
انتشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم أنّ ميشال زغيب صاحب مجوهرات زغيب قد فرّ هاربًا إلى أستراليا بعدما اتضح أنّ الماس الذي يبيعه كان عبارة عن زجاج فقط.
وعلم “أحوال” أنّ هذه المعلومات عارية من الصحة جملةً وتفصيلًا، وقد أكدت شركة “مجوهرات زغيب أند كو” أنّها بصدد رفع دعوى قضائية ضد مجهول بتهمة التشهير بالشركة.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.