ضغط «فرنسي» لـ دعم «التكليف»

في موازاة الاجواء التي تجمعت في الايام الاخيرة لصالح تسمية ميقاتي، علمت «الديار» من مصادر واسعة الاطلاع ان فرنسا اجرت اتصالات على غير محور لدعم تكليفه وشملت هذه الاتصالات الى جانب الرئيس الحريري الرئيس عون، كما ان هذا الموقف الفرنسي نقل الى النائب باسيل في اطار تأكيد رغبة باريس في حسم التكليف والتأليف في اقرب وقت ممكن، واملها في ان تتشكل الحكومة قبل 4 آب موعد المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي ترعاه بمبادرة من الرئيس ماكرون.

3 عناصر إيجابية لـ التأليف الحكومي.. ومخاوف من تكرار سيناريو المراوحة

عشية الاستشارات النيابية والتوجه لتسمية وتكليف الرئيس ميقاتي قال مصدر سياسي مطلع لـ «الديار» ان مسألة التكليف يبدو انها حسمت لكن التأليف لن يكون سهلا او معبدا.


ورغم ذلك فان هناك عناصر قد تساعد ميقاتي في مهمته ابرزها:


1- ان موقف الرئيس عون منه سيكون اكثر لينا نسبة الى ما حصل مع الرئيس الحريري باعتبار ان العلاقة مع رئيس تيار المستقبل سادها جو من الخلاف الشخصي.


ويشار في هذا المجال الى ما قاله الرئيس عون مؤخرا عن ميقاتي بآنه «يجيد تدوير الزوايا وهو من النوع المتعاون الذي يأخذ ويعطي».


2- يستند الرئيس ميقاتي الى دعم دولي ومحلي وهو قطع شوطا لا بأس به في وضع تصور للتشكيلة الحكومية.


ويقول احد المقربين انه لن يبدأ من الصفر وسيبدأ مما انتهى اليه الرئيس الحريري وهذا امر مهم ومساعد لكن هذا لا يعني انه سيضع او يطرح التشكيلة التي طرحها الحريري.

3- تؤكد المصادر ايضا ان العلاقة بين ميقاتي وعون لن تكون صدامية بالدرجة التي كانت بين عون والحريري وان رئيس الجمهورية سيكون اكثر مرونة معه.

وفي المقابل تبرز عناصر وعقبات عديدة في وجه التكليف اهمها موقف ليس في صدد تعديل موقفه ونهجه تجاه ميقاتي اكان على صعيد الاصرار على تسمية الوزراء المسيحيين ام على صعيد الحصول على الحقائب التي يتطلع اليها.

كما كتب فادي عيد في “الديار”: تبدي أوساط سياسية مواكبة خشيتها من تكرار مشهد المراوحة الذي اعتاد عليه اللبنانيون لتسعة أشهر ونيّف، وكانت نهايته سلبية باعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل الحكومة العتيدة.

وعليه، فإن استمرار حال الإعتراض، سيعني حكماً الوصول إلى السيناريو الذي يتخوّف منه الجميع، وهو التكليف بداية، ثم الذهاب نحو مراوحة طويلة الأمد. وبالتالي، تبقى حكومة تصريف الأعمال، هي القائمة، مع تكليف رئيس لتأليف الحكومة من دون أن تتألّف. وتستند الأوساط، في قراءتها هذه، إلى تجربة الرئيس سعد الحريري، الذي لم ينجح في تأليف الحكومة للأسباب نفسها التي ستحول دون نجاح الرئيس المكلّف الجديد بذلك، إذ أن ظروف تأليف حكومة قادرة على اتخاذ المبادرة في الوقت الراهن، لم تنضج بعد، وقد يكون الهدف من وراء كل القوى الممسكة اليوم بمفاصل السلطة، الإبقاء على حالة الفراغ الحكومي حتى تمرير الإستحقاقات المصيرية بالنسبة لها، وفي مقدّمها الإنتخابات النيابية التي ستكون مختلفة هذه المرة عن كل الإستحقاقات السابقة، وبغض النظر عن القانون الإنتخابي الذي ستجري على أساسه.

ومن هنا، فإن هذه الظروف ليست مناسبة لحسم ملف الحكومة، كما تكشف الأوساط نفسها، والتي تعتبر أن الأوضاع الإجتماعية الضاغطة لم تشكّل في السابق حافزاً لتأليف الحكومة لمدة تسعة أشهر بقي فيها الواقع الحكومي على حاله من المراوحة، ولذا، لن يتغيّر المشهد كثيراً مع تسمية رئيس حكومة جديد.

وفي ضوء غياب أي مؤشّرات إيجابية، فإن التأليف مرشّح لأن يبقى عالقاً، وذلك فيما لو سلك التكليف طريقه في الساعات ال48 المقبلة، مع العلم أن كل شيء يبقى وارداً في الفترة الزمنية الفاصلة عن الإستشارات النيابية الملزمة، وبالتالي، ربما يحصل تأجيل لهذه الإستشارات من أجل ضمان مروحة واسعة من التأييد السياسي للرئيس ميقاتي من قبل الأطراف التي تدعم وصوله، أو بالأحرى عودته للمرة الثالثة إلى السراي الحكومي.

ولذا، تعتبر الأوساط أن الساحة الداخلية هي أمام مخاض عسير، كون التأليف هو المحكّ لترجمة النوايا المعلنة من تسمية الرئيس ميقاتي، لا سيما وأن كل الأجواء السائدة وحتى اليوم، تشي بواقع سياسي قد يؤخّر عملية التشكيل للأسباب نفسها التي حالت دون تشكيل حكومة الرئيس الحريري.

‏في «لُبنان»: المعلم يُدير فندقاً لـ«الدعارة».. «أحلام» تصطاد الزبائن على عاتقها

كتب المحرر القضائي: لدى التدقيق، وبعد الإطلاع على ورقة الطلب تاريخ ٢/٣/٢٠٢١، والتوسّع في التحقيق تلازماً مع ملف متصل، تبيّن أنه أُسند الى المدعى عليهم وليد.م (لبناني)، محمد.خ (لبناني)، ضابط.أ(سوري)، أحلام.س(لبنانية)، جميعهم أوقفوا وجاهياً ولا يزالوا موقوفين، وأحمد.د أوقف غيابياً، وذلك لإقدام الأول والثاني والثالث والخامس على استغلال نساء وفتيات قاصرات في أعمال الدعارة، وإقدام الرابعة على تعاطي أعمال الدعارة وتسهيلها، وإقدام الثالث على الإقامة في البلاد بصورة غير مشروعة.


وتبيّن، بعد الإطلاع على الأوراق كافة وعلى المطالعة في الأساس تاريخ ١٨/٣/٢٠٢١، أن المدعى عليها أحلام تعمل في ممارسة الدعارة وتصطاد الزبائن في الطريق العام وتصطحبهم لممارسة الجنس معهم في فندق يملكه المدعى عليه وليد.م في محلة الدامور، حيث يقوم الزبون بحجز الغرفة من عامل الإستقبال المدعى عليه محمد.خ بينما تكون هي معه، وأن إدارة الفندق على علم بممارستها الدعارة داخل غرفه، ولهذا السبب إختارت هذا الفندق لأن إدارته تسهل دخولها مع الزبائن، ولكن لا أحد يسهل لها الدعارة، بل هي تصطادهم، وأنها شاهدت خلال ترددها الى الفندق المذكور العديد من الفتيات اللواتي تمارسن الدعارة والزبائن الذين يترددون اليه لهذه الغاية، والجميع يدخل الى الفندق من دون المرور بعامل الإستقبال، وأن كل العاملين في الفندق على علم بكيفية حصول هذه الأمور.



وأفادت المدعى عليها أنها كانت تشاهد وليد داخل الفندق يدخن النرجيلة أمام المسبح، وحسب علمها كان هو مديره والآن يديره المدعى عليه أحمد.د، إلا أن وليد لا يزال يتردد كثيراً الى المكان والجميع ينادونه “المعلم”، وأن وليد وأحمد على علم تام بأعمال الدعارة التي تحصل في الفندق، وأن المدعى عليه ضابط.إ يعمل كبواب على المدخل الخارجي للفندق.


وتبيّن أن المدعى عليه ضابط أفاد أنه يعمل كناطور وبواب منذ العام ٢٠١٩، وخلال الأشهر الثمانية الأولى من بدء عمله كان المدعى عليه وليد هو من يدير الفندق، وبعد ذلك استلم المدعى عليه أحمد هذه الإدارة، وأن وليد لم يعد يحضر بشكل متكرر بعد ذلك، وأنه خلال عمله كان يحضر شبان بمفردهم الى الفندق لحجز غرف لساعات، وبعدها تأتي الفتيات وتدخلن الى الغرف مباشرة، وأحياناً كان الشبان يحضرون مع الفتيات، ولا يتم طلب أي مستندات ثبوتية من الذين يحضرون لإستئجار غرف لساعات قليلة.


وتبيّن أنه بعد مواجهة ضابط برسائل صوتية صادرة عن هاتفه الى هاتف وليد حيث يناديه ” يا معلم” ويخبره عن أمور تتعلق بالفندق، أفاد أن وليد هو المدير الفعلي للفندق والمدعى عليه أحمد هو المسؤول عن الصندوق ويعاون وليد في الإدارة، وأن هذا الأخير هو المدير على الأوراق فقط وأن كل الأمور المتعلقة بسير العمل محصورة بوليد.



وتبيّن أن وليد أفاد بأن لا علاقة له بالفندق المذكور وهو صاحب منتجع في محلة الرميلة، وأنه تنازل عن الفندق للمدعى عليه أحمد منذ العام ٢٠١٧، وكان هذا الأخير يشغل منصب مدير الفندق، ومنذ ذلك الوقت لا يتردد الى الفندق نهائياً ولا يتواصل مع أي شخص يعمل فيه، وفي حال حصول أي تواصل يكون بحكم الصداقة، وأنه بحسب ما يتردد اليه بالتواتر لا تحصل أي أعمال دعارة داخل الفندق، وفي حال حصول أي أعمال من هذا القبيل فإنه لا علاقة له بها لأنه بعيد عن إدارة هذا الفندق، كما أفاد أن لا علاقة للتواصل بينه وبين ضابط بأمور إدارة الفندق إنما بما يحصل في قطعة الأرض الواقعة الى جانبه.


ولدى مواجهته برسائل ضابط الهاتفية له المتعلقة بكل شاردة وواردة تتعلق بإدارة الفندق، أفاد أنه طلب الى ضابط تزويده بالتفاصيل كافة التي تحصل في الفندق خصوصاً تلك المتعلقة بقطعة الأرض الملاصقة كونه يسعى لشرائها أو إستئجارها، كما أفاد أن ضابط هو مخبر زرعه داخل الفندق ليفيده بتفاصيل الأمور المتعلقة بالبورة المجاورة.



وقد تبيّن أن المدعى عليه أحمد الذي يعمل بصفة عامل استقبال بدوام ليلي تمكن من الفرار عن حضور الدورية الأمنية لمداهمة الفندق ولم يتوصل التحقيق الى معرفة كامل هويته.


قاضي التحقيق في جبل لبنان قرر، وفقاً لمطالعة النيابة العامة الإستئنافية وخلافاً لمطالعتها، إعتبار فعل المدعى عليهم وليد ومحمد وضابط وأحمد مشكّلاً الجناية المنصوص عليها في المادة ٥٨٦ من قانون العقوبات المضافة بموجب القانون رقم ٢٠١١/١٦٤، والظن بالمدعى عليها أحلام بجنحة المادة ٥٢٣ من قانون العقوبات وإتباع الجنح بالجنايات للتلازم وتدريك المدعى عليهم المذكورين أعلاه الرسوم والنفقات كافة.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

أحد الفرز ونهاية المناورات قبل اثنين التكليف

طريق التكليف سالكة لصالح ميقاتي باكثر من 65 صوتاً.. والحزب لم يحسم
باريس ضغطت وبري نشط لتأمين الغطاء… والحريري يُشارك ويُسمّي
مليون طن من النفط العراقي لمساعدة لبنان في تخفيف ازمة الكهرباء

24 ساعة لحسم التردّد… أجواء إيجابية تجعل من ميقاتي الأوفر حظاً

ميقاتي في الصدارة.. عون لا يستبعد التعاون معه و«التيار» لن يسميه

جنبلاط: الأيام المقبلة صعبة.. أوقفوا الدعم

النيابة التمييزية تستمهل إعطاء الإذن لملاحقة اللواء إبراهيم في قضية المرفأ

ضباط متقاعدون أطلقوا تجمع «الولاء للوطن»

عون متمسك برفض ميقاتي رئيساً للحكومة

ارتفاع حالات «كورونا» ينذر لبنان بكارثة صحية وسط أزمة دواء

ميقاتي لا يحبذ تشكيل حكومة مختلطة ويحدد مهلة لولادتها

مقتل شاب لبناني بسبب طوابير البنزين… وأزمة المحروقات تطفئ بيروت