تزوج سراً بـ«قبرص».. فنان «لُبناني» يُرزق بـ طفل ويُصبح «أبو الياس»

ذكر موقع LBCI ان الفنان عامر زيان رُزق بابنه “الياس” وأصبح أباً وبات المقرّبون منه ينادونه بلقب “أبو الياس”.

ويبدو أن زيان نجح بإخفاء زواجه السرّي لأكثر من سنة ونصف، بعدما دخل القفص الذهبي مدنياً في قبرص مع زوجته الّتي تُدعى أماندا.

بالفيديو – كانت تسحب «دولارات».. خطف «ميريام كلينك» من أمام صرّاف آلي!

عادت عارضة الأزياء ميريام كلينك الى نشر صورها وفيديوهات عبر خاصية القصص القصيرة بشكلٍ طبيعي بعدما كانت قد اثارت الجدل بفيديو يُظهر تعرّضها للخطف.



وظهرت ميريام كلينك في الفيديو الّذي شكّك روّاد الإنترنت بصحّته وهي تأخذ دولاراتها من الصرّاف الآلي، فيفاجئها أحد الرجال ويخطفها بالقوّة بسيارته.

واعتبر كثيرون أن الفيديو المنشور هو مشهد تمثيلي لاثارة الجدل، ووصفه البعض بـ”الفيلم الهندي”.



وجاء في التعليق على الفيديو: “تلفون ميريام معي انا رفيقها، شوفوا كيف خطفها. ما بعرف مين هالشيطان اكيد كان مراقبنا. حكيت الدرك والمعلومات تا يشوفوا شو الموضوع”.

«حماس»: ندعو المقاومة لـ تجهيز صواريخها لـ ٳستهداف المنشآت الإسرائيلية

دعت حركة “حماس” عناصر المقاومة في قطاع غزة إلى “تجهيز صواريخها لاستهداف المنشآت الإسرائيلية”، مطالبة بمواصلة الاحتشاد في البلدة القديمة في القدس وعلى أبوابها.

وقالت “حماس” في بيان إننا “ندعو مقاومتنا الباسلة في قطاع غزة بأن تبقي أصبعها على الزناد، وأن تهيئ صواريخها لتكون على أهبة الاستعداد في استهداف معاقل الاحتلال ومنشآته العسكرية والحيوية”.

وطالب البيان “بمواصلة الاحتشاد في البلدة القديمة في مدينة القدس وعلى أبوابها، والحرص على أداء الصلوات كافة في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، وخاصة صلوات الفجر والعشاء والتراويح، داعية إلى مزيد من التلاحم والوحدة بين كل الفصائل والفعاليات الشبابية والنسوية العاملة في الميدان، والمسارعة إلى تشكيل قيادة ميدانية موحدة.”

كما دعت حركة “حماس” الأهالي في مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأداء الصلوات أمام الحواجز العسكرية التي تحول دون وصولهم إلى مدينة القدس”، كما دعت “للإسراع في تشكيل لجان الحراسة الليلية في الأماكن الفلسطينية كافة، والحذر الشديد من غدر قطعان المستوطنين عبر تسللهم نحو القرى والمخيمات الفلسطينية النائية”.

وأكدت الحركة “مواصلة حالة الإرباك الليلي في الأحياء اليهودية والمناطق القريبة من المستوطنات والشوارع المؤدية إليها، حتى يدفع المعتدون الثمن غاليا جراء عدوانهم”، مضيفةً “ندعو شعبنا الفلسطيني في الشتات وأحرار أمتنا العربية والإسلامية، بأن يعبروا عن تضامنهم وبكل الأشكال والوسائل المتاحة مع هبة القدس المتجددة، وليثبتوا للإسرائيليين بأن أهل القدس ليسوا وحدهم في الميدان، وليوصلوا رسالة أمتنا مدوية إلى المطبعين والمتآمرين من الزعماء والحكومات والأنظمة الذين ارتموا في أحضان العدو الصهيوني بأن يعودوا إلى رشدهم”.

«الجراد» يصل إلى مزرعة سجد ومحلة زغرين

وصلت أسراب من الجراد إلى بلدة مزرعة سجد ومحلة زغرين الهرمل، لتحلق على ارتفاع متوسط، مما أدى الى حالة من الهلع لدى الأهالي.

وناشد رئيس بلدية مزرعة سجد المعنيين في وزارة الزراعة والجيش اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة التي تشهدها المنطقة.

«السيسي» يتلقى لُقاح «كورونا»

تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا، وذلك في إطار الحملة القومية لتطعيم المواطنين، بحسب ما ذكر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، على موقع “فيسبوك”.

العودة ٳلى المدارس «إختياريّة».. والٳمتحانات «حضوريّة»

كتبت ميليسّا دريان في “السياسة”:

خياران لا ثالث لهما، أمام الأهل والتلامذة والأساتذة!

إمّا العودة الى المدارس، أو إكمال العام الدراسي عن بُعد.. والأهم أنّ القرار النهائي يعود لكلّ مدرسة بالاتفاق مع لجان الأهل والأساتذة!

هذا ما أُعلن أخيراً.

صراحةً، يمكن وصف وضع المدارس هذا العام بالـ “خفقَة الكبيرة”، فبعد عامٍ وأكثر على جائحة كورونا، وبعد عامٍ تقريباً على التعليم عن بُعد، أزمة المدارس لم تنتهِ بل تفاقمت!

منذ فترة قصيرة أعلن وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب العودة التدريجيّة الى المدارس شارحاً خطة الامتحانات الرسميّة.

ومنذ يومين أصدر الوزير نفسه، عطفاً على خطة العودة قراراً أعلن فيه استئناف النشاط في قطاع التعليم العالي بشكلٍ تدريجيّ، باعتماد التعليم المدمج ومراعاة التدابير والإجراءات الوقائيّة كافة، عملاً بالدليل الصحي المعمم، على أن تكون الإمتحانات والأعمال التطبيقيّة والمخبريّة للإختصاصات العمليّة حضوريّة. 

للاطلاع أكثر على تفاصيل هذا التعميم وخطة العودة التدريجيّة الى التعليم الحضوري، تواصل موقع “السياسة” مع مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا خوري، التي أكّدت أن “الدليل الصحي الذي تحدث عنه وزير التربية صدر منذ سنة وأكثر، أي منذ بدء فيروس كورونا، ووُّزعت منه نسخ إلكترونيّة وورقيّة ووصلت الى جميع المرشدين الصحيين والممرضين وقد تدرّبوا عليه، وبإمكان من يريد الاطلاع عليه الدخول إلى موقع وزارة التربية والتعليم العالي”.

ورأت خوري، أنه “عندما نتحدث عن عودة آمنة يجب التركيز على ثلاث نقاط رئيسية: النقطة الأولى هي الاجراءات الوقائيّة الواردة في الدليل، مع غرفة العمليات التي أُنشأت في الوزارة بالتعاون مع الصليب الأحمر، إضافة الى خط ساخن 24/24 لاتصالٍ دائمٍ بوزارة الصحة”.

وتابعت خوري: “بالنسبة للنقطة الثانية فهي العمل على تأمين الـ “RAPID TEST” للقطاع التربوي وهذا ما حصل لأنّ منظمة الصحة العالمية قدمت 80000 فحص لفيروس كورونا، كما أن وزارة الصحة ستقوم بالترصد الوبائي في الأقضية”.

وفي حديثها عن النقطة الثالثة، لفتت خوري الى “أنها ترتكز على ضرورة أن يكون الجسم التربوي أولويّة في اللقاح وهذا ما طالبت به وزارة التربية”.

إذًا، لتأمين العودة الى المدارس ينبغي على الوزارة تأمين كلّ ما سبق أعلاه، ولكن المشكلة تكمن في النقطة الثالثة، لأنه وبحسب خوري، فـ”الأساتذة يرفضون تلقي لقاح أسترازينيكا الذي خصصته وزارة الصحة للقطاع التربوي مع أنّ باقي الإجراءات ستتخذ”.

وفي هذا الإطار، أكدت خوري أن “فرق من مصلحة القطاع الخاص ستقوم بزيارات الى المدارس الخاصة، ترافقها فرق من الارشاد والتوجيه التي ستقوم بزيارات الى المدارس الرسمية لتطبيق العودة الآمنة”.

إذاً، حتى الآن، لا عودة إلزاميّة الى المدارس، لأنّ وزارة التربية تركت الحرية للأهل والأساتذة مقابل أن تكون الامتحانات حضوريّة. “ورفض العودة الى المدارس يجب أن يترافق مع تقرير صحي يُقدّم للأخذ بعين الاعتبار هذه الظروف خلال الامتحانات”، كما أكدت خوري.

هذا من ناحية الوزارة، أما الأهل فما رأيهم بالعودة؟ وماذا يفضّلون؟

مصادر مقرّبة من لجان الأهل في المدارس الرسميّة والخاصة شددت عبر “السياسة”، أنّ “لجان الأهل حتى الآن ترفض خطة العودة الى المدارس بالرغم من اعتماد الدليل الصحي من قبل الوزارة وبدء عملية التلقيح”.

وبحسب المصادر فإنّ “الأهالي يفضّلون عودة طلاب الشهادات الرسمية فقط لتحضيرهم للامتحانات، أمّا بالنسبة إلى الصفوف الأخرى فيعتبر الأهالي أنّ العام الدراسي انتهى ويمكن إكماله عن بُعد والاكتفاء بالعودة الى المدارس فقط لإجراء الامتحانات”.

كما وشددت المصادر على أنّ “لجان الأهل تتخوّف من احتمال إصابة تلميذ واحد في الصف بكورونا، الأمر الذي سيكبّد الأهالي المزيد من التكاليف لإجراء الفحوصات اللّازمة. مع أنّ وبحسب معلوماتنا فإنّ الوزارة ستكون مستعدة لتقديم فحوصات “RAPID TEST” مجانية!

حتى الآن، يمكن القول إن حرية الاختيار هي الطاغية على الموضوع، فلكلّ مدرسة أن تقرر إمّا العودة أو إكمال العام عن بُعد… أمّا الامتحانات فستكون في المدارس حضورياً!

لكنّ على الأرض، واقع صحي يجب أخذه بعين الاعتبار، خاصة أنّ القطاع الطبي منهك وعملية التلقيح تسير ببطء. ولأنّ التعليم عن بُعد لم يصل إلى مستويات النجاح نفسها في المدارس كافة، فاعتبار الأهالي انّ العام الدراسي انتهى هو أمر منطقي. 

وعليه، قد يكون الحلّ الأنسب هو بترك وزارة التربية لطلاب “الشهادات” حرية الاختيار في ما يخصّ خضوعهم للامتحانات. لأنّ فرض امتحانات على تلامذة لم يتلقوا مستوى التعليم ذاته ظلمٌ كبير.

المصدر : السياسة

«جبيل» بـ حالة «تأهب».. والسبب؟

وجهت قائمقام جبيل ناتالي مرعي الخوري نداء إلى البلديات ومخاتير القرى دعت فيه الى “وجوب الترصد لظاهرة الجراد والتواصل مع رئيس مصلحة الزراعة بالنسبة للبلديات للكشف والمعالجة في حال تبين وجودها في نطاق البلديات وإعلامها من المختار في القرى من دون بلديات للمتابعة من قبلها”.

وأشارت الى أن “محافظ جبل لبنان يتابع الموضوع حيث أفاد أنه لغاية تاريخه، تبين أن هذا الجراد لا يشكل الظاهرة التي تدعي الهلع نظرا للظروف المناخية ونوعية التربة وعدم اكتمالها جنسيا إنما يجب الترصد له وإعلام مصلحة الزراعة للكشف في حال وجوده”.