أصيب المدعو ب.ع. بحروق بالغة بعد أن أحرق نفسه بمادة البنزين، في محلة باب الرمل في طرابلس، احتجاجا على الأوضاع المعيشية، وتم نقله إلى مستشفى “السلام” وهو في وضع صحي حرج.
انطلقت الاستشارات النيابية في قصر بعبدا، لتسمية رئيس جديد لتشكيل الحكومة.
وكانت الانطلاقة مع الرئيس نجيب ميقاتي الذي التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، ثمّ غادر من دون الادلاء بأي تصريح، على ان يعود مع اعضاء كتلة “الوسط المستقل” للتسمية.
وردا على سؤال حول عدد الاصوات التي سينالها للتكليف قال: “ع الله”.
سمع صباح اليوم الإثنين، دوي انفجار قويّ في محيط الكولا. وتبيّن أن الصوت ناتج عن انفجار خزان مازوت على سطح أحد المباني في كورنيش المزرعة، بحسب معلومات “mtv”.
فيما تردد بحسب “الأخبار”، أن النائب جبران باسيل زار الرئيس نجيب ميقاتي مساء السبت، فإن اللقاء بحد ذاته بدا خطوة متقدمة، بالمقارنة مع تعذر اللقاء بالرئيس المكلف السابق. وعلى ما تشير المعلومات، فإن حزب الله لعب دوراً في تليين موقف التيار، وخاصة أن الحزب يتعامل مع ميقاتي كمرشحه، وهو سيسميه اليوم للمرة الثالثة بعد العامين 2005 و2011.
وفي السياق، اشارت مصادر التيار الوطني الحر لـ”الأخبار” إلى أن تكتل لبنان القوي سينعقد قبل ظهر اليوم لاتخاذ قرار في شأن تسمية السفير نواف سلام من عدمه. وقالت إن لقاء العشاء بين ميقاتي وباسيل تم على “أساس واضح، وهو أن التيار لن يسمّي ميقاتي لرئاسة الحكومة، ولن يشارك فيها، ولن يمنحها الثقة… إلا إذا كان هناك ما يُبهر في تشكيلتها وبرنامجها”.
وأكدت المصادر أن اللقاء “لم يتطرق مطلقاً الى تشكيلة الحكومة أو توزيع الحقائب”، وأن البحث “اقتصر على استماع ميقاتي، بناءً على طلبه، إلى رؤية باسيل لشروط نجاح الحكومة، وأن الأخير أكد أنه “ليس معنياً بالحكومة”، مع التأكيد “أننا لسنا في صدد العرقلة، بدليل إصرار رئيس الجمهورية على إبقاء الاستشارات النيابية في موعدها، رغم إدراكنا للنيّات الخبيثة التي ستتكشّف تباعاً، وراء هذه التسمية ووراء الإتيان بميقاتي ليُكمل ما بدأه الرئيس سعد الحريري”.
وإذ أكدت المصادر أن “مطلبنا حكومة الآن… وبسرعة”، أعربت عن تشاؤمها من إمكان الخروج قريباً من “حفلة الجنون” القائمة.
قُضي الأمر وخرج من “بيت الوسط” تكليف شرعي للرئيس نجيب ميقاتي يسلّمه راية التأليف بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن عموم نادي رؤساء الحكومات، ليبدأ ميقاتي اعتباراً من اليوم رحلة “الألف ميل” بخطوة أولى معلوم كيف تبدأ من قصر بعبدا لكن لا يُعرف إن كانت ستنتهي به في السراي الكبير… لا سيما وأنّ عملية تعبيد الطريق أمام تسميته اقتصرت فقط على منحه “الضوء الأخضر” من رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل لعبور جادة التكليف، مع إبقاء إذن “تسهيل المرور” نحو التأليف رهناً بمدى تجاوبه مع “دفتر شروط” البياضة.
وعلى هذا الأساس، تنعقد الاستشارات النيابية الملزمة الثالثة على التوالي في قصر بعبدا، بعد إجهاض تكليف السفير مصطفى أديب وإسقاط تكليف الرئيس سعد الحريري، لتفضي في محصلتها إلى تسمية ميقاتي رئيساً مكلفاً بأكثرية نيابية وازنة بعد قرار “حزب الله” صبّ أصوات كتلته في ميزان تكليفه، كما أكدت ليلاً مصادر قيادية في 8 آذار، بينما تعاملت أوساط سياسية معارضة مع التكليف الثالث على قاعدة “تجريب المجرّب”، قناعةً منها بأنّ “شيئاً لن يتغيّر في ذهنية العرقلة والمحاصصة، وما سيواجه ميقاتي هي العناوين نفسها التي سبق أن عطلت قيام حكومة الإنقاذ الإصلاحية تحت الشعارات الممجوجة عينها: وحدة المعايير وعدالة توزيع الحقائب والأسماء بين المكونات الطائفية”.
لكن بعد 9 أشهر من المراوحة ضمن حلقة التكليف والتأليف المفرغة، يبدي ميقاتي حرصه على خوض غمار التجربة بأقصر فترة ممكنة، واضعاً لنفسه سقفاً زمنياً فاصلاً بين التأليف والاعتذار، ولذلك آثر اختصار المسافات على نفسه والانطلاق في مشاوراته من “صاحب الربط والحل” في توقيع الرئاسة الأولى. إذ كشفت مصادر موثوق بها لـ”نداء الوطن” عن أنّ ميقاتي بادر فور عودته إلى بيروت إلى لقاء باسيل، فكان “عشاءً ودوداً بينهما السبت”، موضحةً أنّ الأجواء التي سادت العشاء “بدت مشجعة بحيث تطرق الحديث إلى جملة نقاط أساسية يمكن التفاهم عليها، غير أنّ الاتفاق الراهن اقتصر على تمرير استحقاق التكليف و”بعدين منشوف شو بيصير” في التأليف”.
توازياً، وبينما عُلم أنّ باسيل عمّم على نواب “التيار” وإعلامه عدم مهاجمة تكليف ميقاتي، أكدت المصادر أنّ تكتل “لبنان القوي” لن يعمد إلى تسمية أي شخصية للتكليف في استشارات بعبدا اليوم، “لا نواف سلام ولا سواه” ليكون ذلك بمثابة “بيعة” مزدوجة منه لكل من ميقاتي و”حزب الله” على حد سواء، لافتةً إلى أنّ باسيل تيقّن من أنه لن يستطيع “تقريش” ترشيح سلام في السوق الدولي والعربي، ولم يجد تالياً أي منفعة من مجرد استفزاز “حزب الله” بهذا الترشيح، ولا من إيصاد أبواب التفاهم المحتمل مع ميقاتي عبر تسمية مرشح مضاد لتكليفه.
وفي السياق عينه، نقلت المصادر أنّ قيادة “حزب الله” كانت قد قررت التصويت لصالح تكليف ميقاتي بالتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تأكيداً على السير بأي “خيار يحظى بغطاء الطائفة السنية”، ومن هذا المنطلق جاءت زيارة المعاون السياسي لأمين عام الحزب حسين الخليل مساءً لميقاتي حاملاً له “مباركة الحزب لتسميته”، مع الإبقاء على “خط الرجعة” مفتوحاً عبر التشديد على أنّ البحث خلال اللقاء انحصر “بمسألة التكليف مع ترك النقاش في تفاصيل التأليف إلى وقت لاحق”.
ومع انضواء أغلبية الكتل النيابية تحت لواء تكليف ميقاتي، بقيت كتلة “الجمهورية القوية” خارج كواليس التكليف والتأليف، مفضلة النأي بنفسها عن اللعبة الحكومية باعتبار أنّ “تأليف الحكومات في الوقت الراهن، وفي ظل وجود الأكثرية النيابية الحالية التي أوصلت البلاد إلى ما هي فيه اليوم، لن يفيد بأي شيء”، وفق ما عبّر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أمس خلال استقباله وفداً من مجلس الشيوخ الفرنسي في معراب، معيداً التأكيد على أنّ “الحل الوحيد للأزمة اللبنانية يكمن في إعادة تكوين السلطة والذهاب مباشرة إلى انتخابات نيابية مبكرة من شأنها أن تفرز أكثرية نيابية جديدة، ورئيس جمهورية جديداً وحكومة بالفعل جديدة وعندها تبدأ عملية الإصلاح والإنقاذ”.
وفي الغضون، جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي مناشدة أهل الحكم تكليف “شخصية وطنية إصلاحية يثق بها الشعب المنتفض والباحث عن التغيير الحقيقي ويرتاح إليها المجتمعان العربي والدولي المعنيان بمساعدة لبنان للخروج من الانهيار”، داعياً في عظة الأحد في الديمان، “المعنيين بموضوع التكليف والتأليف أن يتعاونوا ويسهلوا، هذه المرة، عملية تشكيل الحكومة سريعاً، فلا يكرروا لعبة الشروط والشروط المضادة وبدعة الاجتهادات الدستورية والتنازع على الصلاحيات (…) وأن ينتهوا من تأليف الحكومة قبل الرابع من آب، تاريخ تفجير مرفأ بيروت”، وتوجه إلى المسؤولين بالقول: “لم تقدّموا إلى الشعب الحقيقة، فقدّموا إليه على الأقلّ حكومة”!
لم يتحرّك خيار الرئيس نجيب ميقاتي لتولّي مهام تشكيل الحكومة العتيدة بإرادة داخلية فقط، بل جاء ذلك خصوصاً بدفع فرنسي كبير من خلف الستارة وبتأييد اميركي كامل وبتشجيع روسي.
وقد عبّرت عن ذلك صراحة الاوساط القريبة من النائب جبران باسيل، واعتبرتها بمثابة حصول صفقة لم تشمل «التيار الوطني الحر»، كي لا نقول على حساب الأهداف السياسية التي يتوخاها باسيل من الحكومة المقبلة.
حتى الآن يبدو انّ الرقم ثلاثة هو رقم السعد للرئيس ميقاتي. ففي سابقة لم تألفها الحياة السياسية اللبنانية، ها هو ميقاتي المرشح الثالث لتأليف الحكومة، بعد فشل مصطفى اديب وسعد الحريري. وهو ايضاً الترشيح الثالث لميقاتي في تاريخه السياسي بعد عامي 2005 و2011.
حتى الآن تبدو الصورة وردية امام ميقاتي، الذي جاء من سفره مدججاً بقوة دافعة فرنسية، أنجزت ما أنجزته في الأروقة الديبلوماسية، اضف الى ذلك تأييداً اميركياً كاملاً، ستتظهر صورته الى العلن في الايام المقبلة من خلال الديبلوماسية الاميركية.
النتيجة حتى الآن مشجعة لميقاتي، بعد ان تأمّنت معظم شروطه. سعد الحريري سيسمّيه علناً، و»حزب الله» سيُظهر تأييده له بطريقة او بأخرى، ورئيس الجمهورية ارسل إشارات إيجابية، والأهم التبدّل في الموقف السعودي. صحيح انّ الرياض لم ولن تعلن تأييدها لخيار ميقاتي، لكنها ايضاً لن تعارضه. وهذا ما تظهر بوضوح في الموقف المبكر لحليف السعودية الاول في لبنان، اي «القوات اللبنانية»، التي أعلنت موقفها بعدم تسمية احد. وهذا موقف متقدّم لناحية عدم تسمية شخصية اخرى كما كان يحصل سابقاً مع تسمية نواف سلام.
لكن موافقة «حزب الله» على خيار ميقاتي ولّد اعتراضاً لدى رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل. فالاخير كان يراهن على تسمية رئيس للحكومة يدور بالكامل في فلكه السياسي، ليذهبا سوياً الى حكومة يُطلق عليها حكومة الاخصائيين المحايدين، فيما هي فعلياً حكومة يحظى فيها باسيل ومعه «حزب الله» ضمناً بقرارها. فهي الحكومة التي ستشرف على الاستحقاقات المنتظرة مثل الانتخابات النيابية، وخصوصاً الاستحقاق الرئاسي الذي قد يقع في محظور الفراغ، لتتسلّم هذه الحكومة دفة الحكم ويصبح تأثيرها اساسياً في تحديد اسم الرئيس. و»حزب الله» بدا اكثر واقعية امام حجم الزلزال الاقتصادي والمالي والحياتي الذي يسحق الناس ويدفع بهم الى الفوضى في الشارع. هو يدرك انّ الناس بحاجة الى «تنفيسة» تسمح بترتيب بعض الامور على عجل، خصوصاً وانّ الشارع بات مفتوحاً بالكامل، اضافة الى محطات سترفع من لهيب الشارع، مثل ذكرى انفجار الرابع من آب. وقد لا تكون الاسباب تنحصر في الشق الداخلي فقط. فليس تفصيلاً ان يعمد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان الى عقد اجتماع طارئ فور وصوله الى نيويورك للمشاركة في اعمال الامم المتحدة مع نظيره الاميركي انتوني بلينكن، خُصّص في جزء اساسي منه للتطورات اللبنانية، حيث تمّ الاتفاق على إرسال رسالة شفهية بإسم كل واحد منهما عبر سفيرتيهما في لبنان، الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قبل ساعات من دفع الحريري للاعتذار.
الهدف الفعلي من الرسالتين كان للتحذير من مغبة عدم ولادة حكومة لبنانية. وليس تفصيلاً ايضاً ان تتحضّر الدول الاوروبية الاساسية للبدء في تطبيق سياسة العقوبات بحق شخصيات لبنانية.
في الواقع، تطورات اقليمية هائلة تطال «حزب الله» بشكل مباشر، ما يجعله يشعر ايضاً بهول الحصار والتضييق، ولو انّه يتقصّد اظهار خلاف ذلك. فللمرة الاولى منذ زمن بعيد ينطلق صاروخان من جنوب لبنان باتجاه شمال اسرائيل.
اياً يكن من تولّى اطلاق الصاروخين، الّا انّ القناعة لدى الغربيين بأنّ «حزب الله» هو الذي يقف وراء العملية، وانّه كان يحمل رسالة بجزءين، الاول يتعلق بمسائل خارج الحدود، والثاني يشير الى انّ المبالغة بالضغوط ستؤدي الى إباحة المحظورات، كمثل إعادة تحريك الأمن عند الحدود الجنوبية.
كل هذه الصورة جعلت الطريق معبّدة امام تكليف ميقاتي، الذي سمع التزاماً فرنسياً واضحاً بتحريك المساعدات فور تشكيل حكومة تحظى بالمواصفات الفرنسية والدولية المعروفة، وبعد بدء التعاون مع صندوق النقد الدولي حول الاصلاحات المطلوبة. لكن التكليف شيء والتأليف شيء آخر.
لا ضرورة للتكرار بأنّ ورقة جبران باسيل القوية الوحيدة التي لا تزال بين يديه هي توقيع رئيس الجمهورية. وهو ما يعني انّ هذا التوقيع لن يحصل الّا اذا وافق باسيل. ويتردّد انّ المجموعة المحيطة برئيس الجمهورية والتي أمسك بها باسيل، عملت على تغذية ما يشبه عقدة الذنب لدى الرئيس عون، بأنّ باسيل دفع فاتورته، وانّ استهدافه ليس بسبب فشله بل انتقاماً من عون. ولهذا السبب جرى إحراق اوراقه الرئاسية، وهو ما يعني رميه على قارعة الطريق السياسية بعد انتهاء العهد، وجعله مكشوفاً وعرضة للانتقام والتنكيل. وقد سمع العديد من زوار القصر رئيس الجمهورية يتمتم بأنّه هو السبب الذي يجري استهداف باسيل لأجله.
في المقابل، فإنّ باسيل الذي يقاتل بشراسة لاستعادة اوراق قوته من خلال الحكومة المقبلة، يتمسك بشرطين لن يزيح عنهما حتى ولو زلزل البلد بأسره: الثلث المعطّل وحقيبة الداخلية. الثلث المعطّل يشكّل روح الحكومة وعروقها وبالتالي التحكّم بها وبمسارها، تماماً كما رئيس الحكومة. ووزارة الداخلية التي تمسك قانوناً بالمفاصل الامنية في البلد، وتشرف على الاستحقاق النيابي، والأهم حين سيصبح وزير الداخلية في مرحلة الفراغ الرئاسي الحاكم الفعلي للبلد، وحيث تخضع له كافة المؤسسات الامنية والعسكرية العاملة داخل الحدود.
واذا ما تمّ اضافة وزارة العدل، فستكون عندها «زيت على زيتون» كما يقولون في العامية.
في المقابل، لا يبدو ميقاتي مستعداً لتلبية اياً من هذين الشرطين، رغم المرونة التي يوحي بها، الّا أنّ ترؤسه لحكومة العام 2011 اظهرت صعوبة التحكّم بقراراته. لذلك لا يبدو مشوار التأليف ميسراً، والمرونة الظاهرة اليوم قد تكون تهدف الى تسجيل نقاط اعلامية والتزوّد بالأعذار والذرائع لمرحلة الاشتباك والطلاق. ولذلك ايضاً، ظهر رأي دعا الى تأجيل المشاورات الملزمة ولو لأيام، بهدف التفاهم المسبق على العناوين المطلوبة من تشكيل الحكومة مسبقاً.
وابلغ ميقاتي من التقاهم، انّه لن «يغرق» في الرمال المتحركة لتأليف الحكومة. لذلك فهو سيكون مرناً في السياسة وفي الوقت نفسه سيحترم شراكة رئيس الجمهورية في عملية التأليف، بشرط الّا يمسّ ذلك المسلّمات المتفق عليها دولياً للحكومة، لأنّ اي خطأ في هذا المجال سيترك لبنان في عزلته الدولية، وسيضاعف من هول الانهيارات المتلاحقة الحاصلة.
ونُقل عنه قوله، بأنّ هذا لا يعني أنّ المهلة التي وضعها لنفسه ستكون مفتوحة، وهي قد لا تتجاوز فترة الاسبوعين. فإذا لم ينجح في مهمته فهو سيقدّم اعتذاره من دون مماطلة او مماحكة، وقد يكون ميقاتي يستند الى مواكبة دولية لحركته هذه. لكن في حال الفشل والذهاب الى حكومة اللون الواحد، كما يخطط باسيل، فإنّ الانتحار سيصبح اقرب، خصوصاً وسط الإغراء الجاري تعميمه، بأنّ الانهيار سيُلزم القوى الدولية بالنظر الى الازمة اللبنانبة على انّها ازمة نظام، او بتعبير أوضح، لإرغام هذه الدول على فتح باب تعديل النظام اللبناني بشكل جذري.
توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان العديد من الأشياء لا تسير كما ينبغي، فتواجه عراقيل أينما توجهت ويبدو أن الجميع يعمل ضدك. حاول أن تتريث أمام تلك الظروف التي يبدو أنها مناوئة وتعامل معها كونها تحديات.
توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار تشعر بقوة بدنية وذهنية أكبر من ذي قبل، وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات الصعبة التي طالما أجلتها. اتخذ الوقت اللازم وقم بإعادة النظر مرة أخرى جليًا في تفاصيل الأمور قبل البت فيها واتخاذ القرار.
توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران سيتم إعادة بحث وتقييم أراءك أو أعمالك بشكل من الأشكال. اذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، قد تميل إلى إرجاع السبب إلى خطأ صدر من الآخرين أو كنتيجة للظروف الحالية.
توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز أنت لست في حالة مزاجية جيدة اليوم بحيث تكون متفتحًا مع الآخرين، وربما كان عليك أن تقبل بعض النكسات في الوقت الماضي وهذا أثر على ثقتك بمن حولك. خذ الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى حل لهذا الموقف.
توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب اليوم يمكنك زراعة البذور لبداية جديدة، كما يمكنك الآن إجراء بعض التغيير في حياتك المهنية. إلا أن نجاحك سوف يؤدي إلى غيرة الآخرين منك، فلا تجعل ذلك يصيبك بالغرور. يؤمن أحباؤك بك إيمانًا كاملاً وكبيرًا وسوف يناقشون معك إيجابيات وسلبيات الخطط الخاصة بك.
توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول أنت الآن متفق مع ذاتك بشكل كامل، وتشعر بالتناغم التام في عملك وفي حياتك الشخصية أيضًا. يؤثر ذلك على الآخرين لما لك من علاقات قوية مع شريك حياتك والعائلة، مع وجود توازن جيد وصحي بين الأخذ والعطاء.
توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول سوف تواجه اليوم بعض المواقف التي ستختبرك إلى أقصى حد، ومن المهم أن لا تفقد الثقة في قدراتك. أنت تملك القدرة على تغيير هذه الظروف. إذا كنت تواجه مشكلات في العمل كذلك.
توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني اليوم أنت على وفاق مع الجميع، وسوف يظهرون لك اهتمامًا بك، وأنت بدورك يجب أن تكون جاهزًا لمساعدتهم ودعمهم. هنا يتحقق التوازن بين الأخذ والعطاء ويقترب الجميع من أهدافهم. إلا أن هذه المرحلة لن تستمر إلى الأبد. لذلك، وفر بعض الوقت للتفكير في نفسك، واستخدم هذه الفترة للإعداد لأوقات قادمة أقل تناغم من الآن.
توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول سوف تحصل على السكينة والصفاء الذهني اللذان طالما بحثت عنهما. من خلال تلك القوة الداخلية، فأنك تنبع منك الثقة والنزاهة. سوف يطلب منك أصدقائك المقربين أو زملائك بالعمل المساعدة والعون.
توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني في الوقت الحالي، يبدو أن حجم المشكلات في تزايد، ولكن يجب أن لا تطغى المشكلات عليك. فقط عندما تواجه مشكلة واحدة تلو الأخرى سوف تبدأ في الشعور بالسعادة مرة أخرى. من الضروري أن تتصرف في الحال، وإلا فسوف تواجه تعقيدات أكثر.
توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط اليوم أنت متفق أخيرًا مع ذاتك، وهذا يتضح للآخرين من خلال سلوكك. في العمل، سوف يطلب منك الزملاء النصيحة، وكذلك الحال في حياتك الخاصة. تأكد من الاحتفاظ بالتوازن بين الأخذ والعطاء حتى تتمكن من الاستفادة من الصداقات.
توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار لا يبدو أن جبال المشكلات والاضطرابات اليومية في طريقها إلى التلاشي. كن حازمًا وحاول استعادة رأيك فيما هو مهم، وإلا قد تعاني من انتكاسات دائمة. وازن الأمور بعناية، وفكر في الأهداف التي تريد تحقيقها عن جد وتلك التي يجب التغاضي عنها.
ـ خفايا قالت مصادر على صلة بمشاورات المسار الحكومي إن الرئيس نجيب ميقاتي الذي حسم تكليفه وضع مهلة شهر كحدّ أقصى لتأليف الحكومة وإذا لم ينجح سيعتذر بعدها وأن هذا يعني وجود مناخ مختلف دولياً وإقليمياً لصالح ميقاتي قياساً بتكليف الرئيس سعد الحريري.
ـ كواليس توجّه الصين الاستثماري نحو أفغانستان وسورية بعد إيران يعني بنظر خبراء أميركيين انتقال الصين الى بناء الحضور الصلب على حساب حصر الاستثمارات في خطة الحزام والطريق بالدول الرمادية التي تتعاون اقتصادياً مع الصين وتستظل سياسياً بواشنطن.
الجمهورية
ـ وصف قطب سياسي الدعوات السابقة الى تفعيل حكومة تصريف الأعمال بـ»المسخرة» وتنم عن جهل وغباء فلا سبيل الى ذلك لا بالدستور ولا بالقانون.
ـ يتنازع الحلقة المحيطة بأحد أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة رأيان حول كيفية التعاطي مع موقف كتلة نيابية بارزة من موضوع تكليفه.
ـ لوحظ أن استحقاقاً دستورياً لن يشهد مقاطعة من أي جهة على عكس مرات سابقة.
اللواء
ـ همس طرح الرئيس نجيب ميقاتي مجموعة من الضمانات، داخلية وخارجية، مقابل قبوله بالتكليف، بهدف إزالة العقبات والعراقيل التي اعترضت سُبل الذين كُلِّفوا قبله وحالت دون وصولهم إلى شاطئ التأليف بأمان!
ـ غمز اعتبر سياسي مُخضرم أن توقيع إتفاق النفط مع العراق لتأمين مليون طن فيول لكهرباء لبنان بمثابة إنجاز جديد للواء إبراهيم ورد مباشر على محرضي الحملة الإعلامية التي تعرّض لها مؤخراً!
ـ لغز يردد قطب سياسي في مجالسه أن رئيس مجلس النواب هو شريك أساسي في قرار نادي رؤساء الحكومة السابقين بتسمية الرئيس ميقاتي في الاستشارات النيابية الملزمة!
النهار
– لوحظ ان الوزير ريمون غجر تعمد عدم ذكر ايران في معرض ردّه على سؤال عن العرض الايراني لتقديم النفط للبنان متجنباً الخوض فيه.
– وزير سابق ونائب متني معروف بعلاقاته الاعلامية يحاول تحميل زميل من تياره السياسي مسؤولية فشله في تحقيق مشروع اعلن عنه قبل فترة ولم ينفذ.
– يتجه عدد لا بأس به من النواب الحاليين إلى عدم خوض الانتخابات النيابية المقبلة تجنُّباً للإهانات، وبعضهم يردّد أنّ الأزمة طويلة “فماذا عسانا نفعل؟”.
– يشنّ مناصرو حركة “امل” منذ ايام حملة على النائب جميل السيد تستعمل فيها اقذع الاوصاف وتشمل كل وسائل التواصل الاجتماعي وتتم الدعوة الى تعميمها عبر مجموعات الواتساب.
– لم يتحدث على الملأ الدكتور عبد الرحمن البزري عن خلافه مع وزير الصحة حمد حسن السبب الذي ادى الى ”اخراجه” من اللجنة الوطنية للقاح ضد وباء كورونا.
– يؤم عدد من اللبنانيين مركزا للتلقيح في مدينة بعلبك يؤمن اللقاحات لقاء ثمن مالي من دون تحديد المصدر.
الأنباء
– تغيّر في المقاربة موقف حزب فاعل من استحقاق دستوري يختلف عن السابق بما يوحي بتغيّر في مقاربته للملف.
– تواصل تواصل حصل بين شخصية مرشحة لموقع أساسي مع دولة عربية أفضت الى اقتناعه بتولي المهمة.
ـ «بَيعة» الكاظمي – بايدن للعراقيين: الاحتلال يتحوّل… ولا ينسحب ـ التيار يحذّر من «النوايا الخبيثة» وراء التسمية: لا مشاركة ولا ثقة | تكليف ميقاتي اليوم… والتأليف مفتوح؟ ـ ديوان المحاسبة: غرامات بحق نجّار وفنيانوس لهدرهما المال العام ـ مصر| استعدادات لـ«تطهير» القطاع العام: قانون «اجتثاث الإخوان» يتربّص بالآلاف
البناء
ـ ميقاتي رئيساً مكلّفاً بعتبة الـ 70 صوتاً… بعد اجتماعات مع الكتل وترشيح الرؤساء السابقين ـ مسودة الـ24 وزيراً أساس الحكومة… والوزيران المسيحيان مقابل وزيرَيْ اللقاء التشاوريّ ـ الدولار إلى 17 ألفاً وقد يلامس الـ 15 ألفاً… والاتفاق النفطيّ مع العراق نموذج قابل للتعميم
الجمهورية
ـ عون وميقاتي: التعاون ممكن ـ “الداخلية” تمنع التأليف ـ ستريدا جعجع: ما فينا إلا نطلع عالقصر ـ «مسرحية التأليف والتكليف في جزأيها الأول والثاني»
اللواء
ـ الكتل تطوّق الاعتراض علی ميقاتي.. والتسمية تتخطى الـ70 نائباً ـ الداخلية عقدة العقد بين الرئيس المكلف وباسيل.. والعهد بين المراسيم أو المطالبة باستقالته ـ الكاظمي في البيت الأبيض اليوم: موعد الانسحاب وإبقاء الدعم ـ تونس تستعيد أجواء ثورة الياسمين
الديار
ـ عون ودّع الحريري دون ندم… واستقبل ميقاتي بصفاء القلب ـ الرئيسان سيؤلّفان الحكومة لأنهما يعرفان أن الفشل كارثة كبرى ـ الدولار انخفض الى 17.800 ليرة أي بنسبة 4 آلاف وخمسمائة ليرة
النهار
ـ “ميقاتي الثالث”… هل يخرق التعطيل؟ ـ بيان دعم ترشيح ميقاتي لرؤساء الحكومة السابقين يرسم سقفاً عالياً وإطاراً لعملية تشكيل الحكومة. ـ باسيل التقى ميقاتي مرتين وتباين بينهما خصوصاً حول الداخلية وكتلة التيار الوطني الحر تتجه الى عدم التسمية.
الأنباء
– “حزب الله” ينتظر أجوبة والدولار يتراجع… ميقاتي مكلّفاً اليوم إلّا إذا
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.