«برّي»: لا «حصانة» على أي «متورط»

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن “اللبنانيين نجحوا نجح وتمكنوا من إحباط مفاعيل آلة الحرب الإسرائيلية، ومنعوا سقوط لبنان”.

وأوضح في بيان، لمناسبة ذكرى عدوان تموز، أن “الوطن إستعصى عن السقوط وهو اليوم أمام الامتحان نفسه، فهل ننجح؟”.

وحول رفع الحصانات قال، “نؤكد بكل شفافية أنّ لا حصانة على أي متورط في أي موقع كان وأنّ المجلس النيابي سيكون مع القضاء إلى اقصى الحدود تحت سقف القانون والدستور”.

«الراعي» طلب من «الحريري» الإعتذار؟

أشار الوزير السابق سجعان قزي، إلى انّ “الضجة حول كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بالأمس مُفتعلة لانه لا يحتاج لا لتفسير أو توضيح او تأويل وفيه توازن دقيق وغبطته فوق السياسة”.

وأضاف قزي في حديثٍ له عبر قناة الـ “OTV”, “أين الخطيئة بأن يسأل الراعي المعنين أين أصبحتم بالحكومة بعد 9 أشهر من التكليف”.

وإستكمل, “البطريرك الراعي لم يطلب من الرئيس المكلّف سعد الحريري الاعتذار بل تأليف حكومة مع رئيس الجمهورية فأين الخطأ الا إذا كان البعض يعتبر نفسه فوق كل انتقاد”.


هذا وأعلن قزي أنّه, “حصل تواصل بالأمس بين الحريري والراعي عبر اتصال اجراه الرئيس المكلف بالبطريرك وضعه فيه في جو ما قد يحصل”.

«ميّزة» جديدة بـ«WhatsApp»

سيكون الإصدار الجديد من تطبيق التواصل الفوري “واتساب” مختلفا عما سبقه، إذ سيكون بمقدور المستخدم التحكم بنوعية الصور والفيديوهات المرسلة.


وذكر موقع “WABetaInfo” التقني الذي يراقب “واتساب” عن كثب أن ضغط الصور والفيديوهات (compression) يجري تجريبه حاليا في النسخة التجريبية للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد.

وبموجب الميزة الجديدة، سيكون هناك 3 خيارات خاصة بجودة الصور هي: تلقائي وأفضل جودة أو توفير البيانات.

وستساعد هذه الخدمة الأشخاص على ضغط الوسائط المتعددة التي يستعينون بها، خاصة إذا راودهم قلق ما بشأن سرعة الإنترنت أو حدود البيانات، وفي وسع المستخدمين أيضا إرسال الصور والفيديوهات بأفضل جودة في حال تجنب خيار الضغط (compression).

وفي الوقت الحالي، يتجنب “واتساب” ضغط الملفات المرسلة عبره.

ولا توجد حاليا أي معلومات حول الوقت الذي قد تظهر فيه الخدمة بصورة رسمية، فالمعلومات المتسربة تتصل بالنسخة التجريبية من نظام “أندوريد” وليس “آي أو أس”.

في «لُبنان»: «الدولار» ٳلى الـ«40 ألف»

أوضح الخبير والمُحلّل الاقتصادي انطوان فرح، أنّ “الليرة اللبنانية ذاهبة نحو المزيد للإنهيار، وممكن أن يصل سعر صرف الدولار إلى 30 أو 40 ألف ليرة لبنانية”.

وحذر في حديث لـ”الجديد”، ” من ثورة الجياع وعنف الجوع مع تدني الحد الأدنى للأجور في لبنان وممكن يصير 20 دولار”.

«رفع »سعر ربطة «الخبز» 1500 ليرة؟

نفى نقيب أصحاب الافران علي إبراهيم، “ما يتمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن إتجاه لرفع سعر ربطة الخبز خلال الايام المقبلة بين 750 ليرة و1500 ليرة، ليصبح سعرها بين 5 آلاف ليرة و6 آلاف ليرة”.

وأكَّد في حديثٍ لـ “الوكالة الوطنية للاعلام”، أنّ “هذا الكلام غير صحيح بتاتًا ويهدف الى توتير الأجواء، وخصوصًا ان الخبز مادة دسمة للتداول كونها من الحاجات الاساسية للمواطن وتهم جميع المواطنين، ولا سيما المعوزين ومتوسطي الدخل”.

«نوال الزغبي» ترد على الصحافة الصفراء: «آخر همي الألقاب.. نانسي حبيبة قلبي»

ردت “النجمة الذهبية” الفنانة نوال الزغبي على أنباء وجود خلاف بينها وبين الفنانة نانسي عجرم، وذلك على خلفية لقب “ملكة البوب” الذي منحه أحد المواقع العالمية لعجرم بمناسبة نجاح ألبومها “نانسي 10″، الذي طرحته مؤخرا.

وأعادت الزغبي، عبر “تويتر”، نشر خبر بعنوان “نوال الزغبي تفتح النار على نانسي عجرم”، وقالت: “‏يا عيب الشوم عليكن هيدي هيي الصحافة الصفراء! نانسي حبيبة قلبي، وأنا من الأشخاص إللي مبسوطة بنجاحها كتير، وهيي بتعرف هالشي… وهيدا أحلى بلوك”.

وأضافت: “‏آخر همي الألقاب!.. أعمال الفنان ونجاحاته هي الأهم، ولو سمحتم عاملين الهجوم على أشياء تافهة! أكيد بحب لما فانزاتي يدلعوني مش معناتا عم نتهجم على حدا، وكل واحد يأخد نصيبه”.

الحاج بسام دفع حياته ثمن إنقطاع الكهرباء.. «عم إختنق بدّي أوكسيجين»

“عم اختنق بدّي أتنفس.. بدّي كهرباء”… آخر ما قاله الحاج بسام هدبا قبل أنّ يطبق عينه للأبد، في بلد لا تؤمّن فيه أدنى مقوّمات العيش الكريم… أيّام قضاها وهو يحاول أنّ يلتقط أنفاسه من آلة الأكسيجين، لكن عبثاً، فلا كهرباء دولة ولا مولّدات؛ والنتيجة مفارقة الروح جسده يوم أمس.

لا كلمات يمكنها التعبير عن هول مصاب عائلة هدبا. أولاد الحاج بسام فعلوا كلّ ما في وسعهم لتأمين الكهرباء لتشغيل آلة الأكسيجين له، لكن الأزمة كانت أكبر من أنّ ينتصروا عليها. خسروا والدهم أمام أعينهم، وهم واقفون عاجزون عن إنقاذه. ابنه الملازم أوّل في فوج إطفاء بيروت شرح حجم المأساة، حين قال: “والدي يعاني مرضاً في رئتيه منذ سنوات، ويعيش على آلة الأكسيجين إلى أن حرمه المسؤولون منه”، وأضاف “حتى في فوج الإطفاء لا كهرباء كي أنقله لتشغيل الماكينة. ومستشفى المقاصد استقبلته ليوم واحد، لكن كونه لا يحتاج إلى معالجة بل إلى تنفّس فقط عدنا به إلى المنزل”.

يومان وبيروت من دون ولا ساعة كهرباء دولة، أمّا المولدات فلا يمكن تشغيلها لأكثر من ساعتين بسبب شحّ المازوت. وقال هدبا: “اشترينا له UPS إلا أنّه لم يحلّ المشكلة، فهو الآخر بحاجة إلى كهرباء للتشريج”، مشدّداً بغضب على أنّ دم والده لن يذهب هدراً، قائلاً “والدي الضحية الأولى، ولا نعلم من التالي في حال استمرّ الوضع على ما هو عليه”.

كتب على عائلة هدبا أنّ تخسر أعز الناس، والدها الذي قدّم لأبنائه كلّ ما يستطيع، وفجأة انتهى كلّ شيء. من كان يملأ بيت العائلة أماناً رحل من دون عودة. وقال محمد: “كيف لنا أنّ نصدّق أنه بسبب تقصير المسؤولين فقدنا سندنا؟ هل يوجد دولة في العالم يموت شعبها بسبب انقطاع الكهرباء غير لبنان؟ ما يحصل أقلّ ما يُقال عنه معيب، ولن نسكت عمّا حصل معنا”.

اليوم ووري الحاج بسام هدبا في الثرى. سيذكره اللبنانيون دوماً بأنّه أوّل مواطن دفع حياته في بلد تعجز فيه الدولة عن تأمين كهرباء كلّفت الخزينة العامة المليارات!

قضية وفاة الطفلة جوري السيد تتفاعل: فتح تحقيق وغضب وحزن.. ووزير الصحة يتحرك

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في إقليم الخروب أن فصيلة شحيم، التابعة لقوى الأمن الداخلي، فتحت تحقيقا، بحادثة وفاة الطفلة جوري السيد من بلدة عانوت، بناء لإشارة القضاء المختص، لمعرفة ملابسات الوفاة.

وقفة غضب وحزن:

وتزامنا، نفذ شباب وأهالي عانوت، وقفة سلمية بعنوان: “من أجل أطفالنا وأطفال كل لبنان”، على أثر الحادثة الاليمة التي ذهبت ضحيتها إبنة البلدة الطفلة جوري مازن السيد، وسط حالة من الغضب والحزن لفت البلدة لخسارة الطفلة جوري.

وألقى والد الطفلة جوري مازن السيد كلمة قال فيها: “طفلة عمرها 10 أشهر رحلت، ونحن نفتش عن غرفة عناية للاطفال، لم يردوا على الطبيبة، التي ولمدة ساعة ونصف وهي تحاول تأمين مكان في العناية والطفلة تلفظ أخر أنفاسها، لمن سأوصل صوتي، للتماسيح؟ لا أحد يسمع سوى الله”.




أضاف: “إبنتي فراشة كما أتت رحلت، ومن أعطاني إياها أخذها، يا عيب الشوم، وعلى الجميع أن يعرف أن لا غرفة عناية للأطفال في كل لبنان، وإذا وجدت تحتاج إلى واسطة”.

وكانت تصريحات لأبناء البلدة الغاضبين أجمعت على رفض الواقع الذي تعيشه، وعدم السكوت أمام هذه المأساة “وهي ليست الاولى، ولن تكون الأخيرة”.

وأعلن المحتجون عن وقفة أخرى يوم غد، سيشارك فيها كل أبناء الإقليم.

المستشفى المركزي في مزبود يوضح:

وكانت الإدارة الطبية للمستشفى المركزي في مزبود قد اوضحت في بيان اليوم، ملابسات وفاة الطفلة جوري.

وقالت: أحضرت الطفلة جوري السيد مساء 10/7/2021 الى قسم الطوارىء في المستشفى المركزي بحال حرجة مع نقص حاد بأوكسيجين الدم وبقع زرقاء على الجسم septic shock. أعطيت العلاج الكامل المناسب مع كل ما يلزم من أدوية، مع توفر قسم للعناية خاص بالأطفال. ولاحقا اتخذ قرار خارج على إرادة الطاقم الطبي وموافقته بنقل الطفلة لمستشفى آخر، مع التحذير بخطورة الحال من دون وجود وسيلة نقل مجهزة.




وختمت: أخرجت المريضة من قسم الطوارىء بسيارة خاصة بعد التوقيع على ورقة عدم مسؤولية المستشفى، لتعود بعد دقائق بحال توقف قلبي وهبوط رئوي، وأخضعت لعملية الإنعاش من دون نتيجة إيجابية.

كما صدر عن وزارة الصحة العامة البيان الآتي:

أوعز وزير الصحة العامة حمد حسن بفتح تحقيق بملابسات وفاة الطفلة جوري السيد، وقد تم الإتصال بكافة الجهات المعنية الطبية والإدارية وعائلة الطفلة بهدف إعداد تقرير تفصيلي ستتم دراسته في اللجنة المختصة بطب الأطفال في وزارة الصحة العامة لإجراء المقتضى.

إن وزارة الصحة العامة تتقدم من عائلة الطفلة بأحر التعازي، مؤكدة ضرورة إبداء المعنيين في القطاع الصحي والطبي أقصى درجات التضامن مع المرضى لعبور هذه المرحلة الدقيقة.

قوة «دولية» غير مسلّحة إلى «بيروت»

من 10 حزيران إلى 6 تموز 2021، صدرت عن المسؤولين الفرنسيين مواقف لا يمكن التعامل معها إلا بوصفها مؤشرات، ولو ضعيفة، لتَبَلْوُر اتجاه غربي جديد في إدارة الانهيار اللبناني. قبل شهر، فاجأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اللبنانيين بإعلانه عن مسعى دولي متعدد الأقطاب يُراد منه إدارة الانهيار من خلال “نظام تمويل (خاضع) لقيود دولية” وذلك من أجل “تمويل أنشطة (خدمات عامة) أساسية ودعم الشعب اللبناني (…)”. ومنذ أيام، أوصت “بعثة تقصي الحقائق حول الاستقرار في الشرق الأوسط”، المكوّنة من برلمانيين فرنسيين، خلال اجتماع لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الفرنسية، بـ”نشر قوة عملياتية دولية تحت إشراف الأمم المتحدة والبنك الدولي، من أجل تعزيز الأعمال الإنسانية (الغذاء، الأدوية، الرعاية الصحية، المدارس…) والأعمال التنموية (مياه، كهرباء…)”.

توضيح فرنسي

هذه التوصية أثارت ضجيجاً في بيروت بسبب اللغط في تأويل أبعادها. حسناً فعل النائب الفرنسي، غويندال رويار (Gwendal Rouillard)، عندما أوضح في حديث لصحيفة “لوريون لوجور” الفرنكوفونية يوم السبت، ولقناة “أل بي سي” مساء الجمعة، أن المقصود هو “قوة عملياتية دولية إنسانية ومدنية”، أو بمعنى آخر “وكالة تنسيق لتعزيز العمل الإنساني والإنمائي في لبنان”، من دون أن يكون هناك أي “بعد عسكري” للمهمة المقترحة. الحسابات الفرنسية (غير الرسمية) واضحة. تدهوُر الوضع الإنساني في لبنان بسبب تسارع وتيرة الانهيار وصولاً إلى الارتطام الكبير، يستدعي تغييراً في “نطاق التدخل” الدولي، حسب توضيحات رويار؛ من هنا “الحاجة لأداة عملياتية” لديها الأهلية الكافية للتصدي للتحديات الخطيرة المنتظرة.

تعديل “نطاق التدخل”؟

صحيح أن هذا الكلام قطع الطريق على أي اعتقاد بأن هناك استعدادات، الآن، لإرسال قوات دولية إلى لبنان، أو لتوسيع نطاق عمل قوات “اليونيفيل” ليشمل كل الأرض اللبنانية. لكن منطق التفكير الفرنسي الذي يدعو اليوم إلى أن يكون هناك “نطاق تدخل” مفصّل على قياس الوضع المتدهور، هو نفسه يمكن أن يدعو غداً إلى تعديل “نطاق التدخل” من جديد في حال تغيّرت طبيعة المخاطر بالمستقبل. بهذا المنحى، مجرد أن تُشرف الأمم المتحدة على “تدخل دولي إنساني مدني” اليوم، لتأمين بعض الخدمات العامة، لأن وضع لبنان بات يقتضي ذلك، فما الذي يمنعها من الانتقال غداً، إلى طرح فكرة تدخل ذي بُعْد عسكري، إذا تدهور الوضع الأمني وانعدم الاستقرار؟

ماذا لو فشل دعم الجيش؟

هنا، تتضمن التوصية التي رفعتها “بعثة تقصي الحقائق” البرلمانية الفرنسية، إجابة مسبقة لا يمكن تجاهلها. فهي “تشجع فرنسا وشركاءها العرب والغربيين على دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي من أجل تجنب انهيارهما ومن أجل متابعة تنامي قوتهما العملياتية بوجه داعش وتهديدات أخرى (كتجارة المخدرات…)”. من المنطقي حصر مهمة التصدي لأي تهديد أمني بالجيش وقوى الأمن الداخلي فقط. لكن أليس ذلك مشروطاً بنجاح مسار الدعم الدولي الهادف إلى الحفاظ على هاتين المؤسستين الوطنيتين وعلى دورهما في زمن الانهيار؟ في حال حقق هذا المسار الدولي غاياته، يمكن بالتالي لـ”القوة الدولية العملياتية، المدنية” أن تعمل على الأرض اللبنانية في المجالات الإنسانية والإنمائية، بالاتكال على القوى العسكرية والأمنية الوطنية، من دون الحاجة إلى قوات عسكرية دولية. لكن ماذا لو فشل الجيش والأجهزة الأمنية في الاضطلاع بمهام ضبط الأمن وردع التفلّت المليشياوي المحتمل؟ هل سيتم “الاستسلام” للفوضى والاكتفاء بالحصول على ضمانات أمنية من قوى الأمر الواقع لحماية “فرق العمل الدولية” في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية؟

الإجماع الأممي.. واللبناني

لاستسلام كهذا مبرراته المشروعة. فأي تحرك أممي جديد، أو أي تعديل في طبيعة دور الأمم المتحدة في لبنان، يحتاج أولاً إلى توافق الدول الأعضاء في مجلس الأمن، خصوصاً الدول الخمس التي تتمتع بحق النقض. وعندما تخرج إلى العلن توصية فرنسية ببلورة صيغة معيّنة من أجل تدخل دولي إنساني وإنمائي تحت إشراف الأمم المتحدة في بلد مثل لبنان، فمعنى ذلك أن الفرنسيين يفترضون ويشترطون مسبقاً حصول إجماع أممي على هذا التدخل. من جانب آخر، يدرك الفرنسيون تمام الإدراك أن هناك شرطاً ثانياً ضرورياً لفتح الطريق أمام “القوة الدولية العملياتية”، المدنية (أو العسكرية)، يتمثل في حصول إجماع لبناني داخلي على خيار كهذا. فهل أن الطرح الفرنسي غير الرسمي هو عبارة عن “جس نبض” للاعبين الدوليين والإقليميين والمحليين، أم أنه يأتي في سياق ترتيبات محددة تم التوافق عليها بين الغرب وروسيا، وستفرض نفسها على إيران وحليفها حزب الله؟ وأين المملكة السعودية من كل ذلك؟ هل من الممكن أن تنخرط الرياض، كما يأمل الغربيون، في تغطية وتمويل عملية تدخل دولي إنساني، مدني، من دون حصولها مسبقاً على ثمن أو مكسب سياسي، يبرر لها تعديل سياستها اللبنانية، إذا كان هناك من تعديل ما يلوح في الأفق؟

تكرار تجربة 2004 من دون استفزاز

سيناريو كهذا يفترض وجود دينامية غربية ــ عربية ــ دولية تتطلع إلى تكرار تجربة عام 2004، ولكن بأسلوب غير استفزازي هذه المرة. فعودة الحرارة إلى التنسيق الفرنسي ــ الأميركي بشأن لبنان يذكّر بما جرى عام 2004، حين تعاونت باريس وواشنطن وساهمتا في صدور القرار 1559، الذي طالب بانسحاب الجيش السوري وتسليم سلاح المليشيات (حزب الله ضمناً). لم يكن ذلك ممكناً لولا امتناع روسيا حينها عن فرض “الفيتو” في مجلس الأمن. ويبدو أن فرنسا التي تصرّ على تموضعها الوسطي في الشرق الأوسط وتتمسك بـ”دبلوماسية الوساطة”، تتطلع إلى بلورة توافق أممي بشأن تدخل دولي “مُدَوْزن” بدقة، ليكون تحت سقف مقبول وغير استفزازي بالنسبة لحزب الله. ثمة مثل قد لا يكون ذات أهمية كبيرة ليُبْنى عليه، لكن لا يمكن التغاضي عنه أيضاً. يتعلق الأمر في إرسال قوة تابعة لـ”اليونيفيل” إلى بيروت، أواخر أيلول 2020، بشكل مؤقت، من أجل “مساعدة السلطات اللبنانية في جهود التعامل مع تداعيات تفجير المرفأ في 4 آب”. ألم يكن ذلك التحرك المحدود بمثابة “جس نبض” لحزب الله؟ وأي تحرك آخر، محدود أيضاً، هل سيُقابل بغير اعتراض لفظي من الحزب ووسائل إعلامه؟ أم أن التنبؤ برد فعله غير ممكن؟

بانتظار الأجوبة التي ستحملها الأيام المقبلة، تبقى الحقيقة أن الدبلوماسية الفرنسية تعرف جيداً أن أي طرح بديل، غير توافقي، ومن خارج الأمم المتحدة، سيُعيد إلى الأذهان تجربة “القوات المتعددة الجنسيات” بين عامي 1982 1983، التي انتهت آنذاك بمأساة، وبهزيمة أميركية وفرنسية في لبنان أمام إيران وسوريا وحزب الله.

بالفيديو – «طرابلس» تحت رحمة السلاح المتفلّت.. جريح حالته حرجة في إشكال مسلّح

خرقت امن طرابلس مساء امس اصوات الرصاص الناجمة عن اشكال فردي امتد الى ساحة الدفتار

وفي المعلومات ان اشكالا فرديا وقع في محلة ساحة الدفتار في مدينة طرابلس تخلله تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، امتد الى الاحياء المحيطة بالساحة ، وسط معلومات عن سقوط جريح من آل حمود حالته حرجه.