نجح علماء فلك في التقاط أول صورة للصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة “لونج مارش 5 بى”، حيث ظهر فى سماء إيطاليا كبقعة ضوء متوهج. وقال موقع “سبيس” إن صورة الصاروخ الصيني التقطت أثناء مروره فوق التليسكوب الآلي الخاص بمجموعة “إيلينا” في إيطاليا.
وأفاد علماء إيطاليون، بأن الصاروخ كان يتحرك بسرعة كبيرة عندما حلّق على ارتفاع 700 كم فوق مشروع التلسكوبات الافتراضي.
وصرح غانلوكا ماسي، وهو العالم الذي التقط الصورة، بأنه “في حين كانت الشمس على بعد بضع درجات تحت الأفق، كانت السماء مشرقة بشكل لا يصدق، الأمر الذى جعل ظروف التصوير صعبة جدا، ولكن نجح التلسكوب الآلى في تصوير الصاروخ الضخم.
وتابع: “هذا نجاح باهر آخر، يُظهر القدرات المذهلة لمنشأتنا الآلية في تتبع هذه الأشياء، كما ترون، يوجد في الجزء السفلي من الصورة الساطعة للصاروخ تأثير ازدهار نموذجي CCD، بسبب السطوع الشديد للجسم”.
افاد مراسل النشرة في البقاع ان “الجيش اللبناني نفذ عملية مداهمات في منطقة عدوس في بعلبك بحثاً عّن مطلوبين”، موضحاً انه “خلال المداهمات حصل اطلاق نار من قبل المطلوبين”.
احترق صهريج محروقات في بلدة المصيلبة في وادي خالد بعكار، بالقرب من المنازل السكنية. وأدى اشتعال النيران لحالة من الهلع لدى الاهالي خوفاً من انفجار “البيك اب “.
فيما عمل عناصر الدفاع المدني على اخماد الحريق دون وقوع اصابات بشرية.
منذ تسعينيات القرن الماضي، أي عشيّة انطلاقة الدراما السورية نحو الفضائيات العربية وحتى اليوم، نادراً ما كانت تصادف هذه الصناعة المحلية رأسمال وطنياً نظيفاً، بمعنى أن يكون همّه إلى جانب الحالة الربحية، إنجاز مادة فنية متماسكة، تفتح العين ويشار إليها بثقل ونوعية! حتى تجربة أولى شركات القطاع الخاص التي دخلت السوق حينها بقوّة وثبات، كانت تسند إداراتها لممثلين مكرّسين، وأسهمت في انتشار المسلسل السوري عربياً، وكانت واجهة للسلطة لا يمكن الحديث عنها بأنها ذات غايات بريئة.
غرقت شركات إنتاج أخرى في العمل تحت وصاية وسلطة المال الخارجي، وتنفيذ ما يريده حرفياً، ضمن صيغة مدروسة من قبل أصحاب هذا المال، حتى انحسر دورها لتصبح مجرد منتج منفّذ لا يملك من أمره شيئاً سوى تطبيق ما يُملى عليه! ومع اندلاع الحرب السورية، لم يبق أحد في الساحة المحلية، إلا المستفيد من فرق العملة بعد تهاوي الليرة السورية، واعتصام تلك الشركات عند سلوك دفع الأجور، بالعملة الوطنية، في وقت تبيع فيه منتجها بالدولار الأميركي! كانت كلّ مؤسسة تنتج خلال الحرب، ولو ساعة تلفزيونية رديئة، تحمّل منّتها لكل من يعمل معها، بصيغة شعاراتية، كونها من وجهة نظرها تقاوم داخل البلاد ولم تهرب من نيران الحرب.
لاحقاً، اخترقت السوق مجموعة تجّار حرب ومحدثي نعمة، وغادروه سريعاً بعد أوّل تجربة إنتاج مهلهلة والغرق في شبر ماء في مكان لا يمكن لهم الاستثمار فيه بعقلياتهم المأزومة! على ضفة ثانية، لم يُكتب لتجارب أخرى أن تستمر بسبب الفشل في التسويق أو تعامل الوسط الفني معها على أنها «هبشة» لمرة واحدة، وبالتالي تناهب ميزانية العمل، والتعاطي مع المنتج على أنه جاهل دخل السوق ولن يعيد الكرّة مرة ثانية.
امتثالاً لكل ما سبق، لا بد من الوقوف ملياً عند تجربة رجل الأعمال السوري ماهر البرغلي، عندما قرر خوض تجربة الإنتاج الدرامي هذا العام، وأسس مع ابنه جود البرغلي شركة MB بعد الاتكاء على النجم أيمن رضا ليكون مديراً تنفيذياً لأول مشاريع الشركة، على اعتبار أن الرجل يملك مجموعات اقتصادية منذ زمن طويل، إضافة إلى التوقيت الحسّاس الذي تعاني فيه سوريا من حصار اقتصادي خانق وتقف شريحة واسعة من ناسها على حافة العوز والجوع.
لكن كلّ ذلك لا يعني أن تنتج الشركة عملاً رديئاً… هذه القاعدة التي انطلق منها كلّ من رأى أننا أمام عمل متهاوٍ هو «الكندوش» (تأليف حسام تحسين بيك – إخراج سمير حسين- إنتاج MB ــ بطولة: أيمن زيدان، سلاف فواخرجي، صباح الجزائري، سامية الجزائري، أيمن رضا، شكران مرتجى، همام رضا، هافال حمدي، فايز قزق، أندريه سكاف، فاتح سلمان، ومريم علي).
وعلى الرغم من الحالة الفنية الرفيعة التي يقدّمها العمل على مستوى الفرجة، والاستعانة بالنفس الصوفي في بعض الأغاني والفواصل التي سجّلها عامر الخيّاط، والمتممات الفنية كشارة معين شريف، أو الصورة المترفة بالجودة واللون والعمليات الفنية الصائبة، إلا أنه مُني بهجمة سوشال ميديا ممنهجة انطلقت منذ الحلقة الأولى وبشكل بدا مقصوداً، زاد حدتها هجوم المخرج محمد عبد العزيز والنجم باسم ياخور.
ربما يكون السبب وراءها لو نحّينا نظرية المؤامرة بأن الحملة الإعلامية التي رافقت العمل وأرادت إطلاق اسم الشركة علّت سقف التوقع، فيما كان يتم تداول التصريحات غير مسؤولة من قبل كاتب المسلسل، وبعض الممثلين الثانويين عن فتح درامي سيحققه «الكندوش».
كلّ ذلك إضافة إلى تلاشي الحكاية بشكلها التقليدي في العمل، صار بمثابة ذريعة للحكم المستعجل! مع ذلك، يمكن القول بثقة بأنّ المسلسل في حلقاته العشرة الأولى، أتى خاوياً تماماً من الحدث.
تدور الشخصيات بلا حكاية واضحة، أو تصعيد درامي كلاسيكي بمنطق التشويق. يتخلى المسلسل عن قاعدة شهرزاد التقليدية بمسك المتلقّي، عندما حكت لشهريار حكاية كي تلهيه عن قتلها، ومن ثم صارت تنهي له الحكاية وتقبض على تشويقه وشغفه، فتجعله يؤجّل قتلها لليوم الثاني، ويذهب للمراهنة على اقتراح شكل جديد للمسلسل الشامي، يواكب فيه الحقيقة السائدة آنذاك، ويكشف التباين الذي كان قائماً في المجتمع الضيّق، ويمرّن المتلقي على التعافي من عنتريات وسحب الشبرّيات والصراخ والعويل والأداء الخارجي المقيت الذي تكرّس منذ كارثة بسام الملا «باب الحارة» وتحدي حارة افتراضية منفردة للاحتلال الفرنسي كلّه! عملياً ورغم الخلل الواضح في النص، وإعادة تدويره بمنطق الصورة إخراجياً بدون جهد يذكر، على مستوى التصعيد وتلافي العثرات، لا يمكن مقارنة «الكندوش» إلا بمثيله من المسلسلات الشامية.
هنا يمكن القول بصراحة مطلقة بأن العمل تفوق على غيره من دراما شامية من ناحية البذخ الإنتاجي الصريح، والفرجة البصرية، وحشد النجوم السوريين الذين يؤدون أدواره، وقد يكون خسر من جهة التصعيد الحكائي وتواتر الحدث المفصلي بسرعة، وإنجاز الجذب المنطقي والمعهود لمثل هذه الأعمال!
لم يكن أمام MB لفهم السوق بدون أن تُمنى بخسائر فادحة سوى التجريب بالعمل الشامي، وهو المنفذ الوحيد المتروك إنجازه محلياً للسوريين من قبل الفضائيات العربية.
وربما لو نجحت تجربة «بنت الشهبندر» على سبيل المثال (هوزان عكو وسيف السبيعي)، لسُحب البساط من تحت أقدام السوريين حتى في الدراما الشامية وصارت تنجز في لبنان أو الإمارات!
* «الكندوش»: «دبي» (16:00)- «روتانا دراما» (23:00) ـ «لنا» (00:00)
بعد 24 يوما من مروره بوعكة صحية ودخوله العناية المركزة، خرج خالد مقداد مؤسس قنوات طيور الجنة، من المستشفى، حيث نشر المعتصم بالله، الشهير بـ«عصومي»، صورة تجمعه بوالده بعد خروجه.
خروج خالد مقداد من المستشفى ونشر «عصومي» الصورة عبر صفحته الشخصية على موقع الصور «انستجرام» وهو يقبل والده خالد مقداد هو وشقيقه وليد مقداد، وعلق على الصورة قائلاً: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ.. صدق الله العظيم.. بفضلٍ من الله تعالى الشافي من كلِّ داء، القائل في كتابه العزيز، وإذا مرضتُ فهو يشفين، خرج اليوم والدي وحبيبي ونور عيني من المستشفى وأسأل الله تعالى أن يديم عليه صحته وعافيته وأن يديمه وأمي تاجاً فوق رؤوسنا.. الشكر موصول لكم يا أحبائي على دعائكم الصادق وأسال الله تعالى أن ينعم عليكم بالصحة والعافية».
خالد مقداد مؤسس طيور الجنة، كان واحدا من الأسماء الأكثر تداولا على محركات البحث خلال الأيام الأخيرة، بعد انتشار شائعة وفاته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي نفاها شقيقه أحمد مقداد، لموقع «مدار الساعة» الأردني، مؤكدًا في منشور كتبه أن خالد مقداد مؤسس طيور الجنة بخير، وكل ما يثار بشأنه غير صحيح.
بدأت الشائعة منذ أن نشر أبناؤه عبر صفحاتهم الشخصية على موقع الصور الشهير «إنستجرام» صورًا تجمعهم بوالدهم أثناء وجوده في العناية المركزة بإحدى المستشفيات، ثم أوضح أحمد مقداد، لموقع «مدار الساعة» الأردني، أن كل ما قيل حول وفاة شقيقه خالد مقداد مؤسس طيور الجنة هي مجرد شائعات، موضحًا أنه لا يزال تحت العلاج: «الحمد لله رب العالمين أخي الحبيب أبو الوليد خالد مقداد لا يزال تحت العلاج وهو بتحسن تدريجي؛ ولا صحة لأي شائعات أو أخبار زائفة».
خرجت ولم تعد، لمن يعلم عنها شيئاً التواصل على هذا الرقم”… خبر تكرر كثيراً في الفترة الأخيرة، مرفقاً مع صورة الفتيات اللواتي غادرن منزل عائلاتهن وطال غيابهن، من دون أي معلومة عنهن، لا بل الأمر لا يقتصر على الإناث، فحتى هناك أولاد فقدوا، وإن كان عددهم أقل، ما يطرح علامات استفهام فيما إن كان يقف خلف تلك الحوادث عصابات، وما هدفها من ذلك، ابتزاز مالي أو تجارة أعضاء أو غيرهما، أم أن الموضوع لا يتعدى الخلافات العائلية وقصص الحب “الممنوعة أو المرفوضة” من قبل العائلة ما يدفع الفتيات إلى التمرد على قرارات الأهل المخالفة لما يهواه القلب. إعلان
تحقيقات جدية… ومتابعة
مصدر في قوى الأمن الداخلي أكد لـ”النهار” أن معظم التحقيقات في قضايا فقدان الأبناء أظهرت في النهاية أن سببها يعود إلى مشاكل وخلافات عائلية، وقال “عندما بتقدم الأهل بشكوى عن فقدان ابنتهم أو ابنهم نفتح محضراً بالحادثة، ونبدأ التحقيق مع المحيط لمعرفة خلفية ما حصل، ونتابع بكل جدية، من دون أن نستبعد أي احتمال، إذ ربما قد يكون الأمر متعلقاً بقضية خطف واحتيال وابتزاز، فنحن نضع كل الاحتمالات خلال التحقيق، ونستمر في المتابعة حتى كشف كل حادثة اختفاء”. أهم أسباب الاختفاء وعما إن كانت ازدادت هذه الحالات في الفترة الأخيرة أجاب: “الأمر لا يتعلق بقضية أمنية، فالعدد يرتبط بالخلافات العائلية، أي بالعلاقة بين الأهل والأولاد، وبقدر ما يكون هناك تواصل وتفهم من قبل الوالدين لأولادهما، وبقدر ما يبتعدون عن العنف والتضييق القاتل عليهم، مع بناء ثقة متبادلة بين الطرفين تسمح للأولاد بالحديث عما يفكرون به، كل ذلك يمنع من الوصول إلى هروب الأبناء من البيت”.
ولفت إلى أن “العائلات المفككة تلعب دوراً والمشاكل بين المطلقين وعدم التوافق على مكان إقامة الأبناء تدفع البعض إلى اتخاذ قرار الابتعاد إلى وجهة لا يعرفها أقرباؤهم”.
وطالب المصدر الأمني من يتعرضون للعنف الأسري الاتصال على الرقم 1745 والإبلاغ عما يعانونه، مؤكداً أن القوى الأمنية حاضرة لمساعدتهم.
كم هو صعب ألا يجد الأبناء في أهلهم الحضن الدافئ والمتفهم لمشاكلهم، وكم هو صعب أن يصل الأبناء إلى التفكير بالابتعاد عن المنزل الذي يفترض فيه أن يكون محط الأمان لهم.
أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، أنه حوالي الساعة 19:00 من تاريخ الخميس 6-5-2021، اشتبهت دورية من فوج حرس بيروت بأحد الأشخاص في منطقة قصقص يحمل كيساً على ظهره. وبعد تفتيشه، تبين أنه يحتوي على كابلات كهربائية يرجح أنها مسروقة وأدوات حادة وغيرها من الأدوات التي تستعمل في قطع وقص الكابلات.
وعلى الفور تم توقيف هذا الشخص واقتياده الى قيادة الفوج، وبناءً لتوجيهات محافظ بيروت القاضي مروان عبود تم التحقيق معه حيث تبين أنه سوري الجنسية يدعى (ع.هـ) وبحوزته 4 خطوط هاتفيه خلوية، وما يقارب 24 صورة شمسية لأشخاص مجهولين.
وبعد تفتيش هاتفه الخلوي تبين أنه يحتوي على شعارات تتعلق بتنظيمات ارهابية (داعش) وهو ناشط في 5 مجموعات “واتساب” تحت مسميات عسكرية عبر أرقام أجنبية وكل تلك المجموعات على تواصل مع تنظيمات ارهابية (داعش).
وعلى الفور، تم تسليم الموقوف مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.