أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، عن إحباط عملية تهريب لعدد من القطع الأثرية، في محافظة درعا، تعود لحقبات تاريخية مختلفة. وقالت المديرية إن “الجهات المختصة” ضبطت في درعا قطعا معدة للتهريب وسلمتها لدائرة أثار درعا، وأوضحت أنها مجموعة من قطع زجاجية مختلفة الأشكال والأحجام إضافة إلى قطع معدنية وفخارية كالأسرجة والأواني والأختام.
وأضافت أن القطع تعود لحقب مختلفة كالعصر البرونزي الحديث والفترة الرومانية والفترة الهلنستية. وأشارت المديرية إلى أن دائرة آثار درعا تسلمت في وقت سابق “عددا من القطع المصادرة وهي عبارة عن قطع ذهبية أثرية وبينها خواتم وحلق بأشكال مختلفة ومعظمها تعود للفترة الرومانية”.
بينما نقلت وكالة “سانا” عن رئيس دائرة آثار درعا محمد خير نصر الله أن الدائرة “تسلمت 42 قطعة أثرية كانت الجهات المختصة صادرتها في وقت سابق ومنعت تهريبها إلى الخارج”. وأضاف نصر الله إلى أنه “سيتم تنظيف جميع القطع ومعالجتها تمهيدا لعرض بعضها في متحف درعا الوطني”.
طلبت النيابة العامة التمييزية الاستماع الى مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم بقضية انفجار مرفأ بيروت.
وتبلّغ القاضي طارق البيطار من المحامي العام التمييزي، القاضي غسان الخوري سابقاً، ردّ الطلب بإعطاء الإذن لملاحقة المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، بعد رفض وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، إعطاء الإذن بالملاحقة.
أكّد الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي أنّه يريد “تشكيل حكومة تقنية كي نسير بالمبادرة الفرنسية القادرة على مساعدة لبنان”، مشيراً إلى أنّ “هناك ضمانات دولية وأميركية لعدم انهيار لبنان”.
وفي حوار له عبر “النهار” اعتبر ميقاتي أنّ “الحسّ الوطنيّ للرئيس سعد الحريري دفعه إلى الاعتذار”، مشدّداً على ضرورة “معالجة مشكلة الكهرباء والجميع يريد المساعدة في إنشاء المعامل”.
وعن مسار تأليف الحكومة، أكّد ميقاتي أنّ “رئيس الجمهورية ميشال عون يراهن على الحكومة ويريد إنقاذ الوطن، وأبلغته أنّني سأزور قصر بعبدا فور انتهاء الاستشارات للبدء بتشكيل الحكومة”.
وحول تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة، قال: “كُلّفت كي أكمل وهناك نور في نهاية النفق وأنا قادر على القيام بهذه المهمّة”.
وأضاف: “أعلم حدودي في العلاقة بين “حزب الله” وإيران، وخيارنا هو عربي ولا نريد أن يكون لبنان ممرّاً للتآمر على أيّ دولة عربية”.
وأشار ميقاتي إلى أنّ “انفجار 4 آب كارثة تحتاج مجهوداً كبيراً لمعالجتها ونريد معرفة الحقيقة ومن أدخل نيترات الأمونيوم والقاضي طارق بيطار صاحب ضمير”.
رجحت مصادر مطلعة أنه سيكون هناك لقاء يجمع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي خلال 48 ساعة بحدّه الأقصى.
وأوضحت المصادر في حديث لـ”mtv”، أن لقاء عون وميقاتي كان إيجابياً والأجواء مُريحة أكثر من أجواء عون الحريري وهناك توجّه للإسراع بتشكيل الحكومة و”القصّة مش قصّة شهر بل أيّام”.
وتابعت، “ميقاتي قال لعون إنّه يريد الإسراع بالتأليف وأنّ الوقت مهمّ جداً بالنسبة إليه وقال له “أنا رح شوفك بأقرب فرصة وغداً سأستمزج آراء النواب وسأعود إليك قريباً بعد التشاور مع الكتل”.
” استنكر رئيس “التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني” البرفسور رائف رضا في بيان، أشد الاستنكار، “ما تعرض له الزميل الطبيب عبدالله جوني داخل مستشفى في منطقه صور”، مطالبا “القوى الامنيه والقضائيه بكشف المعتدين وانزال أشد العقوبات بهمم”,واشار الى انه “من المؤسف والمعيب أن التعرض الأطباء، اي الجيش الابيض، أصبح شائعا في ظل غياب الردع القاسي بحق كل من تسول له نفسه التعرض للأطباء، ولن نسمح بأن يكون الأطباء مكسر عصا وتنفيسا للاحقاد بالاطباء دون وجه حق”.
وناشد “القضاء المختص وضع حد لهذا الفلتان كي لا يضطر الأطباء للهجره نتيجه فقدان الحمايه لهم”، مذكرا أن “الطبيب جوني مشهود له بالكفاءة العلميه والأخلاقية والسيرة الحسنة”.
في الوقت الذي بدأت فيه دول شمال أوروبا التقاط الأنفاس بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها وأدت إلى فيضانات جامحة، عانى جنوب القارة العجوز من حرائق عديدة مع ارتفاع درجات الحرارة وشدة الرياح.
وقال رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الاثنين، إن فرق الإطفاء واجهت نحو 50 حريقا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وتوقع المزيد بعد أن حذر خبراء الأرصاد من موجة حارة جديدة.
وأضاف: “أريد أن أؤكد أن أغسطس/ آب لا يزال شهرا عصيبا. هذا هو السبب في ضرورة أن نتوخى جميعا، نحن وكل وكالات الدولة، أقصى درجات التأهب لحين انتهاء فترة مكافحة الحرائق رسميا”.
وتضررت دول أوروبية عدة من جراء الأمطار الكثيفة هذا الشهر، وفي مقدمتها ألمانيا وهولندا وبلجيكا والنمسا وتركيا وبريطانيا. تسببت الفيضانات في سقوط عشرات القتلى في ألمانيا ودمرت المنازل، كما تسببت في تعطيل حركة النقل والخدمات الأساسية في دول عدة.
وفي جزيرة سردينيا الإيطالية، وصلت طائرات من فرنسا واليونان لدعم جهود رجال الطوارئ المحليين في مكافحة الحرائق التي دمرت أكثر من أربعة آلاف هكتار من الغابات، وتسببت في إجلاء أكثر من 350 من السكان.
في صقلية اندلع الحرائق قرب بلدة إيريس. وفي إسبانيا دمرت الحرائق 1500 هكتار في إقليم كتالونيا الشمالي الغربي، لكن الأوضاع استقرت بشكل كبير بحلول اليوم. وفي ليتور بمنطقة كاستيلا لا مانشا احترق 2500 هكتار مطلع الأسبوع قبل أن تتم السيطرة على الموقف.
ومنذ بداية العام الجاري، أتت حرائق الغابات على مساحة تقدر بنحو 35 ألف هكتار في إسبانيا، لكنها مساحة أقل كثيرا من 138 ألف هكتار دمرتها الحرائق في 2012، أسوأ سنوات العقد الماضي.
أكد القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم الاثنين، أن “لبنان وحزب الله يقفان بقوة بوجه الصهاينة”.
وقال سلامي، خلال مراسم احياء الذكرى السنوية لعمليات “مرصاد”، التي تم فيها “تدمير قوات زمرة خلق المنافقين عام 1988، بعد انتهاء الحرب المفروضة”، إنه “إذا أراد العدو القيام بأي تحرك فإن حزب الله سيخمده منذ البداية”، وذلك حسب “وكالة تسنيم” الإيرانية.
وأضاف أن “أميركا لم تجلب شيئاً لشعوب العالم سوى الفقر والتخلف ونهب الثروات”، مؤكدا أن أميركا لم يعد لها أي سلطة وأهمية في إيران.
وكانت صحيفة “معاريف” العبرية، ذكرت يوم السبت الماضي، بأن لبنان يعيش حالة اقتصادية صعبة للغاية، و”حزب الله” يقوى بشعبيته في الداخل اللبناني، زاعمة أنها فرصة طيبة لإسرائيل بهدف تغيير الوضع الراهن، ومفاجأة “العدو” في أصعب فتراته.
ورأت الصحيفة أن الحرب الإسرائيلية الثالثة على لبنان ستندلع قريبا، دون تحديدها الموعد، رغم اعترافها بهدوء الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مطالبة برد إسرائيلي حاسم على ضعف الجبهة الداخلية اللبنانية، بزعم أن الرد الإسرائيلي في الساحة اللبنانية سيحدد مستقبل لبنان وإسرائيل معا.
وأكدت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني أن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، يرغب في “احتلال الحدود اللبنانية الإسرائيلية، من دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الجيش الإسرائيلي، ويرسل بدلا منه الفلسطينيين”.
وطالبت الصحيفة الجيش الإسرائيلي بالقيام بضربة استباقية لـ”حزب الله”، واستغلال ضعفه وضعف الاقتصاد اللبناني وانهياره، بدعوى أن الحزب اللبناني سيقوم بتلك الضربة في يوم من الأيام، حينما يقوى ويشتد عوده أفضل من هذه الأيام، وحينما تمده إيران، أكثر فأكثر، بالأسلحة المتقدمة، خاصة وأن منطقة الشرق الأوسط ترى أن رد الفعل يشير إلى ضعف هذا الطرف.
كشف مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية أن “فاتورة الاتصالات والإنترنت قد ترفع لتصبح على سعر الـ3900 ليرة للدولار بدل الـ1500 ما سيضاعف الفاتورة تقريبًا”، معلنًا أن هذا ما يُحكى به حاليًّا، موضحًا أن “هذا الأمر لا تقرره هيئة أوجيرو إنما مجلس الوزراء،” معتبرًا أن “قطاع الاتصالات لا يستطيع أن يستمر على الـ1507”.
وكشف كريدية ضمن برنامج “المشهد اللبناني” الذي يعرض مساء اليوم الإثنين، عبر قناة “الحرة”، أن “هيئة أوجيرو التي كان هامش الربح فيها لا ينخفض عن الـ 65% سنويًّا، تواجه اليوم الخسارة ويقارب العجز فيها حاليًّا الـ500 مليار ليرة”.
وردًّا على سؤال عما إذا كان بإمكانه طمأنة اللبنانيين بعدم انقطاع الإنترنت في لبنان، قال، “كنت أتمنى أن أطمئنهم بشكل كامل لكنني أطمئنهم بحذر لأن الوضع “مش كويّس””. وأضاف، “تأمين حاجات القطاع لا ترتبط فقط بهيئة أوجيرو إنما بواقع الكهرباء والطاقة وقطع الغيار وغيرها، لذلك لا يمكن أن أعطي إلا نصف جواب”.
وعن إعلان رئيسة المنشآت النفطية عن موعد انتهاء الأموال المخصصة لشراء الفيول والمازوت في أواخر تموز، وبعد سؤاله عن مهلة زمنية لأوجيرو قال كريدية، “المهلة لتموز ففي اليوم الذي يتوقف تأمين المازوت تتوقف مولدات أوجيرو ونكون وصلنا لقعر البئر”.
وكشف كريدية أنه طُلب منه وضع سياسة تقنين للإنترنت وأنه رفض هذا الأمر، مشيرًا إلى أن “في بعض الأحيان تحصل عمليات تقنين قسرية ولكننا ضد اعتماد مبدأ سياسة التقنين”.
وتحدث كريدية عن زيادة كبيرة في سرقة كابلات الاتصالات إن كان من تحت الأرض أو على الأعمدة، واعتبر أن كلفة هذه الكابلات هي بالعملة الأجنبية غير المتوفرة، وأشار إلى أن ما “بقي في المستودعات يكفي 3 أو 4 أشهر ليس أكثر”، وقال، “إن 60% تقريبًا من موازنة التشغيل والصيانة المطلوبة وقيمتها 51 مليون دولار، تتطلب دولارًا اميركيًّا أو عملة أجنبية أي نحو 35 مليون دولار نحتاجها بالـ”فريش” دولار وبالتالي الفجوة كبيرة بين الـ 1507 وسعر دولار السوق، وهذه مشكلة كبيرة”.
وعن أبرز التحديات التي تواجهها أوجيرو، أشار كريدية إلى مغادرة مهندسين بالجملة، وقال، “إن 120 مهندسًا من أصل 600 مهندس تركوا أوجيروا أي نحو 20% منهم، ومن غادروا يتمتعون بكفاءة عالية”.
وعمّا أصبح عليه متوسط قيمة رواتب موظفي أوجيرو في ظل سعر الصرف الحالي، أوضح كريدية أن متوسط الراتب الشهري لموظفي أوجيرو أصبح يساوي نحو 40 دولارًا. وردًّا على سؤال عن راتبه هو، قال إنه 19 مليون ليرة، أي نحو 800 دولار على سعر الصرف الحالي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.