هل تصل كرتونة «البيض» لـ70 ألفاً؟

السابقة كان لا يسجّل أرباحاً ولا يخسر، لأنّه يدفع ثمن أعلافة وفق تسعيرة 3900 ليرة، ويبيع الإنتاج بالدولار. وكان فرق الدولار يسمح للمُزارع بتسجيل بعض الأرباح. لكن المزارع، بعد وقف الدعم، بات عليه أن يخلّص نفسه بنفسه. فإذا ما بدأ بالخسارة، فلن يستمرّ ب#تربية الدواجن، وإذا ما استمرّ وضع القطاع على هذا المنوال فلن يكون هناك إنتاج من البيض، وسيتحوّل حينها لبنان من بلدٍ منتجٍ للبيض إلى بلدٍ مستوردٍ له. وعندها، مع شحّ البيض، لن يكون هناك سقف لسعر الكرتونة.



هل هناك إمكانية للتصدير؟

من جهته، يشير وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال، عباس مرتضى، في حديث لـ “النهار”، إلى أنّ “لبنان بحاجة إلى التصدير، وهي فرصة ذهبيّة. وفي الوقت الحالي، قرار التصدير قيد الدراسة، ونتريّث في اتخاذه لضمان مصلحة المُزارع والمستهلِك، كما نتريّث باتخاذ بعض القرارات بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في البلد”.

ويرى مرتضى أنّ “هناك فعلاً صراعاً ما بين الحدّ من تكبّد المزارعين خسائر إضافية ما سيدفعهم إلى إقفال مؤسساتهم، وبين المحافظة على سعر البيض على ما هو عليه محلياً. فالبيض، كما البطاطا، هو لحم الفقراء، لذلك نسعى إلى اتخاذ قرار يوازن ما بين الأمرين. ومسألة التصدير هي على طاولة البحث، ونحاول دراسة كيف يمكن تنفيذها دون التأثير على السوق المحلية”.

إقتحم منزلها تاركاً خلفه أثراً من الدماء.. فتى في الـ16 يحاول إغتصاب إمرأة الـ90

حاول فتى أوستراليّ (16 عاماً) #اغتصاب امرأة مسنّة (91 عاماً) خلال اقتحامه منزلها منتصف ليل الخميس الماضي في جنوب غرب مقاطعة أديلايد ب#أوستراليا.


وحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، أعلنت المحكمة الناظرة في قضيّة الاعتداء أنّ الفتى وجد السيّدة المسنّة نائمة في السرير، حين قرّر الاعتداء عليها، لكن صراخها، الذي انطلق فور استيقاظها، أرعب الفتى ودفعه إلى الهروب عبر النافذة المكسورة، تاركاً خلفه أثراً من الدّماء.

وألقت المباحث الجنائية القبض على المراهق الشاب في الضواحي الجنوبية لأديلايد بعد ظهر يوم السبت، وأبقت هويّته طيّ الكتمان لأسباب قانونية وسنّه الصغيرة، ومنع القاضي وسائل الإعلام حضور الجلسة، في وقت طلب محامي الشاب إلى القاضي منع الكشف عن التفاصيل الرئيسية للقضية بسبب الإحراج الذي قد يُصيب أسرة المتهم.

من جهتها، أشارت الضحيّة إلى أنها تعيش الآن بخوف كبير مع أفراد الأسرة بعد الهجوم.
بدورها، حظرت المحكمة محاولة لإطلاق سراح المراهق للعيش مع أسرته في بلدة ريفية صغيرة في جنوب أوستراليا، بسبب خطورة التّهم الموجّهة ضدّه، إذ كشفت وثائق المحكمة أن المراهق لديه تاريخ من جرائم التعدّي على ممتلكات الغير.

وقد جرى احتجاز الفتى على ذمّة التحقيق حتى مثوله أمام المحكمة بعد أسبوعين.

ذراعٌ إعلاميّة لـ«الحريري».. «الوسط ميديا»

عَلِم، أنّ “تيار المُستقبل أنشأ شركة تحمل إسم “الوسط ميديا” يتولّى إدارتها رئيس تحرير صحيفة “دايلي ستار” نديم اللاذقي، على أن تتولى هذه الشركة إدارة المؤسسات الإعلاميّة التابعة لـ “تيار المستقبل” (مستقبل ويب، إذاعة الشرق، صحيفة “دايلي ستار” الإلكترونية، وتلفزيون المستقبل الذي تعمل تلك الشركة على إعادة إحيائه خلال الفترة المقبلة ولن يكون مركزه المبنى القديم في القنطاري، ومن المرجّح أن يكون في منطقة الروشة)”.

إلغاء سباق «أستراليا» بـ«فورمولا 1»

أعلن المنظمون إلغاء سباق جائزة أستراليا الكبرى في بطولة العالم “فورمولا 1” للسيارات للعام الثاني تواليا، حيث أصبح سباق الجولة 21 ضحية القيود الصارمة المفروضة لدخول البلاد.
وقال المنظمون اليوم الثلاثاء، في بيان عن السباق الذي كان سيقام في 21 نوفمبر المقبل: “يؤسفنا الإعلان عن إلغاء سباق جائزة أستراليا الكبرى 2021 بسبب القيود والتحديات اللوجستية المتعلقة بجائحة كوفيد-19”.

وأضاف المنظمون “جائحة كوفيد-19 الحالية وتعقيدات السفر والقيود اللوجستية تعني أنه من غير الممكن ضمان إقامة السباق في هذا الوقت، وبناء عليه لن يكون موجودا في جدول 2021”.

وتقرر أيضا إلغاء سباق أستراليا في بطولة العالم للدراجات النارية، والذي كان من المقرر إقامته في 24 أكتوبر، للعام الثاني على التوالي للسبب ذاته.

المصدر: رويترز

الـ«whatsApp» تُهدد بـ حظر حسابات مُستخدميها ممن يقومون بـ تنزيل تطبيق مُحدد على هواتفهم

أصدرت شركة “واتس آب” تحذيرا للمستخدمين في جميع أنحاء العالم حول تطبيق شائع للغاية يفتح ميزات مراسلة “واتس آب” الجديدة. لكن هذه الحيل الإضافية يمكن أن تكلف الكثير.
وقد يواجه المليارات من مستخدمي “واتس آب” حظرا من تطبيق الدردشة الشهير. وأصدرت منصة المراسلة الشعبية التحذير عندما انتشرت نسخة غير رسمية من “واتس آب” على وسائل التواصل الاجتماعي في نهاية الشهر الماضي.



وصمم تطبيق “أندرويد” هذا المسمى GB WhatsApp ليقدم مزايا مثل الردود التلقائية على الرسائل، والقدرة على استرجاع الرسائل المحذوفة وعدد من الميزات الأخرى، التي لا تتوفر بعد في الإصدار الرسمي من “واتس آب”. وتم تصميم البرنامج ليكون مشابها بدرجة كافية في الاسم للتطبيق الأصلي ما جعل أصحاب الهواتف الذكية يفترضون أنه تم تطويره بواسطة الفريق الرسمي. ومع ذلك، فإن GB WhatsApp لا علاقة له بتطبيق الدردشة الأصلي.

وهذه الميزات التي لم يسبق لها مثيل هي التي سمحت لـ GB WhatsApp باكتساب قوة جذب بين المعجبين في جميع أنحاء العالم. ولكن بينما قد يكون من المغري تنزيل التطبيق وتثبيته على هاتف “أندرويد” الخاص بك للوصول إلى هذه الميزات … ستحتاج إلى التأكد حقا من رغبتك في تلك الحيل الإضافية.

هذا لأن شركة “واتس آب” حذرت من أنه سيتم حظر المستخدمين من تطبيق المراسلة إذا قاموا بتنزيل برنامج غير رسمي تابع لجهة خارجية، مثل GB WhatsApp.

وأكدت الشركة المملوكة لـ”فيسبوك” أن التطبيقات المقلدة محظورة بموجب شروط الخدمة.



وقالت الشركة: “إذا تلقيت رسالة داخل التطبيق تفيد بأن حسابك محظور مؤقتا، فهذا يعني أنك على الأرجح تستخدم إصدارا غير مدعوم من واتس آب بدلا من تطبيق واتس آب الرسمي. وإذا لم تقم بالتبديل إلى التطبيق الرسمي بعد أن تم حظره مؤقتا، فقد يتم حظر حسابك نهائيا من استخدام واتس آب”.

ويُحظر استنساخ التطبيقات التي ترتبط بحساب “واتس آب” الخاص بك لتقديم إمكانات جديدة غير مدعومة في التطبيق الأصلي المملوك لـ”فيسبوك”. ووفقا لـ”واتس آب”، تم تصميم هذه السياسة لحماية المستخدمين من المخاوف الأمنية.

وأضافت “واتس آب” في تعليق لصحيفة “ذي صن” البريطانية: “التطبيقات غير المدعومة، مثل WhatsApp Plus أو GB WhatsApp أو التطبيقات التي تدعي نقل محادثات واتس آب بين الهواتف، هي إصدارات معدلة من واتس آب. وتم تطوير هذه التطبيقات غير الرسمية بواسطة جهات خارجية وتنتهك شروط الخدمة الخاصة بنا. ولا تدعم واتس آب تطبيقات الجهات الخارجية هذه لأننا لا نستطيع التحقق من صحة ممارساتها الأمنية”.

ويشار إلى أن GB WhatsApp غير متوفر الآن في متجر “غوغل بلاي” (Google Play). بدلا من ذلك، يتعين على مالكي الهواتف الذكية بنظام “أندرويد” البحث عن GB WhatsApp في متاجر التطبيقات غير الرسمية عبر الإنترنت. وستحتاج أيضا إلى تعطيل بعض الإجراءات الوقائية التي يتم تشغيلها افتراضيا على “أندرويد” للتنزيل من الويب.

المصدر: إكسبريس

رحيل «مُخرج» فيلم الـsuper-man»

توفي المخرج الأمريكي ريتشارد دونر الذي اشتهر بأعمال بارزة مثل “سوبرمان” و”ليثال ويبون” (السلاح القاتل)، عن عمر ناهز 91 عاما.

وأكدت شركته المتخصصة في الإنتاج السينمائي نبأ وفاته لمجلة “فاريتي”، لكنها لم تكشف سبب الوفاة بحسب صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”.

وكان دونر ممثلا قبل أن تظهر مواهبه خلف الكاميرا.

وانتقل ليصبح مخرجا تلفزيونيا بعد أن أدرك أثناء عمله أن التمثيل ليس مجاله المفضل.

«جبيل» تستضيف مهرجان «النبيذ»

تستضيف مدينة جبيل ككلّ سنة، مهرجان النبيذ بالأبيض والزهري، في ٨،٩،١٠ تمّوز الجاري ابتداءً من الساعة ٧:٣٠ مساءً، عند ميناء جبيل.

‎وفي ظلّ انتشار فيروس كورونا، ستُتّخذ اجراءات إضافيّة حماية للناس بالتنسيق مع وزارة الصحّة العامّة، فسيسمح فقط بالدخول للأشخاص الذين تلقّوا اللقاح ضدّ فيروس كورونا، أو الذين سبق وأصيبوا به، على أن يبرزوا شهادة التلقيح بالجرعتين أو مستند يؤكّد إصابتهم مسبقاً.

‎ أمّا الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح ولم يصابوا بالفيروس، فسيخضعون لفحص الأجسام المضادة (Antigen-Tests) عند المدخل قبل الدخول إلى المهرجان.

‎ووضعت البلديّة خطّة كاملة باشراف الشرطة البلديّة لتنظيم السير والمواقف ونقل الناس عبر الحافلات الكهربائيّة تفادياً للازدحام.

إشكالات بـ العصي والسكاكين أمام محطات بـ قضاء «بنت جبيل»

حصل شجار وعراك بالايدي امام محطة وقود عند جسر تبنين. وذكر شبان أنهم شاهدوا بعض تجار السوق السوداء وهما ( م .د ) و (م. د) عند الساعة التاسعة ليلا يملأن غالونات سعة 10 ليترات من المحطة تمهيدا لبيعها في السوق السوداء بمبالغ تفوق المئة ألف ليرة. وعندما طلبوا تعبئة سياراتهم رفض القيمون على المحطة واقفلوها.

واشار الشبان الى انهم اتصلوا بالقوى المختصة في تبنين فلم يحضروا، وبدأ العراك بالايدي، حضرت بعدها عناصر من الجيش بطلب من اصحاب المحطة، وفرقت ما بين الناس واقفلت المحطة، واوقفت بعض الشبان من بلدة الجميجمة. واليوم، امتنع القيمون على المحطة عن تعبئة البنزين للمواطنين.

وفي بلدة الصوانة، حصل اشتباك بالعصي والسكاكين امام إحدى المحطات وتدخل الجيش لفضه.

كذلك حصل اشكال امام محطة عند مدخل بلدة مجدل سلم – الجميجمة تطور الى اشتباك بالأيدي .

بورصة «الدولار» تترقب خطوة «الحريري»: هكذا ينعكس ٳعتذاره على السوق

نوال الأشقر | lebanon24

اتصال تلقّته صحافية من قبل كبار الصرّافين بقصد سؤالها عن أجواء اللقاء الذي جمع الرئيسين بري والحريري قبل حوالي شهر، وما إذا كان إيجابيًا أم سلبيًا على الصعيد الحكومي. كبير “قوم الصرّافين” استعجل معرفة نتائج اللقاء، ليعرف بدوره كيف سيسعّر الدولار على إحدى التطبيقات الهجينة، خصوصًا أنّ الحريري غادر من دون تصريح. لم يمر وقت طويل حتّى سجّل سعر الصرف ارتفاعًا في السوق الموازية، في حينه.

هذه الواقعة تعكس العبثية التي تتحكّم بسوق الدولار وبحياة اللبنانيين من خلفه، إذ لا أحد يمكنه تقديم تفسير منطقي لمسار الدولار في لبنان، تراه يستقرّ على سعر محدّد على مدى أسابيع عدة، ثم يقفز قفزات جنونيّة بساعات قليلة، في ظل المؤشّرات الإقتصادية نفسها، وغالبًا ما يسجّل قفزاته هذه في عطلة نهاية الأسبوع، حيث لا أسواق مالية، لا بل الغرابة الأعظم تكمن بارتفاع سعره في ساعات الليل، حيث لا مصارف ولا صرّافين، بل تجار فجّار لا حدود لجشعهم، يتاجرون بلقمة عيش المواطن التي صارت متعبة حدّ الهلاك.

المتغير السياسي يتغلب على المعطى الإقتصادي في انعكاس نتائجه على بورصة الدولار صعودًا أو هبوطًا. في ظل هذا الواقع، كيف سيكون عليه الدولار في اليومين المقبلين في حال حصل أيّ تطور حكومي؟
“الأمر يتوقف على خطوة الرئيس المكلف “يقول الخبير الإقتصادي الدكتور باسم البوّاب في حديث لـ “لبنان 24” ففي حال أعتذر الحريري عن عدم التأليف بظل الأجواء السلبية، ولم يعمد بالتوازي إلى تسمية شخصيّة بديلة تحظى بدعمه، ينعكس ذلك على سوق الدولار مزيدًا من الإرتفاع، بحيث سيقفز إلى 20 ألف وما فوق. كذلك الأمر في حال اعتذر واستقال وكتلته من المجلس النيابي. أمّا في حال اعتذر بالتوازي مع تسميته شخصيّة من قبله بالإتفاق مع القوى السياسية، سينعكس ذلك إيجابيًّا، يُترجم بانخفاض الدولار إلى حدود 14 ألف.
السوق اللبناني صغير لا يتعدى الـ 7 مليون دولار يوميًا، يقول البوّاب “لكن المضاربة قائمة ويتحكّم المضاربون في السوق، علمًا أنّ هناك دولار يدخل إلى البلد بفعل الحركة السياحية خصوصًا من قبل المغتربين، وهناك إنفاق كبير يحصل وعرض بالدولار، بالتالي لا مبرر لرفع سعره، لكن هؤلاء المضاربين يرفعون السعر ليستفيدوا من شرائه بسعر منخفض في حال حصل إي انفراج سياسي. بالتالي هناك استفادة شخصية للقائمين على التطبيقات الإكترونية”.
المصارف ليست بريئة من حركة الدولار صعودًا وفق البوّاب “ارتفاع السعر من 12 ألف إلى 17 ألف، مردّه إلى تطبيق التعميم 158، ولجوء المصارف إلى السوق الموازية لتأمين الدولار بدل تأمينه من الخارج، بحيث عمدوا إلى صرف شيكات في الداخل وإبقاء Fresh Dollars)) في حساباتهم في الخارج، لكن اليوم وبعدما أمّنوا حاجتهم وبدأوا بتطبيق التعميم، انتفت عملية لجوئهم إلى شراء الدولار من السوق الموازية”.
لكن المشكلة الأخطر تكمن بتوقيف مصرف لبنان منصّة صيرفة، يلفت البواب “فقد خففت من حجم الطلب على الدولار، ومن ضغط التجار لتأمين الدولار للاستيراد، ومن بعد توقيفها سيتحوّل الطلب إلى السوق الموازية. والمركزي كان يمكن أن يتدخّل في السوق ليحافظ على سعر المنصة، ولكنه أحجم عن ذلك، وترك السوق حرّة، ربما اعتمد على دخول الدولار السياحي. بأي حال هناك فوضى كبيرة في القرارات، وفي الحسابات الخاطئة، وفي كيفية تطبيق التعاميم، وفي استنساب المصارف، من دون رادع عقابي”.
الأخطر من لعبة المضاربين في السوق الموازية، يكمن في اللعبة السياسية، التي يتفلّت أصحابها من أيّ رادع وطني، ويمضون بحساباتهم العبثية ومتاجراتهم الفاقعة بحقوق الطوائف.