مُطاردة سيارة وإلقاء القبض على سائقها.. وهذا ما تبيّن!

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أن “فجر يوم الأحد 25-4-2021، اشتبهت دوريّة من مفرزة بعلبك القضائية في وحدة الشرطة القضائية، في بلدة أبلح / الطريق العام، بسيّارة من نوع “هيونداي إلانترا”، فطاردتها وضبطتها وألقت القبض على سائقها، ويدعى:

هـ. ش. (مواليد عام 2000، لبناني الجنسيّة)

وقد تبيّن أنّ السّيّارة قد سُرقت -بالتاريخ ذاته- من محلّة حارة صيدا.

سُلِّمت السيّارة إلى مالِكها، وأودع الموقوف مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية، للتوسّع بالتحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

شركة «وهمية» وراء «الرمان الملغوم»

أفادت معلومات “الجديد” بأن “اجتماع بعبدا شهد أجواء مشحونة وتقاذفاً للمسؤوليات بين وزارتي الزراعة والاقتصاد حول الجهة التي أصدرت شهادة المنشأ لشحنة الرمان التي دخلت إلى لبنان باعتبارها سورية المنشأ وتم تصديرها إلى السعودية باعتبارها لبنانية المنشأ”.

وقالت إن “المعطيات تشير إلى أنّ الشحنة تمّت عبر إحدى الشركات الوهمية التي استوردت البضاعة من سوريا وتم التلاعب في لبنان بشهادة المنشأ وتزويرها ليصار إلى إعطائها شهادة منشأ لبنانية لإخفاء مصدرها الحقيقي”.

عن «المعلم مهدي».. العشريني الحاصل على شهادة في المحاسبة الذي ورث مهنة الإسكافي عن والده في سوق «صبرا».. «لم أرفع التسعيرة على زبائني لـ أن وضعهم لا يحتمل»

يبدو المثل القائل”حافظ على قديمك، فجديدك لا يدوم”، منطبقا على حال كثيرين من أفراد المجتمع اللبناني، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، وبعدما تردى وضع عائلات كانت محسوبة على الطبقة المتوسطة فأضحت ترزح تحت خط الفقر.

وتشير التقديرات في لبنان، إلى أن نسبة من يعانون في الفقر فاقت 50 في المئة، وسط غياب أي مؤشرات عن تحسن وشيك في وضع الاقتصاد، لا سيما في ظل تعثر تشكيل حكومة جديدة.

وبعدما ارتفعت أسعار معظم السلع المستوردة بشكل جنوني، ومنها الأحذية الأجنبية، تعود مهنة الإسكافي إلى الواجهة في لبنان، بعدما صار شراء الجديد أمرا صعب المنال.

ويقوم الإسكافي بإصلاح الأحذية وإطالة عمرها لشهور إضافية بسبب ما بات يعانيه المواطن من ضيق ذات اليد، ولأنه يصرف بالكاد على الطعام ومستلزمات المعيشة الضرورية اليومية التي تلتهم راتبه الشهري الهزيل.

في سوق صبرا بأحد أحياء العاصمة بيروت والمشهور بكونه ملاذ المواطن الفقير ومتوسط الحال الذي يبحث عن سلعة ضرورية يشتريها بسعر في المتناول، يجلس الشاب مهدي وراء آلة ميكانيكية قديمة لدرز وتقطيب الأحذية والحقائب.

وفي هذا السوق الشعبي الذي يمتد لمئات الأمتار في طرف الطريق الجديدة ببيروت عمرها، يصلح الشاب قطعا يصل عمرها إلى سنوات طويلة.

ورث مهدي المهنة عن والده الذي رحل عن الحياة منذ سنوات، فصارت الآلة هي المورد الوحيد للعائلة، وعليها يقع الاعتماد في تحصيل الرزق وكسب لقمة العيش.

ويحدث مهدي مفاجأة لدى من يراه، فهو عشريني يتمتع بقامة رياضية لأنه يهتم بلياقته ويمارس التمارين الرياضية في النادي القريب كأي شاب في عمره “على قد الحال”.

و “المعلم مهدي” حاصل على شهادة في المحاسبة من إحدى المدارس المهنية، لكنه لجأ إلى محل والده، لأن الوظيفة لن تسد حاجيات الأسرة، في حال حصل عليها أصلا.

ويقول مهدي لموقع ” سكاي نيوز عربية”، “قبل وباء الكورونا كان وضعنا أفضل فموقع محلي في وسط السوق مهم واستراتيجي وأقوم بتصليح الأحذية وصيانتها وصيانة الحقائب النسائية، بالإضافة إلى بيع الأحذية الشعبية التي تناسب مستوى المدخول في هذه المنطقة”.

ويشتكي مهدي من ارتفاع كلفة أدوات المهنة من خيوط وجلود ومسامير التي تستورد جميعها بالدولار من الخارج ، وكذلك من صيانة الآلة التي يستخدمها ويوضح مهدي بالقول “لم أرفع التسعيرة على زبائني لأن وضعهم ووضع المنطقة التي نعمل في وسطها لا يحتمل الزيادة”.

ويضيف “قد يزورني بعض الزبائن بأحذيتهم الجديدة لصنع حماية لها كي ينتعلوها لفترة أطول، لأن شراء حذاء جديد من نوعية جيدة صار مكلفاً، وبالتالي، وجبت المحافظة عليه بـ” نص نعل” أو أرضية إضافية تجعله يبقى في الخدمة لأطول فترة ممكنة، خاصة إذا كان إيطالي المنشأ” كما يقول “المعلم مهدي” وكما يلقب في السوق.

ويقول مهدي بحسرة “كنا نشتغل في مواسم عديدة في رمضان والأعياد، وكنا نترقب موسم المدارس لبيع الأحذية وتصليحها وبيع وتصليح الحقائب المدرسية، ولكن للأسف جاء وباء كورونا ليزيد من صعوبة الوضع وقلة فرص العمل ونعمل ضمن هذه الامكانيات المتوفرة، وننتظر الفرج من رب العالمين”.

المصدر: عربية sky news

أسعار «الخضار» لن «تنخفض»

نفت أوساط مطلعة لـ”ليبانون فايلز” ان تؤدي مقاطعة السعودية استيراد الخضار والفاكهة اللبنانية الى خفض اسعار السوق الداخلي وذلك على قاعدة “رب ضارة نافعة”، ودعت اللبنانيين الى عدم التفاؤل في هذا المجال.

ورأت ان التجار همّهم تغليب مصالحهم الخاصة وتحصيل اكبر قدر ممكن من الارباح لذا هم سيبحثون عن طرق جديدة لتحقيق اعلى نسبة ممكنة من الارباح وفتح سبل جديدة للتصدير .

Lebanon Files

«حرق» جثّث ضحايا «كورونا» (فيديو + صور)

فاضت الهند لا سيما العاصمة نيودلهي بجثث الراحلين جراء الإصابة بكورونا، مع اجتياح عاصفة من الوباء البلاد، خلال الأيام الماضية مسجلة أرقاما قياسية.

إلى ذلك، أظهرت عشرات الصور، حرق سلطات نيودلهي لكثير من جثث ضحايا كورونا، لدرجة بدأت السلطات تتلقى طلبات لقطع الأشجار في حدائق المدينة وإشعالها.

وقد أدى الارتفاع القياسي في الإصابات إلى انهيار نظام الرعاية الصحية بالبلاد، فيما اصطفت طوابير حرق الموتى في المدينة.

طابور لـ حرق الموتى:

فـ أمام المقابر الخارجية في مدن مثل دلهي، التي لديها حاليًا أعلى عدد من الإصابات اليومية، تنتظر سيارات الإسعاف في طابور لحرق الموتى.

بينما بدأت مساحات الدفن في النفاد بالعديد من المدن، حيث اشتعلت النيران في المحارق الجنائزية المتوهجة خلال الليل.

وقد أضحى الرمز الصارخ للأزمة في البلاد هو “المقابر المكتظة”، ومحارق الجثث المكدسة بالموتى، في مشاهد تعكس انهيار نظام الرعاية الصحية الهش بالفعل في الهند.

البحث عن الأكسجين فيما أدت الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات بالفيروس، والتي ترتفع بأسرع وتيرة في العالم، إلى جعل العائلات والمرضى يتوسلون للحصول على الأكسجين خارج المستشفيات.

فقد اكتظت المستشفيات بشكل لا يطاق، مع وجود مريضين أو ثلاثة في سرير. بينما يتسابق المسؤولون لإضافة أسرة، وأجهزة تنفس صناعي لمساعدة المرضى على التنفس.

يشار إلى أن الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، سجلت رقما قياسيا عالميا للإصابات اليومية الجديدة لليوم الخامس على التوالي الاثنين. ودفعت الحالات الجديدة، البالغ عددها 350179 حالة، الهند إلى تجاوز 17 مليون إصابة، لتأتي خلف الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الصحة إن عدد الوفيات ارتفع بمقدار 2812 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيات إلى 195123.

الـمـصـدر: الـعـربـيـة




هل «يطير» العام «الدراسي»؟

كتب جو لحود:

يخوض المواطن اللبناني معاركه في الآونة الاخيرة، على جبهات مختلفة ومتنوعة، ومن ابرزها، جبهة اللاثقة التي تختصر واقع الحال ما بين المواطن ودولته.


فبغض النظرعن طبيعة القرارات التي تصدرها الوزارات، وبغض النظرعن مضمونها، يبدو الرفض المطلق هو سيد الموقف في تعاطي المواطن معها.

وهنا طبعا، لسنا بصدد الدفاع عن قرارات الوزارات او تقييمها، اذ ندرك ان الاداء المتبع منذ سنوات طويلة، والذي ظهرّته بابهى حلله بعض وزارات الحكومة المستقيلة، دفع المواطن اللبناني الى التسليم بسوداوية القرارات الصادرة عن مختلف الجهات، ومن اشكال اللاثقة، يظهر الاعتراض الشديد والرفض الشبه مطلق، لقرارات وزارة التربية والتعليم العالي، في ما يتعلق بامتحانات الشهادات الرسمية والعودة التدريجية الى التعلم الحضوري.

فهل يبدو الموقف الرافض مبررا، ام ان الخطوات المتخذة ضرورية والزامية لانقاذ العام الدراسي؟

الازمة الاقتصادية تدفع الناس الى رفض العودة

في هذا الاطار تؤكد مديرة الارشاد والتوجيه في وزارة التربية، هيلدا الخوري انه ” لا يمكن الحديث عن لا عودة بالمطلق الى التعليم المدمج، اذ ان مختلف دول العالم اقدمت على هذه الخطوة على الرغم من استمرار جائحة كورونا،

وفي واقع حالنا اللبناني، يظهر الوضع الاقتصادي كعائق اساسي في عملية العودة الى التعليم الحضوري، فامام فتح مختلف القطاعات التي تم اغلاقها سابقا بفعل فيروس كورونا، كيف يمكننا ان نفسر الدعوات الكثيرة الى استمرار اغلاق القطاع التربوي؟

بصراحة تامة، يمكنني ان اؤكد ان الازمة الاقتصادية هي التي تدفع البعض الى رفض العودة الى التعليم الحضوري، ونحن كوزارة تربية، ندرك ونتفهم وجع الاهالي ومعاناة المدارس في ان معا، لكن لا يمكننا ان نترك القطاع التربوي، يغرق في انسداد الافق اللبناني.


مع العلم اننا نتلمس معاناة الاساتذة، الذين يبذلون كل الجهود الممكنة في سبيل انجاح العام الدراسي، وهم كسائر اللبنانيين، باتت معاشاتهم لا تتخطى الـ 200 دولار كحد اقصى، ما جعلهم يعانون بشكل ملحوظ من تدني قيمة العملة الوطنية.

وهنا نتساءل لماذا لم يقر المجلس النيابي حتى اليوم منحة الـ 500 مليار دولار التي وافقت عليها الحكومة الحالية للمدارس الرسمية والخاصة؟
 فان اقرارها سيساعدنا  في الوقوف بشكل اكبر الى جانب مدارسنا الرسمية كما الخاصة، فنحن نؤمن ان دعم القطاع لا بد له من ان يكون شاملا، وهذا ما دفعنا الى وضع المنصة الالكترونية بالتنسيق مع المركز التربوي للبحوث والانماء في خدمة التعليم بشقيه الرسمي والخاص.”

وتضيف الخوري “سنفعّل الهبة الالمانية التي سبق وتحدث عنها معالي وزير التربية وسنقدم قريبا 60 الف “تابلت”، للتلاميذ في القطاع الرسمي، ما يعزز عملية التعلم عن بعد.”

الامتحانات الحضورية الزامية في كل الاحوال
وفي ما يخص العودة التدريجية الى التعلم الحضوي تقول الخوري” اننا كوزارة تربية، اخذنا بتوصيات لجنة كورنا الوزارية، التي على اساسها، قمنا باصدار القرار رقم 110، الذي يحدد آلية العودة الى التعليم الحضوري، وفقا ل 3 مراحل:
المرحلة الاولى بدأت في ٢١ نيسان، وهي مخصصة لصفوف شهادة الثانوية العامة، والمرحلة الثانية، ستنطلق في 5 ايار المقبل وهي مخصصة لصفوق الشهادة المتوسطة والروضات، اما المرحلة الثالثة فتستهل في 17 ايار المقبل.


مع العلم ان العودة الى المقاعد الدراسية ليست الزامية، فالقرار في يد الاهالي، الذين لهم حرية الاختيار ما بين التعليم المدمج او التعلم عن بعد بشكل دائم، مع التأكيد على ان الامتحانات الحضورية الزامية في كل الاحوال”.

“استرازنيكا” متاح لكل الاساتذة

 
اما عن موضوع اللقاح، فتؤكد الخوري انه “بات مؤمنا لكل الاساتذة والاداريين والعاملين في مرحلة صفوف الشهادة الثانوية العامة،
اذ ان لقاحات “استرازنيكا” والية التلقيح،  اصبحت جاهزة، وجزء لا بأس به من الاساتذة تلقوا اللقاح، وهنا تبرز الحرية الشخصية لكل استاذ، اذ لا يمكننا وفقا للقانون اللبناني، ان نلزم احدا باخذ اللقاح.


وفي الفترة المقبلة، سيؤمن لكل المراحل التعلمية، بطريقة تدريجية وفقا لالية العودة للتعليم المدمج”.

هل ستكون الامتحانات الرسمية سهلة ام صعبة؟

 
وحول الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة وشهادة الثانوية العامة، تقول خوري انه “وفقا (للقرار 112)، فان امتحانات الشهادة المتوسطة، ستكون حضورية، ابتداء من 12 تموز 2021، اذ سيخضع الطلاب للامتحانات في مدارسهم، مع العلم ان الوزارة هي من سيقوم باعداد وتصليح الامتحانات كما الاشراف عليها،
وبالنسبة للشهادة الثانوية العامة، فهي ستنطبق ابتداء من 26 تموز 2021، وفقا للالية التقليدية المتبعة عادة في وزارة التربية والتعليم العالي”.


وتضيف الخوري، ان “الامتحانات الرسمية، ستكون جدية بكل ما للكلمة من معنى، فالحديث عن سهولة او صعوبة هذه الامتحانات ليس واردا بتاتا، والصحيح هو الكلام عن امتحانات مدروسة، تأخذ بعين الاعتبارتقليص المنهج التدريسي والمشاكل التقنية التي اعترضت العملية التعلمية، بالاضافة طبعا الى صحة الطلاب النفسية”.

«الجمارك» توقف شخصين على صلة بـ شحنة الرمان إلى السعودية..

أوقفت شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك شخصين من آل سليمان على صلة بشحنة الرمان إلى السعودية والتي احتوت على حبوب الكبتاغون، بحسب ما علمت الـLBCI.

وقد تم تكليف مكتب المخدرات في قوى الأمن بالقضية بأشراف مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.

وتحدثت المعلومات عن أن نسبة قليلة من الرمان الذي كان في الشحنة تم حشوه في المخدرات وأن كل رمانة تضمنت نحو ٢٠٠٠ حبة باعتبار أن وزن الحبة من هذا النوع من الرمان المستورد يصل إلى نحو ٧٠٠ غرام.

«قاضٍ» بارز يتقدم بـ«إستقالته»






Lebanon24

علم أن أحد القضاة الذي يتولى موقعاً حساساً تقدم بإستقالته أمام مجلس القضاء الأعلى، الذي قًبِلها وأحالها على وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم التي لم تبتّ بها لا سلباً ولا إيجاباً لغاية تاريخه.



القاضي المشار اليه كان سيتم إقصاؤه من منصبه الحالي الى مركز قضائي آخر في البقاع لو أبصرت النور التشكيلات القضائية التي رفعها مجلس القضاء الأعلى الى وزيرة العدل، التي بدورها أحالتها على رئيس الجمهورية، وهي لا تزال “ترقد” في أدراج قصر بعبدا.

قتلت طفلتها خنقاً ٳنتقاماً من زوجها

«الـوطـن الـمـصـريـة» |  @writernewsonline 

شهدت مصر جريمة مروعة ذهبت ضحيتها طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة شهور، اتهم والدها زوجته بقتلها، وتعذيبها حتى الموت.

ونقلت صحيفة “الوطن” المصرية تفاصيل الجريمة البشعة، حيث أشارت إلى قدوم رجل يبلغ من العمر 38 عاما لقسم شرطة “بولاق الدكرور”، بمحافظة الجيزة، حاملا طفلته الميتة. وبعدما طلب مقابلة رئيس مباحث القسم، اتهم الرجل “الذي لم يكشف عن اسمه”، زوجته بقتل ابنته وتعذيبها حتى الموت.

وأعلم رئيس المباحث مدير الإدارة العامة للمباحث بتفاصيل الواقعة، وأُخطرت النيابة العامة، والطب الشرعي، وانتقلت النيابة إلى قسم الشرطة لفحص جثة الطفلة، وتبين إصابتها بكدمات وجروح في مختلف أنحاء جسدها.

كذلك أشار الفحص الطبي إلى تعرض الطفلة للتعذيب، وقررت النيابة عرضها على الطبيب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة. وتحركت قوة أمنية من المباحث لمنزل المشتبه بها، بعد الحصول على إذن من النيابة العامة، وتمكنت من إلقاء القبض عليها.

وأظهرت التحريات، أن المتهمة هي الزوجة الثانية للزوج، وعمرها 26 سنة، ولديها 3 أطفال من رجل آخر، وأنها تزوجت من المدعي منذ فترة قريبة، وأنجبت طفلة عمرها 3 أشهر.

وفي اعترافاتها، قالت المتهمة إنها خنقت الطفلة انتقاما من زوجها بعد أن تعدى عليها بالضرب، وأجبرها على توقيع إيصالات أمانة، لاتصالها بطليقها لطلب مبلغ مالي للإنفاق على أولادهما الثلاثة الذين أنجبتهم قبل الطلاق.

واعترف الزوج من جانبه بالتعدي على زوجته، وبإجبارها على التوقيع على الإيصالات، وقررت النيابة بعد تمثيل الزوجة لجريمتها، حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق، في حين طلبت النيابة تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

في «بعلبك»: مُكافحة «الجراد» مُستمرة بـ التنسيق مع الجيش اللبناني

واصلت مصلحة الزراعة في بعلبك الهرمل ملاحقة اسراب الجراد التي دخلت الى لبنان صباح يوم الجمعة الماضي من معبر زمريا الى خربة داوود ومرطبيا باتجاه الهرمل والجنوب  وفي الهرمل اشرف على عملية رش المبيدات في جرود الهرمل حيث وطأت بعض اسراب الجراد  رئيس مصلحة الزراعة في محافظة بعلبك الهرمل الدكتور أكرم وهبة  الجراد الذي أكد على متابعة المهمة .

وقال نقوم بالمكافحة في منطقة مرجحين بالتنسيق مع الجيش اللبناني بدءًا من مساء امس شكّلنا مجموعة للمكافحة وكان حولة للطيران اكر من مرة وقام برش الادوية اللازمة بالتنسيق مع بلديات القصر والكواخ واتحاد بلديات الهرمل حيث تم رصد مجموعات صغيرة حيث تمت معالجتها والتعامل معها .

اما في باقي المناطق فنحن في حالة ترصد لاي مجموعة تدخل لبنان فنحن لها بالمرصاد .