
سرقت قوة “إسرائيلية” 500 رأس ماعز، واقتادها إلى داخل الأراضي المحتلة، بعد إطلاق النار فوق رأس أحد رعاتها، غرب موقع السماقة في خراج بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا.

سرقت قوة “إسرائيلية” 500 رأس ماعز، واقتادها إلى داخل الأراضي المحتلة، بعد إطلاق النار فوق رأس أحد رعاتها، غرب موقع السماقة في خراج بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا.

أفاد مندوب “لبنان 24” عن اشتعال عدد من مستوعبات النفايات عند المدخل الشرقي لمرفأ بيروت وتحديدا في احدى النقاط التي تقع خارج نطاق المرفأ، وقام فوج اطفاء بيروت بمعالجة النيران وإطفائها.



توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، بأن يكون الطقس غداً غائماً جزئياً مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة على الجبال، ومن دون تعديل على الساحل وفي الداخل، ويتشكل ضباب كثيف على المرتفعات وخصوصاً في الفترة الصباحية.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: كتل هوائية رطبة تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام القليلة القادمة.
ملاحظة: (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر تموز هو ما بين 24 و 32 درجة)
– الطقس المتوقع في لبنان:
الإثنين: غائم جزئياً مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة على الجبال ومن دون تعديل على الساحل وفي الداخل كما يتشكل ضباب كثيف على المرتفعات خصوصاً في الفترة الصباحية.
الثلاثاء: قليل الغيوم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة يتشكل ضباب محلي على المرتفعات.
الأربعاء: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما يتشكل ضباب محلى على المرتفعات.
– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 24 الى 33 درجة، فوق الجبال من 18 لى 25 درجة، في الداخل من 20 الى 33 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15 و 35 كلم/س.
– الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 80 %.
– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 28°م.
– الضغط الجوي: 756 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 05,44 ساعة غروب الشمس: 19,44 .

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء 19675 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد، مقابل 19625 لبيع الدولار الواحد.

صــدر عـن المديريـة العامـة لقـوى الأمـن الداخلــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـــــــــة البلاغ التالي:
الساعة 3:00 من فجر يوم السبت 24-7-2021، تخطّت سيّارة من نوع “كيا سيراتو”، حاجز ضهر البيدر في وحدة الدرك الإقليمي من دون التوقّف عند عنصر التوجيه، فعمل بقيّة العناصر على وضع العوائق الحديديّة (شوكة) أمامها، بهدف إيقافها، إلّا أن سائقها تابع سيره، على الرغم من تلف إطاراتها نتيجة عبوره وتجاوزه العوائق.
جرى ضبط السّيّارة من قبل عناصر الحاجز المذكور على طريق “بوارج”، بعد مطاردتها، وقد تبيّن أنّها سُرقت بالتاريخ ذاته من محلّة برج حمود.
أعيدت السّيّارة الى مالكها، الّذي لم يكن مالكها على علمٍ بعد بأمر سرقتها. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

تُعتبر المثلجات، “آيس كريم” من ألذّ الحلويات التي يحلو لنا تناولها في فصل الصيف.
فهي إضافةً إلى كونها تُبرّد جوفنا وتساعدنا على تحمّل حرارة الطقس المرتفعة، تُعد الصنف المفضل لدى الأطفال، ومن الضيافات التي تحتفظ بها ربّة المنزل بشكل دائم في الثلاجة لتقدمها إلى زوارها في مناسبات مختلفة.
أيام الصيف لا تحلو من دون “البوظة”، في النزهات، على البحر أو في أي مكان آخر.
هذه المثلجات قد تكون من نوع “البوظة المصنّعة” في محال الحلويات والمشهورة في مدن وقرى لبنانية، وقد تكون مصنّعة ومثلّجة وتباع في السوبرماركت والمحال التجارية.
ولأنّ الأزمة الاقتصاديّة تضرب لبنان بأكمله، فقد كان لـ “البوظة” حصّة، ويبدو أنها لن تكون بعد اليوم للفقراء، لأنّ الأسعار ارتفعت بشكل كبير، وهذا الأمر ينطبق على “البوظة” المصنّعة في محال الحلويات والبوظة العادية التي تباع في السوبرماركت.
وعندما نتحدث عن ارتفاع في الأسعار فهذا يعني أنّ الفرق وصل إلى حد كبير.
شارل صوما، صاحب محل حلويات ويصنّع البوظة، يتحدث لـ “السياسة” عن المعاناة التي تواجههم، ويقول: “التركيبة الأساسيّة للبوظة هي حليب، سَحلب وسكر، ومن يسمع فقط بهذه الأصناف يعلم تلقائيًّا أنّ أسعارها مرتفعة جدًا”.
“كنا نشتري كيلو الحليب بـ 10000 آلاف ليرة أما اليوم فسعر كيلو الحليب من 90000 ألف ليرة و”طلوع”. بحسب صوما.
وبعد، لم ننتهِ، لأنّ البوظة بحاجة أيضًا الى أصناف أخرى كالكاو والفريز، والفانيل والحامض… وهذا يعود الى أنواع الأصناف وكل هذه المواد تأثرت بارتفاع دولار السوق السوداء وسعرها أكثر من “دَوبل”.
أمام هذا الواقع الصعب من الطبيعي أن يعمد صاحب المحل الى رفع سعر “الآيس كريم”، أقلّه لاسترداد كلفة المواد، وهذا ما دفع العديد من أصحاب الحلويات إمّا الى الإقفال وإمّا إلى التوقف عن صنع أصناف معيّنة، خاصةً الأصناف التي لا سوق لها وتكلفتها كبيرة.
وهنا يلفت صوما إلى أنّ “التكاليف لا تنتهي هنا، بل أسعار البسكويت والأكياس والبلاستيك للتوضيب ارتفعت أيضًا”.
هذا بالنسبة الى ارتفاع الأسعار، إلّا أنّ المصائب في لبنان يحلو لها أن تأتي على مختلف الأصعدة، لأنّ مصيبة الكهرباء تلقي بظلالها على “الآيس كريم” أيضًا.
يقول صوما: “نحن بحاجة للكهرباء 24/24 وعند الانقطاع نلجأ إلى المولدات. وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ في بعض المناطق لا اشتراك مولدات وهذا ما يجبر صاحب المحل إلى استخدام مولدين بهدف إراحة مولد في حال استمرّ انقطاع الكهرباء لوقت طويل”.
ويشير صوما إلى أنّ “هذا الواقع دفعنا لإطفاء البرادات لمدة ساعتين يوميًا لأنّ رحلة البحث عن المازوت للمولّد طويلة ومتعبة “إذا لقينا”.
كلّ هذه المشاكل، رفعت بدورها أسعار “الآيس كريم”، وبعدما كانت الـ 10000 ليرة “بتجيب بوظة” يبدو أنها بعد اليوم لن تكفي، وعلى ما يبدو سيكون “الآيس كريم” فقط للأغنياء!

وقعت ممثلة عربية، تتردد إلى لبنان بين حين وآخر، في فخ صديقها اللبناني الذي صورها خلسة بهاتفه المحمول، وهي تمارس الجنس معه، لكنه في نفس الوقت لم يقدم على إبتزازها، بل إحتفظ بالأفلام، ربما للوقت المناسب.
الممثلة ظهرت في أحد الأفلام، وهي تمارس الجنس بعنف، وقد بدا الوشم الذي على جسدها واضحاً، كما هو حال صوتها، وهي تصرخ وتطلب من صديقها المزيد من العنف الجنسي.
الممثلة أصبحت حذرة جداً من صديقها اللبناني الذي صورها خلال ممارستها الجنس معه، وهي بنفس الوقت حائرة، بحيث لم تتأكد من هدفه من تصويرها، وتخشى أن ينشر صديقها الأفلام.

أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى ان “التدابير التي تتخذها الدولة تفاقم الوضع سوءا. فنرى الفقر يزداد، وكذلك الجوع وفقدان الغذاء والدواء والمحروقات. نرى الكهرباء تنقطع أكثر، وأيضا الماء وجميع مستلزمات الحياة الطبيعية. صار إذلال الناس جزءا من اليوميات فيما الكرامة هي شيمتنا”، لافتاً الى ان “مشاكل المواطنين لا تحل بمد اليد إلى ودائعهم المالية، بل بتحرير القرار السياسي، واتباع نهج وطني وديبلوماسي وأمني مختلف، نهج يفتح آفاق الحلول الصحيحة، ويأتينا بالمساعدات المالية، ويعيد لبنان إلى دورة الاقتصاد العالمي، ويخرجه من محور العزلة المناهض لمصلحته، بينما موقع لبنان الطبيعي هو الحياد الإيجابي الناشط بحسن العلاقة مع الجميع، وبلعب دور الاستقرار في المنطقة، وتعزيز القضايا المشتركة”.
وقال الراعي خلال ترؤسه قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان: “في هذا السياق، إن الفعاليات التجارية والاقتصادية والفئات التي تستورد المواد الغذائية والطبية والدواء مدعوة هي أيضا إلى التصرف بمسؤولية وروح إنسانية. فالزمن ليس زمن الأرباح الطائلة على حساب معاناة الشعب. إننا، وإن كنا ندري بالصعوبات المالية الناتجة من تقلب أسعار العملات الأجنبية، فلا شيء يبرر اختفاء المواد الأساسية والضرورية، ولا هذا الغلاء الفاحش، ولا الفروقات الهائلة في الأسعار”.
وتابع: “نتطلع إلى أن تجرى الاستشارات النيابية غدا وتسفر عن تكليف شخصية وطنية إصلاحية يثق بها الشعب المنتفض والباحث عن التغيير الحقيقي، ويرتاح إليها المجتمعان العربي والدولي المعنيان بمساعدة لبنان للخروج من ضائقته المادية ومن الانهيار. ونهيب بكل المعنيين بموضوع التكليف والتأليف أن يتعاونوا ويسهلوا، هذه المرة، عملية تشكيل الحكومة سريعا، فلا يكرروا لعبة الشروط والشروط المضادة وبدعة الاجتهادات الدستورية والتنازع على الصلاحيات. الوضع لا يحتمل البحث عن جنس الحقوق والصلاحيات، والبلد يسقط في الفقر، وتنتشر فيه الفوضى، وتترنح مؤسسات الدولة. فما قيمة حقوق الطوائف أمام الخطر الداهم على لبنان. أليس “لبنان أولا”؟
وأضاف الراعي: “نطالب المسؤولين بأن ينتهوا من تأليف الحكومة قبل الرابع من آب، تاريخ تفجير مرفأ بيروت. ونقول لهم: لم تقدموا إلى الشعب الحقيقة، فقدموا إليه، على الأقل، حكومة. اسمعوا أنينه وصرخته، احذروا غضبه وانتفاضته. لا يمكن الإستمرار في محاولات التهرب من العدالة إذ نرى البعض غير عابىء بدماء من سقطوا ولا يقيم شأنا لهذه الكارثة التي غيرت وجه لبنان. إن جميع التبريرات التي تقدم لا تقنع أحدا رغم قانونية البعض منها، لأن هناك من يتذرع بالدستور للالتفاف على العدالة. ولهذا السبب طالبنا، إذا اقتضى الأمر، بتحقيق دولي يضع الجميع أمام مسؤولياتهم ويحول دون تهرب أي متهم”.
وختم الراعي: “فيما نحن على موعد الإحتفال بالذبيحة الإلهية على المرفأ في الذكرى السنوية الأولى لحدوث الإنفجار الذي دمر البشر والحجر، نضم إلى ذبيحة المسيح الفادي الضحايا والجرحى وآلام عائلاتهم ومعاناة التهجير، سائلين الله أن يجعلها كلها ثمن قيامة لبنان”.

منعت السلطات الإسرائيلية إدخال شاحنات وقود إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم بشرق خانيونس.
وأفادت لجنة تنسيق معبر كرم أبو سالم، أنه تم ابلاغ الجانب الفلسطيني بوقف تنسيق دخول 24 شاحنة وقود لمحطة كهرباء غزة، والتي من المفترض إدخالها الأحد 25/07/2021 إلى قطاع غزة.
وأشارت اللجنة إلى أن المنع تم من الجانب الإسرائيلي، دون إبداء الأسباب.

أشار نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون الى أن الوضع مؤسف ومبكي، لافتاً الى أننا في عنق الزجاجة بالنسبة للأزمة.
وقال هارون في حديث عبر “صوت لبنان”: لا حل بل ترقيع للأزمات، ليس المهم عدد الإصابات بالكورونا بل وتيرة التزايد، ونحن أمام كارثة كبيرة في القطاع الصحي.
وأشار الى أنه من الضروري إيجاد الحل للطاقة في المستشفيات، فمن غير المسموح أن تكون المستشفيات من دون كهرباء.

أطلق جيش الإحتلال صباح اليوم الأحد، النار في الهواء لترهيب أحد رعاة الماشية في منطقة جبل السدانة خراج بلدة شبعا، بالتزامن مع تحليق لطائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار نوع m-k في أجواء قرى العرقوب وحاصبيا، وصولا إلى مرتفعات جبل الشيخ.

يقترب موعد الامتحانات الرسمية: “الترمينال”، ومع هذا الاقتراب تنهمر المصائب على اللّبنانيين والتلامذة وأهاليهم كزخّات المطر.
في آخر المستجدات، كان ما تأكدت منه “السياسة”. رفعت وزارة التربية تعرفة تصحيح المسابقة الواحدة، إلّا أنّ الزودة هذه لم تتجاوز الـ 1500 ليرة لبنانية في ظلّ غلاء جنوني.
وفي هذا السياق، علمت “السياسة” أنّ عددًا لا بأس به من الأساتذة قرر عدم التصحيح منذ بداية هذا العام، لكنّ اللّافت يكمن في أنّ البعض الذي كان يعتزم الحضور عاد ليفكر بقراره مرتين. لماذا؟
وفقًا لمصادر رفيعة مطلعة، فإنّ الأساتذة المصححين باتوا يجدون صعوبة مادية في الحضور مع ارتفاع أسعار المحروقات.
ويقارن هؤلاء التكلفة التي سيتكبدونها مع ما سيتقاضونه بحيث سيكون عليهم تصحيح 400 مسابقة للحصول على الـ 100 دولار وهو مبلغ قد يصبح أقلّ بحال تدهور الأوضاع السياسية الإيجابية الحاليّة وارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء أكثر. مع الإشارة إلى أنّ الوصول لهذا العدد من الأوارق المصححة أي الـ 400 سيحتاج لـ 5 أيام تصحيح بالحدّ الأدنى، على حدّ تعبير المصادر.
إلى ذلك، فإنّ وضع “الباريم” للمسابقات بات “مخوطرًا”. لأنّ المسألة ما زالت ضبابية حتى الساعة، على اعتبار أنّ مكان الاتفاق على “الباريم” لم يحدد بعد وإذا كان سينحصر ببيروت كما جرت العادة فإنّ عددًا كبيرًا من الأساتذة لن يتمكن من الحضور بفعل أزمة المحروقات.
والواقع أنّ أزمة البنزين هذه المرّة أشدّ والمسألة لم تعد تقتصر على ذلك وإنما التقنين المستمر للمولدات والذي يزداد يوميا مع ازدياد الأزمة يحول دون تأمين جو دراسي طبيعي وإنساني للتلامذة الذين لا يرغبون بخوض هذه الامتحانات.
ووفقًا للمصادر فإنّ الجميع بات يترقب خروج وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب قبل يوم أو يومين من الامتحانات لإعلان إلغائها أو تأجيلها لأنّ الظروف ليست مناسبة لا من الناحية الماديّة ولا من الناحية الإنسانية.
وقد أشارت المصادر إلى أنّ التحضيرات للامتحانات ما زالت مستمرة إلّا أنّ سيناريو “البريفيه” قد يتكرر، خاصة وأنّ امتحانات “المهني” قد تأجل بعضها حيث كانت الحجة ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا، ووضع الفيروس الآن عاد ليصبح أسوأ ومن هنا قد يأتي المخرج.
خاصة وأنّ الامتحانات حتى ولو أجريت فإنّ جميع الناجحين سيخضعون من جديد لامتحانات دخول في الكليّات.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.