زار الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، قصر بعبدا لليوم الثالث، للبحث مع رئيس الجمهورية ميشال عون في تشكيلة توزيع الحقائب على الطوائف.
وأفادت المعلومات بأنّه “لم لن يتمّ التطرق اليوم إلى الأسماء، كما أن بعض الأسماء التي وردت في التشكيلات السابقة قد نشهد تكرارها أو قد تُطرح من جديد”.
ولفتت مصادر للـ”mtv” إلى أن “ميقاتي يُفضّل ألا يتمّ الإقدام على المُداورة في الحقائب بما أنها لن تشمل كل الوزارات”.
وأشارت إلى أن “عقدة وزارة الداخلية ما زالت قائمة حيث أنّ عون يريد أن تذهب إلى المسيحيين فيما ميقاتي يريد ضمّها إلى الحصة السنية”.
بدورها، أكدت مصادر ميقاتي للـ”mtv” أن “ثقة الخارج قد تُستعاد بمجرّد تشكيل حكومة تحوز على ثقة جميع الأطراف، وتضمّ اختصاصيين مستقلّين قادرين على تولّي المهمّة الإصلاحيّة”.
تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري موضوع الحرائق التي اندلعت أمس الأربعاء في أحراج القبيات والقرى المحيطة والتي إمتدت باتجاه الهرمل وجروده والتي لا تزال متواصلة حتى الساعة.
وقد أجرى الرئيس بري لهذه الغاية اتصالات مع الجهات والوزارات المعنية لبذل أقصى الجهود للسيطرة على الحرائق وتقييم الاضرار كما أعطى الرئيس بري توجيهاته لكشافة الرسالة الاسلامية، لا سيما جمعية الرسالة للاسعاف الصحي والدفاع المدني فيها لوضع كل امكانتهما للمؤازرة فورا في عمليات الاطفاء والانقاذ.
كما توجه رئيس المجلس بالشكر للقيادة السورية على مسارعتها في تقديم المساعدة والمؤازرة لاخماد الحرائق، منوها بالجهود التي بذلتها وتبذلها قوى الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية والدفاع المدني اللبناني وفرق الصليب الاحمر اللبناني والفرق المتطوعة في الجمعيات والاندية الكشفية والبيئية والمجالس البلدية للسيطرة على الحرائق.
إذ اثار التمثال انزعاج الكثيرين ولاقى الكثير من التعليقات غير المشجعة. وعلّقت احدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالقول: “حدا يخبرنا انو هيدي مزحة نديم كرم صمم هذا التمثال في الذكرى الاولى لانفجار المرفأ قد تكون النوايا صافية لكن النتيجة صادمة”.
أفادت “الجديد” بقيام عدد من شبان واهالي بلدة معروب شرق صور بمطاردة صهاريج محملة بالمازوت والبنزين، كانت تستعد لافراغ حمولتها في خزانات تحت الأرض في قطعة ارض بعيدة عن المنازل، ويبدو انها مستحدثة.
وعمد الأهالي الذين يعانون من تقنين قاسي في ظل غياب مادة المازوت إلى احتجاز الصهاريج والتوجه بها إلى البلدية، بعد اشكال وقع بينهم وبين اصحاب الخزانات.
في ظل وجود لعناصر امن الدولة وقوى الأمن الداخلي.
وذكرت المصادر أن الخزانات تعود للمدعو حسن.م، كاشفة عن انه يمتلك اشتراكات مولدات كهرباء في الضاحية الجنوبية.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان أنه “لا يزال المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار يشرف على سير عمليات الإطفاء من موقع الحريق الهائل الذي شب بعد ظهر أمس في أحراج القبيات وأحدث أضرارا على مساحات شاسعة من البلدات الغنية بثروتها الحرجية”.
وقالت: “وقد توصل العناصر بتضافر الجهود مع الجيش اللبناني الى التمكن من السيطرة جزئيا على النيران من جهة بلدة القبيات، ولا زال هنالك جيوب مشتعلة في كل من البلدات التالية: القطلبة، قميع، المشروع الأخضر، محيط برج البيئة اللوءه، وادي (عودين – عندقت). علما أن سرعة الرياح في خلال ساعات الليل تسببت بامتداد النيران من بلدة أكروم الى الرويمة باتجاه بلدة البساتين في الهرمل، وصولا الى داخل الأراضي السورية”.
وأضافت: “يواجه العناصر صعوبات متعددة للتمكن من انجاز المهمة بالسرعة المطلوبة بسبب وعورة المسالك في تلك البقعة الجغرافية وارتفاع درجات الحرارة واشتداد سرعة الهواء. ويواصل عناصر الدفاع المدني العمل حاليا، معززين ب-25 آلية للدفاع المدني كاملة الطواقم، بمؤزارة 4 طوافات للقوات الجوية والتي تعمل من جهتي البقاع والشمال. وقد تعرض 3 عناصر من الدفاع المدني لإصابات طفيفة في خلال تنفيذ المهام بين ليل أمس واليوم”.
وختمت المديرية: “تتقدم المديرية العامة للدفاع المدني بالتعزية من أهالي عكار عموما وأكروم خصوصا اثر وفاة الشاب أمين ملحم الذي سارع مندفعا لإخماد الحريق، ما جعله يدفع حياته ثمنا في خلال محاولته السيطرة على النيران”.
بعدما شوّقت جمهورها لأغنيتها الجديدة “مغرومة 2″، أعلنت الفنانة نجوى كرم عن موعد طرح الفيديو الكليب عبر حسابها في “تويتر”، وكتبت: “24 ساعة تفصلنا عن كليب الأغنية الجديدة “مغرومة 2”.
أغنية “مغرومة 2” من كلمات وألحان نبيل خوري، وهي الجزء الثاني من أغنية كرم “مغرومة”، التي أصدرتها في العام 1998، وجعلتها تتصدّر الترند بعد إعلانها منذ أيام عن تحضيراتها لعرض الأغنية.
اندلع حريق عند جدار بلدة ارزي – الزهراني من الجهة الغربية أتى على مساحات خضراء، ويتخوف وصوله الى البساتين والاراضي الزراعية التي يصعب الوصول اليها بالآليات.
وحضرت فرق اطفاء من الزرارية وبرج رحال والخرايب لتطويقه.
قُضي الأمر وكُلّف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة، ولكن في لبنان، دائمًا تبقى العبرة في التشكيل، إذ إن التكليف سهل والصعوبة فيما يليه.
لا شيء يدعو إلى التفاؤل.. العقد لا تزال كما هي، على الرغم من تضييق الخناق على المناورين والمعطّلين لتأليف الحكومة العتيدة.
ولكن السؤال الذي يُطرح، ماذا لو فشل الرئيس الثالث المكلف بتشكيل الحكومة؟ كيف ستكون تداعياته على الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي للبلد؟
في هذا الاطار، يلفت الخبير المصرفي سيمون الخوري الى أن “الأوضاع اختلفت كليًّا، بين مراحل التكليف والاعتذار التي حصلت مع السفير مصطفى أديب والرئيس سعد الحريري، ومرحلة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي. فالازمات التي حصلت منذ سنة مغايرة كليا عن أحداث اليوم”.
الخوري، وفي حديثه لـ”السياسة”، يشير الى أنّ “اللبناني عاش خلال الأشهر الأولى من السنة، أزمات انقطاع البنزين والفيول والمازوت والأدوية والخبز. وعاش القلق من مسألة رفع الدعم. إلا أن الأمور حينها كانت مفتعلة نوعا ما، بحيث كان يهرع المواطن إلى تخزين حاجاته الضرورية، ليتبيّن له لاحقا أن كل شيء متوفّر، وأن لا مشكلة في البلد”.
“أما اليوم، فهذه الازمات تحوّلت إلى واقع حقيقي”، وفق الخوري، إذ إن “الدعم رُفع نسبيا عن المواد كافة، وباتت أزمة المحروقات والدواء واقعيّة أكثر”.
سيناريوهان أمام لبنان!
إلى ذلك يتعاطى الرئيس ميقاتي وفريقه مع الملف الحكومي بحذر وواقعية وجدية أكثر. فهو يعلم حجم المصاعب التي يواجهها لبنان، ما يدفعه إلى الانفتاح بعلاقته مع رئيسالجمهورية والتعاون أكثر في التأليف.
لكن ما يثير القلق، هو تكرار السيناريوهات السابقة التي أدت الى فشل المسار الحكومي. إذ أن هذه المرة فمن المتوقع حصول انفجار اجتماعي خطر، خصوصا وأن سعر صرف الليرة أمام الدولار يتهاوى باستمرار مع كل ضربة سياسية جديدة.
وهنا، يؤكّد الخبير المصرفي سيمون الخوري أن “لعبة سعر صرف الدولار، سياسية، ولكن هناك حدود لقدرة السياسيين والمافيات على التحكم بهذا الأمر”.
ويشدد على أن “اعتذار الرئيس ميقاتي، إذا حصل، لن تكون تداعياته على سعر الصرف فقط، إنما سينسحب الامر إلى الانفجار الكبير للأوضاع المالية والاقتصادية والصحية والاستشفائية، خصوصا وأن خطر جائحة كورونا يعود إلى الواجهة”.
ويشير إلى أنه “ليس من الواضح اليوم، ما إن كانت أرقام الإصابات المرتفعة في لبنان، هي لتخويف الناس ومنعها من المشاركة في مظاهرات 4 آب، أم أن هناك عملية إخفاء لعدد الإصابات الحقيقي بكورونا في البلد، بهدف تنشيط السياحة”.
ويرى الخوري أن “لبنان أمام مسارين مفصليين في 4 آب:
-التحركات الشعبية وتداعياتها على البلد في حال استمرت المظاهرات.
-مؤتمر الدعم للبنان وارتباطه بالحكومة المنتظرة”.
وهنا يؤكد الخوري أنه “اذا نجح الرئيس ميقاتي بتشكيل حكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية ميشال عون، فهذا الأمر سيعطي البلد جرعة أوكسيجين إيجابية، عبر إعطاء الدعم الخارجي له من جهة، والاستحقاق الانتخابي من جهة أخرى”.
“هذا الامر لا يعني أن الازمات ستختفي بشكل فجائي، وفق الخوري، “إنما ستخفّ الضغوطات المالية والاقتصادية وسنشهد حلحلة بسيطة لبعض الأزمات”.
“ولكن، إذا وقع الخلاف بين الرئيسين، عون وميقاتي، واعتذر الأخير، فمن المؤكد أن الكارثة لن تكون على الوضع المالي فقط، بل على الوضع الاجتماعي أيضا، وهو ما سيؤدي الى دخول البلد بمرحلة اللاعودة”. بحسب الخوري.
ويتابع: “ما إن يدخل البلد في هذه المرحلة، لا يمكن حينها أي رئيس حكومة مكلف آخر أن يحلّ الكوارث الذي ستقع على لبنان”.
كما يشير الى أن “سعر صرف الدولار، لن يكون له أي سقف، لا في السوق السوداء ولا على المنصات الالكترونية”.
ويختم: لا يمكن توقّع الرقم الذي سيصل اليه الدولار، والحديث عن ملامسته عتبة الـ30000 أو 40000 هي أرقام صغيرة نسبة للوضع الكارثي الذي سيحلّ على البلد”.
أفادت مصادر خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، باللغة العربية، أنّ مروحيات عسكرية تابعة للقوات الروسية العاملة في سوريا بدأت، صباح اليوم، بمساندة فرق الإطفاء السورية في عمليات مكافحة الحرائق التي تتمدد شمال لبنان، بعدما لامست الحدود السورية بالقرب من الريف الغربي لمحافظة حمص.
وأضافت المصادر أنّ المروحيات العسكرية الروسية قامت بطلعات جوية عدّة، وألقت عشرات الأطنان من المياه فوق الحرائق التي وصلت إلى بلدة أكوم، التابعة لمدينة القصير بريف حمص الغربي، بالإضافة إلى طلعات أخرى باتجاه ذروة الحريق داخل الحدود اللبنانية.
وأكد مصدر في فوج إطفاء حمص لـ”سبوتنيك” رفع الجاهزية عبر الأراضي السورية، وإرسال آليات الدفاع المدني وصهاريج مياه من أجل السيطرة على هذه الحرائق والعمل على عدم امتدادها وتوسعها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.