أكدت مصادر تيار المستقبل لـ”البناء” أن “المراوحة الحكوميّة سيدة الموقف والرئيس المكلف سعد الحريري موجود في بيروت ويقوم بمروحة اتصالات ومشاورات أخيرة قبل اتخاذ قراره وكافة الخيارات مطروحة من ضمنها الاعتذار”.
وبحسب المعلومات من مصادر بيت الوسط، فإن الحريري لن يزور بعبدا على الأقل في اليومين المقبلين.
واشارت الى ان “موفداً فرنسياً (وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر) يصل اليوم الى بيروت للقاء الحريري الذي بدوره سيغادر الى مصر بعد لقاء الموفد الفرنسي للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي الخميس المقبل، وعلى ضوء المشاورات التي سيقوم بها الحريري سيبنى على الشيء مقتضاه، مع العلم أن الحريري في حال توجه الى بعبدا سيحمل معه ورقتين الأولى فيها تشكيلة جدية وليست لرفع العتب مؤلفة من 24 وزيراً، والثانية بيان اعتذاره”.
أشارت مصادر عين التينة لـ”البناء” إلى أن “لا جديد في ملف الحكومة والأمور على حالها وكلام الرئيس نبيه بري حول التعطيل كان واضحاً وتأكيداً على المناخ الملبّد بالسحب السوداء والذي ما زال يلفّ معضلة تشكيل الحكومة”.
وأشارت مصادر مطلعة على الملف الحكومي لـ”البناء” الى أن “الرئيس المكلف سعد الحريري ينتظر المشاورات الأميركية – الفرنسية وجهود أكثر من جهة دولية عاملة على تسهيل تأليف الحكومة لا سيما روسيا، وإذا لم تؤد هذه المساعي الى نتيجة، فلن يبقى أمام الرئس المكلف إلا خياران، الاعتذار الذي ما زال وارداً ومتقدّماً إن لم يتم الاتفاق على صيغة حكومية بشكلٍ سريع برئاسة الحريري، ويلي الاعتذار البحث عن شخصية سنية تحظى بقبول الحريري ويتوافق عليها ثنائي أمل وحزب الله ورئيس الجمهورية والنائب جبران باسيل تكون مهتمها الحدّ من الانهيار مع إقرار بعض الإصلاحات وإيجاد بعض الحلول المؤقتة لبعض الأزمات كالمحروقات والادوية، والثاني إبقاء الحريري على تكليفه حتى إشعار آخر، والثالث الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال مع بعض الصلاحيات حتى إجراء الانتخابات النيابية في الشتاء المقبل”.
سعت “الشرق الأوسط” إلى تظهير بعض معالم المشهد المعيشي في لبنان، عبر استطلاع ميداني شمل عينة من المعيلين لأسرهم وكيفية تدبر أمورهم. لتبرز فورًا حقيقة مؤلمة بأن الفقر المدقع يتوسع بوتيرة “صاروخية” ليشمل كل المداخيل التي تقل عن 3 ملايين ليرة شهريا، ويلامس من تصل رواتبهم إلى 5 ملايين ليرة، وينذر بضم كامل الطبقة المتوسطة إلى أتونه.
وفي عمليات الاحتساب الواقعية، بات الحد الأدنى للأجور البالغ 675 ألف ليرة يوازي فقط نحو 34 دولاراً شهرياً أو 1.15 دولار واحد يوميا. وبذلك فإن المتوسط المفترض للمداخيل عند مستوى 3 ملايين ليرة، هبط بدوره فعليا إلى نحو 150 دولارا شهريا أو 3 دولارات يوميا. لكن هذه المعادلات غير نهائية ما دام أن سعر صرف العملة الوطنية هو مهدد يوميا بهبوط إضافي. والأهم أن ما تبقى من قدرات شرائية يصطدم بندرة السلع الضرورية أو انقطاعها التام، مع إقرار الجميع بالتخلي الطوعي عن “رفاهية” الغذاء باللحوم والدواجن.
يبدو السواد أشد قتامة. أكثر من نصف العاملين في القطاع الخاص، أي ما يربو على 500 ألف في مختلف القطاعات، انضموا إلى البطالة التامة أو الجزئية. ومن استحصل على تعويضه من صندوق الضمان فقد نحو 90 في المائة وأكثر من قيمته الفعلية قياسا بموجات الغلاء التي تعدت 600 في المائة على السلع غير المدعومة، وتنضم إليها المواد المدعومة تباعا بسبب نفاد احتياطات العملات الصعبة لدى “مصرف لبنان” (البنك المركزي) واقتصارها على الاحتياطي الإلزامي بنسبة 14 في المائة من الودائع بالعملات الأجنبية لدى الجهاز المصرفي.
وليست الصورة بأفضل في القطاع العام بعد معلومات ترددت عن فرار عسكريين من الخدمة وإقبال استثنائي على طلب التقاعد المبكر والقبول بالتعويضات عبر إيداعها في البنوك وتقنين صرفها لمن بلغوا نهاية الخدمة. أما من يملكون الشهادات النوعية من موظفي الإدارة العامة، فلا يترددون في البحث عن أي فرصة مواتية للعمل خارج لبنان.
وفي الواقع، لا يوجد إحصاء رسمي دقيق حول عدد العاملين في مؤسسات الدولة، بحسب دراسة أجرتها “الدولية للمعلومات”. وذلك لأسباب عدة منها تعدد التسميات الوظيفية: موظف، متعاقد، أجير ومتعامل، وتعدد الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات. ولكن الرقم الصحيح إلى حد ما هو نحو 320 ألفا يتوزعون: 120 ألفا في القوى الأمنية والعسكرية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة وشرطة مجلس النواب، 40 ألفا في التعليم الرسمي، 30 ألفا في الوزارات والإدارات العامة، 130 ألفا في المؤسسات العامة والبلديات، ويضاف إلى هؤلاء نحو 120 ألفا من المتقاعدين أكثريتهم من العسكريين والمدرسين.
عكست مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية “قلقاً جِدّياً لدى الاليزيه حيال تطورات الوضع اللبناني”. وتخوّفت المصادر “من أن ينحدر الواقع المأزوم إلى ما قد يهدّد الاستقرار في لبنان، ويؤدي الى عواقب شديدة الخطورة”.
وقالت المصادر لـ”الجمهورية”، انّ “تشكيل حكومة تطبّق اصلاحات ملحّة وجذرية كان ولا يزال يشكّل الباب الذي يمكن من خلاله الولوج الى حلول جدّية للأزمة الصعبة في لبنان. وباريس كانت على تواصل دائم مع الاطراف في لبنان، ولكنّ جهودها مع الأسف اصطدمت برفض القادة السياسيين في لبنان الانصياع لمصلحة لبنان. وهو امر لا ترى باريس أنّ في مقدور الشعب اللبناني ان يتحمّله لمدى مفتوح”.
ورداً على سؤال قالت المصادر: “المشاورات الاميركية – الفرنسية – السعودية تبحث في خيارات جدّية لإخراج لبنان من أزمته، بدءًا بتشكيل حكومة باتت ملحّة لتطبيق اصلاحات تشكّل بدورها فرصة خلاص للبنانيين”. وفضّلت المصادر عدم الخوض في تفاصيل هذه المشاورات، واكتفت بالقول: “الاولوية تبقى لحفظ الاستقرار وتعزيزه في لبنان، وتوفير الدعم للشعب اللبناني، والتأكيد على تشكيل حكومة”.
وعمّا اذا كانت باريس بصدد فرض عقوبات على معطّلي تشكيل الحكومة، قالت المصادر: “المبدأ الثابت لدى المستويات الفرنسية كلّها من الرئاسة الفرنسية الى وزارة الخارجية، هو أنّ باريس لن تتخلّى عن لبنان، وهي بصدد استكمال التزاماتها بحشد الدعم الدولي للشعب اللبناني. وثمة شعور جدّي بالنفور من القادة السياسيين. وما صرّحت به السفيرة غريو يعكس بعضاً من حجم هذا النفور، الذي يلامس عدم الثقة بهم، لتضييعهم فرص الحلّ عمداً وتجاهلهم حجم الانهيار الذي حلّ ببلدهم، وتجاوزهم لمعاناة الشعب اللبناني”.
اضافت المصادر: “انّ وزير الخارجية لودريان كان الاكثر وضوحاً لناحية تشديد الضغوط على معطّلي الحكومة، وموقفه هذا متكامل مع نظيره الاميركي، وتبعاً لذلك فإنّ منطق العقوبات على المعطّلين هو الاكثر احتمالاً وترجيحاً في هذه الفترة”.
بالقوّة، بدأت المستشفيات الخاصة – وتلتها الحكومية – مساراً ملتوياً يقضي بتدفيع المواطنين مبالغ كبيرة، هي عبارة عن «فروقات» على الفاتورة الاستشفائية. ومع الوقت واشتداد الأزمة المالية الاقتصادية، صارت هذه الفروق توازي الفاتورة الإجمالية في كثير من الأحيان… وأمراً واقعاً لا مناص منه. أخيراً، كبر الشرخ بين فواتير المستشفيات والمضمونين، حتى باتت مقولة أن المستشفيات ستصبح حكراً على الأغنياء أقرب إلى التحقق. اليوم، لم يعد هذا النهج حكراً على المستشفيات، بل بدأ يتمدد نحو قطاعات صحية أخرى، منها المختبرات الطبية التي تضاعفت كلفة الفحوص فيها، وهو الأمر الذي ترده نقابة أصحاب المختبرات إلى «الأكلاف التي تتكبدها وأسعار المستلزمات والمعدات التي يسلم معظمها مستوردو المستلزمات وأصحاب المستودعات بأسعار غير مدعومة».
قد يكون من السهل «تفهّم» تلك القرارات التي تأتي على حساب المرضى أولاً وآخراً، إلا أن تتمة تلك الخطوة التي بدأتها بعض المختبرات تشي بأننا وصلنا إلى القاع. ففي آخر البدع التي اعتمدها بعض المختبرات، تزويد المريض – المضمون بفاتورتين، واحدة للجهة الضامنة وأخرى لـ«الحفظ»، والفارق بين الفاتورتين 50 في المئة من التسعيرة. أحد المضمونين المتقاعدين (صندوق تعاونية موظفي الدولة) قال لـ«الأخبار» إنه أجرى فحوصات مخبرية في أحد المختبرات على «حساب التعاونية» ودفع نحو 250 ألف ليرة. ولأنه كان يحتاج إلى «تعبئة الأوراق لأقدمها للتعاونية لاستعادة جزء من المبلغ»، فوجئ بأن قيمة المبلغ الذي دوّن «أقل بـ50 في المئة، إذ سجلوا القيمة بـ115 ألف ليرة». أما السبب؟ لا يعرف الرجل سبباً لذلك سوى أنه «مغبون»، إذ دفع فاتورته وفاتورة المستلزمات من دون أن يحظى بفاتورة تضمن «حقه». وهو حق، بطبيعة الحال، لا تعترف به المختبرات، باعتبار أن ما تفعله هو لضمان «الشفافية». هذا ما يقولونه، انطلاقاً من أنهم «يسهلون عليه، خصوصاً أن الجهات الضامنة لن تدفع الفروق له، ولذلك نعطيه فاتورة بالقيمة الحقيقية من دون الأكلاف التي يتسبب بها غلاء المستلزمات»!
ليست هذه التصرفات فردية، بل باتت تشمل كثيراً من المختبرات، وبعلم نقابة أصحاب المختبرات الخاصة ودعمها. وفي هذا السياق، تشير النقيبة، ميرنا جرمانوس، إلى أن ما يجري هو «حق» لأصحاب المختبرات الذين «يتكبّدون أكلافاً عالية لا تغطيها الجهات الضامنة». إذ «لا تزال تسعيرة الصناديق الضامنة تجري على أساس سعر الصرف الرسمي، فيما المختبرات تعاني بسبب الأكلاف العالية ولا تستطيع وحدها أن تتحملها». ولذلك، تقول جرمانوس، «أننا أخذنا قراراً جماعياً بذلك، عم ناخد فروقات، وفي مختبرات عم تحط القيمة كاملة على الفاتورة الرسمية مع العلم بأن الجهات الضامنة لن تدفعها كما هي، ومختبرات أخرى تسهل على المواطن وتعطيه فاتورة بالقيمة الحقيقية فقط». ولدى سؤالها عما إذا كان هذا التصرف منطقياً وأخلاقياً؟ تجيب جرمانوس بالقول بأن «نحنا كمان بدنا نعيش».
ماذا عن رأي الجهات الضامنة؟ تجمع هذه الأخيرة على القول بأن ما يجري اليوم «لا أخلاقي»، إلا أنها في الوقت نفسه لا تملك حلولاً جذرية لذلك، بانتظار ما ستؤول إليه الاجتماعات في ما يخص تعديل «التعرفات». حتى هذه اللحظة، لا تزال الحلول «موضعية»، على ما يقول المدير العام لتعاونية موظفي الدولة، الدكتور يحيى خميس، مشيراً إلى أن «ما يمكن فعله اليوم هو التحرك وفقاً لشكوى». ويؤكد أن الحق في الحالة الراهنة «هو أن يأخذ المواطن فاتورة بالقيمة التي دفعها»، أما ما عدا ذلك، فهو «بلطجة».
إلى الآن، لم يخرج الدخان الأبيض في ملف الأدوية، ولا تزال الحلول قيد الوعود، خصوصاً مع عدم إقرار مصرف لبنان القيمة الحقيقية لدعم الدواء، باستثناء “الوعد” بتخصيص 50 مليون دولار شهرياً للائحة الأولويات التي تعدّها وزارة الصحة العامة.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الصحة، حمد حسن، عن تحضير لائحتين، واحدة بالأدوية المدعومة وأخرى بالأدوية غير المدعومة. الأولى تشمل تغطية أدوية الأمراض المزمنة والسرطانية بالدعم، على أن تكون هناك استثناءات، على قاعدة أن ما ينتج محلياً لا يخضع للدعم. كما يلحظ الدعم بعض أنواع الأدوية “البراند” التي لا بديل لها ولا غنى عنها، إضافة إلى بعض أدوية الـotc الأكثر استهلاكاً “بحيث ستحظى بنسبة معينة من الدعم وليس دعماً مطلقاً، كي تبقى أسعارها ضمن إمكانيات المواطنين”. ولا تزال هناك بعض المشاورات في ما يخص الحفاظ على دعم بعض الأدوية “البراند” لناحية “الحفاظ على الشركات العالمية أو مكاتبها العاملة في لبنان كي لا تهاجر من البلد”، على ما تقول المصادر الطبية لـ”الأخبار”، إلا أن ذلك يتطلب نقاشاً وتفاهماً مع الجهات المعنية، فهل سيكون الدعم الشهري بطريقة فرض “كوتا معينة” أو من ضمن السلة المتكاملة؟ إلى الآن لا أجوبة.
أما لائحة الأدوية غير المدعومة فتتضمن تلك التي لا تتطلب وصفة طبية ولا تستهلك بشكلٍ دائم، كما “الكثير من أدوية البراند الغالية الثمن”. وعلى جانبي هاتين الاستراتيجيتين، تعمل وزارة الصحة على خطٍ ثالث يقضي بتفعيل لجنة المناقصات المشتركة، في إطار التحضير لإطلاق مناقصة موحدة بين الصناديق الضامنة لاستيراد الأدوية المستعصية، بما يعفي المرضى من مسلسل انقطاع أدويتهم.
تجدر الإشارة إلى أنه يفترض أن تعرض اللائحتان في اجتماع لجنة الصحة النيابية اليوم قبل أن ترفعا إلى المصرف المركزي لاتخاذ القرار النهائي.
أمس، بدا اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري أقرب من أي وقت مضى. كل المؤشرات تذهب إلى احتمال أن تكون المقابلة التلفزيونية المرتقب أن يجريها مع قناة “الجديد”، منصّته لإعلان الاعتذار. أما مسألة تقديم تشكيلة أخيرة يتوقّع أن لا يوافق عليها رئيس الجمهورية وتكون بمثابة الخطوة الأخيرة قبل الاعتذار، فلم يحسم أمرها. علماً أن معلومات ترددت ليل أمس عن أنه قد بزور بعبدا اليوم لـ”إخراج” الاعتذار.
إلى ذلك، أشارت مصادر مطلعة لـ”الأخبار”، إلى أن الحريري عقد اجتماعاً أمس مع رؤساء الحكومات السابقين للتباحث في خطوة الاعتذار، وسط معلومات عن إصراره على أن يكون البديل واحداً من “النادي”، لكن إذا كان نجيب ميقاتي الأوفر حظاً لتولي المهمة، فقد أشارت المعلومات إلى أنه طلب التعهد سلفاً بتنفيذ سلسلة طلبات وُصفت بالتعجيزية.
وفي السياق نفسه، أكد النائب السابق مصطفى علوش أنّ الحريري “سيعتذر أواخر الأسبوع الجاري، مفسحاً المجال لاستشارات نيابية لتشكيل حكومة جديدة”، معتبراً أنّ “الأزمة القائمة لن تنتهي إلا بوضع لبنان تحت الوصاية الدولية بانتظار الحلول”.
المؤشرات لهذه الوصاية بدأت تصبح أكثر فجاجة، إن كان على صعيد حركة السفراء، أو على صعيد حركة الموفدين الغربيين. وفي هذا السياق، كان واضحاً أن الفرنسيين بدأوا بتصعيد خطواتهم. وبعد التهديد لأشهر بالعقوبات، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان من بروكسل أن “اجتماعاً أوروبياً سيعقد لاتخاذ عقوبات ضد أطراف لبنانية قبل نهاية الشهر”، متحدثاً عن “إجماع أوروبي لفرض العقوبات”. وقال، بحسب بيان وزّعته السفارة الفرنسية، إن “فرنسا توصلت إلى اتفاق سياسي لتشكيل إطار قانوني تفرض بموجبه عقوبات على أطراف لبنانية”، مؤكداً أن “الإطار القانوني لفرض العقوبات سيكون جاهزاً قبل ذكرى انفجار مرفأ بيروت”.
في الأثناء، وصل إلى لبنان، أمس، الوزير الفرنسي المنتدب المكلّف بشؤون التجارة الخارجية والاستقطاب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، فرانك رياستر لمعاينة “الإنجازات الفرنسية” عن قرب. وقال إنه سيزور مرفأ بيروت لـ”معاينة ما حققته المساعدات الفرنسية ونتائج التدخل الفرنسي، بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لأبرهن أنه تم الإيفاء بالالتزامات”. واتهم رياستر المسؤولين اللبنانيين بأنهم “لا يفون بتعهداتهم”، لافتاً إلى أنه سيقول لرئيس الجمهورية غداً (اليوم) “إن مصالح لبنان على المحك”.
الأخبار | في الظروف المأسوية التي يعيشها نزلاء رومية، أكبر سجون لبنان، تأتي أزمة الكهرباء لتخنق ما تبقّى من أنفاس لهؤلاء بعدما بات التقنين يشمل معظم ساعات النهار، محوّلاً الزنازين والنظارات المكتظّة إلى «شوّايات كبيرة» على ما أكّد سجناء تواصلوا مع «الأخبار».
وأوضح هؤلاء «أننا أُبلغنا بأن التقنين سيقتصر على ساعتين صباحاً وساعتين عصراً، لكن هذا لم يحصل إلا لأيام قليلة، بدأت بعدها الكهرباء بالانقطاع معظم ساعات النهار من دون جدول محدد، ولا تغطّي أكثر من ربع ساعات النهار، وغالباً ما تغيب في أوقات الظهيرة الأشد حراً، ما يشكل خطراً على حياة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من النزلاء».
فيما «أدّى الانقطاع المتكرر للتيار ووصوله ضعيفاً الى تعطّل المراوح وبرادات الماء الصغيرة التي يشتريها السجناء».
ويزيد الطين بلة، بحسب شكوى السجناء، أن انقطاع الكهرباء يتسبّب بأزمات أخرى لا تقلّ كارثيةً، منها انقطاع المياه عن خزانات السجن لساعات طويلة، ما يحول دون الاستحمام إلا خلال أوقات محدودة، «ما أدى إلى زيادة الأمراض الجلدية وظهور حالات جرب».
وناشد السجناء «حل مشكلة الكهرباء في السجن في ظل الاكتظاظ الشديد والحرارة المرتفعة، فضلاً عن الوضع المعيشي القاسي الذي يطحن السجناء وذويهم وانعدام الطبابة التي أصبحت على حساب السجين وعدم توفّر ما يكفي من طعام وغيرها من الأزمات التي تحاصر السجناء».
توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان حظك اليوم برج الحمل مهنياً:يسود البطء أداءك هذه الفترة والروتين الذي تتبعه في إنجاز أعمالك ممل. حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: لبِّ مطالب الشريك وأحدث تغييراً في العلاقة بينكما وإلا خسرته. حظ برج الحمل اليوم صحياً:يجب أن تمارس رياضة المشى بشكل يومى ومنتظم، حتى تحرق المزيد من الدهون بجسمك، وتحافظ على رشاقتك وصحتك دائمًا
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار حظك اليوم برج الثور مهنياً:لا تتخاذل وكن جدياً في عملك ستجد أن الأمور تجري على ما يرام. حظك اليوم برج الثور عاطفياً: الحب ليس الشيء الوحيد لإنجاح علاقتك بالشريك، تفاهم معه واحترم مشاعره. حظ برج الثور اليوم صحياً:عليك أن تفرط فى شرب الماء حتى تشعر بالحيوية وتحافظ على صحة بشرتك.
توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران برج الجوزاء اليوم مهنياً:يزداد الوضع في مكان عملك سوءاً، إعرف كيف تحمي رأسك واصبر. برج الجوزاء اليوم عاطفياً:تصرّف بشفافية مع الحبيب لأنه حساس جداً وأي كلمة قد تجرح مشاعره. حظ برج الجوزاء اليوم صحياً:صحتك العقلية قد تزعجك بسبب التوتر الذى تعانى منه خلال الفترة الماضية
توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز حظك اليوم برج السرطان مهنياً: راجع حساباتك جيداً كي لا تقع في خطأ يكلفك سمعتك في المستقبل. حظك اليوم برج السرطان عاطفياً: تذمرك الدائم أمام الشريك يزعجه كثيراً ويبعده عنك ويهدد علاقتكما. حظ برج السرطان اليوم صحياً: حاول ممارسة بعض تمارين الاسترخاء وابتعد عن كل مسببات التوتر، وربما يمكنك طلب مساعدة من شخص متخصص.
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب حظك اليوم برج الأسد مهنياً:كن جريئاً في مواجهة من يضمرون لك السوء ويعرقلون تنفيذ مهامك. حظك اليوم برج الأسد عاطفياً: تقدّم بخطوات ثابتة نحو التعرف إلى الطرف الآخر لأنه يبادلك المشاعر ذاتها. حظ برج الأسد اليوم صحياً:تتمتع بصحة جيدة اليوم، لكن عليك المتابعة والاستمرار على نظامك الغذائى الصحى
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول برج العذراء اليوم مهنياً:لا تدع الأزمة المالية التي تمرّ بها تؤثر في طموحك، قريباً تنفرج الأمور. برج العذراء اليوم عاطفياً: إمنح الحبيب المزيد من الثقة فهو يستحقّها وثق بأنه لا يرى في العالم سواك. حظ برج العذراء اليوم صحياً:عليك مراقبة صحة أفراد عائلتك، فهم بحاجة إلى اهتمامك، وقد تفيدك جلسة تدليك فى مركز تجميل.
توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول حظك اليوم برج الميزان مهنياً: لا تتّكل على الغير لإنجاز أعمالك وإلا أخفقت، ثابر واجتهد لبلوغ أهدافك. حظك اليوم برج الميزان عاطفياً: لا تتعب الشريك بهمومك ومتاعبك، برهن له أنك قوي وقادر على حلّ مشاكلك. حظ برج الميزان اليوم صحياً:حالتك الصحية مستقرة، لكن الإرهاق الشديد الذي تتعرض له في العمل قد يسبب لك بعض المشكلات على المدى البعيد
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني حظك اليوم برج العقرب مهنياً:تحدث تغييراً في عملك يكون إيجابياً وتلقى تجاوباً من المحيطين بك. حظك اليوم برج العقرب عاطفياً: ياندفاعك بقوة نحو الحبيب يشعره بالخوف، لا تتسرع في تقرير مستقبل علاقتكما. حظ برج العقرب اليوم صحياً:حاول أن تحصل على قسط كافٍ من النوم، وأن تحاول أن الابتعاد تمامًا عن العمل في أوقات راحتك.
توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول حظك اليوم برج القوس مهنياً: لا تدع الخسارة التي تعرضّت لها تؤثر في معنوياتك، ثق بإمكاناتك. حظك اليوم برج القوس عاطفياً:تطغى أجواء السعادة والمحبة على علاقتك بالشريك وتخططان معاً للمستقبل. حظك اليوم برج القوس صحياً:أنت في حاجة إلى خسارة الكثير من السعرات الحرارية الزائدة
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني حظك اليوم برج الجدي مهنياً: يسطع نجمك وتنال التنويه الذي تستحقه وتبهر الجميع بإخلاصك وتفانيك. حظك اليوم برج الجدي عاطفياً:تعيش أوقاتاً جميلة وحميمة مع الحبيب وتشعر بأنك لا تستطيع الابتعاد عنه. حظ برج الجدي اليوم صحياً: حاول أن تتوقف الآن عن شرب المياه الغازية، وتناول الأطعمة الغنية بالسعرات مثل الحلويات، واستبدلها بالعصائر والخضراوات.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط حظك اليوم برج الدلو مهنياً: تحمل إليك هذه الفترة نجاحات وخطوات إيجابية استثمرها لمزيد من التقدم. حظك اليوم برج الدلوعاطفياً:تمرّ بأوقات صعبة مع الشريك، تواصل معه بطريقة فعالة وهادئة. حظ برج الدلو اليوم صحياً:حالتك الصحية مستقرة بعد شفائك من بعض أمراض المعدة التى عانيت منها مؤخرًا
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار حظك اليوم برج الحوت مهنياً:تكثر اتصالاتك واجتماعاتك وتحضر مؤتمرات تكون مهمة لمستقبلك. حظك اليوم برج الحوت عاطفياً: لا تكن متطلباً واطلب من الشريك قدر إمكاناته، فهو يبذل جهده لنيل رضاك. حظ برج الحوت اليوم صحياً:حاول أن تكون مهتمًا بنظافة طعامك، وأن تبتعد تمامًا عن أكل الشارع، وتستبدله بالطعام المنزلى الصحي والذي تثق في نظافته.
ـ خفايا توقعت مصادر اقتصادية أن يكون البرنامج الدعائي المكثف للسفير السعودي بين بكركي ومعراب والهيئات الاقتصادية تمهيداً للإعلان عن رفع الحظر من طريق الصادرات اللبنانية وتقديم مساعدات لبنانيّة في سياق ما تقوم به باريس وواشنطن بعد التحذيرات من ترك الساحة خالية للمقاومة ومقترحاتها وخيار التوجّه شرقاً.
ـ كواليس توقعت مصادر عسكرية أن يحظى الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي للمقاومة عن عملية الأسر عام 2006 باهتمام كبير لدى الخبراء في الكيان لما يكشفه من غياب كامل لحركة جيش الاحتلال برياً وجوياً ونارياً لوقت يكفي لعمليّة نوعيّة سيطرت فيه مجموعة محدودة من المقاومة بأسلحة خفيفة على ساحة الاشتباك.
الجمهورية
ـ شكا مرجع نقابي لدى مرجع مسؤول من تورّط مسؤول حزبي وأصحاب شركات تتولى استيراد مادة حيوية.
ـ علّقت مصادر نيابية في تيار بارز على دعوة كتلة أخرى المعنيين بحسم الموقف حيال ملف أساس بالقول: إن هذا الكلام مردود فيا ليتهم حسموا موقفهم وضغطوا على حليفهم لكان الملف أنجز منذ أشهر.
ـ يؤكد حلفاء لقطب سياسي أن حليفهم يكسب شعبيًا وتحديدًا على مستوى طموحه للوصول إلى موقع حسّاس.
اللواء
ـ همس كشف دبلوماسي في بيروت أمام حلقة ضيقة أن دولة إقليمية نافذة، تعطي الأولوية في سياستها الخارجية لإعادة وصل ما انقطع مع دولة عظمى غير شرقية!
ـ غمز ثمة إصرار فرنسي على رؤية العقوبات بحق شخصيات لبنانية، قبل 4 آب.
ـ لغز يشكو فريق من محامي الادعاء في ملف انفجار المرفأ من اطلالات لم تكن موفقة في ما خص قضيتهم.
النهار
ـ يُلاحظ غياب رئيس تيار سياسي شمالي عن إطلاق المواقف والتصريحات السياسية. وهذا ما ينسحب على تياره، والبعض يربط هذه المسألة بالاستحقاق الرئاسي وترقب المرحلة الراهنة
ـ يُنقل عن مرجع سياسي أنّه قال للمقربين إليه إنّه لن يستعجل في حسم خياراته الانتخابية وتحديدًا الترشيحات، بانتظار بعض المحطات الإقليمية والدولية، لأنّه يرى تحولات مثيرة على الصعيد اللبناني
ـ قال رئيس مؤسسة كهرباء زحلة انه بعد رفع الدعم لن يكون هناك كهرباء ولن يستطيع احد تحمل التكاليف
ـ ما تردد امس نهارًا عن تشكيلة حكومية جديدة سيحملها الحريري عصرا الى بعبدا تبدد مساء ولن تكون تطورات الا بعد عودة الرئيس المكلف من مصر
الأنباء
– فشل رسمي ملف دبلوماسي خارجي يحضر في لقاء حزبي ما يؤشر الى استمرار الفشل الرسمي في علاجه.
– موعد منتظر العين على الموعد الجديد للجنة رسمية معنية بملف وطني بعد اتضاح الصورة حول جواب منتظر.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.