تعريف الجهاز المناعي بفيروس جديد بما يكفي لتحفيز دفاعات الجسم على مقاومته. وتحتوي بعض اللقاحات على فيروسات كاملة ميتة؛ ويحتوي بعضها الآخر على بروتين واحد فقط من الفيروس. وداخل بعض اللقاحات تعليمات وراثية يمكن لخلايانا استخدامها لصنع المضادات الفيروسية.
وتعمل جامعة تكساس حاليا على تسهيل ترتيبات الترخيص لبروتين «هيكسابرو»، والسماح للشركات والمختبرات في 80 دولة من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل باستخدام هذا البروتين في تطوير لقاحاتهم دون أي رسوم.
بدورها، تسعى منظمة «باث» (PATH) منذ مدة إلى مساعدة الدول غير الغنية على الحصول على لقاحات «كوفيد-19»، وكانت تبحث عن اللقاح المناسب الذي يمكن لهذه الدول أن تنتجه بمفردها.

أصدر رئيس دائرة التنفيذ في قصر عدل النبطية القاضي أحمد مزهر قرارا، معجل التنفيذ على أصله، طلب فيه الحجز الإحتياطي على عقار يملكه أحد المصارف تأمينا لدين أحد المودعين لديه والبالغ مئة مليون ليرة، إضافة الى مبلغ عشرة ملايين ليرة كفوائد ولواحق، معللا الحجز بتوافر شروطه بما يقتضي معه إجابة الطلب.
وورد في القرار أن القاضي مزهر، بعد الإطلاع على الإستدعاء المقدم من عباس.أ.ز بواسطة وكيله القانوني والرامي الى الحجز الإحتياطي على العقار المحجوز عليه للمصرف في منطقة النبطية العقارية، حيث تنص المادة 866 من أصول المحاكمات المدنية على أنه للدائن الحق في أن يطلب من رئيس دائرة التنفيذ الترخيص بإلقاء الحجز الإحتياطي على أموال مدينه تأمينا لدينه.

تنتظر جماهير كرة القدم الإعلان الرسمي عن بطولة “دوري السوبر الأوروبي”، المقرر في وقت قريب، فيما دان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ”، هذه الخطوة الجديد، في بيانات رسمية.
ولا شك أن الإعلان عن البطولة الأوروبية الجديدة و”الخاصة”، من قبل أكبر الأندية الأوروبية في ثلاثة اتحادات كروية، شكل صدمة ووصفت العملية بأنه أشبه بـ”انقلاب” على اليويفا، ومحاولة انفصالية عن الاتحاد وبطولته الكبرى “التشامبيونزليغ”.
وقالت مصادر أوروبية عديدة، إن “انقلابا” بقيادة ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز، ومعه 12 من أكبر أندية أوروبية، وقع الأحد، للانفصال عن بطولة دوري ابطال أوروبا.
ووفقا للمصادر، تسعى أندية ريال مدريد وبرشلونة، وليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشلسي، ويوفنتوس وإنتر ميلانو وأي سي ميلان، بالإضافة لأندية أخرى لم يكشف عنها، للإعلان عن بطولة “دوري السوبر الأوروبي”، والتي سيشاركون فيها عوضا عن اللعب بدوري أبطال أوروبا.
وتسعى الأندية لمضاعفة دخلها في البطولة التي سيتشاركون في تنظيمها، بدلا من الاكتفاء بالدخل المحدد الذي تمنحه بطولة دوري أبطال أوروبا للأندية.
وقالت مصادر أن عقوبات كبيرة ستنتظر الأندية التي ستعلن انضمامها للدوري الجديد من قبل الويفا، ومنها حرمان الأندية من اللعب في البطولات الأوروبية القادمة، حتى الدولية منها، مثل بطولة كأس أوروبا للمنتخبات.
ووفقا لمصادر صحفية، فأن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، كان الرأس المدبر لهذا “الانقلاب”، وهو كان الذي أقنع بقية الأندية بالانفصال.
وبطولة “دوري السوبر الأوروبي” عبارة عن مشروع أعلن عنه 12 ناديا أوروبيا، سينطلق قريبا مع انضمام 8 أندية أخرى ووصول عدد الفرق المؤسسة إلى 20 ناديا.
والأندية اللأ12 التي أعلنت انطلاق البطولة هي 6 من إنجلترا (مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشلسي وأرسنال وتوتنهام هوتسبر وليفربول)، و3 أندية إيطالية (يوفنتوس وميلان وإنتر ميلان)، و3 أندية إسبانية (ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد).
ومن المنتظر أن تنضم 8 أندية أخرى لم تتحدد بعد، من بينها 3 ستعلن اللحاق بركب البطولة مباشرة، بينما تتأهل 5 أندية أخرى بناء على نتائجها في الموسم السابق.
يشار إلى أن نظام البطولة ينص على أنه سيتم توزيع الفرق العشرين على مجموعتين، كل واحدة منها تتألف من 10 فرق، تخوض مبارياتها في منتصف الأسبوع إلى جانب مباريات دورياتها المحلية.
وستتأهل الفرق الثلاثة الأولى من كل مجموعة لدور ربع النهائي، على أن تجري منافسة بين الفرق الحاصلة على المركزين الرابع والخامس في كل مجموعة لمعرفة الفريقين الأخيرين اللذين سيلتحقان بالدور نفسه.

يبقى التعنت سيد الموقف حكومياً، في حين يقف فريقا النزاع “ع سلاحتن”، إذ ان رئيس الجمهورية ميشال عون على موقفه، وكذلك الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري.
وأكدت أوساط الثنائي الشيعي، أن كل ما يحكى عن وساطة جديدة غير صحيح.
وكشفت مصادر مطلعة على الملف الحكومي، في حديث لـ”mtv”، عن أنه “نُمي إلى عون، أن الحريري قال لوكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، ألا مانع لديه من البقاء بلا حكومة حتى نهاية العهد؛ ما زاد عون اقتناعاً بأن الحريري لا يريد التشكيل”، لكن مصادر الحريري نفت هذا الكلام.
وأوضحت مصادر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، أن عون لم يرفض مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدةً أن باسيل طالب بتسمية عون للوزراء المسيحيين في الحكومة.

مع تقدم ساعات المساء، سجل ارتفاع جديد بسعر صرف الدولار ليتراوح بين 12125 و12175 ليرة لكل دولار.

أعلنت قوات الأمن في تونس، يوم الثلاثاء، كشف خلية تكفيرية وإحباط مخطط إرهابي وشيك كان يستهدف أحد المقرات الأمنية بمحافظة صفاقس جنوبي البلاد.
وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية، أنه بعد التحقيق مع عناصر الخلية الإرهابية الموقوفين تبين تلقي متزعمها لدروس معمقة في كيفية صنع وإعداد المواد المتفجرة وإجراء تجارب في الغرض والشروع في القيام بالأعمال التحضيرية لتنفيذ عملية نوعية، يتبناها لاحقا تنظيم “داعش”.
وأورد المصدر، أن التعجيل بإيقاف المتزعم المتشدد ومشاركيه في الوقت المناسب حال دون تنفيذ المخطط الإرهابي.
وكانت الاستخبارات التونسية قد حذرت منذ أيام من مخططات إرهابية تستهدف شخصيات عامة ومقار سيادية، وفقا ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية.
في غضون ذلك، حذر خبراء أمنيون من أن الخطر الإرهابي ما زال موجودا في تونس، خاصة وأن التنظيمات المتطرفة تعتبر رمضان “شهر الجهاد” ولذلك تنشط فيه العمليات الإرهابية والتهديدات الأمنية.
وسبق لهذه التنظيمات المتطرفة أن نفذت عددا من جرائمها في تونس خلال شهر رمضان، في الأعوام 2013 و2014 و2015، ومنها استهداف عدد من الأمنيين والعسكريين واغتيال النائب محمد البراهمي، وقتل سياح في هجوم على فندق بمحافظة سوسة وسط البلاد في عام 2015.
تهديدات متنامية
و في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أكد كاتب عام نقابة الأمن الداخلي، طارق الرياحي، تصاعد التهديدات الإرهابية خلال شهر رمضان ،فهو من الأوقات التي يعتبرها الإرهابيون مناسبة لارتكاب جرائمهم.
وقال “إن الوحدات الأمنية في جاهزية ويقظة وتأهب لحماية عدد من الأماكن والمنشآت السياحية التي قد تكون مستهدفة أو “الشخصيات السياسية التي نحرص على توفير الحماية الأمنية لها بمعزل عن التجاذبات السياسية”.
وفي سياق ذلك، أفاد النائب البرلماني، منجي الرحوي، في تدوينة على حسابه في فيسبوك تلقّيه تحذيرات من وزارة الدّاخليّة بوجود ”تهديدات جدّية تهم سلامته الجسديّة”.
وأكد الرحوي ”تم إعلامي من طرف الجهات الأمنية بوجود تهديدات جدية على سلامتي الجسدية وذلك بعد تلقيهم ما يفيد وجود عملية ترصّد دقيقة لتحركاتي في مدينة جندوبة من قبل مجموعات إرهابية”.
واعتذر الرحوي في تدوينته على عدم مواصلة التزاماته المبرمجة سابقا وخاصة في محافظة جندوبة شمال غربي البلاد، نظرا لتوصيات قوات الأمن لتشديد الحراسة الشخصية والحد من تنقلاته حاليا.
وبدورها، وجهت رئيسة الحزب الدستوري الحر، المحامية عبير موسي، نداء للرأي العام تحدثت فيه عن تورط حركة النهضة في تسهيل عملية تصفيتها بمنع المرافقة الأمنية عنها داخل البرلمان.
وقالت موسي في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية “إن هناك معطيات مثبتة تفيد بوجود تهديدات جدية باغتيالها في إطار مخططات إرهابية”.
وكان النائب بالبرلمان، خالد قسومة، قد تحدث في تدوينة له عن تنامي التهديدات الإرهابية تجاه عد من النواب و دعا إلى ضرورة الاستباق لأي خطر قد يهدد رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي وتوفير الحماية لها لأن التهديدات تبدو جدية.
الإخوان في دائرة الاتهام
و اعتبر نائب رئيس لجنة تنظيم الإدارة و شؤون القوات الحاملة لسلاح بالبرلمان، علي بن عون، في تصريح للموقع، أن التاريخ يعيد نفسه في تونس، فكلما اشتد الخناق على الإسلام السياسي يتم الالتجاء للعنف وتنشط الجماعات الإرهابية لتقويض الأمن.
وقال النائب إن كل من يخالف جماعة الإسلام السياسي في الرأي يصبح هدفا للإرهابين وهي أساليب للضغط ولإجبار الشعب على قبول معطيات لا يقبلها في الحالة العادية.
وذكر النائب علي بن عون في هذا الصدد بتصريحات نائب حركة النهضة، نور الدين البحيري، الذي قال في وقت سابق، إن لديهم مئة ألف انتحاري في مواجهة مئة ألف أمني في البلاد، وبملف الجهاز السري لحركة النهضة الذي لم يمط عنه اللثام بعد وما زال ينشط في تونس، و بتسريبات سابقة لراشد الغنوشي قال فيها إن الأمن والجيش في تونس غير مضمون بالنسبة لحركة النهضة.
ودعا النائب إلى أخذ التهديدات بالتصفية التي تصل عدد من النواب على محمل الجد، متوقعا أن يتأزم الوضع الأمني أكثر في البلاد بعد تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيد بخصوص صلاحياته في الإشراف على القوات المسلحة العسكرية والمدنية .
من جهته، قال الخبير الأمني علي زرمديني في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الإرهاب اليوم بات حقيقة قائمة في تونس لا يجب إنكارها، و إن الوضع السياسي المتردي والخلافات التي وصلت إلى أعلى مستوى، مما يؤثر على المناخ الأمني ويغذي التهديد الإرهابي رغم جهود و تمساك الوحدات الأمنية.
وأضاف أن الواقع السياسي قد يفتح الباب أمام الجماعات الإرهابية لتأتي بأفعال إجرامية وفق التهديدات التي تعلن عنها وزارة الداخلية وتستهدف أطراف سياسية تعادي الإسلام السياسي، كما تبدو أن هناك نية لضرب المصالح الخارجية في تونس وخصوصا المتعلقة بدول غربية وخليجية يعتبرونها مناهضة للإسلام السياسي.
واعتبر الخبير الأمني أن “الإرهاب يعيش بيننا في الأحياء والمدن والجبال ويتغذى من دائرة إقليمية معقدة وتشهد اضطرابات في إشارة الوضع الأمني الهش في ليبيا”.

بعد وقت قصير من إعلان الجيش التشادي، مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي إيتنو، سارع إلى إصدار بيان آخر بتولي نجله محمد ديبي رئاسة البلاد، من خلال مجلس عسكري.
الجيش، قال إن ديبي الأب، توفي متأثرا بجراح أصيب بها “على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين شمال البلاد”، ولكن بمقتله لا يعني هذا عدم استمرار الحكم ضمن عائلته، إذ تسلم نجله قائد الحرس الرئاسي التشادي إدارة البلاد بصبغة عسكرية.
ومنذ استقلال البلاد في 1960 وهي تشهد اضطرابات، وحروبا أهلية، استمرت حتى تسلم ديبي، الحكم في 1990، عندما أطاح بنظام، حسين حبري، الذي استمر نحو عقد من الزمان، تسبب فيه بقتل 40 ألف شخص.
وجرى انتخاب ديبي الأب، لرئاسة البلاد عن طريق الانتخاب أول مرة في 1996، واستطاع البقاء في الحكم لثلاثة عقود، بعدما قام بتعديل الدستور أكثر من مرة، وفق ما قال الكاتب، منصور الحاج، والذي يدير مشروع الإصلاح في العالم العربي والإسلامي بمعهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط، في حديث لموقع “الحرة”.
وقال الحاج، إن “تسلم نجل ديبي لإدارة البلاد (مؤقتا)، لم يكن مفاجئا على الإطلاق، إذ أنه كان يمهد لتوريث السلطة، منذ سنوات، رغم أن تشاد ليست دولة ملكية، ورئيس البلاد يجب أن يختاره الشعب”.
وأضاف أن الانتخابات الأخيرة التي جرت خلال الأسابيع الماضية، “وجاءت بنتائج أيضا متوقعة باستمرار ديبي الأب، كانت جزء من مشهد هزلي، لا معنى حقيقي لها”.
وأشار إلى أن “الرواية الرسمية التي أعلنها الجيش بأن ديبي قتل”، ولكن على ما يبدو فإن حكم عائلته سيستمر.
يتداول التشاديون في مجالسهم الخاصة قصة تلميذ من أبناء الأسر المقربة من الرئيس إدريس ديبي اعتاد على جلب مبالغ مالية كبيرة إلى المدرسة يوميا والمباهاة بها أمام زملائه. لفت ذلك التصرف انتباه أحد المدرسين فطلب من التلميذ الحضور برفقة والده إلى المدرسة في اليوم التالي.
وتمكن ديبي خلال سنوات حكمه من “استغلال جميع مقدرات الدولة، وأضعف الأحزاب، وأبقى حزبه الحاكم هو المسيطر على المشهد في البلاد”، بحسب ما بين الحاج لـ”الحرة”.
وتعتبر عائلة ديبي وحتى المجلس العسكري، مسألة بقائهم في الحكم “مسألة حياة أو موت” خاصة وأنهم “متورطون في قضايا فساد كثيرة، ناهيك عن القمع والجرائم المرتكبة، ما يعني أن حصانتهم ستبقى طالما أنهم في الحكم”.
وتعهد الجيش التشادي، الثلاثاء، بتنظيم انتخابات “حرة وديموقراطية” بعد انتهاء “فترة انتقالية” مدتها 18 شهرا بقيادة المجلس العسكري الذي يرأسه نجل ديبي الأب.
وحول تقييم ما وصلت إليه تشاد خلال فترة حكم ديبي الأب، قال الحاج ” لا انجازات تذكر سوى تثبيته لحكمه في البلاد والتي لا تزال تفتقر لأبسط متطلبات البنية التحتية للمعيشة، حيث ما زال الطرق المعبدة والكهرباء حلما بعيد المنال”.
وزاد “لقد اشتهر عن ديبي أنه كان يقوم بالاستعراض والإعلان عن انجازات غير موجودة على أرض الواقع، وحتى أنه كان يقوم بمناسبات عديدة بوضع (حجر الأساس) لمشاريع تعبيد طرق لكن العمل فيها لم ولن يبدأ بعد”.
ويشير الحاج إلى أن التوقعات بحدوث حرب أهلية، “ليس الوصف الصحيح لما يحدث هناك، إذ أنها استمرار للحرب الأهلية الدموية، إذ استمر الحراك المسلح في البلاد”.
ودعا قادة الجيش والقبائل المسلحة والحراك المسلح إلى عدم توريط الشعب التشادي، بـ”سيل من الدماء”.
وفي فبراير 2008 تمكن المتمردون في هجوم من الوصول فعليا إلى أبواب القصر الرئاسي قبل صدهم بفضل الدعم الفرنسي، التي تبقي على وجود دائم في مستعمرتها السابقة منذ الاستقلال في 1960.
وكان الرئيس ديبي الأب، قد وضع رجالا ونساء من عائلته وقبيلته الزغاوة على رأس وحدات الجيش وفي المؤسسات الكبيرة والقطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد، وفق وكالة فرانس برس.
وكالة فرانس برس، نشرت الثلاثاء، قالت فيه إن “تشاد حليف استراتيجي للغرب في مواجهة الجهاديين”، وهو ما أشار إليه الحاج في حديثه لموقع “الحرة” إلى أن “ديبي الأب استطاع أن يسوق نفسه للغرب ودول مجاورة كحليف استراتيجي في الحرب وفي مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة”.
بعد إعلان الحزب الحاكم في تشاد قرار ترشيح الرئيس إدريس ديبي إتنو لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أبريل المقبل، والتي بات في حكم المؤكد أن يفوز فيها بفترة رئاسية سادسة، أطلقت العنان لمخيلتي لاستقراء تداعيات ذلك القرار على الوضع السياسي في البلاد على المدى القريب والبعيد.
وأوضح الحاج أن “تهديد الجماعات الإرهابية في تشاد محدود، رغم وجود عمليات شبه أسبوعية في منطقة حوض بحيرة التشاد، وأن آخر تفجير إرهابي استهدف مركزا للشرطة يعود إلى سنوات ماضية”.
وبين أنه بالنسبة لجماعات مثل “القاعدة وداعش والتابعين لهم، فإن الوضع في تشاد غير مناسب لهم”.
وفي منطقة بحيرة تشاد يحارب الجيش منذ العام 2015 ضد فصيل من بوكو حرام بايع تنظيم داعش، بحسب وكالة فرانس برس.
وتشاد أيضا ضمن قوة الدول الخمس لمنطقة الساحل مع مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا، وقوة متعددة الجنسيات مشتركة مدعومة من الغربيين تضم نيجيريا والنيجر والكاميرون.
ورغم أنها دولة نفطية، تصنف تشاد في المرتبة 187 من بين 189 دولة في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي 2018 كان حوالي 42 في المئة من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر وفق البنك الدولي.
كما تسجل أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في وسط إفريقيا، ويموت فيها طفل من كل خمسة قبل عامه الخامس بحسب البنك الدولي.
ويؤمن النفط الذي تنتجه تشاد منذ العام 2003 ما يقارب 40 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي وأكثر من 60 في المئة من عائدات الدولة.
ويصل عدد سكان البلاد حوالي 16 مليون نسمة وفي أرقام البنك الدولي 2019، بينهم 53 في المئة من المسلمين و35 في المئة من المسيحيين والبقية أرواحيون.
المصدر : الحرة

بناء على ارشادات وزير الزراعة عباس مرتضى، تقوم مصلحة الابحاث العلمية الزراعية بمراقبة تحرك الجراد في البلدان المجاورة كما أن وزارة الزراعة على جهوزية تامة في حال وصول الجراد الى لبنان.
الا أن احتمال وصول الجراد صعب حالياً للأسباب التالية:
١- انحسار موجة الحر بدءً من مساء الثلاثاء ٢٠٢١/٤/٢٠
٢-رياح شمالية وغربية تسيطر على لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة وبالتالي تبعد الجراد الذي يأتي من الجنوب أو من الشرق
٣-البلدان المجاورة لا تشهد أسرابًا كبيرة من الجراد كما يشاع حالياً
٤-وصلت أسراب صغيرة جداً الى شمال وشرق سوريا والى بعض مناطق الاردن وتم القضاء عليها
٥-إن مؤشر الفاو حول انتشار الجراد لا يزال يشير الى تواجده بأعداد صغيرة في أثيوبيا واليمن وبعض مناطق السعودية كما أن التوقعات من الآن حتى شهر حزيران أن تبقى في هذه المناطق ولا تمتد الى مناطق أخرى من الشرق الأوسط
أسراب من الجراد تجتاح دول مجاورة.. فهل لبنان بخطر في ظل موجة الحر؟
٦-إن أسراب الجراد لا تزال بعيدة جداً عن لبنان جغرافيًا
٧-لا داع للفزع ولنشر أخبار مضخمة وغير واقعية.
المصدر : المركزية

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المدير العام لشركة كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد.
وبعد اللّقاء، قال نكد “غبطته يتكلم باسم وجع كل اللبنانيين، وليس باسم طائفة أو مذهب، خصوصا أن الجميع يعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية وحجز الأموال في المصارف والانقطاع المستمر في الكهرباء”، وقال: “إن صرخة البطريرك الراعي جاءت لتقول كفى. لقد عشنا منذ عام 1975 الحرب”.
وسأل: “ألا يحق للبناني أن يرتاح ويعيش من دون مشاكل”؟، محذرا من “الهجرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن”، مشيرا الى أنه “لن يتغلب أي فريق على الآخر، إما يربح وينتصر لبنان كله، وإما يخسر لبنان. ولذلك، من الضروري أن يعيش اللبناني بكرامة”.
وتناول موضوع الكهرباء، مؤكدا أن “البطريرك الراعي مع اللامركزية في الكهرباء في كل المناطق للخروج من الظلام الذي يعيشه، لأن لا أمل بالكهرباء قبل خمس سنوات”، وقال: “لا يجب الحديث عن صعوبة في تأمين الكهرباء، وأنا على استعداد لتأمينها في كل لبنان خلال ثلاث سنوات إذا حصل الإصلاح، وفي ظل حياد تام، كما طالب البطريرك الذي يتكلم بإسم لبنان”.
أضاف: “صرخة صاحب الغبطة من قلبه لأنه يريد لبنان سويسرا الشرق الأوسط، لا لبنان المنهار”.
وأكد أن “سر نجاح كهرباء زحلة هو الثقة المتبادلة بين الشركة والمشتركين على مدى عشرات السنين، والتي كانت الحافز والداعم لهذا النجاح”.

ذكر موقع LebanonOn ان تكتل “لبنان القوي” طلب من نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي تقديم استقالته من التكتل، وتاليا سحب عضويته.
تأتي هذه الخطوة بعد تقويم داخلي في التكتل استند الى مجموعة المواقف التي صدرت عن الفرزلي على امتداد الاشهر الستة الفائتة وإعتُبرت معيبة وخارج عن التزاماته السياسية، وتمثلت ذروتها في دعوته قيادة الجيش الى تنفيذ انقلاب عسكري على رئاسة الجمهورية.

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 1608 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء انتشار الوباء في شباط من العام الفائت إلى 513006
كما وسجل لبنان 36 حالة وفاة ما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 6995
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.