«التكتل الوطني» تُسمّي «ميقاتي»: لـ تسهيل التشكيل

سمّت كتلة “التكتل الوطني” الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة.

وقال النائب طوني فرنجية باسم كتلة “التكتل الوطني” من بعبدا: سمينا ميقاتي لتولي المهمة وطالبنا الرئيس ميشال عون بتسهيل تشكيل الحكومة.

واضاف فرنجية “النائب فريد الخازن غير موجود معنا لأسباب خاصة، وقام بتفويضنا وسمينا باسمه أيضاً ميقاتي”.

«الوفاء للمقاومة» تُسمّي «ميقاتي»: مٌلتزمون بـ أولوية التشكيل

سمّت كتلة “الوفاء للمقاومة” الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة.

وقال النائب محمد رعد باسم كتلة “الوفاء للمقاومة” من بعبدا: على مدى عام مضى وبالتحديد منذ استقالة الرئيس حسان دياب في تاريخ 10 آب 2020، والكتلة ترى وجوب تشكيل حكومة لأنها المعبر الالزامي لمعالجة الأزمات وتسيير أمور المواطنين وحفظ الأمن”.

وتابع رعد: سمينا الرئيس نجيب ميقاتي كرئيس مكلف لتعكس هذه التسمية جدية التزامنا بأولوية تشكيل حكومة ولاعطاء جرعة إضافية لتسهيل مهمة التأليف.

إنخفاض «الدولار».. الأسعار «نزول»؟

طلب وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة من المستوردين وأصحاب المؤسسات التجارية بخفض الأسعار بأقصى سرعة وبشكل ملحوظ قبل صباح الغد كحدٍ أقصى وذلك مع الانخفاض الكبير بسعر الصرف وتحسساً مع المواطنين، مؤكدا ان استمرارهم في التلاعب بالاسعار أو الغش سيعرضهم الى اقصى العقوبات وصولاً الى الطلب من القضاء بإقفالهم.

كما أكد أن فرق مديرية حماية المستهلك ستواصل جولاتها الرقابية استنادا الى القوانين المرعية الإجراء لحماية المستهلك، والوزارة التي تتفهم الارتفاع بأسعار بعض السلع في حال ارتفاع سعر الصرف، إلا انها تحذر من تمادي بعض أصحاب المؤسسات التجارية بعدم خفض الأسعار مع انخفاض سعر الصرف، وهو أمر غير مقبول لا أخلاقيا ولا مهنياً في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها اللبنانيين.

«وهاب»: إنهيار «الدولار» درس لـ«المُتلاعبين»

غرد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر حسابه الخاص على “تويتر”: “أولاً إن شاء الله أن يكون إنهيار الدولار درساً للمتلاعبين ثانياً في حدا بالدولة يتابع أسعار السلع لأن التجار بيسبقو الدولار بالطلعة وما بينزلوه بالنزلة هيذي طبيعة التجارة بلبنان فعلياً هيي حقارة مش تجارة.”

البنزين سيتوافر.. أما موضوع المازوت فـ معقد وصعب








أكد عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس، “اننا بدأنا نلمسس الانفراجات في ما يتعلق بالطوابير على المحطات، لان مادة البنزين ستتوافر بشكل افضل نتيجة تفريغ البواخر واعطاء الموافقات ودفع الفواتير من قبل مصرف لبنان للشركات المستوردة”.


وقال في تصريح: “اما بالنسبة للمازوت، فان المشكلة اكثر تأزما بسبب تقنين الكهرباء الذي يفوق العشرين ساعة، وهذا الامر يتطلب احتياجات مضاعفة من المازوت، ولا يوجد في مصرف لبنان اعتمادات كافية لتتمكن الشركات المستوردة من الاستيراد. ومن جهة اخرى فان منشآت النفط مقفلة ولا تقوم بالتسليم”، معتبرا “ان موضوع المازوت معقد وصعب”.

وناشد البراكس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب “الطلب من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تخصيص عدد من البواخر استثنائيا لاستيراد النفط، حتى نتمكن من التخفيف من وطأة الازمة ريثما يصبح الاتفاق مع العراق حيز التنفيذ”. وشكر العراق على “اللفتة الكريمة لمساعدتنا في حل الازمة، لكن علينا ان ننتظر وصول الفيول الى لبنان واستبداله بالفيول الذي تستعمله المعامل في شركة الكهرباء”.

ونفى ما يشاع عن وجود بنزين 80 و 85 اوكتان في الاسواق، مؤكدا ان “المحطات لا تستلم الا بنزين 95 اوكتان الموافق عليه من وزارة الطاقة التي تتأكد من مطابقة المواصفات”.

«ٳرسلان» لن يُشارك بـ«الٳستشارات النيابيّة»

في موقف مفاجئ لم تُعرف أسبابه بعد، غرد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان:”اعتذر عن حضور الاستشارات النيابية متمنياً النجاح لمن سيكلّف

راجيا الله أن يحمي لبنان من الفاسدين والمفسدينوآمل أن لا يحمل نجيب ميقاتي أوزار سلفه التي ضيّعت وقت لبنان وفرصة إنقاذه تسعة أشهر مفصلية من تردي أوضاعنا المالية والاقتصاديةفوضت كتلة ضمانة الجبل بالتعبير عن موقفنا الجامع”.

ضحيّة «طابور الذلّ».. توقّف قلبه بعد ٳنتظاره 5 ساعات لـ تعبئة البنزين: «ما رح نخليهم يذلونا»

لم يكن أحد يتصور أننا سنكتب يوماً قصة حزينة عنوانها طابور الذل على محطات الوقود، لكن ما يعيشه الشعب اللبناني اليوم من أزمات متداخلة جعلته يختبر الموت بأبشع الطرق. وما كان يسمع عنه أو يشاهده في الأفلام بات حقيقة مرّة يتعايش معها بمرّها الذي لا ينتهي. طابور السيارات يزيد يوماً بعد يوم بعد تعثر كل الجهود والمساعي لحلحلة أزمة المحروقات، وفي كل يوم قصة جديدة مع هذا الطابور.

يتحكم البنزين في يوميات المواطن اللبناني، كما يتحكم التجار بغذائه ودوائه، دوامة الذل تواصل دورانها، وأمس توقفت في بلدة جويا – الجنوبية حيث للموت حكاية أخرى. لم يكن يعرف قاسم قاسم، الرجل الستينيّ، أن رحلته إلى طابور الذل ستكون الأخيرة، وأن أحلامه في العيش بسلام وراحة بال باتت بعيدة المنال في بلد يصارع للصمود.


استيقظ قاسم وتوجه عند الرابعة والنصف فجراً إلى إحدى محطات الوقود في بلدة جويا – الجنوب، لم يكن يشكو من شيء. إلا أن مشاهد الذل التي أصبحت تحتل ذاكرته في الآونة الأخيرة أصبحت دخيلة ومزعجة. لم يكن راضياً عن هذه الحالة المزرية التي وصل إليها اللبنانيون، كان يصعب عليه أن يرضى بكل هذه الفوضى.


يسترجع اين خالته علي السيد آخر لحظاته وما جرى معه قائلاً “أكثر من خمس ساعات قضاها قاسم في طابور السيارات لتعبئة البنزين. كان الطقس حاراً وكانت الضغوط النفسية تزيد حدة يوماً بعد يوم نتيجة ما يتعرض له المواطن. شعر بمعاناة كبيرة، هذا الإذلال اليومي لا يُشبه ما كان يتمنى أن يعيشه بعد التضحيات وتعبه كل هذا العمر. كان يقول “هيدي مش عيشتنا ولا يلي كنا عم نطمح لإلو، شو عم بصير فينا”.


بقي قاسم ينتظر دوره إلا أنه لم يأتِ، لقد أبلغهم أحد العاملين على المحطة أنه لم يعد هناك من بنزين. لم تشفع فيه كل الساعات الطويلة التي انتظرها، لم تشفع بأحد ساعات الانتظار من أجل البنزين، فوقع أرضاً. يوضح السيد أن “قاسم وقع أرضاً نتيجة توقف قلبه. هو الذي خضع منذ 10 سنوات إلى جراحة قلب مفتوح، لم يتحمل ذل الانتظار والحرارة المرتفعة والضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشتد أكثر فأكثر. ولم تنجح كل المحاولات والإسعافات الأولية في إنقاذه، ليغمض عينيه إلى الأبد”.


برأي ابن خالته “أن قاسم ليس الضحية الوحيدة في لبنان، صحيح أنه توفي، ولكنّ هناك كثيرين “عم بموتو مية موتة قدام كل هيدي الازمات، الناس عم بروح عمرا قدام هيدي النطرة”. ربما هو ارتاح من هذا الذل ولكنه حمّل المسؤولية لغيره، ولكن نعيش في بلد حيث الطبقة السياسية في وادِ ونحن الشعب في قعر الوادي الآخر. لا أحد يشعر معنا، وما نتحمله فاق قدرتنا على التحمل. لقد عشنا الحروب والفقر والأزمات، إلا أننا لم نختبر مثل هذه الأزمة بقساوتها وذلها وقهرها”.


رحل قاسم بعدما خذله قلبه في صفوف السيارات الطويل، لم يصمد أمام ما يحدث مع الشعب، هو الذي كان يردد دائماً “ما رح نخليهم يذلونا” أغمض عينيه إلى الأبد. هكذا أغلق قاسم كتاب حياة على هذه الأرض، قصته أيقظت وجع كثيرين وغضبهم، من يتصور أننا سنكتب عن أرواح سنخسرها في أماكن يومية كانت فيها الحياة طبيعية قبل أن يتحكم الدولار فيها. وكما يقول ابن خالته “لقد مات قاسم ولكن الشعب كله مش عايش، هذه الضغوط والأزمات النفسية ستترك آثارها على حياتهم، لا محالة”.