أفاد مصادر صحافية أنه “عٌثر قرب مدرسة امجاد الساعة 4:20 على المدعو علي صالح ( فاقداً للوعي ) وبرفقته جهاد حريري داخل جيب نوع “هوندا”, نقل المدعو علي من قبل الصليب الاحمر اللبناني الى مستشفى كمال جنبلاط وما لبث أن فارق الحياة”.
وبحسب إدعاء المدعو جهاد حريري امام فصيلة درك الشويفات الذي افاد بانهما تعرضا للخطف والضرب والسرقة من قبل اشخاص مجهولين في محلة نفق الطيونة وتركهما مع الجيب العائد للمدعو جهاد في محلة الشويفات – قرب مدرسة امجاد.
أطلقت مجموعة “الجمهورية نيوز كورب” اليوم، في ذكرى تفجير الوزير السابق الياس المر، “الجمهورية TV” لينضم إلى شقيقتيه جريدة “الجمهورية” وموقع “الجمهورية” الإلكتروني، ويتضمن نشرات إخبارية وتقارير وملفات ساخنة ومقابلات وبرامج متنوعة عن الغذاء والصحة والطب والمرأة والرياضة والمال والأعمال، ويتوجه إلى المشاهدين اللبنانيين والناطقين باللغة العربية في لبنان والبلاد العربية والعالم.
ومما جاء في مقدمته الإخبارية: “في 12 تموز 2021، تجدد الجمهورية العهد بأن تبقى، كما كانت على الدوام، حرة صادقة مع الناس، تقول الحقيقة كما هي، ومساحة للرأي والرأي الآخر. وفي 12 تموز 2021 نكمل المسيرة، ونحول الذكرى من تفجير الياس المر إلى التصدي لمحاولات تفجير لبنان.
اليوم 12 تموز، ذكرى تفجير دولة الرئيس الياس المر، رئيس مؤسسة الإنتربول، يوم كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع. قرر الياس المر أن ينسى ويسامح، ورمى ذلك اليوم المشؤوم خلفه، وعينه على المستقبل. سامح على محاولة اغتياله، لكنه، كما كل لبناني حر، لن يسامح من يحاول اغتيال وطن وشعب بأسره، وتدميره بسياسات أدت الى انحلال الدولة وسقوط مؤسساتها ودورها، وانهيار الأمن الاجتماعي بانهيار الاقتصاد والنظام المالي والمصرفي، والسطو على أموال اللبنانيين وافقارهم وإذلالهم”.
صدر عن رئاسة مجلس الوزراء مذكّرة إقفال لجميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات بمناسبة عيد الأضحى “لمدة 3 أيام بتاريخ 20 و21 و22 تموز الحالي، وذلك وفق إعلان كلّ من دار الفتوى والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للأول من ذي الحجة”.
أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أنّ أصوات قذائف مدفعية ثقيلة تُسمع من داخل مزارع شبعا المحتلة ويتردّد صداها حتى القرى المحاذية، وهي ناتجة عن مناورة يجريها جيش العدو الاسرائيلي.
متحور دلتا وصل إلى لبنان، والموضوع لم يعد مزحة، والأعداد بدأت بالارتفاع، فقد أعلنت وزارة الصحة في لبنان الأسبوع الماضي عن رصد حالات إصابة بمتحور فيروس كورونا “دلتا” الذي ظهر في الهند وانتشر في عدد من دول العالم، وقد أعلنت وزارة الصحة مؤخراً عن أكثر من ٤٥ حالة متحور دلتا آتية من عشرات البلدان.
تروي مصابة بمتحور دلتا لـــ” لبنان الكبير” تفاصيل إصابتها “أجريتُ وأولادي فحص الــ pcr عند وصولنا إلى مطار بيروت ومضينا إلى منزلنا في الضيعة دون أن نكترث للموضوع ما إذا كنا مصابين بالفيروس أم لا، لأننا لم نكن نشعر بأي عوارض، وبعد يومين من مخالطتنا للأهل والأصحاب بدأت تظهر عوارض غريبة علينا، وفي اليوم الثالث جاءت النتيجة بأننا مصابون جميعنا بمتحور دلتا وقد تسببتُ بنقل العدوى إلى شقيقتي في المنزل”.
وعن العوارض تقول “لم أعد أتحمل الألم الذي أصابني في رقبتي وامتد إلى كتفي وظهري بسرعة، حاولت التخفيف من وجعي من خلال تناول حبوب مسكنات كالبنادول والأدفيل ولكن دون جدوى، وفي اليوم الثاني بدأت عوارض اللعيان عندي وعند أولادي ووصلت إلى مرحلة أنني لم أعد أستطيع الوقوف على قدمي، واعتقدنا أنه ربما يكون السبب تسمماً من الطعام أو ما شابه وتفاجأنا في اليوم التالي أن نتيجة الفحص جاءت إيجابية على متحور دلتا”.
بدوره يرى رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي أن “ظهور حالات من المتحور الهندي في لبنان يدعو إلى القلق وخاصة أنه انتشر تقريباً في مناطق عدة، أولها منطقة البقاع حيث تخطى عدد الإصابات الـ ١٢ إصابة منذ أول يوم من ظهور المتحور في لبنان وانتشر في مناطق عدة، وسرعة انتشاره تصل إلى ٦٠٪ أكثر من سرعة المتحور الانكليزي، وبالمقارنة مع بداية كورونا في ووهان يتخطى ١٠٠٪، وينتقل من شخص لآخر بسرعة رهيبة لا تتعدى بضعة ثوانٍ، بينما كورونا ووهان يحتاج إلى ١٥ دقيقة تقريباً لينتقل”.
ويقول عراجي: “حتى اليوم لا معلومات مفصّلة عن المتحور دلتا، وهناك دراسات أثبتت أنه أقوى من عدد كبير من الفيروسات، ولا يعني أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح غير معرضين للإصابة، ففي بريطانيا على الرغم من أن ٦٧٪ من السكان تلقوا جرعة واحدة و ٥٥٪ تلقت الجرعتين، إلا أن ٩٩٪ من الفحوصات التي أُجريت تبيّن أنها مصابة بمتحور دلتا، ولكن لاشك أن اللقاح ساعدهم على أن تكون عوارضهم خفيفة، ولا ننسى أن بريطانيا وصلت إلى مرحلة المناعة المجتمعية ونحن في لبنان حتى شهر تشرين الأول لنصل إلى هذه المرحلة”.
ويضيف: “من هنا أدعو الجميع للاستمرار في الإجراءات الوقائية، وعدم الاعتقاد أن أي فيروس ممكن أن ينتهي بل يضعف مع مرور الزمن، وعليه هناك تفلت كبير في لبنان يستدعي الكثير من الخوف والقلق، لذلك على الجميع الإسراع في التسجيل على منصة اللقاح، فالشخص الذي لم يحصل على اللقاح بعد ولم يُصب بفيروس كورونا من قبل في حال أصُيب بدلتا هناك خطر على صحته أكثر من خطورة كورونا”.
أما بالنسبة لوضع القطاع الصحي فيشرح عراجي: “الوضع صعب جداً، هناك أدوية كثيرة غير متوفرة لا في الصيدليات ولا في المستشفيات بالإضافة إلى مستلزمات طبية ضرورية غير موجودة أيضاً، والذي زاد الطين بِلّه هجرة نسبة لا يُستهان بها من الأطباء ذوي الخبرة، الأمر الذي يزيد من قلقنا في حال تفشي فيروس كورونا ومتحور دلتا من جديد، لن يتحمل القطاع الصحي كما تحمّل من قبل، وعليه يجب أن نسعى إلى دعم هذا القطاع بأسرع وقت ممكن تفادياً لأي تطورات صحية خطيرة من المحتمل أن تطرأ على لبنان في الأيام المقبلة”.
وشدد على أن “هناك مسؤولية فردية وجماعية لتفادي تطور الوضع الصحي إلى الأسوأ، فإذا لم نلتزم جميعاً بالإجراءات الوقائية أقله حتى نصل إلى مرحلة المناعة المجتمعية، فسنعود إلى نقطة الصفر”.
ودعا عراجي المسافرين القادمين إلى لبنان والسيّاح إلى ضرورة عدم مخالطة الأقارب والأصدقاء بشكل نهائي حتى تظهر نتيجة الفحص، أي لفترة ثلاثة أيام فقط بعد وصولهم، معتبراً أنها الطريقة الأهم بعد الالتزام بالإجراءات الوقائية للتعاون على ضبط أعداد الإصابات فقط لأنه بطبيعة الحال انتشر ولا نستطيع إنكار وجوده.
انتشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم أنّ ميشال زغيب صاحب مجوهرات زغيب قد فرّ هاربًا إلى أستراليا بعدما اتضح أنّ الماس الذي يبيعه كان عبارة عن زجاج فقط.
وعلم “أحوال” أنّ هذه المعلومات عارية من الصحة جملةً وتفصيلًا، وقد أكدت شركة “مجوهرات زغيب أند كو” أنّها بصدد رفع دعوى قضائية ضد مجهول بتهمة التشهير بالشركة.
غرد رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل على حسابه عبر “تويتر”: “أبشع شيء الظلم، ومن الظلم أن تمر جريمة من دون عقاب!”، لافتاً إلى أن “فاجعة مرفأ بيروت اكبر من جريمة واكثر من ظلم. وطالب برفع الحصانة حتى تأخذ العدالة مجراها، ويعاقب المرتكب ويبرّأ المظلوم”.
أضاف: “من المؤكد أن هناك أشخاصاً، ومنهم مسؤولون، يعلمون بموضوع نيترات الأمونيوم وباستعمالها، وسكتوا، ومن الظلم ألا تتم محاكمتهم. ولكن أيضاً من الظلم أن تتم محاكمة من علموا وقاموا بعملهم ولم يسكتوا!”.
وختم باسيل: “يجب الاستماع إلى كل المطلوبين، ومن كان مذنباً ومرتكباً، يتم توقيفه ومحاكمته، ومن كان بريئاً وقام بعمله يتم إخلاء سبيله. هكذا تكون العدالة”.
وتعليقاً على ما قاله الوزير السابق جبران باسيل عن رفع الحصانات بقضية انفجار مرفأ بيروت، كتب رئيس تحرير “مستقبل ويب” في تغريدة عبر “تويتر”: جبران باسيل يطالب بمحاكمة عمه”.
وسأل بكاسيني: “.. أليس رئيس الجمهورية من قال بلسانه إنه يعلم”؟.
١/٢ ابشع شيء الظلم، وظلم ان تمر جريمة من دون عقاب! فاجعة مرفأ بيروت اكبر من جريمة واكتر من ظلم. لرفع الحصانة فتأخذ العدالة مجراها، فيعاقب المرتكب ويبرّأ المظلوم GB.
يتم التداول في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تترواح ما بين 19400 – 19450 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي. وكانت افتتحت السوق الموازية صباح اليوم الإثنين عند تسعيرة للدولار تتراوح ما بين 19380 – 19430 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.
يخوض تلاميذ شهادة الثانوية العامة معركةً حتّى إسقاط الإمتحانات الرسميّة التي تنطلق هذا الشهر، ويستخدمون لهذه الغاية الوسائل المتاحة كافّةً، حتّى وصل بهم الأمر إلى التدويل!
هي حملة أطلقها “إتّحاد طلاب 2020″ يطالب عبرها الـ”يونيسيف” بـ”وقف الدعم المادّي الخاصّ بالإمتحانات الرسميّة”، حيث يُفيد رئيس الإتّحاد عمر حداد، في حديث لموقع mtv، بأنّه “تمّ الإتّفاق على رفع القضيّة إلى منظّمة الـ”يونيسيف” التي تُعتبَر المموّل الرئيس للوازم الإمتحانات، لذا أطلقنا هاشتاغ #يونيسيف_كن_معنا للضغط في هذا الإتّجاه، لأنّنا على إدراك أنّ المساعدات التي ستأتي لن تُخصَّص فقط للإمتحانات”.
وفي سياق آخر، شدّد حداد على أنّه “وفقاً للدستور اللبناني، لا يحقّ لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب اعتماد مواد إختياريّة بل تعليق أو تعديل العمل عن المواد الخطيّة”، مشيراً إلى أنّ “تغيير علامات التقسيط في المواد الخطيّة غير قانونيّ وغير دستوريّ”.
فهل ينجح تلاميذ الشهادة الثانويّة في تسجيل النقطة المنشودة؟ أو ينتهي بهم الأمر على طاولات الإمتحانات؟
صبحية جمعت السفير السعودي في لبنان وليد البخاري ومذيعة الأخبار سابقاً في تلفزيون المستقبل لينا دوغان، التي كتبت على تويتر: “سُررت بلقاء أخي وصديقي سعادة سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري في اليرزة، وخلال صبحيتنا التي استمرت ساعة تحدثنا في الكثير من الأمور. شكراً على هذه الجلسة الأكثر من راقية”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.