أرجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي جون القزي وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي غسان الخوري، الى ١٦ تشرين الثاني المقبل، محاكمة احمد الاسير وستة آخرين في “ملف احداث عبرا”، بعد نقض الاحكام الصادرة بحقهم عن المحكمة العسكرية الدائمة والتي قضت بإعدام الاسير ومل من السوري عبد الباسط بركات وخالد عامر وحسين ياسين، والاشغال الشاقة بالسجن ١٠ سن ات بحق يحيى دقماق والفلسطيني محمد الاسدي وربيع النقوزي.
يذكر ان المحكمة بهيئتها السابقة كانت فصلت ملف محاكمة محمد صلاح عن هذا الملف، وحكمت عليه قبل نحو اسبوعين بالسجن ١٥ عاما، بعدما سبق للمحكمة العسكرية ان انزلت بحقه عقوبة الاعدام.
شوّقت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم الجمهور للحلقات المقبلة من مسلسل “2020”، اذ كتبت على حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي: ” والآتي أعظم يا عفو الله ، عشرين عشرين، نادين نسيب نجيم، كتير رح تتنهنهوا”.
الجدير ذكره أن مسلسل 2020 من بطولة نادين نسيب نجيم، قصي خولي، رامي عياش، كارمن لبس، فادي إبراهيم، حسين مقدم، رولا بقسماتي، جنيد زين الدين، ماريتا الحلاني، وبمشاركة رندة كعدي وفؤاد شرف الدين، من كتابة بلال شحادات ونادين جابر، إخراج فيليب أسمر وإنتاج شركة “صباح إخوان”.
صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة،البلاغ التالي:
وردت رسالة الى شعبة العلاقات العامة عبر خدمة بلّغ (http://www.isf.gov.lb/ar/report) على موقع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حول تعرّض مواطنة للابتزاز والتهديد بنشر صور وفيديوهات غير لائقة، عائدة لها، وذلك من قِبَل أحد معارفها السّابقين.
بنتيجة المتابعة جرى استماع إفادة المدّعية من قِبَل عناصر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في وحدة الشّرطة القضائية، التي صرّحت أنّها تتعرّض للابتزاز والتهديد بنشر فيديوهات وصور فاضحة لها من قبل شخص كانت تربطها به علاقة سابقة.
من خلال الاستقصاءات والتحريات التي قام بها عناصر المكتب المذكور، تمكّنت إحدى دورياته من توقيف المشتبه به، الّذي اعترف بأنّه نشر صوراً وفيديوهات للمدّعية عبر تطبيق “واتساب”، وذلك بعد أن طلبت منه إنهاء علاقتهما.
أودع الموقوف القضاء المختص بناء على إشارته.
لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين الكرام، عدم أخذ صور فوتوغرافية أو تصوير أنفسهم عبر الفيديو بشكلٍ غير لائق، في أي ظرفٍ من الظروف، وتحت أي ضغوطاتٍ تمارس عليهم، كي لا يقعوا ضحيةً ويتم استغلالهم من قبل الاخرين، وعدم التردّد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الحالات.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي وفيه: “تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوف:
م. ب. (مواليد عام 1971، لبناني الجنسيّة), الذي اعترف -بعد توقيفه من قِبَل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية- بالتّعرّف إلى فتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منتحلاً اسم ميشال فريد الجميّل، وأنّه موظفاً لدى الـ “FBI” والـ “CIA”، ويعمل أيضاً لدى شركة “فايسبوك”، فيستحصل على صورٍ حميمة لهنّ، ويُنشئ حسابات إلكترونية بأسمائهنّ، بهدف ابتزازهنّ في وقتٍ لاحق.
كذلك اعترف بتزوير جواز سفر أميركي وعدّة مستندات، منها بطاقة “FBI”، ورخصة سوق أميركية.
لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من اللواتي وقعن ضحية أعماله وتعرفن إليه، الحضور إلى مركز المكتب المذكور، الكائن في ثكنة العقيد الشهيد جوزف ضاهر– بولفار كميل شمعون، أو الاتصال على الرقم: 293293-01 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة.
من تهريب المازوت، مروراً بتهريب الكبتاغون، وصولاً الى تهريب القطع الأثرية.. أجزاء متعددة من مسلسل الفساد في لبنان.
قبل أيام، انتشر خبر تهريب معصرة زيتون يعود عمرها لأكثر من 600 عام من لبنان عبر الأردن الى الكويت. ولولا دولة الأردن لكانت وصلت هذه القطعة الأثرية اللبنانية الى الكويت من دون أن يدري أحد.
كيف وصلت هذه القطعة الى الأردن؟
تواصلت “السياسة” مع مدير عام الآثار في وزارة الثقافة سركيس الخوري الذي أوضح في هذا السياق ان وزير الثقافة عباس مرتضى منح الإذن لإخراج جاروشة ومحدلة أي القطع التراثية التي يسمح اخراجها من البلاد، لكن صاحب العلاقة استعمل هذا الإذن لغاية أخرى”.
وتابع ” أبلغتنا السلطات الأردنية باشتباهها بقطعة أثرية قادمة من لبنان، مرفقة بكتاب من وزير الثقافة يؤكد ان هذه القطعة غير أثرية”.
وأضاف “اطلعنا على المستند وتبيّن ان الكتاب المرفق بالقطعة لم يُعطَ لهذه القطعة بل لقطعة أخرى”، وعلى الاثر أعيدت القطعة الى لبنان بحسب الخوري.
وأفاد الخوري “ان القطعة موجودة الآن في لبنان اذ أعيدت البارحة الثلاثاء. والضجة الإعلامية حدثت في لبنان يوم الإثنين لكننا نتابع الملف منذ فترة”.
الخوري: التراث مسؤولية وطنية
وفي سياق آخر، قال الخوري “هذه ليست المرة الاولى، ففي لبنان صادرنا سابقًا العديد من القطع التراثية للعراق وسوريا عدة مرات وأعدناها الى بلادها. وبدورنا، استطعنا ان نسترد قطعا من ألمانيا والولايات المتحدة الاميركية كانت قد سُرقت سنة ١٩٨١”.
وشددّ على انه في بعض الأحيان يصعب ضبط بعض التعديات فلبنان غني بالآثارات، وهنا دور المواطن بالحفاظ على تراثه وآثاره انطلاقًا من حسّه ومسؤوليته الوطنية، وقال مؤكدا، “هذا واجب وطني”.
وعليه، قد تُلام الدولة في بعض الحالات. لكن في هذا الإطار، يُنتظر من المواطن أن يقدّر قيمة ما يملك. فهذه القطع الأثرية التي تعكس الحضارة والتاريخ اللبناني، تحمل في طياتها سنوات من النضال وهي من أجمل ما تبقى!
نقلت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من داخل فلسطين المحتلة وعبر بوابة الناقورة الحدودية جثة اللبناني جريس خيرالله نهرا (70 عاما) وسلمتها الى مخابرات الجيش في الناقورة، الذي سلمها بدوره الى الصليب الأحمر اللبناني حيث نقلها الى مسقط رأسه في القليعة.
صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي:
توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي عن حصول عملية خطف شخص مجهول الهوية في محلة بر الياس.
على الفور، أعطيت الأوامر اللازمة، وباشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات عملية الخطف المذكورة.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت من تحديد هوية الشخص المخطوف وهو من الجنسية السورية، ويدعى: (و. ن. من مواليد عام ۱۹۸۸)
بتاريخ 27-4-2021، وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من تحديد مكان تواجد المخطوف داخل منزل مُستأجَر في بلدة سعدنايل البقاعية، فعملت على مداهمة المنزل وتحرير المخطوف وتوقيف أحد المتورطين في عملية الخطف، ويدعى:
ع. ط. (من مواليد عام ۲۰۰۱، سوري) الذي كان يقوم بمهمة الحراسة.
بتفتيش المنزل، ضبط /10/غ. من مادّة حشيشة الكيف، دفتر ورق لف سجائر، وأوراق سوداء. وبنتيجة المتابعة، تم تحديد هويات باقي أفراد العصابة ومكانهما في البلدة ذاتها، حيث تمكّنت دورية تابعة للشعبة من توقيفهما، وهما كل من:
ه. م. (مواليد عام ۱۹۹۲، سوري)
و. أ. د. (مواليد عام ۱۹۹۹، سوري)
وضبطت في منزل (ه. م.) المذكور كمية من الحبوب المخدّرة، نوع “كبتاغون”.
بالتحقيق معهم، اعترفوا أنهم أقدموا بتاريخ 24-4-2021، على تنفيذ عملية الخطف المذكورة في بلدة بر الياس، واحتجازه داخل منزل مُستأجر من قبل (ه. م.) في سعدنايل وذلك بسبب إقدام المخطوف، بالاشتراك مع آخر على تنفيذ عملية نصب على الخاطفين، منذ حوالى سنتين، وهذا ما أكّده الأخير في إفادته. كما اعترفوا جميعهم بتعاطي المخدرات.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
لا حلحلة قريبة لأزمة البنزين، على ما يبدو أنها تتّجه نحو التعقيد اكثر ريثما يتمّ رفع الدعم، والى حينه فالبنزين “إنت وحظك” في منطقة النبطية التي يبدو انها الاكثر تأثراً بالازمة. فـ90 بالمئة من محطاتها مقفلة، ومن يعمل يحصل على 40 الف ليتر بنزين بمثابة عينة واحدة كل يومين، كمية لا تكفي ساعتين، في حين يعمد بعض المحطات الى اعتماد نظام الإقفال والتعبئة للمحسوبيات “بالسرّ”، “فطبخة” رفع الدعم فتحت شهية الكلّ للتخزين وتحقيق ارباح طائلة، ولو على حساب تفاقم الازمة.
بات فقدان البنزين امراً إعتيادياً في منطقة النبطية، ومعها يقنّن المواطن حركته ويقلّل تنقّلاته، ويفكّر بالاستغناء عن السيارة واستبدالها ربّما بالدرّاجات النارية والهوائية وربّما يبتكر أموراً جديدة. فالازمة ضيّقت الخناق عليه الى حدّ بات غير مستعدّ للانتظار ساعات طويلة في طوابير الذلّ كما قال احدهم، فيما رأى آخر أنّ “الحل الانجع للأزمة رفع الدعم، أقلّه يتوقّف التهريب”.
كل المعطيات تشير الى أنّ تنكة البنزين متجهة نحو الـ10 دولار أي 120 الف ليرة لبنانية وربما أزوَد من ذلك بقليل…. “ويمكن أكتر”. وِفق صاحب إحدى المحطات فإن “المتضرّر من عملية ترشيد الدعم هو المواطن حيث سيتمكّن من يصل معاشه الى المليون ونصف مليون ليرة من شراء تنكة بنزين واحدة في الشهر، أما من يتقاضى الـ700 الف ليرة فحتماً سيركن سيارته جانباً، ويتنقّل عبر دراجة هوائية أو سيراً على الأقدام”. وفق صاحب المحطة فإنّ “رفع الدعم سيحل أزمة البنزين نهائياً، غير أنه سينعكس سلباً على حركة عمل المحطات، فإرتفاع السعر سيدفع المواطن لتخفيف حركته غصباً عنه، لأن معاشه لا يكفي”، ويضيف: “مش طالعة غير براس المواطن، أما أصحاب المحطات فربحهم ثابت، لن يتغير”.
إستحوذ خبر رفع الدعم على انتباه المواطن الذي بات أكثر قلقاً من ذي قبل، إستشعر الخطر القادم إذ لا يكفيه ما يعانيه ولا تضعضع عملته وانهيارها، إلا وسيُصفع بارتفاع مضاعف للأسعار، فكيف يرى رفع الدعم؟ وهل ثمّة ما يخشاه؟
يبدو أن ما يثير إهتمامه هذه الأيام هو جمع ما أمكنه من سلع، حتى البنزين لم يسلم من التخزين ايضاً، فكثر عمدوا منذ فترة الى تخزين البنزين تحسّباً لخطوة رفع الدعم، إذ بات الكل على يقين أنّ الانهيار الكبير بات قاب قوسين أو أدنى، وأولى بشائره ستكون عبر المحروقات. لا يخفي عادل تخوّفه من هذه الخطوة غير انه يقول “اذا ذهب الدعم لما هو أهمّ ويعود بالنفع على المواطن لا بأس، ولكن لا يذهب في جيبة الزعماء منن سرقوا البلد”. في حين يرى يوسف أنّ “الحصول على 10 آلاف ليرة بنزين اشبه بالمعجزة هذه الأيام”، متخوّفاً من رفع الأسعار التي بدأت تخطو نحو مزيد من الارتفاع، مؤكداً أنه حين تصبح تنكة البنزين بـ100 الف سيركن سيارته جانباً ويعتمد الدراجة الهوائية”. أما يسرى فتعتقد “أن خطوة رفع الدعم ربما ستحلّ ازمة المحروقات، لكنها ستخلق أزمات جديدة مرتبطة بها، فكل السلع الصناعية مرتبطة بالمحروقات، ما يعني ان ما تبقّى من لقمة الفقير ستذهب، فيما الحكماء يرقصون على فقر الناس”.
ريثما يتم رفع الدعم، فإن ازمة المحروقات مستمرة، ومعها يستمرّ إذلال الناس أكثر، وعلى حدّ قول أحد أصحاب المحطات “البنزين سيصبح بالقطارة أكثر كورقة ضغط كبرى تدفع الحكومة لرفع الدعم”، فهل تفعلها الحكومة وتقلب الطاولة على رأس المعتّر؟
على وقع الإجراءات الفرنسية التصعيدية الأخيرة، وفي ظرف سياسي دقيق واستثنائي افتتح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان سلسلة لقاءاته بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا.
وفي التفاصيل، دام اللّقاء بين عون ولو دريان نصف ساعة فقط خرج بعده الأخير من دون الإدلاء بأي تصريح، متوجها للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.