
السابقة كان لا يسجّل أرباحاً ولا يخسر، لأنّه يدفع ثمن أعلافة وفق تسعيرة 3900 ليرة، ويبيع الإنتاج بالدولار. وكان فرق الدولار يسمح للمُزارع بتسجيل بعض الأرباح. لكن المزارع، بعد وقف الدعم، بات عليه أن يخلّص نفسه بنفسه. فإذا ما بدأ بالخسارة، فلن يستمرّ ب#تربية الدواجن، وإذا ما استمرّ وضع القطاع على هذا المنوال فلن يكون هناك إنتاج من البيض، وسيتحوّل حينها لبنان من بلدٍ منتجٍ للبيض إلى بلدٍ مستوردٍ له. وعندها، مع شحّ البيض، لن يكون هناك سقف لسعر الكرتونة.
هل هناك إمكانية للتصدير؟
من جهته، يشير وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال، عباس مرتضى، في حديث لـ “النهار”، إلى أنّ “لبنان بحاجة إلى التصدير، وهي فرصة ذهبيّة. وفي الوقت الحالي، قرار التصدير قيد الدراسة، ونتريّث في اتخاذه لضمان مصلحة المُزارع والمستهلِك، كما نتريّث باتخاذ بعض القرارات بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في البلد”.
ويرى مرتضى أنّ “هناك فعلاً صراعاً ما بين الحدّ من تكبّد المزارعين خسائر إضافية ما سيدفعهم إلى إقفال مؤسساتهم، وبين المحافظة على سعر البيض على ما هو عليه محلياً. فالبيض، كما البطاطا، هو لحم الفقراء، لذلك نسعى إلى اتخاذ قرار يوازن ما بين الأمرين. ومسألة التصدير هي على طاولة البحث، ونحاول دراسة كيف يمكن تنفيذها دون التأثير على السوق المحلية”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.