«باسيل» يسأل: «شو ناطرين بعد»؟

غرّد رئيس التيار “الوطني الحر” النائب جبران باسيل عبر “يويتر” كاتبًا:

“شو لازم يصير أكتر من يلّي عم يصير حتى يقرّ مجلس النواب قانون البطاقة التمويلية يلّي قدّمناه من فترة لمساعدة العائلات اللبنانية المحتاجة والتعويض عنها ارتفاع الاسعار نتيجة ترشيد الدعم”.

وأضاف باسيل:”ذلّ المواطنين امام محطات البنزين وعلى ابواب المستشفيات والصيدليات ما بكفّي حتى يعقد مجلس النواب جلسات طارئة ومتواصلة ليل نهار؟ هيدي مسؤولية كان لازم يتحملها الجميع من اكتر من سنة … شو ناطرين بعد؟!!!”

بـ عنصرية.. قناة «المرّ» تُطلق الفدرالية ومواجهة «إيران»

حَفلت الحلقة الأخيرة من برنامج “صار الوقت” بمضامين مثيرة، هي ليست المرّة الأولى التي تستخدم فيها المحطة البروباغاندا “المركزة”، عبر تقاريرها وبرامجها العامة، ولكنّ “الطحشة” من خلال برنامج “صار الوقت” كانت لافته، خاصةً في زمن انهيار البلاد وتسويقها على أنّها بدائل علمية وحلول واقعية.

هي ليست المرّة الأولى التي تعمل محطة المر على إثارة المواضيع الشائكة، ويحاول مقدم برنامج “صار الوقت” مارسيل غانم، كما عادته، الإيحاء بأنّه يخدم البلاد والعباد بطرحه هذا، لكن في هذه الحلقة (الخميس 10-6-2021) كانت الرموز والإيحاءات معبّرة جداً بما يزيد عن طاقة الواقع من الاحتمال.

وعلى الهامش يمكن تسجيل بضعة ملاحظات:

1- المقدمة كانت إعلان حرب على “الاحتلال الايراني” للبنان، بمصطلحات جارحة بحق رئيس الجمهورية والحكومة ووزيرة الخارجية وبكائيات غانم على لبنان الذي سرقه ودمره “رئيس حزب مسلح” متجاوزاً السقف الوطني.

2- في المقدمة أيضاً يستهزئ غانم بطرح استيراد النفط من إيران ويغمز بسخرية مقارناً بين الأحزاب “… من جبران باسيل إلى شاكر البرجاوي…” فمن سمح لك بالهزء من قوى وشخصيات موجودة وبالمناسبة هي لم تتلوّث بلعبة الفساد والدم. وبذات الوقت يرفض هو نفسه “التعرّض لأشخاص” لمجرّد أنّ أحد الضيوف قد ذكر رياض سلامة.

3- ضيوف الفقرة الأولى مزيج من أبناء حقبة الحرب الأهلية وتلاميذهم، رئيس القوات اللّبنانية الأسبق فؤاد أبو ناظر إلى جانب مسوقي نظريات وأفكار الأب سليم عبو وتعددية المجتمع اللّبناني والحل بالفديرالية.

4- يؤسس الطرح على قاعدة فشل تجربة الوحدة اللّبنانية، وما مشاهد “طوابير الذل على محطات الوقود والصيدليات..” ليست سوى بعض عوارض المرض المزمن لسياسات الاقتراض والاحتكار وتدوير المنافع على منظومة المصارف بأمر من الحاكم بأمر المال الذي يستقتل غانم وصحبه بالدفاع عنه.

5- لماذا تعمد محطة المر في هذا الوقت لإثارة الشعارات التي سبقت الحرب الأهلية في العام 75؟ وهل تستدعي التعمية على ملفات الاحتكار ونهب المال العام والمساس باحتكارات الكنيسة وبعض العائلات والإقطاعات كل هذا التهويل والتلويح بالحرب؟.

6- ألم تستأهل هذه الحلقة وشروحاتها و”ديماغوجيتها” المرور على الاحتلال الإسرائيلي للبنان وتنكيله بشعبنا لعقود، هذا إذا لم نأخذ القضية الفلسطينية على محمل المبدأ الأخلاقي على الأقل.

7- يقول غانم في مقدمته “في مقاطعة لبنان الإيرانية، لم نجد مسؤولاً واحداً عليه القدر والقيمة، لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة ولا وزيرة الخارجية ولا أي مسؤول في هذه الدولة، يردّ على رئيس حزب مسلّح، هدّد الدولة اللّبنانية بأن تتجرأ وتمنعه من استقدام البنزين من إيران”، فهل قدمت أيها الاعلامي الحل المنطقي لشعبك حتى تتهم من يحاول إيجاد الحل، وإن كنت لا توافقه فهلا ناقشته؟؟؟.

8- في الخريطة التي طرحها منظرو الفديرالية ما يوحي بالعمل المتقن ولكنّها في الحقيقة هي تدمير للمجتمع والبيئات التي تعلن إنقاذها، ألم تتعلم المدرسة التقسيمية في لبنان من دروس الماضي القريب كيف أدّت القوقعة إلى تدمير ما كان يُسمى بالـ”المجتمع المسيحي” أولاً؟

9- في سياق الحلقة حاول المحيطين بطاولة الحوار إسكات ومقاطعة الباحث حارث سليمان لمجرد أنه قد طرح مغايراً لما رموه من نظريات، وبالمناسبة هو من المناهضين للثنائي الشيعي حتى لا يُقال أنّ الطرح ذات خلفية دفاعية عمّا قالته الحلقة.

10- لماذا جاءت ردود الأفعال سريعة وعنيفة ممن لا يؤيد طروحات حزب الله، مثل تغريدات النائب عن اللّقاء الديمقراطي هادي أبو الحسن، أو غيره، ولماذا يتجدّد هذا الطرح دورياً ومن قبل فئة واحدة من المجتمع، فهل تحتمل البيئة “المسيحية” مزيداً من المشاريع الخطأ في زمن تحوّل المنطقة كلياً؟ وماذا عن الديمغرافيا يا أصدقاء؟.

11- خلال الحلقة حاولت الإعلامية ألسي مفرج السؤال عن وضع العلمانيين في البلاد وما هو مصيرهم لتلاقي رداً أشبه بالـ”الردح” من قبل أحد الحضور بأنّ “مكانك سيبقى حيث البيئة التي تحترم المرأة والتعدّدية… وما تنسي انك بنت كسروان”، فما هو هذا الطرح وأين يُصرف؟؟.

12- هناك مدرسة وآلية يجب أن تُدرّس للإعلاميين عن كيفية قمع كل رأي مخالف ونموذج الرجل الذي تحدث عن فساد حاكم مصرف لبنان وكيف استنفر مارسيل غانم لإسكاته بالقوة والصراخ ويختم خطبته متوجهاً إلى فريق عمل البرنامج أنه “في المرّات المقبلة لن تكون مسألة حضور المشاركين بهذه الطريقة…” فما هي شروط الحضور والمشاركة في المرّة المقبلة؟؟.

13- لماذا يستشيط مقدم البرنامج غضباً لحظة حديث أحد المشاركين عن خاتم الضيفة، وهي ممثلة لوكالة حصرية تحتكر المعدّات الطبية، ورفض كلامه بشكل هستيري “ونحن لسنا في نظام شيوعي حتى تحاسب الناس على لباسها”، ولكن ألا يحق للناس أن تسأل عن الساعات والهواتف المحمولة والكرافاتات؟ الهذه الدرجة يثير السؤال حمية الإعلامي النزيه؟.

ومن هنا يمكن تلخيص المشهد الاستعراضي يوم أمس على شاشة المر وربما غداً في أماكن أخرى:

لقد دقت ساعة هذه الصيغة، استشرى سرطان الاقتصاد الريعي والهندسات المالية السيئة في جسد الاقتصاد اللّبناني، واستحال مرضاً خبيثاً لا شفاء منه ولا رجاء، وإن قرّر حاكم المصرف بإسم العصابة الحاكمة أن يحكم على اللّبنانيين بالذل لأنّه بصدد رفع مفخخ غير معلن للدعم، وتواطأ معه كارتيل من التجار والمحتكرين وأصحاب الوكالات الحصرية تحميهم وكالات حصرية طائفية ومذهبية ومراجع دينية رفيعة، فإنه قد “صار الوقت” لتغيير كلّ الوجوه السياسيه والإعلاميه وعلى رأسهم الذين يأتي بهم مرسيل غانم كأبواق لتسويق “النهبة” على أنّها خيار لبناني عظيم.

وإلى ذاك الذي قال أنّه لن يلتقي مع حزب الله على طاولة ولو جاء مؤيداً للفديرالية حتى يرمي سلاحه، فأقل ما يقال فيه وعنه أنّه لم يدخل مدرسة في حياته، ولم يقرأ تاريخ الشعوب، ولم يسمع نشرة أخبار منذ عقود، وقد جاءت جيوش الأرض منذ عقدين لطرد الحزب نحو جنوب اللّيطاني ها هو اليوم يطردهم من ساحل المتوسط حتى شرق الفرات.

هي حلقة إثارة فارغة ولكنّها مزعجة لأنّها قد ذكرتنا بخطاب ما قبل الحرب الأهلية اللّعينة.

«دعوة» إلى «العصيان المدني» الشامل

أصدر “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان” بيانا أشار فيه إلى “عقد المجلس العام للاتحاد جمعية عمومية” افتتحها رئيس الاتحاد الوطني النقابي كاسترو عبد الله بمداخلة تطرق فيها الى “الأحداث والمحطات النضالية والعمالية التي واكبها المكتب التنفيذي (قيادة الاتحاد)”، معددا “المهام المطلوبة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر فيها لبنان من احداث امنية وانهيارات اقتصادية ومالية تسببت فيها الحكومات المتعاقبة على السلطة واوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم من تفش مرعب للبطالة ولاغلاق الكثير من المصانع والمؤسسات أبوابها ومن عجز في الموازنة تخطى 120 مليار دولار، وحتى الساعة لم يتم العثور على فاسد وناهب واحد من كل الطبقة السياسية مجتمعة”.

وعرض المجتمعون لـ “ما يؤشر في مدى ترابط مكونات السلطة السياسية الطائفية، على رغم خلافاتهم في مواجهة الفئات الشعبية، وتحديدا العمال وذوي الدخل المحدود، وايصالهم الى تحت مستوى خط الجوع وليس الفقر فقط، بحيث أصبح ما لا يقل عن 80 % من الشعب اللبناني يرزح تحت مستوى خط الفقر، وبالعتمه المطلقة نتيجة نفاذ الفيول من معامل انتاج الكهرباء، وبوقف العجلة الاقتصادية نتيجة انقطاع البنزين والمحروقات من المحطات. وكذلك الأمر على مستوى الدواء والصيدليات وصحة المواطن… وبالنسبة إلى السلع الغذائية المدعومة التي نادرا ما نراها في السوبرماركت وتخزن في مستودعات الشركات والتجار ويتم بيعها بالسوق السوداء ايضا، إلى التلاعب باسعار صرف الدولار وانهيار الليرة اللبنانية امامه”.

وتابع: “اضع المجلس العام للاتحاد الوطني أمام مسؤولياته من اجل اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة منظومة النهب والفساد، وكل الكارتيلات التي تتلاعب بمؤشر الأسعار بلقمة العيش، من اجل ذلك رفعنا الصوت داعين الى العصيان المدني الشامل، لأنه أصبح الخيار الأوحد امامنا لاسقاط كل المنظومة السياسية الفاسدة في الشارع، والذي لن نخرج هذه المرة منه نحن وشعبنا المنتفض بعد إسقاطها”.

وفي اختام افتتح باب النقاش والمداخلات لرؤساء واعضاء مجالس النقابات. كما وفوض المجلس العام المكتب التنفيذي تحديد يوم للتحرك والاعتصام، وكذلك فوض عبد الله “مواصلة اتصالاته مع كل القوى النقابية والسياسية الديمقراطية والمستقلة من أجل تشكيل جبهة نقابية ديمقراطية مستقلة تكون فاعلة ومؤثرة”.

«الحريري» ٲصبح على طريق «الٳعتذار».. وسيبلغ المجلس الشرعي قراره السبت

توقّعت الجديد ان يعتذر الرئيس المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة.

وجاء في مقدمة نشرتها المسائية:”قبل أن ينتصف النهار كانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ميمونة شريف تنوه بمواقف رئيس الجمهوريةوإدارته الحكيمة للأوضاع في لبنان أو هذا ما جاء في بيان قصر بعبدا عن النشاط الرسمي اليوم انتهى البيان.. وخرجت الناس إلى الشوارع لتكرر التنويه، لكن كل على طريقته..

شريحة تطلب الحليب لأطفالها.. طوابير اندفعت لحرق أعصابها بين المحطات.. صيدليات أقفلت ابتهاجا.. قمصان بيض طلبت النجدة من منظمة الصحة العالمية مودعون أطلوا على ودائعهم في اعتصام أمام مصرف لبنان لكن الأكثر ابتهاجا بالإدارة الحكيمة كان الدولار المرفوع على أكف الليرة.. فضرب الى خمسة عشر ألفا واستعد لمزيد وهذه اليوميات ستكرر نفسها في العهد “الميمون” وسط رفع الخراطيم في المحطات السياسية وإحراق مراحل التأليف.



ومع أن الثنائي الشيعي لم يعلن انتهاء المبادرة لتاريخه فإن الرئيس المكلف سعد الحريري سيحيل ملفه الى “المفتي” وسيبلغ المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى غدا في دار الفتوى قراره بعد أن سدت الطرق أمام التأليف ليبنى على التشاور مقتضاه وترجح المعلومات أن الحريري صار على طريق الاعتذار بعد أن ارتطم الثنائي الشيعي بجدار باسيل واستمر رئيس التيار في التعطيل بعد أن قطع اماله بلقاء سعد لكن أي أجواء تبلغها الخليلان وصفا من اجتماعات البياضة؟ وهل فائض القوة لدى حزب الله خسر أمام جبران؟ أم انجرف الحزب مع التيار.. ساعات والثنائي يناقش ويقدم طروحا وعروضا وموازين وأرقام حكومات ويوزع حقائب فكيف أخفق ولم يتمكن من إقناع الحليف بالسير في التأليف.. إلا إذا كانت هواجس الطرفين مشتركة حيال “تسليم سعد الحريري البلد” في مرحلة سيطول أمدها ثم كيف تجري عملية التفاوض مع شخصية أعلنت أنها غير معنية ولن تعطي الثقة ولم تسم الرئيس المكلف ولماذا بقي رئيس الجمهورية ميشال عون خارج هذه المفاوضات التي جرت في مراحلها الأولى في ملعبه بعد احتلال قصره بكتيبة باسيل الرئاسية. وفي بضعة أجوبة عن كل ذلك أن باسيل أمكنه تصنيع “خليلين اثنين” هذه المرة.. وكل خليل برأي فعلى جناح بري أصبحت الأمور أوضح بأن رئيس التيار يريد كل شيء من دون أن يمنح شيئا واحدا..



أما على ضفة حزب الله فإن “الإخوان” يلتمسون لباسيل مخاوفه من مرحلة يمسك بها الحريري زمام مفاصل البلاد ويسلمها لصندوق النقد والبنك الدولي وعلى هذا التقويم فإن مسؤولية التعطيل لن “يتلبسها” رئيس التيار وحده غدا بل سيعاونه فيها حزب الله. لكن أين سعد الحريري من كل ذلك ولماذا يحيل أمره الى دار الافتاء وهو المحتكم على أمر الشورى فيما بينه وقادر على التوجه إلى الرأي العام لوضعه في حقيقة ما جرى ولديه الإمكانات في إجراء مداهمات سياسية.. “.

الٳعتداء على مُرافق وزير الصحة بـ«الناعمة»

‏تعرض المرافق الشخصي لوزير الصحة حمد حسن إلى الاعتداء بالضرب من قبل قاطعي الطريق في الناعمة وذلك خلال توجهه لمشاركة وزير الصحة في مداهمة مستودع.

مرافق وزير الصحة الذي تعرض للاعتداء من قبل قاطعي الطرق في الناعمة هو عنصر في أمن الدولة وقد أدخل إلى المستشفى.

عملية «مُطاردة» في «البقاع».. هذا ما أسفرت عنه

نفذت دوريتان من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش عملية مطاردة أسفرت عن ضبط سيارة رباعية الدفع من نوع “yakon” مسروقة في بلدة رسم الحدث – شعث في بعلبك.

وتم توقيف أحد الأشخاص ونقل إلى أحد المراكز العسكرية للتحقيق.

«لا دواء ولا حليب».. الصيدليات «مُقفلة»: وحدنا في مواجهة المرضى

تماما كما اعلنت منذ ايام، التزمت الصيدليات بالاضراب في معظم المناطق اللبنانية، اعتراضا على الاوضاع وعلى صعوبة تأمين الادوية وحليب الاطفال للمواطنين.

وانتشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر اقفال الصيدليات والاعلام المعلّق على الابواب: “لأننا لم نستلم الدواء والحليب، لأننا لم نعد قادرين على خدمة مرضانا وتأمين كافة احتياجاتهم، لاننا وحدنا في مواجهة المرضى ولم يتم الايفاء بالوعود نعلن الاضراب”، وغيرها من الاعلانات

«إقالات» بـ الجٌملة في «برشلونة»


كشفت تقارير إسبانية أن نادي برشلونة قرر إقالة مدرب الفريق “ب” غارسيا بيمينتا.

وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن النادي الكاتالوني كان يدرس هذا القرار منذ أسابيع عدة، لكن تم إبلاغ بيمينتا بالإقالة، صباح اليوم الجمعة.
إعلان


وأوضحت الصحيفة أن بيمينتا لن يكون الاسم الوحيد الذي سيغادر برشلونة، ضمن إعادة الهيكلة، لكن سيطيح النادي أيضاً برئيس قسم التوظيف أليكس غارسيا، مدير الأكاديمية أوريلي التيميرا ومنسق فريق برشلونة “ب” جوردي رورا.

‏الإمتحانات بـ خطر.. والوزير ينزع الكاميرات بـ طلب من الوزيرة خوري؟

AL-MODON | الـمـدن

النزاع بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، داخل وزارة التربية، على أشده، بعد إقدام وزير التربية طارق المجذوب على تعيين هويدا خليل (التيار الوطني الحر) رئيسةً لدائرة التعليم الثانوي بالتكليف، بدلاً من جمال بغدادي، التي أحيلت إلى التقاعد.

المستقبل يعتبر هذا المنصب مكرساً لطائفته السنّية، وما أقدم عليه الوزير يخالف هذا العرف. والطامة الكبرى أن هذا التكليف أتى بإيعاز من هيلدا خوري (تيار وطني حرّ)، مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية، غريمة المستقبل في الوزارة، وفق ما تقول مصادر تربوية لـ”المدن”.



النزاع الحاد والتناتش الحاصل لما تبقى من هذه الوزارة بين التيارين، وصل حد اتهام الوزير المجذوب بنزع كل كاميرات المراقبة من الطابق 15 حيث مكتبه، بطلب من خوري، وفق ما تقول المصادر، مشيرة إلى أن هذا الأمر يدل إلى مدى خضوع الوزير التام لخوري. فالأخيرة تتصرف في الوزارة كما لو أنها وزيرة التربية.

خوري في اتصال مع “المدن”، نفت أن يكون النزاع بين التيارين على أشده كما يصوره البعض. رفضت التعليق على قضية الكاميرات وعلى الاتهامات بأنها تتصرف على أنها الوزير في “التربية”، طالبة مراسلتها خطياً لأي استفسارات.

في وزارة علي بابا كان كل شيء مباح. تقاسم الغنيمة في هذه الوزارة الخدماتية لم يرض أحداً. كل طرف يستلمها يأتي إليها بشراهة تامة، نظراً للمساعدات الدولية وبرامج المساعدات المخصصة لها. وكل وزير يأتي ويقوم بتعديلات ما، تقوم قائمة باقي الأطراف عليه. ورغم أن الوزارة باتت شبه مفلسة على مثال البلد، يستمر النزاع على الحصص حتى لو باتت فتاتاً. وأبلغ دليل هو ملف الامتحانات الرسمية. فرغم عدم جدوى امتحانات الشهادة المتوسطة أكاديمياً، وعدم ضرورتها في الوقت الراهن، حيال الإفلاس التام لخزينة الدولة، أصر المستفيدون منها على إجرائها، لتلقي بعض الملايين باتت بفعل ارتفاع سعر الصرف فتاتاً أيضاً. إذ تتراوح مخصصات رؤساء الدوائر واللجان ومسؤولي المناطق التربوية بين 70 و120 مليون ليرة. وتوزع مخصصات الامتحانات هذه بالتساوي بين الأحزاب والطوائف.



ورغم أن الطلاب في هذه المرحلة لم يتعلموا أي شيء طوال العام، ورغم أن هذه الامتحانات بمثابة هدر للمال العام، في ظل الإفلاس الحالي، وعوضاً عن تحويل الأموال لامتحانات الشهادة الثانوية، ستجرى في المدارس وستكون مثلها مثل الامتحانات المدرسية، لكن بفارق هو هدر الأموال عليها. وهذا في وقت باتت كل الامتحانات الرسمية بخطر، وفق ما تقول مصادر “المدن”.

والخطر، وفق المصادر، ليس الأوضاع العامة التي تمر بها البلاد، بل أن الأموال التي رصدت لإجراء الامتحانات لشراء القرطاسية، لم تعد تكفي بعد ارتفاع سعر صرف الدولار. فبفعل الأزمة المالية أقدمت الوزارة على تحويل أموال من أحد المشاريع لتخصيصها لشراء قرطاسية الامتحانات منذ أكثر من شهر. لكن في ظل ارتفاع سعر الصرف لم تتسلم أي شركة مناقصة تأمين القرطاسية وكراسات الامتحانات، إلى حد الساعة. وطلبت الوزارة من إحدى مؤسسات الدولة طباعة الامتحانات في مطابعها الخاصة، لأنها عاجزة عن تأمين أموال الطباعة، وفق ما أكدت المصادر.

وبمعزل عن أن الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوي ستكون شكلية، لأن طلاب المدارس الرسمية لم يتعلموا إلا القليل من المقررات، بات مصير الامتحانات على المحك. وقد تنتج زيارات وزير التربية على الرؤساء الثلاثة تأمين الأموال من هنا وهناك، والأيام المقبلة ستظهر الخيط الأبيض من الأسود.

قطع طُرقات ٳحتجاجاً على الأزمة الحادّة معطوفة على مشاهد الذلّ

عادت التحرّكات الى الشارع، حيث تقطع الطرقات في عدد من المناطق احتجاجًا على تردي الاوضاع المعيشية، معطوفة على الارتفاع في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وطوابير الذل امام محطات المحروقات والمستشفيات والمصارف والأفران، وتوسّع رقعة الازمات التي لم توفّر قطاعا الا وضربته، وسط غياب اي حلول جذرية او نية حقيقية بايجاد حلول.

فقد قطع محتجون السير على اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة.


كما تم قطع طريق عام الشويفات مقابل قصر زعيتر بالاطارات المشتعلة.


وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في النبطية أن شبانا قطعوا طريق عام النبطية في النبطية الفوقا – قرب ثانوية الصباح الرسمية، بالإطارات المطاطية المشتعلة، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية الصعبة وفقدان مادة البنزين.

وتجمع الشبان وسط الطريق، بعدما وضعوا عوائق حديدية، ورددوا هتافات نددت بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.


وأفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير عند ساحة عبد الحميد كرامي طرابلس وتحويله باتجاه الطرقات المجاورة.

وقطع شبان طريق المصنع – راشيا بمستوعبات النفايات والحجارة والأتربة، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية. ويقوم المارة على سلوك الطرق الفرعية.



وكان قد أفيد سابقًا عن إغلاق طريق كورنيش المزرعة من قبل بعض المواطنين احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلد، التي عاد الجيش وفتحها.