المواطن ضحية 3 تعرِفات لـ”السيرفيس”!

كتبت باولا عطية في “نداء الوطن”:

في بلد يفتقر الى نظام نقل عام مشترك، أصبح التنقل عبر وسائل النقل العامة “كسرة”. ولا سيّما بعد قرار رفع الدعم جزئياً عن المحروقات، وما تتبعه من ارتدادات في ارتفاع سعر البنزين بنسبة 30% وبقية السلع، وصولاً إلى تخطي سعر أجرة “السيرفيس” حاجز الـ 8 آلاف ليرة.

صحيح أن التسعيرة الرسمية لبدل النقل ما زالت 4000 ليرة، إلا أن التعرفة المعتمدة على أرض الواقع أصبحت 8000 ليرة. وقد أتت نتيجة اتفاق ضمني بين السائقين بعد اعلان رئيس الاتحاد العام لنقابات السّائقين وعمّال النقل مروان فيّاض أنّ “تسعيرة الـ 4000 ليرة كبدل نقل “سرفيس” لا يمكن اعتبارها منطقيّة بعد اليوم، بعدما رفعت الدولة سعر المحروقات”. معلناً “رفع التسعيرة من 4000 الى 8000 ليرة”، من دون الرجوع الى وزارة الأشغال. الامر الذي رفضه رئيس اتحاد ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس. وعلى الرغم من ذلك فقد ارتفع سعر التعرفة ضعفي السعر الرسمي.

المواطن أمام 3 تعرِفات بدل نقل

بين التسعيرة الرسمية وتسعيرة فياض، تُرك السائقون على حريتهم ليسعّروا وفق ما يرونه مناسباً، يضيع المواطن بين ثلاث تسعيرات. الأولى، وفق السعر الرسمي أيّ 4000 ليرة. والثانية وفق فيّاض أي 8000 ليرة. فيما الثالثة تأتي وفق مزاج السائق وتتخطى أحياناً الـ 10 آلاف ليرة.

وفي معادلة حسابية ومقارنة بسيطة سنلاحظ أنّ التعرفة القديمة كانت 2000 ليرة لبنانية أي ما يعادل الـ 1.3$ وفق سعر صرف الدولار القديم (1500 ليرة للدولار الواحد)، فيما كانت قيمة بدل النقل اليومي الذي يتقاضاه الموظف عن كل يوم حضور ﻓﻌلي اﻟﻰ ﻤرﻛز اﻟﻌﻤﻝ محددة بثمانية آﻻف ﻟﻴرة ﻟﺒﻨﺎﻨﻴﺔ، أي ما يعادل الـ 208 آلاف ليرة شهرياً. أمّا اليوم فأصبحت التكلفة اليومية للموظف للذهاب إلى عمله 16 ألف ليرة، أي 416 ألف ليرة (في حال كان سائق التاكسي لا يطلب أكثر من سيرفيس واحد ويحسب أجرة التوصيلة وفق سعر الـ 8000 ليرة) أي ثلثي الحد الأدنى للأجور (675 ألف ليرة).

لسائقي التاكسي أسبابهم

من جهتهم يبرر سائقو التاكسي رفع التسعيرة بارتفاع أسعار المحروقات بنسبة 30% إلى 40% نتيجة رفع الدعم الجزئي وإقرار الحكومة استيراد المحروقات على سعر صرف منصة مصرف لبنان 3900 ليرة للدولار الواحد، ليصل سعر تنكة البنزين إلى 75 ألف ليرة. بالإضافة إلى التكلفة الباهظة لصيانة السيارة من قطع غيار وفلاتر وزيت والتي بمعظمها تدفع بالدولار الفريش او وفق سعر صرف الدولار في السوق السوداء والذي تجاوز عتبة الـ 23 ألف ليرة! كما يشكو أصحاب وسائل النقل من اضطرارهم إلى الوقوف في طوابير الذلّ اليومية امام محطات البنزين لساعات طويلة لتعبئة البنزين المحدد بسقف لا يتعدى الـ30 ألف ليرة في معظم الأحيان!

طرح وزني حلّ موقت ولكن…

وسط هذه الفوضى، تظهر مبادرة لوزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني الذي وقّع كتاباً وأرسله إلى رئاسة مجلس الوزراء، للحصول على موافقة لزيادة بدل نقل العاملين في القطاع العام ليصبح 24 ألف ليرة لبنانية بدلاً من 8 آلاف ليرة، أي بزيادة قدرها 3 أضعاف السعر السابق. الامر الذي اعتبره بعض الخبراء حلاً موقتاً لن يبقى له “عازة” بعد أن تقرر الدولة رفع الدعم بشكل كلي. حيث ستعود وترتفع الاسعار من جديد من ضمنها اسعار المحروقات التي ستنعكس تلقائياً ارتفاعاً على تعريفة بدل النقل. ما يطرح وجوب رفع رواتب واجور الموظفين العاملين في المؤسسات العامة والخاصة بما لا يقل نسبته عن 50%، ليتمكن الفرد من تأمين مستوى عيش مقبول يتلاءم مع الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الاساسية والخدمات.

ولكن هل بإمكان الدولة تحمّل أعباء جديدة؟ وهل بإمكان القطاع الخاص رفع رواتب موظفيه بالرغم من كل التحديات الاقتصادية التي يواجهها؟

يجيب على هذا السؤال الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان في حديث لـ “نداء الوطن” ويقول “ليس بامكان الدولة زيادة بدل النقل لأنّ وارداتها منخفضة وهي بهذه الطريقة تعمد إلى زيادة نفقاتها من دون تأمين مصدر دخل، ما سيدفعها إلى زيادة طباعة العملات الورقية بالليرة اللبنانية. الأمر الذي سينعكس سلباً على الاقتصاد، فهو سيزيد من نسبة التضخم ما سيساهم برفع اسعار السلع والخدمات أكثر وأكثر ويؤدي إلى انهيار قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار أضعاف الوضع الحالي”. ويسأل أبو سليمان “أين مبدأ العدالة الاجتماعية في هذا القرار؟ ففي حال استطاعت الدولة اللبنانية رفع بدل النقل لموظفي القطاع العام، ماذا سيفعل القطاع الخاص؟”، معتبراً أنّ “هذا الأخير في حالة صراع للبقاء والشركات تحارب الافلاس، ولا قدرة للقطاع الخاص على طباعة العملات فكيف ستتمكن هذه الشركات من زيادة رواتب موظفيها؟ ما سيؤدي إلى تمييز بين موظف الدولة وموظف القطاع العام”.

واقع تعيس لقطاع النقل في لبنان

وبالعودة إلى سياسات قطاع النقل المشترك تجدر الاشارة إلى أنّ نظام النقل المشترك الحالي يعتمد على 33500 سيارة تاكسي، 16000 فان ركاب صغير، و3500 باص متوسط الحجم، ثلثها مخالف و75% من خدمتها محصورة في بيروت الكبرى مع 30% من سكان لبنان لا تشملهم خدماته. إضافة إلى ذلك، فإنّ نظام النقل المشترك يُعدّ نظاماً عشوائياً وغير منتظم حيث مركباته تعمل غالباً من دون مسارات مخصّصة ولا أوقات مرور محددة ولا محطّات وقوف ثابتة. وفيما كان متوسّط انفاق الاسرة السنوي على النقل يصل إلى 4.2 مليون ليرة، بحسب دراسة أعدتها إدارة الإحصاء المركزي في عام 2012 فلا شك أنّ هذا الرقم قد تضاعف اليوم مع رفع تعرفة بدل النقل. فما عساه قد يكون الحل؟

خطة سير معلّقة… بانتظار تشكيل الحكومة!

تظهر في هذا الاطار محاولات عدة لوضع خطة نقل عام منظم، أبرزها خطة “تراكس” التي تهدف الى تخفيف أعداد السيارات وخلق وسائل نقل بديلة وإعادة تفعيل شبكة قطار تصل أقصى الشمال بأقصى الجنوب، وتوسيع المطار وانشاء نقل مشترك من المطار إلى باقي المناطق. على أن يتمّ تمويل الخطة من قبل أموال مؤتمر “سيدر”. إلا أنّ هذه الخطة كغيرها من الخطط والمشاريع والاصلاحات لم ولن تنفّذ قبل تشكيل حكومة في لبنان وبدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

“تجّار الأدوية”: لن نحلّ الأزمة!

كتبت راجانا حمية في “الاخبار”:

406 أدوية منتجة محلياً خرجت أمس من دعم الـ 1500 ليرة إلى الـ 4800 ليرة، و1500 دواء آخر معلب محلياً ومستورد على أساس سعر صرف 12 ألف ليرة لبنانية. لئن كانت لائحة الأدوية المحلية لم تأخذ صدى يذكر، نفض المعنيون أيديهم من لائحة الأدوية المعلّبة والمستوردة التي جاءت خارج توقعاتهم، على ما يقولون. يأخذ هؤلاء على تلك اللائحة أنها ابتكرت سعر صرف سيزيد الأزمة في السوق، إذ أعلن المستوردون ــــ وإن سرّاً إلى الآن ــــ أن لا حبة دواء ستأتي. هذا الأمر إن عنى شيئاً، فهو أن الدولة مدعوّة إلى إعادة النظر في اللوائح بما يعفي من فقدان الأمن الدوائي، ولو تطلب الأمر لائحة أخرى تعلنها الدولة عن الاستيراد المباشر.

بعد طول انتظار، أصدرت وزارة الصحة العامة، أمس، لائحتين بالأدوية التي يفترض أن تخرج من عباءة الدعم. في اللائحة الأولى، ضمّنت الوزارة الأدوية المنتجة محلياً بشكلٍ كلي، والتي تتضمن ما يقرب من 406 أدوية أعادت الوزارة ترتيب أسعارها على أساس سعر صرف 4800 ليرة لبنانية للدولار الواحد، فيما ضمت اللائحة الثانية 1500 دواء معلّب محلياً ومستورد بموجب ترخيص، على أساس سعر الصرف 12 ألف ليرة لبنانية للدولار، آخذة بالاعتبار الوصول إلى الحد الأقصى من التسعير الذي تعتمده الدولة على الأقل حتى الآن. وإن كانت بعض المصادر تشير إلى إمكانية أن تكون تلك التسعيرة خاضغة للتعديل كلما دعت الحاجة، وتذهب مصادر أخرى إلى القول أن يكون التعديل «كل 15 يوماً»، وهو أمر ليس محسوماً بطبيعة الحال.
«12 ألف ليرة» هي حصيلة آخر النقاشات التي استمرت لساعات، أمس، في وزارة الصحة، بعدما كان التوجه صباحاً بالتسعير على أساس سعر صرف 9 آلاف ليرة لبنانية. غير أن النقاش أخذ من الجدل ما يكفي للخروج بتلك الخلاصة التي كانت تتوقع من خلالها الوزارة ضرب عصفورين بحجرٍ واحد: «إرضاء» مستوردي الأدوية ودفع مكاتب الشركات العالمية إلى تخفيض أسعار أدويتها «البراند» بحيث تقترب من أسعار أدوية الجينيريك من ناحية، وإبقاء أسعار الأدوية ضمن الهامش الذي يضمن حصول السكان على أدويتهم من ناحية أخرى… وإن كان وزير الصحة العامة، حمد حسن، حاول «تسكيج» الواقع من خلال الإشارة إلى إمكانية دعم تأمين هذه الأدوية في مراكز الرعاية الصحية الأولية بأسعارٍ مقبولة وعبر الجمعيات.

لكن، على ما يبدو، فإن حسابات الحقل لم تطابق حسابات بيدر نقابة مستوردي الأدوية ولا الصيادلة… ولا حتى الجزء اليسير من المستهلكين الذين باتوا في معظمهم أقرب إلى خط الفقر منه إلى الاستقرار. وفي هذا السياق، وقبل أن تخفت ضجة صدور لوائح الأدوية الخارجة من الدعم، أتت الضجة من نقابة مستوردي الأدوية الذين أعلنوا «عصيانهم»، وخصوصاً لناحية تسعير لائحة الـ 1500 دواء على أساس الـ 12 ألف ليرة للدولار. مشكلة هؤلاء في الفارق ما بين الشراء والمبيع، إذ «كيف يمكن أن نشتري الدواء على أساس سعر صرف السوق السوداء والذي وصل أمس إلى 24 ألف ليرة لبنانية، فيما تطلب منا الوزارة بيعه في السوق على أساس سعر 12 ألف ليرة؟»، يتساءل نقيب المستوردين، كريم جبارة. لا يجد هؤلاء مخارج للحلول على أساس المطروح، إلا في حالة واحدة «أن تؤمن لنا الوزارة الدولارات كي نستورد»، يضيف جبارة، أو «تركنا نشتري ونبيع على أساس سعر الصرف اليومي للدولار». أما على سعر الـ 12 ألفاً؟ فلن «يكون هناك استيراد». لكل هذه الأسباب، يقول جبارة «إننا لن نحلّ المشكل»، لافتاً إلى أن التوجه هو العودة إلى النقاش مع الوزارة «لكي نفهم لماذا اختار الوزير هذا الأمر».

على الطرف الآخر من المعادلة، سواء بقيت لائحة الـ 1500 دواء على سعر «منصة» الـ 12000 أو خرجت كلياً من الدعم، فإن الحلقة الأضعف هي السكان، فالخسارة واقعة هنا بالنسبة إلى هؤلاء وجلّهم من الفقراء. فأن تصبح كلفة علبة البنادول مثلاً بحسب نوعها وكميتها تتراوح أسعارها ما بين 36 ألف ليرة و75 ألف ليرة، فقد بات شراؤها مستحيلاً، وكذلك الحال بالنسبة الى adol، وهي أدوية تستهلك كثيراً، التي باتت أسعارها تتراوح ما بين 46 ألفاً (advil children) و105 آلاف advil joint. أما بعض المضادات الحيوية (يقال لها «أدوية الالتهابات»)، فقد تضاعفت أسعارها بشكلٍ كبير، ويمكن إعطاء مثال عن دواء amoxicilline الذي تتراوح أسعاره ما بين 485 و504 و608 آلاف ليرة، وamoclan ما بين 41 و82 ألفاً ودواء aitius للحساسية الذي يبلغ سعره 79 ألفاً وغيرها الكثير.

هذه الأسعار، غير النهائية بطبيعة الحال، هي ما تنتظر السكان في حال التوافق على سعر الـ 12 ألفاً. فماذا لو لم يجر التوافق على تلك التسعيرة، فكيف سيكون المرضى قادرين على شراء أدوية كانت حتى وقتٍ قريب يبلغ سعرها 4 آلاف و500 ليرة وباتت اليوم بسعر الـ 80 ألفاً… والتي ستصبح على سعر السوق السوداء 160 ألفاً؟ الجواب يتطلب هنا إحصاء لمن لا يزالون قادرين على الدفع، وهذا مشكوك فيه.
أما الصيادلة، فخوفهم في مكانٍ آخر. من ضياع ما تبقى من رؤوس أموالهم، حيث لفت نقيب الصيادلة، غسان الأمين، إلى صدور قرارٍ عن الوزارة يقضي بتعديل جعالة الصيادلة من 22,5% إلى 16% وكذلك الحال بالنسبة إلى أرباح المستوردين، بخفضها من 11% إلى 6%.

إلى ذلك، لم تخرج إلى العلن اللائحة المدعومة لحدوث مشاكل تقنية في البرنامج. لكن، في العناوين العريضة، لفت الوزير حسن، في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس، إلى أن لائحة الأدوية المدعومة تشمل كل أدوية الأمراض السرطانية والمستعصية والمزمنة والأمراض العصبية والنفسية والحليب ولقاحات الأطفال والبنج، على أن يطال الدعم في غالبيته «الجينيريك». ولئن كان الهدف المباشر من هذا الدعم هو التخفّف من ثقل الفاتورة لناحية الاستفادة من السعر الأدنى، مع الحفاظ على الجودة، إلا أن الهدف غير المعلن هو الضغط على الشركات الكبرى للتعديل في الأسعار لكي تبقى ضمن إمكانات السكان ولكي تبقى في السوق اللبناني.

جنون الدولار مستمر لـ أيام قليلة.. مصادر مطلعة تكشف المسار المتوقع للتسعيرة: صعوداً ام تراجعاً مؤقتاً؟

“الغريق يتعلّق بقشّة”… هذا المثل اللبناني يختصر حال اللبنانيين مع سعر صرف الدولار.

بعد الأجواء الإيجابية عن قرب تشكيل الحكومة صباح يوم الخميس، هرعت الناس إلى الصرّافين لتتخلّص من دولاراتها ظنّاً منها أنّ تشكيل الحكومة سيرخي بأجوائه الإيجابية على سعر الصرف. وقد زاد في منسوب هذا التفاؤل المفرط إشعارات تطبيقات الهواتف الذكية العاجلة، التي تأثّرت بالأخبار السياسية المضلِّلة، فراحت تدسّ للمواطنين الرسائل عن انخفاضات سريعة ومتتالية لسعر صرف الدولار إلى نحو 19 ألف ليرة، لكنّ هذا الحال تبدّل في غضون دقائق، مع إطلالة الرئيس المكلّف سعد الحريري من بعبدا، معلناً اعتذاره عن تشكيل الحكومة.

الاعتذار كان كفيلاً برفع سعر صرف الدولار مثل البرق، إلى نحو 21 ألف ليرة، ثمّ جاءت إطلالة الحريري الثانية على قناة “الجديد” مساء الخميس لتزيد في الأمر تعقيداً، إذ ركّز الحريري في حديثه على سعر صرف الدولار، ولمّح أكثر من مرّة إلى أنّ الدولار سيرتفع، وأنّ المواطنين سيفقدون السيطرة، ثمّ سرعان ما تحوّل محطّ كلام الحريري خلال المقابلة، إلى “هاشتاغ” غير بريء على ما يبدو، غزا مواقع التواصل الاجتماعي: #الله_يعين_البلد.

هذه الأجواء السلبية خلقت إرباكاً كبيراً في السوق، لمسه المواطنون على تطبيقات الهواتف التي تتولّى نشر سعر الصرف، والتي لم تهدأ طوال يوم أمس مسجِّلةً تأرجحاً بين 22000 و23500 ليرة ظهراً، ثمّ لاحقاً لدى الصرّافين.

يفترض ارتفاع سعر الصرف، بديهياً، أنّ الناس كانت تحمل الليرات اللبنانية وتترقّب الهبوط لتشتري الدولارات، لكنّ الواقع يؤكّد أنّ ما حصل كان بخلاف ذلك، وأنّ الناس التي ما عادت تملك الكثير من العملة الوطنية، “أكلت الضرب” بعدما دخلت في لعبة ميسر ومراهنات عمياء بدولاراتها التي تُخفيها في المنازل. إذ أكّد أكثر من صرّاف في العاصمة لـ”أساس”، أنّ عدداً كبيراً من المواطنين انكبّ، منذ ظهر الخميس على بيع الدولارات بشكل هستيري، وصل إلى حدّ بيع هذه الدولارات بسعر 19000 ليرة، وهذا ما دفع الكثير من الصرّافين إلى وقف عمليّات الشراء، وتعميم هذا الأمر على زملائهم في المناطق كافّة، خوفاً من تدهور السعر أكثر وأكثر.

لكنّ المفارقة كانت في أنّ الذين صرفوا دولاراتهم ظهراً، عادوا هم أنفسهم إلى الصرّافين أنفسهم لشراء الدولارات نفسها التي صرفوها، بعد صعود السعر إلى ما فوق 21 و22 ألف ليرة نتيجة اعتذار الحريري. أضف إلى ذلك أنّ الطلب لم يقتصر يوم الخميس على مَن باع دولاراته فحسب، وإنّما تعدّاه، بحسب ما روى أكثر من صرّاف لـ”أساس”، إلى ناس دخلت اللعبة متأخّرة بعد الاعتذار. وقد استمرّ هذا اللعب مع الرهان على تسجيل سعر الصرف سقوفاً إضافية.

أمّا أمس الجمعة، فواصل الدولار ارتفاعه إلى حدود 23500 ليرة، وأقفلت المحلّات والمؤسسات أبوابها، وفضّلت التريّث في البيع والشراء إلى ما بعد عيد الأضحى، لأنّ تسعير السلع على 23 ألف ليرة ما عاد مضموناً، وسط أجواء تنذز بإمكان أن يسجّل سعر الصرف المزيد من الارتفاع قد يصل إلى حدود 24 ألف ليرة، وهو الرقم الذي سبق أن أشار إليه “أساس” قبل أسابيع حين أكّد أنّ سعر الصرف ماضٍ بثبات ليستقرّ على سعر يمثّل ضعف سعر منصة “صيرفة” الخاصّة بمصرف لبنان: 12000 ليرة لبنانية.

عماد الشدياق – اساس ميديا

“القوات” لـ”الحريري”: أي مشروع تريد؟

كتبت راكيل عتيق في “الجمهورية”:

ظهر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في إطلالته الإعلامية بُعيد إعلانه اعتذاره عن تأليف الحكومة أمس الأول، مهادناً لـ«الثنائي الشيعي»، وعلى رغم إدراجه ملاحظات على «حزب الله»، إلّا أنّها لم تكن جديدة أو استفزازية، وأكّد أنّ الحوار مع «الحزب» سيبقى قائماً. في المقابل، ركّز هجومه على «الثنائي المسيحي»، أي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، على رغم التعارض بين الفريقين. الحريري كان حاسماً: لا دعم لجعجع في معركة رئاسة الجمهورية. هذا بعدما لام حليفه السابق على الاستقالة من حكومته عام 2019. فما هي أسباب استهداف الحريري لجعجع، وكيف تقرأ «القوات» كلامه؟

قد يكون الحريري أعلن عدم دعمه جعجع رئاسياً لردّ «الصاع صاعين»، بعد أن امتنع الأخير أولاً عن تسميته لتأليف الحكومة ثمّ رفضه المشاركة في هذه الحكومة. وظهر الحريري كأنّه أقرب الى «الثنائي الشيعي» من رئيس «القوات»، ربما لأنّ «الثنائي» شكّل حاضنة له إبّان مرحلتي التكليف والتأليف، على رغم أنّ جمهور الحريري يتعاطف مع «القوات»، ويعتبر أنّها تمثّله سياسياً وسيادياً. وطرح هجوم الحريري هذا على جعجع علامات استفهام، خصوصاً أنّه أتى بعد الاعتذار وقبيل أشهر من موعد الانتخابات النيابية.

بالنسبة الى «القوات»، إنّ «الأسباب التي دفعت الحريري الى اتخاذ هذا الموقف مجهولة، خصوصاً أنّ المرحلة تستدعي التركيز على أولويات أخرى، وعلى إخراج اللبنانيين من الأزمة الحالية، وأنّ لحظة ما بعد اعتذاره تستدعي التفكير جدّياً بالمرحلة التي تلي هذه الخطوة».

الردّ «القواتي» الرسمي على الحريري اكتفى بتوضيح نقاط وردت في كلامه، من دون مبادلته الهجوم. وأوضحت «القوات»، في بيان، أنّها لم ترشّح عون لرئاسة الجمهورية إلّا بعد أن كان الحريري قد اتفق مع الرئيس نبيه بري على ترشيح النائب سليمان فرنجية، وحيث كانت الحركة السياسية تدلّ الى أننا كنا على قاب قوسين أو أدنى من حصول الانتخابات الرئاسية». أمّا لجهة الاستقالة من الحكومة بعد 17 تشرين الأول 2019، فكشفت «القوات» عن أنّ جعجع أجرى اتصالاً طويلاً مع الحريري في 18 تشرين الاول، أي بعد يوم واحد على الانتفاضة، وطرح عليه الاستقالة مع «الحزب التقدمي الاشتراكي» من الحكومة، فطلب الحريري من رئيس «القوات» مهلة 24 ساعة لإعطائه جواباً، وعلى إثرها حدّد جعجع اجتماعاً لتكتل «الجمهورية القوية» بعد ظهر اليوم التالي، في انتظار الخبر اليقين من الحريري، وعند بدء اجتماع التكتل جرى تواصل من «القوات» مع أوساط «بيت الوسط» لمعرفة جواب «المستقبل»، لأنّ على التكتل أن يعلن موقفه على هذا المستوى، فكان الجواب أنّ الحريري ليس في وارد الاستقالة من الحكومة».

بالنسبة الى عدم دعم جعجع رئاسياً، ركّزت الدائرة الاعلامية القواتية على أنّ «أحداً لم يطلب يوماً من الحريري تأييد ترشيح جعجع الى رئاسة الجمهورية، ولو كان رئيس «القوات» ساعياً فعلاً الى الرئاسة لكان دخل في مقايضات على غرار ما تقوم به القوى السياسية على اختلافها، ولم يكن ليتخذ المواقف التي اتخذها، والتي تنمّ أولاً وأخيراً عن تعلُّق واضح جداً بمبادئ ومسلّمات وقيم وثوابت ومشروع سياسي متكامل، يبدأ بقيام الدولة ولا ينتهي بحسن إدارتها، بصرف النظر عن الاعتبارات السياسية الأخرى كلّها».

وتقول مصادر «القوات»: «هو حرّ في موقفه، على رغم أنّ جعجع غير مرشح للرئاسة، ولو كان مرشحاً على الطريقة الكلاسيكية التقليدية لكان سمّى الحريري لكي يدعمه رئاسياً، لكن جعجع ليس في هذا الوارد لا من قريب ولا من بعيد، ولا يبدّي أي شيء على مبادئه السياسية، وعندما أعلن ترشيحه على قاعدة «الجمهورية القوية»، فإنّ إسم البرنامج يوحي بوضوح بالهدف الذي يعمل عليه ويسعى إليه، وهو الوصول الى جمهورية قوية في لبنان، وبالتالي من يدعم الدكتور جعجع لا يدعم شخصه بل المشروع الاساس». وبالتالي، تسأل مصادر معراب: «هل الحريري ضدّ هذا المشروع؟ ومع أي مشروع سياسي هو لهذا الموقع؟ وهل هذا الموقع يجب أن يكون لمشروع 8 آذار السياسي على سبيل المثال؟». بالنسبة الى «القوات»، إنّ جعجع «يجسّد بشخصه مشروعاً سياسياً، وبالتالي قد يكون الحريري ضدّ هذا المشروع السياسي المتعلّق بالوصول الى قيام الدولة وإدارتها».

فهل أغلق الحريري بكلامه باب التواصل بين «القوات» وتيار «المستقبل»؟ تقول مصادر «القوات»: «لم يكن هناك التقاء مع الحريري، في اعتبار أنّ أولويته تختلف عن أولويتنا، فأولويته التركيز على تأليف حكومة، بينما أولوية «القوات» إسقاط الأكثرية القائمة الحاكمة، لذلك لم يكن هناك إمكانية لأي لقاء مشترك، أمّا وأنّه اعتذر، فوفق الاولويات التي سيحدّدها سيكون لكلّ حادث حديث». أمّا أولويات «القوات» فهي: «على المستوى العملي الذهاب الى انتخابات نيابية لإسقاط الأكثرية، قيام دولة سيّدة على أرضها، الوصول الى إدارة نظيفة للدولة». وانطلاقاً من أنّها تتعامل سياسياً وفق هذه الأولويات، فإنّ التواصل مع الحريري و»المستقبل» يتوقف على الموقف الذي سيتخذه الرئيس المُعتذر، وإذا كان سيذهب في اتجاه استقالة من مجلس النواب أو أنّه لن يكون في هذا الوارد.

أمّا لجهة إمكانية التحالف بين «القوات» و«المستقبل» انتخابياً، علماً أنّهما لم يتحالفا في عام 2018، بل دعا الحريري حينها الى انتخاب رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل وتحالف مع «التيار» في دوائر انتخابية عدة، فتقول مصادر «القوات»: «من المبكر الحديث عن التحالفات الانتخابية، علينا انتظار تطوّر الامور حتى حلول موعد الانتخابات، وبالتالي إنّ الأساس هو إجراء الانتخابات المبكرة أو في موعدها».

بعد اعتذار الحريري تبدأ مرحلة حكومية جديدة من التكليف والتأليف، وفي حين لم تُسمِّ «القوات» لا الرئيس حسان دياب ولا السفير مصطفى أديب، على رغم طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذلك شخصياً من جعجع، ولا الحريري أيضاً، هل ستشارك في الاستشارات النيابية المرتقبة أم تمتنع عن المشاركة؟ وهل ستُسمّي شخصية إذا شاركت في الاستشارات؟ وهل من إمكانية لمنحها الثقة للحكومة إذا كانت مستقلّة؟

توضح مصادر «القوات»، أنّه لحظة يحدّد عون موعداً للاستشارات، يلتئم تكتل «الجمهورية القوية» لاتخاذ الموقف المناسب، وذلك انطلاقاً من موقف «القوات» لجهة أنّ الاولوية للانتخابات النيابية، لأنّ «الحكومة مع الاكثرية الحاكمة لن تؤدي الى إنقاذ لبنان وإخراجه من أزمته، بينما العبور من هذه الأزمة منطلقه والمدخل إليه انتخابات نيابية تطيح هذه الأكثرية». أمّا منح الحكومة الثقة فيتوقف على قرار التكتل أيضاً، مع الأخذ في الاعتبار مسألة أساسية، وهي أنّ «الحكومة حتى إذا كانت مستقلّة، الى أي حدّ ستفسح الأكثرية المتمثِّلة بعون وفريقه و»حزب الله»، المجال أمام هذه الحكومة لكي تتمكّن من العمل، والدليل على ذلك فشل حكومة دياب وعدم تمكُّن أديب والحريري من التأليف».

لماذا أُلغيت “الٳحتفالات” بـ ٳعتذار الحريري؟

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”:

في موازاة المفاجأة التي أحدثها إعلان الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري اعتذاره عن مهمّة تأليف الحكومة من منبر بعبدا على وجوه الاعلاميين للحظات، ساد صمت مطبق في أكثر من صالون سياسي وحزبي، اما تهيّباً لمرحلة ما بعد الخطوة، او استعداداً لمواجهة صعبة. لكن ما يجدر التوقف عنده، يكمن في إلغاء الاحتفالات التي كانت مقرّرة للتهليل للانتصار الذي تحقق بإزاحة الحريري عن آخر حكومات العهد. فلماذا وكيف؟

لا يجرؤ المراقبون على رسم خريطة طريق واضحة الى ما يمكن ان يلي هذه المحطة الجديدة التي تأسست على قاعدة اعتذار الحريري وطي صفحة تكليفه يوم الخميس الماضي. وإن كانت الخطوات السياسية لا تحتاج الى من يرصدها، ذلك انّ التجاذبات واضحة، وما أفرزته المواقف التي سبقت الإعتذار رسمت المواقع المتقابلة مبدئياً، مع الإشارة إلى أنّها بقيت بين اهل البيت الواحد ومن ضمن اركان النظام. لكن ما يدفع الى الظن بصعوبة ترقّب المحطات المقبلة يكمن في عدم تقدير الموعد الجديد المتوقع للاستشارات النيابية الملزمة.

وان بقي الرهان معقوداً على إصرار رئيس الجمهورية على ضرورة التفاهم على الشخصية السنّية الذي سيُكلّف المهمة، منعاً لأي صعوبات يمكن ان تقود اليها هذه الاستشارات، ان لم يتحقق الإجماع المطلوب لعبور الاستحقاق في أفضل الظروف، والى الصعوبة التي يواجهها رئيس الجمهورية في تحديد هذا الموعد في وقت قريب، فإنّ اعتكاف الحريري واصراره على عدم مقاربة هذه المرحلة سيزيدان من صعوبة المهمّة، الى درجة اعترف فيها مرجع معني بالاتصالات، انّ الحاجة ماسة الى منجّم ليقدّر الموعد المرتقب، وخصوصاً انّ الايام المقبلة ستعبر في ظل عطلة عيد الاضحى التي ستمتد لثلاثة أيام قبل دخول عطلة نهاية الاسبوع المقبل.

قبل ان يعتذر الحريري بأيام، كانت الاتصالات قد بوشرت على أكثر من صعيد، فإلى تلك التي أطلقها رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في وقت مبكر، ومعه وسطاء اعتادوا القيام بمثل هذه الأدوار في الكواليس السياسية، فقد تسرّب أنّها شملت عدداً من الشخصيات السنّية، بالإضافة الى الاتصال الشهير الذي حُكي عنه مع الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي. وهي شملت بالإضافة الى النائب فيصل كرامي منذ فترة طويلة، شخصيات اخرى من بينها نواب آخرون سابقون وحاليون، وأكثر من شخصية أكاديمية وإقتصادية.

وان لم تفضِ هذه الاتصالات الى قرار نهائي بفعل الملاحظات والفيتوات المتبادلة بين أكثر من طرف، ولا سيما منها الفيتو الذي وضعه «حزب الله» على ميقاتي وشخصيات أخرى، فقد كشف عن مشاورات اجراها بعض من شملتهم هذه الاتصالات من قِبل اركان العهد بالحريري وأعضاء من نادي رؤساء الحكومات، من اجل استشراف الحظوظ وإمكان نيل ثقة الحريري. وان بقي البعض منها طي الكتمان، فلم يظهر منها الى العلن سوى الاتصالات التي أجراها ميقاتي بالحريري وزملائه في نادي رؤساء الحكومات السابقين، وانتهت الى عدم وجود اي نية بتجاوز السقوف التي رافقت مهمة الحريري.

وقبل ان يتبلغ ميقاتي فيتو «حزب الله» وشخصيات أخرى من الأكثرية، تردّد أمس في أوساط النواب السنّة، عن اتصال أجراه النائب فيصل كرامي قبل ايام بالحريري ولم ينتهِ الى ما اراده. ورغم اعتقاد البعض انّ مثل هذا الاتصال لم يكن ضرورياً، فموقف «بيت الوسط» حاسم في هذا الإتجاه، ولن يكون مثمراً مهما كانت الظروف التي سترافق مثل هذه الخطوة. لكن كرامي ردّ عليها انّ مثل هذه الخطوات كان لا بدّ ان تشمل الحريري، بعدما تداول في ما طرح عليه مع شخصيات عدة. فهو اجرى جولة واسعة بدأها مع رئيس الجمهورية، وزار البطريرك الماروني لهذه الغاية، بالاضافة الى عدد من الشخصيات الديبلوماسية والحزبية والنيابية.

وبعيداً من هذا الإطار، فقد بات واضحاً انّ اعتذار الحريري كان مفاجئاً لبعض اركان الحكم، فقد كانوا يعتقدون انّ حديثه عن الإعتذار سيطول من أجل إنهاك العهد وزرع مزيد من المصاعب في السنة الاخيرة منه، وخصوصاً انّ الانتخابات النيابية المقبلة المقرّرة مبدئياً في بداية الربيع المقبل، ستستهلك البقية منه لينتهي من دون اي انجاز ما زال يمنن النفس واللبنانيين به. ونُقل عن إحدى الشخصيات القريبة من العهد قوله جازماً، انّ تموز وآب سيعبران تحت مظلة التهديد والتهويل بالاعتذار الذي لن يكون نهائياً ومحسوماً قبل نهاية ايلول، لفرض الحديث عن حكومة انتخابات كأمر واقع، على ان يواكبها الحديث عن مواصفات رئيسها واعضائها بأن يكونوا من غير المرشحين للنيابة، لضمان الرضى الدولي عليها وتغيير الصورة السلبية التي رُسمت في الخارج عن إداء أهل الحكم المعرّضين لكل أشكال العقوبات، سواء الاوروبية منها او تلك الاميركية التي اقترب موعد الاعلان عن دفعة منها.

ورغم اعتقاد أهل الحكم أنّ الحديث عن حكومة خالية من المرشحين هو مجرد اضغاث احلام، فهم مستعدون لإبراز قدراتهم الخارقة على تعطيل مثل هذه الشروط، كما عطّلوا المبادرة الفرنسية التي تفكّكت على مراحل وسقطت مقوماتها واحدة بعد أخرى بسلاسة، الى ان بات الحديث عنها وكأنّها من الماضي البعيد، ولا سيما بعد اعتذار الحريري وسقوط التجربة الأقرب الى ما قالت به مبادرة ماكرون، كما تلك التي اطلقها الرئيس نبيه بري، قبل ان يتبين أنّها لم تكن سوى مجرد أفكار متفرقة لا تجمعها صيغة واضحة، واريد لها ان تكون مناسبة لتقطيع الوقت والتلهّي بخطوات واهية، أُريد منها ان تنتهي باعتذار الحريري.

على كل حال، وبعيداً من تناول مختلف ردات الفعل الدولية التي تلاحقت منذ لحظة الاعتذار، فلم يظهر أنّ أهل الحكم يتهيبون لما هو متوقع. فهم وفي الوقت الذي يلهثون بحثاً عن خليفة الحريري، لا يتطلعون بجدّية الى الانهيار المحتمل لتجاوز الدولار الاميركي ارقاماً قياسية، وامكان استجرار الهمّ الامني. فهم مرتاحون الى انشغال اللبنانيين بالبحث عن صفيحة بنزين وعلبة دواء مقطوع وملاحقة الأسعار التي ترتفع جنونياً، استباقاً لاي سعر جديد للعملة الاجنبية، في سباق محموم مع اختفاء كثير مما يريد اللبنانيون اقتناءه.

وتأسيساً على ما تقدّم، لاحظ المراقبون انّ من كانت لديهم النية للاحتفال باعتذار الحريري، احتفظوا بنسبة عالية من الصمت، مخافة ان يزيدوا من حال الاحتقان الذي يمكن ان ينقلب على أصحاب هذه النية. فالحملة الدولية التي انهالت عليهم بمزيد من الانتقادات والاتهامات بجرّ البلد إلى الانهيار الكامل، لم تغيّر في استراتيجيتهم الثابتة. وهو ما يوحي أنّ البلاد دخلت مرحلة غامضة لا يمكن التكهن بأبعد مما ستحمله الساعات المقبلة، في انتظار حدث ما يترقبه كثيرون، من دون القدرة على تقدير حجمه وشكله ونوعه وما يمكن ان يكون.

توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 17 تموز /يوليو 2021

توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
حظك اليوم برج الحمل مهنياً: يفرض هذا اليوم شروطاً جديدة ويكون عابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر والأخبار المزعجة عن فشل مشروع ما أو عرقلته.
حظك اليوم برج الحمل عاطفياً: تنقلب المعطيات في مصلحتك لتبدأ مرحلة جديدة، وإذا كنت تبحث عن علاقة فقد تتوافر لك فرص جيدة هذا اليوم تستفيد منها إلى أقصى حد.
حظ برج الحمل اليوم صحياً:تناول المشروبات الغنية بالكافيين بشكل كبير، سيتسبب لك زيادة في ضربات القلب ونوبات توتر وقلق طوال فترة الليل.
برج الحمل الرجل اليوم:في الغالب لن تصادفك أية عقبات من الآخرين، وسوف تتعرف على أشخاص جدد بسرعة وبأقل مجهود. إذا استخدمت هذه المعرفة، فسوف تتحقق الصداقات المجدية على المدى البعيد.
برج الحمل المرأة اليوم:يمكنك اليوم العمل بشكل بنّاء من خلال الفريق، وهذا يعني أنك سوف تستطيع تطبيق أصعب الأفكار اليوم. سوف تتلقى دعمًا بشكل خاص من خلال العمل وكذلك حياتك الشخصية، أظهر حبك للآخرين بهدف تقوية العلاقات.
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
حظك اليوم برج الثور مهنياً: دع الزملاء يشاركونك فرحتك بإحدى المناسبات، وقد تبالي بأمر أحد الزملاء وتحاول مساعدته للتخلص من ورطة.
حظك اليوم برج الثور عاطفياً: قد تضع على الطاولة مشكلة مع الشريك تتطلب منك المواجهة بدقّة ورويّة للخروج بحلول ترضيكما.
حظ برج الثور اليوم صحياً:عليك بتقليل الكمية المعتادة التي تتناولها خلال اليوم.
برج الثور الرجل اليوم:يمكنك اليوم العمل بشكل بنّاء من خلال الفريق، وهذا يعني أنك سوف تستطيع تطبيق أصعب الأفكار اليوم.
برج الثور المرأة اليوم: سوف تتلقى دعمًا بشكل خاص من خلال العمل وكذلك حياتك الشخصية.
توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
برج الجوزاء اليوم مهنياً: تكثر أحلامك خلال هذا اليوم وتسعى إلى تحقيق الكثير من الطموحات.
برج الجوزاء اليوم عاطفياً:لا تتجادل كثيراً مع الحبيب لئلا يبتعد عنك وتصبح وحيداً، وربما يصبح من الصعب استعادته إلا بعد مدة طويلة وأخذ وردّ.
حظ برج الجوزاء اليوم صحياً:حاول أن تبذل مجهوداً إضافياً في ممارسة إحدى الرياضات التي تود القيام بها منذ فترة، لكي تكتسب جسماً رياضياً ممشوقاً، ولتتمتع بصحة أفضل.
برج الجوزاء الرجل اليوم:اليوم تمتلك الثقة لتجربة شيء جديد، ونتيجة لذلك، قد تمر بتغييرات في الحياة المهنية وفي الحالة الصحية، وأيضًا في الحياة العاطفية.
برج الجوزاء المرأة اليوم:ابدأ بالتعامل مع المشروعات المُعد لها منذ مدة واسرع في العمل.


توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
حظك اليوم برج السرطان مهنياً: يحقق لك هذا اليوم دفعاً حيويّاً جديداً ويبشّر بمشروع ممتاز يجعلك الأقوى والأشد نفوذاً والأكثر قدرة على اختيار المناسب.
حظك اليوم برج السرطان عاطفياً:حب مفاجئ ولقاءات رومانسية متعدّدة، لكن عليك الحذر في التطرّق إلى بعض المواضيع الحساسة مع الشريك.
حظ برج السرطان اليوم صحياً: ضع خطة للتخلص من الوزن الزائد الذي تعاني منه منذ فترة.
برج السرطان الرجل اليوم:الأمر يزداد صعوبة في العمل، لذلك يجب أن تقبل عروض المساعدة من زملائك حتى يقل جبل العمل الذي يقبع أمامك تدريجيًا إلى أن يصبح مهامًا يمكن التعامل معها. تتسم حياتك الخاصة بعدد من النزاعات.
برج السرطان المرأة اليوم:في الغالب لن تصادفك أية عقبات من الآخرين، وسوف تتعرف على أشخاص جدد بسرعة وبأقل مجهود. إذا استخدمت هذه المعرفة، فسوف تتحقق الصداقات المجدية على المدى البعيد.
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
حظك اليوم برج الأسد مهنياً: إستفد من الوضع لترويج منتوجات تعدّ من الكماليات، فإذا كنت تعمل في مجال الفن والأناقة والذوق، تستفيد من أجواء هذا اليوم لإطلاق جديد.
حظك اليوم برج الأسد عاطفياً: كن صريحاً مع الشريك لأنّ القدر دولاب، فقد تنقلب الأمور ضدك وتجد نفسك عاجزاً عن تحمّل ردات الفعل.
حظ برج الأسد اليوم صحياً: مارس بعض الألعاب الرياضية الخفيفة ولو حتى في المنزل، لكي تمد جسدك بالطاقة والحيوية المطلوبة.
برج الأسد الرجل اليوم: اليوم يبدو أنه ليس هناك مشكلة لا تستطيع حلها، وتسمح لك حالتك المزاجية الجيدة وتفاؤلك بالنظر بالثقة إلى المستقبل.
برج الأسد المرأة اليوم:حتى لو جاء النجاح بطريقة طبيعية في العمل، يجب أن تستمر في الاحتفاظ بسلامك الداخلي وأسلوبك المتواضع.
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
برج العذراء اليوم مهنياً:يخفّ الضغط تدريجياً، وتستعيد قوتك وثقتك بالنفس وتنطلق قادراً ومدعوماً من أجل تنفيذ مشاريع كثيرة تحلم بها.
برج العذراء اليوم عاطفياً: بعض الفتور في العلاقة بالشريك، والسبب غيابك شبه المتواصل عنه لكثرة انشغالاتك العملية وعدم التفكير فيه إلا في ما ندر.
حظ برج العذراء اليوم صحياً:ضغوط العمل تسبب لك التوتر والقلق، فلا تضغط على نفسك، فصحتك النفسية مهمة لإكمال مسيرتك.
برج العذراء الرجل اليوم:تستطيع الاحتفاظ بصداقات العمل. اسمح لأحبائك بالإحساس بدفء عاطفتك. أنت تفهم أن الخلافات القديمة لا تهم في الوقت الحالي، بل إنها لم تكن تهم على الإطلاق من قبل.
برج العذراء المرأة اليوم:يأتي اليوم مصحوبًا ببعض المشكلات، فسوف تقابل مواقف لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال تغيير رؤيتك للأمور.
توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
حظك اليوم برج الميزان مهنياً:تتخلص من معاكسة شديدة تزعج بعض مشاريعك وتربكك قليلاً وتحط من معنوياتك وتبقيك في حال من القلق شبه الدائم.
حظك اليوم برج الميزان عاطفياً:قد تجبر على حسم مسألة عاطفية ملحّة أو تصحيح بعض الأخطاء القديمة، وربما يعارضك كثيرون في هذه الأثناء.
حظ برج الميزان اليوم صحياً:يمكنك اللجوء إلى ممارسة بعض تمارين الاسترخاء، أو يمكنك التقديم على إجازة مؤقتة من العمل.
برج الميزان الرجل اليوم:افصل نفسك عن كل ما هو قديم ومعروف، وتطلع لكل ما هو جديد.
برج الميزان المرأة اليوم:أنت اليوم غير متفق مع ذاتك، وهذا واضح في عدم الرضا العميق وكذلك في التقلبات المزاجية التي تريد فرضها على الآخرين.
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
حظك اليوم برج العقرب مهنياً: لا تتراجع عن المطالبة بحقوقك، فقد عملت بجهد وأنت تستحق ما ستناله.
حظك اليوم برج العقرب عاطفياً:مرحلة ضبابية في العلاقة مع الشريك، لكن المهم التريث حتى جلاء الغيوم وانقشاع الضباب لمعرفة الطريق الذي يجب سلوكه نحو الحل.
حظ برج العقرب اليوم صحياً: تحتاج إلى تناول العناصر الغذائية التى تمدك بالطاقة، والعمل على التخلص من كل ما يزعجك نفسيًا، وعلى تجديد طاقتك من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية.
برج العقرب الرجل اليوم: يجب أن تتقبل الهزائم أيضُا في الوقت الحالي. انظر للأمر على أنه مساعدة للمستقبل وحاول استخراج بعض الإيجابيات من الموقف.
برج العقرب المرأة اليوم: لا تصاب بخيبة أمل كبيرة مع سير مجريات الأمور اليوم، فعلى الرغم من خططك، فإنك لن تتمكن من إنجاز الكثير.
توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
حظك اليوم برج القوس مهنياً: يخفّف هذا اليوم من الضغوط السابقة لتنقشع السماء قليلاً، وتتوضح أمامك الطريق التي يجب أن تسلكها..
حظك اليوم برج القوس عاطفياً:تتخذ ابتداءً من اليوم قرارات مهمة، كأن تنسحب من علاقة ناشئة أو تغيّر اتجاهك أو ترتبط بعلاقة جديدة.
حظك اليوم برج القوس صحياً: حافظ على هدوئك بقدر الإمكان، واعمل على تحسين حالتك النفسية من خلال تجديد روتين حياتك والقيام بأفعال تجعلك تشعر بالسعادة، حتى تحافظ على صحتك النفسية.

برج القوس الرجل اليوم: قاوم الرغبة في لوم الآخرين إذا سارت الأمور ضد رغبتك.
برج القوس المرأة اليوم:تشعر بقوة بدنية وذهنية أكبر من ذي قبل، وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات الصعبة التي طالما أجلتها.
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
حظك اليوم برج الجدي مهنياً:يخفّف هذا اليوم من الضغوط السابقة لتنقشع السماء قليلاً، وتتوضح أمامك الطريق التي يجب أن تسلكها.
حظك اليوم برج الجدي عاطفياً:تتخذ ابتداءً من اليوم قرارات مهمة، كأن تنسحب من علاقة ناشئة أو تغيّر اتجاهك أو ترتبط بعلاقة جديدة.
حظ برج الجدي اليوم صحياً: احرص على تناول وجبة إفطار غنية بالعناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها جسمك
برج الجدي الرجل اليوم: اتخذ الوقت اللازم وقم بإعادة النظر مرة أخرى جليًا في تفاصيل الأمور قبل البت فيها واتخاذ القرار.
برج الجدي المرأة اليوم: العديد من الأشياء لا تسير كما ينبغي، فتواجه عراقيل أينما توجهت ويبدو أن الجميع يعمل ضدك.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
حظك اليوم برج الدلو مهنياً:تقوى الطموحات وتكون اتصالاتك جيدة ومثمرة، تغنيك أفكار براقة ومهمة ومهارة مذهلة في التواصل مع الجميع وكسب التأييد.
حظك اليوم برج الدلوعاطفياً:تعمل فوراً على إزالة العراقيل وتصحيح الأخطاء، وتربح ثقة الشريك بكل جدارة واحترام، فيزداد تعلقك به أكثر فأكثر.
حظ برج الدلو اليوم صحياً: حتى تحافظ على صحة شعرك وبشرتك، واحرص أيضًا على شرب الماء طوال اليوم.
برج الدلو الرجل اليوم:حاول أن تتريث أمام تلك الظروف التي يبدو أنها مناوئة وتعامل معها كونها تحديات.
برج الدلو المرأة اليوم:سوف تحصل على السكينة والصفاء الذهني اللذان طالما بحثت عنهما. من خلال تلك القوة الداخلية، فأنك تنبع منك الثقة والنزاهة.
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
حظك اليوم برج الحوت مهنياً:تميل الى الجدال والنقاش بحدّة، وقد ترفض الحوار كلياً مسبباً الإحراج أو القطيعة في العلاقة.
حظك اليوم برج الحوت عاطفياً: قد تجد الكثير من المعترضين على علاقتك بالشريك، فتحلَّ بالصبر لتتوضح الصورة أكثر فأكثر ثم تقرر.
حظ برج الحوت اليوم صحياً:لا تفرط في التفكير، واحرص على تهدئة أعصابك ومارس تمارين التأمل
برج الحوت الرجل اليوم:سوف يطلب منك أصدقائك المقربين أو زملائك بالعمل المساعدة والعون، فلا تتأخر عن تقديم المساعدة قدر الإمكان، دون الانشغال عن سعيك لتحقيق أهدافك.
برج الحوت المرأة اليوم:الوقت مناسب جدًا لجميع العلاقات الشخصية، سواء كانت جديدة أو قديمة. سوف تجد عمليات التواصل مع من حولك ملهمة وغنية لأفكارك الخاصة. لكن يجب ألا تفكر فقط في المزايا التي يجلبها لك هؤلاء المعارف.

عناوين وٲسرار الصحف اللبنانية لـ يوم السبت 17/07/2021

عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 17-07-2021:

صحيفة الأخبار
ـ آل سلمان: طريق آخر للخلافة
ـ «الصحة» تحدّد سعر صرف الدعم بـ 12 ألف ليرة | تجّار الأدوية: لن نحلّ الأزمة!
ـ البحث عن بدائل الحريري: ميقاتي يرفض رئاسة الحكومة
ـ انفجار المرفأ: عريضة نيابيّة لاتّهام دياب والوزراء السابقين

صحيفة البناء
ـ تجاهل دوليّ للحريريّ ودعوة لتسريع الحكومة…وميقاتي متقدّم بدعم فرنسيّ
ـ الدولار يتحفز لسعر الـ 25000… واستعداد لرفع الدعم عن الدواء والمحروقات
ـ قطع الطرقات يعود إلى الواجهة… وعقدة الناعمة تهدّد بتفجير أمنيّ وشعبيّ

صحيفة الجمهورية
ـ الاستشارات تنتظر العثور على بديل
ـ ضغوط للتسعير بالدولار
ـ هل سنُسقط سليم الحص مجدداً في الانتخابات؟
ـ لماذا أُلغيت «الاحتفالات» باعتذار الحريري؟
ـ وتيرة تفشي جائحة كورونا تتسارع عالميًا

صحيفة اللواء
ـ صفعة الإعتذار: خيبة دولية والبدائل تسبق الإستشارات
ـ البنتاغون يحذر من تدهور أمني.. وقائد الجيش لمنع الفوضى بعد اشتباكات جبل محسن
ـ مبعوث أميركي لمسؤولين إسرائيليين: السلطة في وضع خطير وغير مستقر
ـ القوات الأفغانية تحاول وقف تقدم طالبان نحو المدن والمعابر الحدودية

صحيفة الديار
ـ تصبحون على وطن…الدولار تجاوز 23.500 ل.ل… الوضع الاقتصادي والمعيشي وكل شيء كارثي
ـ رؤساء الحكومات السابقون يدرسون وضع شروط لعدم تكرار تجربة الحريري مع العهد
ـ لبنان في «الانتظار» لتكليف جديد… هل سنكون امام فراغ مفتوح ام حكومة قريباً؟

صحيفة النهار
ـ ما بعد الاعتذار أزمة تكليف مفتوحة
ـ “النهار” تكشف محضر ربع الساعة الأخير قبل الاعتذار
ـ الفيضانات المدمّرة في أوروبا… من عواقب التغيّر المناخي
ـ أزمة المحروقات تشتد مجدداً ولا اعتمادات قبل الأسبوع المقبل
ـ للمرة الأولى…وزير الخارجية الصيني في دمشق اليوم

صحيفة نداء الوطن
ـ المجتمع الدولي يتدخّل ويراهن على الإنتخابات
ـ العماد عون يحذّر: الجيش هو الرادع للفوضى
ـ “الصحة العالمية” تعيد النظر في منشأ “الفيروس الصيني”

أسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 17-07-2021:

صحيفة البناء
ـ خفايا
سجلت مصادر رئاسية سرعة التعليقات الأميركية والفرنسية والأوروبية على اعتذار الرئيس سعد الحريري وخلوّها من أي دفاع عنه او تبنٍّ لمواقفه واتهاماته وأعذاره ودعوتها لتسريع تسمية بديل عنه ما ينفي كل مزاعمه عن كونه المرشح المفضل لدى هذه الجهات أو كلامه عن أن شروطه كانت شروطها.
ـ كواليس
قال مصدر قياديّ معنيّ بالمشاورات التمهيديّة لتسمية رئيس مكلّف بتشكيل الحكومة أن المرحلة الأولى ستكون استكشاف حدود التعاون الخارجيّ عربياً وغربياً وشروطها قبل الدخول في البحث بخيارات يرغب بها الفريق الرئاسي، لكنها محفوفة بمخاطر الفشل.

صحيفة الجمهورية
ـ اعتبر قيادي حزبي أن أسوأ ما في الوضع الحالي هو أن اللبنانيين أصبحوا أشبه بشعب نازح في وطنه كما توحي المساعدات لهم.
ـ تريثت قيادة حزب في الردّ على رئيس تيار بارز ودرست ردّها وأعلنته بطريقة توضيحية غير هجومية لأن معركتها مختلفة الآن عن السابق.
ـ استطاع أحد التيارات السياسية أن يوحِّد صفوف مهندسيه على مرشح واحد لرئاسة النقابة بتدخُّل حاسم من رئيسه قبل 36 ساعة من الإستحقاق.

صحيفة اللواء
ـ همس
يعترف دبلوماسي في دولة كبرى أن بلاده تتعامل ببرغماتية مع النفوذ القوي لدولة كبرى أخرى!
ـ غمز
ما يزال خبراء ماليون يشككون باحتمالات أن ترى البطاقة التمويلية النور.
ـ لغز
ناقش حليفان في لقاء بقي بعيداً عن الأضواء، مرحلة ما بعد اعتذار الحريري!

صحيفة النهار
ـ وجود قناصة!…
تردد ان الجيش اللبناني انسحب من بعض مواقع التوتر والاحتجاجات ليل الخميس بعد ورود تقارير عن وجود مسلحين وقناصة التقطتهم الكاميرات في اماكن مطلة خوفاً من تطور الاعتراض الى اعمال مخلة بالامن يقودها طابور خامس.
ـ بدو نص ساعة…
نقل عن احد المستشارين اثناء وجوده في مقر رئاسي قوله رداً على تساؤل بأن سعر صرف الدولار تراجع نحو الفي ليرة “بدو نص ساعة بيطير”.
ـ مِش ظابطة…
تعليقاً على تفاقم الخلاف بين مرجع حكومي وزعيم سياسي، يقول أحد المطّلعين في مجالسه، إن الأمور بينهما “مِش ظابطة” والخلافات عميقة.
ـ تسجيل نقاط …
حصلت عملية تسجيل نقاط خلال مقابلتين تلفزيونيتين استضافت كل منهما زعيماً سياسياً، والتمريك كان في أوجّه، بعدما ظهر أحدهما على إحدى الشاشات في شكل مفاجئ.

صحيفة نداء الوطن
ـ تتابع دوائر وزارة الطاقة والمياه بقلق التحقيقات التي يجريها ديوان المحاسبة حول الهدر في ملف الصرف الصحي.
ـ يعمل وزير التربية والتعليم العالي على استنساخ كافة الملفات المتعلقة بالمركز التربوي للبحوث والانماء بهدف توزيعها على بعض الناشطين والاحزاب لاعادة تزخيم الحملة على وزير سابق قبل انطلاق الانتخابات النيابية.

المصدر: الصحف اللبنانية