«بري» طلب و«الحريري» إستجاب: لا إعتذار اليوم

كشفت معلومات صحفية عن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري التريث في اعلان اعتذاره عن تشكيل الحكومة.

ولفتت المصادر إلى أن الحريري استجاب لمطلب بري وهو لن يعلن اعتذاره اليوم السبت من دار الفتوى.

فنانة مغربية تنهار بـ البكاء.. زميلها حاول ٳغتصابها (فيديو)

دخلت الفنانة المغربية نجاة خيرالله في نوبة بكاء حاد خلال حديثها عن تفاصيل تحرش زميلها ومواطنها الفنان طارق البخاري بها لفظياً وجنسياً، في واقعة وصلت إلى القضاء لمحاكمته، بعدما عاد إلى التحرش بها من جديد في شهر رمضان.

وقالت في مؤتمر صحافي عقدته أمس (الجمعة)، إن البخاري إلى جانب حديثه معها بكلمات خادشة، حاول اغتصابها في غرفتها في الفندق بحضور عاملة الملابس (لبّيسة)، مشيرةً إلى أنّ الأخيرة لن تشهد في المحكمة خوفاً على عملها.

وأضافت: “كان يريد أخذ شرفي”.

وكانت خيرالله كشفت في شهر نيسان (أبريل) الماضي تعرضها للتحرش من قبل البخاري مرة جديدة، ونشرت محادثات إلكترونية لدعم شكواها، قبل أنّ تتوّجه إلى القضاء مدعيةً عليه بالتحرش بها للمرّة الأولى في عام 2015.

ورّد البخاري على كلام خيرالله في أكثر من تصريح، مشدداً على أنها “استدرجته” إلى محادثات خادشة، ونافياً اتهاماتها التي رأى أنها مختلقة في محاولة للفت الأنظار في ظل انحسارها عنها.

تحذير أمني عالي الخطورة.. «واتساب» مُعرّض لـ الإختراق

أصدر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني في السعودية، تحذيرا عالي الخطورة بشأن تطبيق “واتساب” للأجهزة التي تعمل بنظام “أندرويد”.

وأكد في تغريدة نشرها عبر موقع “تويتر” ، أن تطبيق المراسلة الشهير للأجهزة التي تعمل بنظام “أندرويد” معرض للاختراق على نسخة (v2.21.8.13) بسبب ثغرة تتيح للمهاجم تجاوز المسار.

كما دعا كافة المستخدمين بتحديث النسخ إلى الأحدث بالدخول إلى متجر التطبيقات “بلاي ستور”.

وأصدر أيضاً تحذير أمني آخر عالي الخطورة بشأن وجود ثغرات رقمية وهجمات إلكترونية في بعض منتجات Microsoft.

وأوضح عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” الأربعاء، أن Microsoft أصدرت عدّة تحديثات لمعالجة عددٍ من الثغرات في المنتجات التالية: Microsoft Office، و Microsoft Office Outlook، وWindows Defender.

وأوضح الأمن السيبراني، أنه يمكن للمهاجم استغلال تلك الثغرات وتنفيذ ما يلي:

– تنفيذ برمجيات خبيثة عن بعد.

– هجمة حجب الخدمة (DoS attack).

– الكشف والإفصاح غير المصرح به للمعلومات.

وأوصى المركز بتحديث المنتجات المتأثرة، حيث أصدرت Microsoft توضيحًا لهذه التحديثات.



المصدر : العربية

في «لُبنان»: إتهموه بـ التحرش بـ طفلة ووضع يده على منطقة حساسة لـ إجباره على إخلاء شقته المٌستأجرة

كتب المحرر القضائي:

بموجب القرار الصادر عن الهيئة الإتهامية في بيروت، ولدى التدقيق والمذاكرة، تبيّن لهيئة محكمة الجنايات، بحسب الوقائع والأدلة، أن المتهم فادي.ف يقيم في محلة الأشرفية، في المبنى الذي يعمل فيه أحمد.ج بصفة ناطور مع زوجته المدعية هبة وإبنه معتصم وإبنته القاصر ملاك ( ٦ سنوات)، وأن المدعية إلتقت بالمتهم في موقف المبنى برفقة ولديها فطلب منها السماح لهما بالصعود الى شقته الكائنة في الطابق الرابع للعب مع الكلاب التي يقوم بتدريبها، وهي ليست المرة الأولى، فوافقت الوالدة على ذلك، وبعد نحو ساعة عادت واصطحبت الولدين من منزل المتهم، وبسؤال القاصر ملاك عن الألعاب التي قامت بها أجابتها أن المتهم حملها على كتفيه وأدخل يده من تحت ” الشورت” ووضعها على “العيبو”، فقامت المدعية بإبلاغ القوى الأمنية التي أوقفته واقتادته الى فصيلة النهر حيث جرى الإستماع الى المدعية التي اتخذت صفة الإدعاء الشخصي في حق المتهم ناسبةّ اليه تعرضه لإبنتها، وأنها لاحظت أنه كان يتوود كثيراً الى القاصر.



وبالتحقيق مع المتهم، أفاد أنه عاد الى منزله برفقة الموظفة إليسا.أ.ج التي تعمل معه في مجال الإعلانات، وأنه طلب من المدعية وزوجها اصطحاب الولدين للعب مع الكلاب، وأنه أمضى قرابة الساعة مع الولدين ولعب معهما في كافة أنحاء المنزل في حضور إليسا، نافياً إقدامه على التحرش بالقاصر، موضحاً أن المدعية أساءت فهم إبنتها، وأنه قام بحمل الطفلة على ظهره لأنها خافت من الكلاب التي كانت تتجه نحوها، كما أوضح خلال التوسع بالتحقيق أن العديد من الأطفال يقصدون منزله للعب مع الكلاب، وأنه أب لثلاث شابات وجدّ لحفيدين، ولا وجود لأي إشكال سابق مع المدعية وزوجها.



وفي ظل إنكار المتهم ما أُسند اليه خلال مراحل التحقيق كافة، تبيّن أنه يرتكز الى إفادة القاصر ملاك البالغة من العمر أقل من سبع سنوات بتاريخ توقيف المتهم، وهي بالتالي لم تبلغ سن التمييز القانونية بعد، وأن مندوبة الأحداث التي استمعت الى الطفلة خلُصت في تقريرها المرفق بمحضر التحقيق الى ما حرفيته أن “كلام القاصر كان متناقضاً.”



وفي خلاصة التحقيقات، تبيّن أن مالك المبنى المدعو سركيس.م هو مَن قام بدلالة المدعية على قصر العدل وشجّعها على الإدعاء على المتهم لوجود مشكلة معه حول موضوع بدلات الإيجار، وسعياً منه لإخراجه من الشقة التي إستأجرها المتهم وانتقل اليها بعد تضرر منزله من جراء إنفجار مرفأ بيروت.



وفي ضوء ما تقدم، رأت هيئة المحكمة أن ما أُسند الى المتهم لم يقترن بالدليل القاطع والبرهان، الأمر الذي يقتضي معه إعلان براءته من جناية المادة ٥٠٩ عقوبات المسندة اليه لعدم كفاية الدليل الجرمي.

«المُستقبل» يستشهد بـ«السيد»

تجزم أوساط مقربة من تيار المستقبل ان لا شيء مؤكداً بشأن تأليف الحكومة، مستشهدة بما قاله أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، في اطلالته الأخيرة، حيث قال بشكل واضح بعدم تحديد مواعيد. وهذا يعني انه لا خريطة طريق واضحة والأمور متروكة للعبة الوقت ريثما تتوضح الصورة الإقليمية.

كارثة «بيئية» قادمة على زحلة والبقاع

انفجار تلوث بيئي ضخم يهدّد مناطق البقاع وزحلة بدءاً من نهاية الشهر الجاري، بعدما رفع متعهّدو تشغيل محطات الصرف الصحي «العشرة». إذ أن قيمة عقود التشغيل بالليرة لم تعُد تكفي للرواتب والمحروقات والصيانة، فيما مؤسسة مياه البقاع المفلسة لا قدرة لها على تحمّل هذه الأكلاف

كارثة بيئية تنتظر البقاع وزحلة مع قرب انتهاء عقد تشغيل محطة زحلة لتكرير مياه الصرف الصحي نهاية الشهر الجاري، وانتقال تشغيلها إلى مؤسسة مياه البقاع المفلسة، وتهديد كلٍّ من متعهّدي محطتَي إيعات (بعلبك) وجب جنين (البقاع الغربي) بالتوقف عن العمل.



أما وعد نائبة وزير الخارجية مارينا سيريني، التي تفقّدت محطة زحلة الشهر الماضي، بأن بلادها «لن تترك المحطة» التي أنشأتها وتشغّلها شركة «سويز» الإيطالية بتمويل من مؤسسة التعاون الدولي التابعة لوزارة الخارجية الإيطالية، فيبقى وعداً في الهواء. إذ أن «لا شيء مضموناً» حتى اللحظة، بحسب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مياه البقاع رزق رزق، «فحتى لو مُددت مهلة التشغيل ستة شهر إضافية، ماذا سنفعل بعد انتهاء المهلة؟».
الكارثة واقعة إذن. ما يحصل ليس سوى تأجيل وقوعها، في ظل عجز مؤسسة مياه البقاع عن تسلمها وتشغيلها. والمحطة التي أطلقت قبل 4 سنوات، وهي الأنجح في لبنان، تعمل وفق «المعالجة الثلاثية»، وتعالج نحو 37 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية يومياً، والمياه الخارجة منها قابلة للاختلاط في الأوساط المائية وإعادة استخدامها في ري المزروعات! لذلك، فإن توقفها ينذر بـ«انفجار» تلوث بيئي كبير في زحلة ومناطق الحوض الأعلى لنهر الليطاني، وتسرّب الملوثات إلى المياه الجوفية، وارتفاع التلوث في الليطاني إلى مستويات هائلة كان قد حدّ منها تشغيل المحطة.



مؤسسة مياه البقاع أصدرت بياناً شرحت فيه أسباب عجزها عن تسلّم محطات زحلة وإيعات وجب جنين وتشغيلها، بسبب «العجر المالي الضخم والمتراكم الذي تعاني من المؤسسة (ما يزيد على 100 مليار ليرة)، وعدم تسديد نسبة كبيرة من المشتركين للرسوم المتوجبة عليهم في الأحوال العادية»، أضف إلى ذلك، يقول رزق، إنه «لا يمكن للمؤسسة أن تلجأ إلى تحميل المشتركين نفقات معالجة مياه الصرف الصحي في هذه الظروف الصعبة». إذ أن كلفة تشغيل محطة زحلة، مثلاً، «تستوجب أن يدفع كل منزل موصول إلى الشبكة نحو 100 دولار شهرياً تشمل تبديل التجهيزات وصيانتها وكلفة المواد المستعملة والطاقة والخبرات اللازمة، فيما معدّل الجباية اليوم هو نحو 60 ألف ليرة لكل بيت زحلاوي»!
لا حلّ عملياً «إلا الصلاة»، وفق رزق، بعدما أرسلت المؤسسة كتباً إلى وزارة الطاقة والمياه. وهذه الأخيرة، بدورها، أرسلت كتباً إلى وزارة المالية، «ولكن لا مال… ولا جواب»!



التهديد بالتوقف عن العمل يشمل أيضاً محطتَي تكرير الصرف الصحي في إيعات وجب جنين. إذ أن المتعهدين اتصلوا بالمؤسسة «وقالوا لنا: دبروا حالكن!». أنشئت محطة جب جنين عام 2014، بقدرة تشغيلية تبلغ 10 آلاف متر مكعب في اليوم (على خطين) اي ما يوازي تكرير الصرف الصحي لـ ٧٧ الف نسمة. وهي حالياً ملزّمة لُزمت محطة جب جنين لـ«مؤسسة نزيه بريدي»، وتعمل على خط واحد بقدرة ٥ آلاف متر مكعب يومياً (معالجة ثنائية)، وتشير نتائج فحص العينات من المخرج ان المياه المعالجة غير مطابقة للمواصفات بنسب متفاوتة.
أما محطة إيعات فقد لزّم تشغيلها لعام 2021 إلى «مؤسسة سابا مخلوف» بحوالى 150 مليون ليرة، أي ما يوازي 10 آلاف لم تعُد تكفي لرواتب 20 موظفاً ومصاريف المحروقات والكلور والصيانة الأولية.
ومعلوم أنها أول محطة تكرير أُنشئت في لبنان عام 1998، وصُممت وفق معايير محدّدة لمعالجة النفايات المنزلية حصراً. وهي تعمل بطاقتها القصوى إذ يدخل إليها نحو 15 ألف متر مكعب من المجاري يومياً من مدينة بعلبك وضواحيها، تتضمّن نفايات صناعية من محطات البنزين ومصانع الألبان والأجبان ومعاصر الزيتون والمسالخ والمبيدات الزراعية… فتخرج منها المياه ملوثة غير صالحة للري أو لأي استخدامات أخرى، رغم معالجتها بالكلور وتذهب في المسيل الطبيعي الممتد إلى بلدة الكنيسة بطول 12 كيلومتراً. ويزيد الأمر سوءاً أن كثيراً من القرى التي تفتقد لشبكات المجاري، تصبّ مياه صرفها الصحي في المسيل، كما تصب بلدتا شليفا ودير الأحمر مياه الصرف في المسيل من دون معالجة لأن محطة تكرير دير الأحمر لا تعمل. وتضاف إلى ذلك مياه الصرف والنفايات الناجمة عن تجمعات النازحين السوريين. ورغم أن عمل المحطة لم يحُل دون استمرار التلوث، إلّا أن توقفها عن العمل سيؤدي إلى كارثة حقيقية مع إمكان أن تغمر مياه الصرف سهل الكنيسة بكامله!



مصادر مطّلعة على ملف الصرف الصحي تعزو كل هذه المشاكل، فضلاً عن ارتفاع سعر صرف الدولار، إلى الفوضى العارمة التي لطالما تحكّمت بهذا القطاع. إذ أن «كل المؤسسات اشتغلت في المجارير، من وزارة الإسكان في التسعينيات، مروراً بوزارة البلديات، إلى مؤسسات المياه ووزارة الطاقة، المؤسسات الدولية ومجلس الإنماء والإعمار… كل ذلك من دون أي دراسات لإنشاء خطوط تجميع الشبكات إلى المحطات». كما أن كل هذه الإدارات والجهات المانحة «لم تلحَظ كلفة تشغيل المشاريع وصيانتها بطريقة مستدامة، وربط ذلك بنظام ضرائبي ومالي يستعيد كلفة الصيانة والتشغيل».

وهو ما يؤكّده المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية بأن «المشكلة الكبرى في محطات الصرف الصحي في البقاع أنه لا يوجد لدى وزارة الطاقة والمياه ما يسمّى بالمخطط التوجيهي للصرف الصحي الذي يبيّن كيفية معالجة مياه الصرف الصحي، ما أدى إلى الفوضى وتشعّب المسؤوليات بين الجهات المانحة ومؤسسات مياه البقاع والبلديات والوزارة ومجلس الإنماء والإعمار». ويلفت إلى أنه، على عكس الحوض الأدنى لليطاني، فإن «منطقة الحوض الأعلى تقوم على قاعدة مركزية المحطات، بمعنى تجميع أكبر عدد من المناطق ووصلها بمنظومات ضخ في حال لم تخدم الجاذبية من أجل تجميعها في محطات كبرى تصبّ في المحطات. وهذا يعني زيادة كلفة التشغيل واستهلاك الطاقة الكهربائية، واحتمات أكبر بالتعرّض لمشاكل تقنية، ما يشكّل تهديداً بيئياً في حال أصاب عطل أي محطة. في حين أثبتت التجرية في البقاع الغربي أن المحطات الصغرى أكثر استدامة وأقل كلفة وأقل استهلاكاً للطاقة».
واقع الحال أن مؤسسة مياه البقاع بقدراتها الضعيفة، غير قادرة على تشغيل محطات الصرف الصحي. وهي حالياً تؤمّن التمويل لتشغيل محطتَي أبلح وإيعات «فعلياً، مش عم يشتغلوا، لكن هناك متعهداً يقبض لأن هناك عدداً هائلاً من العمال عليه دفع أجورهم» بحسب علوية. أما وزارة الطاقة والمياه فغائبة كلياً عن السمع، وتكتفي بإرسال الكتب إلى وزارة المالية.


يُشار إلى أن وكالة التنمية الأميركية (USAID) و«يونيسيف» تعملان حالياً، عبر شركة «كيمونكس»، على تطوير محطة إيعات لتصبح ملائمة لمعالجة النفايات الصناعية ومحطة عيتنيت (البقاع الغربي) بكلفة مليوني دولار لكل منهما. إلا أن ذلك لا يشمل أكلاف التشغيل والصيانة التي تبقى على عاتق مؤسسة مياه البقاع العاجزة. أما الأشغال في شبكات ومحطات موجودة على المخطط التوجيهي فمتوقّفة… إلى أجل غير مسمى!

«التفتيش» عن «بديل» لـ«الحريري»

عُلم أن رئيس تيّار سياسي عريض في لبنان، بدأ منذ فترة وجيزة بطرح صيغة جديدة على الحلفاء، تقوم على اختيار إسم شخصية سنّية ترضى بأن تحلّ مكان الرئيس المُكلّف سعد الحريري لتشكيل الحكومة.

وبحسب المعلومات، فإن رئيس “التيّار” لديه كل الإقتناع بأن الحريري سيُعلن اعتذاره قريباً، بعدما لمس فقدانه لأي مظلّة خارجية لتشكيلة حكومية بقيادته، وتحديداً من المملكة العربية السعودية .