قال وزير الهجرة واللاجئين والجنسية الكندي ماركو ميندتشينو أمس الجمعة، إن بلاده ستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام، في إطار جهودها لحل أزمة عالمية.
وأضاف أن كندا ستقبل ما يقارب مثلي عدد الأشخاص المشمولين بالحماية، وهم من تقدموا بطلبات لجوء وحصلوا على وضع لاجئ بعد الوصول إلى البلاد، وكذلك أقاربهم من الدرجة الأولى في الخارج.
والعدد الجديد المستهدف هو 45 ألفاً بعد أن كان 23500.
وتأتي تصريحات الوزير قبل اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف يوم غدٍ الأحد.
وقال ميندتشينو في إشارة إلى أفراد أسر اللاجئين “نأمل أن يكون بإمكاننا تسهيل سفرهم، مع الأخذ في الاعتبار بشكل واضح قيود السفر السارية”.
حبل الكذب قصير كحبل الصرة هذه المرة، فقد انتهت مسرحية حبكت قصتها امرأة من جنوب أفريقيا، اسمها Gosiame Sithole وعمرها 37 سنة، خدعت بها العالم ومعظم وسائله مدة طوال 10 أيام، بزعمها أنها أنجبت 7 ذكور و3 إناث توائم ، ثم تأكدوا أمس الخميس أن من سبق وشككت “العربية.نت” بخبرها في وقت سابق “لم تكن حاملا على الإطلاق” لذلك اعتقلتها لمعرفة ما كانت تنويه، لكنهم نقلوها أولا إلى مستشفى محلي “لتقييم حالتها النفسية” ليتم النظر بأمرها فيما بعد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم.
خبر “الإنجاب” الذي بهر العالم، واعتقدوا أنه حطم كل الأرقام القياسية، صدقه الجميع تقريبا، لأنه ظهر أولا بصحيفة موثوقة وشهيرة، لا تزال تصدر منذ 1899 وتحمل اسم عاصمة جنوب أفريقيا، هي Pretoria News التي يمكن الاطلاع عليها بالإنترنت في موقع Independent Onlin الشهير بأحرف IOL اختصارا.
ومع أن سلطات مقاطعة Gauteng الواقعة فيها العاصمة، ذكرت للصحيفة بعد يومين، ما يمكن اعتباره شبه نفي للخبر، بقولها: “ليس لدينا سجل للأطفال العشرة، إلا إذا كانوا قد ولدوا في الهواء” إلا أن الصحيفة استمرت بمتابعة خبرهم، وبأن ولادتهم تمت في مستشفى Steve Biko Academic Hospital يوم 7 يونيو، وأن “مكان وجودهم وحالتهم الصحية لا تزال غامضة” وفق تعبير الصحيفة التي لم تذكر أي مصدر لمعلوماتها، وهي معلومات نفى المستشفى أيضا القسم المتعلق به كمكان لولادتهم فيه.
أما زوج الأم، وهوTeboho Tsotetsi البالغ 40 سنة، فذكر في بيان أصدره “باسم العائلة” أنه لم ير التوائم، المفترض أنهم أولاده، بل اعتمد على رواية زوجته التي شكك بها، فيما زعمت الزوجة أنها تخفيهم عنه “لأنه يسعى لاستغلالهم والحصول على تبرعات ليصبح مليونيرا” وفق ما نسمعها في الفيديو المعروض أعلاه، وهو أول فيديو تظهر فيه منذ انتشار خبرها المفبرك في 9 يونيو الجاري.
وللآن لم يتم التعرف تماما إلى المستشفى الذي تزعم “الأم” ولادة توائمها العشرة فيه، ولا تم نشر صورة لهم، ولا ظهر طبيب يؤكد ولادتهم على يديه، أو شخص ما يؤكد رؤيتهم. ومع أن الخبر تم تصنيفه من سلطات جنوب أفريقيا كمفبرك، واعتقلتها الشرطة بسببه، إلا أن اعتقالها لم يستند بعد إلى تهمة معينة بالذات، لذلك “ليست رهن الاعتقال التقليدي” وفقا لما نقلت وسائل إعلام محلية عن ريفيلو موكوينا، محاميها الذي لا تزال ترفض الرد على اتصالاته بها للآن.
تتهيأ محطة شاهد لعرض مسلسل “دور العمر” الذي يجمع سيرين عبد النور وعادل كرم، إضافة الى مجموعة كبيرة من الممثلين اللبنانيين، وهو من اخراج سعيد الماروق.
وعلمت نواعم أن المنصة السعودية متحمسة جداً لهذا العمل وروجت له منذ نحو شهر عبر “البرومو” الخاص ومجموعة أخرى من الاعلانات التي صممتها، اذ يُعد المسلسل من مسلسلات “شاهد” الأصلية.
واستعان المخرج سعيد الماروق بمدير تصوير كبير هذه المرة؛ وهو ما أحدث الفرق المتوقع في مثل هذه الأعمال التي تعتمد على “الاكشن” وحكايات الحب والانتقام بطريقة يُقال إنها لم يشهدها عالم الدراما الخاص بالمسلسلات القصيرة أو المنتجة للمنصات من قبل.
بداية تموز المقبل يبدأ عرض مسلسل “دور العمر” لتكون سيرين عبد النور حاضرة بداية الصيف بعد غيابها هذا الموسم الرمضاني، فهل تكون الخطوة الأولى لدخولها عالم المسلسلات القصيرة بعيداً عن الأعمال الطويلة في الدراما العربية؟
في إطار مكافحة عمليات تجارة وترويج المخدرّات، وبنتيجة الجهود الاستعلامية التي تقوم بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، توصّلت إلى تحديد كامل هويات أفراد إحدى شبكات الترويج في محافظة جبل لبنان، والتاجر الذي يمدّهم بالمخدّرات، وهم كلٌّ من:
ر. ب. (مواليد عام 1995، سوري) – التاجر. م. ح. (مواليد عام 1997، لبناني) وزوجته: – م. ج. ك. (مواليد عام 1996، لبنانية) ر. ب. (مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني) غ. خ. (مواليد عام 1996، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب مذكّرة توقيف بجرم مخدّرات. بتواريخ ۸ و۹ و 10/6/2021، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة نفّذت قوّة من الشعبة مداهمات وكمائن في مناطق: الدورة: صربا، فيطرون وزوق مكايل، نتج عنها توقيف جميع المذكورين أعلاه.
ضُبط بحوزة الثاني/54/ ظرفاً تحتوي على حوالى /200/غ. من مواد مخدّرة متنوّعة (كوكايين، هيرويين، حشيشة كيف، سالفيا، حبوب كبتاغون) إضافةً إلى ضبط مبلغ مالي.
وبتفتيش منازلهم عُثر على:
/2.240/ كلغ. من مادة حشيشة الكيف. /7/ أكياس نايلون بداخلها مادة الماريجوانا زِنتها /205/غ. كميّة من حبوب الكبتاغون زِنتها /135/غ. /3/ میازين حسّاسة، و/9/ دفاتر ورق لف سجائر، ومسدس حربي، وبندقية نوع “بومب أكشن”، وهواتف خلوية ومبالغ مالية.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة تجارة وترويج المخدرات، كما اعترفوا بتعاطيها.
أجري المقتضى القانوني بحقهم وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
لا يمكن مقاربة مدى جهوزية الطلاب والمدارس لإجراء الإمتحانات الرسمية من منظار واحد، فالظروف والإمكانيات ليست متساوية، وفعالية التعليم عن بعد تختلف بين المدارس الخاصة والرسمية، وهناك تفاوت بين المدارس الرسمية نفسها.
وزير التربية ماضٍ في قراره إجراءَ الإمتحانات، بالنسبة إليه هي “استحقاق وطني”، كما أنّه لا يرغب بتكرار تجربة إلغاء الإمتحانات خلال ولايته، ففضّل تقليص المناهج تماشيًا مع الظروف، وتقسيم المواد إلى إلزامية واختيارية. بالمقابل هناك رأيٌ آخر داخل الوزارة والهيئة التعليمية يدعو لإلغاء الإمتحانات، خصوصًا أنّ مستلزمات التعليم عن بعد لم تكن متوفرة لجميع الطلاب.
هناك أمرٌ آخر لا يمكن استبعاده عند مقاربة الموضوع، وهو البيئة المحيطة بالطلاب والمدرّسين على حدّ سواء، فهؤلاء وإن نجحوا بعزل أنفسهم عن الأزمات المحيطة بهم خلال الحصص التعليمة، سرعان ما تهبط بهم الأخبار البالغة السلبية إلى أرض الواقع، وهم يعيشون الإنهيار والجحيم الموعود على أفضل ما يرام، الأساتذة يكملون واجبهم وبعضهم يتقاضى نصف راتب ، فيما الراتب الكامل لم يعد يؤمّن لهم أدنى متطلبات العيش، فضلًا عن التحديات التي فرضها عليهم التعليم عن بعد، بحيث وجدوا أنفسهم ملزمين بالتعامل مع الكاميرا وتقنيات الكومبيوتر، أمّا الطلاب فيحيون زمن التقشّف بكل مشهدياته، بعدما انقلبت أحوال ذويهم بليلة وضحاها، وأضحوا إمّا عاطلين عن العمل إمّا عاملين بأجرٍ وضيع. والفريقان سواسية في الطوابير أمّام الأفران تارةً، ومحطّات البنزين تارةً أخرى.
بصرف النظر عن الحالة النفسية تلك، التي زلزلت كياننا الوطني، حاولنا معرفة مدى جهوزية الطلاب تربويًّا، فأخذنا عيّنة من المدارس الخاصة والرسمية، ومن الطلاب وذويهم، كانت كافية لتبيان مدى التفاوت في القدرة على إجراء الإمتحانات. ستة طلاب من أسرة واحدة في عكار، بينهم طالب ثانوية عامة، لا أحد منهم يملك جهاز “لابتوب”، يتناوبون على استخدام جهازي هاتف محمول، واحد للوالد والآخر لهم مجتمعين “لم نكن ندرس شيئًا ولم نكن نفهم شيئًا” تقول طالبة منهم لـ “لبنان 24” “نحن لم نتمكن من متابعة كل الحصص التعليمية، كما عانينا من ضعف الإنترنت وانقطاع الكهرباء، أخوتي الصغار واجهوا صعوبات، فاضطر أهلي للاستعانة بمدرّسة خاصة”.
الوضع مختلف بالنسبة للمدارس الخاصة وطلابها، المسؤولة الإعلامية في مدرسة راهبات المحبة-كليمنصو ناتالي جبيلي وهي مدرّسة في صف البريفيه تتحدث لـ “لبنان 24” عن مرحلة ما قبل العودة إلى التعليم الحضوري وما بعدها “محق من يعتبر أنّه في البداية لم يكن هناك جهوزية متساوية، خدمة الإنترنت لم تكن متاحة لجميع طلابنا في كل الأوقات وكذلك الكهرباء واللابتوب، وهناك طلاب كانوا خارج البلد، عمدنا إلى التعويض بفيديوهات وأوراق مطبوعة. لكن الوضع اختلف بعد العودة إلى المدارس، الإدارة أصرّت على فتح المدارس من ال 7.30 صباحًا لغاية 2.30، رغم أنّ معظم الاساتذة كانوا قد استكملوا المناهج من خلال برنامج (Microsoft Teams)، لاسيّما وأنّ المناهج تقلّصت، أجرينا اختبارات تقييمًا للطلاب لقياس مدى فهمهم للمنهج، على أساسها وضع الأساتذة برامج لتغطية الضعف حيث وجد، وطلبت إدارة المدرسة من كلّ الاساتذة إعادة تدريس المنهج، التلاميذ تجاوبوا بدورهم رغم امتعاضهم في الأيام الأولى للعودة، وعملوا بكل نشاط واجتهاد، وبالفعل نحن وهم نرغب بإجراء الإمتحانات الرسمية، ليأخذوا حقّهم وينالوا الدرجات التي يستحقّونها. طلاب الثانوي أجروا Bac blanc ،وبعد الإنتهاء من التصحيح سيجتمعون بالأساتذة لمعرفة أخطائهم”.
أب لطالبين، أحدهما في الثانوية العامة في مدرسة رسمية، والآخر في البريفيه في مدرسة خاصة، يقول “التعليم عن بعد في المدرسة الخاصة كان أفضل من الرسمية، لكن عانينا من مشاكل عديدة، أبرزها عدم وجود جهاز كومبيوتر في المنزل، ومشكلة الكهرباء بحيث نحصل على ساعة ونصف تغذية بالتيار من أصل 24 ساعة، لذا نستعين بمعلّمة خاصة بالنسبة لطالب الثانوية العامة، بينما أساعد بنفسي ابني الآخر في البريفيه”.
مُدرّسة في ثانوية رسمية تحدثت بدورها “بطبيعة الحال يشعر طلابنا بخوف، ولكنّهم يفضلون إجراء امتحانات رسمية والحصول على شهادات وليس على إفادات، خصوصًا طلاب الثانوية العامة. لقد تمكنّنا من استكمال المنهج والجدّيون منهم أصبحوا على أتمّ استعداد. لكن هذا لا ينفي التحدّيات التي واجهتنا طيلة العام، من ضعف الإنترنت وعدم تمكّن بعض الأهالي من الإشتراك بالمولّدات، حتّى نحن كأساتذة ليس لدينا أجهزة كومبيوتر، لقد استعملتُ جهاز التلفون بعدما استبدلته بجهاز أحدث لقراءة برنامج الميكروسوفت، وقد وُعدنا بأجهزة كومبيوتر من الوزارة ولم تترجم الوعود”. تضيف “العودة إلى التعليم الحضوري كانت ضرورية وأراحت الطلاب، ومكّنتنا من مراقبة مدى استيعاب الطلاب وتجاوبهم على عكس التعليم عن بعد، بحيث يصعُب مواكبة عمل الطلاب”
ناظرة في ثانوية رسمية في قضاء الشوف تقول “تربويًا نحن وطلابنا جاهزون للإمتحانات، خلال التعليم عن بعد واجهنا مشاكل بالتأكيد، لكن تخطيناها من خلال التواصل مع الأهالي بشكل يومي، وإذا وجدنا أنّ طالبًا غير مشارك أو لا زال نائمًا اتصلنا بأهله لإيقاظه، ومن كان يعاني من ضعف خدمة الإنترنت عمدنا إلى تسجيل الحصص ونسخ الفروض وإرسالها عبر الواتس آب، لذا تمكّنا من إتمام المنهج عن بعد بجهود استثنائية، وعند العودة إلى التعليم الحضوري أجرينا مراجعة لكامل المنهج ، وهناك من احتاج لتعليم إضافي، ثم أجرينا ولا نزال الإختبارات المدرسية”.
برأيها الإفادات غير مستحبة خصوصًا بالنسبة للطلاب المسافرين لإستكمال تعليمهم في الخارج أو بالنسبة لبعض الوظائف التي تتطلب شهادات كالمدرسة الحربية، “لدينا طلاب كانوا قد حصلوا على إفادات العام الماضي، ثم سجّلوا طلبات حرّة هذا العام للحصول على شهادات”.
تحدثنا إلى عدد من أهالي طلاب المدارس الرسمية، وأجمعوا على عدم تساوي الفرص بين أبنائهم وزملاء لهم في مدارس خاصة، في ظل التفاوت بالظروف الإجتماعية للأهالي، الأمر الذي انعكس تفاوتًا في الحصول على تقنيات ومتطلبات التعليم أونلاين. وبالتالي لا يمكن الحديث عن معيار واحد في قياس مدى استعداد الطلاب للامتحانات الرسمية.
يبقى أن نشير إلى جواب أستاذ ثانوني متقاعد “هناك مبالغ مالية لا بأس بها يتقاضها الدائرون في فلك الإنتخابات” في السياق تسأل مصادر تربوية “هل تحول المنفعة المادية دون المطالبة بإلغاء الإمتحانات؟ ولماذا كل هذا الإصرار الذي يصل إلى حدّ العناد من قبل الوزارة ؟ وهل فعلا يعيش الوزير في لبناننا المنكوب ماليًا وخدماتيًا ام على كوكب آخر؟
كل هذا التوصيف بخانة ووضع البنزين بخانة أخرى، ماذا لو حلّ موعد الإمتحانات من دون معالجة أزمة المحروقات، أي “شي ثاني” سيستخدمه المراقبون والطلاب في رحلة الوصول إلى مراكز الإمتحانات؟
ضبطت دورية من المراقبين الصحيين في بلدية #طرابلس، خلال الكشف اليومي على ملاحم سوق العطارين في المدينة القديمة، لحوماً غريبة بكميات كبيرة، تُباع بأسعار مخفضة جداً. إعلان
وبناءً على توجيهات رئيس البلدية رياض يمق وبمؤازرة دورية من شرطة البلدية، أخذت المراقبة في الدائرة الصحية، عيّنات عشوائية من ملاحم عدّة، وأرسلتها إلى مختبر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال بإشراف شرطة البلدية، وبعد أسبوع أظهرت نتائج العينات أنّ اللحوم غير مطابقة للمعايير الصحية، وهي ليست لحوماً بل عبارة عن “رتش #دجاج” فقط، يخلط بالصبغة لتجميل لونه وهو غير صالح للأكل. وعلى الفور، أبلغ قائد الشرطة المؤهل أول، المدعي العام الاستئنافي في الشمال، وتم تحرير كتاب باسم رئيس البلدية إلى المحافظ القاضي رمزي نهرا، مرفقاً بكل المعطيات ونتائج الفحوص، موثقة من إدارة مختبر غرفة طرابلس. وجاء ردّ المحافظ على الكتاب بإحالة الملف على مندوبي وزارة الزراعة والمراقبين الصحيين في مصلحة الصحة في الشمال.
وناشد يمق المعنيين في محافظة لبنان الشمالي والنيابة العامة الاستئنافية، “العمل على منع استيراد هكذا لحوم وتوزيعها في أسواق طرابلس، وتكليف القوى الأمنية مصادرتها وتسطير محاضر ضبط فورا بحق أصحاب الشركات المخالفة والملاحم على حد سواء، حفاظاً على الأمن الغذائي وسلامة المواطنين في طرابلس”.
أفادت معلومات للـ LBCI بأنّ تكدس النفايات في شوارع كسروان والمتن، سببه إقفال المتعهد داني خوري مطمر الجديدة منذ الخميس بسبب الإضراب الذي أعلنه موظفوه إعتراضاً على عدم تأمين الحماية لهم من نباشي النفايات الذين يتسللون يومياً وبأعداد كبيرة الى موقع المطمر بهدف جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها.
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه المواطن اللبناني علي المعاز من بلدة صفد البطيخ لحظة وصوله على الحمار إلى محطة وزني في بلدة تبنين جنوب لبنان.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.