
«كتائب القسام» تستهدف بطاريات مدفعية الهاوتزر شرق غزة بـ رشقات من طراز Q20



قالت وسائل إعلام عبرية، إن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت مركبة آلية في منطقة الهرمل على الحدود السورية اللبنانية.
وأضافت تلك الوسائل ومن بينها صحيفة “جروزاليم بوست”، أن طيران الاحتلال الحربي استهدف آلية معدة لتهريب الأسلحة في منطقة الجنطلية داخل الأراضي السورية المحاذية لمنطقة الهرمل في شمال لبنان.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام محلية لبنانية، إن دوي انفجار كبير هز بلدة الجنطلية السورية في ريف القصير، فجر الجمعة، ترددت أصداؤه في القرى المحاذية لمدينة الهرمل، ونجم عن استهداف طيران الاحتلال لسيارة من نوع بيك أب.
وتنشط عمليات لطائرات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، تحت مزاعم منع تهريب الأسلحة لحزب الله في لبنان.
ألغيت الكلمة المقررة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله التي كانت مقررة غداً، وقد جرى إرجاؤها إلى موعدٍ يحدد لاحقاً، وذلك بانتظار التطورات الليلة وغداً على الساحة الفلسطينية.

ونفت المصادر ما تم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تأكيد كلمة نصرالله يوم غدٍ الأحد، مشيرة إلى أن هذه الأنباء عارية من الصحة.

تشهد الطريق البحرية من الكرنتينا في اتجاه ضبيه ازدحاماً خانقاً وتوقفاً للسيارات منذ اكثر من نصف ساعة، سببه اقامة مطعم مجمع تجاري عشاء وتوقف سيارات المشاركين فيه وسط الطريق.
وهذه ليست المرة الاولى التي يسبب فيها هذا المجمع التجاري اختناقاً مرورياً في غياب كامل وتام لاي جهاز امني يمنع التجاوزات وينظم السير ويسهل امور المواطنين العالقين في سياراتهم.

وقع إشكال بين عدد من شبان عرب كفرشلان والشاب “أحمد.م” على طريق عام الضنية محلة كفرشلان، ليتطور الى تضارب بالعصي و الحجارة مما أدى الى إصابة الأخير إصابة بالغة في الرأس وجروح في مختلف أنحاء جسمه، وذلك بعد ضربه بشكل مُبرح.
وعلى الفور، قد عمل جهاز الطوارئ الاغاثة التابع للجمعية الطبية الاسلامية على نقل المصاب الى مستشفى سير الضنية الحكومي، وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.
ووفقاً للمعلومات، فقد تبيّن أنّ الإشكال حصل إثر خلاف على أفضلية مرور.
وعلى الفور حضرت القوى الأمنية إلى المكان و باشرت تحقيقاتها وتعمل على تتبع مفتعلي الإشكال تمهيداً لإيقافهم.

نشر المراسل الحربي والميداني في قناة المنار علي شعيب، فيديو يظهر بوضوح عنصر في جيش العدو الإسرائيلي يطلق النار على المتظاهرين في الجانب اللبناني من الحدود، مما أدى إلى إستشهاد المجاهد محمد طحان بالأمس.
وعلق شعيب قائلاً :” يلاحظ في المشهد كيف كان يطلق النار على التجمع وهم خلف السياج في الأراضي اللبنانية ويبدو مكان وقوف الشهيد وهو يحمل علم فلسطين بعيدا عن السياج .”

انحسرت طوابير السيارات أمام محطات الوقود بالتوازي مع بدء شهر رمضان، لتعود بقوّة إلى الواجهة مع اقتراب نهايته، فيما يؤكّد أقطاب قطاع المحروقات أن الانفراج آتٍ بعد عيد الفطر.
حطّ العيد رحاله، فارتفعت الأصوات المؤكّدة توفّر البنزين بدءاً من يوم الاثنين 17 أيار. فهل يصبح هذا الموعد خط الوصول لسباق تأمين البنزين، أم أنه انتهاءٌ لمرحلة تليها مراحل أخرى، ربما تكون أصعب؟
أفرجت الشركات المستوردة للمحروقات، عن كميات كبيرة من البنزين وصلت إلى المحطات. ومن المنتظر تراجع حدّة طوابير السيارات. وهذا ما يؤكّده ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، الذي حصل على تأكيد من المستوردين باستئناف التسليم يوم الإثنين “قدر المستطاع”، وفق ما يقوله لـ”المدن”.
وصول البواخر المحمّلة بالمحروقات هو الدافع وراء التسليم، لكن “البضاعة الموجودة محدودة، وبيعها للمواطنين يتم بحسب الكميات المتوفّرة وليس بحسب الرغبة”. ولتأمين وصولها إلى أكبر قدر من المواطنين، يؤيّد أبو شقرا القرارات التي تمنع تعبئة الغالونات إلاّ في حال التثبّت من استعمال تلك الكميات لمولدات الكهرباء الصغيرة في المنازل أو لبعض الآلات والأدوات، كالأدوات الزراعية اليدوية على سبيل المثال، والتي لا يمكن السير بها إلى المحطات أو وضعها داخل السيارات.
تفادي تعبئة الغالونات يقوِّض فرص التخزين. لكن لدى الكثير من المواطنين أساليب التفافية لتخزين البنزين. إذ يلجأ البعض إلى مَلء خزان السيارة كاملاً من محطّة أو أكثر، بحسب قدرة الخزان على الاستيعاب، وتفريغه في غالونات، والتوجّه مجدداً نحو المحطات. وهي خطة تتطلّب وقتاً بفعل الانتظار في الطوابير، لكنّها تؤمّن البنزين وتُبدِّد الخوف من الانقطاع.
تسليم المحروقات مطلع الأسبوع، لا يُنهي حالة التقنين التي يشير أبو شقرا إلى أنها ستمتد “لأكثر من شهر”. وتحاشى ممثّل موزعي المحروقات تحديد فترة زمنية لاستمرار التقنين، إلاّ أنه يربط الحل بـ”توفير الدولار”. والعملة الخضراء غير متوفّرة بكميات تتيح تخفيف الطلب وخفض الأسعار، وهذا ما يؤّشر لاستمرار التقنين لوقت أطول. ومع ذلك، يوضح أبو شقرا أن ما يجري هو “تقنين وليس أزمة بنزين. وما الحديث عن أزمة، سوى تهويل سبَّبَه الحديث عن رفع الدعم عن المحروقات، وهو أمر لم يحصل ولن يحصل بشكل مفاجئ”.
يحصر أركان القطاع مُسبِّبات التقنين أو الأزمة، بشحّ الدولار. فيما تعزِّز أحوال البلاد وانتفاء الدور الرقابي للدولة، عامِل غياب الثقة، والذي يضغط باتجاه تعقيد الأمور. وتلعب الشركات المستوردة للمحروقات دوراً في تعزيز اللاثقة لدى المواطن، عبر لجوئها لتقنين أو وقف التسليم كلّما دعت حاجتها لذلك، متجاهلة حاجة المواطن وحاجة السوق الذي يتأثر بأصغر إشاعة أو أقل تحرُّك سلبي، وهو ما فعلته بعض الشركات، وعلى رأسها شركتان تسيطران على استيراد نحو نصف كمية المحروقات التي تحتاجها السوق.
يوم الاثنين المقبل هو يوم إعلان نتائج امتحان الوعود، فإما أن يكون فاتحةً للتخفيف الجزئي للضغط على المحطات والمواطنين، وإما أن يكون فقّاعة لا تُسمِع صوتاً، وحينها سيزداد الخوف وتمتدّ الطوابير لمسافات أطول.
العزوف الراهن عن توصيف الواقع بـ”الأزمة”، والاكتفاء بحصره بالتقنين، لن يستمر طويلاً. فارتباط ملف المحروقات بالدولار، يعني فتح المجال أمام احتمالات كثيرة في المستقبل القريب. وموضوع الدولار لا ينفصل عن المناخ السياسي الملبَّد بالغيوم السوداء. وجَمعُ المعطيات وإلصاقها في مكانها الصحيح، يُنذر بطول أمد تقنين توزيع المحروقات، وصولاً لتحويل التقنين إلى أزمة طويلة الأمد.

يطلّ الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله غداً الأحد عند الساعة الخامسة من بعد الظهر.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.