
غرّد عضو تكتّل “لبنان القويّ” النائب حكمت ديب ساخراً من الرئيس نجيب ميقاتي، وكتب على حسابه عبر “تويتر”: “مع نجيب، إصلاح كيف بدنا نجيب؟!!!”.

غرّد عضو تكتّل “لبنان القويّ” النائب حكمت ديب ساخراً من الرئيس نجيب ميقاتي، وكتب على حسابه عبر “تويتر”: “مع نجيب، إصلاح كيف بدنا نجيب؟!!!”.

عقد رؤساء الحكومات السابقون، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، سعد الحريري وتمام سلام، اجتماعا عند الساعة الخامسة عصر اليوم في بيت الوسط، جرى خلاله مناقشة اخر المستجدات السياسية في البلاد ولا سيما موضوع الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة الجديدة.






أكد رئيس اللجنة الطالبية في لبنان عمر الحوت أن “اللجنة ستطعن في نتائج الإمتحانات الرسمية في حال كانت نسبة النجاح منخفضة أو بحال لمست لا عدالة بأسئلة الإمتحانات أو أسس التصحيح”.
وقال في بيان: “تنطلق غدا الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة، وسط خوفنا الشديد من نتائجها وتداعياتها على الطلاب وأهاليهم وكذلك على الوطن. كنا في معركة جعل هذه الإمتحانات إختيارية لهذا العام منفردين، صارعنا وحيدين رغم كل الانتقادات والتحديات التي تعرضنا لها، فلكل طرف قراءته الخاصة في هذا الملف. بالنسبة الينا لا يمكن مقاربة الملف من الناحية التربوية فقط بل يجب مقاربتها من كل النواحي التربوية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والأمنية والسياسية. ومن منطق أن التعلم عن بعد والتعلم المدمج لم يكن عادلا بين جميع الطلاب، فكذلك الإمتحانات الرسمية لن تحقق هذه العدالة وستظلم العديد منهم”.
أضاف: “لم تدخل السياسة اللبنانية على التربية إلا لتفسدها؛ وبالنسبة الينا وكما بات معلوما قرار إجراء الإمتحانات الرسمية هو قرار سياسي إتخذ ويندرج تحت تحقيق المكاسب والتنفيعات المالية بحجة بدل الأتعاب للعاملين في هذا المجال، في ظل إنهيار مالي وإقتصادي”.
وتابع: “إننا نحمل وزيري التربية والصحة ولجنة الصحة النيابية المسؤولية الكاملة لجهة إصابة اي طالب أو أستاذ بفيروس كورونا من جراء الإمتحانات الرسمية”.
مؤكدا أن “اللجنة الطالبية في لبنان ستطعن في نتائج الإمتحانات في حال كانت نسبة النجاح منخفضة أو بحال لمست لا عدالة بأسئلة الإمتحانات أو أسس التصحيح”. طالبا من الطلاب “تزويد اللجنة بأي مخالفات تواكب إجراء الإمتحانات الرسمية لادراجها في ملف الطعن”.
وختم الحوت متوجها لطلاب التيرمينال: “مشواركم الدراسي الطويل شارف على نهايته، وأمامكم غدا الاستحقاق الأخير قبل الانطلاق في عالم جديد مليء بالتحديات، ولكني واثق أنكم ستعبرون هذا الاختبار، فقد اجتهدتم وعانيتم وتستحقون النجاح. صحيح أننا لم ننجح بتحقيق هدفنا بجعل الإمتحانات إختيارية لكن يكفينا شرف المحاولة”. متمنيا “التوفيق للجميع في الإمتحانات”.

عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت صور وفيديوهات من حفل زفاف ابنة النائب السابق نوار الساحلي “الضخم والأسطوريًا”.

وتحوّل حفل الزفاف إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الانفاق الكبير الواضح في الحفل، وطبيعته لجهة أن ابنة الساحلي غير محجبة، خلافاً للأغلبية من عائلات عناصر وقياديي الحزب.

وانتقد رواد مواقع التواصل الحفل الضخم في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعصف بلبنان من أزمة الدواء والكهرباء وغيرها.


استمر سعر صرف الدولار في السوق الموازية بالانخفاض، بالتوازي مع اقتراب موعد الاستشارات النيابية الملزمة، وسجّل عصر اليوم 19675 – 19725 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.
وكان دولار السوق الموازية افتتح صباح اليوم، على تسعيرة تراوحت ما بين 19900 – 20000 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

شنّت الممثلة السورية ليليا أطرش هجوما ناريا على كل من انتقدها اثناء بثها فيديو مباشر من الحفل الغنائي الذي أحياه كل من الفنان وائل كفوري وملحم زين في دبي.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو بشكل كبير، وظهرت أطرش وهي تنهال بالشتم على بعض من يصعب عليهم التواجد في الحفلات الغنائية، وقالت لهم: “تضرب انت والشرب يا حيوان، يلا يا حيوان انت وياها، عم فرجيكن وائل كفوري”، “أضافت: “أنتوا بيصحلكم تيجو تسهروا عليه؟، بدكم 100 سنة، العمى بقلبكن شو حيوانات وحمير”.
واعتبر متابعون أن الممثلة لم تكن على طبيعتها في ردودها، وأشار آخرون إلى انها كانت في حالة سكر.

أشار وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني سعيد نمكي إلى أن “اللقاح الذي تقوم إيران بإنتاجه حاليا، بالتعاون مع كوبا، سيكون أحد أنجح اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على مستوى العالم”، بحسب ما نقلت وكالة “إرنا”.
وجاءت تصريحات وزير الصحة الإيراني على هامش لقائه مع فيسنتي وورث، رئيس “مؤسسة فينلاي”، أحد الشخصيات العلمية العاملة في مجال اللقاحات الطبية عالميا، موضحا أنه بحث معه “ملف إنتاج لقاح كورونا الإيراني الكوبي، والاختبارات السريرية التي أجريت على هذا اللقاح، حتى الآن”.
ولفت إلى أن “اللقاح الجديد سيكون مختلفا عن غيره من اللقاحات الموجودة، في المرحلة الراهنة، المضادة لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، منوها إلى أن “الشركة المحلية المنتجة للقاح “كوف إيران بركت” الإيراني، ستسلم وزارة الصحة مليوني و200 ألف جرعة من هذا اللقاح، اعتبارا من هذا الشهر، وبشكل أسبوعي”.
وقال: “هناك 6 لقاحات مضادة لكورونا يتم تطويرها في البلاد، منها لقاح “بركت” الذي حصل على الترخيص الطارئ للتطعيم به، وتلقاه قائد الثورة الإسلامية، علي خامنئي”.
وشدد على أن لقاح “باستور” المحلي سيحصل على الترخيص الطارئ للتطعيم به، خلال الأسبوع الجاري أو المقبل، كما سيحصل لقاح “رازي” على الترخيص الطارئ في غضون شهر أو شهرين”.

احتفل الفنان اللبناني مروان خوري بتوديع الغزوبية، بعد أن كان يُطلق عليه أشهر النجوم العازبين في الوسط الفني، وذلك في حفل أقامه له أصدقاؤه.
ونفت مصادر مقربة من الفنان أن يكون قد احتفل بزفافه مساء الجمعة، مشيرة إلى أنه سيدخل القفص الذهبي في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
فيما كتب خوري عبر صفحته على تويتر:”اودّ ان اوضح للمحبين وللصحافة الكريمة انني لم اتزوج رسمياً بعد وان سهرة البارحة اقامها لنا اصدقاء قريبين وكانت على شرف خطيبتي وان الزواج سيكون خلال شهر ايلول انشاءالله ولكم مني كل الحب والشكر”.
ووثقت العديد من الصور ومقاطع الفيديو حفل توديع عزوبية خوري – الذي ارتبط بفتاة من خارج الوسط الفني تدعى ندى – وسط أصدقائه والمقربين منه.
وأطل الفنان اللبناني بجانب خطيبته وهو يقطع قالب الكيك، كما ظهر في فيديو آخر وهو يجلس بجانبها على الطاولة ويتحدث معها، بينما ظهرت العروس وهي ترتدي فستان سهرة أسود بطبقات الشيفون والكشاكش وزيّنت شعرها بطوق من الورود البيضاء.
ووجه الجمهور التهاني والتبريكات لمروان خوري، متمنين له حياة مليئة بالحب والسعادة والاستقرار.
يذكر أن الفنان مروان خوري كان قد تحدث قبل أشهر عن نيته في الزواج قريبا من فتاة من خارج الوسط الفني، وقال بأنه يستعد لإقامة حفلة زفاف صغيرة يقتصر الحضور فيها على الأهل والأصدقاء المقرّبين.
وقال مروان خوري : “حفل زفافي سيكون هذا العام وسيكون مقتصرا فقط على الأهل، وأنا سعيد بهذه الخطوة التي جاءت بعد سنوات طويلة”.
وأضاف أنه قرر توديع العزوبية من أجل الاستقرار والأمان، وهو ما يبحث عنه كل إنسان، لافتًا إلى أن ذلك هو الدافع الأول له من الزواج بعد هذا العمر من العزوبية، بالإضافة إلى فكرة تأسيس أسرة وإنجاب أبناء.
وتحدث مروان خوري عن عروسه في تصريحاته وقال إنها من خارج الوسط الفني، ولكنها تعمل في مجال آخر وقريبة منه، وكشف إن الانسجام العاطفي حدث بينهما بسبب التفاهم وحبها لشخصيته وموسيقاه، ولا يشترط أن تعتبره نجما ولكن يرى من المهم أن تكون زوجته محبة لعمله وموسيقاه.
كما ذكر وقتها بشأن مواصفات عروسه أنه كان يبحث عن زوجة تتفهم عمله وأجواءه الصعبة، بالإضافة إلى حبها لموسيقاه وتعطيه الثقة في ذلك، بالإضافة إلى امتلاكها لشخصية وعمل أيضا؛ لأنه يرى أن ذلك من حقها، رغم إنه يميل إلى الطابع الشرقي في علاقته العاطفية، وأضاف إنه ليس رومانسيا طوال الوقت مثل أغانيه ولكن هناك جوانب وأشياء مختلفة أخرى في شخصيته.
وفي سياق آخر طرح مروان خوري مؤخرًا ديو غنائيا مع الفنانة العراقية، أصيل هميم بعنوان “حكاية حب” كلمات د. يوسف سليمان، الحان محمود عيد، توزيع اليكساندر ميساكيان، ميكساج روجيه ابي عقل، والأغنية باللهجة الخليجية.

“المي اللي عم توصلنا فيها وحل وإلها ريحة كريهة… عم نغسل تيابنا فيها وعم تطلع ريحتهم، والناس اللي عم تتحمم فيها عم يصير معها حساسية…”… يروي سجناء رومية معاناتهم اليومية خلف القضبان.
“المي اللي عم توصلنا فيها وحل وإلها ريحة كريهة… عم نغسل تيابنا فيها وعم تطلع ريحتهم، والناس اللي عم تتحمم فيها عم يصير معها حساسية…”، يقول أمير (اسم مستعار) وهو أحد سجناء المبنى “باء” في رومية، السجن الأكثر اكتظاظاً في لبنان.
يروي أمير لـ”درج” كيف تتضاعف مأساة السجن يوماً بعد يوم، لا سيما مع انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يومياً، وهو ما يترافق مع أزمات أخرى لا تقل كارثيةً عن المشكلة الأولى، كانقطاع المياه عن خزانات السجن لساعات طويلة، ما يعني استحالة الاستحمام إلا في فترات محدودة.
“في كتير ناس جربت هون…”، يقول سجينٌ آخر، واصفاً وضع انقطاع المياه والتيار الكهربائي بـ”الكارثي”. ويضيف، “الناس بتقول الدولة أمّنا، شو هالأم اللي ما بتراعي ولادها؟ ننام 6 أشخاص في غرفة صغيرة دون كهرباء”.
يروي السجناء أن المراوح التي يشتريها السجين على حسابه لتخفيف حرّ الصيف تعطّل الكثير منها بسبب وضع الكهرباء الحالي، وكذلك برادات الماء الصغيرة باهظة الثمن، التي بالكاد تفي بحاجة السجناء.
عجز الدولة اللبنانية عن تأمين أبسط حقوق السجناء يعود إلى الواجهة من جديد كل فترة، خصوصاً في سجن رومية الذي يضمّ العدد الأكبر من السجناء والذي تُمارس فيه انتهاكات إنسانية بحق السجناء، وفق تقارير حقوقية. فالسجن يضمّ 3 آلاف سجين من أصل حوالى 6 آلاف سجين في لبنان وفق أرقام مديرية السجون، في حين أنه لا يتسع بالأصل لأكثر من 1500 سجين.
حال الوضع الصحي في سجن رومية، ينسحب أيضاً على الغذاء، إذ يعاني السجناء من غياب التنوع في برنامجهم الغذائي الذي يقتصر غالباً على بعض الحبوب والبطاطا، كما أن الكميات تصل محدودة جداً، وفق سجناء.
“الطعام الذي يصلنا لا يكفي لنصف عددنا”، يقول “شاويش السجن” لـ”درج”، وهو مسؤول السجن في المبنى “باء”. يشرح الأخير أن “حصة الفرد من الغذاء سابقاً كانت 200 غرام، بينما هي الآن 100 غرام قانونياً، ولكن فعلياً ما يحصل عليه الفرد أقل بكثير… الحصة لا تكفي قطة”، يضيف.
“نحنا كبار السنّ ما في عنّا دوا… ولا حبة مسكّن!”، يقول أحدهم شاكياً فيما يتهاوى القطاع الصحي في لبنان.
يروي نزلاء سجن رومية معاناتهم اليومية التي تخطّت شحّ الغذاء، إلى صعوبة تحصيل الحق في الطبابة والدواء. إذ إن صيدلية السجن باتت شبه خالية، حتى من مستلزمات الإسعافات الأولية، وهم محرومون من الطبابة وإجراء العمليات في المستشفى عند استدعاء الحاجة، إلا على نفقتهم الشخصية، خصوصاً أن وزارة الداخلية، وهي المسؤولة عن طبابتهم، عاجزة عن سدّ التكاليف.
يقول شاويش السجن إن أكثر من حادثة مأساوية وقعت في السجن مع المرضى. آخرها كان لسجين عمره 65 سنة أصابته ذبحة قلبية فنُقل إلى المستشفى وبقي هناك أكثر من شهر لأنه لا يملك 60 مليون ليرة لإجراء العملية.
“إدارة السجن رفعت كتاباً لسرية السجن ومديرية قوى الأمن الداخلي لرفع المسؤولية عنها، هذا السجين المسن معرّض للوفاة في أي لحظة”، يُضيف.
كما يشكو من انقطاع “التليكارت” من الأسواق، وهي البطاقة التي يتمكّن السجناء عبرها من الاتصال بذويهم، وبالتالي هم مهدّدون بالانقطاع عن العالم الخارجي كلياً.
السجون تعجّ بأشخاص “لا يجب أن يكونوا فيها”!
ليس هذا وحسب، فعدا الأزمتين الغذائية والصحية، تعجّ سجون لبنان بأشخاص “لا يجب أساساً أن يكونوا فيها”، ومن ضمنهم مئات الأشخاص الباقين خلف القضبان لأن القضاء يتأخر في معالجة قضاياهم، أو لأنهم غير قادرين على دفع الغرامات المفروضة عليهم، واستصدار قرارات إخلاء السبيل، وفق تقرير “منظمة العفو الدولية“، وهو ما يُضاعف أزمة الاكتظاظ، لا سيما في ظل انتشار فايروس “كورونا”، على رغم أن الحكومة اللبنانية اتخذت عدداً من الإجراءات، من بينها الإفراج عن سجناء. إلا أن آلاف الأشخاص لا يزالون موقوفين بانتظار محاكمتهم أو أنهم، في بعض الحالات، أتموا محكومياتهم، وفق التقرير المذكور.
ففي 6 نيسان/ أبريل 2020، أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية عن الإفراج عمّا يزيد عن 600 سجين كانوا موقوفين في الحبس الاحتياطي، وذلك في إطار التدابير التي تتخذها الحكومة لاحتواء انتشار فايروس “كوفيد–19″، وكان بعضهم مسجون منذ أحداث نهر البارد عام 2007، أي أنهم بقوا 13 عاماً من دون محاكمة.
وبحسب المفكرة القانونية، فقد بلغت نسبة الإشغال في السجون اللبنانية 160 في المئة عام 2019، ويُعزى ذلك أساساً إلى طول فترات الحبس الاحتياطي. وتظل أوضاع الاحتجاز مزرية مع استمرار الاكتظاظ والأوضاع المعيشية غير الملائمة، ناهيك بالأحوال الصحية الحرجة التي يعاني منها مئات السجناء.

يخبر السيّد جورج تيودور قيروع من مواليد شكا 1967 متأهّل من السيّدة نهلا وعنده ولدان وهو موظف في مصرف ومقيم في شكا، وكما يؤكد عن حالته الصحيّة المرفقة بالتقارير الطبيّة:
“بينما كنت جالساً على مكتبي في المصرف فجأة شعرت بألم شديد في خاصرتي اليمنى فإعتقدت أنها الزائدة فنقلت إلى المستشفى وبعد إجراء الفحوصات والصور وزرع خزعة تبين أنني مصاب بمرض السرطان وهو منتشر في الكولون والكبد على أثرها حملت زوجتي كل الفحوصات وذهبت بها الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت فإطلع عليها الطبيب المختص وطلب مني البدء بالعلاج الكيميائي لمدة ٦ أشهر لكي يتمكّن من إجراء عمليّة جراحيّة لإستئصال المرض.
وبعد الإنتهاء من الجلسات الكيميائيّة حدّد وقت العملية وأبلغني الطبيب المعالج والطبيب الجرّاح بأنه سيتم إستئصال المرض من الكولون وهي عمليّة سهلة ولكن الخطر هو في جراحة الكبد لأن هناك ١٦ بقعة سرطانية داخل الكبد ممّا يلزم الطبيب من إستئصال أكثر من نصف الكبد وأنها جراحة خطيرة ويمكن أن لا تنجح وأن تودي بحياتي , عندها إرتديت ثوب مار شربل وشربت من ماء مزاره في بقاعكفرا وإبتدأنا بالصلاة في المنزل طالبين تدخل مار شربل وشفاعته عند الرب يسوع المسيح ونعمة الشفاء وإنجاح العملية فظهر القدّيس شربل على إبنتي في غرفتها وقال لها : “لا تبكي ولا تخافي أنا سأشفي والدك”.
فطلبت من الجرّاح أن يضع صورة مار شربل تحت رأسي وقت العملية وهكذا حصل فرسمت إشارة الصليب وودعت عائلتي ودخلت غرفة العمليات.
أجرى عملية الكولون بنجاح وإنتقل إلى الكبد فتفاجأ بأنّ بقع السرطان التي كانت داخل الكبد أصبحت كلّها على القشرة الخارجية للكبد فإنتزعها بسهولة دون أن يمسّ الكبد كما كان مقرراً .
فخرج الطبيب وطلب رؤية زوجتي وأولادي وأخبرهم بأنّ ما حصل مع جورج هو أعجوبة لا أعلم كيف لم يعد هناك أي مرض وكيف إنتقلت البقع من داخل الكبد إلى خارجه ليس له أي تفسير طبي .
شفي جورج وجاء مع عائلته لشكر مار شربل على شفاعته وسجّل الاعجوبة مرفقاً بكامل التقارير الطبية وذلك بتاريخ 19 تمّوز ثاني عيد مار شربل سنة 2021.”

أقفل عددٌ من المحتجين الاوتوستراد الشرقي في مدينة صيدا، حيث ركنوا سياراتهم وسط الطريق احتجاجا على انقطاع الكهرباء ومولدات الاشتراكات، بسبب نفاد مادة المازوت، مما أدى الى زحمة سير.

تعرّض القطاع الصحي في لبنان لضغوطات كبيرة جراء الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها البلاد وجائحة كورونا.
فهذا القطاع لا يختلف بما يعانيه عن باقي القطاعات التي ترزح أيضًا تحت وطأة العديد من المَشاكل. لكنّ اللّافت، أنّ الغلاء الذي طال الخدمات الاستشفائية دفع بالعديد من المواطنين إلى اتخاذ قرار العلاج بالمنزل من دون التوجه إلى المستشفيات في ظلّ تراجع قيمة الرواتب. ولكن، ماذا إن كنا نتحدث عن امرأة حامل أو اقترب موعد ولادتها وبحاجة إلى مستشفى؟
كثر أصبح يعجزون عن دفع الفاتورة التي يطلبها المستشفى خاصة أنّ العملية القيصرية والتي تفرض بقاء الأم يومًا في المستشفى أصبحت تُكلف من دون الطهور أو تحضير وحدات دم أو أخذ عينة للـ “pcr”حوالي ٤ مليون و٨٠٠ ألف ليرة بالحدّ الأدنى، ما يعني أنّ العملية قد تصل كلفتها إلى ٨ ملايين ليرة”، بحسب ما أكده مصدر لـ”السياسة” خلال جولة على المستشفيات.
وأشار المصدر إلى أنّ “الولادة الطبيعية في لبنان أصبحت تُكلف حوالي الـ مليونين و٣٠٠ ألف ليرة من دون الطهور و الـ “pcr”.
مع الإشارة إلى أنه وبحسب المصدر فإنّ المبلغ يُضاف إليه دخول المستشفى والتحاليل. ومع توقف الجهات الضامنة عن التغطية، فإنّ فاتورة الولادة في المشافي باتت خيالية.
الحل بالداية!
وتقول ميريام التي وضعت مولودها يوسف مؤخرًا: “أنا ولّدت في الضيعة و”الداية” هي التي ولدتني مثل أمي وجدتي، في البداية كنت أفكر في الولادة في مستشفى متطور، لكنّ إدارة المستشفى طلبت مني مبلغ 400 ألف ليرة لدخول المستشفى فقط من دون تكاليف عملية الولادة ومن دون احتساب فترة البقاء والبدل المادي عن كل ليلة في المستشفى”.
وتضيف: “لذلك عرفتني أمي على “الداية أم عباس” وهي التي تابعت حالتي في أيام حملي الأخيرة وولدتني”.
وتشير إلى أنّ “ولادة طفل في لبنان صارت كالكارثة، فمراجعة الأطباء باتت تحتاج إلى الكثير من المال عدا عن جهاز الطفل والحليب والحفاضات”.
وتؤكد أنها:”لا تفكر في إنجاب المزيد من الأطفال، لأنّ تكلفة المعيشة وصلت إلى مستويات قياسية”.
أمّا محمد وهو موظف في بلدية فقال لنا: “زوجتي حامل وتكاليف المستشفى خيالية وإن كانت شركة التأمين لن تتمكن من تغطية التكاليف فبالتأكيد لن أتمكن من إدخال زوجتي إلى المستشفى ولن يكون الحلّ إلّا بالداية”.
مردفًا ” لا كهرباء لا مازوت ولا بنزين أصبحنا نفكر بأبسط حقوقنا، فزوجتي تسألني عن إبرة البنج إن كانت ستبقى متوفرة لحين ولادتها أم ستنقطع”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.