«البنزين» إلى «120» ألفاً

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

لا حلحلة قريبة لأزمة البنزين، على ما يبدو أنها تتّجه نحو التعقيد اكثر ريثما يتمّ رفع الدعم، والى حينه فالبنزين “إنت وحظك” في منطقة النبطية التي يبدو انها الاكثر تأثراً بالازمة. فـ90 بالمئة من محطاتها مقفلة، ومن يعمل يحصل على 40 الف ليتر بنزين بمثابة عينة واحدة كل يومين، كمية لا تكفي ساعتين، في حين يعمد بعض المحطات الى اعتماد نظام الإقفال والتعبئة للمحسوبيات “بالسرّ”، “فطبخة” رفع الدعم فتحت شهية الكلّ للتخزين وتحقيق ارباح طائلة، ولو على حساب تفاقم الازمة.

بات فقدان البنزين امراً إعتيادياً في منطقة النبطية، ومعها يقنّن المواطن حركته ويقلّل تنقّلاته، ويفكّر بالاستغناء عن السيارة واستبدالها ربّما بالدرّاجات النارية والهوائية وربّما يبتكر أموراً جديدة. فالازمة ضيّقت الخناق عليه الى حدّ بات غير مستعدّ للانتظار ساعات طويلة في طوابير الذلّ كما قال احدهم، فيما رأى آخر أنّ “الحل الانجع للأزمة رفع الدعم، أقلّه يتوقّف التهريب”.

كل المعطيات تشير الى أنّ تنكة البنزين متجهة نحو الـ10 دولار أي 120 الف ليرة لبنانية وربما أزوَد من ذلك بقليل…. “ويمكن أكتر”. وِفق صاحب إحدى المحطات فإن “المتضرّر من عملية ترشيد الدعم هو المواطن حيث سيتمكّن من يصل معاشه الى المليون ونصف مليون ليرة من شراء تنكة بنزين واحدة في الشهر، أما من يتقاضى الـ700 الف ليرة فحتماً سيركن سيارته جانباً، ويتنقّل عبر دراجة هوائية أو سيراً على الأقدام”. وفق صاحب المحطة فإنّ “رفع الدعم سيحل أزمة البنزين نهائياً، غير أنه سينعكس سلباً على حركة عمل المحطات، فإرتفاع السعر سيدفع المواطن لتخفيف حركته غصباً عنه، لأن معاشه لا يكفي”، ويضيف: “مش طالعة غير براس المواطن، أما أصحاب المحطات فربحهم ثابت، لن يتغير”.

إستحوذ خبر رفع الدعم على انتباه المواطن الذي بات أكثر قلقاً من ذي قبل، إستشعر الخطر القادم إذ لا يكفيه ما يعانيه ولا تضعضع عملته وانهيارها، إلا وسيُصفع بارتفاع مضاعف للأسعار، فكيف يرى رفع الدعم؟ وهل ثمّة ما يخشاه؟

يبدو أن ما يثير إهتمامه هذه الأيام هو جمع ما أمكنه من سلع، حتى البنزين لم يسلم من التخزين ايضاً، فكثر عمدوا منذ فترة الى تخزين البنزين تحسّباً لخطوة رفع الدعم، إذ بات الكل على يقين أنّ الانهيار الكبير بات قاب قوسين أو أدنى، وأولى بشائره ستكون عبر المحروقات. لا يخفي عادل تخوّفه من هذه الخطوة غير انه يقول “اذا ذهب الدعم لما هو أهمّ ويعود بالنفع على المواطن لا بأس، ولكن لا يذهب في جيبة الزعماء منن سرقوا البلد”. في حين يرى يوسف أنّ “الحصول على 10 آلاف ليرة بنزين اشبه بالمعجزة هذه الأيام”، متخوّفاً من رفع الأسعار التي بدأت تخطو نحو مزيد من الارتفاع، مؤكداً أنه حين تصبح تنكة البنزين بـ100 الف سيركن سيارته جانباً ويعتمد الدراجة الهوائية”. أما يسرى فتعتقد “أن خطوة رفع الدعم ربما ستحلّ ازمة المحروقات، لكنها ستخلق أزمات جديدة مرتبطة بها، فكل السلع الصناعية مرتبطة بالمحروقات، ما يعني ان ما تبقّى من لقمة الفقير ستذهب، فيما الحكماء يرقصون على فقر الناس”.

ريثما يتم رفع الدعم، فإن ازمة المحروقات مستمرة، ومعها يستمرّ إذلال الناس أكثر، وعلى حدّ قول أحد أصحاب المحطات “البنزين سيصبح بالقطارة أكثر كورقة ضغط كبرى تدفع الحكومة لرفع الدعم”، فهل تفعلها الحكومة وتقلب الطاولة على رأس المعتّر؟

«لودريان» الصامت ٳلتقى «بري»

“25 دقيقة فقط” كانت مدّة اللّقاء الذي جمع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان برئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.

وكما في بعبدا، في عين التينة أيضا. حيث خرج لودريان من دون الإدلاء بأي تصريح.

وعليه، يكون وزير الخارجية الفرنسي قد أنهى خلال ساعات كلّ اللّقاءات الرسمية المحددّة على جدول أعماله.

وتجدر الإشارة إلى أنه لم يعد مؤكدا أنّ المؤتمر الصحافي الذي كان من المفترض أن يعقده لو دريان غدا سيُعقد.

«لودريان» غادر «بعبدا».. عـ«السكت»

على وقع الإجراءات الفرنسية التصعيدية الأخيرة، وفي ظرف سياسي دقيق واستثنائي افتتح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان سلسلة لقاءاته بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا.

وفي التفاصيل، دام اللّقاء بين عون ولو دريان نصف ساعة فقط خرج بعده الأخير من دون الإدلاء بأي تصريح، متوجها للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.

هل يتأثّر «لُبنان» بـ الطفرة الهندية لـ«كورونا»؟

استبشر اللبنانيون مطلع هذا الأسبوع بتراجع عدّاد الإصابات بڤيروس كورونا إذ وصل أدنى معدّلٍ إلى 249 إصابة فقط نهار الإثنين الفائت. لكن لا تكاد بشرى كهذه تحمل بعضاً من السرور، حتّى يحمل هذا الفيروس بالمقابل مفاجآتٍ جديدة عالميّاً ومحليَاً. فقد بدأ الحديث منذ فترةٍ قصيرة عن طفرةٍ هندية لكورونا، في حين طرأت تعديلات محلية في لبنان وتوصيات تخصّ أحد اللقاحات تخوّفاً من تأثيره سلباً على فئاتٍ عمرية محددة، عدا عن شلّ حركات السّفر ما بين لبنان ودولٍ عدة نظراً للتخوّف من وصول وانتشار طفراتٍ جديدة للفيروس في البلد، أبرزها الإجراءات التي فُرضت على القادمين من دولتي البرازيل والهند منذ الأسبوع الفائت.

وفي الحديث حولَ قرار حظر دخول المسافرين القادمين من الهند والبرازيل إلى لبنان عبر مطار بيروت الدّولي والمعابر البرية ما لم يمضِ على وجودهم خارجها، أي في بلدٍ ثالث مدّة 14 يوما على الأقلّ، والّذي لاقى اعتراضاً من قبل الجالية اللّبنانية وخاصةً في دولة البرازيل، إذ وبحسب أحدهم، «الكثير من المغتربين اللبنانيين كانوا على استعدادٍ لقضاء العيد مع عائلاتهم في لبنان، لكن هذا القرار حرمهم من المجيء». ويلفت رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا د. عبد الرحمن البزري لـ «اللواء» في هذا السياق، إلى أنّ «توصيتهم كلجنة علمية كانت في الأساس عدم منع السّفر بل أن يقتصر الإجراء على الإلتزام بالحجر الجدّي لكل من يأتي من البرازيل أو الهند ومن ثمّ إجراء فحص PCR كما يجري في معظم الدّول».

ويوضح أنّ «الخوف كان في الأساس من المتغيّر الهندي لأنّ المتغيّر البرازيلي كان بعيداً عن لبنان بحكم ضعف حركة السّفر حالياً من البرازيل، إلاّ أنّ لجنة الكورونا في السّراي الحكومي هي من أصدرت هذه التوصيات»، «إنها توصيات حكومية أكثر من كونها توصيات علميّة»، قال البزري. ولدى سؤاله عن إمكانية التعديل في هذه القرارات بعد نقل الاعتراض الحاصل من قبل المغتربين له، صرّح البزري لـ «اللواء» أنّه «سيحاول طرح مسألة هذه الاجراءات مجدداً في اجتماعات اللجنة العلمية لاعتبارهم أن إجراء منع السّفر غير ضروري لأنّ المتحوّر الهندي اليوم انتشر إلى حوالي 21 دولة أي أصبح من الصعب تحديد الجهات الّتي يمكن أن تصل منها حالاتٍ حاملة لهذه الطفرة». مشدّداً على «أهمية طرح ملف القادمين من البرازيل في الاجتماعات القادمة لناحية الإجراءات المتخذة».

الطفرة الهندية.. علمياً

أمّا علميّاً وحول الطّفرة الهنديّة، أوضح البزري أنها « تسمّى (المزدوجة) وأنّها تعتبر طفرة ناجحة إذ لديها القدرة على تجنّب مناعة الإنسان والإنتقال من إنسانٍ لآخر لنقل العدوى أكثر، لكن ليس بالضّرورة أن تزيد من حدّة المرض. ولا سبب يدعى للشكّ في فعالية اللقاحات ضدها حتى الآن، أيضاً لا معلومات تؤكّد أنّها ستسبب مرضاً أشدّ، إلّا أنّ العالم استهابها عندما رأى ما حدث في الهند من كثرة الحالات وصعوبتها. وما حصل بالشعب الهندي، يرجَّح ردّه إلى الطفرتين البريطانية والجنوبية الأفريقية أيضاً، لأنّ طفرة الهند كانت موجودةً منذ شهر 12 عام 2020، إلى حين بدأ الحديث عنها بكثرةٍ اليوم، بسبب ما يحصل في بلد انتشارها».

لا تخوّفٌ حتى الآن إذاً من الطفرة الهندية الجديدة، ولا معلومات ترجّح وصولها إلى لبنان حتى الساعة بحسب المعطيات؛ وعن ضرورة العودة لتسهيلات السفر وبالأخصّ للجالية اللبنانية المنتشرة في البرازيل قبل حلول الصيف، وعد البزري بطرح هذا الملف ومناقشته لاتخاذ الإجراء الأنسب. أمّا في ما يخصّ التوصية المعنية بلقاح «أسترازينيكا» فما زال غير معلومٍ حتى الساعة إذا ما كانت وزارة الصحة ستطبّق عدم إعطائه لمن هم دون الثلاثين عاما أم لا، رغم تأكيد اللجنة العلمية الإستشارية لكورونا على ضرورة الإلتزام بها.

هل يتوقف لُقاح «سبوتنيك» بـ«لُبنان»

في إطار متابعة إحدى الشركات الخاصة والبلديات لطلب شرائها لقاحات “سبوتنيك” ، شعرت بمماطلة وتأخير كبيرين ، وعند سؤالها عن الأسباب ، علمت أن هناك إشكالية كبيرة بين وزارة الصحة العامة والشركة المستقدمة حصراً للقاح ، مما سيؤدي بحسب مصدر مطلع ، الى وقف إدخال اللقاح الروسي الى لبنان طالما المشكلة لم تُحل .

مَن يخلف «الحريري» لـ رئاسة الحكومة؟

نداء الوطن ــ كلير شكر





في الواقع، تتجاوز مسألة اعتذار رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، موقف الإدارة الفرنسية منه والذي بات أقرب إلى الانزعاج والاعتراض، من التبنّي وتأمين الغطاء الدولي. فالحراك الإقليمي، وتحديداً الإيراني – السعودي، والسعودي – السوري، يرفع منسوب الخشية في ذهن الحريري ويزيده حذراً مما قد تحمله الأيام المقبلة. ولذا قرر رفع الصوت عالياً.

التهويل بالاعتذار جدّي، ولكنه غير محسوم. من الطبيعي أن يفكّر رئيس “تيار المستقبل” بكل الخيارات المطروحة أمامه، وكل الاحتمالات التي قد تفرض على جدول حساباته في ضوء الحراك الانقلابي الذي تشهده المنطقة والذي ينذر بمتغيّرات جذرية قد تصيب مشهدية الإقليم. ولذا أخرج ورقة الاعتذار من جيبه، ووضعها على طاولة التفاوض المبكر.

ولكن سيكون من غير المنطقي أن يرمي الحريري تلك الورقة بلا أي ثمن. إنها آخر الأوراق الثمينة، وسيكون من غير المنطقي أن يضحّي بها بلا أي مقابل، هذا اذا افترضنا أنّ التفاهم الاقليمي على الملف اللبناني بات قريباً، وسيشمل بطبيعة الحال موقع رئاسة الحكومة.

ومع ذلك، فإنّ احتمال خروج سعد الحريري من السباق الحكومي فتح الباب أمام السيناريوات البديلة، والتي قد تُنتَج على وقع التقارب السعودي – الإيراني والسعودي – السوري، اللذين سيرسمان “بورتريه” رئيس الحكومة المقبل ومهمته ضمن اتفاق شامل يحدد مسار ومصير الملف اللبناني للمرحلة المقبلة. وهذا يعني، أنّ القواعد التي كانت سارية طوال الفترة الماضية، سيُعاد تدويرها، لكي تلائم التطورات الحاصلة ومندرجاتها اللبنانية. وبالتالي، لن يكون بمقدور الحريري، في ما لو حلّ منطق التفاهمات الاقليمية، أن يمارس دلاله وغنجه لفرض مرشحه، حتى لو لا يزال ممثل الطائفة السنيّة الأول. صار له في هذا الاستحقاق شركاء. بهذا المعنى، تراجع ترشيح السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة إلى مراتب بعيدة بعدما تقدّم مسافات بالغة الأهمية بعد تبنيه من بعض قوى الرابع عشر من آذار بوصفه مرشّح التقاطع الأميركي – السعودي، الأبرز للرئاسة الثالثة. لكن تغيّر الإحداثيات الإقليمية قد يبعده عن السباق بسبب رفض قوى الثامن من آذار له.

في المقابل، قفز اسم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي إلى الواجهة من جديد. القطب الطرابلسي الذي سبق له أن شكل تقاطعاً اقليمياً في أكثر الظروف دقة وحساسية نظراً لشبكة علاقاته الواسعة التي تشمل السعودية، كما سوريا، ما ساعده على بلوغ السراي على حصان التقاطعات الظرفية، قد يكون فقد بعضاً من “وهجه” كشخصية وسطية بعد انضمامه إلى نادي رؤساء الحكومات السابقين وتبنيه خيار هذا الفريق بالكامل، فضلاً عن “الالتباسات” التي تشوب علاقته ببعض القوى الأساسية، ومنها مثلاً رئاسة الجمهورية خصوصاً وأنّه سبق له أن ردّد في مجالسه الخاصة أنه يرفض أن يكون رئيساً لحكومة في عهد الرئيس ميشال عون، كذلك الأمر بالنسبة لـ”حزب الله” الذي يسجّل العديد من الملاحظات على سلوك ميقاتي. حتى أن سيرة الرجل باتت تعاني من عطب الإشكالية القضائية في ما خصّ القروض المدعومة، وهو بالنتيجة شغل موقع رئاسة أكثر من حكومة شكلت امتداداً للسياسات المالية والنقدية التي أتت بالخراب على المالية العامة.

بالتوازي، يعود اسم تمام سلام إلى الواجهة. هو ركن من أركان نادي رؤساء الحكومات السابقين ما يمنحه بعضاً من الغطاء السياسي، كما أنّ حرصه على السير بجانب “الحيطان السياسية” لا سيما في اللحظات الصعبة ذات الطابع الاشتباكي، يبرّئه من تهمة “الحدية” في السلوك ويبقيه مرشح التقاطعات الصعبة، مع وقف التنفيذ.

في المقلب الآخر، يصير اسم فيصل كرامي مرشحاً جدياً اذا صار لحلفائه رأي وازن في تحديد هوية خلف حسان دياب، واذا ما قرر الحريري الانتقال إلى صفوف المعارضة، ليكون تقاطعاً سعوديا – إيرانياً – سورياً، خصوصاً وأنّ “اللقاء التشاوري” حسم خياراته بتبني ترشيح كرامي لرئاسة الحكومة.

فهو غير مرفوض من جانب الرياض، وحليف “حزب الله” منذ نشأته السياسية. علاقته جيدة مع العديد من الأطراف السياسية، وفي طليعتهم “حزب الله”، سليمان فرنجية، رئيس الجمهورية، قائد الجيش جوزف عون حيث لعب دوراً بعيداً من الأضواء في ملف ترسيم الحدود، فيما حرص على تحسين علاقته برئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بعد مرحلة من الجفاء. ولكن في المقابل، بقيت علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري متشنجة بسبب موقفه من ملف التدقيق الجنائي بعد اتهامه وزارة المال بتفخيخ العقد. أمّا علاقته مع الحريري فيحكمها “الرفض” المتبادل.

‏هوية مزورة وقنبلة يدوية وأسلحة ومخدرات.. في الضاحية: ٳحدى أكبر عمليات ضبط المخدرات (فيديو)

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

ضمن إطار مكافحة آفّة المخدّرات، وبعد توافر معلومات لدى المجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائية عن عمليات نقل مواد مخدّرة معدّة للترويج بين البقاع وبيروت، ونتيجة عمليات الرصد والتعقّب التي استمرّت لأسابيع، تبين أنّ الشبكة تستخدم لوحات سيارات وبطاقات هويات مزوّرة لنقل هذه المواد. كذلك يستخدم أفرادها شقة سكنية في بلدة دير قوبل – عاليه، كمخزن للمخدرات.

بتاريخ 28-4-2021، نفّذت المجموعة المذكورة عمليات متزامنة، على الشكل التالي:

كمينٍ محكمٍ في بلدة عاريا، نتج عنه توقيف شخصين على متن سيارة رباعية الدّفع نوع “رانج روڤر” تحمل لوحات مزوّرة وهما:



ع. ش. (مواليد عام 1984، لبناني)
م. أ. (مواليد عام 1995، لبناني) يستخدم بطاقة هوية مزوّرة في تنقلاته، وقد حاول رمي قنبلة يدوية باتجاه عناصر القوة، إلا أنهم حالوا دون ذلك.
ضُبِطَ بحوزتهما كمّيّة كبيرة من المخدّرات، قنبلة يدوية، مسدس حربي وممشط بداخله /15/ طلقة صالحة للاستعمال، ومبلغ /58/ مليون ليرة لبنانية.

في محلة جسر الصفير – الضاحية، تمّ ضبط سيارة أخرى عائدة للشبكة ذاتها، وأُوقِفَ على متنها المدعو:

– ع. م. (مواليد عام 1992، لبناني)، ويستخدم أيضاً بطاقة هويّة مزوّرة عائدة لشخصٍ من الجنسية السورية.

3- كما جرى مداهمة شقة في دير قوبل، حيث ضُبِطَ كمية كبيرة من المخدّرات، وأوراق نقدية لبنانية مزيّفة.

بلغت الكميات المضبوطة ما يفوق /3500/ ظرف و”علب بلاستيكية”، موضّبة بداخلها المخدرات بطريقة احترافية ومعدّة للترويج، إضافةً إلى ضبط كميّات من مادة السّالفيا و/7/ أجهزة خلويّة.



أحيل الموقوفون والمضبوطات على مكتب مكافحة المخدّرات المركزي، للتوسّع بالتحقيق معهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.

«نوال الزغبي» تصفع نقابة الفنانين: «لا مكان لي بينكم»

AHWAL MEDIA

في موقف جريء يحمل الكثير من الدلالات، تقدّمت الفنّانة نوال الزغبي باستقالتها من نقابة الفنانين المحترفين، احتجاجاً على البيان الذي أصدرته النّقابة بعد الاعتداء على منزل الممثل أسعد رشدان، إذ أنّها بدل الدّفاع عنه واستنكار ما حصل معه، قامت بالطّلب من منتسبيها عدم التعرّض للأحزاب والرّموز السياسيّة.


نوال ردّت متأخّرة على بيان النّقابة، وتقدّمت باستقالة نشرت نصّها عبر حسابها الخاص على “تويتر” قائلةً:


واعتبرت نوال أنّ طلب النقابة عدم التعرّض للرموز السّياسيّة سابقة خطيرة في بلدٍ يتجاوز عمره الـ6000 عاماً.


قالت إنّ الفنان في الدّول الديكتاتوريّة مهمته تبييض صفحة الأنظمة، وأنّ الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنّ الأحزاب والتيارات السياسية تلعب دوراً سلبياً في لبنان، معتبرة أنّ لا مكان لها في نقابة انضمّت إليها قبل 20 عاما، واّنّها تفضل الانسحاب.


موقف نوال أشاع جواً من الترحيب على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل متابعين لها هنّاوها على جرأة قرارها.


وقد علم “أحوال” أنّ خطوة نوال ستتبعها خطوات مماثلة من أكثر من فنان، وهي خطوات تمثل موقفاً من الفنانين تجاه نقابة، تقاعست عن القيام بدورها منذ سنوات، والمرّة الوحيدة التي تحركت فيها، كانت لمنع أعضائها من التعبير عن آرائهم بحريّة.

«إرتفاع» في أسعار «المحروقات»







إرتفع صباح اليوم الأربعاء، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 500 ليرة و98 أوكتان 400 ليرة والمازوت 600 ليرة، في حين إنخفض سعر قارورة الغاز 200 ليرة.


وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:



-بنزين 95 أوكتان: 39100 ليرة.


-بنزين 98 أوكتان: 40200 ليرة.


-المازوت: 26700 ليرة.


-الغاز: 24500 ليرة.

فيضان يجتاح شوارع تكساس(فيديو)

غمرت الفياضانات ولاية تكساس الأميركية بسبب المعدلات العالية للهطولات المطرية.

وأكدت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، أن سكان الولاية سارعوا بتقديم العديد من الشكاوي على البلديات المحلية، واصفين تدابير الصرف الصحي في الولاية بأنها “لا يمكن أن تكون أسوأ من ذلك”.

وأوضح المتحدث باسم قوات الدفاع المدني في الولاية، أنه لا يوجد الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك، لأن الفيضانات الحالية هي حوادث غير موسمية، ولا يمكن التنبؤ بحدوثها، لهذا السبب لا يمكن تصميم شبكة كاملة للصرف الصحي في الولاية على هذا الأساس.

«السعوديون» بدأوا محاورة «الأسد».. و«لبنان» يترقّب

كتب طوني عيسى في “الجمهورية”:

هناك صدمات سياسية متوقَّعة في الشرق الأوسط، وسيكون لبنان جزءاً منها: تحوُّلات محتملة في العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، وأخرى بين المملكة والرئيس السوري بشّار الأسد، وأخرى بين الولايات المتحدة وإيران، وأخرى يمكن أن تقع على المستوى الإسرائيلي. وفي هذا الخضم، لبنان على وشك أن يتلقّى صدمته الداخلية التي صنعها بنفسه لنفسه، أي الانهيار. ويعتقد البعض أنّ صدمته هذه ستكون مصيرية.

يقول العارفون، إنّ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لن يأتي هذه المرّة إلى بيروت للدفع في اتجاه تأليف حكومة جديدة. فهو اختبر الواقع اللبناني بتفاصيله، ويعرف أكثر من سواه أنّ لا حلول داخلية ممكنة حالياً، وأنّ العقدة الحقيقية تتجاوز تأليف الحكومة. ولذلك، جمَّد الرئيس إيمانويل ماكرون حراكه المباشر في لبنان.

لودريان سيبلغ اللبنانيين أنّ أمورهم على وشك أن تفلت تماماً من أيديهم وتصبح في أيدي الآخرين بالكامل، وأنّ الزخم الفرنسي للمساعدة سيضعف أكثر، وستدخل على الخط معطيات جديدة تجعل اللبنانيين رهينة خيارات إقليمية ودولية على وشك التبلور. ويجزم العارفون، أنّ التحذيرات الفرنسية لن تلقى آذاناً صاغية في بيروت. ولذلك، الباب مفتوح في اتجاه واحد هو الانهيار. ويُخشى أن تكون هناك قوى داخلية وخارجية تريد الوصول قصداً إلى «الانهيار الكبير»، من أجل استثمار نتائجه سياسياً.

هذا الاستنتاج يتقاطع مع مناخات إقليمية يوليها بعض المصادر الديبلوماسية اهتماماً فائقاً، للاعتقاد أنّها ستقود إلى انقلابات في توازنات القوى. وهذه الانقلابات بدأت تتبلور منذ بداية العام الجاري، مع انتقال الإدارة الأميركية من دونالد ترامب إلى جو بايدن. وهي تشهد تسارعاً واضحاً في الأيام الأخيرة.

والأكثر تأثيراً على لبنان هو التطوُّر الحاصل في العلاقات العربية مع دمشق. ويعتقد محللون، أنّ مساعي التطبيع بين الجامعة العربية والأسد بلغت مراحل متقدّمة، بوساطة روسية ناشطة. وقد بلغ هذا التطوُّر ذروته بزيارة الوفد السعودي الرسمي للعاصمة السورية، قبل يومين.

وما تردَّد، نقلاً عن مصادر رفيعة في دمشق، هو أنّ الوفد الذي ترأسه رئيس المخابرات الفريق خالد الحميدان قد التقى الأسد، وأنّ الطرفين اتفقا على عودة السعوديين إلى دمشق، في زيارة ثانية مطوَّلة، بعد عيد الفطر، وعلى العمل لفتح سفارتهم هناك.

وكذلك، نُقِل عن المصادر، أنّ الرياض تؤيّد عودة دمشق إلى الجامعة العربية، وحضورها القمة العربية في حال انعقادها في دورتها الحادية والثلاثين في الجزائر، برئاستها. مع الإشارة إلى أنّ ميثاق الجامعة ينص على عقد القمة في مقرِّها في القاهرة، إذا تعذّر انعقادها في البلد المضيف، لأي سبب كان.

وهذا الاتجاه السعودي في اتجاه دمشق، كان الإماراتيون سبّاقين إليه عندما فتحوا سفارتهم هناك، في العام 2018. وأما المصريون، فلم ينقطع تواصلهم مع دمشق على رغم الحرب المستمرة منذ العام 2011. ومعلوم أنّ الأسد على وشك انتخابات رئاسية، هذا الشهر، ستكرّس استمراره في السلطة لـ7 سنوات مقبلة.

ويمكن القول، إنّ بداية انفتاح السعوديين على الأسد جاءت انعكاساً للمحادثات التي يجرونها منذ منتصف نيسان الفائت مع الإيرانيين، في بغداد، وبوساطة عراقية. وعلى الأقل، أدّت هذه المحادثات إلى كسر الجليد بين الجانبين. وأجمعت القوى الثلاث المعنية على إبداء الارتياح والتفاؤل بحصول تقارب.

والحوار السعودي مع كل من طهران ودمشق يشكّل انعكاساً للتبدّل في المناخات بين الأميركيين والإيرانيين، منذ وصول بايدن، وانطلاق المحادثات في فيينا، حيث يَرشَح أنّ هناك تقدُّماً نحو الاتفاق على ترتيبات جديدة في الملف النووي، على رغم التعقيدات في ملفي الصواريخ البالستية ونفوذ إيران الإقليمي.

هذه التحوُّلات يترقبها لبنان بكثير من الحذر، لأنّها ستتكفّل بانتقاله من «ستاتيكو» سياسي إلى آخر. وعلى الأرجح، سيكون لبنان والعراق واليمن والملف الفلسطيني على طاولة النقاش بين القوى الإقليمية والدولية، بما في ذلك حوار السعوديين مع كل من طهران والأسد.

ويشير بعض المتابعين إلى تجارب سابقة، في ظروف معينة، أوصلت إلى صياغة تسويات إقليمية ودولية شملت لبنان أيضاً. وفي بعضها، استطاعت دمشق إجراء مقايضات سمحت لها ببسط نفوذها على لبنان.

لذلك، سيكون التحدّي الأكبر أن تتمكن القوى الإقليمية والدولية من مساعدة لبنان على تحقيق استقراره، من دون استعادة أي وصاية خارجية عليه، علماً أنّ سلوك قوى السلطة- المتعمَّد أو غير المتعمَّد- هو الذي يقدّم تبريراً لفرض الوصايات السياسية والاقتصادية والأمنية على لبنان.

عندما اندلعت انتفاضة 17 تشرين الأول 2019، كانت المبادرة بالكامل في أيدي اللبنانيين. ولكن، عندما تنكَّرت قوى السلطة للانتفاضة ومتطلبات الإصلاح الدولية وشروط الحصول على مساعدات «سيدر» وتجاهلت خطط الإنقاذ، ضاعت المبادرة من اللبنانيين، وباتوا اليوم مستسلمين للخارج كي يقرِّر مصيرهم.

خسارة لبنان الكبرى ستتكرّس تحديداً إذا تعِب منه السعوديون والفرنسيون وفقدوا الأمل في إنقاذه. ففي هذه الحال، سيسحبون أيديهم عاجزين، ويتركونه لآخرين يتدبَّرون أمره. وهذا النموذج تمَّت تجربته مراراً. وهنا يعلّق أحد الديبلوماسيين بالقول: «يستطيع أصدقاء لبنان مساعدته إذا تعاون معهم، ولكن أحداً لا يستطيع إنقاذ الآخر رغماً عن إرادته».

فهل يدفع لبنان برأسه ليكون مادة مقايضة في البازارات الإقليمية والدولية، خصوصاً أنّه ينخرط في مفاوضات صعبة مع إسرائيل يصعب توقُّع نتائجها؟ وهل الانهيار الشامل المنتظر، أو «الارتطام الكبير»، سيكون الضربة القاضية التي ستبرِّر وضعه تحت الوصايات مجدداً؟