في «لُبنان»: إرتفاع كبير في عدد إصابات «كورونا».. فـ ماذا عن «الوفيات»؟

أعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي الذي يشرح حالة انتشار جائحة كورونا في مختلف المناطق اللبنانية عن تسجيل عدد جديد من اصابات حيث تم تسجيل ٤٠٠ إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

في «لبنان»: «كورونا» يتفشى مُجدّداً

أشار وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى أن “التفاعل البناء طيلة الفترة السابقة بين المعنيين أنتج وضع لبنان على اللائحة البيضاء، ولكن مع فتح البلد والتبريرات المختلفة للتجمعات، بدأت النسبة الايجابية للفحوص ترتفع إلى حوالى 2% تقريبا بعدما انخفضت إلى 0.7% وكذلك بالنسبة إلى التفشي الذي أصبح 1% بعدما كان 0.6%؛ وهذا يعني أن العودة إلى معاناة شتاء 2021 إمكانية قائمة.”

وشدد حسن على “أن المطلوب من الجميع رفع مستوى اليقظة والتعاطي المسؤول مع كل حالة ايجابية لان فيروس كورونا يشكل خطرا على التفشي سواء كان متحور دلتا او غيرها من الانواع”.

وأضاف: “الإجتماع يهدف لاعادة تفعيل كل غرف العمليات واللجان الطارئة في البلديات والمناطق على المستوى المركزي ووزارات الصحة والداخلية والسياحة والجمعيات الاهلية والتنسيق مع الصليب الاحمر كشريك أساسي إلى جانب المحافظين والقائممقامين ورؤساء البلديات وسائر القوى الشعبية العاملة التي هي صمام الامان الاول والاخير لان مشاركة المجتمع في صناعة القرار تضمن الوصول الى الهدف المنشود”.

وأكد أن “التفشي السريع الذي حصل في الاسبوع الاخير يحتم المواكبة على الارض وإعادة تفعيل التعاون في ظل التحديات اللوجستية والميدانية، وإذا كان من غير الممكن تتبع كل المخالطين، فإننا ندعوهم لاجراء فحوصات خصوصا أن كثيرين يهملون ذلك وكأن كورونا انتهت”.

ولفت إلى أن “كورونا لم تنته والوباء منتشر في كل العالم، والسلوك المتبع يحدد إمكان حصول موجة ثالثة ام لا فتوقيت هذه الموجة يعتمد على على التعاطي المسؤول في المناسبات والنشاطات المجتمعية كافة”، مشددا على “وجوب الموازنة بين مستلزمات الحياة والحفاظ على الصحة، فلا مفاضلة هنا بل علينا ان نكون مسؤولين عن تصرفاتنا والجميع معني بالمسؤولية التشاركية”.

وتوجه الوزير حسن إلى الوافدين، داعيا إياهم إلى “التنبه من إمكان أن يكونوا مصدر عدوى لعائلاتهم وبالتالي ضرورة اتخاذهم وعائلاتهم كل الاجراءات الاحترازية والوقائية. كما طلب من المختبرات الداخلية الاسراع بالفحوص كافة بما فيها نتائج المخالطين حتى تتم مشاركة المعلومات بين الصليب الاحمر اللبناني ووزارة الداخلية مع فريق الترصد الوبائي”.

وختم آملا بـ “الاستفادة من تجربة المرحلة الماضية وأن تكون المعاناة السابقة درسا وعبرة للمجتمع. فلا نضطر للعودة إلى اتخاذ اجراءات قاسية”.

«تغلّبنا على الصعاب».. ٳمرأة بـ عمر الـ57 تُنجب طفلاً بعد سنوات من وفاة ٳبنها (صور)

أصبحت امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً واحدة من أكبر النساء اللواتي ينجبنَ في العالم، بعدما رحّبت بطفلها في 20 آذار الماضي.

أنجبت باربرا هيغنير، من ولاية نيو هامبشاير الأميركية، ابنها جاك عن طريق التلقيح الاصطناعي مع زوجها كيني بانزهوف. فهي أرادت ال#إنجاب بعد وفاة ابنتها مولي قبل خمس سنوات، قائلةً:”بدأت تراودني أحلام بإنجاب طفل”، إلاّ أنّها ظنت أن هذه الأفكار ليست سوى جنون.



وأشارت باربرا، التي لديها ابنة أخرى تدعى غرايسي، إلى أنّ حلم إنجاب طفل ساعدها خلال فترة حزنها على ابنتها المتوفاة، بحسب موقع “ديلي ستار”.

ومع مرور بضع سنوات، تمسكّت باربرا بحلمها أكثر، وكانت مقتنعة تماماً بأنها يجب أن تنجب طفلاً. وفعلاً، نجحت بتحقيق حلمها، ولم يقف عمرها عائقاً أمامها.



بدوره، أعرب الزوج كيني (65 عاماً) عن سروره لتحقّق حلم زوجته، قائلاً:” لقد تغلّبنا على الصعاب. أنا فخور جداً بها”.

ووفقاً ل#موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن ماريا ديل كارمن بوسادا لارا من إسبانيا هي أكبر امرأة تلد، بعدما أنجبت توأماً عن عمر يناهز 66 عاماً العام 2006.

ٳستعدوا.. «الدولار» يقترب من الـ19 ألف ليرة

يواصل دولار السوق السوداء تحليقه على علو مرتفع كاسرا كلّ الأرقام القياسية التي كان قد وصل إليها سابقا.

بحيث يتراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء ما بين الـ 18550 و18600 ليرة لبنانية، بعدما وصل صباحا في حدّه الأقصى إلى الـ 18175 ليرة لبنانية.

وبذلك، يواصل سعر الصرف ارتفاعه الجنوني مقتربا من الـ 19000 ليرة من دون وجود أي رادع.

غفران غادرت مكان إقامتها بـ خلدة منذ 10 أيام ولم تعد.. فـ هل من يعرف عنها شيئاً؟


صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــــــلاغ التالــــــي:

تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:


غفران محمود جهيم (مواليد عام 1995، سورية)

التي غادرت بتاريخ 29-6-2021، مكان اقامتها الكائن في محلة خلدة، الى جهة مجهولة ولم تعد حتى تاريخه.

لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بفصيلة عرمون في وحدة الدرك الاقليمي، على الرقم: 818503-05، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

رئيسها مقتول وشعبها جائع.. ما قصّة هايتي «أفقر دولة» في القارة الأميركية؟

يرتبط اسم دولة هايتي عادة بالكوارث الطبيعية ولاسيما الزلازل والأوبئة وهي وعلى الرغم من كونها دولة تعجّ بالموارد الطبيعية إلا أنّ شعبها غارق في الفقر إلى درجة الجوع، ولذلك أسباب تاريخية وأخرى تتعلق بالاضطرابات السياسية التي تميّز البلاد، والتي تفاقمت مع الكوارث الطبيعية والأوبئة.


وهايتي دولة تقع في البحر الكاريبي، وتعدّ الأفقر في القارة الأميركية، وقد تصدّرت أخبار العالم، أمس الأربعاء، بعدما تم الإعلان عن اغتيال رئيسها جوفينيل مويس، بعدما هاجم مسلحون مقر إقامته الخاص المطل على العاصمة بورت أو برنس.



وجاءت عملية الاغتيال في ظل اضطرابات سياسية تعيشها هايتي ذات الـ11 مليوناً من السكان، حيث خرجت المعارضة في مسيرات حاشدة تندد بحكم الرئيس مويس وتطعن في شرعيته، فيما يؤكد أن ولايته مستمرة حتى 2022.

ولو كان الأمر مقتصراً على الأزمة السياسية لهانت المعاناة في هايتي، لكنّ السكان يعانون من بطش العصابات المسلحة التي تسيطر على مناطق في البلاد.

وبسبب الحرب التي تخوضها هذه العصابات، اضطر الآلاف من سكان العاصمة بورت أو برنس إلى الهرب من منازلهم قبل أسابيع.

وتقول وكالة “فرانس برس” إنّه بسبب انعدام الأمن وغياب الاستقرار السياسي، تكافح هايتي أفقر دولة في القارة الأميركية، للخروج من أزمة لا نهاية لها تتمثل في عمليات الخطف وعنف العصابات.

ووصلت تداعيات الأزمات المتلاحقة في هايتي إلى أبسط مقومات الحياة: الغذاء، فلجأ عدد من السكان في مرحلة ما إلى الاعتماد على فطائر مصنوعة من الطين لمقاومة الجوع.



ويعتمد حاليا قطاع كبير من السكان على مساعدات غذائية تجلبها الأمم المتحدة.



وبسبب فقر البلاد الشديد، تعد هايتي واحدة من قلة من الدول التي لم تبدأ حتى الآن حملة التطعميم ضد وباء كورونا.

ولكن لماذا كل هذا؟

في البداية، تعرف هايتي بثرواتها من السكر والبن والقطن، وربما كان هذا السبب في تعرض البلاد إلى عمليات استعمارية متتالية.

صحيفة “نيويورك تايمز” قالت يوم الخميس، إنه لعقود من الزمان رفضت القوى الأوروبية وبعد ذلك الولايات المتحدة الاعتراف بها كجمهورية مستقلة.

وكانت هايتي أول جمهورية في العالم يقودها السود، بعدما أعلنت استقلالها عن فرنسا عام 1804، وكانت تعرف باسم “لؤلؤة جزر الأنتيل” قبل أن يصبح اسمها هايتي.

وتشير الصحيفة الأميركية إلى أنه بسبب ثروات هايتي السياسية، كانت مطمعاً للقوى الاستعمارية، فحتى بعد نيل الاستقلال، لم تتركها فرنسا وشأنها، ففي عام 1825 أرسل ملك فرنسا ، تشارلز العاشر، سفنا حربية إلى العاصمة بورت أو برنس، وأجبر هايتي على تعويض المستعمرين الفرنسيين السابقين عن ممتلكاتهم المفقودة.

وبسبب عدم قدرتها على دفع المبالغ الضخمة، غرقت في ديون كان عليها أن تتحملها لنحو قرن من الزمان.

وفي عام 1915، غزت القوات الأميركية هايتي بعدما قتل متمردون الرئيس فيلبرون غيوم سام، وبررت الولايات المتحدة ذلك بأنه محاولة لاستعادة النظام هناك.

وانتهى الاحتلال الأميركي في عام 1934، لكن سيطرة الولايات المتحدة على الشؤون المالية لهايتي استمرت حتى عام 1947.

بعد ذلك، دخلت البلاد في مآسٍ جديدة نتيجة سلسلة من الانقلابات العسكرية وعمليات القمع الوحشية، ولم تتسم الحياة السياسية بالاستقرار، فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينيات، انتُخب جان برتران أريستيد ، وهو قس روماني كاثوليكي سابق، رئيسا لهايتي، قبل أن يطاح بحكمه.



وهذا كله أفضى إلى تفشي الفساد وسوء الإدارة، مما بدد ثروات البلاد الطبيعية.



وأكملت الكوارث الطبيعية أزمات هايتي، ففي عام 2010، تعرضت لزلزال مدمر أودى بحياة حوالى 300 ألف شخص.

ولم تتعاف البلاد من تلك الأزمة وظلت غارقة في التخلف الاقتصادي وانعدام الأمن، وفي عام 2016، أدت تفشي الكوليرا إلى مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف هايتي وإصابة 800 ألف آخرين، وفق “نيويورك تايمز”.


المصدر: سكاي نيوز

«ٳرتفاع» بـ أسعار «الذهب»

قلبت أسعار الذهب مسارها لتحقق مكاسب مع تراجع الدولار ومواصلة عوائد السندات مسارها الهبوطي، مما يجعل المعدن الذي لا يدر عائدا أكثر جاذبية للمستثمرين.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 1811.10 دولارا للأونصة. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.7 في المئة إلى 1814.70 دولارا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة عند 26.12 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.9 في المئة إلى 1075.30 دولارا، ونزل البلاديوم 0.8 في المئة إلى 2827.80 دولارا.

أسعار «النفط» تتراجع

انخفض النفط إلى 73 دولارًا للبرميل، اليوم الخميس، مع تزايد القلق بشأن متغير دلتا لفيروس كورونا، وانتظار المتداولين إشارات جديدة من “أوبك+” حول سياسة الإنتاج بعد الخلاف الأخير مع دولة الإمارات.

وهبط خام تكساس الوسيط الأميركي دون 72 دولاراً للبرميل، متجهًا صوب أكبر خسارة أسبوعية منذ اذار، مع استقرار الدولار.