
توفي الشاب خ. إ. من قرصيتا ـ الضنية، غرقا أثناء ممارسته هواية السباحة في بحر مدينة صيدا. وتم إحضار الجثة إلى أحد مستشفيات المدينة للكشف عليها.

توفي الشاب خ. إ. من قرصيتا ـ الضنية، غرقا أثناء ممارسته هواية السباحة في بحر مدينة صيدا. وتم إحضار الجثة إلى أحد مستشفيات المدينة للكشف عليها.

أكد التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة العامة حول كورونا، تسجيل 10 حالات وفاة و600 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، اليوم الثلاثاء

تشهد منطقة العديسة توترا بعد قيام عدد من المتظاهرين بتسلق الجدار الاسمنتي الحدودي الفاصل ورفع اعلام “حزب الله” والرايات والقاء الحجارة على السياج الحدودي وعلى دبابة تابعة للعدو.
فقام العدو برمي القنابل المسيلة للدموع والدخانية مما تسبب بسقوط 5 جرحى وعدد من حالات الاغماء والاختناق.
وكان تجمع بعض الاشخاص عند نقطة البانوراما في عديسة عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة منفذين وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الاسرائيلي ، وقد لوحظ استنفار للعدو عند الحدود يقابله انتشار للجيش اللبناني وقوات اليونييفل من الجهة اللبنانية.

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، وبلغ عصر اليوم 12725 – 12775 ليرة لكل دولار.
وكانت افتتحت السوق الموازية صباحا على سعر تراوح بين 12630 – 12680 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.




أوضحت قيادة الجيش اللبناني، أن ” قرى عدة في منطقتي الهبارية وكفرشوبا، تعرضت ليل الإثنين ـ الثلاثاء، لقصف مدفعي مصدره مدفعية العدو الإسرائيلي، وقد أُحصي سقوط 10 قذائف متفجرة و7 قذائف مضيئة”.
وتابعت في بيان، “من جهة أخرى عثرت دورية من الجيش بتاريخ 18 /5 /2021 على 6 منصات إطلاق صواريخ فارغة ومنصة سابعة مجهزة بصاروخ تمّ تفجيره في خراج بلدة الهبارية”.

كتبت نورا الحمصّي في “السياسة”:
شهد سوق الهواتف الخلوية في لبنان تراجعا غير مسبوق نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء.
فاستيراد الهواتف انخفض بشكل حاد عام ٢٠٢٠ بنسبة ٥٧،٦ في المئة بحسب “الدولية للمعلومات”.
ويقول حسن حمزة وهو صاحب محل لبيع “الموبايلات” في بيروت، ان”سوق الموبايلات تضرر كثيرا في الازمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان. حيث يعجز اللّبنانيون عن شراء الأجهزة الجديدة، بسبب سعر صرف الدولار وتراجع القدرة الشرائية”.
ويضيف: “حاليا عم نجيب بس للأشخاص الـ بيوصونا وبيدفعوا بالدولار و”كاش”.
في الماضي القريب، كان شراء الهاتف سهلًا: يعرض عليك صاحب المحل الهواتف التي تناسب إمكانياتك الماديّة، تختار واحدا وتشتريه فتخرج مسرورا.
أمّا اليوم فالوضع بات مختلفا، لأنّ معظم المحال “الصغيرة” لم تعد تعرض الهواتف عندها نظرا لأسعارها المرتفعة. وفي هذا الإطار، يقول حمزة:” من يريد شراء هاتف جديد، “ح يضطّر يوصّي” وبعدما نطلب الهاتف يصل بعد يومين أو أسبوع كحدّ أقصى”.
بيع وشراء الهواتف الخلوية متوقف
وتحدث حمزة عن الهبوط التدريجي في سوق بيع الموبايلات، في حديثه لـ”السياسة”، قائلا: “بداية أزمة الدولار تأثرت المبيعات، لكن حين وصل سعر الصرف إلى الـ 12 الف ليرة صارت عملية البيع والشراء متوقفة”.
لافتا إلى أنّ:” قبل الأزمة كنا نبيع في اليوم الواحد، حوالي الـ ١٠ اجهزة والآن تمرّ الأيام وأحيانا الأسابيع من دون أن نبيع أيّ جهاز”.
ويشير حمزة الى أنّ “اغلب اللبنانيين اليوم اصبحوا يصلحون هواتفهم القديمة بانتظار حل ازمة الدولار حتى يشتروا أجهزة جديدة”.
أجهزة رخيصة في لبنان ولكن!
يؤكد صاحب محل بيع الموبلايات حسن حمزة، ان”هناك اجهزة رخيصة وتدخل عن طريق التهريب يتم بيعها “من جوا لجوا” والمحلات لا تتعامل بها”. لافتا إلى انّ:” الرسوم الجمركية لهذه الهواتف لم تُدفع وبالتالي يمكن ان تتوقف عن العمل خلال مدّة محددة”.
أسعار الهواتف في لبنان تساوي حوالي ٦ اضعاف الراتب الشهري؟
أكدت إحدى السيدات وفي حديث لـ”السياسة”، أنه “بالرغم من أهمية الهاتف في عصرنا وعشقنا لتبديله في كلّ فرصة تُتاح لنا إلّا أنّ ارتفاع سعر صرف الدولار منعنا من ذلك”.
وتابعت “نحاول اليوم المحافظة على الهاتف خاصة أنّ تصليحه بات يكلّف كثيرا، “التصليح أوقات بيكون بسعر تلفون جديد”.
وشددت في حديثها على أنّ” الهاتف بعدما كان من الأساسيات أصبح اليوم من الكماليات”.
وأضافت: “راتب زوجي مليون و٥٠٠ ألف ليرة أمّا سعر الهاتف فيصل الى ٦ ملايين ليرة بالحدّ الأدنى، فكم راتب نحتاج لشرائه في وقت لم يعد لدينا امكانية حتى للتقسيط، على اعتبار أنّ سعر الدولار في السوق السوداء غير مُستقر”.
وختمت قائلة: “يا دوب نأمّن لقمة عيشنا”.
وفي هذه الأوضاع الصعبة، أصبح المستورد اليوم مع ارتفاع سعر صرف الدولار يميل لشراء الهواتف الصينية لأنّ كلفتها أقلّ. فهل ستأخذ الشركات الصينية حصة أكبر من السوق اللبناني لا سيما أنّ عادات الشعب تغيّرت نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب؟

صدر عن قيادة الجيش ــ مديرية التوجيه البيان التالي:
“بتاريخ 18 / 5 / 2021 عُثر في منطقة الباروك على جثة العريف حاتم محمود مصابة بطلق ناري من بندقية نوع بومب أكشن، وقد حضرت الشرطة العسكرية إلى المكان وباشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة”.

كشف المراسل علي شعيب أن العدو الإسرائيلي أطلق النار وألقى قنبلة صوتية على دورية لمخابرات الجيش كانت تتحرك بالقرب من السياج التقني المحاذي لمستعمرة “المنارة”.
نوال الأشقر - لبنان 24

بعد طول انتظار أطلق مصرف لبنان المنصّة الإلكترونية المعروفة بمنصّة Sayrafa أمس الإثنين في 17 أيار، دون أن يترافق ذلك مع بيان رسمي من مصرف لبنان يعلن إطلاقها. في الساعات الأولى لولادة المنصّة الجديدة، بدا الأمر مربكًا للمصارف والصرّافين في آن، عشرات الإتصالات من قبل تجّار يسألون عن المنصّة، ولكن لا جواب من المصارف حيال آلية عملها، على رغم خضوع مندوبين من المصارف والصرّافين لدورة تدريبية، أجراها المصرف المركزي في نيسان الماضي، حول تقنيات المنصة وآلية عملها.
هذا الإرباك طبيعي، تقول مصادر مالية “إذ أنّ ربط العاملين بالشبكة من مصارف وصرّافين يستغرق بضعة أيام، لكن الإستعدادات اللوجستية والبشرية اكتملت، وسيتم العمل بها تدريجيًّا”.
مصادر مصرفية لفتت عبر لـ “لبنان 24” إلى أنّ إطلاق المنصّة في يومها الأول لم يترافق مع بدء العمل بها فعليًّا في المصارف “معالمها لم تتبلور بعد بالنسبة لنا، والمعضلة الكبرى تكمن في تأمين الدولار للتدوال به في المنصّة بيعًا وشراءً، علمًا أنّ الإتجاه سيكون لشراء الدولار وليس لبيعه على الأقل في الفترة الأولى، فمن أين سيتأمّن الدولار؟” تسأل المصادر المصرفية.
المصارف لن تدفع دولار لتغذية المنصّة
تمويل المنصّة ورفدها بالدولار هو بيت القصيد، لذلك تتعامل معها المصارف بحذر “منذ البداية لم تكن متحمّسة لها” تقول مصادر مالية، ولكنّها تجد نفسها أمام أمر واقع، وبأيّ حال المصارف لن تموّل المنصّة من زيادة رأس المال الذي حقّقته تطبيقًا لمندرجات التعميم 154 يوضح الخبير الإقتصادي الدكتور باسم البوّاب في حديث لـ “لبنان 24” بل ستستخدم هذا المال لإعادة تكوين حساباتها لدى المصارف المراسلة ولتمويل القروض في المرحلة اللاحقة “المصارف لن تدفع دولار لتغذية المنصّة، بل ستلعب دور الصرّافين، وبالتالي مصرف لبنان هو المموّل الوحيد، ويقع على عاتقه تغذية المنصّة بكمية كبيرة من الدولارات قد تتراوح بين 5 و10 مليون دولار يوميًّا من احتياطه، خصوصًا في الأيام الأولى لانطلاقتها لضرورة “التقليعة”، بعدها يمكن أن تموّل نفسها”.
سعر دولار المنصّة
سعر صرف دولار المنصّة لم يحدّده مصرف لبنان في أي من تعاميمه وبياناته المتعلقة بالمنصّة، باستثناء ما قاله وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني بأنّ سعر المنصّة بحدود عشرة الآف ليرة، ليتبين أنّ هذا السعر غير مؤكّد، في حين حدّد المركزي هامش الربح للمصارف والصرّافين من التداول بالدولار بما لا يتجاوز 1%. “لكي تجذب المنصّة عارضي الدولار يجب أن يكون سعرها مماثلًا أو متقاربًا لسعر السوق الموازية، وإلّا يلجأ من يريد بيع الدولار إلى سوق الصرّافين خارجها، وكذلك حال الشراء. ولكي يتمكّن مصرف لبنان من جذب الفريقين إلى منصّته، عليه أن يرفد المنصّة بالدولار ويحدّد سعرًا، كأن يقول لدينا دولار بـ 11 ألفًا على سبيل المثال، في هذه الحال يصبح الصرّافون في السوق الموازية ملزمين بالسعر نفسه للتدوال، ولكن بطبيعة الحال هذه المعادلة ستجعل المركزي يخسر من احتياطه بالدولار، لكنّه بالمقابل يخفف الدعم تدريجيًّا بهذه الطريقة” يقول البوّاب.
عن فعاليّة المنصّة في لجم بورصة الدولار صعودًا يجيب البواب “لا أتوقع نجاحها في هذا الصدد، إلّا إذا ضخ مصرف لبنان مبالغ كبيرة بالدولار وهو أمر غير ممكن في المرحلة الراهنة، من هنا قد تُظهر المنصّة فعالية فتنجح بخفض سعر صرف الدولار لأيام معدودة وبأعداد ومبالغ محدودة، كما أنّ عامل السياحة سيدخل دولار إلى لبنان خصوصًا مع تراجع وباء كورونا، ولكن تبقى السيطرة للسوق الموازية، كون المنصّة لن تكون قادرة على تأمين كامل الطلب على الدولار، الأمر الذي سيفرض سوقين موازيين، سوق في المصرف والسوق الموازي المعهود ولكن بسعر متقارب”.
هدف آخر للمنصّة يكمن في إقفال الباب أمام المضاربات ولكن الأمر بنظر البوّاب يعتمد على شفافية الصرافين في التصريح، خصوصًا أنّ هؤلاء قد لا يصرّحون عن كلّ العمليات خصوصًا تلك المشبوهة والمتعلقة بتبييض الأموال، فهؤلاء لن يكشفوا هوياتهم بالذهاب إلى المنصّة والمصارف، وستتم عملياتهم خارجها”.
واقع آخر من شأنه أن يخفض سقوف الآمال بنجاح المنصّة، وهو أنّ الطلب يفوق العرض بكثير، والسعر سيتحدّد بالتالي وفق معادلة العرض والطلب، يوضح البوّاب، لاسيّما وأنّ مصرف لبنان افتقد إمكانية التدخل في السوق بشكل فاعل كما كان يحصل سابقًا، عندما حافظ على الدولار بسقف 1500 ليرة مدة ثلاثين عامًا، بحيث كان يمتلك ما بين 50 و 60 مليار دولار، وكان قادرًا على الضخّ ساعة يشاء، بينما اليوم لا يملك أكثر من ملياري دولار خارج الإحتياطي الإلزامي.
يبقى أنّ الحل لأزمة الدولار وغيرها من الأزمات الإقتصادية والمعيشية هو بمنصّة سياسية وليست مصرفية “فالأزمة في لبنان سياسية وتنسحب على الشأنين المالي والإقتصادي، هناك ضغوط سياسية خارجية تمارس على لبنان وليست اقتصادية فقط، من هنا لن نتجاوز المحنة إلّا بتأليف حكومة تحظى بثقة العالمين العربي والدولي، كي تبدأ بعدها مرحلة دعمها بضخ أموال وتدفقات خارجية”.

ردّ وزير الجارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه، على ما ذكرته قناة “العربية اليوم” الثلاثاء، بأنّ “وهبه متورط مع شركاء دوليين مطلوبين على قائمة واشنطن للاتجار بالمخدرات”.
وقال عبر “المركزية”: “كل ما ذكر في “قناة العربية” عن اعمال تجارية لي اخبار كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة وهدفها الاساءة الى سمعتي”.
وصباح اليوم الثلاثاء، كشفت معلومات لـ “العربية”، عن “تورط وزير الخارجية شربل وهبه في العمل مع شركاء دوليين مطلوبين على قائمة واشنطن للاتجار بالمخدرات”.
وبحسب تلك المعلومات، فإن “وهبه عضو في مجلس إدارة في شركة MFAA Holdings Limited التابعة لنائب رئيس فنزويلا السوري الأصل طارق العيسمي المدرج اسمه على قائمة أكثر 10 هاربين مطلوبين لواشنطن بتهمة الاتجار الدولي بالمخدرات”.

بكوفية #فلسطينية وعينين أثقلهما الوجع، انتصبت النائبة الديموقراطية في الكونغرس الأميركي، عن ولاية ميشيغان، الفلسطينية الأصل #رشيدة طليب، أمام أعضاء الجلسة، قبل أن تخونها دموعها في حديثها عن ارتكابات قوات الاحتلال الإسرائيلي في حقّ شعبها من غزّة إلى الشيخ جراح فاللد.
استهلّت طليب حديثها بالقول: “أنا الأميركية- الفلسطينية الوحيدة في الكونغرس (…) أنا تذكار لزملائي بأن الفلسطينيين بالفعل موجودين”. وتابعت: نحن بشر ويحقّ لنا أن نحلم. نحن امهات وفتيات وحفيدات. نحن طالبو عدالة، لا نعتذر عندما نقاتل الظلم بأنواعه كافة”.
وأضافت طليب: “زملائي، الفلسطينيون ليسلوا ذاهبين إلى أي مكان، بصرف النظر عن الاموال التي ترسلونها إلى حكومة التمييز العنصري الإسرائيلية. إذا أردنا الوفاء بوعودنا بدعم حقوق الإنسان المتساوية للجميع، فمن واجبنا إنهاء نظام الفصل العنصري الذي عرّض الفلسطينيين لعقود لمعاملة غير إنسانية وللعنصرية، مما جعلهم يعيشون في خوف ورعب مطلقين من خسارة طفل، يتم احتجازه أو قتله بسبب هويته، والحقوق والحماية غير المتساوية التي يتمتعون بها بموجب القانون الإسرائيلي”.
https://twitter.com/CoreyAtad/status/1392980434095648769?s=19
كما أشارت إلى أنه “عندما أرى صور ومقاطع الفيديو للدمار والموت في فلسطين، كل ما أسمعه هو صراخ أطفال من الخوف والرعب الخالص”، مضيفة: “أريد أن أقرأ شيئاُ كتبته أم تدعى إيمان في غزة قبل يومين. قالت: (الليلة، جعلت أطفالي ينامون في غرفتي، حتى متى نموت، نموت معاُ، فلا يعيش أحد ليحزن على فقدان بعضنا البعض)”.
ثم رفعت طليب رأسها وقالت: “أقف أمامكم اليوم، ليس باعتباري عضواً في الكونغرس فقط، ولكن باعتباري ابنة مهاجرين فلسطينيين، فخورة بهم، وحفيدة جدّة رائعة تعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
https://twitter.com/CoreyAtad/status/1392968937860632582?s=19
وأضافت: “نشأت في مكان جميل يعيش في عدد كبير من أصول أفريقية، مدينة ديترويت، التي انطلقت منها حركة الحقوق المدنية، لذا لا أستطيع أن أقف صامتة بينما يستفحل البطش ويُحجب الحقّ”.

حذر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من “اللعب بالنار”، معتبرا أنه “تمت اليوم إزالة الفواصل الجغرافية داخل فلسطين التاريخية”.
وقال هنية، في كلمة ألقاها مساء اليوم السبت في الدوحة: “حذرناهم مرارا وتكرارا ليس فقط بالكلام وليس فقط بالحديث، لكن بالانتفاضة وبالمقاومة المباركة… وقلنا لهم لا تلعبوا بالنار، إن المسجد الأقصى قبلتنا وهويتنا وعقيدتنا”.
وتابع: “نعم، حذرناهم وقلنا لهم إن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر، قلنا لهم ارفعوا يدكم الآثمة عن القدس، وعن المسجد الأقصى وعن أهلنا في حي الشيخ جراح… وأنا أقول: نتنياهو لا تلعب بالنار!”.
وشدد على أن “عنوان المعركة اليوم وعنوان الحرب اليوم وعنوان الانتفاضة اليوم وعنوان الدم اليوم هو القدس”.
وأشار إلى أنه “لا مطالب للمقاومة تتعلق بغزة بل عنوان صراعها مع العدو هو القدس والأقصى والشيخ جراح وحق العودة”.
وأردف هنية: “هذه هي الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل إنسان أن عنوان الصراع مع الاحتلال هو القدس والأقصى، لن يهدأ لنا بال ولن نستريح حتى نحرر قدسنا وأقصانا كما حررهما صلاح الدين… وهذا الجيل قادر على ذلك”.
واعتبر هنية أنه “اليوم تمت إزالة الفواصل الجغرافية داخل فلسطين التاريخية”، وقال إنه “سقطت نظريتا دايتون وأوسلو وسقط التعاون الأمني مع المحتل”.
المصدر: وكالات
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.