من شوارع إيطاليا الساحرة، أطلت الفنانة اللبنانية يارا على متابعيها بصورة جديدة نشرتها في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.
وظهرت بالصورة بشورت جينز قصير وتوب كحلي اللون ووضعت نظارات شمسية، وأثارت في إطلالتها إعجاب عدد كبير من متابعيها.
وكانت يارا قد استطاعت ان تحقق نجاحا لافتا بأغنيتها الجديدة “ساري”، اذ تخطت المليون مشاهدة على يوتيوب، بعد طرحها مؤخرا. الأغنية من كلمات محمد سعيد حارب، ألحان أدهم وتوزيع موسيقي نور هاشم.
يذكر أن “ساري” هي الأغنية الخامسة من ألبوم يارا الخليجي “غير الناس” المرتقب صدوره قريباً، وطرحت منه “غير الناس”، “ما ودعوني”،”على المكشوف”،”يمرّني طاريك”، و”ساري”.
أكد يفغيني بريون، كبير الأطباء النفسيين وأخصائي المخدرات بوزارة الصحة الروسية، أن التدخين في الجو الحار ضار بشكل خاص، بسبب التأثير السام المتزايد.وقال الخبير في هذا الشأن: التدخين ضار في أي وقت من اليوم، في أي وقت من السنة.
التدخين ضار بشكل خاص في الأجواء الحارة، في رأيي أن ذلك يرجع إلى أنه أثناء الحرارة يكون هناك حمل كبير على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي. وبالعلاقة مع ذلك، يزداد التأثير السام للتبغ الكلاسيكي والإلكتروني. وفي المجمل، يزداد الضرر الذي يلحق بجسم المدخن وقت الحر. لأن عامل الخطر الرئيس للتدخين هي تحديدا أمراض القلب والأوعية الدموية.
وهذه هي الفئة الرئيسة للأشخاص الذين يمرضون من الآثار السامة للتبغ”. ولفت الطبيب المختص إلى أن الجسم حين يعاني من نقص الأكسجة، تقل الحاجة إلى استهلاك المواد ذات التأثير النفساني.
ومع ذلك ، فإن “المدخنين العتيدين” لا يلاحظون ذلك ويواصلون التدخين بنفس الطريقة، وهنا يزداد التأثير السام والمخاطر. وحذر الخبير من أنه “بنتيجة ذلك، قد يحدث إغماء من جراء نقص الأكسجة في الدماغ أثناء الحر.
السجائر تسبب تشنج أوعية الدماغ، وهذا بالمحصلة يمكن أن يكون سببا في حالة إغماء، حالة ما قبل السكتة الدماغية، كل ما يتعلق بالدماغ، القلب: النيكوتين سم للقلب والأوعية الدموية، وفي الحر يتعزز تأثيره المرضي”.
وقال الخبير إنه يود أن يحفز عامل الحر الناس على التوقف عن التدخين، وإذا لم يتمكنوا من القيام بذلك بمفردهم، فعليهم طلب المساعدة المتخصصة.
توصل نادي برشلونة الإسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى اتفاق يقضي بتمديد عقد الأخير لمدة خمس سنوات، بحسب ما أفادت الصحافة المحلية اليوم الأربعاء.
وأكدت صحيفة “L’Esportiu” الكتالونية في تقرير لها اليوم، أن قائد برشلونة ومنتخب “التانغو” الذي توج مؤخرا بكأس كوبا أمريكا على حساب البرازيل (1-صفر) “سيوقع عقدا لمدة خمس سنوات مع بند جزائي للشراء بقيمة 600 مليون يورو”.
من جهتها، أشارت صحيفة “ماركا” إلى أنه “سيتم تخفيض راتب اللاعب بقيمة 50 في المئة، ولم يتبق سوى موافقة المحامين قبل إعلان الخبر رسميا”. وتعتقد “L’Esportiu” أن ميسي سيتقاضى 20 مليون يورو في الموسم المقبل.
وحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية أيضا، فإن طول مدة العقد الجديد سيسمح لبرشلونة بالإبقاء على نجمه ضمن حدود إمكانياته المالية، بعدما انتهى عقد الأرجنتيني البالغ 34 عاما في نهاية يونيو الماضي.
حتى الشكوى والوجع لا يمكن للمنظومة ان تسمعهما. فهي التي أمعنت بالبلد فسادا وبالشعب ظلما لا تريد ان تنزعج من صراخ المواطن الذي ما وجد الا صوته للتعبير عن ألمه.
وفي جديد “نهفات” السلطة الفاشلة، المعلومات التي أوردتها الـotv اذ أفادت أن القاضية غادة عون ادعت على المتقدمين الستة بدعوى التثبت من أهلية رئيس الجمهورية للحكم لاقدامهم على الذم والتحقير به طعنا بما يمثله كاعلى سلطة سياسية في البلاد.
وطلبت عون طلبت الى قاضي التحقيق الاول توقيف المدعى عليهم في قضية الذم برئيس الجمهورية وجاهيا او غيابيا.
فهل تبدع غادة عون في هذا الملف وتصل الى نتيجة، هي التي فشلت في تحقيق إنجاز يذكر في ملف التحويلات الى الخارج؟!
إلى ذلك، تمكّن عدد من الأهالي الدخول إلى مبنى الوزير فهمي، في حين أُصيب أحد المحتجين نتيجة التدافع مع القوى الأمنية، ممّا أدّى إلى اشتداد حالة الغضب في صفوف المتظاهرين. وبنتيجة اشتداد المواجهات بين القوى الأمنية والأهالي تمّ استقدام تعزيزات من مكافحة الشغب.
في الموازة، احتشد قسم من الأهالي أمام مجلس النّواب في وسط بيروت مطالبين بإسقاط الحصانات وإجلاء الحقيقة بعد مرور أكثر من 11 شهر على جريمة المرفأ. ويُشار إلى أنّ المواجهات بين الأهالي والقوى الأمنية لا تزال مستمرّة وسط تلويحات بالتصعيد، حيث أكّدوا في تظاهرة السبت الماضي أنّ “تحركاتهم أضحت يومية، وأنّ لا سقف لها وستكون تصاعدية، لأنّ دماء شهدائهم لن تذهب هدراً”، منتقدين “ما حصل في مجلس النواب في موضوع رفع الحصانة”، محمّلين السلطة السياسية “مسؤولية هدر دم أبنائهم من خلال المماطلة بكشف حقيقة ما حصل وتغطيتها المرتكبين”.
وشددوا على أنهم “يتحركون باسم الوطن ككل وليس باسم دماء الشهداء فقط ودعما للقاضي البيطار الذي دعوه الى استكمال خطواته واجراءاته لكشف كامل ملابسات انفجار بيروت ومحاسبة المسؤولين”.
(نبيل إسماعيل)
(نبيل إسماعيل) يذكر أنّ الأهالي نفّذوا اعتصاماً السبت الماضي أمام منزل فهمي، طالبوا فيه برفع الحصانات تمهيداً لكشف الحقيقة، حيث عقدوا اجتماعاً معه لنحو ساعة من الوقت، قبل أن يخرج الوفد من دون “نتيجة إيجابية”، مؤكداً أنّ “كلام فهمي لم يقنعنا، ويبدو أنه يتعرض لضغوط سياسية”.
وأشار الأهالي إلى أنّ “فهمي طلب منا أن نأتي الاثنين للحديث معه بالموضوع، لكنّنا رفضنا لأننا شعرنا أنّ الأمر لن يتغيّر”.
ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، باللغة العربية، صورة لطفل شعره أبيض قيل إنه “ولد طبيعياً ثم أصابه الشيب”، في ما رآه البعض دليلاً على “اقتراب نهاية الزمن”. لكن هذه الصورة منقولة عن وسائل إعلام هنغارية ذكرت أن هذا الطفل ولد أصلاً بشعر أبيض بسبب اختلال في الصبغيات. يظهر في الصورة طفل حديث الولادة شعره أبيض. وجاء في التعليقات المرفقة: “مولود صغير كان طبيعياً وشاب شعره”.
وحصد هذا المنشور عشرات المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربيّة.
لكن هذه الصورة في الحقيقة سبق أن نشرتها وسائل إعلام في #هنغاريا، مرفقة بتقارير صحافيّة عن طفل ولد في مدينة شكسفهربار الهنغارية.
ونقلت وسائل الإعلام الناشرة لهذه الصورة عن طبيب إن الطفل ولد على هذا النحو بسبب اختلال في الصبغيات، بخلاف ما جاء في المنشورات المضلّلة التي تحدّثت عن أن “الصبي شاب شعره بعد ولادته”.
وهذا الاختلال موقت، بحسب المصدر نفسه، ومن المرجّح أن يستعيد الطفل لون شعره في السنوات المقبلة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.