متى يعتذر «الحريري».. من هو «البديل»؟

لم يأتِ الكلامُ عن إعتذار رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري عن التأليف من فراغ، ولا بسبب وصوله إلى حائط مسدود في عملية ترتيب أمر حكومته التي كانت مرتقبة الولادة منذ أشهر، بل إن رغبةَ الحريري في طيّ صفحة تكليفه نابعةٌ من رصده معلومات تفيد بتخلي عواصم عربية وغربية وإقليمية عن الدعم والحضانة الدولية التي نمت عبرها “الحريرية السياسية”.

لمس رئيس الحكومة المكلّف تراجعاً فرنسياً عن مواكبته، تجلّى بتحويل باريس ملف الحكومة اللبنانية من الإليزيه الى وزارة الخارجية الفرنسيّة. لذلك جاء وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت ليعلن عن إشمئزاز الفرنسيين من سوء التعاطي السياسي اللبناني في إدارة أزمة بلادهم. وكان اللافت أنّ لودريان لم يزر بيت الوسط، بل هو طلب من الحريري المجيء إلى قصر الصنوبر، فإعتبرت الخطوة إظهاراً فرنسياً واضحاً عن تغيير السياسة الفرنسيّة إزاء الحريري. علماً أن الوزير الفرنسي لم يكن يريد لقاء رئيس الحكومة المكلّف، رغم تمني رئيس مجلس النواب نبيه بري على لودريان أن يلتقي رئيس الحكومة المكلّف خلال زيارته، كما ذكرت المعلومات، مما جعل الفرنسيين يستدعونه الحريري الى السفارة الفرنسية، وهو أمر أضرّ بالأخير الذي قيل في بيروت أنّه تنازل عن “هيبة” الموقع الذي يتواجد فيه كرئيس مكلّف تأليف الحكومة، وذهب للقاء وزير خارجية في سفارة: لا يجوز بروتوكولياً لوزير خارجية أن يذهب للقاء نظيره في سفارة بلاده، فكيف برئيس حكومة سابق ورئيس مكلّف تأليف الحكومة ذهب للإجتماع بوزير خارجية في سفارة؟ .

يعني ذلك أنّ وضع الحريري بات صعباً دولياً، في عز إنقطاع علاقته بالسعودية التي لا تتدخل علناً بالشؤون اللبنانية، الاّ أنها تفضّل شخصيات أخرى لتولي زمام الزعامة السنّية الإسلامية في لبنان، بعدما طوى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صفحة الحريري بشكل نهائي، رغم المساعي المصرية لترتيب وضعه في المملكة العربية السعودية.

وعليه، تتجه الأنظار لمعرفة الشخصية السياسية التي تحظى بتمثيل لبناني مقبول وحضانة دولية ودعم عربي. يبرز اسم رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، لعدة أسباب: نائب عن بيروت التي لها رمزية سنّية ووطنية. يترأس حزباً سياسياً داعماً للحراك الشعبي. يتمتع بعلاقات دولية واسعة تجلّت منذ أيام بتعدد إشارات المسؤول الأميركي ديفيد هيل تجاه مخزومي في آخر زيارة للموفد الأميركي إلى بيروت. ينحاز رئيس حزب الحوار في مواقفه الإقليمية للبُعد العربي وهو ما يعطيه دفعاً في المرحلة المقبلة، خصوصاً من السعودية والإمارات ودول الخليج الذين ينفتحون على سوريا حالياً، مما يؤثر إيجاباً على الساحة اللبنانية، في وقت يحتاج فيه لبنان الى دعم مالي للخروج من أزمته الإقتصادية الكارثية. يحظى مخزومي بدعم وقبول رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يحتاج الى تكامل جهوده مع دور رئيس الحكومة، فينسجمان معاً لبت أمور إصلاحية يحتاجها البلد في هذه المرحلة الحسّاسة.



كل ذلك يعزّز من إمكانية ان يكون مخزومي هو البديل لتولي رئاسة الحكومة، لكن السؤال: كيف ومتى يعتذر الحريري؟ لا يوجد أيّ أجوبة واضحة، رغم أن هناك معلومات تقول: قد يستفيق اللبنانيون قريباً على قرار خروج الحريري من اللعبة الحكومية.

هل بدأ «رفع الدعم» عن «الدواء» بـ المواربة؟

هل بدأ رفع الدعم عن الدواء بالمواربة من خلال ابتكار آلية مبهمة تؤدي عملياً الى رفض الشركات المستوردة تسليم البضائع الى الصيدليات سوى بسعر غير مدعوم بانتظار وضوح الرؤية؟

كشفت مصادر مطّلعة على ملف الدواء بحسب “الجمهورية”، عن قرار لعدد من الشركات المستوردة للأدوية وقف تزويد الصيدليات بالبضائع، متخوّفةً من نقص في عدد من الأصناف في الأسواق نتيجة ذلك، إذ قَنّنت الصيدليات بيع الدواء وحصرته في زبائنها في انتظار حل المشكلة.

في المقابل، أعلنت نقابة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية أن “الشركات ستضطر للتصرف بالبضائع الواصلة حديثاً على أنها غير مدعومة بسبب عدم قبول العديد من المصارف الملفات الجديدة إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من مصرف لبنان بموجب آلية لم تتضح معالمها وآليتها بعد ضمان قبول الملف”. فهل ينطبق الأمر نفسه على الدواء، ويكون السبب الكامن خلف وقف التسليم؟

نقيب مستوردي الأدوية الطبية كريم جبارة شرح حقيقة ما يحصل لـ”المركزية”، موضحاً أن “مصرف لبنان أعلن أمس اعتماد آلية جديدة لتقديم طلبات استيراد البضائع المدعومة، وترتبط بالموافقات المسبقة للملفّات الجديدة المقدّمة من المستوردين، ما دفع عدداً منهم إلى وقف التسليم لتعديل نظام عملهم بما يتماشى والآلية هذه، وسيعودون إلى التسليم في غضون ساعات فور الانتهاء من التعديلات، حتّى أن بعضهم استعاد نشاطه. أي أن الموضوع تقني لكنه خلق بلبلة خلال 24 ساعة”، لافتاً إلى أن “القرار الجديد للمصارف الذي تطرّقت إليه نقابة مستوردي المستلزمات الطبية هو نفسه الذي دفع بالمستوردين إلى تغيير نظامهم”.

أضاف: “بعض المصارف لا يوافق على الملفّات، لكن في المقابل البعض الآخر يفعل. ومستمرّون في المخاطرة عبر البيع بالسعر المدعوم قبل دعم مصرف لبنان لها، ومتّكلون على ضمير المعنيين وحسّ مسؤوليتهم وإلا نفلّس”.

وفي ما خصّ شحّ الأدوية، أشار جبارة إلى أن “المخزون في لبنان قليل ويتفاوت تبعاً لصنف الأدوية بين الصفر إلى الشهرين. الشركات المصدّرة تتخوّف وتتشدد أكثر فأكثر في إرسال كميات من الأدوية إلى لبنان، في ظلّ تأخير الدفع لأن الملفات عالقة في مصرف لبنان إلى جانب الحديث يومياً عن وقف الدعم نهاية أيار الجاري. أما المستورد فلا يمكنه طلب شحنات جديدة ما لم يوافق مصرف لبنان على ملفّاته لتحوّل الأموال إلى الخارج. وأول أيام هذا الشهر كان الوضع غير طبيعي، حيث بدأ التداول بالأسعار الممكن أن تصل إليها الأدوية مع رفع الدعم، ما أدّى إلى تهافت أكبر من قبل المواطنين للحصول على حاجاتهم من الأدوية لتخزينها”، معتبراً أن “عدم الاستقرار النفسي بلغ أقصى درجاته ولم نصل إليه من قبل في تاريخ عملنا. باختصار، المخزون تراجع، المصدّر متخوّف ويريد ضمان حقّه قبل البيع، والمواطن في حالة هلع. كلّها عوامل أدّت إلى الوضع الراهن. وبقاء الأمور على حالها، لا سيّما لجهة الخوف المسيطر ومن الممكن أن يؤدّي إلى تدهور الوضع في الأسابيع المقبلة”.

وختم جبارة: “المطلوب إعطاء رؤية واضحة للأطراف الثلاثة هذه وللصيدليات عمّا سيحصل في موضوع الدّعم. لا أحد يعرف إلى أين نتّجه، حتّى جواب المسؤولين غير موحّد ويبقينا في المجهول. وأملنا إعلان المسؤولين عن قرار واضح مهما كان، سواء الالتصاق بخطّة ترشيد الدعم أو حتّى الإعلان عن عدم وقفه أو تأمين مصدر تمويل في حال وصلنا إلى الاحتياطي الإلزامي…”.

نعي البطاقة التمويليّة: «لٌبنان» دخل نفق «رفع الدعم»

حاكم المصرف المركزي رياض سلامة لا يرى نفسه معنيّاً بإيجاد حلّ للانهيار الذي زجّ البلد به، نتيجة سياساته النقدية على مدى ثلاثين عاماً. الاقتصاد بالنسبة إليه ليس أكثر من معادلات حسابية، وأداة في خدمة “العربدات المالية” التي يقوم بها خدمةً لمصالحه ومصالح “فئة الـ 1%”، عوض أن يكون بخدمة المُجتمع وحاجاته. المُشتبه فيه بجُرم اختلاس وتبييض أموال، يُصرّ على التربّع في مركزه… مُعطّلاً لأيّ خطة ومُدافعاً عن أعضاء “حزب المصرف” ومُضحّياً بالسكّان. لكنّه ليس “المُجرم” الوحيد، بل ينضمّ إليه أعضاء الطبقة السياسية ــــ برُكنَيها مجلسَي النواب والوزراء ــــ الذين يتصرفون كـ”هواة” أمام واحدة من أكبر المصائب الاجتماعية في تاريخ البلد المُعاصر. آخر تجلّيات قلّة المسؤولية هذه كانت مع مسوّدة “ترشيد الدعم” وإقرار البطاقة التمويلية. المشروع “مش ماشي” وأمامه عراقيل عدّة، أبرزها اثنتان: غياب التوافق السياسي حوله، وعدم الاتفاق المُسبق مع مصرف لبنان على ضخّ البطاقات بالدولار الأميركي. وقد بُحثت المسألتان خلال اجتماعٍ للجنة الوزراء الاقتصادية الخميس، كان مُخصّصاً لاستكمال النقاش “بموضوع البطاقة التمويلية ودرس الخيارات المُتاحة لتأمين التغطية المالية لها”.

مصرف لبنان يبتزّ السلطة السياسية، يُريد أن يتم إصدار قانون يُشرّع له الصرف من حساب التوظيفات الإلزامية لديه، الذي يُسميه حساب الاحتياطي الإلزامي. هو اختراعٌ لسلامة، غير منصوص عليه في أيّ نص قانوني، استخدمه لنهب دولارات المودعين والمُساهمة في تكوين أرباح المصارف، قبل أن “يستفيق” على حقوق الناس. ومن هذا المنطلق أتى ردّ الحكومة له، الرافض لتشريع المسّ بالاحتياطي، لأنّه “لسنوات كان سلامة يمسّ بدولارات الاحتياطي ولم يسبق له أن طلب غطاء قانونياً”!

تقول مصادر متابعة لخطة “ترشيد الدعم” إنّه يُمكن “نعي البطاقة التمويلية وكلّ المشروع”. وتبقى نتيجة كلّ هذا التخبّط واحدة: البطاقةالاستيراد من دون حماية اجتماعية.

المصدر: صحيفة الأخبار

توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 8 أيار/ مايو 2021

برج الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،سوف تحصل على السكينة والصفاء الذهني اللذان طالما بحثت عنهما. من خلال تلك القوة الداخلية، فأنك تنبع منك الثقة والنزاهة. سوف يطلب منك أصدقائك المقربين أو زملائك بالعمل المساعدة والعون، فلا تتأخر عن تقديم المساعدة قدر الإمكان، دون الانشغال عن سعيك لتحقيق أهدافك.

برج الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،حاول الابتعاد عن الاستراتيجية القديمة التي تنتهجها في حل المشكلات وحاول استخدام أساليب وطرق جديدة لا تجدها محبطة. في بعض الأحيان المسارات غير التقليدية قد تسفر عن نتيجة أكثر إرضاء لجميع الأطراف المعنية.

برج الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء، لقد وصلت إلى حائط سد في الوقت الحالي، ويبدو أن لا شيء يحرز تقدمًا وأنت على وشك الاستسلام. اعتبر مثل هذه الأوقات اختبارًا لقوة إرادتك، وسوف يتضح لك قريبًا أهمية المضي قدمًا في خططك. عندئذ، سوف تجد الطاقة اللازمة للاستمرار بصرف النظر عن العقبات.

برج السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان، الوقت مناسب جدًا لجميع العلاقات الشخصية، سواء كانت جديدة أو قديمة. سوف تجد عمليات التواصل مع من حولك ملهمة وغنية لأفكارك الخاصة. لكن يجب ألا تفكر فقط في المزايا التي يجلبها لك هؤلاء المعارف، وحاول التفاعل أيضًا على المستوى العاطفي، وإلا فسوف تكون مدة الاستفادة والتناغم قصيرة.

برج الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،العمل الآن في غاية السهولة بالنسبة لك، ولذلك، يمكنك تخصيص وقتك لمهام أكثر أهمية، ولكن تأكد من عدم فقدان التركيز على الهدف. العلاقات الأسرية متناغمة في الوقت الحالي ويرجع الفضل في هذا إليك أيضًا! الخلافات القديمة بينك وبين من تحب يجب مناقشتها الآن وسوف تتمكن من حلها بسهولة، ولذلك سوف تكون سعيدًا بنفسك.

برج العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء، أصبحت يومياتك سارة ومبهجة في طبيعتها حيث أنك تتفاهم جيدًا مع جميع الأطراف وكل من تتقابل معه. استمتع بهذه الفترة التي فيها يعكس لك الجميع تعاطفهم، وانتفع من هذه الطاقة الإيجابية للتخلص من الضغط التي تواجهه خلال اليوم واسترجاع هدوئك.

برج الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان، سوف يتعرض عملك للاختبار اليوم، ولكن لا داعي للتوتر إذا كنت قادرًا على إظهار المعرفة السليمة. ستُختبر أيضًا في حياتك الخاصة، وفي هذه الحالة، يجب عليك الدفاع عن وجهة نظرك. لا تفقد تركيزك على الهدف الحقيقي، حتى مع وجوب اتخاذ قرارات صعبة. يمكنك التغلب على أي مشكلة صحية بالراحة، فالحياة ليست منافسة – لا يجب أن تحارب جاهدًا لكي تفوز.

برج العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب، يتبين حاليًا أن جميع أشكال التعاون فعَّالة لأن أهدافك تتوافق وتتزامن مع أهداف من حولك. اغتنم فرصة كونك مفعم بالصحة والحيوية وخلو ذهنك، وقم في المرتبة الأولى بإنجاز الأعمال الخاصة بالفريق.

برج القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،أنت تشعر أن الطاقة الموجودة بداخلك قد تنفجر في أي وقت، وللأسف، هذا ليس شعورًا جيدًا. لا تستسلم للدافع الذي قد يجعلك تخرج كل شيء بداخلك لأنك قد تعادي المحيطين بك وتجرحهم دون قصد. حاول أن تجد السلام الداخلي وأن تكون أكثر تفهمًا للآخرين.

برج الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،لا يبدو أن جبال المشكلات والاضطرابات اليومية في طريقها إلى التلاشي. كن حازمًا وحاول استعادة رأيك فيما هو مهم، وإلا قد تعاني من انتكاسات دائمة. وازن الأمور بعناية، وفكر في الأهداف التي تريد تحقيقها عن جد وتلك التي يجب التغاضي عنها.

برج الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،سوف يكون لديك سببًا جيدًا لكي تفرح، وتكون مستريحًا مع العالم من حولك وفي مزاج مناسب للاحتفال بهذا الإحساس. جميع المقابلات، سواء مع زملاء العمل أو العائلة، سوف تكون مجدية للغاية.

برج الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،أنت تحمل حملاً ثقيلاً من المشكلات؛ ابدأ بتخفيف الأثقال عن كاهلك، وإلا فسوف تستمر المصاعب في الزيادة. يجب أن تصل إلى استراتيجية في التعامل مع التحديات المهنية والخاصة بدون إضاعة الكثير من الطاقة في نفس الوقت.

أسرار الصحف الصادرة اليوم

البناء

– كواليس

وضعت مصادر دبلوماسيّة أوروبيّة الكلام الأميركي عن سورية رغم طابعه التصعيديّ في دائرة التغاضي عن التوجه العربي نحو سورية، باعتبار أن الشروط الأميركية وضعت في طريق إعادة الإعمار وتجاهلت الاستحقاق الرئاسيّ والانفتاح العربيّ، فيصح القول إنه رفض في موضع القبول.

– خفايا

قال مرجع سياسي بارز إن ما تبقى من شهر أيار سيشهد أحد احتمالي ولادة الحكومة الجديدة أو اعتذار الرئيس المكلّف، لأن القضية باتت محصورة بين الخيارين فإن كان الرئيس المكلف جاهزاً لتحمل مسؤولية تشكيل حكومة رغم ظروفه الإقليميّة الصعبة سيتم تذليل العقبات من أمامه.

الجمهورية

– أكدت أوساط عاملة على ملف حيوي أن مسؤولاً معنيا يقبل بأفكار عدة لكنه حذر وخائف من إعلان موقفه قبل معرفة موقف مسؤول معني آخر.

– تسجل عمليات سرقة سيارات من نوع معين بشكل كثيف في مناطق متعددة.

– قال مرجع سياسي إن ملف الكهرباء هو الأكثر خطورة ويخشى أن ننتقل فيه الى ليبانون أوف.

اللواء

– همس

يعتقد خبير في «استراتيجيات التدخل» في شؤون المنطقة دولياً، ان عملية تفكيك المنظومة الحاكمة، وُضعت فعلاً على السكة!

– غمز

تحرص جهات رسمية على أن تبطيء أو تمييع طلبات دولية، تتعلق بالوضع المالي في لبنان، لعدد من الموضوعين ضمن «الدائرة الحمراء»!

– لغز

تواجه مجمل المؤسسات التعليمية، في المراحل المختلفة، مشكلات حقيقية، لجهة الرواتب، والتجهيزات، وهجرة الكادر التعليمي!

الأنباء

– خطوات شكلية

خطوات شكلية بعد فضيحة أمنية لم تغيّر شيئا في قرار خارجي تجاه لبنان.

– حرب نفسية

حرب نفسية واعلامية تشكل جزءا أساسيا من خطوة حساسة ستترك تداعيات خطيرة اذا لم تترافق مع إجراءات مواكبة.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الأخبار

«السعودية – ليكس»: وثائق التحالف الاستراتيجي الخليجي – الاميركي
نعي البطاقة التمويليّة: سلامة يجعل رفع الدعم أمراً واقعاً
‫استنفار عال للمقاومة بمستويات متنوعة لمواكبة مناورات العدو
نصرالله للاسرائيليين: إياكم والخطأ!
‫لودريان في بيروت: «إقرار» بالفشل الفرنسي

البناء

القدس تُحيي يومها بالدم في الأقصى والشيخ جرّاح…و«الجهاد»: توقّعوا ردّنا في أي لحظة
لودريان ينعى المبادرة الفرنسيّة… والحريري أمام تقييم المهمة بين التشكيل والاعتذار
نصرالله: لن نتدخّل في ترسيم الحدود… ونحذّر الاحتلال من أي خطأ خلال المناورات

الجمهورية

زيارة بلا نتائج .. والتعطيل بلا حدود
آلية غامضة للدواء
لودريان غادر كما حضر متوعدا.. الحكومة تنتظر الوساطات ..المركزي: لا مس بالاحتياط

اللواء

تحضيرات أوروبية «لقانون لبنان» العقابي.. والحكومة بين محورين!
عون لمجلس وزراء يُقرّ البطاقة التمويلية ودياب يرفض.. ومناورات موازية للإسرائيلية غداً

النهار

لودريان يعدّل المبادرة ويطلق النفير الانتخابي

الديار

نصر الله يلقي خطاباً نوعياً ومنطقياً شاملاً ويُحذر «اسرائيل» من أيّ خطأ ترتكبه ضدّ لبنان
فرنسا تمنع مسؤولين لبنانيين «معطلين وفاسدين» من دخول أراضيها

الأنباء

غادر لودريان مساوياً بين المعرقلين والمسهّلين وبقيت عقبات التأليف.. وأزمة الدعم تنذر بالانفجار القادم

أول ظهور لـ الصاروخ الصيني في سماء إيطاليا

almanar.com.lb

نجح علماء فلك في التقاط أول صورة للصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة “لونج مارش 5 بى”، حيث ظهر فى سماء إيطاليا كبقعة ضوء متوهج.
وقال موقع “سبيس” إن صورة الصاروخ الصيني التقطت أثناء مروره فوق التليسكوب الآلي الخاص بمجموعة “إيلينا” في إيطاليا.


وأفاد علماء إيطاليون، بأن الصاروخ كان يتحرك بسرعة كبيرة عندما حلّق على ارتفاع 700 كم فوق مشروع التلسكوبات الافتراضي.


وصرح غانلوكا ماسي، وهو العالم الذي التقط الصورة، بأنه “في حين كانت الشمس على بعد بضع درجات تحت الأفق، كانت السماء مشرقة بشكل لا يصدق، الأمر الذى جعل ظروف التصوير صعبة جدا، ولكن نجح التلسكوب الآلى في تصوير الصاروخ الضخم.


وتابع: “هذا نجاح باهر آخر، يُظهر القدرات المذهلة لمنشأتنا الآلية في تتبع هذه الأشياء، كما ترون، يوجد في الجزء السفلي من الصورة الساطعة للصاروخ تأثير ازدهار نموذجي CCD، بسبب السطوع الشديد للجسم”.

الكاتب: almanar.com.lb

«وادي خالد» تنجو من «كارثة» (فيديو)

احترق صهريج محروقات في بلدة المصيلبة في وادي خالد بعكار، بالقرب من المنازل السكنية. وأدى اشتعال النيران لحالة من الهلع لدى الاهالي خوفاً من انفجار “البيك اب “.

فيما عمل عناصر الدفاع المدني على اخماد الحريق دون وقوع اصابات بشرية.

.

«الكندوش».. فُرجة بصرية بلا حكاية

منذ تسعينيات القرن الماضي، أي عشيّة انطلاقة الدراما السورية نحو الفضائيات العربية وحتى اليوم، نادراً ما كانت تصادف هذه الصناعة المحلية رأسمال وطنياً نظيفاً، بمعنى أن يكون همّه إلى جانب الحالة الربحية، إنجاز مادة فنية متماسكة، تفتح العين ويشار إليها بثقل ونوعية! حتى تجربة أولى شركات القطاع الخاص التي دخلت السوق حينها بقوّة وثبات، كانت تسند إداراتها لممثلين مكرّسين، وأسهمت في انتشار المسلسل السوري عربياً، وكانت واجهة للسلطة لا يمكن الحديث عنها بأنها ذات غايات بريئة.

غرقت شركات إنتاج أخرى في العمل تحت وصاية وسلطة المال الخارجي، وتنفيذ ما يريده حرفياً، ضمن صيغة مدروسة من قبل أصحاب هذا المال، حتى انحسر دورها لتصبح مجرد منتج منفّذ لا يملك من أمره شيئاً سوى تطبيق ما يُملى عليه! ومع اندلاع الحرب السورية، لم يبق أحد في الساحة المحلية، إلا المستفيد من فرق العملة بعد تهاوي الليرة السورية، واعتصام تلك الشركات عند سلوك دفع الأجور، بالعملة الوطنية، في وقت تبيع فيه منتجها بالدولار الأميركي! كانت كلّ مؤسسة تنتج خلال الحرب، ولو ساعة تلفزيونية رديئة، تحمّل منّتها لكل من يعمل معها، بصيغة شعاراتية، كونها من وجهة نظرها تقاوم داخل البلاد ولم تهرب من نيران الحرب.

لاحقاً، اخترقت السوق مجموعة تجّار حرب ومحدثي نعمة، وغادروه سريعاً بعد أوّل تجربة إنتاج مهلهلة والغرق في شبر ماء في مكان لا يمكن لهم الاستثمار فيه بعقلياتهم المأزومة! على ضفة ثانية، لم يُكتب لتجارب أخرى أن تستمر بسبب الفشل في التسويق أو تعامل الوسط الفني معها على أنها «هبشة» لمرة واحدة، وبالتالي تناهب ميزانية العمل، والتعاطي مع المنتج على أنه جاهل دخل السوق ولن يعيد الكرّة مرة ثانية.

امتثالاً لكل ما سبق، لا بد من الوقوف ملياً عند تجربة رجل الأعمال السوري ماهر البرغلي، عندما قرر خوض تجربة الإنتاج الدرامي هذا العام، وأسس مع ابنه جود البرغلي شركة MB بعد الاتكاء على النجم أيمن رضا ليكون مديراً تنفيذياً لأول مشاريع الشركة، على اعتبار أن الرجل يملك مجموعات اقتصادية منذ زمن طويل، إضافة إلى التوقيت الحسّاس الذي تعاني فيه سوريا من حصار اقتصادي خانق وتقف شريحة واسعة من ناسها على حافة العوز والجوع.

لكن كلّ ذلك لا يعني أن تنتج الشركة عملاً رديئاً… هذه القاعدة التي انطلق منها كلّ من رأى أننا أمام عمل متهاوٍ هو «الكندوش» (تأليف حسام تحسين بيك – إخراج سمير حسين- إنتاج MB ــ بطولة: أيمن زيدان، سلاف فواخرجي، صباح الجزائري، سامية الجزائري، أيمن رضا، شكران مرتجى، همام رضا، هافال حمدي، فايز قزق، أندريه سكاف، فاتح سلمان، ومريم علي).

وعلى الرغم من الحالة الفنية الرفيعة التي يقدّمها العمل على مستوى الفرجة، والاستعانة بالنفس الصوفي في بعض الأغاني والفواصل التي سجّلها عامر الخيّاط، والمتممات الفنية كشارة معين شريف، أو الصورة المترفة بالجودة واللون والعمليات الفنية الصائبة، إلا أنه مُني بهجمة سوشال ميديا ممنهجة انطلقت منذ الحلقة الأولى وبشكل بدا مقصوداً، زاد حدتها هجوم المخرج محمد عبد العزيز والنجم باسم ياخور.

ربما يكون السبب وراءها لو نحّينا نظرية المؤامرة بأن الحملة الإعلامية التي رافقت العمل وأرادت إطلاق اسم الشركة علّت سقف التوقع، فيما كان يتم تداول التصريحات غير مسؤولة من قبل كاتب المسلسل، وبعض الممثلين الثانويين عن فتح درامي سيحققه «الكندوش».

كلّ ذلك إضافة إلى تلاشي الحكاية بشكلها التقليدي في العمل، صار بمثابة ذريعة للحكم المستعجل! مع ذلك، يمكن القول بثقة بأنّ المسلسل في حلقاته العشرة الأولى، أتى خاوياً تماماً من الحدث.

تدور الشخصيات بلا حكاية واضحة، أو تصعيد درامي كلاسيكي بمنطق التشويق. يتخلى المسلسل عن قاعدة شهرزاد التقليدية بمسك المتلقّي، عندما حكت لشهريار حكاية كي تلهيه عن قتلها، ومن ثم صارت تنهي له الحكاية وتقبض على تشويقه وشغفه، فتجعله يؤجّل قتلها لليوم الثاني، ويذهب للمراهنة على اقتراح شكل جديد للمسلسل الشامي، يواكب فيه الحقيقة السائدة آنذاك، ويكشف التباين الذي كان قائماً في المجتمع الضيّق، ويمرّن المتلقي على التعافي من عنتريات وسحب الشبرّيات والصراخ والعويل والأداء الخارجي المقيت الذي تكرّس منذ كارثة بسام الملا «باب الحارة» وتحدي حارة افتراضية منفردة للاحتلال الفرنسي كلّه!
عملياً ورغم الخلل الواضح في النص، وإعادة تدويره بمنطق الصورة إخراجياً بدون جهد يذكر، على مستوى التصعيد وتلافي العثرات، لا يمكن مقارنة «الكندوش» إلا بمثيله من المسلسلات الشامية.

هنا يمكن القول بصراحة مطلقة بأن العمل تفوق على غيره من دراما شامية من ناحية البذخ الإنتاجي الصريح، والفرجة البصرية، وحشد النجوم السوريين الذين يؤدون أدواره، وقد يكون خسر من جهة التصعيد الحكائي وتواتر الحدث المفصلي بسرعة، وإنجاز الجذب المنطقي والمعهود لمثل هذه الأعمال!


لم يكن أمام MB لفهم السوق بدون أن تُمنى بخسائر فادحة سوى التجريب بالعمل الشامي، وهو المنفذ الوحيد المتروك إنجازه محلياً للسوريين من قبل الفضائيات العربية.

وربما لو نجحت تجربة «بنت الشهبندر» على سبيل المثال (هوزان عكو وسيف السبيعي)، لسُحب البساط من تحت أقدام السوريين حتى في الدراما الشامية وصارت تنجز في لبنان أو الإمارات!



* «الكندوش»: «دبي» (16:00)- «روتانا دراما» (23:00) ـ «لنا» (00:00)

«خالد مقداد» مؤسس «طيور الجنّة».. شائعة وفاة بدأت بـ صورة في العناية المركزة

بعد 24 يوما من مروره بوعكة صحية ودخوله العناية المركزة، خرج خالد مقداد مؤسس قنوات طيور الجنة، من المستشفى، حيث نشر المعتصم بالله، الشهير بـ«عصومي»، صورة تجمعه بوالده بعد خروجه.

خروج خالد مقداد من المستشفى
ونشر «عصومي» الصورة عبر صفحته الشخصية على موقع الصور «انستجرام» وهو يقبل والده خالد مقداد هو وشقيقه وليد مقداد، وعلق على الصورة قائلاً: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ.. صدق الله العظيم.. بفضلٍ من الله تعالى الشافي من كلِّ داء، القائل في كتابه العزيز، وإذا مرضتُ فهو يشفين، خرج اليوم والدي وحبيبي ونور عيني من المستشفى وأسأل الله تعالى أن يديم عليه صحته وعافيته وأن يديمه وأمي تاجاً فوق رؤوسنا.. الشكر موصول لكم يا أحبائي على دعائكم الصادق وأسال الله تعالى أن ينعم عليكم بالصحة والعافية».





خالد مقداد مؤسس طيور الجنة، كان واحدا من الأسماء الأكثر تداولا على محركات البحث خلال الأيام الأخيرة، بعد انتشار شائعة وفاته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي نفاها شقيقه أحمد مقداد، لموقع «مدار الساعة» الأردني، مؤكدًا في منشور كتبه أن خالد مقداد مؤسس طيور الجنة بخير، وكل ما يثار بشأنه غير صحيح.

بدأت الشائعة منذ أن نشر أبناؤه عبر صفحاتهم الشخصية على موقع الصور الشهير «إنستجرام» صورًا تجمعهم بوالدهم أثناء وجوده في العناية المركزة بإحدى المستشفيات، ثم أوضح أحمد مقداد، لموقع «مدار الساعة» الأردني، أن كل ما قيل حول وفاة شقيقه خالد مقداد مؤسس طيور الجنة هي مجرد شائعات، موضحًا أنه لا يزال تحت العلاج: «الحمد لله رب العالمين أخي الحبيب أبو الوليد خالد مقداد لا يزال تحت العلاج وهو بتحسن تدريجي؛ ولا صحة لأي شائعات أو أخبار زائفة».