«الصحة العالمية»: «دلتا» يُهيمن على منطقة الشرق الأوسط

أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط أن نسخة “دلتا” من فيروس كورونا أثارت ارتفاع عدد الإصابات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا إلى موجة رابعة من الوباء.

وقال مدير المكتب الإقليمي للمنظمة أحمد المنظري، إن معظم المصابين الذين ينقلون إلى المستشفيات غير مطعمين، ونحن نرى الآن الموجة الرابعة من كوفيد-19 في المنطقة.

وأشار إلى أن “دلتا” كورونا تم رصدها في 15 دولة من 22 تدخل ضمن منطقة اختصاص المكتب، وأنها تتسبب بارتفاع عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في المنطقة.

وحسب الصحة العالمية، فإن عدد الإصابات في المنطقة ارتفع في الشهر الأخير بنسبة 55% مقارنة بالشهر السابق، وعدد الوفيات ارتفع بنسبة 15%.

وتشير المنظمة إلى نقص أسطوانات الأوكسجين والأسرّة في غرف العناية المركزة في مختلف بلدان المنطقة.

وأوضحت أن “دلتا” تتحول إلى النسخة المهيمنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

جحيم جرود عكار يستعر ليلاً.. الطوافات غادرت والأحراج على موعد مع القدر (شاهد)

مع تقدّم ساعات الليل تكون المناطق الحرجية التي استوطنتها النيران طيلة الساعات الماضية ولا تزال، على موعد مع القدر، مع عودة الطوّافات العسكرية إلى قاعدة القليعات الجوية، على أن تستأنف مهمّتها مع ساعات الصباح الأولى يوم غد.



تعجز آليات الدفاع المدني عن بلوغ مواقع الحريق في عمق الغابات وفي محلة النير عند السفح الشمالي لجبل الحصين في منطقة جبل أكروم على وجه التحديد، والحال ينسحب على الحدود اللبنانية- السورية بين جرود أكروم اللبنانية وأكوم السورية، وفي محلة الرويمة ومثلّث النار بين بلدات #عكار العتيقة والدورة والسنّ.





ويواظب عناصر الجيش ومتطوعو الدفاع المدني والناشطون البيئين وأهالي المنطقة طوال ساعات الليل على إخماد النيران وسط ظروف صعبة ودقيقة للغاية، في مناطق وعرة وصعبة المسالك والمنحدرات حيث لا طرقات يمكن سلوكها.

وأبدى أهالي القبيات وعندقت وأكروم والرويمة وعكار العتيقة تخوفهم من أن “تفعل الرياح فعلها خلال الليل”، فتُعيد إشعال النار بشكل جنوني كما حصل بالأمس، مع الارتفاع الملحوظ بدرجات الحرارة وسيطرة الطقس الجاف، مؤكّدين ضرورة السهر والمراقبة والمتابعة والتدخل حيث يمكن التدخل بحذر كبير حتى ساعات الصباح الأولى ومعاودة الطوافات عملها كونها العنصر المعوّل عليه لحسم المعركة في مواجهة النار، لا سيما في وادي عودين وسفح جبل الحصين الشمالي، حيث بذلت جهوداً كبيرة وجبارة في التعامل مع النيران ومواجهة الرياح في الوادي والانحدارات العمودية.




وكان الرئيس سعد الحريري قد أعطى توجيهاته لـ”تيار المستقبل” ونوابه في الشمال لـ”وضع كل إمكانياتهم بتصرف عكار والقرى المنكوبة جرّاء الحرائق المأسوية، وبذل الجهود كافّة للوقوف إلى جانبهم، والمؤازرة في عمليات الإطفاء”.

‎وأجرى الحريري اتصالاً برجل الأعمال الإماراتي #خلف الحبتور، وبرئيس مجلس إدارة مستشفى خلف الحبتور الدكتور ربيع الصمد، وتمنّى عليهما استقبال الحالات المصابة من جراء الحرائق، وأبدى الحبتور الصمد كامل الاستعداد لمساعدة المرضى والقيام بالواجب المطلوب.

البيرة
وتلافياً لامتداد الحرائق إلى حرش السنديان المعمّر في جبل البيرة، شارك رئيس البلدية محمد وهبي مع أعضاء المجلس البلدي وعناصر الشرطة البلدية وعشرات الشباب من البلدة و”منسقية ثوار اليرة” بحملة واسعة لفصل مجرى النيران المحتمله التي قد تصل إلى الجبل من القرى المجاوره، من خلال إقامة بعض الحفريات واقتلاع الحشائش ووضع خزنات مياه وتسوية الطرقات بالآليات الثقيله لتسهيل عملية وصول آليات الدفاع المدني إلى أيّ حريق محتمل في الجبل.
يذكر أنّ بلدية البيرة قامت بإنشاء شبه محمية سنديانة تضمّ أكثر من 5 آلاف شجرة معمّرة وأكثر من 40 ألف شجرة من أنواع مختلفة، كما تأوي مجموعة أرانب وحوانات القنفذ وغيرها.