اليوم: ماي 11, 2021
عشرات المستوطنين يٌغادرون منازلهم في كيبوتسات غلاف غزة، ويقولون سنعود لها عندما تُقرر المقاومة في غزة لنا العودة (الٳعلام العبري)

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تستهدف تجمعاً لـ آليات الإحتلال شرق خزاعة ومجمع إسناد صوفا العسكري بـ قذائف الهاون

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

يتم “التداول” صباح اليوم الثلاثاء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين “12550 – 12600” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي وهي نفسها تسعيرة الإقفال مساء الأمس..
إمتحانات «البريفيه» غير محسومة

كتبت فاتن الحاج في “الأخبار”:
بدا وزير التربية طارق المجذوب حاسماً لجهة إجراء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة في موعدها المقرر في 26 تموز، فيما لم يقطع أي وعد للجنة التربية النيابية بشأن إعادة النظر في قراره بتنظيم امتحانات رسمية للبريفيه في 12 تموز في المدارس بإشراف الوزارة، طالباً العودة إلى الإدارة التربوية ودائرة الامتحانات الرسمية للوقوف على الجاهزية واتخاذ القرار النهائي.
وكانت اللجنة بمعظم أعضائها قد اقترحت على المجذوب، كما قال النائب إدغار طرابلسي لـ«الأخبار»، الاكتفاء بالامتحانات المدرسية على غرار الصفوف الانتقالية الأخرى، من دون أن يعني ذلك الترفيع الآلي. وطلبت عدم التأخر في حسم الأمر كي لا يؤثر القرار المنوي اتخاذه سلباً على امتحانات الثانوية العامة. ونفى أن تكون هناك عوائق قانونية لإلغاء البريفيه من باب أن بعض الوظائف في القطاع العام تحتاج إلى هذه الشهادة، لافتاً الى أنه «حتى الجيش لم يعد يطلبها». كما أثار طرابلسي في الجلسة مسألة متابعة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة للعام الدراسي، مقترحاً إنهاءه الآن نظراً إلى الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة في التعليم عن بعد، إلا أن الوزارة أوضحت أن مثل هذا الأمر يتخذ بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، لأن مراكز الرعاية تابعة لها.
وسألت اللجنة الوزير عن الإجراءات المنوي اعتمادها في حال تقرر الحفاظ على الامتحانات الرسمية للبريفيه، فكان الجواب إرسال رئيس مركز ومراقبين اثنين إلى كل مركز امتحانات أي إلى 1200 مدرسة، ما يعني، بحسب طرابلسي، أن «المهمة الأكبر ستقع على عاتق أساتذة المدرسة، وبالتالي إما أن تكون هناك ثقة بالمدرسة أو لا تكون».
وفي ما يخص العودة إلى المدارس، نقل طرابلسي عن وزير التربية قوله إن العودة ضرورية ولا سيما بالنسبة إلى بعض التلامذة الذين لم يستطيعوا الوصول إلى التعليم، وجرى الاتفاق على أن التعليم المدمج سيعطى للمنقطعين فحسب من أجل تحصيل الكفايات التي فاتتهم، في حين أن العودة ليست ضرورية بالنسبة إلى المدارس والثانويات الرسمية والخاصة التي أنجزت برامجها.
على خط آخر، ولدت أمس جبهة معارضة نقابية تضم: لقاء النقابيين الثانويين، التيار النقابي المستقل، ولجان الأقضية في التعليم الثانوي الرسمي (تمثل نحو 2270 أستاذاً دخلوا ملاك التعليم بعد المباراة الأخيرة لمجلس الخدمة المدنية وأقصوا عن الانتخابات الأخيرة لرابطة الأساتذة).
وتوافقت الهيئات الثلاث على توحيد الموقف النقابي في ما يخص القضايا المطروحة و«مواجهة السلطة والخطط التربوية الفاشلة وإصدار بيانات مشتركة مع الحفاظ على استقلالية وخصوصية كل منها». وبدا أن هناك إجماعاً على عدم شرعية الرابطة الحالية التي «أصبحت أداة على الأساتذة وليست معهم». يذكر أن 11 عضواً من 18 عضواً في الرابطة هم مديرو ثانويات ويتولون مناصب إدارية في وزارة التربية، ما يتعارض مع موقعهم النقابي وتمثيل حقوق الأساتذة ومصالحهم. وتتجه الرابطة إلى عقد مؤتمر صحافي اليوم لإعلان موقفها من العودة إلى المدارس والامتحانات الرسمية.
ورفضت الجبهة العودة غير الآمنة إلى التعليم المدمج «ولا سيما أن الأمن الغذائي والصحي والاجتماعي والتربوي مفقود»، مشدّدة على إجراء «امتحانات رسمية عادلة لجميع الطلاب تأخذ في الحسبان أن نحو 60 في المئة من الطلاب لم يصلوا إلى التعليم عن بعد، وثمة من يجب أن يتحمل مسؤولية ذلك». ولفتت الى أن التعليم «بدا حكراً على فئة محددة من الطلاب دون أخرى، ما يعيد مشهد برجزة التعليم». وستعدّ الجبهة استبياناً لاستفتاء الأساتذة حول تنظيم اعتصام أمام وزارة التربية أو مقر الرابطة.
وكان أساتذة في التعليم الثانوي قد أعدّوا استبياناً شارك فيه 1242 أستاذاً ثانوياً في كل المحافظات، أظهر أن غالبية الأساتذة المشاركين رفضوا العودة إلى التعليم من دون أخذ اللقاح الآمن، ولم يؤيد هؤلاء عودة الصفوف الانتقالية، وما يقارب نصف المعلمين وافقوا على امتحانات حضورية فقط للصفوف الانتقالية، بينما النصف الآخر موزع بين الامتحانات عن بعد والترفيع الآلي. وفضلت أكثرية الأصوات إجراء امتحانات مدرسية بإشراف رسمي لصفوف الشهادات. واختار غالبية الأساتذة الأسبوع الأخير من حزيران لإجراء امتحانات رسمية، بينما صوّت 20 في المئة فقط لإجرائها في النصف الأول من تموز. وطلب أكثرية الأساتذة سلفة على الراتب أولاً وأموراً مختلفة قبل العودة إلى التعليم المدمج.
المصدر : الاخبار
«اللحم» إلى الـ«150» ألفاً

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:
شهدت ملاحم منطقة النبطية تراجعاً في حركة البيع وصلت الى حدود الـ 80 بالمئة، بعدما سجل سعر كيلو اللحم داخلها 110 آلاف ليرة لبنانية، وهو سعر مرجح للارتفاع الى الـ150 ألفاً بحسب ما افاد اصحاب الملاحم ” نداء الوطن”، نتيجة الاحتكار وشح كمية اللحم في الأسواق، وتوقف المدعوم وامتناع المسالخ عن تسليم اللحم للملاحم، يضاف الى ذلك بيع اللحم المدعوم “سوق سوداء” إذ، وفق ما قال صاحب احدى الملاحم، فإن “البقر المدعوم الذي جرت مصادرته من قبل التجار سابقاً، بدأوا اليوم بيعه في السوق، بسعر السوق السوداء، وهو ما انعكس على ارتفاع الاسعار التي يبدو أنها كالبورصة، كل يوم سيكون هناك سعر للحم، فالكمية المتوفرة داخل السوق المحلي لا تكفي حاجة الاستهلاك، وهو ما سيدفع باتجاه ارتفاعها أكثر، بعدما توقف استيراد المدعوم”.
لم يعد بمقدور ذوي الدخل المحدود شراء اللحم، وبات من الصعب على رب العائلة شراء “أوقية” لحم وصل سعرها الى 30 ألف ليرة لبنانية، وهو مبلغ يوازي اجرة العامل اليومي في لبنان، وفضل كثر مقاطعة اللحم واستبدالها بالبقوليات، “أقله أرخص”، بحسب ما قالت فاطمة العاملة في دكان سمانة، اذ تؤكد السيدة الثلاثينية أنها تجد صعوبة في شراء اللحم، فالكيلو يتطلب منها عمل اسبوع كامل داخل الدكان، “هذا إن استثنينا الدواء لاولادي والأكل وغيرهما”، تجزم فاطمة أنها “لن تشتري اللحم بعد اليوم، حتى لحم العيد بات خارج الحسابات”.
بين الـ 90 ألفاً والـ120 ألف ليرة تراوح سعر كيلو اللحم في منطقة النبطية، وهو أعلى سعر سجل في لبنان، ما أثار سخط المواطنين، الذين سجلوا استياءهم من الاسعار غير المبررة، وفق قولهم، حين وصل سعر الدولار الى الـ 15 ألف ليرة كان سعر كيلو اللحم بـ60 الف ليرة، ما يعني ان “خدعة” رفع الدعم لا تنطلي عليهم، ولا تعدو كونها مبرراً لرفع الاسعار أضعافاً مضاعفة. يرفض ابو علي صاحب ملحمة في النبطية الفوقا تبرير ارتفاع الاسعار، وإن أعاده الى “اقفال المسالخ وامتناعها عن تسليم اللحم للقصابين”، اللحام الذي يرفع يافطة صغيرة دوّن عليها “كيلو اللحم بـ 85 ألفاً”، إلا انه يبيعه بـ 100 ألف للهبرة، و110 آلاف للشقف، جازماً أن الكيلو سيتجه صعوداً في اليومين المقبلين نحو 150 ألف ليرة لبنانية، نتيجة فقدان اللحم المدعوم من السوق وسيطرة التجار الكبار عليه، ما يعني برأيه “أن اللحم سوق بورصة لن يضبطها أحد”، أما الناس “ما عم تشتري بالكاد نبيع 2 كيلو بالنهار”.
لا شيء سيضبط سعر اللحم، أقله هذه الأيام، فالطاسة ضائعة، بين التجار والمسالخ والقصابين، أما المواطن وحده ” طالعة براسو”، لم يستوعب بعد اسعار الدجاج التي تحلق بسرعة قياسية، حتى باغته اللحم ايضاً ما سيحرمه من “لحم العيد”، على حد قول ابو يوسف، الذي اضطر للقدوم الى تول لشراء اللحم بـ90 ألفاً، فاللحم في الدوير سجل 120 ألفاً، مؤكداً انها “المرة الاخيرة التي سأشتري بها اللحم، حتى نهار العيد لن اشتري، خلي التجار يشبعوا”..
لماذا ارتفعت الاسعار بسرعة البرق، وما السر وراءها، ففي الوقت الذي كان اللحم المدعوم يباع بالسوق السوداء، كما افاد احد اصحاب الملاحم، كان يجري التحضير “تحت الطاولة” لرفع الأسعار، بعد نفاد كمية “المدعوم” المخصص للناس والذي لم يتجاوز 70 كيلو لكل ملحمة، وهو لم يكن يصل لكافة الملاحم، وهذا ما يؤكد عليه ابو محمود صاحب ملحمة في تول، الرجل الذي يأسف لأن “يصبح اللحم سوق سوداء”، يحمّل المسؤولية للتجار الذين سحبوا البقر المدعوم وخزنوه الى هذا الوقت، لا يخفي قلقه من هزات الاسعار الجنونية، نتيجة شح الكمية المتوفرة في السوق، معتبراً أن أحد اسباب ارتفاع الأسعار “توقف الاستيراد، وانقطاع اللحم البلدي من السوق، أي اننا حتما امام ازمة لحم وازمة سعر”، وهذا انعكس وفقه، على حركة البيع إذ لم يسجل بيع سوى 7 كيلو فقط لا غير ما يعني برأيه الناس اختنقت”.
بالمحصلة حتى اللحم بات من المحرمات على الناس، إذ بات اللحم لمن استطاع اليه سبيلاً ولحم العيد “طار”.
المصدر : نداء الوطن
«دهم» مصانع مٌخدرات في «بعلبك»

أعلن الجيش عبر موقعه على “تويتر” أنه ينفذ عمليات دهم في منطقة بوداي – بعلبك لمصانع مخدرات.
جريمة مٌروعة في «بعلبك» ضحيتها جندي بـ«الجيش».. ما حصل قبل سنة كان الدافع
أقدم مجهولون على اطلاق النار باتجاه جندي في الجيش اللبناني في محلة الشراونة – بعلبك قرب مطعم السندباد مما ادى الى مقتله على الفور.
وفي المعلومات المتداولة، فان خلفية الجريمة التي حصلت بالأمس ثأرية بحت، حيث أن الجندي قد أطلق النار نحو المواطن عباس أدونيس المصري منذ ما يقارب السنة لعدم توقفه على حاجز ما أدى الى وفاته.
مع الاشارة الى أن العملية الثأرية حصلت بعد استدراج أقارب المصري أحد “العسكريين المسؤولين” الى مكان الجريمة .

«أزمة المحروقات»: هل يرتفع سعر البنزين؟

الشرق الاوسط
أرجع ممثل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا سبب أزمة البنزين الحالية إلى الأخبار التي تمّ تداولها عن “اقتراب موعد ترشيد الدعم على المحروقات والشائعات التي تناقلها المواطنون حول البدء برفع هذا الدعم وارتفاع أسعار المحروقات إلى أكثر من الضعف”.
وأضاف في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أنّ “المواطنين تهافتوا خلال الأيام الماضية لتعبئة البنزين وتخزينه خوفاً من إرتفاع سعره، ما تسبب بشحّه وفقدانه”.
وأوضح أبو شقرا أنّه “حتى اللحظة لا رفع للدعم عن البنزين وسعره لم يرتفع، وأنّ الشركات الموزّعة بدأت أمس وستكمل اليوم الثلاثاء توزيع البنزين، مما من المفترض أن ينهي هذه الأزمة”.
«العدوّ» يُرجئ مٌناورة «مركبات النار»

علي حيدر - الاخبار
أياً كان مآل المناورة الكبرى لجيش العدو، بعدما اتخذ قراراً بتعليقها لمدة 24 ساعة حتى الآن، سواء عاد وأجّلها مرة أخرى، أم اتخذ قراراً آخر، فقد شكَّلت محطة كاشفة عن تقديرات العدو لحجم المخاطر المتصاعدة على الأمن القومي الاسرائيلي. وكشفت تحذيرات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لجيش العدو من أن ارتكاب أي خطأ تحت ستار أكبر مناورة يجريها جيش العدو الاسرائيلي في تاريخه، وسمّاها «مركبات النار»، بالتزامن مع أكثر من متغيّر إقليمي ودولي، ستكون له مروحة من التداعيات على الواقع الإقليمي وعلى الأمن القومي الإسرائيلي.
يؤشر تحذير السيد نصر الله ومناورة جيش العدو إلى مجموعة حقائق وتقديرات تتصل بالمشهد الذي آلت اليه البيئة الإقليمية، وبشكل أخص إلى مخاوف العدو ممّا سيؤول إليه تطور معادلات القوة التي ستغيّر تقديرات كيان العدو إزاء المكانة الاستراتيجية التي يتمتع بها.
لا ينطلق تعامل قادة العدو وخبراؤه مع تحذيرات السيد نصر الله بكامل الجدية والمسؤولية فقط لكونه يتمتع على المستوى الشخصي بصفة الصدق، بل أيضاً لكون هذا الصدق محفور في وعي صنّاع القرار السياسي والأمني بعدما خبروا قيادته للمقاومة في مواجهة «إسرائيل» والتهديدات المحدقة بلبنان، على مدى نحو 3 عقود (منذ توليه الأمانة العامة لحزب الله عام 1992)، حيث تحطم خلالها الكثير من المخططات الاميركية والخيارات العدوانية الاسرائيلية، وتحررت في هذا السياق الغالبية العظمى من الأراضي اللبنانية المحتلة… وتمَّ إسقاط معادلات كانت تحكم قواعد المواجهة مع كيان العدو وإرساء معادلات جديدة غيَّرت مجرى الصراع معه، وأيضاً بعدما لمسوا كيف استطاع حزب الله، في ظل قيادته، تطوير قدراته بما تجاوز خيال أصدقائه وأعدائه، فتحوّل معه لبنان، «الحلقة الأضعف في الدول العربية» بحسب تعبير بن غوريون، الى سدّ منيع في مواجهة أي مخاطر خارجية، إسرائيلية وتكفيرية، والى رأس حربة في محور المقاومة، والحلقة الأشد خطورة على الأمن القومي الاسرائيلي.
من هنا، عندما يرِد أن قيادة العدو تُبلور قراراتها انطلاقاً من مجموعة اعتبارات، من ضمنها، وبشكل رئيسي، مواقف قيادة حزب الله وما صدر على لسان أمينه العام تحديداً، فهذا ليس كلاماً في مقام المدح والثناء، بل توصيف لمُحدِّد أساسي في بلورة تقديرات الأجهزة المختصة في كيان العدو للسيناريوات التي قد تلي أي مبادرة عملياتية، وترجمة للقواعد التي تحكم آليات التقدير في المؤسّستين الأمنية والسياسية في تل أبيب.
يعني ذلك أن العدو سيحذف من دائرة احتمالاته الرهان على أن يشكل الوضع الداخلي اللبناني في أبعاده الاقتصادية والصحية والسياسية قيداً على طبيعة (وحجم وساحة) ردّ حزب الله في مقابل أي خطأ عدواني مفترض. وأظهر الحزب للعدو، بالموقف الصريح على لسان أمينه العام، أن المقاومة تنظر الى المعادلة بشكل مغاير لما يفترضه، وهي أن تداعيات وكلفة عدم الرد الجدي والملائم على أي ضربات عسكرية وأمنية اسرائيلية، ستكون أشد خطورة بأضعاف على المقاومة ولبنان والمنطقة، من كلفة أي ردّ وتداعياته مهما كانت. ويمكن التقدير أن قيادة العدو وأجهزته المختصة أكثر إدراكاً أن هذه الحقيقة متأصلة في وعي حزب الله وقراراته وخياراته.
في ضوء ذلك، تصبح قيادة العدو مُلزمة بأن تقارب هذه المحطة أيضاً، من زاوية مقارنة كلفة الامتناع عن المبادرة مع الكلفة التي ستترتّب على ردّ حزب الله، بالمعنى الواسع لمفهوم الكلفة. لأن تداعياتها ستتجاوز الجانب العسكري والمادي، باتجاه تعزيز معادلات الردع القائمة التي قد تترك آثارها على مجمل المنطقة.
مع ذلك، تجدر الإشارة الى أن المقاومة لا تربط إجراءاتها بالتقديرات السياسية. فهي وإن كانت – على سبيل الافتراض – تستبعد أن يرتكب العدو أي حماقة عسكرية، لأنه يعرف كلفتها، إلا أنه عندما يكون في وضعية أقصى الجاهزية والاستعداد، وفي ظل وجود احتمال معقول لارتكابه أخطاءً في التقدير لسبب أو لآخر (وهو ما حصل في أكثر من محطة سابقة)، فإنها تتعامل في هذه الحالة مع درجة الخطورة، وليس مع درجة احتمال تحقق هذا السيناريو، وتصبح هذه الإجراءات (للمقاومة) أكثر إلحاحاً عندما يتقاطع ارتفاع درجة الخطورة مع أكثر من دافع للعدو من أجل الاعتداء، من دون تجاهل فعالية القيود التي لا تزال تكبحه عن تنفيذ ذلك (ويُرجّح أن تبقى مفاعيلها الكبحية حاضرة على طاولة القرار السياسي والأمني لدى العدو).
في المقابل، لم يكن قرار جيش العدو إجراء مناورة عسكرية هي الأكبر في تاريخه بحسب تقارير وسائل الاعلام الاسرائيلية، مجرد إجراء عسكري روتيني، بل هي نتاج تقدير وضع أجرته القيادة العسكرية، وتتويج لمسار من المناورات المستمرة.
وبحسب ما تم الإعلان عنه في كيان العدو، فإن هذه المناورة تحاكي نشوب حرب متعددة الساحات ومتعددة الأبعاد، ولمدة شهر. وتتضمن الأنشطة العملياتية كافة التي يُقدّر أن تشهدها أيّ حرب مفترضة، على مستوى الهجوم والدفاع. ويتم في ضوئها اختبار «المفهوم العملياتي» الذي طوَّرته قيادة جيش العدو بما يتلاءم مع تطور التهديدات المتسارعة، في ظل تطور قدرات محور المقاومة في لبنان وسوريا والمنطقة. وممّا يلفت في هذه المناورة أيضاً، أنه سيتم جزء منها في قبرص، انطلاقاً من أن المشهد الطوبوغرافي يشبه الى حدّ كبير لبنان.
من أجل فهم السياق العسكري لقرار المناورة، من الأهمية استعادة الهم الأساسي الذي كان ولا يزال يقضّ مضاجع قيادتي الجيش والاستخبارات في كيان العدو. فقد تولى أفيف كوخافي رئاسة أركان الجيش مطلع العام 2019، وهو يحمل راية كيفية إعادة توسيع الهوّة النوعية بين قوة المقاومة في لبنان وفلسطين مع الجيش الاسرائيلي، بعدما نجحت المقاومة في تقليصها. وهو أمر سبق أن طرحه في أول جلسة عقدها بتاريخ 16/1/2019، محذّراً فيها من هذا المسار، ومؤكداً أن «على الجيش الإسرائيلي التحرك لتغيير المسار وبسرعة» («الأخبار»، 10 كانون الأول 2019). في السياق نفسه يأتي إقرار رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية آنذاك، العميد درور شالوم، أمام العشرات من كبار الضباط، بما سمّاه سباق تسلح بين إسرائيل ومحور إيران – سوريا – حزب الله، مشيراً الى أن «الجانب الثاني طوَّر قدرات تكنولوجية وقلَّص فجوات مقابل الجيش الإسرائيلي». ويمكن أن نضيف الى ذلك، أيضاً، أن كوخافي في الجلسة نفسها، وخلال عرض التقدير الاستخباري، «سجّل بخط يده بشكل منظّم ملاحظات ونقاطاً إجمالية، بلغت حوالى 20 بنداً، تُفصّل تحولات استراتيجية حصلت في الشرق الأوسط في السنة الأخيرة، ولها تأثير سلبي على الوضع الأمني لإسرائيل».
الأخطر أن ذلك كله تحقّق قبل أن يسلم قادة العدو بفشل الرهان على الضغوط الاقتصادية القصوى من أجل إخضاع الجمهورية الإسلامية في إيران، التي كانوا يراهنون على أن تؤدي الى تداعيات استراتيجية على مستوى المنطقة بأكملها. فكيف الآن والولايات المتحدة تفاوض من أجل العودة الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران؟
تؤشر هذه المعطيات الى المخاوف التي تُطرح على طاولة التقدير والقرار الاستخباري والعسكري في كيان العدو، ويمكن بسهولة استشراف سوداوية السيناريوات التي يرجّحون أنها تنتظر «إسرائيل»، وخطورة مآلات تطور معادلات القوة في لبنان وسوريا وبقية ساحات محور المقاومة. وفي هذا الإطار، يوصِّف جيش العدو، وبشكل رسمي، القدرات الدقيقة والمتطورة لحزب الله، بأنها تمثّل تهديداً استراتيجياً خطيراً على الكيان الاسرائيلي في المرحلة الحالية، وتهدد وجوده في المستقبل.
في ضوء كل ما تقدم، يصبح مفهوماً إصرار جيش العدو على إجراء مناورات متتالية، وفق وتيرة و»نوعية» وأحجام غير مسبوقة، كما شهدنا ذلك خلال الأشهر الماضية. ويندرج ذلك ضمن محاولة إعداد خيارات عملياتية تتلاءم مع حجم التهديدات التي تنتظر «إسرائيل». مع ذلك، فإن تركيز وسائل الاعلام الاسرائيلية على بعض التفاصيل المتصلة بهذه المناورة، لا يتم من دون موافقة الرقيب العسكري. ويعني ذلك أنه تجري محاولة توظيف ذلك في سياق ردعيّ. لكن ما يغفله العدو في هذه المسألة هو أن المفاعيل الردعية غير مرتبطة حصراً بمن يوجه الرسائل، بل بنحو رئيسي بمن سيتلقّاها وكيف سيتعامل معها، وإذا ما كانت ستترك آثارها المفترضة على تقديراته وخياراته، وخاصة أن الردع حالة «إدراكية» ساحتها الوعي، وهو مفهوم متحرك يتأثر بمجموعة عوامل واعتبارات، إحداها نيّات وقدرات الطرف الذي وجّه الرسائل.
تبقى مسألة جوهرية تتصل بمدة الشهر التي ستستغرقها الحرب المفترضة، وما تنطوي عليه من رسائل ودلالات لا تقل أهمية عن الأبعاد الأخرى للحرب. وهي أن جيش العدو أدرك أن فرضية شنّ حرب سريعة وحاسمة كالتي كان يتغنّى بها قادَتُه، في فترات سابقة، أصبحت وهماً، نتيجة تطور قدرات المقاومة وخبراتها. والسؤال الأكثر أهمية في هذا السياق، كيف سيتحمل كيان العدو تساقط آلاف الصواريخ الثقيلة يومياً على جبهته الداخلية، ولمدة شهر، وبما لم يشهده في تاريخه، كما سبق أن أقرّت بذلك إحدى الوثائق الرسمية لجيش الاحتلال في مرحلة سابقة؟
علي حيدر – الاخبار
نصيحة لـ اللبنانيين: «خزّنوا» هذه «المواد»
Lebanon Files

دعوة صريحة الى الناس من خبير إقتصادي بارز الى تخزين المواد الغذائية في منازلهم، ولا سيّما الأرُز والعدس والفول والطحين والتونا والسردين، لكوننا مقبلون على مرحلة إنعدام القدرة الشرائية مع رفع الدعم وترك المواطن لقدره.
توقعات «الأبراج» لـ يوم الثلاثاء 11 أيار /مايو 2021

برج الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،العديد من الأشياء لا تسير كما ينبغي، فتواجه عراقيل أينما توجهت ويبدو أن الجميع يعمل ضدك. حاول أن تتريث أمام تلك الظروف التي يبدو أنها مناوئة وتعامل معها كونها تحديات. إذا جرت الأمور على غير المتوقع، قد تكون النتائج في نهاية المطاف إيجابية كغير المتوقع.
برج الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،تشعر بقوة بدنية وذهنية أكبر من ذي قبل، وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات الصعبة التي طالما أجلتها. اتخذ الوقت اللازم وقم بإعادة النظر مرة أخرى جليًا في تفاصيل الأمور قبل البت فيها واتخاذ القرار.
برج الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء، سيتم إعادة بحث وتقييم أراءك أو أعمالك بشكل من الأشكال. اذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، قد تميل إلى إرجاع السبب إلى خطأ صدر من الآخرين أو كنتيجة للظروف الحالية. من الأفضل الاحتياط والتحلي بالصبر: بالإضافة إلى ابتهاجك بالانتصار على هذه الأزمة الحساسة بدون عواقب، سوف تخرج منها بدروس.
برج السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان، الوقت الآن مناسب لبداية جديدة؛ استخدم طاقتك في اطلاق الخطة المُعَدة خارج تكتلات البداية. إذا ائتمنت من حولك فسوف يساعدونك في اتخاذ الخطوات الأولى. الإيجابية التي تشع منك تجذب الآخرين، ويمكنك تأسيس روابط مع معارف جديدة والتأكد من دعم الآخرين.
برج الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،أنت الآن متفق مع ذاتك بشكل كامل، وتشعر بالتناغم التام في عملك وفي حياتك الشخصية أيضًا. يؤثر ذلك على الآخرين لما لك من علاقات قوية مع شريك حياتك والعائلة، مع وجود توازن جيد وصحي بين الأخذ والعطاء.
برج العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء، اليوم تستطيع إظهار معدنك، ونظرًا للجاذبية التي تتمتع بها، فإنك مجهز للعمل من خلال فريق. ماذا تنتظر؟ أنت لا تعلم إلى متى يستمر ذلك. من ناحية الصحة، فإنك تشعر برضا تام وراحة. سوف يؤثر التناغم بين جسدك وعقلك إيجابيًا على من هم حولك، وبالتالي، المشروعات المشتركة مع الأصدقاء الجيدين هي ما وصفه الطبيب لحالتك.
برج الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان، في بعض الأحيان، يجب أن تتعامل مع الفشل في العمل. كن شجاعًا وانظر إلى هذه الانتكاسات على إنها فرص للتغيير إلى الأحسن. إذا قمت بذلك، فسوف تخرج من أعماق اليأس في حالة أفضل. سوف تتخذ قرارات قريبًا في حياتك الخاصة.
برج العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب،حماسك يمكنك من العمل بنجاح من خلال فريق، كما يمكنك ترك علامتك بهدوء إذا قمت بإنجاز المهام مع الآخرين. لكن تذكر أن نجاح المجموعة هو الأهم – وليس الأنا الخاصة بك. سوف ينتج عن ذلك أيضًا مناخًا جيدًا في المنزل. قد يؤدي السلوك الأناني إلى الإضرار بعلاقاتك الأسرية على المدى البعيد.
برج القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،اليوم أنت متفق أخيرًا مع ذاتك، وهذا يتضح للآخرين من خلال سلوكك. في العمل، سوف يطلب منك الزملاء النصيحة، وكذلك الحال في حياتك الخاصة. تأكد من الاحتفاظ بالتوازن بين الأخذ والعطاء حتى تتمكن من الاستفادة من الصداقات.
برج الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،توقفت الأشياء دون سبب واضح، وعلى الرغم من أنك لم ترغب في تغيير المسار وأردت أن تلتزم بالجدول الموضوع، يجب الآن أن تأخذ مسار تحويلي مختلف لتجنب العقبات وحتى لا تهدر كل طاقتك في محاولة التغلب عليها. قد تستغرق وقتًا أطول في الوصول إلى هدفك، ولكنك قد تكسب المزيد من الخبرات القيمة أثناء ذلك.
برج الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،إنك تلاحق أهدافك بطاقة هائلة، فحاول كبح رغبتك العارمة في النجاح. تابع أهدافك بوعي وبإصرار، لكن لا تغفل عن الأشياء الأهم. تباطأ قليلاً وتمالك نفسك من وقت لآخر وامنح بدنك فترة راحة حتى يتمكن من إعادة شحن طاقته والاستعداد للمهام القادمة.
برج الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت، يبدو أن شكوك الأمس قد تبخرت وأنت الآن منشغل بالتقدم للأمام؛ حاول استخدام هذه الطاقة في البدء في مشروعات جديدة واتخاذ قرارات هامة. بما أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأنت تشعر بالراحة بالنسبة للأمور التي تقوم بها، يمكنك الاستمتاع بالنجاح القادم.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.