تعرفة «الإنترنت» ٳلى «الإرتفاع»؟

هل سترتفع تعرفة الإنترنت؟

غرّد مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية عبر  حسابه الخاص على تويتر قائلاً:

“يتم التداول على وسائل التواصل الاجتماعي بان وزارة الاتصالات وهيئة اوجيرو قامت بزيادة تعرفة الانترنت. يهمني ان اوضح بان هذه المعلومات غير صحيحة على الاطلاق و ان اي تغير في الاسعار يصدر بموجب مرسوم يصدر عن مقام مجلس الوزراء”.

شاهد | إعصار من البعوض بـ«روسيا»

بالفيديو: “إعصار من البعوض” في شرق روسيا

أفاد موقع “Kamchatka-Inform”، بأن سحابة كثيفة من البعوض تشبه الإعصار، غطت إحدى القرى في إقليم كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا.

وأشار الموقع، أنه تم تصوير هذه الظاهرة غير العادية في أوست كامتشاتسك. وعلى اللقطات ظهر سرب ضخم من هذه الحشرات وهو يشكل عمودا ضخما ليتلاشى بعد ذلك.

ونقل الموقع عن ليودميلا لوبكوفا المختصة في علم الحشرات قولها، إن مثل هذا “الإعصار” لا يشكل أي خطورة.

وأوضحت العالمة، أن “هذا السرب يتكون من ذكور البعوض التي لا تلسع، ولكنها تدور حول أنثى أو أكثر من أجل التزاوج”.

وأشارت الخبيرة إلى أن هذه الظاهرة تحدث سنويا ولكن يمكن رؤيتها فقط إذا كان عدد الحشرات كبيرا والظروف الجوية ملائمة.

في «عين الحلوة»: إشتباك مُسلح فـ جرحى

شهد مخيم عين الحلوة في صيدا فجر اليوم، إشكالا في الشارع التحتاني تطور الى اشتباك مسلح، استخدمت فيه القنابل والأسلحة الرشاشة وأصيب بنتيجته ثلاثة أشخاص وخلف أضرارا جسيمة بالممتلكات.

وفي التفاصيل، أن إشكالا فرديا وقع بالقرب من مسجد النور بين عنصر من “الأمن الوطني الفلسطيني” وآخر من “حرس المسجد”، سرعان ما تطور الى اشتباك مسلح مع “حرس المسجد”، استخدمت فيه الأسحلة الرشاشة والقنابل اليدوية، قبل أن تعمل القوى الفلسطينية على ضبط الأمور وتطويق الاشتباك وإعادة الهدوء.

واتفق على تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث ومنع تكراره.

زعيم أفريقيا.. الأهلي المصري يُتوج بـ«العاشرة»

اكتسح الأهلي المصري منافسه “كايزر شيفس” الجنوب أفريقي، مساء السبت، في نهائي دوري أبطال أفريقيا على ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء في المغرب ليحقق لقبه العاشر في البطولة القارية.

وفاز الأهلي بنتيجة 3-0  سجلت كلها في الشوط الثاني الذي لعبه الفريق الجنوب أفريقي بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه هابي ماشيان في الوقت الإضافي من الشوط الأول.

وسجل للأهلي المصري كل من محمد شريف في الدقيقة 53 ومحمد مجدي أفشه في الدقيقة 64 وعمر السولية في الدقيقة 74.

وعزز الأهلي رقمه القياسي (10 ألقاب) في عدد مرات التتويج بدوري أبطال أفريقيا.

‏إشتباكات ‎«طرابلس»: عودة الفتنة الطائفية؟‎

كتب إيناس شري في “الشرق الأوسط”:

أعادت المواجهات العنيفة التي شهدتها مدينة طرابلس في شمال لبنان مؤخراً بين الجيش اللبناني وعدد من المحتجين التخوف من تفلت الأوضاع الأمنية في المدينة التي طالما اعتبر سياسيوها أن البعض يتعامل معها على أنها «صندوق بريد تحاول مختلف الجهات تمرير رسائل سياسية عبره من خلال تحريك شوارعها ضد الجيش اللبناني حيناً، أو ضد بعضها البعض حيناً آخر، كما حصل سابقاً بين جبل محسن التي تسكنها أكثرية علوية وباب التبانة ذات الأكثرية السنية».

وانطلقت التحركات الأخيرة التي شهدتها المدينة من منطقة جبل محسن التي تسيطر عليها أحزاب مقربة من النظام السوري، ورغم تأكيد المحتجين أن التحرك كان عفوياً، وأنه جاء على خلفية إطفاء المولدات في المنطقة بسبب شح المازوت تحول فيما بعد إلى مواجهات مع الجيش، طرح البعض علامات استفهام حول دخول قوى سياسية معينة على خط الاحتجاجات.

يشير النائب عن منطقة جبل محسن علي درويش إلى أن شرارة الاحتجاجات انطلقت أول من أمس تحت عنوان فقدان المازوت الذي تسبب بانقطاع كلي للكهرباء في ظل أزمة كهرباء لبنان، مضيفاً في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا الأمر مشروع ومطلوب، فالأزمة المعيشية لم تترك نفساً للمواطن، وهو يبحث عن أبسط سبل العيش، ولكن الاحتكاك المباشر مع الجيش ورمي الحجارة أو القنابل على عناصره يطرح علامات استفهام معينة حول إمكانية وجود محرضين أو مستفيدين يريدون تصوير التحركات وكأنها ضد الجيش بينما هي مطلبية.

كان الجيش اللبناني أعلن عقب المواجهات أول من أمس في منطقة جبل محسن، عن إصابة 10 عسكريين بجروح جراء تعرضهم للرشق بالحجارة و5 آخرين نتيجة إلقاء شبان قنبلة يدوية باتجاههم، فيما أعلن الصليب الأحمر عن نقل 19 جريحاً في صفوف المحتجين.

وشهدت مدينة طرابلس، أمس، انتشاراً كثيفاً لوحدات الجيش في مختلف شوارعها بعدما استقدم ليلاً تعزيزات عسكرية، وعمل عناصره على ضبط الوضع وإعادة فتح جميع الطرق بعد انسحاب المحتجين.

وأكدت فاعليات المنطقة أن وزارة الطاقة تجاوبت بمساعدة الجيش مع مطالب الأهالي، وعملت على تأمين مادة المازوت إلى أصحاب المولدات لإعادة التيار الكهربائي إلى المنطقة.

ولا يرجح درويش أن يكون ما حصل هو نتيجة تحريك أهالي جبل محسن انطلاقاً من أن أحزاب المنطقة مقربة من النظام السوري لتوصيل رسائل معينة، إنما يعتبر أن هناك سياقاً عاماً يستهدف طرابلس بمختلف مكوناتها لتصويرها، على غير وجه حق، وكأنها خارجة عن العدالة وعن الدولة، وباعتبارها خاصرة رخوة لافتاً إلى أن الأمر لا يعالج فقط بالأمن وحده، لا سيما أن الناس وصلت إلى مرحلة تستوجب رفع الصوت، فأكثر من 70 في المائة من شباب المنطقة عاطلون عن العمل، وغالبية من يعمل لا يستطيع تأمين حاجاته الأساسية، إذ يتقاضى ما يوازي دولارين في النهار وأسعار السلع، لا سيما الأساسية ارتفعت بشكل كبير، هذا فضلاً عن فقدان المحروقات والأدوية.

وعن التخوف من عودة الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة التي عانت منها المدينة لسنوات طويلة، يرى درويش أن لا رغبة لأهالي المدينة بالعودة بالزمن إلى الوراء، لا سيما أن هذه الاشتباكات انتهت بكبسة زر منذ سنوات وبطريقة جعلت الأهالي من المنطقتين يقتنعون بأنهم كانوا أدوات وصندوق بريد سياسي.

ويضيف درويش أن أهالي المدينة يتوحدون حالياً على عنوان معاناتهم اليومية، من دون استبعاد وجود من قد يستغل وجع الناس ومعاناتهم، مشيراً إلى أن التعويل الأكبر حالياً على وعي الناس والأجهزة الأمنية والجيش حامي الأمن والمواطن، مع التأكيد على أهمية المضي بإصلاحات تخفف من وطأة التدهور المعيشي الذي يعاني منه أهل المدينة.

وما يقوله درويش يؤكد عليه عدد كبير من الناشطين في المنطقة، إذ طالما رفعت شعارات خلال الاحتجاجات تؤكد أن باب التبانة وجبل محسن مدينة واحدة تعاني من الإهمال. وكان أهالي باب التبانة تضامنوا أول من أمس مع أهالي جبل محسن خلال تحركهم من خلال قطع طريق شارع سوريا الفاصل بين المنطقتين.

«طهران» تُعارض «واشنطن»

اعتبرت الخارجية الإيرانية النفي الأميركي بشأن التوصل لأي اتفاق حول صفقة تبادل سجناء مع إيران “شائن”، وأكدت أن الاتفاق الذي جرى الحديث عنه في فيينا غير مرتبط بالاتفاق النووي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في تغريدة عبر تويتر، الأحد، أن هناك اتفاقا بين بلاده وبريطانيا وأميركا لتبادل الإفراج عن 10 سجناء، وأن هذا الاتفاق لا يرتبط بالمفاوضات أو الاتفاق النووي.

كما تابع أنه تم الاتفاق على هذه المبادلة في فيينا، ضمن اتفاق منفصل عن خطة العمل الشاملة المشتركة، موضحاً أن المباحثات تقضي للإفراج عن 10 سجناء.

وأعلن استعداد بلاده لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وفق قوله.

«البنزين» يكفي لـ«إسبوع»

أكد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا أن ما يحصل هو سياسة الترقيع من قبل الحكومة والمسؤولين، مؤكدا ان تسعيرة 3900 ليست الحل.

وقال أبو شقرا في حديث عبر  “صوت لبنان”: كمية البنزين تكفي لأسبوع أو أسبوعين، ولكن المشكلة في مادة المازوت.

وشدد على ان إنقطاع الكهرباء زاد من المشكلة لأن مولدات الكهرباء بحاجة الى المازوت لتستمر.

«جونسون» يخضع لـ«العزل»

يخضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير ماليته ريشي سوناك، إلى عزل جزئي بعدما ثبت مخالطتهما بمصاب بفيروس “كوفيد-19”.

وأعلن “داونينغ ستريت”، مقر رئاسة الوزراء البريطانية، اليوم الأحد، أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) تواصلت مع جونسون وسوناك، باعتبارهما على اتصال بشخص ثبتت إصابته بفيروس كوفيد.

وقال “داونينغ ستريت” في بيان “إن رئيس الحكومة ووزير المالية سيشاركان في اختبار الاتصال اليومي التجريبي للسماح لهم بمواصلة العمل من مقر داونينغ ستريت، وسيجريان فقط الأعمال الحكومية الأساسية خلال هذه الفترة.”

وكان وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد أعلن أمس إصابته بعدوى كوفيد-19.

«قبلان»: لـ وقف إطلاق النار سياسياً

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أنه “مع بدء تأدية حجاج بيت الله الحرام لمناسك الحج بكل ما يعنيه الحج، يتجرد الإنسان من خصوصية ارتباطاته الضيقة ليؤدي نسك علاقته بالسماء بكل ما فيها من رحمة ومحبة وسماحة وعطف وأمان، وتلك أعظم منازل العابرين إلى الله، علها تمد طيف رحمة السماء إلى بلادنا وناسنا الذين يعيشون أسوأ نتائج الإنهاك المعيشي والنقدي والسياسي بعدما تحول لبنان ساحة متاريس دولية، لدرجة أن السفيرة الأميركية سابقت الجميع بافتتاح السباق الانتخابي من المنصة الغذائية التي نهشها الدولار الأميركي، وحول أكثرية هذا البلد جوعى معدمين، مع إصرار أميركي على منع أي إنقاذ دولي أو إقليمي إلا عبر أجندة استسلام سياسي، وهذا ما يجب أن يدفع قوى هذا البلد لتأمين حماية سياسية قوية، والإنطلاق من مبدأ المركب واحد والكارثة واحدة والمخاطر واحدة والنار واحدة والسقوط واحد، ما يفترض أن الإنقاذ واحد”.

واعتبر في بيان أن “الحل الملح الآن يمر بوقف إطلاق النار سياسيا لأنه لم يبق عندنا مقدس إلا بقية هذا البلد، فإذا طار البلد طارت مقدساتنا وصرنا شعبا نازحا بوطن ضيعه أهله، والمطلوب كسر الجليد لأن البلد لا يقوم إلا بتضامن قواه السياسية وتبديد القلق والإتفاق على المرحلة الجديدة، لأن الوضع السياسي وصل الى درجة يحتم علينا ضرورة الإتفاق على كل شيء قبل الموافقة على أي شيء، علنا نخرج بحكومة غسيل قلوب تعيد الأمل بإطفاء نار هذا البلد المظلوم”.

«مجزرة» أسعار بـ«الصيدليات»

إكرام صعب – “سكاي نيوز”:

لا تزال أزمة الدواء تتفاقم في لبنان، مع الارتفاع الكبير المرتقب في الأسعار، بعد أن أصدرت وزارة الصحة لوائح الأسعار الجديدة للأدوية على سعر صرف 12000 ليرة للدولار، استجابة لقرار حاكم مصرف لبنان، بعد أن كان يحتسب على سعر 1500 ليرة.

وكان وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، قد اتخذ قرار رفع الدعم عن الأدوية التي يقل سعرها عن 12 ألف ليرة، وأبقى على أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية وحليب الأطفال واللقاحات والأمراض النفسية والعصبية، لتزيد أسعار معظم الأدوية ما بين 4 و6 أضعاف.

وفي محاولة منه لتجاوز المشكلة وكسر احتكار استيراد الأدوية، ألحق الوزير القرار ببيان، أعلن فيه “فتح باب الاستيراد الطارئ والتسجيل السريع لأنواع الأدوية المفقودة من السوق المحلية، بموجب موافقة مسبقة من وزارة الصحة العامة، مع الالتزام بالضوابط الفنية ومعايير الجودة المعتمدة، على أن يستكمل المستورد الوثائق المطلوبة خلال 3 أشهر من تاريخ الاستيراد”.

وقال وزير الصحة إن “هذا الإجراء الاستثنائي، الثاني من نوعه بعد آلية تسعير المستلزمات الطبية، ويهدف إلى مواجهة وتخطي التحدي الناجم عن فقدان بعض الأدوية”.

بدورها أيدت نقابة مستوردي الأدوية قرار رفع الدعم، وأوضحت أنه “من الناحية المبدئية، فإن القرار الذي أصدره الوزير برفع الدعم عن لائحة كبيرة من الأدوية، يأتي في الاتجاه الصحيح، خصوصا بعد تحذير مصرف لبنان من عدم قدرته على الاستمرار في الدعم بالمبالغ ذاتها التي كان يؤمنها في السابق”.

إلا أن النقابة اعترضت على تخفيض هامش الربح للمستوردين بنسبة 6 في المئة، وهي نسبة لا تغطي التقلبات اليومية للعملات الأجنبية في السوق السوداء، على حد قولها.

وقال المواطن توفيق غازي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أصبح من الصعب علينا الحصول على أدوية المسكنات، وغيرها الكثير”.

وأضاف غازي الذي يعمل في إحدى الصيدليات: “نتوقع أن تغلق الصيدلية بين يوم وآخر، لأن المواطن لم يعد بمقدوره الحصول بسهولة على الدواء”.

من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية الصحية، الدكتور إسماعيل سكرية، في تعليق لموقع “سكاي نيوز عربية”: “هذه مجزرة بحق المواطن، لأن لائحة أسعار الأدوية التي أعلنتها وزارة الصحة العامة، يعجز الناس عن تحملها”.

وبيّن أن “أسباب إخفاء الأدوية في المخازن صارت واضحة، وهي لغاية رفع الأسعار ومضاعفة أرباح مستوردي وتجار الأدوية، وتصدير بعضها إلى الخارج”.

ويستمر الإقفال شبه الكامل للصيدليات التي يعترض أصحابها على فقدان الأدوية من السوق وعدم تسليمها للصيدليات، مما يضع الصيدلاني في مواجهة مع المواطنين الغاضبين من عدم توفر الأدوية، وبعد تكاثر الاعتداءات على الصيدليات في العديد من المناطق اللبنانية.

ويستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من أدويته بالدولار الأميركي، وفي كثير من الأحيان بسعر مدعوم، لكن العملات الأجنبية بدأت تنفد من مصرف لبنان، مما يجبره على رفع الدعم بالتدريج عن الأدوية، باستثناء تلك المخصصة لعلاج الأمراض المزمنة، وحليب الأطفال.