اليوم: ماي 11, 2021
حريق في مستوطنات غلاف غزة جراء إنفجار صاروخ أُطلق من القطاع (الإعلام العبري)
دبابات الإحتلال تُطلق قنابل دخانية في مكان تواجدها شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
منذ مساء أمس أُطلق من قطاع غزة 346 صاروخاً نحو «إسرائيل» (مفزاك العبري)
«دولار» السوق «يرتفع» مُجدّداً

سجّل “دولار” السوق السوداء ارتفاعا ليتراوح ما بين “12600 – 12650” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي مع افتتاح السوق صباح اليوم..
عهد الإستفراد بـ المسجد الأقصى قد إنتهى.. «حزب اللّه» مُستعدّ لـ تنفيذ عمليات ضِدّ «إسرائيل»

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن “حزب الله” جاهز لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل إذا طلبت منه فصائل المقاومة في غزة ذلك.
ونقلت قناة “فيلق القدس” على تطبيق “تلغرام”، وهي محسوبة على “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، عن مصادر خاصة أن “حزب الله” في أهبة الاستعداد، وأنه جاهز لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إسرائيل في حال طلبت منه فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة.
يأتي ذلك، فيما أعلنت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” في غزة أن “المقاومة وحدت صفوفها للدفاع عن القدس والأقصى ضد طغيان الاحتلال”، مؤكدة أن “عهد الاستفراد بالمسجد الأقصى قد انتهى بلا رجعة”.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم، بارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة لليوم الثاني، إلى 24 قتيلا بينهم أطفال، و103 جرحى.
«النفط» يرتفع بعد «هجوم» إلكتروني

ارتفعت أسعار الخام اليوم الاثنين بعد هجوم إلكتروني كبير تسبب في إغلاق خطوط أنابيب هامة لإمدادات الوقود في الولايات المتحدة وسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية النفطية فيها.
وبحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت 57 سنتا بما يعادل 0.8% إلى 68.85 دولار للبرميل، وذلك بعد أن ارتفع 1.5% الأسبوع الماضي. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنتا أو 0.8% إلى 65.41 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت بأكثر من 2% الأسبوع الماضي.
وفي إشارة إلى خطورة الوضع، كان البيت الأبيض يعمل عن كثب مع “كولونيال بايبلاين” لمساعدتها على التعافي من هجوم بأحد برمجيات الفنية يوم الجمعة، والذي أجبر أكبر مشغل لخطوط أنابيب الوقود في الولايات المتحدة على إغلاق شبكة تزود ولايات مكتظة بالسكان في شرق البلاد.
وقال آندرو ليبو رئيس “ليبو أويل أسوسيتس” لوكالة “رويترز”: “الفكرة الرئيسية هي أن الأشرار بارعون جدا في إيجاد طرق جديدة لاختراق البنية التحتية… لم تطور البنية التحتية دفاعات يمكنها التصدي لجميع الطرق المختلفة التي يمكن للبرمجيات الخبيثة أن تلحق من خلالها الضرر بالمنظومة”.
وقال “غولدمان ساكس” إنه يتوقع أن يصل الطلب على النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية العام، وتوقع أن يصل سعر خام برنت إلى 80 دولارا للبرميل وأن يبلغ غرب تكساس الوسيط 77 دولارا للبرميل في غضون ستة أشهر.
وقال محللو “غولدمان” في مذكرة: “نرى عجزا في سوق النفط العالمية يبلغ حاليا نحو مليون برميل يوميا وسيزيد بشكل كبير عن هذا.. لا نزال نتوقع أن يصل الطلب على النفط إلى 100 مليون برميل يوميا بنهاية هذا العام”.
الجيش الإسرائيلي يُقرر نشر المزيد من البطاريات المدفعية على الحدود مع قطاع غزة (يديعوت)

قصف «إسرائيلي» على «سوريا»

قصفت مروحية إسرائيلية، الإثنين، منزلا في ريف القنيطرة الشمالي داخل الأراضي السورية على حدود الجولان السوري المحتل، ما أسفر عن إصابة شخص واحد فقط.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن مراسلها الذي أكد قيام “مروحية للعدو الإسرائيلي باستهداف منزل في موقع عين التينة المحرر غرب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي ما أسفر عن إصابة مدني تم نقله إلى مشفى القنيطرة”.
ويأتي الاعتداء الإسرائيلي، بعد أيام من هجوم مماثل، حيث هاجمت مروحية إسرائيلية في الخامس من الشهر الجاري، إحدى نقاط الجيش السوري على تخوم المنطقة العازلة بين الجيشين السوري والإسرائيلي، بريف القنيطرة الشمالي جنوب غرب سوريا.
وقال مصدر أمني رفيع المستوى لـ “سبوتنيك” أن مروحية إسرائيلية قامت باستهداف إحدى نقاط الجيش السوري شمال مدينة القنيطرة.
وأضاف المصدر أن العدوان تم من فوق الأراضي المحتلة في الجولان، في المنطقة الواقعة بين بلدتي مسعدة وبقعاتا المحتلتين، مؤكدا أن “الأضرار اقتصرت على خسائر مادية”.
المصدر: سبوتنيك
بدءاً من هذا التاريخ.. «لُبنان» على موعد مع إقفال جديد

كتبت ميليسّا دريان في “السياسة”:
تزامنًا مع عيد الفطر الذي من المرتقب أن يكون في اليومين المقبلين، تتحضر الدولة اللبنانية لإصدار قرار بالإقفال التام لمدة ثلاثة أيام بمناسبة العيد.
وفي التفاصيل: الإقفال سيكون يوم العيد، قبل العيد وبعد العيد بيوم. أي في حال كان عيد الفطر يوم الخميس سيُقفل البلد أيام الأربعاء، الخميس والجمعة. والأمر نفسه ينطبق في حال كان العيد يوم الجمعة.
هذا ما أكده رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي في حديثٍ لـ “السياسة”، مشيراً الى أن “الإقفال سيكون شبيهًا بالإقفال الذي طُبّق خلال عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتّبع التقويم الشرقي والغربي”.
وشدد عراجي على أن “هذا الإقفال سيترافق مع حواجز لقوى الأمن الداخلي على الطرقات، إضافةً الى وجوب استخدام المنصة للتنقل، فضلًا عن بعض الاستثناءات التي سيُعلن عنها لاحقًا”.
أما بالنسبة للمطاعم، فلفت عراجي الى أنها “تحدّت قرار الإقفال وقررت الفتح”، مستبعدًا “اتخاذ اجراءات معيّنة من قبل الأجهزة المعنية”.
ولكن، الإقفال لمدة ثلاثة أيام فقط، فهل يُعوّل عليه؟
بحسب عراجي: “الكحل أحلى من العمى”، ومع العلم أن اللّبنانيين لا يلتزمون جميعًا الا أن نسبة 50 % من الإلتزام كافية لتجنّب الكوارث ولعدم رفع إصابات كورونا من جديد”.
السٌلالة «الهندية» ٳقتربت من «لُبنان»

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر” قائلا: “لا تسير الكثير من الامور في لبنان حاليا في الاتجاه الصحيح، لكن الانخفاض المستمر في أرقام الكورونا هو بلا شك موضع ترحيب. هل يجب أن نكون متفائلين بحذر، على الأقل فيما يتعلق بالكورونا؟ للاسف، سيكون ذلك شعوراً مبكرًا للأسباب الموضحة أدناه. تبقى غالبية السكان بدون مناعة ضد الفيروس. حتى مناعة ما بعد العدوى، والتي يُفترض أنها اكتسبت في موجة كانون الثاني، سوف تتضاءل بمرور الوقت.”
وأضاف: “بالطبع، يمكن أن توفر اللقاحات حماية مطلوبة، لكن سلالات الكورونا الجديدة قد تكون قادرة على تجنب المناعة المكتسبة. اذا اخذنا في الاعتبار الفئة العمرية ما فوق ٧٥ سنة، لم يسجل العديد منها على المنصة حتى الآن لتلقي اللقاح (التقديرات> الثلث). ومن بين المسجلين، ٢٨٪ لم يتلقوا اللقاح بعد. اما في الفئات الأخرى، ويوميًا، لا يزال المئات لا يحضرون لمواعيدهم، للاسف. الإضافة إلى ذلك، تم رصد حالات مصابة بالسلالة الهندية الجديدة في البلدان المجاورة. مع اقتراب فصل الصيف، يسجل المطار مستويات أعلى من النشاط. بدون الحجر الصحي، أو فحص التسلسل الجيني، لن نستطيع ان نمنع، او حتى نعرف، متى تصل السلالة الجديدة. حتى في البلدان ذات معدلات التلقيح المرتفعة مثل المملكة المتحدة، يبدو أن السلالة الجديدة، الأكثر عدوى وضررًا، بدأت بالانتشار. لذلك، يؤكد خبراء الصحة العامة على أهمية البقاء يقظين، وعدم التخفيف من القيود على الحدود، والالتزام العام بتدابير السلامة”.
ورأى أن “الناس في لبنان قد سئموا من مرض الكورونا. وهم بحاجة ماسة لاستئناف النشاط الاقتصادي في خضم الأزمة المالية، ويشجع الانخفاض في عدد اصابات الكورونا اللبنانيين على استعادة حياتهم الاجتماعية، مع إلقاء الحذر، والكمامة، في مهب الريح. كما ان الاقتصاد المتعثر يجعل من الصعب على السلطات فرض القيود وعلى الناس تقبلها. وهذا التعثر يعني أيضًا أن المستشفيات ستكون أقل استعدادًا في حالة وصول موجة كورونا جديدة. علاوة على ذلك، سافر العديد من عاملي الرعاية الصحية، مما زاد من إضعاف قدرة النظام الصحي الحالية. باختصار، قد تكون العوامل المذكورة أعلاه مجتمعة مؤذية إذا وصلت السلالة الجديدة. في الوقت الحالي، يبدو أن العائق الوحيد أمام حدوث ذلك هو العناية الإلهية. الجيد في الامر ان المزيد من اللقاحات سوف تصل إلى لبنان قريبًا. دعونا نأمل ألا يكون قد فات الأوان وقتئذ”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.