لا تزال ازمة البنزين تطّل بمشاهد جديدة، طوابير امام محطة الوقود، تهريب إلى سوريا، تقنين وغيرها. امّا اليوم، فظهرت صيحة “الغالونات” بحللها الجديدة، إذ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لكميات كبيرة من غالونات البنزين مخزنة في غرفة احد البيوت اللبنانية.
المشهد يتكرر، وبات المواطن يحتكر بدوره المادة خوفا من انقطاعها، بعد ان كان التجار يقومون بالاحتكار. فما هو موقف القوى الامنية من هذا الفيديو؟ وهل ستتحرك؟

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.