«طهران» تُعارض «واشنطن»

اعتبرت الخارجية الإيرانية النفي الأميركي بشأن التوصل لأي اتفاق حول صفقة تبادل سجناء مع إيران “شائن”، وأكدت أن الاتفاق الذي جرى الحديث عنه في فيينا غير مرتبط بالاتفاق النووي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في تغريدة عبر تويتر، الأحد، أن هناك اتفاقا بين بلاده وبريطانيا وأميركا لتبادل الإفراج عن 10 سجناء، وأن هذا الاتفاق لا يرتبط بالمفاوضات أو الاتفاق النووي.

كما تابع أنه تم الاتفاق على هذه المبادلة في فيينا، ضمن اتفاق منفصل عن خطة العمل الشاملة المشتركة، موضحاً أن المباحثات تقضي للإفراج عن 10 سجناء.

وأعلن استعداد بلاده لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وفق قوله.

«البنزين» يكفي لـ«إسبوع»

أكد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا أن ما يحصل هو سياسة الترقيع من قبل الحكومة والمسؤولين، مؤكدا ان تسعيرة 3900 ليست الحل.

وقال أبو شقرا في حديث عبر  “صوت لبنان”: كمية البنزين تكفي لأسبوع أو أسبوعين، ولكن المشكلة في مادة المازوت.

وشدد على ان إنقطاع الكهرباء زاد من المشكلة لأن مولدات الكهرباء بحاجة الى المازوت لتستمر.

«جونسون» يخضع لـ«العزل»

يخضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير ماليته ريشي سوناك، إلى عزل جزئي بعدما ثبت مخالطتهما بمصاب بفيروس “كوفيد-19”.

وأعلن “داونينغ ستريت”، مقر رئاسة الوزراء البريطانية، اليوم الأحد، أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) تواصلت مع جونسون وسوناك، باعتبارهما على اتصال بشخص ثبتت إصابته بفيروس كوفيد.

وقال “داونينغ ستريت” في بيان “إن رئيس الحكومة ووزير المالية سيشاركان في اختبار الاتصال اليومي التجريبي للسماح لهم بمواصلة العمل من مقر داونينغ ستريت، وسيجريان فقط الأعمال الحكومية الأساسية خلال هذه الفترة.”

وكان وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد أعلن أمس إصابته بعدوى كوفيد-19.

«قبلان»: لـ وقف إطلاق النار سياسياً

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أنه “مع بدء تأدية حجاج بيت الله الحرام لمناسك الحج بكل ما يعنيه الحج، يتجرد الإنسان من خصوصية ارتباطاته الضيقة ليؤدي نسك علاقته بالسماء بكل ما فيها من رحمة ومحبة وسماحة وعطف وأمان، وتلك أعظم منازل العابرين إلى الله، علها تمد طيف رحمة السماء إلى بلادنا وناسنا الذين يعيشون أسوأ نتائج الإنهاك المعيشي والنقدي والسياسي بعدما تحول لبنان ساحة متاريس دولية، لدرجة أن السفيرة الأميركية سابقت الجميع بافتتاح السباق الانتخابي من المنصة الغذائية التي نهشها الدولار الأميركي، وحول أكثرية هذا البلد جوعى معدمين، مع إصرار أميركي على منع أي إنقاذ دولي أو إقليمي إلا عبر أجندة استسلام سياسي، وهذا ما يجب أن يدفع قوى هذا البلد لتأمين حماية سياسية قوية، والإنطلاق من مبدأ المركب واحد والكارثة واحدة والمخاطر واحدة والنار واحدة والسقوط واحد، ما يفترض أن الإنقاذ واحد”.

واعتبر في بيان أن “الحل الملح الآن يمر بوقف إطلاق النار سياسيا لأنه لم يبق عندنا مقدس إلا بقية هذا البلد، فإذا طار البلد طارت مقدساتنا وصرنا شعبا نازحا بوطن ضيعه أهله، والمطلوب كسر الجليد لأن البلد لا يقوم إلا بتضامن قواه السياسية وتبديد القلق والإتفاق على المرحلة الجديدة، لأن الوضع السياسي وصل الى درجة يحتم علينا ضرورة الإتفاق على كل شيء قبل الموافقة على أي شيء، علنا نخرج بحكومة غسيل قلوب تعيد الأمل بإطفاء نار هذا البلد المظلوم”.

«مجزرة» أسعار بـ«الصيدليات»

إكرام صعب – “سكاي نيوز”:

لا تزال أزمة الدواء تتفاقم في لبنان، مع الارتفاع الكبير المرتقب في الأسعار، بعد أن أصدرت وزارة الصحة لوائح الأسعار الجديدة للأدوية على سعر صرف 12000 ليرة للدولار، استجابة لقرار حاكم مصرف لبنان، بعد أن كان يحتسب على سعر 1500 ليرة.

وكان وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، قد اتخذ قرار رفع الدعم عن الأدوية التي يقل سعرها عن 12 ألف ليرة، وأبقى على أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية وحليب الأطفال واللقاحات والأمراض النفسية والعصبية، لتزيد أسعار معظم الأدوية ما بين 4 و6 أضعاف.

وفي محاولة منه لتجاوز المشكلة وكسر احتكار استيراد الأدوية، ألحق الوزير القرار ببيان، أعلن فيه “فتح باب الاستيراد الطارئ والتسجيل السريع لأنواع الأدوية المفقودة من السوق المحلية، بموجب موافقة مسبقة من وزارة الصحة العامة، مع الالتزام بالضوابط الفنية ومعايير الجودة المعتمدة، على أن يستكمل المستورد الوثائق المطلوبة خلال 3 أشهر من تاريخ الاستيراد”.

وقال وزير الصحة إن “هذا الإجراء الاستثنائي، الثاني من نوعه بعد آلية تسعير المستلزمات الطبية، ويهدف إلى مواجهة وتخطي التحدي الناجم عن فقدان بعض الأدوية”.

بدورها أيدت نقابة مستوردي الأدوية قرار رفع الدعم، وأوضحت أنه “من الناحية المبدئية، فإن القرار الذي أصدره الوزير برفع الدعم عن لائحة كبيرة من الأدوية، يأتي في الاتجاه الصحيح، خصوصا بعد تحذير مصرف لبنان من عدم قدرته على الاستمرار في الدعم بالمبالغ ذاتها التي كان يؤمنها في السابق”.

إلا أن النقابة اعترضت على تخفيض هامش الربح للمستوردين بنسبة 6 في المئة، وهي نسبة لا تغطي التقلبات اليومية للعملات الأجنبية في السوق السوداء، على حد قولها.

وقال المواطن توفيق غازي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أصبح من الصعب علينا الحصول على أدوية المسكنات، وغيرها الكثير”.

وأضاف غازي الذي يعمل في إحدى الصيدليات: “نتوقع أن تغلق الصيدلية بين يوم وآخر، لأن المواطن لم يعد بمقدوره الحصول بسهولة على الدواء”.

من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية الصحية، الدكتور إسماعيل سكرية، في تعليق لموقع “سكاي نيوز عربية”: “هذه مجزرة بحق المواطن، لأن لائحة أسعار الأدوية التي أعلنتها وزارة الصحة العامة، يعجز الناس عن تحملها”.

وبيّن أن “أسباب إخفاء الأدوية في المخازن صارت واضحة، وهي لغاية رفع الأسعار ومضاعفة أرباح مستوردي وتجار الأدوية، وتصدير بعضها إلى الخارج”.

ويستمر الإقفال شبه الكامل للصيدليات التي يعترض أصحابها على فقدان الأدوية من السوق وعدم تسليمها للصيدليات، مما يضع الصيدلاني في مواجهة مع المواطنين الغاضبين من عدم توفر الأدوية، وبعد تكاثر الاعتداءات على الصيدليات في العديد من المناطق اللبنانية.

ويستورد لبنان أكثر من 80 في المئة من أدويته بالدولار الأميركي، وفي كثير من الأحيان بسعر مدعوم، لكن العملات الأجنبية بدأت تنفد من مصرف لبنان، مما يجبره على رفع الدعم بالتدريج عن الأدوية، باستثناء تلك المخصصة لعلاج الأمراض المزمنة، وحليب الأطفال.

الدفاع المدني يُنبه من خطر إستعمال المفرقعات

أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية والبلديات البيان التالي:

“نظرا لاشتداد موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة بما يفوق معدلاتها الموسمية، ومع حلول الاعياد المباركة، تنبه المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين من خطر استعمال المفرقعات والاسهم النارية لما تتسبب به من مخاطر محتمة، تؤدي الى سقوط إصابات بشرية ونشوب حرائق في الاحراج والممتلكات.


كما تطلب من المواطنين الكرام عند مشاهدة حريق، أيا كان حجمه، الاتصال فورا بغرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني على رقم الطوارئ 125، ليتم توجيه المركز الأقرب الى موقع الحريق والسيطرة عليه بأقصى سرعة ممكنة”.

ما حقيقة طرح ٳسم محمد الصفدي لـ تولي حكومة ٳنقاذية؟

إثر خبر تداول اسم الوزير والنائب السابق محمد الصفدي لتولي تأليف حكومة انقاذية، غرّد الأخير عبر حسابه الخاص على تويتر موضحًا:


“عند كل محنة صعبة يمر بها الوطن يعمد البعض إلى تحريف الوقائع وإلهاء الرأي العام بإشاعات كاذبة ومغرضة، لذا أؤكد أنني لم أتلق أي اتصال ولم أتواصل مع أي كان في شأن رئاسة الحكومة.

وأعتبر أن الوقت اليوم لإيجاد الحلول للأزمات التي باتت مستعصية وكل أمر خارج هذا السياق يصب في خانة تدمير الوطن، لذا أقول لمن يرمي الأكاذيب بهدف “حرق” اسم محمد الصفدي “خافوا الله وطننا يحترق…” حمى الله لبنان وألهم المعنيين إنقاذه.”

هرج ومرج أمام إحدى الصيدليات بـ صيدا ٳحتجاجاً على فقدان الٲدوية وٳرتفاع أسعارها

أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” أن إحدى الصيدليات في شارع المصارف في مدينة صيدا، شهدت هرجا ومرجا بعدما عمد مواطنون غاضبون الى اقتحامها للمطالبة بالادوية واحتجاجا على إغلاق عدد كبير من الصيدليات، وكذلك الارتفاع الكبير بأسعار غالبية الادوية.

ولفت المواطنون الى أنه “من غير المقبول أن تقفل الصيدليات أبوابها، فهناك مرضى وأطفال تحتاج الى أدوية وحليب”، منددين بالوقت نفسه بارتفاع اسعارها. وأشاروا الى انه “بعد ارتفاع الاسعار أصبحت الادوية كافة متوافرة، فكيف للمواطن أن يؤمن سعرها في ظل هذا الغلاء”.

في “لُبنان”: توقيف تاجر مخدرات.. والفضيحة تشمل فنانين مشهورين

Elfan

بعد أن أوقفت الجهات الأمنية اللبنانية تاجر مخدرات معروف، سادت حالة من الذعر في أوساط بعض الفنانين الذين يتعاملون مع هذا الشخص، إلى جانب مساعده، والمروجين العاملين تحت رايته.

ويبدو أن إعترافات الموقوف ستؤدي إلى كشف النقاب عن وجوه معروفة تتعاطي المخدرات سراً، خصوصاً أن الهواتف الخلوية الخاصة بتاجر المخدرات أصبحت لدى رجال الأمن .

ويعاني فنان مشهور من الخوف الشديد بعد توقيف التاجر المذكور، كونه كان هناك تواصل هاتفي شبه يومي معه، كما أن فنانة استضافت التاجر في منزلها على مأدبة عشاء للتقرب منه، خائفة حالياً من إنكشاف أمرها.

اللّبناني ممنوع من المرض.. إليكم لائحة الأسعار الجديدة لـ بعض الأدوية

Ch23

هل سمعتم بحق المرض من قبل؟ ان يكون لك الحق بان تصاب بالزكام مثلا؟ ان تمرض وانت مرتاح البال، دون خوف من ان تموت من الالم ولا تلقى حبة دواء! هذا الحق محرومٌ منه اللبناني! ممنوع ان يمرض والا؟ والّا يضطر على الصراخ من شدة الالم، والا يضطر ان يعتمد على مناعة جسمه للشفاء، واذا اعتمد على تلك فهو في خطر، لمَ؟ لأن النظام الغذائي للشعب اللبناني أصبح سيئ جدا، واذا كان ما زال يأكل فهو لا ينوّع في طعامه بشكل يمكنه من تقوية مناعته وتحسين صحته. ثم هنا نلتفت الى ان اللبناني سوف يمرض كثيرا في الايام المقبلة بسبب قلة الطعام والضغط والكآبة والتوتر…

لقد رفعوا الدعم عن الدواء وبقدرة قادر، كل الادوية التي كانت “مقطوعة” من الصيدليات أصبحت موجودة وبكميات.. هذا يعني ان طوال وقت المعاناة واذلال اللبنانيين على ابواب الصيدليات، كانت الادوية مخبأة ومحفوظة.. تنتظر رفع الدعم لتصبح بمتناول الجميع. واذا اردت ان تعترض على هذا الواقع، الى من تشكو؟ امام من؟ امام وزارة الصحة التي علمت منذ اشهر ان هناك احتكار للادوية ولم تحرك ساكنا؟؟ امام وزير الصحة الذي كشف ان المستودعات قد وزعت الادوية، ولم يخطر في باله مراقبة الصيدليات ومداهمتهم؟ لا جهة رسمية في لبنان تشكو لها ضيق الحال.. لأنها ببساطة شريكة في الفساد، او انها المعلّم! وكنا قال رئيس حكومتنا المستقيل: الله يعين البلد.