
تمكّن شبّان لبنانيون من تصوير كائن بحري غريب يسبح في بحر بيروت، في حين انقسم ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين إذا كان هذا الكائن من فصيلة الحيتان أو الدلافين.

تمكّن شبّان لبنانيون من تصوير كائن بحري غريب يسبح في بحر بيروت، في حين انقسم ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين إذا كان هذا الكائن من فصيلة الحيتان أو الدلافين.

شب حريق كبير في احراج منطقة المطاريات في بلدة مزبود في اقليم الخروب، وتوسعت رقعة النيران ووصلت الى المنطقة الفاصلة بين بلدتي مزبود ودلهون.
وعلى الاثر هرعت عدد من سيارات الاسعاف واليات الدفاع المدني، الى محلة المطريات، والمنطقة الفاصلة بين بلدتي دلهون ومزبود، حيث تعمل على اخماد النيران المشتعلة في الاحراج والحقول، وقد لامست عددا من المنازل، فيما استنفرت بلدتي دلهون ومزبود، لتأمين صهاريج المياه للمساعدة في اخماد النيران .

أخمد عناصر من الدفاع المدني حريقاً شبّ داخل حافلة لنقل الركاب في نهر الموت – المتن.
وقد اقتصرت الاضرار على الماديات.

أكّد عضو تكتل “لبنان القوي” أسعد درغام، في حديث للـmtv، أنّ “حجم الخسائر الناتجة عن حرائق عكار كبير جداً ومن الصعب تقديره حالياً وسيكون من المتعذّر تعويض الأضرار الواقعة”، مشيراً إلى أنّ “طوافات الجيش السوري تقوم بإطفاء الحرائق الممتدّة من جهة سوريا، كما أنّ الجيش اللبناني يقوم بواجباته على أوسع نطاق”.
وإذ لفت إلى أنّ “الحرائق امتدّت في عندقت وأكروم والقبيات والرويمة”، معلنا أنّ “الدلائل أصبحت موجودة وتؤكّد أنّ الحرائق مفتعلة وتبيّن وجود إطارات في الأحراج وُضعت من قبل أشخاص مجهولي الهويّة، وهنا يبرز دور الأجهزة الأمنيّة لوقف هؤلاء ومحاكمتهم في أسرع وقت ممكن”.
وأضاف درغام: “عكار أصبحت على شفير أن تكون خارج سيطرة الدولة اللبنانيّة كليّاً”.

حصل “سبوت شوت” على فيديو يُظهر حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق في غابات القبيات والقرى العكارية المحيطة.
ويظهر الفيديو كيف أتى الحريق على مساحات شاسعة من الأشجار المعمرة والفريدة من نوعها في غابات عكار الجميلة.

ضُربت فتاة تدعى نيها باسوان (17 عاما) في ولاية أوتار براديش الشمالية في الهند، حتى الموت كما علقت جثتها على جسر عقابا لها على ارتداء بنطلون جينز.
وذكرت صحيفة “الإندبندنت” أن نيها تعرضت للضرب المبرح بالعصى على أيدي جدها وأعمامها، وتأتي وفاتها في ظل وجود تقارير تفيد بتعرض فتيات وشابات لاعتداءات وحشية من قبل أفراد الأسرة في الهند.
وأوضحت والدتها أنه قبل وفاة الفتاة ارتدت سروالا جينز وقميصا وأدت طقوسها الدينية، وعند اعتراض جدها وأعمامها على ملابسها، ردت بأن الجينز مصنوع ليتم ارتداؤه وأنها سترتديه.
إلا أن أفراد الأسرة اعتبروا أن ملابسها غير مناسبة وأصروا على أن ترتدي ملابس تقليدية، مما أدى إلى اندلاع مشاجرة وتعرضت الفتاة لهجوم عنيف أفقدها الوعى.
وقالت الأم: “لم يسمحوا لي بمرافقتهم، لذا طلبت من أقاربي الذين ذهبوا إلى مستشفى المنطقة البحث عنها ولكن لم يتمكنوا من العثور عليها”، وفي صباح اليوم التالي، سمع والدا الفتاة أن جثتها كانت معلقة على جسر فوق نهر.
وبعد مقتل الفتاة، بدأت الشرطة تحقيقا في جريمة القتل، وكان أجداد الفتاة وأعمامها وخالاتها وأبناء أعمامها من بين الأشخاص العشرة الذين تم اعتقالهم واستجوابهم، واتهمت الشرطة سائق سيارة شحن بمحاولة التخلص من الجثة.

في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يعاني الكثيرون من بعض الأعراض الصحية السلبية وفي مقدمتها الشعور بالدوخة.
وبحسب موقع “كونسلتو”، فإن أكثر الفئات المعرضة للشعور بهذه المشكلة هم كبار السن، والحوامل، وحديثي الولادة، والأطفال، والمصابين بالأمراض المزمنة، كأمراض القلب والرئة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء الشعور بالدوخة في الصيف، منها الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة وسوء التهوية.
وخلال فصل الصيف تتزايد مخاطر الإصابة بالجفاف لأن الجسم يفقد قدرا كبيرا من السوائل عن طريق العرق.
ويعتبر الشعور بالدوخة من الأعراض الشائعة للإصابة بالجفاف، الذي قد ينتج أيضا عن قلة شرب الماء.
من الأسباب الأخرى التي قد تسبب الشعور بالدوخة، البقاء لفترة طويلة في أماكن مغلقة تعاني من سوء التهوية.
التعرض لحرارة الشمس المرتفعة خلال فصل الصيف بشكل مباشر سبب آخر للشعور بالدوخة والإصابة بالحروق وضربة الشمس.
كما أن التواجد في أماكن مزدحمة، كوسائل المواصلات، مع ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي أيضا إلى الشعور بالدوخة والإعياء.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.