ٳحتدام المُنافسة بين «نادين نجيم» و«سيرين عبد النور» في الخريف؟

خلال أسبوع واحد يقفل موسم الدراما وتنتهي المسلسلات الخاصة بشهر رمضان، ومن دون شك استحوذت بعض الأعمال الدرامية المشتركة على اهتمام المتابعين فيما بدأت نادين نسيب نجيم بالتحضيرات أو مباشرة تصوير مسلسل “صالون زهرة”، كتبته نادين جابر المشاركة في كتابة مسلسل “عشرين عشرين” الذي يُعرض حالياً، وتنشغل أيضاً النجمة سيرين عبد النور بتصوير مسلسل “دور العمر” مع المخرج سعيد الماروق ونص ناصر فقيه، ويبدو أن الحرب مقبلة في المنافسة بين النجمتين إذا قرر المنتجون عرض المسلسلين في وقت واحد إذ من المفترض عرضهما منتصف الصيف بداية الخريف المقبل.

وعن إمكانية عودة قصي خولي إلى نادين نجيم في الموسم المقبل، نفت معلومات خاصة لموقعنا أن يكون خولي وقّع أو جدّد تعاقده مع شركة الصباح التي لم تجزم حتى الساعة بأنّ هناك مشروعاً تمثيلياً له، وكان عبد المنعم عمايري دخل مبارزاً لتيم حسن.

«مي حريري» مُتهمة بـ«الإحتيال»

وقعت الفنانة اللبنانية مي حريري ضحيّة برنامج المقالب “مقلب بزفة ” الذي تقدّمه مقدمة البرامج اللبنانية نجوى لبدي.

وبدأ اللقاء بالحديث عن أعمال مي الغنائيّة وتطرّقت نجوى إلى تسجيل مي لأغنيات الراحل ملحم بركات لتردّ عليها برفض الحديث عنه بسبب إتهام الصحافة لها بإستغلال إسمه.

وعن الفرق بينها وبين النجمة اللبنانية هيفا وهبي أشارت حريري أن كل إنسان له روحه وشخصيته وسلوكه ما يميّزه عن غيره، وفضّلت عدم الزواج مجددا في حياتها لأنها ضدّه.

وتطرّقت مي إلى الحديث عن الراحلة صباح، وكشفت عن لقائها بها برفقة الراحل ملحم بركات، فوصفتها بالطيّبة وصاحبة البسمة رغم ما واجهته من مشاكل في حياتها.

وخلال الحلقة واجهت مي مديرة تسويق إحدى الماركات العالميّة، التي إتهمتها بالإحتيال وعدم الإجابة على هواتفها وإغلاقها بعد أن وقعت عقداً مع الشركة لتردّ عليها مي بعدم علمها بالأمر.

وبعد أن أصرّت مديرة التسويق بأن ما حصل هو صحيح، وأن الشركة دفعت لها مبلغاً لقاء هذا العقد، إنزعجت مي مما حصل وغادرت استديو “روتانا كوميدي” بهدوء لتكتشف أنها وقعت ضحيّة بعد أن دخلت فرقة ” الزفة ” كواليس التصوير .

سحور بـ رائحة الدم.. مواطن يذبح زوجته وأطفاله الـ6

تباشر أجهزة الأمن المصرية التحقيق في قضية إقدام مواطن على قتل زوجته وأطفاله الـ6، ذبحا قبل أن يسلم نفسه للسلطات.

الجريمة كما تقول صحيفة “اليوم السابع” المصرية شهدتها قرية بمحافظة الفيوم، حيث قام المتهم “صاحب مخبز” بذبح زوجته وأولاده الـ6، عقب صلاة فجر الجمعة.

وقالت الصحيفة إن التحريات الأولية أكدت أن الأب هو من ذبح زوجته وأطفالهما، وتجري قوات الأمن فحصا لمسرح الجريمة بعد أن تم إخطار النيابة العامة بالواقعة، ونقلت عن شهود عيان قولهم إن المتهم استقر بالقرية منذ سنوات واستأجر منزلا وعمل بمخبز سياحي، وكانت حالته المادية متيسرة، ويقيم بالمنزل مع زوجته وأبنائه الـ6، بينهم ولدان من زوجته السابقة، وخلال الفترة الأخيرة كان دائم الخلافات مع زوجته والعديد من جيرانه.

وتابعت الصحيفة: “في فجر الجمعة ذبح المتهم زوجته وأبناءه وتوجه بعدها للمخبز لشنق نفسه، وبعدما عقد العزم على ذلك وجهز حبل من أجل هذا الغرض وربطه بالسقف، تراجع وسلم نفسه للشرطة”.

إحداهن تملك 65 مليون دولار.. تعرفوا إلى ثروات نجمات «لُبنان»

AL JARAS MAGASINE

لا تتحدث “النجمات اللبنانيات والعربيات” عن ثرواتهن، لأسباب قد تتعلق بالضرائب، والأغلبية تشعرن بعدم الأمان والخوف من محاولة استيلاء أو سرقة في منازلهن كما حصل مع نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كاردشيان، منذ سنوات.


يُذكر ان نجمات لبنان لم يخلقن في عائلات ميسورة أو غنية بل تعبن للوصول إلى النجومية وحوّلن حياتهن من فقيرة إلى غنية نتيجة جهودهن.

موقع مهم في العالم كشف عن ثروات نجمات لبنان ولم نجد إلّا 4 أسماء وهنّ:


في المرتبة الأولى: هيفا وهبي 65 مليون دولار

في المرتبة الثانية: نانسي عجرم 60 مليون دولار

في المرتبة الثالثة: نجوى كرم 55 مليون دولار

في المرتبة الرابعة: اليسا 38 مليون دولار.

ولم يذكر شيئاً عن ثروات نوال الزغبي وكارول سماحة ومايا دياب وميريام فارس

وفاة طفل إثر إنقلابه عن الجرار الزراعي

توفى الطفل “خ. م.” (10 سنوات) من بلدة بزبينا في عكّار إثر إنقلابه عن الجرار الزراعي في البلدة وقد نقل على أثرها إلى مركز شديد الطبي في بلدة العيون، حيث كشف عليه طبيب القضاء في وزارة الصحة الدكتور حسن شديد الذي أكد حالة الوفاة، بحسب ما ذكرت مندوبة “لبنان 24”.

إنجاز طبي في الجنوب.. علاج أورام سرطانية دون جراحة

أعلنت إدارة مستشفى حمود الجامعي عن ” إنجاز طبي جديد ولأول مرة في الجنوب، عبارة عن علاج ورم ضخم في الكلية مكون من كتلة سرطانية تتخطى الـ 6 سنتيمترات بالتقنية الحديثة ‏ Cryoablation Of Tumor Under CT ، وهي تقنية تجميد وقتل الأورام السرطانية الخبيثة دون إجراء عملية جراحية أو آلام”.

وأشارت في بيان الى أن “تحقيق هذا الإنجاز تم بعدما قام رئيس قسم الأشعة في المستشفى الدكتور علي كنج بإجراء عملية لمريض في العقد السادس من عمره من خلال تخدير موضعي، حيث تمكن المريض من مغادرة المستشفى في اليوم الثاني، بعد نجاح العملية”.

وشدد الدكتور كنج على “أهمية هذه التقنية في علاج الأمراض السرطانية المختلفة كعلاج أساسي، أو كعلاج مساعد للعلاج الطبي وللتخلص من الآلام الناتجة من الأمراض السرطانية”.

وأكد رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور إبراهيم عميس “أن هذه التقنية أصبحت متوفرة في المستشفى”، واعدا بـ”العمل الدؤوب والإستمرار في تقديم أحدث الخدمات الطبية في الجنوب”.

«للموت»: شياطين الذكورية بـ«إمرأة»

AHWAL MEDIA

“سحر” و “ريم”… إمرأتان بقصة واحدة؛ عنوانها رائحة جسد عفنة مهترئة. جسد مزّقته ذكورية ظالمة “سلطن” أصحابها أنفسهم لاستعباد واستغلال الأنوثة؛ فكلّ الأنوثة حقّ لهم ولو كانت طرّية. بنت السلطان هنا ناعمة وجميلة، وهي تخطف أنفاساً لكي تنخطف روحها حتى الموت.

 من وجع الماضي

القصة إمرأة؛ بل القصة طفلة، عادت من وجع الماضي والفقر والبؤس، نضجت وتحوّلت إلى سيدة راقية، أنيقة، متمرّدة، غاضبة، ومجنونة.  سحر تراشق الجميع بحجارة علّها تستجمع من خلالها في حاضرها_ بما امتلكت من قوّة، الصخرة التي حملتها على ظهرها في ماضيها، كي ترميها بعيداً.

هي ساحرة وقوية الآن؛ لم تعد تلك الزهرة التي اقتطفتها أشواك الظلم والاستعباد، فحولّتها إلى طفلة منتقمة. نعم، بقيت الطفلة إنّما أصبحت أشرس. أصبحت مدافعة قوية عن جسدها، وحقها.  تريد أن ترمي عنها تلك الصخرة بوجه الجميع، لا استثناء لأحد… “بالحرب، كما في الحب، كل شيء مسموح.” في الحرب تُسفك الدماء، وبالحب تنفطر القلوب. وفي الحالتين هناك قاتل ومقتول. هناك ظالم وبريء. لا وجود لثالثهما. ففي الحرب، يستشهد الجندي ليحيا القائد. وفي الحب يموت الطيب، ليحيا القاسي. لا ثالت هنا. وإن وُجد، فندِر.

في “للموت”، توجد رغبة في الحياة، إنّما تقتات على رفاة الأموات.  في “للموت”، توجد إرادة للتخطي، إنّما ترقص على جثت الطيبين.

“ففي الحب، كما في الحرب كل شيئ مسموح.”

عن سحر التي ظُلمت فظلمت

في مسلسل “للموت”، إمرأة قوية وذكية تنتفض لقبلة تأتي خارج إرادتها بعدما افترست شفاها شفاه مغتصبة؛ هنا “سحر”. تنتقم وتحترف ذلك. تعصف بهدوء. تعطف وتقسى. تبكيك وتضحك. تزعجك وترضيك. طيبة هي ولكن تنتقي من تغدق عليه بطيبتها. وهي اختارت بذلك المرأة، كي تكون مدافعة شرسة عنها، علّها بذلك تدافع عن نفسها دون أن تدري. هي أنانية لا شكّ، لكن لا بأس في أنانية توزّع حباً ولو كان مؤذياً.

مناصرة للمرأة هي وتعي جيداً كيف تحميها من نظرات مجتمع ظالم يمتهن إصدار الأحكام. لا تختبىء وراء كلمات مدججة بسلاح قاتل، ولا تتغافل عن ما يخفيه البشر من نوايا.

مرأة عدوّة للمرأة

هناك، في أورقة ينبعث منها دخان أسود، كل زاوية فيها تنتهش روحاً، ترقد فيفي على سرير بارد، واهبة نفسها مرغمة. فهناك من اشترى جسدها وفرض عليها أن تلمس جسداً تمقته وأن تتحس رائحته النتنة… لنا أن نتخيّل أن جسداً يُباع حتى اللحظة.

وفيما الأجساد تتلاقى مع بعضها وتنتج كيمياء قاتلة؛ إلاّ بحال جسد فيفي والأجساد التي تلتصق بها. الحياة قاسية هنا على السرير، والأقسى أنّ “المغتصبة” إمرأة، إيفون القوادة.

مسلسل للموت ينطق بألم المرأة في عالم اخترقه الذكر مستبداً حاكماً ظالماً مغتصباً، حتى خلق للمرأة عدواً أخر هي المرأة نفسها.

ريم الأمل الناقص

على الضفة الأخرى، إمرأة حالمة تهب كلّها لمن رغبت فقط، وهي تركل وتصفع من يريد التعدّي على أغلى ما تملك. إمرأة شغوفة، تقدّم على أطباق من الذهب كلّها، لمن أحبت بصدق. هنا، إمرأة ذات إرداة فولاذية. أرادت أن تنسى ماضيها وتنطلق من جديد. يكفي انتقاماً. يكفي “كرما”. يكفي استخفافاً بقلوب أحبت؛ ليس الجميع ظالمين. لا.

على الجانب الآخر من العالم، وجدت ريم من تحتاج، ومن تريد، قلباً وجسداً وعقلاً. لكن… من يقنع المجتمع أنّ المرء يستحق فرصة جديدة دون أحكام؟ من يجعل الآخر يصدّق أنّ الإنسان يتوب حقاً عن أعماله البشعة؟ من يصدّق أنّ الحياة تبتسم في منتصفها بعد أن “عبست” في أولها؟  فالحب والحياة والفرح عناوين الطفولة. فقط. وليس بعدها.

من يجعل الجارة، والمدير، والقريب، والبعيد، يزيلون غبار الماضي ووسخه عن جسد كان نظيفاً وتلطّخ بدماء ذات لون آخر؟ وإن رفضوا إزالة كلّ ذلك، هل سيسمحون بصاحب الشأن أن يزيلها دون أن يلطّخوه من جديد بصفات وأحكام وتنميط ترديه قاتلاً بعد أن تنفس الصعداء؟

سحر الحكاية

هنا… تأتي سحر من جديد، جرس الإنذار وكلّ الحكاية، كي تذكرنا بكل ما سبق. فهي الأم والأب والشقيقة والصديقة. خائفة هي على صديقتها، ومناصرة هي لها. لكن ربما هي صوت العقل. صوت الحكمة في زمن الشياطين. “فلا يحق لمن ربيت فقيرة واغتُصبت، بحياة لائقة”. فالحياة الكريمة هي حكر على أصحاب الطبقات الراقية فقط؛ ولو تزيّن أصحاب الطبقة الفقيرة والمظلومون، فهم موصومون بالعار في مجتمع العار.

أحكام المجتمع تخترق المشاعر فتقتلها

عن الحب مسلسل “للموت” يحكي. ففي الجانب الأبيض، قصة طيبة بريئة لقلبين صارعا وتصارعا لأجل الحب. حنان وعبدالله. كم جميلة قصتهما تعبق بالزنبق الذي لم يذبل. نموذجان للتضحية وكلّها لأجل عالم نظيف. كلّها لأجل الحب. نعم هناك رجل قدّس المرأة. ليس كلّ الرجال مغتصبين وليس كل الرجال ظالمين.  لكن من جديد؛ المجتمع يفرض حائطاً مسدوداً. فهل يُعقل أن يعشق من هو في خريف العمر؟ وهل من الممكن أن نحصل على ما نريد بعد أن حُرمنا منه في الربيع؟ لا… المجتمع هنا ليحكم ويفتي ويصيغ حياة الآخر.

ذنب الأغنياء؟

هادي وباسل… بطلان في دور الضحية. طيّبان إنّما هما من طبقة الأغنياء في زمن حُرمت فيه طفولة من حقها في الرغد. ذنبهما أنّهما صاحبا أموال. لكن من جديد، كما في الحرب وكما في الحب، كلّ شيء مسموح.

إتجار بالبشر

لميس ضحية أخرى. وهنا نتحدث عن ضحية أخطر من كلّ ما سبق. لميس المراهقة العاشقة ضحية الإتجار بالبشر. بالنسبة لمن “يحتضنها” هي بيضة ذهبية. من يشتريها يغدق بالأموال على “أصحابها.” كنز لا بدّ من الاستفادة منه. جسد لميس الطرّي معروض للبيع.

بين كل ما يرويه مسلسل “للموت”، قصة وجع أخرى تجسّد حياة طبيعية للبنانيّين في مقارنة بين عائلات واسعة الثراء وأخرى تسرق الآخرين استجداءً للطبابة. قصة شعب متروك لحكم فاسد وتمييز طبقي أتعب المواطن. نادين جابر كتبت فأبدعت هنا في وصف حياة اللبناني.

بين الموت والحياة يصارع كل هؤلاء “للموت”. في كل مشهد معاناة جديدة. علّ سطور النهاية تنصف ريم وسحر وفيفي ولميس. علّنا نرى إنصافاً للمرأة وجسدها. علّنا ننظر للمرأة كعقل وروح، وليس كأداة جنس. علّنا نرى، ولو في مشهد درامي، إمرأة تنتصر على الباطل. علّنا نغلق تلك الستارة على مشهد سعيد ولانتصارها…. نبتسم.

لطيفة الحسنية

مواطنون «يعترضون» صهاريج وقود









أقدم محتجون عند جسر نهر البارد في بلدة المحمرة على توقيف صهاريج محملة بالوقود، وذلك احتجاجا على التقنين الذي تفرضه الشركات الكبرى وعدم تسليم الكميات الكافية لعكار، الامر الذي يتسبب دائما بفقدان مادتي المازوت والبنزين.

وشهدت الطريق الدولية في المحلة زحمة خانقة، وحضرت دورية للجيش ولقوى الامن الداخلي، لتسهيل حركة المرور.

«أسرع» ولادة في «العالم» (صورة)

عاشت صوفي باغ ، 29 عامًا ، من باسينغستوك ، هامبشاير ، لحظات ذهول بعد إنجابها ابنة بسرعة قياسية غير متوقعة.

وقالت المرأة البريطانية التي كانت حاملاً في الأسبوع الثامن والثلاثين، إنها عندما ذهبت إلى الحمام في منتصف الليل لقضاء حاجتها غادرته بطفل بعد أقل من دقيقة.

وكان على شريكها كريس، 32 عامًا، أن يتصرف بسرعة حيث ظهرت صوفي خارج باب الحمام ورأس الطفلة بين ساقيها، وبضغطة واحدة كبيرة ، ولدت الطفلة ميلي بين ذراعي والدها المذهول.

وعلى الرغم من ولادتها السريعة للغاية ، إلا أنها تبلي جيداً مع عائلتها في منزلهم في باسينغستوك ، هامبشاير.

وقالت صوفي ، وهي أم لثلاثة أطفال بدوام كامل: “كانت الولادة سريعة بشكل يبعث على السخرية! في إحدى اللحظات كنت أرسل رسالة نصية إلى صديقي في المرحاض حول حاجتي إلى التبرز وبعد ثوانٍ ، أصبحت لدي طفلة بين ذراعي.

” في الواقع دفعت المولودة للخروج عندما طلبت مني السيدة على الهاتف أن استمر في الدفع حين كنت في المخاض واستمر الأمر فقط 27 ثانية ، كان الأمر سريعًا جدًا.

“لم يكن لدي أية آلام ولم أفقد مياهي ، ولم يكن هناك إدراك أنني كنت في حالة ولادة على الإطلاق. يبدو الأمر فظًا حقًا ولكن شعرت أنني بحاجة للذهاب للتبرز”.


في «لُبنان»: يُخزّن المخدّرات داخل منزله بغية توزيعها على المروّجين

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

“في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لمكافحة عمليات ترويج المخدرات، توافرت معلومات لها حول تخزين كمية من المخدرات داخل منزل في إحدى مناطق المتن، من قبل أحد موزّعي المخدرات في المحلة المذكورة.

نتيجة الإستقصاءات والتحريات التي أجرتها قطعاتها المختصة، توصلت الى معرفة هوية الموزع وتحديد مكان اقامته في محلة المنصورية، ويدعى: ا. م. (مواليد عام 1993، لبناني)
بتاريخ 3-5-2021 وفي المحلة المذكورة، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه على متن سيارته نوع “كيا” تم ضبطها، وبتفتيشه والسيارة عثر بحوزته على /15/ علبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين وهاتف خلوي.

وبعد مداهمة منزله، جرى ضبط كمية من المواد المخدرة المخزنة في داخله، عبارة عن:
/56/ مظروفاً بداخلها مادة الكوكايين.
/13/ علبة بلاستيكية تحتوي مادة باز الكوكايين.
/56/ حبة مخدرة.
/31/ قطعة من حشيشة الكيف.
مبلغ مالي.

بالتحقيق معه، اعترف بتخزين المخدرات داخل منزله، بحيث يقوم بتوزيعها على المروجين في مناطق المتن.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص، بناء إشارة القضاء”.

«قارة بـ أكملها».. «بؤرة» جديدة لـ«كورونا»

حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، من خطر حدوث موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا في القارة، وذلك بسبب التأخير المتزايد في حملات التطعيم بالمقارنة مع بقية مناطق العالم.

وحذر المكتب ومقره برازافيل في بيان، من أنه “بسبب تأجيل تسليم جرعات لقاحات (كوفيد 19) التي يصنعها معهد سيروم في الهند لإفريقيا، وبطء نشر اللقاحات وظهور متحورات جديدة، لا يزال خطر حدوث موجة جديدة من العدوى مرتفعا في إفريقيا”.

واضاف البيان أن إفريقيا “لم تعد تمثل سوى واحد بالمئة من جرعات اللقاحات التي يتم إعطاؤها في العالم، مقابل 2 بالمئة قبل أسابيع”.

وتابعت منظمة الصحة العالمية أن حوالى “نصف جرعات اللقاحات المضادة لكورونا والبالغ عددها 37 مليونا تم تسليمها لإفريقيا، أعطيت حتى الآن”، مؤكدة أن “بعض الدول الإفريقية كانت نموذجية في نشر اللقاحات”.

وجرى “تسليم الشحنات الأولى إلى 41 دولة إفريقية عبر برنامج كوفاكس (الذي يهدف إلى ضمان حصول البلدان الفقيرة على اللقاحات) منذ أوائل آذار، لكن 9 بلدان قدمت ربع الجرعات التي تلقتها، و15 دولة أعطت أقل من نصف الجرعات التي تسلمتها”.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا ماتشيديسو مويتي في البيان، إن “مأساة الهند يجب ألا تحدث هنا في إفريقيا، ويجب أن نبقى جميعا في حالة تأهب قصوى”.