لماذا تخشى «إسرائيل» حرباً جديدة مع «لُبنان»؟

تلهّي سياسيين أو ناشطين في مناقشة الخلافات الداخلية على طريقتهم، أمر تعوّده الناس منذ قيام هذا البلد المسخ. لكن الأمر لا يستقيم عندما يتصدّى هؤلاء، بالتعاون مع ماكينة إعلامية تحتاج إلى «مطابقة للمواصفات المهنية»، للتعامل مع التدخلات الخارجية كأنها جزء من منازعات قوى السلطة داخل الحكم وخارجه. وحتى الذين يريدون تحديد المسؤوليات عن الأزمة، يسارعون الى رمي كرة النار في حضن اللبنانيين حصراً، بطريقة تبرّر الدور السلبي للحراك الإقليمي والدولي الذي يتحمّل مسؤولية كبيرة، وكبيرة جداً، عن الأزمة وعن تفاقمها في الآونة الأخيرة.

في سلوكيات الدول، إقليمياً وعالمياً، ما يكفي للجزم بأن هذا الخارج لم يكن يوماً يريد لبنان إلا وفق ما يناسب استراتيّجيته. وما نعرفه، بعد كل أنواع التجارب، هو أن ما ينفع إسرائيل يتقدم على كل أمر آخر. وهذا ما يستدعي مراقبة ما يقوله وما يفكر به العدو حيال الأزمة اللبنانية.



تبدو «إسرائيل»، هذه الأيام، منشغلة بالأزمة التي تواجه لبنان، وبتأثير تفاقمها على أمنها «القومي». وتنقل وسائل إعلام العدو تصريحات وتحليلات وتسريبات، عن مسؤولين في قادة الحكومة والجيش والأمن، بأن لبنان دخل مرحلة الانهيار الشامل، وأن هناك «خشية» من أن يتحوّل الانهيار الى «ورقة قوة في يد حزب الله». ومع كل قراءة، يجري الحديث عن التشاور الدائم بين «إسرائيل» وأميركا وأوروبا ودول عربية حول ما يجب القيام به، ليس لمنع الانهيار، بل لـ«منع وقوع لبنان في يد حزب الله».

ما الذي تخشاه «إسرائيل»؟

أولاً، تبدي تحفّظاً عن العلاج السياسي الذي يتطلّب تغطية حزب الله أو موافقته، وتحاول دفع القوى الخارجية المؤثّرة الى خوض معركة إبعاد أي حكومة جديدة عن الحزب ومنع مشاركته فيها. وهي تعتقد بأن مجرد وجود الحزب داخل الحكومة سيقيّدها ويمنعها من القيام بخطوات تناسب متطلبات الغرب. وحصة «إسرائيل» من سلطة المطالب الغربية تركّز على فكرة إمساك الدولة بسلاح المقاومة أو تقييده، وعلى فرض آليات تعاون أمني مع لبنان يوفر الأمن لحدود إسرائيل ويمنع أيّ دعم، ولو سياسي، لقوى المقاومة في فلسطين.

ثانياً، تبدي «إسرائيل» رفضاً دائماً لتسليح الجيش اللبناني بما قد يسمح له بعرقلة نشاطها في الجو أو البحر، أو حتى في البر. لكنها، اليوم، تريد من العالم التدخل لمنع انهيار الجيش، لكن شرط ربط مساعدته بآلية تسمح للغرب بالإشراف المباشر على عمله. وهي تعتبر أن كل فراغ أمني يحصل بسبب تراجع الجيش أو القوى الأمنية سيملأه حزب الله الذي سيتصرف براحة أكبر في حال تفكّك القوى الأمنية والعسكرية.



ثالثاً، تريد «إسرائيل» تعزيز الضغط الاقتصادي والمعيشي على الدولة وعلى الناس لدفعهم إلى انتفاضة في وجه حزب الله. لكنها تخشى أن يعمد الحزب الى استغلال نفوذه الميداني الكبير براً وبحراً، والى استغلال علاقاته وقدراته لتوفير ما يعطّل مفعول الحصار على لبنان. ولذلك، تحاول الضغط كي يلجأ الغرب، بالتعاون مع «عربه»، إلى وضع آليات للإشراف على المساعدات المقترحة للبنان، منها نشر قوات أجنبية ولو على شكل «قوى إسناد» لعملية توزيع المساعدات كما يروّج المغفّلون. ويعتبر العدو أن مزيداً من التورّط الغربي في لبنان سيسمح ليس فقط بممارسة الضغط المباشر على الحكومة، وبالتالي على حزب الله، بل ربما يوفر أيضاً عناصر حماية لقوى ومجموعات لبنانية تخشى المواجهة المباشرة والكاملة مع الحزب. وينبغي لفت الانتباه الى أن جانباً من الضغوط الإسرائيلية الكبيرة على واشنطن لعدم العودة الى الاتفاق النووي مع إيران، يرتبط بتقدير العدو أن رفع العقوبات سيسمح بضخ مليارات الدولارات في الخزينة الإيرانية، وسيجد جزء من هذه الأموال طريقه إلى حزب الله، كما أنه لا يوجد ما يمنع إيران من استغلال جزء من أرباح النفط لزيادة نفوذها في بيروت.



رابعاً، تشهد «إسرائيل» نقاشاً حول طريقة التعامل مع لبنان، وما إذا كان ينبغي الاستمرار بشعار أن كل لبنان رهينة للحزب ويجب أن يدفع الجميع ثمن ذلك، أو العودة الى سياسات الثمانينيات حول وجود إمكانية للتعاون مع قوى في لبنان، أو استغلال الظروف الحالية لخلق بيئة معارضة لحزب الله والعودة الى العمل داخلياً.

قلق العدو من كونه مكبّل اليدين إزاء أي عمل عسكري مكشوف مستمر. لذلك، يبدو منطقياً أن يفكر بعض قادته بأن الفوضى السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان قد تسمح بمزيد من الأعمال الأمنية ــــ العسكرية ضد حزب الله، ربطاً بما لا ينفكّ الإسرائيليون عن ترديده من أن حزب الله، رغم الأزمة الحالية وتعقيداتها، «مستمر في برنامج دقة الصواريخ والتزود بمنظومات دفاع جوي تهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سماء لبنان».

وإلى ذلك، كان لافتاً ما نقل أمس عن مصدر أمني إسرائيلي من أن «الوضع القابل للانفجار في لبنان، يقرّب إسرائيل من المواجهة… وحرب لبنان الثالثة مسألة وقت».

ما الذي يعنيه ذلك، ولماذا يفكّر العدو بأن الأمور قد تتطوّر الى حدود نشوب حرب جديدة، وهل يتم الأمر على شكل ما فعله في كل حروبه السابقة، أم أن لديه خططاً تفترض ردوداً قاسية من المقاومة تقود الأمور الى المواجهة… أم أنه يخشى أن يبادر حزب الله نفسه الى شنّ الحرب… وخصوصاً بعدما علّمتنا غزّة أن زمن ابتداء الحروب من جانبنا بات متاحاً؟

مسعى روسي لـ ثني «الحريري» عن الإعتذار

كشفت مصادر سياسية لـ “الأنباء” الالكترونية عن مسعى روسي باتجاه الحريري لثنيه عن الاعتذار، مشيرة الى ان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف نقل الى الحريري تشديد القيادة الروسية على تشكيل حكومة برئاسته.

وربطت المصادر بين المسعى الروسي الجديد والزيارة المفاجئة التي يقوم بها الحريري الى مصر للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يتواصل مع القيادة السعودية سعيا لتغيير موقفها وتوفير الغطاء العربي للحكومة التي قد يشكلها قبل ان يحسم خياره بالاعتذار.

«الحريري» يزور «عون» اليوم

علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ الرئيس المكلف سعد الحريري سيزور اليوم، على الارجح، رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا وسيسلمه تشكيلة وزارية جديدة، يُتوقّع ان تكون كناية عن تشكيلة رفع عتب او تبرئة ذمة قبل الإعتذار، أللهم الا اذا فاجأ عون الرئيس المكلف بالموافقة عليها او باعتبارها صالحة للنقاش.

«فاتورة» الـ5 أمبير تصل إلى مليون ليرة

تشكّل “الكهرباء” في لبنان واحدة من أبرز مفارقات الإنهيار. فعدا عن ماضيها “البشع” المثقل بـ 43 مليار دولار من الديون، فإن حاضرها كلف الأسر في شهر حزيران الفائت ما لا يقل عن 330 مليار ليرة، ومبلغاً قد يكون أكبر لقطاع الأعمال. وعلى الرغم من هذه المبالغ الطائلة التي دفعت، والتي ما زالت تدفع، لا يوجد “أمان كهربائي”. حيث أن الأغلبية الساحقة من العائلات والمؤسسات مهددة بفقدان هذه الخدمة نهائياً، نتيجة انعدام القدرة على تحمّل كلفتها المتزايدة بشكل جنوني.

بلغ متوسط ما أنفقته أسرة واحدة في شهر حزيران على الكهرباء في قرية (X) ما بين 250 و350 ألف ليرة. ويمكن تقسيم المبلغ على الشكل التالي: بين 250 و300 ألف ليرة لفاتورة المولّد، وبين 50 و100 ألف ليرة لفاتورة كهرباء الدولة التي تأتي عن شهرين وتعود لأوائل العام 2020. وبالأرقام فان متوسط الإستهلاك الشهري من الكهرباء لمنزل بتجهيزات عادية أي ( براد، وتلفاز، وغسالة، وسخان مياه لا يشغل إلا نادراً في الصيف، و3 لمبات وجهاز إنترنت، ومروحة) يبلغ نحو 160 كيلو. ومع احتساب سعر الكيلو بـ 1400 ليرة، مضافاً إليه كلفة الإشتراك الشهري لعداد 5 أمبير بقيمة 20 ألف ليرة، فان قيمة الفاتورة تصل إلى 250 ألف ليرة. أما في حال كان إشتراك 5 أمبير “مقطوعاً” وليس عداداً كما في بيروت والكثير من ضواحيها، فان متوسط الفاتورة بلغ 600 ألف ليرة. هذا الإحصاء المبني على عينة عشوائية من قريتين واحدة في جبل لبنان والأخرى في ضواحي بيروت، يُظهر أن ما تدفعة العائلات على الكهرباء يتراوح بين 50 و100 في المئة من الحد الادنى للأجور. وإذا سلمنا جدلاً بأن الأقلية تتقاضى فعلياً الحد الادنى للأجور، وبان 70 في المئة من الأسر تتقاضى أقل من 2.4 مليون ليرة شهرياً، فان كلفة الكهرباء تبقى تمتص بين 30 و50 في المئة من دخلها، وهذا رقم مهول.

العودة إلى الوسائل البدائية

الصدمة ليست هنا، إنما بحتمية ارتفاع هذه الفاتورة تدريجياً في الأشهر المقبلة بالتزامن مع تراجع التغذية من المولدات وكهرباء الدولة على حد سواء. فكلفة الكيلواط/ساعة المحددة بـ1400 ليرة كانت محتسبة على أساس متوسط سعر صفيحة المازوت بـ 35,200 ليرة، وبسعر صرف للدولار على أساس 15 الف ليرة. أما بالنسبة لشهر تموز الحالي فان متوسط سعر صفيحة المازوت لن يقل عن 55,500 ليرة، وسعر الصرف سيكون بحدود 20 ألف ليرة. وعليه فمن المتوقع أن يكون سعر الكيلواط/ساعة للمولدات أكثر من 2000 ليرة بدلاً من 1400 ليرة. الأمر الذي يرفع متوسط إستهلاك الأسر إلى 350 ألف ليرة بدلاً من 250 ألفاً للإشتراك، و800 ألف ليرة للإشتراك المقطوع. وهكذا سيزداد السعر بقفزات كبيرة، خصوصاً مع رفع الدعم كلياً وازدياد ساعات التقنين، حتى نعود في وقت قريب جداً إلى “الوسائل البدائية من الشمعة إلى القنديل و”لوكس” الكاز والبطارية”، يقول أستاذ السياسات والتخطيط في الجامعة الأميركية والمشرف على “مرصد الأزمة” د.ناصر ياسين.

فـ”المواطنون الذين ما زالوا يصرفون لغاية اللحظة من المدخرات وتسييل بعض الاصول والمقتنيات، سيجدون أنفسهم في الفترة القادمة عاجزين عن تسديد الفاتورة الباهظة للكهرباء. وسيضطرون مرغمين الى وقف الإشتراكات والبحث عن البدائل الأقل كلفة”. هذا الواقع المعيوش الذي يشبّهه ياسين بـ”أواسط الثمانينات”، سيكون أصعب بأشواط مع انتهاء فصل الصيف، نتيجة تفاقم أزمة الكهرباء، واستمرار ارتفاع الأسعار وتدهور كل الخدمات من جهة، وفقدان القدرة الشرائية عند المواطنين من جهة أخرى. والأخطر أن “المواطنين سيعمدون إلى ابتداع آليات التكيف وأدوات العمل المحلية لتدبير أمورهم الحياتية، بعيداً من أي دور لمؤسسات الدولة”، برأي ياسين. “ولا عجب أن تعود لجان تنظيم الدور على عين الماء، وفي المحلات وعلى المحطات ولمّ التبرعات وتوزيع الإعاشات والدواء… وغيرها الكثير من الوسائل التي كانت معتمدة من أواسط الثمانينات وصولاً حتى أواسط التسعينات”.

لا حلول

الوضع المأسوي الذي “ينتظر” النسبة الأكبر من المواطنين على “قارعة” انهيار القطاع كلياً، “لم يعد ينفع معه الترقيع”، يقول الباحث في مجال الطاقة في “معهد عصام فارس” في الجامعة الأميركية مارك أيوب. فـ”اللعبة انتهت ووصلت إلى خواتيمها غير السعيدة. وأصبح حل عقدة ما يولّد عقداً أكبر. فاذا افترضنا على سبيل المثال إمكانية تأمين الفيول للمعامل لفترة محددة من العراق مع تسهيلات بالدفع، فسنعجز عن صيانتها ولن تتأمن الكهرباء”. وعليه فان الحل يجب أن يكون من ضمن سلة الإصلاحات الشاملة التي تبدأ بتشكيل حكومة فاعلة، وتمر بتطبيق القوانين الإصلاحية في القطاع، والإتفاق مع صندوق النقد الدولي وتأمين الإستقرارين المالي والنقدي، وتنتهي بالإستثمارات الجدية وتطوير القطاع.


من دون خريطة الطريق البسيطة هذه، “لا يوجد حل سحري” بحسب أيوب، “إنما وسائل للتكيف والتخفيف من حدة الأزمة”. فأقصى طموح المواطن أصبح العودة إلى التقنين المنتظم لمدة 12 ساعة في اليوم، واختفى مطلب الحصول على الكهرباء 24/24. أما ارتفاع منسوب الوعي على أهمية الإنتقال إلى الطاقة المتجددة، والشمسية منها على وجه التحديد، “فتصطدم اليوم بارتفاع كلفتها وعجز معظم الأفراد عن تركيبها، رغم أنها تشكل مخرجاً مهماً من الأزمة على الصعيدين الفردي والوطني”، من وجهة نظر أيوب، “كذلك الأمر بالنسبة إلى المطالبة بوقف كهرباء الدولة كلياً والإعتماد بنسبة 100 في المئة على المولدات. فعدا عن الكلفة الهائلة نتيجة ارتفاع أسعار المازوت، فان التجربة أثبتت عجز المولدات عن تأمين الكهرباء 24/24 حتى بالنسبة للكبيرة ومنها. ولعلّ تجربة كهرباء زحلة وبيانها الأخير حول ضرورة تخفيف المواطنين من الإستهلاك نتيجة انقطاع كهرباء الدولة بشكل شبه كلي، خير دليل على عدم صحة التوسع بهذا النموذج. إلا أنه بالمقابل تثبت الدراسات انه بالإمكان تحسين النموذج المعتمد في زحلة في حال تم الإعتماد بنسبة 20 في المئة فقط في الإنتاج على الطاقة الشمسية. ذلك أن بقية العناصر من جباية وتنظيم وصيانة وانخفاض الهدر تشكل بنية قوية يمكن تعزيزها والإستفادة منها، في حال كان الخيار المستقبلي هو لمصلحة لامركزية الطاقة”.

تخفيف الهدر وتعزيز الجباية

أمام ما تقدم، يظهر أن لا حلول آنية لأزمة الكهرباء؛ فالنهائية بحاجة إلى دولة حقيقية تقرر مستقبل القطاع، والترقيعية لا تفيد. ولكن رغم سوداوية المشهد “بإمكان مؤسسة كهرباء لبنان اتخاذ خطوات إدارية للتخفيف من حدة الأزمة”، برأي أيوب، “خصوصاً في ما يتعلق بتفعيل الجباية المتأخرة أكثر من عام، والتي تخسر قيمتها كلما ارتفع سعر صرف الدولار”. وبحسب المعطيات فان التسريع في الجباية وتفعيلها كفيل بتأمين بين 750 و1000 مليار ليرة. فيما يؤدي كل تخفيض للهدر بنسبة 1 في المئة إلى تحقيق وفر بقيمة 34 مليون دولار. وهذان الإجراءان لا يتطلبان حكومة أو خطة إنما فقط إجراءات إدارية.

تشير إحصاءات “مرصد الأزمة” إلى انه وفقًا لمحاكاة أسعار المواد الغذائية في حزيران 2021، من المتوقَّع أن تنفق الأسرة نحو 2,130,000 ل.ل. على وجبة رئيسية واحدة خلال شهر واحد، أي ما يعادل 3,16 أضعاف الحد الأدنى للأجور. وإذا أضفنا فاتورة الكهرباء بقيمة 350 ألف ليرة فان العائلة بحاجة إلى 2.5 مليون ليرة لتأمين وجبة غذاء واحدة فقط وكهرباء بالحد الأدنى في شهر حزيران. هذا الرقم سيتضاعف في تموز نتيجة قفز الدولار، وسيبلغ أرقاماً خيالية إذا صدقت توقعات ممثل أصحاب المولدات عبدو سعادة بوصول فاتورة 5 أمبير إلى مليون ليرة.

إعتذار «الحريري» يفتح أبواب «جهنّم»؟

أشار مصدر قيادي معارض عبر “الأنباء” الالكترونية إلى أن “الأمور تتجه من سيئ الى أسوأ لأن اعتذار الحريري لن يكون باباً للحلّ، بل سيفتح أبواب جهنّم أكثر من الأبواب التي فتحها الرئيس عون”، فالاعتذار يضيف المصدر “لم يعد مرتبطاً بالحلقة الداخلية الضيقة، بل رهن تشابك فرنسي – روسي – مصري – أميركي والتعويل على بديل يطرحه الحريري سقط أصلاً لأنّ الرئيس المكلف في حال الاعتذار لن يسمي أحداً”.

واستغرب المصدر مطالبة فريق عون تحديد مهل للتكليف “وهو الذي يعطل انتخاب رئيس جمهورية سنتين ونصف السنة”.

«القوات» تحتفي بـ«السعودية»: معراب أقرب إلى الرياض من بيت الوسط

يجد سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري الطريق الى معراب قريبة جداً هذه الايام مقارنة بطريقه نحو بيت الوسط. قصَّرَت مواقف “الحكيم” المسافة مع الرياض بقدر ما “طوَّلها” الرئيس المكلف، فبات خبر لقاء سعد الحريري بالسفير السعودي بعيد المنال هذه الأيام، ولو جنَّد كل نواب تيار المستقبل لزيارته دعماً لمواقف المملكة بوجه من يسيئ اليها.

بقي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أميناً على مواقفه السياسية التي تشكل الى حد بعيد تطبيعاً مع المملكة العربية السعودية، لم يوارب في الهجوم على حزب الله الذي يريده شريكاً تحت العباءة الوطنية لا الملالي الايراني، يحاول فتح قنوات تواصل بعيداً عن الاعلام لجس نبضه في الشراكة والحكم، الا أنه سرعان ما ينسحب عندما يرى أن الحزب يعتمد اسلوب التفاوض الايراني الذي يهوى ذبح الدجاجة بالقطنة. يعلم جعجع أن طريق بعبدا بعيدة عنه، طالما أن المحاور الاقليمية لم تتقاطع على مشروعه السياسي، فاختار أن يكون رئيس ظل للمحور الذي يقتنع بصوابيته، فابتكر الامل لإعادة تصنيعه الى المملكة بعد سلسلة احباطات دفعت بالرياض الى فرملة نشاطها في بيروت.



كان “الويك اند” حافلاً بردحيّات “المستقبل” و”الوطني الحر” الى حد ابتكار مفردات واستحضار أُخرى أكثر سوقية ولم يجد تيار المستقبل أبلغ من مفردة “سنسفيل” ليُصَدرها في بيانه نحو مقام بعبدا. على وقع هذه الردحيّات أو على انقاضها اقتنص حزب القوات الفرصة للإعلان عن عقد مؤتمر صحافي بين رئيسه سمير جعجع وسفير السعوديّة وليد البخاري تحت عنوان “لبنان – السعوديّة إعادة تصدير الأمل”، ليكون تتويجاً لمساعٍ يقوم بها الحزب مع

المملكة حول إعادة تصدير المنتجات اللبنانية إليها، بعد قرار وقفها عقب شحنة رمان البنتاغون التي تم رصدها قبل دخولها المملكة.

يريد جعجع استكمال ما بدأته بكركي في مئوية علاقتها مع السعودية، ومن باب التصدير يوجه الرجل رسائله الى بعبدا، بيت الوسط، ميرنا الشالوحي ولكل الاطراف الساعية الى اعادة وصل ما انقطع مع المملكة. وعلى ابواب انتخابات نيابية بدأت التحضيرات لها في معراب، يفتح جعجع الباب على السنَّة في لبنان، فالرجل لم يخسر رصيده مع الشارع المستقبلي على عكس زعيمه. حافظ “الحكيم” على خطاب 14 آذار وبقي على مسافة واحدة مع الحليف ووسع الشرخ مع الاطراف المعادية للخط الذي يمثله، أما مع المملكة العربية السعودية فكانت العلاقة استثنائية الى درجة حملت المسؤولين فيها على تصدير اللقاحات لجهاز القوات قبل وصوله الى الدولة، عدا عن الدعم الكبير الذي يبقى بعيداً من العدسات والاعلام. حتى في اعلان انسحابه من السباق الرئاسي لصالح الرئيس ميشال عون حرص جعجع على الخروج أمام المسؤولين في المملكة معلناً الالتحاق بالرئيس الحريري، الذي وَقَّع على التسوية والسير بعون من دون علم جعجع.



يؤكد مطلعون على اجواء معراب أن كلمة جعجع في المؤتمر ستكون عالية السقف، لا سيما تجاه كل من يصوب اتهاماته نحو المملكة، ولن يتأخر عن تسمية الامور وتوجيه اصابع الاتهام نحو حزب الله، الذي يرهن البلد بخياراته وأجنداته الخاصة على حساب مصلحة اللبنانيين وعلاقاتهم مع دول الخليج.

سيكمل جعجع، برأي هؤلاء، ما قاله البطريرك بشارة الراعي في احتفال المئوية الاسبوع الماضي، وستكون كلمته سياسية وجدانية يقارب من خلالها العلاقة التاريخية مع المملكة، ويستعرض أبرز المساعدات التي قدمتها المملكة للداخل أو للعاملين اللبنانيين على أراضيها، قبل أن يدخل في جوهر الصراع اللبناني – اللبناني المتمثل برفض شريحة كبيرة لسياسة حزب الله التي تدمر البلاد وأوصلت لبنان الى الانهيار الكبير الذي نشهده، قبل أن يُعرِّج

على السياسة الداخلية وتحديداً الملف الحكومي ليدعو الى انتخابات نيابية مبكرة.

يسعى جعجع الى عودة سعودية آمنة الى الربوع اللبنانية عبر محطة معراب، وهو لن يتأخر عن رفع سقف المواجهة في المرحلة المقبلة مع حزب الله وحلفائه، ان كانت بمفهوم القوات صائبة، لتغيير النهج الذي أرساه الحزب على مدى سنوات.

تحسّن طفيف في معمل «دير عمار»: العمل بـ ثُلث طاقته الإنتاجية بعد توقف كامل

بعد جهدٍ جهيد ومخاضٍ عسير، وبعد أن كان قد توقّف عن العمل والإنتاج بالكامل؛ من المنتظر أن يعود معمل دير عمار إلى العمل بثلث طاقته الإنتاجية بعد وصول باخرة فيول كانت مقررة منذ قرار صرف 200 مليون دولار كسلفة لصالح كهرباء لبنان، وقد أفرغت هذه الباخرة نصف حمولتها في معمل الزهراني والنصف الآخر في معمل دير عمار.

وفي معلومات خاصة بـ نداء الوطن فقد “بدأ العمل منذ يومين على ربط معمل دير عمار بالشبكة وتحمية الماكينات ليتم العمل عبر ماكينتين في حين أن هناك ماكينة ثالثة بحاجة إلى صيانة وتعمل على ذلك شركة (سيمنس) عبر فريق متخصص في هذا المجال. وستوفّر هذه الباخرة الفيول لتشغيل المعمل بحدود 30 في المئة تقريباً حيث أن المعمل كان يعطي قبل ذلك الطاقة الكهربائية؛ بمعدل ساعة واحدة تيار من كل 9 ساعات، لتصبح المعادلة الجديدة، 3 ساعات تغذية بالكهرباء كل 8 ساعات، ومن المنتظر أن تلمس الناس الفرق في المناطق التي تتغذّى بالطاقة الكهربائية من معمل دير عمار، مع بداية تشغيل معمل الزهراني وربطه على الشبكة”.



وتضيف المعلومات “في حال انتهى مخزون الفيول الجديد بدون تأمين بواخر جديدة؛ فإن المعمل سيعود إلى نفس النظام، أي كل 9 ساعات هناك ساعة واحدة تغذية بالتيار، وذلك حتى نهاية شهر أيلول، عندها سيتوقف المعمل عن الإنتاج بشكل تام… علماً أن ليس هناك في الأفق أي بواخر جديدة في حين أن المعمل يُعطى الفيول بالقطّارة وبأقل بكثير من حاجته المطلوبة ليتمكن من الإنتاج المطلوب”.

ومن المقرر أن يعود معمل دير عمار إلى الإنتاج بنصف طاقته في الأيام المقبلة أي ما يقارب 220 ميغاواط وذلك عقب الإنتهاء من صيانة الماكينة الثالثة وإعادتها إلى العمل، والتي تحتاج إلى صيانة عامة ومن ثم وضعها في إطار الخدمة التشغيلية. وبخصوص الماكينة الثالثة التي تحتاج إلى صيانة عامة، فإن شركة “سيمنس” عادة ما تقوم بإصلاح الأعطال والصيانة بواسطة فريق عمل من مختصّين من شرق آسيا لا سيما من ماليزيا عبر فريق مدرّب لهذه الغاية؛ بفك وتركيب المعمل والماكينات، ولكن تحت إشرافها المباشر وهذه المرة تمت الاستعانة بفريق عمل إيراني ربما لأجل التوفير. وهذا ما بدأ العمل عليه بالفعل للأيام المقبلة، لكن لا يمكننا أن نقول أن الأزمة قد حلّت بهذا المعطى، إنما فقط ما سيحصل هو زيادة طفيفة في ساعات التغذية، لكنّ عودة العمل في معمل دير عمار بطاقته الإنتاجية الكاملة، يحتاج بعد إصلاح وصيانة الماكينة الثالثة، إلى تأمين بواخر فيول بشكل منتظم للمعمل الذي يحتاج إلى باخرة واحدة في الشهر أو باخرتين مع معمل الزهراني عندما يتم اقتسام حمولة البواخر بينه وبين معمل الزهراني لإنتاج الطاقة كما يحصل الآن.

إيرانيون للصيانة

تجدر الإشارة إلى أن شركة “سيمنس” التي تعتمد على مختصي صيانة من ماليزيا أتت هذه المرة بالمختصين من إيران، وكان أهالي جوار المعمل قد أصدروا بياناً بهذا الشأن قالوا فيه “بعد أن علمنا والكل أصبح يعلم بأن اشخاصاً إيرانيين واشخاصاً من منطقة الزهراني أتوا ليقوموا بصيانة معمل دير عمار وعدم فتح مجال لشباب المنطقة العاطلين عن العمل في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة كما علمنا أيضاً بتوظيف عدد من الاشخاص من خارج مناطقنا نقول بأن أولاد منطقة البداوي وديرعمار والمنية هم أحق في التوظيف والعمل بالصيانة قبل اي شخص كان وأن كل سموم الشركة نتنشقها نحن واولادنا ولا تيار كهربائياً لمناطقنا بل تذهب الكهرباء الى المناطق الأخرى وعلى اي اساس يقومون بتوظيف اشخاص ولا كهرباء اصلاً ؟ لذلك نقول لن نسكت بعد الآن عن هذا التهميش بحق اهالي مناطقنا ومن هذا المنطلق سنقوم نهار الاثنين بالتجمع امام شركة كهرباء دير عمار ومنع الموظفين من الدخول وندعو كل شريف في هذه المناطق المشاركة لإعلاء الصوت عالياً ولنقول كفى تهميشنا بعد تجويعنا”. مصدر مطلع في معمل دير عمار أكد لـ نداء الوطن أن “العمال الإيرانيين من شركة mapna هم شديدو التخصص في مجال فك وتركيب المعمل وليس هناك في لبنان عمال صيانة بهذا الحجم من التخصص وإلا كانت الشركة اعتمدت عليهم في الأصل ولم تأتِ بمختصين من الخارج”.

سعر «الدولار»مُضخَّم.. والمحتكرون يتحكمون بـ السوق في غياب «المركزي»

تتدهور الليرة اللبنانية يوماً بعد يوم من دون سقوف. وبعدما تخطت الحاجز النفسي الأول، 10 آلاف ليرة، تبعه الحاجز الثاني 15 ألفاً، ها هي تستعد لتخطي الحاجز الثالث أي الـ 20 الفاً. ورغم انّ المستهلك الضحية لا يزال يتأقلم مع التدهور المتواصل، تماماً مثلما تقبّل ارتفاع أسعار المحروقات ورفع الدعم وارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، فإنّ السؤال هو: هل من سقف لتحَمّل المواطن طالما لا سقف لتدهور الليرة؟ وهل سينتفض ويقول «آخ» أم سيستمر بالتأقلم؟

في هذا السياق، يقول الاكاديمي والخبير الاقتصادي د. بيار الخوري انّ الدولار فقد اتصاله بالعناصر الاقتصادية، وليس المقصود هنا انّ الوضع الاقتصادي جيد والليرة تتدهور إنما نحن نعاني سيطرة مراكز مالية كبرى تتواجد في اكثر من منطقة تتحكّم بسعر الصرف، فهي تؤدي الدور البديل المنوط بالمصرف المركزي في سوق الصرف، وفي غيابه وغياب اي حوكمة للأسعار باتت المافيات تسيطر على المناطق التي تعاني اختناقات في العرض والطلب.

وأكد الخوري انّ الأسعار المتداولة للدولار في السوق السوداء ليست منطقية، إذ بالاستناد الى نظرية تعادل القوة الشرائية يجب ان يكون سعر الصرف الحقيقي 8000 ليرة للدولار، بدليل أنه إذا قمنا بقياس التضخم في اميركا منذ العام 1992 حتى اليوم ومقارنته بالتضخم في لبنان خلال الفترة نفسها يتبيّن النتيجة نفسها، حتى كبار الاقتصاديين يرجّحون انّ سعر الصرف الحقيقي لليرة يجب ان يتراوح بين 7000 و8000 ليرة، بعدما كان في العام 2020 في حدود الـ 6000 ليرة مقابل الدولار.



ورأى انّ ما نشهده اليوم هو فلتان سوق لذا لا سقوف لتدهور الليرة ومن غير المستبعد ان يصل سعر الصرف الى الـ100 الف وحتى المليون ليرة، لأننا دخلنا في سوق المحتكر، ولا شك ان السعر السلبي يخلّف توقعات أكثر سلبية.

وقال الخوري انّ قيمة السيولة بالليرة اللبنانية الموجودة في السوق اليوم لا تتخطى الـ3 مليارات دولار بما يعني ان ليس هناك من ضغط على الكتلة النقدية أي يمكن شفطها بسهولة، إنما هناك توقعات سلبية أدّت الى تدهور سعر الصرف، منها: إعلان مصرف لبنان انه سيضخ 27 مليار ليرة لتمويل التعميم 158، هجمة المصارف على السوق الموازي لشراء الدولار من أجل توفيره للمودعين بغرض تمويل الشق المتعلق بها لزوم التعميم 158، كذلك توقف كل أنواع الدعم باستثناء المحروقات والخدمات العامة التي لا تزال تسعّر وفق سعر صرف 1500 ليرة. كل هذه العوامل مجتمعة أدّت الى زيادة الضغط على سعر الصرف لأن كل التجار لجأوا الى السوق الموازي لشراء الدولار لكن على أي سعر صرف؟ فمن المعلوم انّ سعر الصرف في سوق معوّم حر لا يمكن ان يصل الى 20 الفاً، أما سعر الصرف الموجود راهنا والذي يتداول به هو سعر احتكاري تتحكّم فيه مافيات تسعّره على وقع سياسي معين يبغي من خلالها تبادل رسائل مؤذية على حساب رزقنا وقوتنا اليومي.



أما عن مدى قدرة المستهلك على التحمّل يقول الخوري: الشعب مقسوم الى ثلاث فئات:



الأولى، ترتبط بمصالح مرتبطة بالنظام السياسي القائم وهؤلاء خانعون.

الثانية، تقبض راتبها بالدولار وليس لديها الحافز لرفع الصوت، لا بل يلائمها هذا التدهور بالليرة وهؤلاء عوّضوا خسارة جزء من أجورهم بربحهم قيمة قروضهم بالليرة.

أما الفئة الثالثة فهي الفئة المغلوب على امرها والتي فقدت الثقة والامل، وتعتبر انها مهما حاولت رفع الصوت ستظل السلطة السياسية هي الأقوى.

تابَع: من الملاحظ انه كلما ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة كلما كانت أعداد المعترضين اقل إنما ربما اعنف، فلدى الاعتراض على وصول سعر الصرف الى 10 آلاف ليرة مقابل الليرة كانت اعداد الناس المعترضة والمحتجة في الشارع أكثر من لدى وصوله الى 15 الفاً، وقد تراجع هذا العدد كثيرا مع قرب وصوله الى 20 الفاً.

إزاء هذا الواقع الجديد، بات لا بد من التفتيش عن حلول للانتقال الى ضفة الإنقاذ، فكيف يمكن ان تبدأ هذه المرحلة في غياب أي رغبة سياسية بذلك؟
في السياق، يرى الخوري ضرورة الذهاب الى المشاريع الصغيرة لحماية المجتمع think big act small. ويدعو الى البدء بالتفكير عن سبل توفير الطاقة الشمسية في القرى لتوفير 5 امبير على الأقل لكل منزل، كما انه آن الأوان للتفكير بسبل توفير نقل عام مشترك تعاوني في كل قرية على طريقة «اوبر» (Uber) انما من دون ان تبغي الربح، ولماذا لا نخلق منصة لتبادل الادوية بين لبنان والخارج وبين لبنان ولبنان؟ وأكد انه لا يمكن ان نستمر بانتظار ان تأتي الحلول من القوى السياسية التي أثبتت عجزها في كل شيء، لذا بات التحرك الجماعي على صعيد المناطق والاحياء والمدن والجامعات والضيع مطلوباً بشدة لحماية المجتمع من الهجرة ومن الجريمة المنظمة.



وأعطى الخوري مثالاً على ذلك وكالة السفريات addiopizzo أي «وداعا بيزو» (وتعني كلمة pizzo مال الحماية، أي مقابل ان تؤمّن المافيا حمايتك عليك ان تدفع جزءاً من ارباحك لها). أنشأ هذه الوكالة عدد من الشبان الناشطين في صقلية إيطاليا، ودعمها لاحقاً المجتمع المدني، وتمكنوا بمبادرات أهلية من مناهضة فرض الخوة على التجار والسكان ومقاطعة كل الأنشطة الاقتصادية التي تديرها المافيا، ما ساهمَ لاحقاً في تنمية الاقتصاد النظيف.

ودعا الخوري الى اعتماد هذا النموذج لأنه سيساهم حكماً في تحسين سعر الصرف والانتقال بلبنان الى بلد منتج لأنه يراعي مصلحة المستهلكين، و،يخفّف الاعتماد على المحروقات ويفتح مجالات عمل جديدة للشباب تدفع حكماً نحو أبواب الانقاذ.

«دياب» يردّ على «الأخبار»

أصدر المكتب الاعلامي في رئاسة الحكومة بياناً، قال فيه: “أوردت صحيفة “الأخبار” أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب طلب استشارة هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، لإبداء الرأي في طلب الإذن بملاحقة المدير العام لأمن الدولة اللواء أنطوان صليبا. إن هذا الخبر غير صحيح، وربما غير بريء في الخلفيات والأهداف”.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأثنين 12 تموز / يوليو 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
حظك اليوم برج الحمل مهنياً:قد تضيع عليك فرص أو تعيد الكرّة والمحاولات، على الرغم من ذلك عليك أن تتحرك وتنجز أعمالك على أكمل وجه
حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: تبدو الملامح إيجابية في علاقاتك الشخصية مع الزوج أو الحبيب أو الأهل، وتجد نفسك وسط أجواء حارّة جميلة
حظ برج الحمل اليوم صحياً:تستشير محيطك لتقف على آرائه بشأن مشروع سفر يتضمن نشاطات مفيدة للصحة
برج الحمل الرجل اليوم:سيتم إعادة بحث وتقييم أراءك أو أعمالك بشكل من الأشكال.
برج الحمل المرأة اليوم:اذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، قد تميل إلى إرجاع السبب إلى خطأ صدر من الآخرين أو كنتيجة للظروف الحالية.
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً:يوم جديد يلقي الضوء على عمل جماعي تقوم به وتنجح في تنفيذ كل مشاريعك التي خططت لها على مدى سنوات
حظك اليوم برج الثورعاطفياً: تعبّر عن آرائك للشريك، وتتاح لك فرص جيّدة للتواصل معه، وربما تبحث قضية زواج لأحد أفراد العائلة
حظ برج الثور اليوم صحياً:تخرج من وعكة صحية تترك مضاعفات كبيرة على نفسيتك وتبقيك في حال من القلق
برج الثور الرجل اليوم: الوقت مناسب جدًا لجميع العلاقات الشخصية، سواء كانت جديدة أو قديمة. سوف تجد عمليات التواصل مع من حولك ملهمة وغنية لأفكارك الخاصة.
برج الثور المرأة اليوم:يجب ألا تفكر فقط في المزايا التي يجلبها لك هؤلاء المعارف، وحاول التفاعل أيضًا على المستوى العاطفي، وإلا فسوف تكون مدة الاستفادة والتناغم قصيرة.
حظك اليوم مع توقعات الأبراج اليوم الإثنين 12 يوليو / تموز2021‎

توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
برج الجوزاء اليوم مهنياً: يشير هذا اليوم إلى فرصة جديدة لكسب الأرباح لكن يطلب إليك الهدوء والابتعاد عن المغامرات والمحافظة على الممتلكات

برج الجوزاء اليوم عاطفياً:تتلقى الكثير من الدعوات وقد تلتقي خلالها الشخص المناسب للبدء بعلاقة جديدة وجدية والتفكير في الارتباط والاستقرار
حظ برج الجوزاء اليوم صحياً:تستعد لبدء مرحلة جديدة من حياتك الصحية قوامها الرشاقة والنشاط وممارسة الرياضة
برج الجوزاء الرجل اليوم:إذا كنت قد أصبحت مشغولاً بالخيال وببناء الحصون في السحاب، فقد حان وقت الاستيقاظ والشروع الفعلي في هذه المشروعات.
برج الجوزاء المرأة اليوم:سوف يظهر على أرض الواقع فقط ما إذا كان لخططك أساسات قوية وما إذا كان يمكن تنفيذها.
توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
حظك اليوم برج السرطان مهنياً: يجعلك هذا اليوم تركّز على حياتك المهنية، وتضع مخطّطات جديدة وتنفتح أمامك بعض الابواب، وتعبّر عن رغباتك


حظك اليوم برج السرطان عاطفياً: قد تُتاح لك فرص استثنائية هذا اليوم، وعلاقتك مميزة مع الجنس الآخر، وتحسن التصرف معه في مختلف الظروف
حظ برج السرطان اليوم صحياً: تضحي بالغالي والنفيس بغية المحافظة على صحتك، وهذا نعم التصرف
برج السرطان الرجل اليوم:روح الفريق التي تتمتع بها واضحة اليوم لأنك تضع الاحتياجات أولاً، وهذا ما يلاحظه زملاؤك.
برج السرطان المرأة اليوم:إذا استمريت هكذا، فسوف يعتبرونك القوة الدافعة. اعتن بأسرتك أيضًا، فالآن وقت مناسب لحل النزاعات، وسوف يسهل عليك البدء في ذلك أيضًا.
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
حظك اليوم برج الأسد مهنياً:يدعوك هذا اليوم الى الابتعاد عن الضوء والعمل خلف الستار، وتسوية أمورك بدون ضجيج مهما كانت الاعتبارات
حظك اليوم برج الأسد عاطفياً:لا تعتقد أنّ طيبة قلب الشريك تفسح في المجال أمامك للمضيّ في الخطأ، فهو قادر على قلب الطاولة عليك
حظ برج الأسد اليوم صحياً:تتراجع الضغوط النفسية وتهدأ أعصابك وتبدأ برؤية الحياة من زاوية إيجابية
برج الأسد الرجل اليوم:سوف تواجه اليوم بعض المواقف التي ستختبرك إلى أقصى حد، ومن المهم أن لا تفقد الثقة في قدراتك. أنت تملك القدرة على تغيير هذه الظروف.
برج الأسد المرأة اليوم: إذا كنت تواجه مشكلات في العمل كذلك، حاول أن لا تفقد السيطرة واكتشف أفضل طريقة لحل المشكلات القائمة.
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
برج العذراء اليوم مهنياً:يفتح أمامك هذا اليوم أبواباً مغلقة ويتيح بعض الفرص التي يجب أن تستغلّها، وخصوصاً أنك في وضع مريح

برج العذراء اليوم عاطفياً: التصرف بمزاجية مع الشريك يدفعه إلى الابتعاد عنك وتجنبك تدريجياً، حاول تحسين تعاطيك معه
حظ برج العذراء اليوم صحياً:على الرغم من حيويتك فإن حياتك المهنية قد تحثك على استجماع قواك والاعتناء بصحتك أكثر فأكثر
برج العذراء الرجل اليوم: نادرًا ما تمر بمثل هذه الحالة من الوضوح والهدوء التي تمر بها اليوم. سوف يساعدك هذا على تسوية خلافات قديمة مع زملاء العمل أو الأقارب.
برج العذراء المرأة اليوم:سوف تختفي المشكلات في العلاقات المتبادلة والتي كنت تظن أنها لن تحل أبدًا.
توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
حظك اليوم برج الميزان مهنياً: التخطيط السليم والرؤية المستقبلية الجيدة، لا بد من أن يؤديا دوراً مهماً وأكثر تطوراً في حياتك

حظك اليوم برج الميزان عاطفياً:الرومانسية هي الطريق الأسهل إلى قلب الشريك، فتذلل المصاعب مهما بلغ حجمها وتقربك منه
حظ برج الميزان اليوم صحياً: أنت عرضة للإصابة بالحساسية إذا تعرضت كثيراً للشمس، فكن حذراً
برج الميزان الرجل اليوم:على الرغم من أن كل شيء كان يسير بسلاسة من قبل، يقف شيء أو شخص ما في طريقك الآن.
برج الميزان المرأة اليوم: حدد مقدار القوة التي تحتاجها للتغلب على هذه العقبات أو ما إذا كان من الأفضل تجاهلها ببساطة.
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
حظك اليوم برج العقرب مهنياً:فرص استثنائية للسفر والتواصل مع بعض الأطراف الخارجية، أو للقاء شخص غريب عنك يحمل إليك مشروعاً

حظك اليوم برج العقرب عاطفياً: التهدئة مع الشريك مطلوبة بقوّة اليوم قبل الغد، والمرحلة المقبلة قد تكون أفضل إذا أحسنت التصرف
حظ برج العقرب اليوم صحياً:عليك مراجعة الطبيب عند الضرورة، لكن لا داعي إلى القلق والخوف
برج العقرب الرجل اليوم:حاليًا أنت ممزق بين الرغبة في إنجاز الأمور وخيبة الأمل لوجود حدود لذلك.
برج العقرب المرأة اليوم: لا تستخدم إصرار غير المشروط في كسر الحواجز، لأن المحيطين بك قد يفقدون صبرهم ويهجروك. انتظر حتى تهدأ الأمور ويمكنك التعامل مع الآخرين بتفهم وصبر أكثر.
توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
حظك اليوم برج القوس مهنياً:يجعلك هذا اليوم تفكر في قضية مالية تتعلق بأسهم أو مستندات أو ضمانات أو عائدات مشتركة مع بعض الأطراف

حظك اليوم برج القوس عاطفياً:لا تدع المخاوف تسيطر عليك وبادر للتقرب إلى الحبيب قبل أن تخسره بلحظة، وعندها قلا تستطيع تعوضه
حظ برج القوس اليوم صحياً:طباعك السيئة ومزاجك المتقلب سببهما الضغوط التي تتعرض لها أخيراً
برج القوس الرجل اليوم:اليوم لا تبدو قادرًا على إنجاز أي شيء، ولكن لا تدع ذلك يرجعك كثيرًا للخلف.
برج القوس المرأة اليوم:إذا استمريت في العمل بثبات، سوف تكتشف النجاح مرة أخرى. الوضع مشابه في حياتك الخاصة، مع شريك حياتك وأيضًا مع الأصدقاء.
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
حظك اليوم برج الجدي مهنياً: يحذرك هذا اليوم من فسخ عقد او تسارع الأحداث بشأن بعض الشراكات التي يشوبها بعض الغموض

حظك اليوم برج الجدي عاطفياً:تعثّر بعض العلاقات العاطفية وتراجع عن ارتباط سببه على الأرجح سوء تفاهم بسيط استجد وكبح فراملك
حظ برج الجدي اليوم صحياً:قد تصاب بأزمة صحية مفاجئة يتسبب بها أحد المحيطين بك وتترك وحيداً
برج الجدي الرجل اليوم:أنت ذو تأثير مهدئ، ويلجأ إليك الزملاء لطلب النصيحة والمساعدة، وما أحسن هذا بالنسبة لثقتك وإيمانك بذاتك. تستطيع مواجهة أي شيء بسهولة.
برج الجدي المرأة اليوم:لا تنسى أقرب الأمور إلى قلبك لأنك عندئذ سوف تمر بتجربة التناغم الكامل مع أحبائك.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
حظك اليوم برج الدلو مهنياً: قرارات مهمة قد تغير مجرى حياتك على نحو مفاجئ، لذا عليك أن تكون مستعداً لكل جديد في هذا الإطار

حظك اليوم برج الدلوعاطفياً:كثرة انشغالاتك تبعدك عن الشريك إلى حد كبير، وهذا قد أصبح مزعجاً له بسبب غيابك المتكرر وعليك إيجاد حلّ سريع
حظ برج الدلو اليوم صحياً:لا تنتظر الغد لتبدأ بالحل الناجع للتخلص من البدانة والكولسترول، الحل هو بالرياضة والانتباه إلى نوعية الأكل
برج الدلو الرجل اليوم:قد يكون اليوم مضطربًا، فمن ناحية، الكثير من الأشياء لن تسير على رغبتك، ومن ناحية أخرى، ستجد نفسك في مواقف صعبة بسبب من هم حولك.
برج الدلو المرأة اليوم:لا تبالغ في ردة فعلك، ولكن حاول استعادة هدوئك، وحاول فرض ذلك على الآخرين وعندئذ سوف تخرج سالمًا من هذا الموقف غير السار.
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
حظك اليوم برج الحوت مهنياً:مزاجك المتقلب لن يساعدك كثيراً، لذا عليك تبديل أولوياتك لبلوغ أهدافك التي حددتها لنفسك

حظك اليوم برج الحوت عاطفياً:عليك أن تكون صريحاً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً، وبناء على ذلك تتخذ القرار المناسب بشأن علاقتك به
حظ برج الحوت اليوم صحياً:حاول أن تغير طبعك العصبي واعتمد اللين والهدوء في التعامل مع الآخرين لتبقى مرتاحاً
برج الحوت الرجل اليوم:لا يمكن التغلب على العقبات التي تراها أمامك في الوقت الحالي إذا حاولت حلها بالطرق القديمة المعروفة.
برج الحوت المرأة اليوم:يجب أن تغيِّر مدخلك والتوصل إلى استراتيجية جديدة وأن لا تسمح للآخرين بتغيير رأيك أو خططك كثيرًا.