في تموز بـ«تغلي المّي بـ الكوز».. ٳستعدوا لـ مزيد من «الحرّ»

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديريةالعامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم اجمالا مع ضباب على المرتفعات صباحا ومساء، دون تعديل في درجات الحرارة مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور في الحر.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: طقس صيفي رطب وحار يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة حيث تتخطى درجات الحرارة معدلاتها الموسمية يومي الخميس والجمعة .

ملاحظة: (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر تموز هو ما بين 24 و 32 درجة).

– الطقس المتوقع في لبنان:

الثلثاء: مشمس الى قليل الغيوم من دون تعديل في درجات الحرارة، مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور في الحر، ويتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة.

الأربعاء: قليل الغيوم اجمالا مع ضباب على المرتفعات صباحا ومساء، دون تعديل في درجات الحرارة مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور في الحر.

الخميس: غائم جزئيا الى قليل الغيوم مع ارتفاع اضافي في درجات الحرارة خصوصا في الجبال وفي الداخل، ويتشكل الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية والمسائية.

– الجمعة : قليل الغيوم اجمالا مع ضباب على المرتفعات واستمرار دراجات الحرارة بالارتفاع التي تتخطى معدلاتها الموسمية، ويحذر من التعرض لاشعة الشمس فترة طويلة، ومن خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

– الحرارة على الساحل من 24 الى 32 درجة، فوق الجبال من 19 الى 29 درجة، في الداخل من 21 الى 35 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا، جنوبية شرقية، سرعتها بين 10 و 35 كلم/س.


– الانقشاع: جيد اجمالا على الساحل ويسوء مساء على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.


– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 85%.


– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 28 درجة.


– الضغط الجوي: 756 ملم زئبق.


– ساعة شروق الشمس: 5,37.


– ساعة غروب الشمس: 19,50..

«أبو حاتم» وأفراد شبكته لـ ترويج المخدرات بـ قبضة «المعلومات»

اعنلت المديرية العـامة لقوى الأمن الداخلي في بيان انه “توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام شبكة بتجارة وتوزيع وترويج المخدّرات، ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية أفراد الشّبكة وتوقيفهم.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت من تحديد هوية أفراد الشبكة، وهم:

ج. م. (من مواليد عام ۱۹۸۹، لبناني) ملقب بـ”أبو حاتم” وهو الرأس المدبّر.

ع. ع. (من مواليد عام ۱۹۹۱، سوري) ملقب بـ”الشقّور”.

ن. و. (من مواليد عام 1996، لبناني)

م. ص. (من مواليد عام ۱۹۹۸، سوري)

ش. ش. (من مواليد عام 1994، لبناني)

ط. ش. (من مواليد عام 1994، لبناني)

أ. ك. (من مواليد عام ۱۹۹۲، لبناني)

أ. خ. (من مواليد عام ۱۹۷۹، لبناني)

وبتواريخ 7،6 و8-07-2021 وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، ومن خلال عملياتٍ نوعية، تمكّنت دوريات الشّعبة من توقيفهم في سد البوشرية، طبرجا، البوار، الصفرا، الصيفي ونهر إبراهيم.

كذلك تم توقيف أربعة من زبائنهم وهم كل من السوريين:

(س. ذ. من مواليد عام ۱۹۹۱) – (أ. و. من مواليد عام ۱۹۹۷) – (ع. أ. أ. من مواليد عام ۱۹۹۰) – (و. د. من مواليد عام ۱۹۹۲)

وضبط /3/ آليات من نوع “هوندا CRV”، “هيونداي” و”رينو رابيد”، إضافةً إلى دراجة آلية.

بتفتيشهم، ضبط بحوزة الأول /150/ ظرفا بداخلها مادة “کوکایین” زٍنتها حوالى /360/ غ. و/100/ “طبة” بلاستيكية تحتوي على مادّة “باز کوکایین” زِنتها حوالى /430/غ. و/4/ أجهزة خلوية.

وضُبِطَ بحوزة الثاني مبلغ مالي وهاتف خلوي. وضُبِطَ بحوزة الزبائن كمية “كوكايين” و”حشيشة الكيف” و/6/ “دفاتر ورق لف سجائر”.

وبتفتيش منازل (ع. ع.)، (م. ص.) و(أ. ك.)، عُثِرَ على: /32،2/غ. من مادة حشيشة الكيف، /6،4/غ. من “الكوكايين”، حبوب مخدّرة، “طبّات” بلاستيكية فارغة، وأكياس نايلون تُستخدم في توضيب المخدّرات، عبوات بلاستيكية وأوراق ألومنيوم تسُتخدم في التعاطي، /4/ “دفاتر ورق لف سجائر”، و/9/ أجهزة خلوية.

وبالتحقيق معهم، اعترف الأول أنه الرأس المدبر لعملية نقل المخدّرات من البقاع إلى بيروت وجبل لبنان، وتسليمها للموقوف الثاني، الذي اعترف بتوزيعها على المروجين.

كما اعترف البقية بما نُسِبَ إليهم لجهة قيامهم بترويج المخدّرات على عددٍ كبيرٍ من الزبائن في عددٍ من مناطق محافظتي بيروت وجبل لبنان. واعترف الزبائن الأربعة بتعاطي المخدرات وبتسهيل أعمال الدعارة.

وقد أجري المقتضى القانوني بحقّهم وأوقفوا وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.”

شاهد | 8 قتلى بـ إنهيار فندق بـ«الصين»

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم جراء انهيار جزء من فندق بمدينة سوتشو في الصين، في حين يبحث عمال الإنقاذ عن تسعة مفقودين.

وحدث الانهيار في جزء من “فندق سيجي كايوان” بالمدينة الساحلية عصر أمس الاثنين.




وذكرت وكالة شينخوا، أن التحقيق جار لتحديد سبب الانهيار، ونشرت صورا لعمال الإنقاذ وهم يبحثون بين الحطام عن أي أحياء.

وفندق “سيجي كايوان” فندق اقتصادي افتُتح عام 2018. والجزء المنهار ارتفاعه ثلاثة طوابق، ويشير موقع على الإنترنت لحجز الإقامة بالفندق إلى أنه يضم 54 غرفة.

«العراق».. إرتفاع عدد الضحايا بـ حريق مُستشفى الحسين لـ64 قتيلاً (صور)

أعلنت السلطات الصحية في العراق، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن اندلاع حريق في مستشفى لعزل مرضى فيروس كورونا إلى 64 ضحية.

وكانت مديرية الصحة في محافظة ذي قار جنوبي العراق أعلنت، مساء الاثنين، أن الحريق الذي اندلع داخل مركز لعزل مصابي فيروس كورونا في مستشفى الحسين أودى بحياة 58 ضحية.


وقال مدير الدفاع المدني في ذي قار إنه “تم إخماد حريق مستشفى الحسين بشكل كامل”، في حين عقد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية للوقوف على أسباب وتداعيات الحريق.

وأكد مصدر حكومي في محافظة ذي قار لـ”الشرق” أن الدكتور صدام الطويل، مدير عام الصحة في المحافظة، قدم استقالته من منصبه على خلفية الحادث.

وأفاد مصدر أمني عراقي، في تصريحات لـ”الشرق”، بأن المئات من أهالي ذي قار يتظاهرون أمام مستشفى الحسين، منددين بـ”الفساد”، مشيراً إلى أن الحريق “ناجم عن انفجار أسطوانة أكسجين”، في حين أكدت مديرية الصحة في ذي قار أن “الحريق وقع بسبب عدم التعامل الصحيح مع عبوات الأكسجين”.

«بوارج» حربية إلى «المياه» اللّبنانية

ملاحظة | ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

المصدر: جريدة السياسة

كشفت اوساط مطلعة عن توجه أميركي- فرنسي، لإرسال بوارج حربية إلى المياه اللبنانية، في إطار تحركات عسكرية مرتقبة، لإنقاذ لبنان من ايران

وبينت المصادر لـ”السياسة”، أن التحركات العسكرية المرتقبة تستهدف مساعدة الجيش اللبناني في بسط سيطرته على مجمل الأراضي اللبنانية، وفي مواجهة، مساعي حزب الله إلى فرض القانون والنظام بنفسه، والتدخل في قرارات الجيش، ما قد يثير “مشاعر طائفية عنيفة داخليا” كما جاء في تقرير الصحيفة.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

بعد البلبة حول لُقاحات «فايزر» ماء وملح .. إدارة مٌستشفى «البترون» توضح

نفت إدارة مستشفى البترون “نفيا قاطعا ما يتم تداوله في الاعلام عن التلقيح الذي يجري في الخيمة الخاصة به”، وأكدت في بيان “أن جميع اللقاحات التي أُعطيت داخل الخيمة هي قانونية مئة بالمائة، ومراقبة من الجهات الرسمية وتخضع لكل شروط وزارة الصحة العامة. وما يتم تداوله أن بلدية أميون قد اشترت لقاحات مزورة من المستشفى هو عار من الصحة اطلاقا، ويجب التحري عن المعلومات المغلوطة التي كانت تقدمها لهم الممرضة العاملة في البلدية ذاتها “.


واضافت: “أما ما يجري خارج الخيمة فلا علاقة للمستشفى به لا من قريب ولا من بعيد، والممرضة المذكورة في الاعلام لا تمت لمستشفى البترون بأي صلة وهي غير مستخدمة فيه بل تعمل في بلدية أميون. وبالتالي جميع ما يتم تداوله عن الموضوع هو غير صحيح بتاتا، وإن مستشفى البترون غير مسؤول عما يجري خارج المنصة الخاصة به” .

«قلّق» على مصير «ذهب لُبنان»

“يسيل اللعاب” على احتياطي الذهب، كلما اقترب “حامض” الأزمة أكثر من “فم” انعدام الحل. إلا أن “خوض عباب” هذه الثروة الخالصة التي رفعت لبنان إلى المرتبة الثانية عربياً والسابعة عشرة عالمياً بين الدول الأكثر حيازة للمعدن النفيس، تشبه رحلة في المجهول. ومن غير المستبعد أن نستفيق قريباً على “كابوس” العجز عن التصرف بالذهب، بعدما “نمنا” طويلاً على “حرير” تحويله إلى الخلاص من كل مشاكلنا.

القيمة المعنوية لـ 286.8 طناً من الذهب قد تكون في ظل هذه الأزمة أكبر بكثير من القيمة الفعلية الناتجة عن بيع الذهب.

فبحسب الإحصاءات يملك لبنان نحو 9 ملايين و221 ألف أونصة من الذهب، ثلثها موجود في نيويورك، والثلثان في مصرف لبنان. ما يعني نظرياً أن ما يمكن التصرف به هو 6 ملايين و147 ألفاً و332 أونصة فقط، بقيمة تقدر بـ 11.073 مليار دولار (سعر الأونصة 1801.1 دولار). فيما تشير تجارب مختلف البلدان إلى صعوبة، أو حتى استحالة، الإستفادة من الكمية الموجودة في الولايات المتحدة والمقدرة بـ 3.073 ملايين أونصة من الذهب. وعليه، يجب إزالة نحو 5.5 مليارات دولار من حسابات الذهب والتركيز على 11.075 مليار دولار فقط.

معوقات تسييل الذهب

الإستفادة من احتياطي الذهب الموجود في حال الإضطرار إلى استخدامه ستواجه بحسب الخبراء ثلاثة معوقات رئيسية:

الأول، إئتماني ويتعلق بعدم وجود أي التزام أو قيد أو رهن على الذهب. وعلى الرغم من إشارة حاكم مصرف لبنان في نهاية العام الماضي إلى أن “الذهب حرّ من أي التزام أو رهن سواء في لبنان أو في الخارج”، وتكراره النفي نفسه في الأمس القريب، برزت أصوات مشككة تطالب الحاكم والجهات الرقابية الإفادة خطياً بسلامة أوضاع الذهب. فانطلاقاً من المثل القائل “ليش عم تنفخ على اللبن؟ لأن الحليب كاويني”، يعتقد الكثيرون بان إمكانية التصرف بالذهب خلال الفترة الماضية محتملة، ولو أنه هناك قانون يمنع المس به. فكما جرى خرق قانون النقد والتسليف لجهة إقراض الدولة، واستئثار المركزي بودائع البنوك وتوظيفها في تمويل الدولة، وليلرة الودائع على سعر صرف مختلق، والتطمين دائماً بأن “الليرة بخير”… فمن الممكن أن يكون قد تم رهن الذهب أو التصرف به.

تأمين الشراة

الثاني، قانوني ويتعلق بامكانية وجود شراة على الساحة الدولية، وضمان عدم وجود قيود على تسييل الذهب والحجز عليه لمصلحة الدائنين الأجانب المقدرة حصتهم بحوالى 15 مليار دولار، تشكل 50 في المئة من سندات اليوروبوندز. فـ”بناء على صدور أكثر من قرار عن المحاكم الأميركية باعتبار الذهب العائد للمصارف المركزية لا يمكن التنفيذ عليه لمصلحة الدائنين، وبأن لبنان ومصرفه المركزي حران من أي عقوبات شخصية أو عامة، فانه لا قيود تمنع التصرف بالذهب سواء كان في لبنان أو الخارج”، بحسب المحامي مجد حرب، و”على الرغم من الجدال القائم حول إمكانية أو عدم إمكانية التنفيذ على الذهب، فان عدم وجود وحدة حال بين المصرف المركزي والدولة تحمي الذهب، كما تحمي في الوقت نفسه الأصول والشركات التي تعود للمركزي من وضع اليد عليها استيفاء للديون”.

البيع لا يفيد

الثالثة والأهم، تقنية وتتعلق بانعدام قدرة لبنان على رهن الذهب واضطراره في حال أراد الإستفادة منه إلى بيعه. فبحسب حرب “لا يوجد من أحد عاقل ممكن أن يقرض دولة مصنفة من الوكالات الدولية متعثرة ومتوقفة عن تسديد ديونها وواقعة بأزمة نقدية… حتى لو رهنت كل ما تملك”. ولو سلمنا جدلاً بامكانية إقراضها، فالفوائد ستكون مرتفعة جداً.

من هنا فلا طريقة للإستفادة من الذهب إلا بيعه، و”هذه العملية ستكون إنتحاراً، في ظل تغييب الإصلاحات واستمرار حكم “ملوك” المماطلة”، بحسب حرب، “إذ إنه كلما تأخرنا بالإصلاحات وبدء تطبيق خطة الإنقاذ، كلما تغيرت المعادلة نحو الأسوأ”، فاستنفدنا منذ بداية الأزمة أموال المودعين، ومن بعدها بدأنا باستنزاف الإحتياطيات والتوظيفات الإلزامية، وسنصل في وقت ليس ببعيد إلى حتمية التصرف بالذهب من دون أن نشهد أي حل للأزمة الإقتصادية والنقدية.

السعودية «تعتمد» جعجع «رسمياً» للإنتخابات النيابية والرئاسية


مرة جديدة يقفز الى الواجهة الحراك الفرنسي والاميركي من بوابة “السفيرتين” الاميركية دوروثي شيا والفرنسية آن غريو، ولا سيما بعد عودتهما من الرياض ولقائهما امس السفير السعودي في بيروت وليد البخاري.


وتؤكد اوساط نيابية بارزة في 8 آذار ان “العراضة الاعلامية” للسفيرتين، ولو خرجت شكلاً بأنها ذات “بعد انساني”، الا انها في المضمون، وبعد تتويجها بلقاء مع البخاري في بيروت امس، تؤكد ما اعلن على لسان مسؤولين اميركيين وفرنسيين ،ان التركيز على منع انهيار لبنان وتسليمه لحزب الله.



والثاني البدء بمعركة الانتخابات النيابية ودعم العديد من القوى السياسية والناشطة في المجتمع المدني، ولا سيما في الساحة المسيحية لقلب الطاولة على رأس حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وتغيير وجهة الاكثرية النيابية.

وتكشف الاوساط ونقلاً عن احد سفراء دول الاتحاد الاوروبي وخلال لقائه مع مستشارين لمرجعية رئاسية، اسر ان اللقاء الثلاثي :الاميركي والفرنسي والسعودي سيتوسع ليشمل سفراء الاتحاد الاوروبي في لبنان، ومن اجل الدفع والضغط على السلطة السياسية لاجراء الانتخابات النيابية ولتأمين مساعدات عينية ومالية وغذائية للشعب اللبناني عبر بعض الجمعيات.

ورغم ان لم يتضح بعد طريقة مقاربة الانتخابات من “التحالف الثلاثي” ومن هي الجهات المقصودة بالدعم ومن سيكون رأس حربة هذه المواجهة، تشير الاوساط الى ان ما يتردد في الكواليس والاوساط السياسية والدبلوماسية ان السعودية ترى في رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “المعتمد السياسي” الرسمي اللبناني مسيحياً، في مواجهة الرئيس ميشال عون في سنته الاخيرة وعزله، وكذلك تحجيم دور باسيل و”تطويقه” في الانتخابات النيابية.



وتؤكد الاوساط ان زيارة البخاري الى معراب، ولو اتخذت طابع التنسيق والمشاركة في ملف رفع الحظر السعودي عن البضائع اللبنانية، فإن لها دلالات سياسية على إطلاق البخاري والسعودية وفي هذا التوقيت معركة الانتخابات النيابية ومن ورائها الانتخابات الرئاسية.

في المقابل تؤكد “القوات اللبنانية” عبر مسؤول الاعلام والتواصل فيها شارل جبور لـ”الديار”، ان زيارة السفير البخاري الى معراب طبيعية في توقيتها، وتأتي من سفير دولة صديقة وفي إطار التنسيق والتشاور الدائم.

ويشير جبور الى ان اللقاء يصب في إطار الدفع نحو رفع الحظر السعودي عن البضائع اللبنانية ومنع التهريب وضبط الحدود بين لبنان وسوريا لمنع تهريب الكبتاغون الى السعودية، وما يؤثر على ضرب الاقتصاد اللبناني وتضرره.

ويلفت الى ان ليس للقاء ابعاد اخرى، وان “القوات” ليست معنية بأية تسريبات او تحليلات، رغم انها تطالب وتدفع منذ عام ونصف نحو الانتخابات النيابية المبكرة، ومستعدة للتنسيق مع اي طرف يحقق هذا المطلب.

«خبر مُفجع».. أوقات «عصيبة» تنتظرنا



نشر مدير عام مستشفى رفيق الحريري الجامعي، د. فراس أبيض، مقطع فيديو على حسابه عبر موقع “تويتر”، يظهر الحريق الهائل الذي اندلع في إحدى المستشفيات المخصصة لمعالجة مرضى كورونا في العراق، حيث علّق أبيض على الفيديو بالقول: “خبر مفجع؛ حريق كبير في مستشفى كورونا آخر في العراق، على الارجح نتيجة سنوات من قلة الاستثمار في البنية التحتية وتدابير السلامة”.

وفي سياق متصل، لفت أبيض إلى أن “في لبنان، عانت معظم المستشفيات الحكومية أيضًا من نقص في التمويل لفترات طويلة، وقد زادت الأزمة المالية الأمور سوءًا”، مؤكدًا أن “المستشفيات الحكومية تشهد إقبالا -آخذ في الارتفاع- بسبب الازدياد في تكاليف المستشفيات الخاصة والتي لا قدرة للكثيرين على تحملها”.

من هنا، أوضح مدير مستشفى الحريري أن “بدلًا من الاستثمار في البنية التحتية، يضطر بعضها الى استعمال هذه الميزانية لشراء الأدوية والمستلزمات”، مؤكدًا أن “الدوران في هذه الحلقة المفرغة لن ينتهي بشكل جيد”.

إلى ذلك، شدد د. أبيض على أن “الخدمات مترابطة، فعندما تتعثّر إحداها، يؤدي تأثير الدومينو إلى تعثر خدمات اخرى”، لافتًا إلى أن “في نهاية الأسبوع الماضي، أدت مشاكل بنية تحتية الى إلغاء ماراثون فايزر، والبارحة شهدت بعض مراكز اللقاح مشاهد فوضوية”، ليختم تغريداته بالإشارة إلى أن جميع هذه العوامل “ستؤثر على الجهد المبذول للاستجابة لموجة كورونا قادمة”، مضيفًا: “أوقات عصيبة تنتظرنا”.

مواجهة دموية مع الجيش.. سيناريو «داعشي» يُحضّر لـ«طرابلس»

في ظل الإنسداد الحاصل على المستوى السياسي، لا سيما في الملف الحكومي، تتزايد معالم الفوضى الاجتماعية، وربما أكثر من ذلك، نظراً إلى عدم القدرة على الاستمرار في ظل الحلول التي كانت معتمدة في السابق، خصوصاً على مستوى الدعم المقدم من مصرف لبنان، نظراً الى أن حاكم المصرف رياض سلامة أبلغ أكثر من جهة، في الأسبوع الماضي، بضرورة بدء التحضير لمرحلة ما بعد رفع الدعم.

هذا الواقع، الذي كان قد بدأ بالسلع الغذائية ولاحقاً بشكل جزئي بالنسبة الى المحروقات، من المفترض أن يستكمل اليوم بالأدوية، حيث من المقرر أن تصدر لائحتين: الأولى مدعومة بينما الثانية غير مدعومة، لكن البلاد ستكون، مع نهاية الشهر الحالي أمام امتحان صعب للغاية، مع صدور أول تسعيرة للمولدات الخاصة بعد انتقال الدعم الى سعر 3900 ليرة على أساس الدولار الواحد، الأمر الذي سيترجم من خلال إرتفاع قيمة الفواتير، التي من المفترض أن تصل الى مليون ليرة مقابل الـ5 أمبير.



كل هذه المعطيات توحي وكأن الإنفجار الإجتماعي بات قريباً، والكل يحذر من الفوضى، ولكن هناك في طرابلس، عاصمة لبنان الثانية، من يحذّر مما هو أخطر، حيث تكشف مصادر طرابلسية مطّلعة أن ما يُحضّر للمدينة أكبر بكثير من مجرد تحركات شعبية رافضة للواقع الصعب الذي وصلنا إليه، متحدثة عن سيناريو أمني خطير قد يتم إطلاقه قريباً ويُنذر بعواقب وخيمة للغاية.

وتُشير المصادر الطرابلسية الى وجود مؤشرات ومعطيات بشأن تنشيط خلايا إرهابية في مدينة طرابلس، في التبابة تحديداً، عبر «جلب» أحدى الشخصيات الإرهابية البارزة، اللبناني الجنسية، من مكان تواجده في سوريا الى طرابلس لقيادة الخلايا الإرهابية في مواجهة مع الجيش اللبناني، ستكون كبيرة ودموية.



بالنسبة الى المصادر، فإن طرابلس هي الساحة اللبنانية الوحيدة التي تضم جميع الفئات الحزبية والطائفية، وهي الوحيدة التي لا يمكنها القيام بإجراءات الأمن الذاتي، وهي الوحيدة التي يتخلّى مسؤولوها عنها وقت اللزوم، وهي الوحيدة التي يعمل مسؤولوها لجعلها ساحة لتبادل الرسائل، أو إطلاق التسويات، تماما كما حصل مؤخراً عندما ظهرت عناصر مسلحة في المدينة، معروفة التوجه والإنتماء.



تربط المصادر بين هذا السيناريو وما يحصل في أكثر من دولة عربية تشهد استعادة بريق «داعش»، لذلك يبدو أن كل شيء ممكن، وتخشى المصادر من إمكان تحويل المدينة الى ساحة حرب للتمهيد الى تسويات «رئاسية»، تماما كما حصل عام 2000 في معارك الضنية، و2007 في معركة نهر البارد، أو لأهداف أخرى على علاقة بقضايا أكبر من لبنان، مشيرة الى أن الخوف الأكبر هو من غياب القدرة على تغيير هذا الواقع بحال أرادوا تنفيذه في طرابلس.

لا يُنظر الى الدعم الدولي للجيش اللبناني على أنه عمل بريء، فهو إن كان يدل على شيء فعلى صعوبة الوصول الى حلول تُريح البلد في وقت قريب، والحديث عن المساعدات لمدة عام، تؤكد أن مرحلة ما قبل الإنتخابات النيابية ستكون معقدة وفيها العديد من الأحداث والمفاجآت، فهل تكون «عودة الإرهاب» جزءاً منها؟