مُساعدات إنسانية فرنسية لـ«لُبنان»

أعلنت السفارة الفرنسية في بيان، أنّه “وبعد مرور عام على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال فرنسا ملتزمة بشكلٍ كامل إلى جانب لبنان وشعبه. اليوم، وصلت شحنة استثنائيّة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى مرفأ بيروت بحضور السفيرة الفرنسية آن غريو”.

كيف سيكون «طقس» الـ«weekend»؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم أحيانا دون تعديل يذكر في درجات الحرارة مع نسبة رطوبة مرتفعة، مما يزيد الشعور بالحر ( درجات الحرارة المحسوسة تكون مرتفعة)، كما يتكون ضباب كثيف على المرتفعات مما يؤدي الى سوء رؤية أحيانا، ويحتمل تساقط بعض الرذاذ مساء في المناطق الشمالية.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: طقس صيفي معتدل ورطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.
ملاحظة : (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر تموز هو ما بين 24 و 34 درجة).

– الطقس المتوقع في لبنان:

-السبت: غائم جزئيا الى غائم أحيانا دون تعديل يذكر في درجات الحرارة مع نسبة رطوبة مرتفعة، مما يزيد الشعور بالحر (درجات الحرارة المحسوسة تكون مرتفعة) ، كما يتكون ضباب كثيف على المرتفعات مما يؤدي الى سوء رؤية أحيانا، ويحتمل تساقط بعض الرذاذ مساء في المناطق الشمالية.

-الأحد: غائم جزئيا الى غائم أحيانا مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة. يتكون ضباب كثيف على المرتفعات وتكون الأجواء مهيأة مساء لتساقط رذاذ محلي خصوصا شمال البلاد.

-الإثنين: غائم جزئيا الى قليل الغيوم مع ارتفاع في درجات الحرارة في الداخل وعلى الجبال، يتكون ضباب كثيف على المرتفعات خصوصا في الفترة الصباحية مما يؤدي الى سوء في الرؤية أحيانا.

– الحرارة على الساحل من 25 الى 33 درجة، فوق الجبال من 15 الى 26 درجة، في الداخل من 17 الى 33 درجة.
– الرياح السطحية: دجنوبية غربية نهارا، جنوبية ليلا، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15و 35 كلم/س.
– الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.
– الرطوبة النسبية على الساحل:
بين 55 و 80%
– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 28 درجة.
– الضغط الجوي: 755 ملم زئبق
– ساعة شروق الشمس: 5,43

مستشفيات «لُبنان» من دون كهرباء: سيناريو «نهاية العالم»

كشف نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون أن مخزون المازوت المتبقي لدى المستشفيات، يختلف من مستشفى الى آخر، مؤكدا أن مخزون بعض المستشفيات يكفي لبضعة ساعات فقط، في حين أن مخزون مستشفيات أخرى يكفي لبضعة أيام لا تتجاوز الاسبوع كأبعد تقدير.

وأضاف: “نحن نعيش كل يوم بيومه”، مشيرا إلى أن “مستشفى من دون كهرباء يعني سيناريو نهاية العالم” في لبنان.

وتوجه هارون الى جميع الشركات المستوردة، قائلا: “أنتم ملزمون بتأمين حاجات المستشفيات التي تتعامل معكم قبل هذه الازمة”.

وأعلن أن المنشآت النفطية التابعة للدولة غير كافية، وعلى الشركات الخاصة تأمين المازوت للمستشفيات أولاً.

مجزرة أسعار.. المواطنون غير قادرين على شراء «الدواء»

أعلن نقيب الصيادلة غسان الأمين أن “هناك صيدليات لم تعد بإستطاعتها أن تكمل، ولدينا مشكلة كبيرة في الدواء المدعوم وغير المدعوم، من ناحية الإستلام”.

وأضاف: “وزير الصحة قام بتسعير الأدوية على 12000 ليرة، والمستوردون لا يسلمون على هذا السعر”، لافتاً الى أن “هناك فئة من الشعب غير قادرة على شراء الدواء مهما كان سعره”.

سقوط طائرة «إثيوبية» بـ«الصومال»

سقطت طائرة مروحية عسكرية إثيوبية في مطار مدينة حدر في إقليم بكول جنوب غرب البلاد.

وأفادت مصادر أمنية بأن المروحية التي سقطت في مطار حدر، كانت تحمل مؤنا للجيش الإثيوبي العامل تحت مظلة بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال “أميصوم”.

وأعلن مسؤولون أمنيون أنه لم تقع إصابات، باستثناء أضرار طفيفة في الطائرة، واستأنف مطار حدر أعماله، ولم يكشف الضباط الإثيوبيون عن سبب سقوط الطائرة.

إستئناف العمل بـ خدمة الـWALK IN

أعلنت وزارة الصحة العامة في بيان، عن استئناف خدمة الـWalk In للقاح فايزر ابتداء من الجمعة، بعدما تسلم لبنان شحنة جديدة من هذا اللقاح.

وتعود الخدمة إلى جميع مراكز التلقيح المعتمدة من قبل الوزارة لمواليد 1971 وما دون (من يبلغون خمسين عاما وما فوق).

«ميقاتي» يتقدم بـ«البورصة» الحكومية


كتب عمر حبنجر في “الأنباء الكويتية”:

تحوم بورصة المشاورات السياسية حول اسم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، كي يكون الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة المنتظرة. رئيس المردة سليمان فرنجية توقع من الديمان حيث المقر الصيفي للبطريرك الماروني بشارة الراعي اما فيصل كرامي واما ميقاتي، لكن الوزير السابق وئام وهاب، حسم الأمر لمصلحة ميقاتي، وزاد بالقول: وسيشكل الحكومة قبل 4 آب، في حين غرد المحامي جوزف ابو فاضل، متوقعا ان يجعل ميقاتي، رئيس الجمهورية ميشال عون يترحم على أيام سعد الحريري.

ورأى عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور «ان الأسماء التي تطرح لرئاسة الحكومة كثيرة، بعضها جدي وبعضها غير جدي، والرئيس ميقاتي من الأسماء الجدية المتقدمة، ولكن لديه عقدة اساسية وهي العلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه، والاتصالات مستمرة.

وقال في حديث تلفزيوني اذا تعامل فريق رئيس الجمهورية مع الرئيس ميقاتي كما تعامل مع الرئيس سعد الحريري، نكون ما زلنا في مكاننا.

بدوره، الوزير السابق مروان شربل قال في تصريح له أمس، ان لدى الرئيس ميقاتي شروطه الخاصة، فالحكومة المقبلة ستكون حكومة انتخابات، ولا يمكن منعه من الترشح للانتخابات، وثانيا التوافق مع رئيس الجمهورية، والرئيس الحريري سيقف مع ميقاتي، كما وقف معه في الآونة الأخيرة.

وتتداول معلومات في بيروت، عن ان ميقاتي الموجود خارج لبنان الآن، سيلتقي الرئيس سعد الحريري في باريس. وقد تعززت فرضية ترشيحه بانسحاب منافسه الطرابلسي فيصل كرامي الذي يراهن على رئاسة الحكومة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة.

مصادر متابعة، كشفت عن اتصالات ومشاورات، أجراها حزب الله، استهدفت اقناع ميقاتي بالترشح لتشكيل الحكومة، وأشارت الى ان حزب الله لا يعارض بتكليف ميقاتي، لكنه يرى ان على الرئيس المكلف مراعاة المعاون الرئاسي النائب جبران باسيل، بالوقوف على رأيه في موضوع تشكيل الحكومة، لا تجاهله وإدارة الظهر له، كما فعل الحريري.

مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري قالت: انه على تواصل مع حزب الله، وان الحزب ليس في وارد توفير الغطاء السياسي لحكومة من لون واحد، كحكومة حسان دياب المستقيلة، والمغيبة، لمصلحة «حكومة الظل» الممثلة بالمجلس الأعلى للدفاع الذي يرأسه الرئيس عون، والذي صادر من خلال هذا المجلس صلاحيات مجلس الوزراء مجتمعا، وخالف الدستور بإصدار قرارات، بينما دور المجلس اصدار توصيات للحكومة، لا قرارات، التي هي من شأن الحكومة وحدها.

المصادر قالت ان حزب الله يستعجل تشكيل الحكومة كي يثبت أن المماطلة والتسويف، بعيدين عن مفاوضات ڤيينا، النووية، في حين يلح الرئيس عون على التكليف قبل 4 آب، ليشارك الرئيس المكلف بمؤتمر باريس لدعم لبنان في ذلك اليوم بالذات.

وإسهاما في تهدئة الأجواء سارع عدد من نواب كتلة المستقبل الى سحب تواقيعهم عن «عريضة العار» كما يسميها الثوار التي تطالب بإحالة الوزراء والنواب الذين ادعى عليهم المحقق العدلي طارق بيطار بقضية انفجار المرفأ، الى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، التفافا منهم على اجراءات المحقق العدلي ومطالب رفع الحصانة عنهم. وبين من سحبوا تواقيعهم النواب: سامي فتفت وديما جمالي (المستقبل)، ونقولا نحاس (كتلة ميقاتي) سليم سعادة(كتلة الحزب القومي) وعدنان طرابلسي (جمعية المشاريع).

ودعا الثوار واهالي ضحايا المرفأ النواب الـ 23 الآخرين الى سحب تواقيعهم عن هذه العريضة والا فان اسماءهم ستدرج على«لائحة العار».

لكن يبدو ان حراك السلطة في واد، وحراك المعارضة الثورية في واد آخر، فهؤلاء وطبقا لآخر تغريدة مقتنعون بأنه لا يمكن بناء دولة وبلد مؤسسات بالوجوه السياسية القديمة التقليدية الفاسدة. ويرون انه لا عودة لأي رئيس حكومة سابق او شخصية حزبية من 8 أو 14 آذار، لأن لبنان بحاجة الى شخصية جديدة برؤى جديدة وتاريخ نظيف مليء بالخبرات، لرئاسة الحكومة.

ويبدو ان هذه المواصفات تتطابق مع رؤية الدول المهتمة بانتشال لبنان من واقعه المتدهور.

ولاحظت المصادر المتابعة لـ«الأنباء» ان اي اشارة خارجية، لم تصل حيال اي من الاسماء المتداولة حتى الآن، وحثت على متابعة جولة وفد مجلس الشيوخ الفرنسي الذي وصل مع وفد من لجنة الصداقة اللبنانية الفرنسية الى بيروت بعد ظهر أمس الخميس، حيث سيجول على المواقع السياسية المعنية بالشأن الحكومي، ويلتقي من رجال الدين البطريرك الماروني بشارة الراعي ومفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان في حال عودته من الخارج.

وفي رأي المصادر ان هذا الوفد يعكس الموقف الفرنسي السعودي الاميركي من الوضع في لبنان، ويمكن قراءة رسالته من هذه الزيارة، عبر توقيت مغادرته لبنان، فإذا غادر قبل بدء الاستشارات في القصر الجمهوري بعد ظهر الاثنين، يعني ان الاشارة وصلت، وإذا اعلن الاحد ان سفره سيكون الثلاثاء، فلا داعي لاستغراب صدور اعلان من بعبدا عن تأجيل الاستشارات لمزيد من المشاورات.

القرار واضح للدول المعنية بلبنان: حكومة ترضي الثوار والمحتجين، برئاسة شخصية وازنة وبعيدة عن الجوقة التقليدية، وثمة اسماء باتت معلنة، كالقاضي الدولي نواف سلام، وأسماء غير معلنة لكنها متداولة في الكواليس، ويمكن ان يؤدي نشرها الى حرقها الآن.

الملك السعودي: التلقيح أسهم بـ«حج» آمن

أشاد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بـ”الوعي الكبير الذي أظهره الحجاج عبر التزامهم بالإجراءات الصحية لتفادي الإصابة بكورونا”، مشيرا إلى أن “حملة التلقيح أدت إلى حج صحي وآمن”.

كما نوه، في كلمة وجهها بمناسبة عيد الأضحى، بـ”الجهود التي بذلتها المملكة للحد من الآثار التي فرضتها جائحة کورونا، بما في ذلك العمل على زيادة المناعة المجتمعية عبر تقديم أكثر من 22 مليون جرعة من لقاح كورونا”.

وأكد أنه “حرصا من السعودية على إقامة الركن الخامس من أركان الإسلام في ظل هذه الجائحة وما استلزمته من إجراءات عديدة، فقد راعت أن تمثل شرائح الحجاج جميع الدول الإسلامية وغيرها من إخواننا وأخواتنا المقيمين على أرض المملكة، لمنح الفرصة لجميع الجنسيات في الحج، وأداء منسكهم بكل يسر وسهولة وسلامة وأمان”.

وشدد على أن “التعاون الإسلامي أثمر في نجاح إقامة موسم حج هذا العام، من خلال تضامن الدول الإسلامية الشقيقة المعهود فيها دائماً، وتضافر الهيئات الدينية التي دعمت وثمّنت الإجراءات التي اتخذتها المملكة في حج هذا العام، بما يسهم في حماية حجاج بيت الله الحرام، ويمنع انتشار الوباء”.

ضربات أميركية تستهدف مواقع لـ«طالبان» بـ«أفغانستان»

نفذت القوات الأميركية غارات جوية عدة لدعم القوات الأفغانية التي تحارب حركة “طالبان” في ولاية قندهار الأفغانية، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين أمركيين. 

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن “الطائرات الأميركية نفذت الغارات، لكنه امتنع عن تحديد المناطق التي وجهت الضربات إليها”، وقال: “خلال الأيام الماضية قمنا بدعم القوات المسلحة الوطنية الأفغانية من خلال ضربات جوية، لكنني لن أكشف عن التفاصيل الفنية بشأن الضربات”.

وحسب مسؤول في البنتاغون لم يذكر اسمه، فإن “القوات الأمريكية نفذت أكثر من 4 ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية يومي الأربعاء والخميس، وما لا يقل عن غارتين استهدفتا المعدات الحربية لـ “طالبان” التي انتزعتها الحركة من القوات الأفغانية”.

وأضاف أن “الأفغان طلبوا توجيه الضربات، وخاصة استهداف مواقع “طالبان”، بما في ذلك في ولاية قندهار الجنوبية الاستراتيجية”.

أين أصبح طلب ملاحقة اللواء «صليبا»؟

أحال المحامي العام التمييزي غسان خوري على المحقق العدلي طارق البيطار، كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء الذي يشير الى ان صلاحية البت بملاحقة اللواء صليبا تعود الى المجلس الاعلى للدفاع استنادا الى رأي هيئة التشريع والاستشارات، بحسب معلومات الـ “lbci”.

أزمة شح المازوت: هل تُفقد السلع المبرّدة؟

لم يعد التضخّم المفرط المهدّد الوحيد للأمن الغذائي محلّياً، إذ أضيفت إليه أزمة شحّ المازوت لتسارع حدّة تدهور القطاع الغذائي وسط العجز عن توليد الطاقة الكهربائية سواء من كهرباء لبنان أو من المولّدات الخاصة.

فقد رفعت نقابة أصحاب السوبرماركت الصوت، محذّرةً من انقطاع المازوت، لافتةً الى أن “الكثير من المواد الغذائية الموجودة في السوبرماركت بحاجة الى برادات، وأخرى الى درجات حرارة منخفضة نسبياً، لذلك سيضرّ انقطاع التيار الكهربائي حتماً بسلامة المواد الغذائية”.

من جهته، نبّه نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي إلى “صعوبة استمرار الشركات المستوردة بتأمين التخزين والتوزيع”، مضيفاً: “قد نعود الى الحبوب والمعلبات فقط لأننا وصلنا فعلا إلى الحضيض بسبب سياسات خاطئة طوال الفترة الماضية”.

وفي حديث لـ”المركزية” أوضح نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد، إلى أن “مطالبتنا تخصيص السوبرماركت بكمّيات من المازوت على غرار الأفران والمستشفيات جاءت بعد تفاقم صعوبة الوضع وبحدّة، إذ نحتاج إلى كهرباء 24/24 للحفاظ على البضائع وإلا تتعرضّ السلامة الغذائية إلى الخطر. الوضع صعب جدّاً وبعض الشركات المستوردة تلبّي، مشكورةً، حاجة السوبرماركت، لكن عددا كبيرا من هذه السوبرماركات عاجز عن تأمين المادّة ما يضطرّه إلى اللّجوء إلى السوق السوداء للحصول على كميّات محدودة، الأمر الذي ينعكس ارتفاعا على كلفة المواد الغذائية”.

وأشار إلى أن “عدداً من السوبرماركت كان عدّل دوامات عمله، والأمر يتفاوت تبعاً للقدرة على تأمين المازوت وعلاقة الشركة بالمورّد، بهدف تخفيض المصروف واستخدامه للتبريد أكثر من الإنارة لا سيّما خلال فترات الليل، لكن في حال لم يؤمّن المازوت سنصل إلى وقت لن يساعد فيه تقليص ساعات العمل، إذ في حال وجدنا أنفسنا مرغمين على إطفاء البرّادات لن تكون المواد الغذائية المبرّدة على أنواعها متوافرة”.

أما في ما خصّ الارتفاع الجنوني في الأسعار، اعتبر فهد أن “سعر صرف الدولار يتقلّب يومياً وأكثر من مرّة خلال اليوم الواحد، بالتالي يجب أن يستقرّ كي نتمكّن من التسعير. لذلك، وفي وضع التضخّم المفرط الذي دخلنا فيه منذ حزيران الماضي، اقترحنا التسعير بالدولار والدفع بالليرة اللبنانية كحلٍّ منصف يحمي المواطن والتّجار والسوبرماركت، والتطبيق يعود إلى سياسة الحكومة ونأمل التجاوب مع المطلب هذا”.

«الدولار» لـ40 ألف.. والبنزين بـ485 ألفاً

تتفاقم ازمة المحروقات التي تهدد كل القطاعات، وأكّد عضو نقابة مستوردي المشتقات النفطية، جورج براكس، لـ “الأنباء” الإلكترونية وجود أزمة مازوت كبيرة جداً بسبب تأخّر مصرف لبنان بفتح الاعتمادات من جهة، وحاجة السوق لهذه المادة، وخاصةً في ظل الانقطاع المستمر للكهرباء، والحاجة اليها بدءاً من البيت، مروراً بالمحال التجارية، والمعامل، والمصانع، والمؤسسات، وصولاً إلى المستشفيات، وهو ما يتطلب استهلاكاً مضاعفاً، خاصةً وأنّ فتح الاعتمادات لم يعد يكفي حاجة السوق.



وقال براكس أن لا حل للخروج من الأزمة إلّا برفع الدعم تماماً، كما حصل في موضوع الأدوية والسلع الصناعية، متوقعاً أن يصل سعر صفيحة البنزين بعد رفع الدعم إلى 360 ألفاً، والدولار الأميركي إلى 40 ألف ليرة، وعندها تصبح تنكة البنزين 485 ألفاً، والمازوت410 آلاف، متخوفاً من عدم الاستيراد بحيث يصبح سعر صفيحة البنزين خيالياً إذا وجد. وقال، حتى لو تشكّلت الحكومة فلن تستطيع أن تفعل شيئاً، فالأزمة حادة والخوف هو من عدم القدرة على الاستيراد.