
عودة التوتّر إلى أمام منزل «فهمي»




حتى الشكوى والوجع لا يمكن للمنظومة ان تسمعهما. فهي التي أمعنت بالبلد فسادا وبالشعب ظلما لا تريد ان تنزعج من صراخ المواطن الذي ما وجد الا صوته للتعبير عن ألمه.
وفي جديد “نهفات” السلطة الفاشلة، المعلومات التي أوردتها الـotv اذ أفادت أن القاضية غادة عون ادعت على المتقدمين الستة بدعوى التثبت من أهلية رئيس الجمهورية للحكم لاقدامهم على الذم والتحقير به طعنا بما يمثله كاعلى سلطة سياسية في البلاد.
وطلبت عون طلبت الى قاضي التحقيق الاول توقيف المدعى عليهم في قضية الذم برئيس الجمهورية وجاهيا او غيابيا.
فهل تبدع غادة عون في هذا الملف وتصل الى نتيجة، هي التي فشلت في تحقيق إنجاز يذكر في ملف التحويلات الى الخارج؟!







إلى ذلك، تمكّن عدد من الأهالي الدخول إلى مبنى الوزير فهمي، في حين أُصيب أحد المحتجين نتيجة التدافع مع القوى الأمنية، ممّا أدّى إلى اشتداد حالة الغضب في صفوف المتظاهرين.
وبنتيجة اشتداد المواجهات بين القوى الأمنية والأهالي تمّ استقدام تعزيزات من مكافحة الشغب.
في الموازة، احتشد قسم من الأهالي أمام مجلس النّواب في وسط بيروت مطالبين بإسقاط الحصانات وإجلاء الحقيقة بعد مرور أكثر من 11 شهر على جريمة المرفأ.
ويُشار إلى أنّ المواجهات بين الأهالي والقوى الأمنية لا تزال مستمرّة وسط تلويحات بالتصعيد، حيث أكّدوا في تظاهرة السبت الماضي أنّ “تحركاتهم أضحت يومية، وأنّ لا سقف لها وستكون تصاعدية، لأنّ دماء شهدائهم لن تذهب هدراً”، منتقدين “ما حصل في مجلس النواب في موضوع رفع الحصانة”، محمّلين السلطة السياسية “مسؤولية هدر دم أبنائهم من خلال المماطلة بكشف حقيقة ما حصل وتغطيتها المرتكبين”.
وشددوا على أنهم “يتحركون باسم الوطن ككل وليس باسم دماء الشهداء فقط ودعما للقاضي البيطار الذي دعوه الى استكمال خطواته واجراءاته لكشف كامل ملابسات انفجار بيروت ومحاسبة المسؤولين”.
(نبيل إسماعيل)
(نبيل إسماعيل)
يذكر أنّ الأهالي نفّذوا اعتصاماً السبت الماضي أمام منزل فهمي، طالبوا فيه برفع الحصانات تمهيداً لكشف الحقيقة، حيث عقدوا اجتماعاً معه لنحو ساعة من الوقت، قبل أن يخرج الوفد من دون “نتيجة إيجابية”، مؤكداً أنّ “كلام فهمي لم يقنعنا، ويبدو أنه يتعرض لضغوط سياسية”.
وأشار الأهالي إلى أنّ “فهمي طلب منا أن نأتي الاثنين للحديث معه بالموضوع، لكنّنا رفضنا لأننا شعرنا أنّ الأمر لن يتغيّر”.


أُصيب ثلاثة أشخاص أحدهم ضابط في قوى الأمن الداخلي في حادث سير مروّع على طريق عام #حلبا- #القبيات.
وفي التفاصيل، اصطدمت سياراتان رباعيّتا الدفع إحداهما عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي ما أدّى إلى اصابة ثلاثة أشخاص أحدهم ضابط في قوى الأمن الداخلي.
وعملت عناصر الإسعاف والطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني على نقل المصابين إلى إحدى المستشفيات للمعالجة، وبحسن المعلومات فإنّ حالتهم مستقرّة.

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، باللغة العربية، صورة لطفل شعره أبيض قيل إنه “ولد طبيعياً ثم أصابه الشيب”، في ما رآه البعض دليلاً على “اقتراب نهاية الزمن”. لكن هذه الصورة منقولة عن وسائل إعلام هنغارية ذكرت أن هذا الطفل ولد أصلاً بشعر أبيض بسبب اختلال في الصبغيات.
يظهر في الصورة طفل حديث الولادة شعره أبيض. وجاء في التعليقات المرفقة: “مولود صغير كان طبيعياً وشاب شعره”.

وحصد هذا المنشور عشرات المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربيّة.
لكن هذه الصورة في الحقيقة سبق أن نشرتها وسائل إعلام في #هنغاريا، مرفقة بتقارير صحافيّة عن طفل ولد في مدينة شكسفهربار الهنغارية.

ونقلت وسائل الإعلام الناشرة لهذه الصورة عن طبيب إن الطفل ولد على هذا النحو بسبب اختلال في الصبغيات، بخلاف ما جاء في المنشورات المضلّلة التي تحدّثت عن أن “الصبي شاب شعره بعد ولادته”.
وهذا الاختلال موقت، بحسب المصدر نفسه، ومن المرجّح أن يستعيد الطفل لون شعره في السنوات المقبلة.


أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل حالتي وفاة و494 إصابة جديدة بفيروس كورونا، رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 548455.


أفادت المعلومات ان الطفلة ميراي خالد الجندي من بلدة دير عمار، وبعدما عانت من ارتفاع الحرارة وأدخلت المستشفى، فارقت الحياة بسبب فقدان بعض انواع الادوية التي كانت تحتاجها للتخفيف من حدة الحرارة.


تتراوح تسعيرة الدولار في السوق السوداء بين 19500 و19550 ليرة لكل دولار”

فيما ترخي الأزمة الاقتصادية بظلالها الثقيلة على اللبنانيين الذين حرموا من الكثير من الخدمات وباتوا يحاولون التأقلم مع نظام عيش جديد يتميّز بالتقشّف، ابتكر البعلبكيون طريقة جديدة لخبز الصفيحة البعلبكية التي يمتازون بها.
فبعدما قفز سعر كيلو اللحم عن المئة الف ليرة، قرر صاحب احد الافران في بعلبك ان يبتكر طريقة جديدة لتحضير الصفيحة من خلال استبدال اللحمة بالفول، والتي لاقت استحساناً عند الزبائن الذين نصحوا الآخرين بتجربتها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.