عقدت إتحادات ونقابات النقل البري في لبنان، إجتماعاً أمام مركز المعاينة في الحدت، متابعة منها لمعركة تطبيق القانون والموقف من رفع الدعم، لاسيما عن مادة المحروقات.
وقرر المجتمعون إبقاء مراكز المعاينة الميكانيكية في لبنان مقفلة حتى تصبح بعهدة الدولة.
كما تقرر تأجيل التحرك الذي كان مقررا يوم غد الثلاثاء في 11 الحالي امام مصلحة تسجيل السيارات (النافعة) في الدكوانة الى ما بعد فترة عيد الفطر المبارك، وسيعلن عن التحرك في موعد لاحق.
بتاريخ 2021-4-26، غادر عمّار محمد قطّان (من مواليد عام ۱۹۸۸، سوري الجنسية) منزله، الكائن في محلّة الليلكي – الضاحية، إلى جهةٍ مجهولة وفُقِدَ التواصل بينه وبين ذويه.
كثّفت شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف مصيره، وعثرت بتاريخ 3-5-2021، إحدى دورياتها في سهل بلدة طليا البقاعية على السيارة المستخدمة من قِبَلِه، وهي نوع “ب أم” لون كحلي، ولوحظ وجود آثار بقع دماء في داخل صندوقها.
بنتيجة المتابعة التقنية والاستعلامية التي قامت بها هذه القطعات، توصلت الى تحديد هوية شخصّين مشتبه بهما باستدراج عمّار المذكور عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى داخل مخيم برج البرجنة، وهما:
ع. ع. (من مواليد عام ۱۹۸۸ فلسطيني الجنسية)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وابتزاز وتعرض للآداب العامة.
ع. ك. (من مواليد عام ۲۰۰۳، لبناني)
بتاريخ 7-5-2021، وبنتيجة عمليات الرّصد والمراقبة تمكّنت قوة خاصة في الشّعبة من توقيف الأول في محلة الغبيري، والثاني في بلدة ريّاق – البقاع.
بالتحقيق معهما، اعترفا باستدراج المجني عليه إلى داخل مخيم برج البراجنة بهدف سلبه أمواله، وذلك من خلال استخدام حساب وهمي باسم فتاة عبر تطبيق “فايسبوك”. وقتلاه بتاريخ 29-4-2021، وذلك بعد أن وقع في مصيدة الاستدراج، بحيث تم إدخاله الى منزل الموقوف الأول وضرباه ومن ثُمّ كبّلاه بواسطة حبل، ثم قاما بخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. بعدها سرقا منه مبلغ /100/ دولار أميركي و /250/ ألف ليرة لبنانية، وهاتفه الخلوي، وعند حلول الظلام نقلا الجثّة داخل صندوق السيارة -التي حضر على متنها- إلى خراج بلدة جنتا في البقاع، حيث قاما برميها، ثم سكبا عليها مادّة الأسيد لتتحلّل. وباعا السيارة في بلدة بريتال بمبلغ /300/ دولار أميركي.
تمّ العثور على جثة المغدور في خراج بلدة جنتا، بعد دلالة الموقوفَين على مكانها.
أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع السّيارة المضبوطة المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.
يمكن القول إن الأزمة الاقتصاديّة أرخت بثقلها على كلّ القطاعات من دون استثناء، الى أن “اقتحمت” قطاع التزيين، وتحديدًا صالونات تصفيف الشعر للنساء والرجال معا!
فبعدما حُرمت المرأة اللبنانية من المكياج، ستقول اليوم وداعًا أيضا للصالونات ولتصفيف الشعر.
ومَن اعتادت على زيارة مصفّف الشعر أسبوعيًّا ستُلغي هذا الموعد، أو عليها أن تحسب ألف حسابٍ قبل هذه الخطوة.
الأسعار… “تحلّق”!
في جولةٍ لـ “السياسة” على الصالونات، لم نشاهد سوى صالات “عم تصَوفِر”، لا زبائن ولا مَن يحزنون!
رنا شلهوب صاحبة صالون لتزيين الشعر، تحدثت لـ “السياسة” عن معاناة القطاع. مشيرةً الى أن “الأزمة بدأت منذ العام الماضي، بسبب كورونا الذي منع عددًا كبيرًا من النساء من اللجوء الى الصالونات خوفا من الفيروس، فكانت كلّ سيدة تعتمد على نفسها في الحد الأدنى”.
وبحسب شلهوب، “عوّلنا على هذه السنة، ولكن حتى هذه السنة “أكلنا الضرب” لأن الأسعار خياليّة”.
وفي جولةٍ مع شلهوب على الأسعار، توضح:
“كان من المعروف أن تصفيف الشعر العادي يكلّف حوالي الـ 20 ألف ليرة لبنانية، أما مع ارتفاع أسعار المعدات فطبعًا الأسعار تضاعفت.
مثلا: سعر “سبراي” تثبيت الشعر تخطى الـ 50 ألف ليرة بعدما كان بـ 18 ألف ليرة”.
أما بالنسبة للصبغات وأسعارها، فلفتت شلهوب الى أن “سعر الصبغة في الجملة كان 10 $، أما اليوم فهو حسب سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وعليه يصبح سعر أنبوب الصبغة 50 ألف ليرة، إضافة الى الـ “أوكسيجين” بـ 25 ألف ليرة، ما يعني 75 ألف ليرة لبنانية لسعر الصبغة بالحدّ الأدنى”.
هذه الأسعار الخياليّة لا تطال فقط النساء المنشغلات بتصفيف شعرهنّ بل أيضا صاحب الصالون نفسه.
“ما في شغل”. أكدت شلهوب. وأضافت:”أما بالنسبة للمناسبات، فحدث ولا حرج لأنه لا مناسبات، وإن حلّت مناسبة فجأة تكون صغيرة ومقتصرة على الأصحاب والأقارب، ما يعني أن موسم الصيف “طار”.
للرجال أيضًا حصة!
تطال هذه الأزمة، أصحاب صالونات الرجال أيضًا؛ لأن “الرجل الذي كان يهتم بلحيته وشعره كل أسبوع تقريبًا، استغنى عن الموضوع وفضّل شراء المعدات والقيام بالمهمة بنفسه”، كما يخبر صاحب محل صالون رجالي لـ “السياسة”، مؤكدًا أن “الحركة قليلة جدًا وحتى الزبائن تخلّوا عن زيارة الصالون”.
لافتًا إلى أنّ:” إضافةً لهذه الأعباء، فإنّ أسعار الايجارات خياليّة وتكلفة الكهرباء والمولدات “مش هينة”.
مؤكدًا أنه اذا “استمر الوضع على ما هو عليه سيلجأ الى الإقفال”.
إذًا، يخطئ من يعتقد أن الأزمة تطال النساء فقط وأصحاب الصالونات النسائية، بل وصلت هذه المرة الى الرجال. وعليه قطاعات لبنان تتساقط كأحجار الدومينو، ويبقى الخيار إما بالصمود أو بالإقفال!
صدر عن مستشفى أوتيل ديو البيان الآتي: “التزاما بقرار نقابة الأطباء وتضامنا مع المراكز الطبية التي شملها قرار محكمة الاستئناف في بيروت، يعلن مستشفى أوتيل ديو دو فرانس عن التوقف عن استقبال المرضى في كل أقسامه الاستشفائية والعيادات الخاصة باستثناء استقبال وعلاج الحالات الطارئة والحرجة في قسم الطوارئ ومرضى قسم العلاج الكيميائي”.
تشهد البلاد خلال الـ48 ساعة المقبلة، موجة حارة على جميع أنحاء المحافظات، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية على القاهرة وشمال الصعيد، لذا لابد من عدم التعرض لساعات طويلة إلى الشمس تجنبًا لحدوث مضاعفات صحية مثل الإصابة بحمى أو فقدان الوعى.
وطبقًا لتقرير نشر فى موقع Healthline، فهناك بعض النصائح التى لابد من الالتزام بها للوقاية من درجات الحرارة المرتفعة:
1. ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة
ارتد الملابس الفاتحة نظرًا لأن الملابس الداكنة تمتص مزيدًا من الحرارة وتجنب أيضًا الملابس الضيقة لأنها لا تسمح بالتعرق الذى يعد نظام التبريد الطبيعي لجسمك .
2.ارتداء النظارة الشمسية
النظارات الشمسية تمنع الأشعة فوق البنفسجية الضارة من حرق القرنية وتحمي عينيك من 90 إلى 100%من الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي تحمى من أمراض والتهابات العيون.
3. ارتداء القبعات
تحمى القبعة رأسك من الأشعة فوق البنفسجية وتحافظ على بشرتك من التجاعيد، فعند إصابة الرأس بدرجة حرارة مرتفعة تؤدى إلى الإصابة بالحمى والأعياء.
4. استخدام كريم واقي من الشمس
استخدم واقٍ من الشمس مع عامل حماية من الشمس (SPF) لا يقل عن 15، ولابد أن يكون مقاومًا للماء، لتجنب الإصابة بحروق الجلد الناتجة من التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
5.تناول الماء بكثرة
لا تنتظر حتى تشعر بالعطش، فلابد من تناول الماء طوال اليوم للوقاية من الجفاف أو الإفراط في الإرهاق.
6.تناول العصائر وتجنب المشروبات الغازية
تناول العصائر الطبيعية بدون سكر، للحفاظ على نشاطك في الطقس الحار، وتجنب تناول المشروبات الغازية التى لا تمنحك الترطيب بل تضر صحتك وتسبب اضطرابات الجهاز الهضمي.
7.تجنب الكحوليات والكافيين
الكحول والكافيين تمتص الرطوبة منك، خلال الأيام الحارة، تجنبهما حتى لاتصاب بالجفاف.
8.تناول أطعمة تمنحك الترطيب
يمكن أن يساعدك الطعام الذي تتناوله أيضًا على تجنب الموجة الحارة، لذا فلابد من تناول الفواكه والخضراوات سهلة الهضم والتى تحتوي على نسبة عالية من الماء، واللحوم قليلة الدسم التى لم تستغرق وقتًا طويلاً فى الهضم.
9.تجنب التعرض لأشعة الشمس
تجنب ساعات الذروة من ضوء الشمس عندما تكون درجات الحرارة والأشعة فوق البنفسجية في أعلى مستوياتها والتى تكون عادة ما بين الساعة 10 صباحًا و 2 ظهرًا، ويمكنك الحصول على قيلولة خلال هذا الوقت.
10.الاستحمام بالماء البارد
يساعدك الاستحمام بالماء البارد فى استعادة نشاطك وطاقتك بعد قضاء يوم حار، كما أنه يخفف التوتر والقلق ويمنحك الاسترخاء.
11.استخدام مكيف الهواء
لابد من استخدام مكيفات الهواء او المراوح للتغلب على درجات الحرارة داخل منزلك مع تجنب التعرض إليها بشكل كبير حتى لاينتج عنها مخاطر أخرى.
بعد التهافت الذي حصل أمس الأحد، على محطات الوقود، رفعت بعض المحطات خراطيمها صباح اليوم.
وأكّد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، لـ”النهار” أن سبب الأزمة هو التهافت الذي حصل بسبب الخوف من رفع الدعم، ومعظم المحطات لا يمكنها تلبية هذا الكم الهائل من الطلب”.
وتابع أنّ “الشركات اليوم ستبدأ بالتوزيع وفق امكاناتها”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.