10 أيام على العدوان.. «الفشل» يُطارد الإحتلال بـ«غزة» رغم جرائمه

تتعقد حسابات الاحتلال الإسرائيلي مع دخول عدوانه على قطاع غزة يومه العاشر، وتوجهه إلى فشل ذريع، رغم جرائمة المتواصلة، التي تسفر عن عشرات الشهداء والجرحى يوميا.

وفي أحدث التصريحات بشأن التهدئة في القطاع، قال وزير الطاقة بحكومة الاحتلال، يوفال شتايتنتس، وهو عضو في الكابنيت المصغر؛ إن الأوان قد حان لإعلان عن وقف لإطلاق النار “دون اتفاق مع حماس”.

وكانت شبكة “سي أن أن” الأمريكية قد كشفت الاثنين عن اشتراط المقاومة الفلسطينية أن يوقف الاحتلال إطلاق النار أولا، وأن يوقف اعتداءاته على المسجد الأقصى، من أجل الاتفاق على هدنة، ما يعكس هزيمة الاحتلال.

وانتقد العديد من المعلقين الإسرائيليين إدارة حكومة بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال للمعركة، مؤكدين غياب أي رؤية أو أهداف حقيقية في غزة، مقابل نجاح من قبل المقاومة في خلق واقع جديد، يرتبط فيه ملف القدس بسلاح المقاومة في القطاع.

وأثار حديث للصحفي “باراك رافيد”، في هذا الإطار، مؤخرا، ردود فعل صاخبة من قبل المتطرفين، بلغ حد اتهامه بـ”الخيانة” وتهديده بالقتل.

وفي سياق متصل، كشف الناطق باسم جيش الاحتلال، هيدي زيلبرمان، عن تنفيذ محاولتين فاشلتين لتصفية قائد كتائب القسام، محمد الضيف، خلال هذه الحرب.

وقال زيلبرمان: “إسرائيل حاولت تصفية 7 قياديين آخرين في حماس ومنيت محاولاتها كذلك بالفشل”.

وأضاف: “نفذنا الليلة الماضية المرحلة الخامسة من تدمير شبكة أنفاق حماس في غزة”.

وبذلك يكون قائد “القسام” قد نجا من سبع محاولات اغتيال تراكمية على مر السنين، وفق المتحدث.

وأثار تصريح زيلبرمان جدلا واسعا لدى الاحتلال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر معلّقون أنه دليل على فشل استخباري وعسكري.

ووفق زعم “زيلبرمان”، فقد حاول جيش الاحتلال كذلك اغتيال ما لا يقل عن سبعة قياديين آخرين في “حماس”، أصيب بعضهم، لكن جميعهم نجوا من الموت.

ومن بين هؤلاء القادة رافع سلامة قائد لواء خان يونس، ومحمد السنوار رئيس القوى العاملة في “كتائب القسام” وقائدا شعبة هيئة التدريب والمناورة في الكتائب حكم يوسف ورائد صالح، وقائد شعبة العمليات عز الدين حداد.

جرائم متواصلة

استشهد أربعة فلسطينيين، جراء غارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء/ الأربعاء، على مناطق متفرقة في قطاع غزة، طالت منازل ومؤسسة خيرية.

واستهدفت طائرات لاحتلال الإسرائيلي مبنى الجمعية الإسلامية بجوار المستشفى الكويتي في رفح جنوب القطاع، بالإضافة لمواقع وأراض زراعية شرق المدينة.

وقامت الطائرات الحربية الإسرائيلية باستهداف عدد من المنازل في مدينة غزة وشمال القطاع.

واستشهد أربعة فلسطينيين، وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلية شقة بحي الرمال وسط مدينة غزة، ومنزلا في حي الشيخ رضوان، ومنزلين في منطقة الكتيبة وعبسان في خانيونس، ومنزلا بالقرب من مسجد التوبة في الشمال.

ومن بين الشهداء الصحفي يوسف أبو حسين والذي يعمل في إذاعة “صوت الأقصى” المحلية، والذي استشهد جراء قصف منزله في حي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة.

ودمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منازل عدة في منطقة المصريين في بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما طالت الغارات أراضي زراعية في مناطق متفرقة من القطاع.

وأطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قذائفها بكثافة في المناطق الشرقية لقطاع غزة، فيما انتشرت روائح غازات في المنطقة الشرقية لمدينة رفح جنوبا، بسبب إطلاق الاحتلال قنابل دخانية بكثافة.

ووسط قطاع غزة، أغارت طائرات الاحتلال على أراض فارغة غرب مخيم النصيرات.

وتركزت غارات طائرات الاحتلال في مناطق خربة العدس جنوب قطاع غزة، مستهدفة أراض والبنية التحتية.

فيما تركزت الغارات في خانيونس على أراض مجاورة لمنازل المواطنين ومسجد المحتسب في منطقة قيزان النجار (شرق).


من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن فلسطينية استشهدت وأصيب 7 بجراح مختلفة في القصف الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب القطاع.

وقامت الزوارق الحربية الإسرائيلية قبالة سواحل القطاع بإطلاق عدد من القذائف على ساحل غرب غزة

وفجر الأربعاء، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، في قصف جوي على مدينة غزة، فيما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية عددًا من الأهداف المدنية بأماكن متفرقة من القطاع.

وفي أحدث حصيلة لضحايا عدوان الاحتلال في غزة، سجّلت وزارة الصحة في القطاع “219 شهيدا من بينهم 63 طفلا و36 سيدة و16 مسنا إضافة إلى 1530 إصابة بجراح مختلفة”.

وأكد المتحدث العسكري “زيلبرمان”، تنفيذ 52 طائرة حربية 122 غارة على قطاع غزة لمدة 25 دقيقة.

وفي المقابل، قال جيش الاحتلال إن 50 صاروخا أطلقت من قطاع غزة بين السابعة مساء الثلاثاء والسابعة من صباح الأربعاء.

من جهة أخرى، هدد وزير استخبارات الاحتلال، إيلي كوهين، الثلاثاء، في تصريحات تلفزيونية، أن الخطوة المقبلة في مواجهة فصائل المقاومة في غزة، ستكون بقطع الكهرباء عن القطاع.

بعد غيبوبة لـ3 أيام.. إبنة الـ22 رحلت: «رجال عمره 55 قرر يشرب ويسوق سيارته مسرع وهـ الصبية ضحية» (صور)

الإهمال وقلّة المسؤولية يحصدان المزيد من الضحايا في بلد تغيب فيه الرقابة.

فقد أسلمت الروح الشابة عبير بحمدوني ابنة الـ 22 ربيعاً، صباح اليوم، بعدما بقيت ثلاثة ايام في غيبوية.

وكانت عبير تقود سيارتها بشكل قانوني وغير خطر، لكن سيارة مسرعة يقودها رجل تحت تأثير الكحول اصطدم بها، فوقعت “الفاجعة”.

بعد انتشار صورها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والطلبات للدعاء والصلاة من أجلها، رحلت اليوم عبير بحمدوني ابنة الـ22 عاما بعد غيبوبة استمرت 3 أيام.

ووفق ما روى رواد موقع فيسبوك، فان عبير تعرضت لحادث سير مروع فجر الأحد الفائت على طريق سهيلة – كسروان ما تسبب بدخولها في غيبوبة لمدة 3 أيام ووفاتها اليوم.

وكتبت احدى الشابات: “عبير بحمدوني؛
ماتت، لما رجال عمره ٥٥ سنة قرر يشرب ويسوق سيارته مسرع، يلي ادى الى اصطدامه بعبير يلي سايقة سيارتها بطريقة قانونية ١٠٠٪؜.


هالصبية بقيت بغيبوبة لثلاثة ايام واليوم توفت.
عبير صبية عمرها ٢٢سنة كلها ايمان وحياة وانسانية، هي ضحية الاهمال، قلة المسؤولية، السرعة والكحول!


كل حدا منا معرض يكون ضحية، متل عبير!
لأيمتى؟


الراحة الدائمة أعطها يا رب”

العلم «الفلسطيني» في «أولد ترافورد» (صور)

رفع لاعبا #مانشستر يونايتد النجم الفرنسي بول بوغبا والإيفواري أماد ديالو، العلم ال#فلسطيني، بعد انتهاء مباراة “الشياطين الحمر” أمام #فولهام (1-1)، ضمن المرحلة 37 قبل الأخيرة من #الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.


وظهر بوغبا وديالو وهما يحملان العلم الفلسطيني بعد نهاية مباراة فريقهما أمام فولهام وذهبا لتحية الجماهير، التي صفقت لهما ولبقية لاعبي يونايتد، في ملعب أولد ترافورد.

كان قد تضامن عدد من نجوم الرياضة العالمية مع الفلسطينيين، في ظل الأحداث الأخيرة.


فنياً، سجل المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني، الذي مدد عقده لموسم إضافي في صفوف مانشستر قبل أيام قليلة، أحد أجمل أهداف الموسم، لكنه لم يكن كافياً لمنح الفوز لفريقه وضمان المركز الثاني، لأنه اكتفى بالتعادل مع ضيفه فولهام 1-1.

على ملعب “أولدترافورد”، حيث تابع المباراة 10 آلاف متفرج وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 14 شهراً، بعد السماح لعودة عدد معين إلى المدرجات، سيطر صاحب الأرض على مجريات اللعب بنسبة كبيرة، لكنه لم يترجم هذه السيطرة إلى اهداف ليكتفي بنقطة واحدة.

ويخوض مانشستر آخر مبارياته ضد ولفرهامبتون خارج ملعبه، الأحد، قبل 3 أيام فقط من خوضه نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) ضد فياريال الإسباني، وبالتالي سيزج مدربه النرويجي اولي غونار سولسكاير بتشكيلة من الصف الثاني أغلب الظن.

وتقدم فريق “الشياطين الحمر” بعد لمسة فنية رائعة بالكعب من صانع الالعاب برونو فرنانديش ليكسر كافاني مصيدة التسلل من منتصف الملعب قبل ان يباغت حارس مرمى فولهام وزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي الفونس أريولا بتسديدة ساقطة من فوقه من مسافة 45 متراً (15).

وبات كافاني ثالث لاعب فقط في تاريخ مانشستر يونايتد يتخطى حاجز الـ 10 أهداف في الدوري الإنكليزي الممتاز في موسم واحد بعد تخطيه الـ33 عاماً، بعد تيدي شيرينغهام موسم 2000-2001 والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش موسم 2016-2017.

ودفع الفريق المضيف ثمن إهدار الفرص، عندما ادرك فولهام التعادل، بعدما رفع بوبي ريد كرة متقنة داخل المنطقة تابعها جو براين غير المراقب عند القائم الثاني برأسية داخل شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا (76).

وفي مباراة ثانية، فاز ليدز يونايتد على مضيفه ساوثمبتون بهدفين نظيفين، سجلهما باتريك بامفورد (73) والويلزي تايلر روبرتس (90+5.

في «لُبنان».. موكب ٲمني لـ ٲحد السياسيين يُطلق النار على سيدة وٲولادها (فيديو)

نشر موقع الاشرفية نيوز مقطع فيديو اشار الى أن موكبا أمنيا كبيرا يعود إلى احد السياسيين كان يمرّ في منطقة كورنيش المزرعة أطلق النار باتجاه سيدة واولادها، بعد اقتراب الاخيرة من الموكب اثناء قيادتها بشكل طبيعي.

ولقد حضرت القوى الامنية إلى المكان حيث تجمّع عدد كبير من المواطنين، في حين لم يعرف لمن يعود هذا الموكب.

«دولار» السوق السوداء يقترب من الـ13000.. كم بلغ في فترة الظهيرة؟

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وبلغ 12825 ليرة للبيع و 18775 ليرة للشراء، بعد أن كان قد بلغ صباح اليوم 12725 ليرة للبيع و 12775 ليرة للشراء.

ملاحظة مُهمّة: سعر الدولار يختلف بين صراف وآخر وبين منطقةٍ ومنطقةٍ أخرى ونحن لسنا من نقوم بتحديد سعر صرف الدولار اليومي بل نحن فقط نقوم بعرضه على موقعنا بحسبَ ما يتم يتادوله على المواقع الموثوقة والجهات المُتختصة مع ذكر المصدر بكل تأكيد.

كما ويهمنا التوضيح أننا لا نُؤمِّن أو نُؤيِّد بأي شكل من الأشكال عمليات البيع والشراء الغير شرعية بتاتاً عبر موقعنا أو تواجدنا على مواقع التواصل الإجتماعي.

إقتضى التوضيح وشكراً.

Vdlnews

«ميشال حايك» يضرب من جديد.. ماذا توقّع لـ وزارة الخارجية؟ (فيديو)

أطلق ميشال حايك توقعاً لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة في إحدى إطلالاته عبر قناة MTV.

وقال حايك: “نكسة بالديبلوماسية وأخرى بوزارة الخارجية والمغتربين”.

يذكر أنّه جرى استدعاء السفراء اللبنانيين في كل من السعودية والإمارات والبحرين والقائم بأعمال سفارة لبنان في الكويت، لتسليمهم مذكرات احتجاج رسمية على خلفية تصريحات وهبة الأخيرة لقناة “الحرة” والتي اعتبر فيها أن “دول المحبة والصداقة والأخوة، أوصلوا لنا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وزرعوه في سهول نينوى والأنبار وتدمر”.

ولدى سؤاله عما إذا كان يقصد بتلك الدول دول الخليج، قال وهبة إنه لا يريد ذكر أسماء، وأضاف، رداً على سؤال حول ما إذا كانت دول الخليج قد مولت التنظيم: “من الذي مولهم إذا.. أنا؟”.


وقبل انتهاء المقابلة ترك وهبة الاستوديو معترضاً على مهاجمة الضيف السعودي، المحلل السياسي سلمان الأنصاري، للرئيس عون، قائلاً: “أنا بلبنان ويهينني واحد من أهل البدو”.

كما طالب مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهبة بإصدار اعتذار رسمي لها بسبب “الإساءات غير المقبولة” خلال تصريحاته الأخيرة.

بالفيديو: «بايدن» يُهدد صحفياُ بـ دهسه لدى سؤاله عن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.. شاهدوا ماذا جرى

هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن، مازحا، بدهس صحفي أراد سؤاله عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد، أثناء اختباره لشاحنة كهربائية جديدة من طراز “فورد”.

وخلال وجوده في منشأة اختبار “فورد” في ديربورن، بميشيغان، أمس الثلاثاء، جلس بايدن خلف مقعد قيادة شاحنة “بيك أب” الكهربائية الجديدة.




فسأله أحد المراسلين عما إذا كان سيجيب على سؤال سريع حول إسرائيل والصراع القائم مع الفلسطينيين، فرد عليه بايدن: “لا، لا يمكنك سؤالي. سأجيب فقط إذا وقفت أمام سيارتي وقدتها أنا باتجاهك!”، مضيفا: “أنا فقط أمزح”، مما أثار موجة من الضحك في صفوف الصحفيين.

وتابع بايدن: “حسنا، ها نحن. جاهز؟”، ثم ضغط على دواسة الوقود وأدار الشاحنة وأطلق البوق بينما كان يقودها مسرعا.

ويواجه بايدن ضغوطا متزايدة للمساعدة في إنهاء الصراع الدامي في الشرق الأوسط. وينقسم الديمقراطيون بشكل متزايد حول الدعم الاقتصادي والعسكري المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل منذ تأسيسها.

في الربيع الدافىء.. الأمطار تُفاجىء اللّبنانيين

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور بالحر.

وجاء في النشرة التالي:

– الحال العامة: طقس ربيعي حار نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى ظهر يوم السبت حيث يتأثر تدريجيا بمنخفض جوي متمركز جنوب تركيا مصحوب بكتل هوائية باردة نسبيا، مما يؤدي الى طقس متقلب وماطر أحيانا ويستمر حتى بعد ظهر الاثنين حيث يستقر تدريجيا.

ملاحظة: (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر أيار ما بين 18 و 27 درجة).

– الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع في درجات الحرارة في الداخل وعلى الجبال وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل كما ترتفع نسبة الرطوبة مما يزيد الشعور بالحر ويتكون الضباب على المرتفعات المتوسطة.

الخميس: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور بالحر.

الجمعة:غائم جزئيا إلى غائم أحيانا بسحب متوسطة ومرتفعة مع انخفاض تدريجي وملموس في درجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتشكل الضباب على المرتفعات وتهطل أمطار متفرقة أحيانا في المناطق الداخلية اعتبارا من الظهر.

السبت: غائم جزئيا الى غائم أحيانا مع انخفاض اضافي وملموس في درجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية كما يتكون الضباب بشكل كثيف على المرتفعات، وتهطل أمطار متفرقة اعتبارا من بعد الظهر خصوصا في المناطق الشمالية والجنوبية ويتوقع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة.

– الحرارة على الساحل من 18 الى 29 درجة، فوق الجبال من 16 الى 28 درجة، في الداخل من 16 الى 35 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية نهارا، شمالية شرقية ليلا، سرعتها بين 60 و 85 كلم/س.

– الانقشاع: متوسط، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85%

– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 24 درجة.

– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق

– ساعة شروق الشمس:5,34

– ساعة غروب الشمس: 19,35



المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

«عكر» وزيرة لـ«الخارجية» بـ الوكالة؟

MTV LEBANON

بعد طلب وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة إعفائه من مهامه، برز وجود توجه لتعيين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر، وزيرة للخارجية بالوكالة، بحسب ما أفادت به معلومات “mtv”.

إنقطاع «الأدوية» يُهدّد حياة «اللبنانيّين»

دوخةٌ،ضيقٌ في التنفّس، إرهاقٌ شديد… هي بعضٌ من الاعراض التي عانت منها أمّ غسّان، السيّدة السبعينيّة، بعدما عجز أولادها عن العثور على دواء خفض الـ”كوليستيرول” الذي تأخذه بانتظامٍ مع أدوية أخرى، والاسوأ هو أنّهم لم يعثروا حتّى على أيّ بديلٍ له، بعدما قصدوا أكثر من 30 صيدليّة في لبنان.

تعكس قصّة هذه الامّ تداعيات أزمة الادوية التي يُعاني منها اللبنانيّون منذ أشهرٍ طويلة والتي تفاقمت بشكلٍ غير مسبوق في الايّام الاخيرة، فمرضٌ شائع كـالـ”كوليستيرول” يُمكن أن يؤدّي الى الوفاة عبر سكتة قلبيّة إذا توقّف المريض لفترة عن تناول الدواء الذي وصفه له الطبيب.فهل أصبحت حياة اللبنانيّين بخطر بفعل انقطاع الادوية؟ وهل من حلٍّ أخير يُمكن أن ينتشلنا من هذه الازمة؟



يؤكّد نقيب الصيادلة السّابق جورج صيلي أنّ “أدوية الامراض المُزمنة مطلوبة بكثرة وهي في غالبيتها مقطوعة، حتى تلك التي تُصنع محلياً، وبمجرّد التوقّف عن أخذ المريض للدواء ليوم أو ليومين فقط، فهذا سيؤثّر حتماً على صحّته وسيفقد حالته الطبيّة المستقرّة ما قد يؤدي الى عواقب وخيمة كدخوله المستشفى، والى أزمات صحيّة خطيرة”، متّهماً نقيب مستوردي الادوية في لبنان كريم جبارة ونقيب الصيادلة الحالي غسّان الامين بأنهما “تاجران يهمّهما الرّبح المادي فقط ولا يكترثان لصحّة الناس، فالادوية في المستودعات والمواطنون يتسوّلون من صيدليّة الى أخرى بحثاً عن أدوية باتت كلها مقطوعة”.

واعتبر صيلي، في السيّاق عينه، أنه “لا يُمكن لوم المواطن الذي يجول على الصيدليّات بحثاً عن الدواء، لانّ المعنيّين في هذا القطاع يهوّلون ويثيرون الرعب ويزيدون من حدّة الازمة بتصاريحهم بدلاً من العمل على حلولٍ عاجلة أو السّير بالمنصة الطبية ودعم الوصفة الطبية لكي يستفيد المواطن قدر الامكان الى حين رفع الدّعم بطريقة تدريجيّة”، مضيفاً “طالبنا منذ سنوات بمنصّة إلكترونيّة للوصفة الطبيّة تكون عادلة للوكيل وللصيدلي وللمواطن،وتحفظ الـ”داتا” والوصفات الطبية في كلّ القطاع الطبي في لبنان الذي يسجّل مليون وصفة طبية سنويّاً، وتؤمّن توزيع الادوية بعدلٍما يمنع حصول عمليات التهريب والتخزين، ولكنّ النقابات الحالية ترفض هذا الامر بهدف إستمرار تحقيق الارباح على حساب صحّة المواطن”.



قد تُقفل صيدليّات إضافيّة في لبنان بفعل الازمة، وقد تنقطع أدوية جديدة تُضاف الى اللوائح الطويلة التي يحملها المواطنون وهم يجولون يائسين بين الصيدليّات، ولكنّ الاخطر هو أنّه قد نخسر أحبّاء لنا جراء أمراضٍ بسيطة جداًتُعالج بحبّة دواء!

جيسيكا حبشي – موقع mtv

«عون» يشكو «الحريري» إلى «فرنسا»؟

إستقطبت الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون اخيراً، الكثير من الاهتمام ولقيت العديد من التفسيرات والاقاويل، ونسبت اليها مضامين حول كل المواضيع، ولو انها لم تخرج للعلن. لا يمكن لاحد الادعاء بالاطلاع على الرسالة، لانه عندما يوجّه رئيس جمهورية رسالة الى نظيره، انما يكون هذا الامر بمثابة اتصال هاتفي بينهما، اي ان المضمون يبقى محصوراً بين شخصين، واذا كانت حالة الرسالة تشمل عدداً اكبر من الاشخاص بحكم امور لوجستية وادارية حصراً، فإن المطلعين عليها والذين لا يتجاوز عددهم اصابع اليد لن يخاطروا بتسريب مضمونها، لانهم سينكشفون عندها وسيواجهون تداعيات ما قاموا به.


انما في الشكل، لا شك ان الرسالة هي بحد ذاتها تصريح علني بأن عون لم يعد يثق بالقنوات العادية والدبلوماسية لايصال وجهة نظره الى ماكرون، وحتى وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، لم يقنع عون بأنه سينقل موقفه الى الرئيس الفرنسي، خصوصاً وان لودريان نفسه اعلن انه اكتفى بتحذير المسؤولين دون ان يتطرق الى تفاصيل الحكومة والوضع العام، بل اكتفى بالشق الاقتصادي والمعيشي. وبينما يثق عون بالنائب جبران باسيل لنقل وجهة نظره من الاحداث اللبنانية، فإنّ الاخير لم يزر فرنسا، وبالتالي اختار الرئيس اللبناني ان يردّ على محاولات رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وزياراته العديدة الى دول العالم لنقل موقفه، عبر هذه الرسالة بسبب تعذر قيامه بجولات مماثلة. ولكن في الحالتين تبقى النتيجة نفسها، وهي تسجيل نقاط خارجيّة على حساب اللاعبين المحليين، والامعان في التأكيد على ان المشكلة خارجية وليست داخليّة وتحتاج الى قرار يتمّ اتخاذه على مستوى عالٍ من الدول الكبرى المعنيّة. وفي سياق تسجيل النقاط، كسب الحريري بعضها من خلال احراج عون بكلام وزير الخارجيّة شربل وهبه الذي اصدر بياناً حول ما قاله حاول فيه ايضاح اللغط، ولكنه لم يكن مقنعاً جداً، فاضطرت الرئاسة الى التدخل و”برأت” نفسها من مواقف وهبه، لاصلاح ذات البين خصوصاً مع السعودية التي انفتحت عليها بشكل غير مسبوق، خصوصاً وان مصالح مشتركة باتت تجمعهما وليس هناك من حاجة الى نسف هذه القواسم في هذا الظرف تحديداً، فكان الرد السريع من الرئاسة ليضمن بقاء هذه العلاقات، اقله في المدى المنظور.
ويبدو السباق محموماً بين عون والحريري على كسب المعركة الخارجيّة بعد ان نجح عون في تقليص الفارق في المعركة الداخليّة، فيما تمكن الحريري من الصمود امام محاصرته للاعتذار، ونجا من هذه المعضلة بمساعدة واضحة من رئيس مجلس النواب نبيه بري “مهندس” عودة الحريري الى رئاسة الحكومة. ولكن قطار المشاكل والويلات على الصعد الاقتصادية والمالية والمعيشية يسير بسرعة كبيرة، ولا قدرة لاحد ان يلحق به ما لم يستعن بالقدرات الخارجية، والجميع بانتظار قرار الخارج كيفية التعاطي مع الوضع الحالي، وهل سيكون عبر استمراره على الوتيرة نفسها اي الابقاء على لبنان في غرفة العناية المركزة دون السماح له بالتعافي او بالموت؟ ام عبر شموله سريعاً بالتسوية التي تتحضر، على اسس تقسيم النفوذ بطريقة ترضي الدول الكبرى وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية وروسيا وفرنسا؟ ام عبر فرض حلّ يسبق هذه التسوية التي قد تأخذ بعض الوقت لبلورتها، عبر حدث أمني او مالي يخرق السقف المحدّد ويؤدّي الى وضع حدود لهامش تحرك اللاعبين المحليين والحدّ من خياراتهم ودفعهم الى قرار وحيد لا يمكن الرجوع عنه؟.



وهذا الامر يعني ان الجميع في لبنان ينتظر عامل الوقت، فهل سيكون سريعاً ام سيمّر بطيئاً ويستنزف ما تبقى من قدرة اللبنانيين على التحمل؟.

«البحث» عن «بديل» لـ«الحريري»

لا زالت “اللعبة” السياسية في الداخل، تُدار على التوقيت الخارجي، وتحديداً على إيقاع المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. والجميع بات مُقتنعاً بأن لا حلول على صعيد تأليف الحكومة إلا بعد خروج دخان المُفاوضات الأبيض في سماء المنطقة. من هنا، فإن ما يُحكى عن حلول ومُبادرات وتدخّلات متعدّدة الأوجه، ليست سوى محاولات تخدير للمواطن لتقطيع الوقت بانتظار وصول كلمة السرّ.

بخلاف ما يُشاع عن أجواء سياسية داخلية بدأت تُلامس حد الإقتراب من إنتهاء أزمة تأليف الحكومة، وذلك في ظل الرسائل “المُشفّرة” بين دوائر قصر “بعبدا” و”بيت الوسط”، والتي تُرجمت في الساعات الأخيرة على أنها مُحاولات مُتبادلة للوصول إلى نُقطة التقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المُكلّف سعد الحريري، فإن واقع الحال يدلّ على أن التأليف ما زال بعيد المنال وهذا ما أكدته اللقاءات “الثنائية” غير المُعلنة، التي كانت حصلت بين قيادتي “حزب الله” و”التيّار الوطني الحر” خلال فترة ما قبل الأعياد، والتي أفضت إلى أن لا حكومة إلا في حالتين: إمّا بقرار خارجي، أو خضوع الحريري لكافة مطالب تحالف السلطة.



في ظلّ هذا التأرجح على حبال التأليف العالقة بين رغبة الداخل وموانع الخارج، تخرج تسريبات عن زعيم حزب لبناني تكشف خبايا سياسية تُقلق مرجعاً سياسياً معنيّاً بشكل أساسي بعملية تأليف الحكومة. وتشير تسريبات الزعيم الحزبي إلى امتعاضه من “لُعبة” تُحاك من وراء ظهره لإبطال مفعول مهمّة الرئيس المُكلّف الحكومية، والمجيء ببديل “سُنّي” يرتضي لنفسه بأن يكون شاهد زور على حكومة ظاهرها “عونيّ” وباطنها “مُمانع”.

وبحسب ما نُقل أيضاً عن المرجع السياسي، ثمّة إمعان مُستمر من الجهة المُعطّلة لعملية التأليف بضرب المبادرات والتسويات التي يتقدّم بها الداخل والخارج، مما يدلّ على أن النوايا التي يتحدثون عنها من أجل تشكيل الحكومة، لا وجود لها من الأساس، وأن ما يُحاولون فعله، هو تقطيع الوقت بانتظار حصولهم على ورقة تفويض إقليمية، تُتيح لهم التحكّم بمسار البلد ومصيره، وبالتالي، فإن الجهة نفسها تنتظر مصير المفاوضات الأميركية والإيرانية والسعودية، لفرض واقع حكومي جديد، يكون “مُعلّب” بالخارج و”ممهور” بصناعة وطنية.



مقابل مسعى أهل السلطة لفكّ تكليف الحريري، سواء من خلال الضغوطات السياسية التي تُمارس ضده، وآخرها محاولة وزير الخارجية شربل وهبي تعكير علاقة لبنان بدول الخليج على الرغم من تبرّؤ رئاسة الجمهورية منه، أو من خلال هزّ علاقاته الخارجية تحديداً مع الفرنسي والروسي، تؤكد مصادر مُقربة من “بيت الوسط”، أن “ما يتعرّض له الحريري في السياسة أو الشخصي، لن يُثنيه عن متابعة مهمته في سبيل إنقاذ الوضع الإقتصادي.

وتُشدّد المصادر عينها، على أن “اعتذار الحريري هو أمر شخصي يعنيه وحده، وهو صاحب القرار الأوحد فيه، لذلك، فإن كل هذه الضغوطات لا تجد لها مكان في المجهود الذي يبذله الحريري، وإصراره على متابعة مهمته في حكومة اختصاصيين إلى حين أن يُقرّر هو ما يجب فعله، في حال استمرار محاولات التعطيل الداخلية، خصوصاً وأن الحريري لديه قناعة بأن الوقت الحالي هو للعمل من أجل إنقاذ الوضع قبل فوات الأوان، وليس للمناكفات وتصفية الحسابات”.

وحول ما يُحكى في الكواليس السياسية عن وجود محاولات داخلية لإقصاء الحريري واختيار بديل “سُنّي” لمهمة التأليف، تؤكد المصادر أن هذه “الحرتقات” لا تخرج سوى من فريق مُحدّد يعجز عن فرض إرادته وخياراته على بقيّة اللبنانيين الرافضين بغالبيتهم لمحاولات من هذا النوع. أمّا بالنسبة إلى محاولات هذا البعض لزجّ الخارج في تسيير أمورنا الداخلية واختراع بعض المواقف التي لا وجود لها سوى في عقولهم وطريقة ممارساتهم، فإن دور الخارج يقتصر على طرح الحلول ومحاولات تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء، أمّا اختيار الأسماء، فهذا له علاقة بطبيعة الأحجام السياسية والدور الذي يلعبه كل فريق سياسي.”