قد لا ينمو شعرها مرة أخرى.. طفلة تُصاب بـ العمى لـ أيام وبـ حروق جرّاء مُجفف الشعر

عانت طفلة من حروق مروعة في رأسها ورقبتها عندما تدحرجت من على السرير أثناء نومها وسقطت على مجفف شعر.

كان والدا الطفلة دانييل وليفي روبينز يلعبان ألعاب الطاولة مع أسرتهما في موانا جنوب أوستراليا، بينما كانت ابنتهما سيينا (سبعة أشهر) نائمة على سريرهما المزدوج.

وفي التفاصيل التي وردت في موقع “ديلي ميل” البريطاني، كانت الفتاة محاطة بالوسائد وكان الوالدان يطمئنان إليها كل 10 إلى 15 دقيقة.

وفجأةً سمعت ويلفي صوت مجفف الشعر فهرعت لتجد ابنتها على ظهرها، غير قادرة على الحركة، حيث كان المجفف يعمل وينفخ الهواء الساخن مباشرةً على مؤخرة رقبتها.

ولشدة صدمتها، صرخت لزوجها دانييل ليتصل بسيارة الإسعاف بينما خلعت لها ملابسها ووضعتها تحت الماء الباردة.

عانت سيينا من حروق من الدرجة الثانية والثالثة على رأسها وأسفل رقبتها، ويخشى الأطباء من أن شعرها لن ينمو مرة أخرى في بعض المناطق من رأسها. كما وأصابها العمى لمدة ثلاثة أيام بعد الحادثة، عندما تورّم وجهها ورأسها بسبب الإصابات.

وعليه، يتطلب من سيينا إجراء عملية جراحية كل يومين لمدة ستة أسابيع على الأقل، وقد أجرت بالفعل أول عملية جراحية لها.

وقالت الزوجة إنها وزوجها “محطمان” بسبب الحادث، وقضيا الأيام منذ الحادث غير قادرين على النوم وتناول الطعام. وقد تجاوزت التبرعات التي جمعت في منصة “GoFundMe” لعلاج سيينا 11 ألف دولار.

هل تُغلق«دلتا» البلد مٌجدّداً؟


جاء في “المركزية”:

في “عزّ” الموسم السياحي الذي يبقى المتنفس الوحيد للاقتصاد المنهار حيث يتوقّع أن تدّر الحركة السياحية أكثر من ملياري دولار، وفي “عزّ” الأزمة الصحية وتدهور القطاع الاستشفائي، دخل المتحوّر الهندي لفيروس كورونا “دلتا” من الباب اللبناني العريض.


خطورة المتحوّر هذا تكمن في سرعة انتشاره بنسبة 60% حيث كلّ شخص يمكنه أن ينقل العدوى لما بين 14 و18 شخصًا خلال ثوان، في حين أن الإجراءات في المطار غير كافية، أما في القطاعات على اختلافها فلوحظ في الفترة الأخيرة تفلّت كبير من التقيّد بالإجراءات الوقائية نتيجة تراجع أعداد الإصابات المسجّلة يومياً بشكل كبير.



وفي السياق، أوضح نقيب الأطباء في بيروت شرف أبو شرف لـ”المركزية” أن “الأعداد المعلنة لإصابات “دلتا”، أو غيره، لا تكون واقعية في مختلف أنحاء العالم وإذا لم تُجرَ mass testing أي فحوصات جماعية وبكثرة يمكن أن يكون العدد الفعلي أكبر بثلاثة وأربعة أضعاف من المرصود”.

وشدّد على نقطتين مع بدء انتشار “دلتا”: “الأولى، ضرورة أن يتحسّس الجميع خطورة الوضع ويتشدّدوا في التزام التدابير الوقائية إلى أقصى الحدود من قبل الدولة والقوى الأمنية على حد سواء، إذ عليهم الضرب بيد من حديد، وكذلك من قبل مختلف القطاعات ودور العبادة من دون أي تراخٍ أو استخفاف، ففي حال خرجت الأمور عن السيطرة سيكون الوضع الصحي أصعب بكثير من السابق، إذ ما من معدّات وأدوية كافية لمعالجة المرضى إذا ارتفعت أعداد المصابين بسرعة، إضافة إلى أن الطواقم الطبية المؤهلة للاهتمام بهم واحتضانهم لم تعد كافية، نتيجة هجرة قسم كبير من الممرضات والأطباء بسبب الوضع الاقتصادي. لا يمكن، بحجة كسب أموال إضافية ان نضرّ بالبلد على مدى سنوات. وإذا بقيت الأمور في الاتّجاه هذا ستزداد الأعداد من جديد بشكل مخيف ونعود إلى الإقفال التام، وتوديع الموسم السياحي. أما النقطة الثانية، فمتمثّلة بأهمية الحصول على اللقاح، ومعروف أن الملقّح ولو أصيب بالفيروس يكون وضعه أفضل بكثير من غير الملقّح”.


وأكّد أبو شرف: “لكلّ اللقاحات مفعول على دلتا بدرجات متفاوتة. وأهميتها في أن المناعة ضدها، حتّى لو كانت أقلّ من الكوفيد-19 الأساسي، فإنها في الجسم كفيلة بتعزيز تصديها، مشكلةً تحوّراً ضد المتحور الجديد. لذا من الضروري أن يختزن الجسم ذاكرة للمناعة ضدّ الفيروس”.

وشرح أن “دلتا يضرب بسرعة وفوراً الرئة وفحوصات الـ PCR العادية لا يمكنها كشف المتحوّر الهندي لكن يظهر في صور الأشعّة التي تظهر التهاب في الصدر”.

وعن الحالة أو العوارض الممكن ان يقرر المريض على أساسها إجراء فحص دلتا وليس الـ PCR العادي، أجاب أبو شرف “من يعاني من سعلة وحرارة مفاجئة يذهب مباشرةً إلى المستشفى وتجرى أشعّة الصدر التي تكشف عن المتحوّر الجديد. المشكلة أن دلتا يضرب الرئة بسرعة وفوراً لذا تظهر مشاكل رئوية وتنفّس فيذهب من يعاني منها مباشرةً إلى المستشفى. أما في السلاسة السابقة فكان المصاب يشعر ببعض العوارض وينتظر قبل دخول المستشفى”.

وفي سياق مواجهة الفيروس، ناشد أبو شرف وسائل الإعلام والإعلاميين “عدم فسح المجال أمام اشخاص لا علاقة لهم بالموضوع يدّعون المعرفة ولا يملكون أي معطيات علمية للتحدث من دون الاستناد إلى أي وقائع مثبتة علمياً ما يخلق بلبلة لدى المواطنين. من الضرورة وضع حدّ للأمور هذه بالتعاون بين النقابة والإعلام، منعاً لأي تداعيات صحية كارثية على المواطن”.

من جهة أخرى، كشف أبو شرف عن “شكاوى تصلنا بنسب كبيرة، لا سيّما من أطباء الأطفال، لأنّ اللقاحات التي تعطى لحديثي الولادة (بين عمر الشهر والسنتين) بدأت تفقد من السوق ويصعب إيجادها. هذا موضوع شديد الخطورة كونه يؤدّي إلى عودة ظهور أمراض مستعصية وازديادها. لذا تواصلت مع منظّمة الصحة العالمية للسعي إلى حلّ المشكلة في أسرع وقت، في انتظار جوابها. ونتمنّى على الدولة اتّخاذ الموضوع على محمل الجدّ وتأمين اللقاحات بسرعة”.

ضبط كميات من البنزين معّدة لـ البيع وٲسلحة في مخيم لـ النازحين بـ«البقاع»

دهمت دورية تابعة لامن الدولة – مكتب البقاع الغربي، بعد تعقب حثيث ورصد دقيق وتثبت من المعلومات، أحد مخيمات النازحين السوريين في بلدة المرج، حيث ضبطت حوالي 1000 ليتر من مادة البنزين معبأة بغالونات سعة 9 ليتر يتم بيعها في السوق السوداء بـ80000 الف ليرة لبنانية للغالون الواحد.

وخلال المداهمة ضبطت كمية من الأسلحة الحربية واجهزة اتصال لاسلكية وفلاشات ميموري واجهزة كومبيوتر وجعب عسكرية.


تم توقيف أصحاب المضبوطات وأودعواالقضاء المختص لإجراء المقتضى القانوني.

بعد الكلام عن سرقات حقائب المسافرين.. جهاز أمن مطار بيروت يوضح!

صدر عن قيادة جهاز أمن المطار، البيان الآتي:

” تتناول بعض وسائل التواصل الإجتماعي أخبارا عن حصول عمليات سرقة من داخل حقائب بعض الركاب عند انزالها من الطائرة، متناولة بذلك سمعة المطار وأمنه بصورة سيئة غير صحيحة وعليه، يهم قيادة جهاز أمن المطار ان توضح ما يلي :

1- لم يتم تسجيل اية حادثة سرقة من داخل حقائب الوافدين او المسافرين على الاطلاق ومنذ زمن بعيد، وان الكلام عن سرقات بشكل عشوائي من دون تقديم شكوى الى المعنيين في جهاز أمن المطار تؤثر سلبا على سمعة المطار وتثير القلق في نفوس المواطنين الوافدين.

2- لقد تم اعادة العديد من الحقائب الى أصحابها والتي أخذت من قبل مسافرين وافدين عن طريق الخطأ، كذلك حقائب متروكة سهوا وتحتوي على مبالغ مالية ومجوهرات وأمتعة قيمة لا مجال لتعدادها، بحيث تم الاتصال باصحابها داخل لبنان وخارجه وقد حضروا واستلموا حقائبهم.

لذلك فإن قيادة الجهاز، تهيب بالمواطنين عدم تصديق الشائعات كما بالوافدين تقديم شكوى عند فقدان اية امتعة من حقائبهم ليصار الى مراجعة كاميرات المراقبة في حضورهم للتأكد من حقيقة ما جرى”.

صعود «الدولار» مُستمر

يستمر سعر صرف الدولار بتسجيل ارتفاعات، وإن طفيفة، ويتم التداول بالدولار اليوم الثلاثاء 6 تموز، بين 17650 ليرة و17700 ليرة، مع تزايد القلق من استمرار تصاعد سعر صرف الدولار، ساحباً معه كافة المواد الاستهلاكية والخدمات، التي باتت خارج القدرة الشرائية لغالبية اللبنانيين.


فالمؤسسات والمحال التجارية تسعّر بضائعها وفق سعر صرف للدولار يفوق كثيراً سعره في السوق السوداء، وتعتمد حالياً ما لا يقل عن 19000 و20000 ليرة للدولار، تجنّباً لخسارتها جزءاً من رأسمالها التشغيلي مع تصاعد سعر الصرف المستمر.

بالصور: إقفال مطعم مشاوي لـ مخالفته المعايير الصحيّة بـ«الجناح»

أعلن رئيس بلدية الغبيري معن الخليل أنّ “فريق الرقابة الصحية وسلامة الغذاء التابع للبلدية قام أمس الإثنين بإقفال مطعم مشاوي وفلافل في منطقة الجناح بسبب عدم استيفائه للشروط الصحيّة وسلامة الغذاء وبسبب وجود لحوم فاسدة وذلك بعد متابعات وإنذارات عدّة”.

10 آلاف «مُغترب» إلى «لبنان» يومياً

كشف نقيب اصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود عن أنه “يصل الى لبنان يومياً حوالي الـ10 الاف مغترب”.


ولفت في حديث تلفزيوني إلى أن “الحجوزات الى لبنان لم تنخفض على الرغم من كل الأزمات التي يمرّ بها والحجوزات هذا العام فاقت كل التوقعات والقدرة الاستيعابية للمطار ارتفعت الى 80%”. أما “حركة خروج اللبنانيين والسفر الى الخارج فانخفضت بصورة كبيرة هذا العام”، حسب عبود.

ٳستهداف رتل دعم لـ التحالف الدولي غربي «العراق»

تعرض رتل تابع للتحالف الدولي للاستهداف في محافظة الأنبار غربي العراق.

وذكرت مصادر إعلامية أن ثلاث عبوات ناسفة انفجرت على رتل يقدم الدعم اللوجستي للقوات العراقية في منطقة الصقلاوية بمحافظة الأنبار. وأضافت، أن الانفجارات تسببت بتدمير عجلة وإصابة سائقها بجروح. وأشارت إلى أن الرتل كان يحمل معدات مقدمة من التحالف الدولي للقوات العراقية.

هيئة التنسيق النقابية: نرفض أي قانون لـ إلغاء الشهادة المتوسطة بـ شكل دائم

أصدرت هيئة التنسيق النقابية بياناً، تعقيباً على إعلان وزارة التربية والتعليم العالي، إلغاء امتحان الشهادة المتوسطة وشهادات التعليم المهني والتقني لهذا العام”.

ورأت الهيئة أن صياغة بيان الوزارة إلغاء الامتحانات، أتى في لحظة انفعال، إذ حملت وزارة التربية هيئة التنسيق مسؤولية إلغاء امتحان البريفيه من خلال ما وصفته “بالبيانات الضبابية” لهيئة التنسيق النقابية”.

وكشفت الهيئة، أنها أوضحت موقفها منذ البيان الأول الصادر بتاريخ 27 حزيران الماضي، وفي الفقرة الرابعة منه ودعت وزير التربية الى إعادة النظر بالشهادة المتوسطة.

وأشارت الهيئة، إلى أنها أعلنت في الفقرة ذاتها، عدم مسؤوليتها عن العقبات والعراقيل التي تحول دون وصول المعلمين، بمعنى أبلغت الوزير هناك عراقيل قد تؤثر على سير الامتحانات.

وأكدت هيئة التنسيق، أنها حذّرت من تدني أجر المراقبة وطالبت أن يشمل مراقبي المدارس الخاصة.

ولفتت الهيئة، إلى أنه على مدى أربعة اجتماعات، طالبت الهيئة وزير التربية والتعليم العالي باستثناء تلامذة البريفيه من الامتحانات الرسمية لهذا العام فقطـ وإلغاء امتحان الشهادة المتوسطة، وبضرورة اعتماد الامتحانات المدرسية.

وأكدت، أنه “مع إصرار وزارة التربية على إجراء الامتحانات الرسمية، إلّا أن هيئة التنسيق لم تعطِ وعداً لوزير التربية بما لا يمكن لها الإيفاء به، ولم تعلن يوماً مقاطعة الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، ولكن أيضاً وهنا بيت القصيد! فقد كان من المستحيل علينا صمّ آذاننا وعدم سماع معاناة من نمثل وصعوبة تلبيتهم لواجبهم المهني والوطني في ظل انقطاع المحروقات وضآلة رواتبهم والكثير من الأسباب الموجبة لصرخاتهم المدوّية”.

وقالت الهيئة، إنها كانت توّد أن يصدُر بيان الوزارة بإلغاء الشهادة المتوسطة تقديراً لظروف المعلمين ومعاناتهم اليومية واستجابة لمطالب الأهل والطلاب، وليس لإطلاق النار الانفعالية على هيئة التنسيق النقابية التي تعاطت بمستوى عالٍ من الشفافية والمصداقية وبمنتهى الحرص على التربية والمعلم والتلميذ.”

ورأت هيئة التنسيق النقابية، أن “الانفعال وصل الى درجة مناشدة النواب إلغاء الشهادة المتوسطة، ولن نصدق أن هذه المناشدة قد تصدر عن الوزير لأنه طالما أكد ضرورتها، وإننا في هيئة التنسيق اذ ارتضينا الغائها استثنائياً لهذا العام نرفض رفضاً قاطعاً أي قانون ممكن أن يصدر لالغاء الشهادة المتوسطة بشكل دائم لأن هذه الشهادة ستبقى عنواناً للمدارس الرسمية، ونجزم أن الانفعال لا يبني تربية.”

نقوش «صخرية» في بلدة «عكارية»

قامت بعثة أثرية برئاسة الدكتور Tara Steimer-Herbet (جامعة جنيف) بالتعاون مع الدكتور فلوريان كوسو (جامعة جنيف) والدكتور Zuzanna Wygnanska من الأكاديمية البولندية للعلوم في وارسو) بإشراف المديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة بدراسة ورفع ثلاثي الأبعاد للنقوش الصخرية في احد المواقع الاثرية التاريخية في بلدة منجز- عكار.

سمحت هذه الأعمال الميدانية بدراسة وتوثيق وحفظ النقوش الصخرية التي تم اكتشافها في المنطقة الواقعة بين وادي عين البعيدي ونهر منجز على أراضي تابعة لبلدية منجز.



كرم
وقد تكون هذه النقوش الصخرية معاصرة أو أقدم من الآثار الميغاليتية التي تم بناؤها في الألفية الرابعة أوالثالثة. وهي تشكل تراثا فريدا للبنان وفق ما قالت مديرة مكتب مديرية الآثار في الشمال سمر كرم التي اشارت ايضا الى أن “البعثة الخاصة استخدمت بدراسة النقوش الصخرية ثلاث تقنيات: الصور الجوية، والمسح التصويري ، والصور الفوتوغرافية بأوقات مختلفة من النهار والليل، مع مناظر قريبة للتفاصيل لإظهار النقوش بشكل أفضل . وقد سمحت أعمال التوثيق هذه برفع النقوش رقميا والحصول على العديد من نماذج التصوير”.

اضافت: “إن استخدام الرفع الثلاثي الأبعاد سمح بدراسة أكثر من ثلاثين نقشا بعضها على شكل ثعبان وذلك خلال 12 يوما.
وقد سهل عمل البعثة المشاركة التقنية والعلمية من قبل سليم جرمانوس ويوسف شومر من المديرية العامة للآثار وموظفي بلدية منجز.

واعتبرت كرم “ان المنحوتات الصخرية المكتشفة في منجز، تشكل اكتشافا استثنائيا لم يوثق أي مثيل له حتى يومنا هذا في لبنان ولا حتى في الشرق الأوسط”.



وفي هذا السياق، تعد الدكتور تارا ستيمر-هيربيت من جامعة جنيف والدكتور سوزانا ويجنانسكا من الأكاديمية البولندية للعلوم في وارسو مع العديد من الخبراء لمشروع دراسة وتحضير قاعدة بيانات علمية في المنطقة على مرحلة تمتد من 2022 الى 2025.
بحيث ان هذه المعالم الأثرية العائدة لعصور ما قبل التاريخ ومعالم الألفيتين الرابعة والثالثة قبل الميلاد، تعتبر، من المعالم المحفوظة بشكل جيد نسبيا. على الرغم من كونها مهددة بشدة من قبل الأعمال الزراعية وبيع الأحجار إلى المقالع ومعامل الحجارة”.

ويشار الى أنه بين عامي 2017-2018 تم وضع مخطط لتعزيز وحماية القبور الصخرية الميغاليتية التي تعود الى عصور ما قبل التاريخ في بلدة منجز في منطقة عكار. وذلك بالتعاون بين جامعة جنيف ومتحف Château-Musée de Bélesta في فرنسا ، ومتحف عصور ما قبل التاريخ في بيروت وبلدية منجز والمديرية العامة للآثار،وذلك بتمويل من المجلس البريطاني.وتضمن المشروع مسار زيارة 11 مقبرة مغاليتية عبر طريق للمشاة بالإضافة الى تأهيل بيت التراث Maison du Patrimoine حيث تعرض مجسمات لبقايا من عصور ما قبل التاريخ والمعبد الروماني وقلعة الفترة الصليبية وكنيستي سيدة القلعة ومار دانيال.