سوق «أبو رخوصة» بـ«ساحة الشهداء»

” افتتح عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في ساحة الشهداء مقابل مسجد الأمين، “سوق أبو رخوصة” الذي يضم عددا من البسطات لعدد من التجار، بأسعار رخيصة جدا عن أسعار الأسواق، وتضم ملبوسات وأدوات منزلية وغذائية وحرفية وأدوات تنظيف ومونة.

وأكد التجار المشاركون في السوق، الذي سيقفل أبوابه أمام الزوار عند السادسة مساء، أن “هدفهم الربح القليل والمساهمة في مساعدة غير القادرين ماديا من الشعب على شراء حاجياته، وخصوصا في ظل الضائقة المالية والاقتصادية وانهيار الليرة التي تشهدها البلاد”.

وأشاروا الى “وجود ماركات ملبوسات عالمية تعرض في هذا السوق بأسعار رخيصة، وأن بعضهم فضل عرض بضائعه في هذا السوق، بعد أن أقفلوا أبواب محالهم التجارية بسبب الازمة الراهنة”.

الوكالة الوطنية

الطريق الجديدة تبكي عريسها.. عمر الجيلاني ضحية جديدة بسبب إنقطاع المياه (صورة)

بيروت حزينة لفقدان ابنها عمر الجيلاني، الذي دفع حياته في الأمس ثمن الأزمات المعيشية التي يمر بها لبنان، رحل العريس بعدما أراد تأمين المياه لمنزله، إلا أنه بدلاً من ذلك انقطع عداد الزمن في عمره، ليفجع كل من عرفه بخبر وفاته.

الوضع الاقتصادي الصعب دفع عمر (27 سنة) كما قال شقيقه أحمد لـ”النهار” إلى الانتقال من منزل لآخر، وشرح “بحث عن بيت بدل ايجاره أقل، وعند الساعة الثانية من بعد ظهر أمس قصد السطح مع السنكري للكشف عن سبب انقطاع الماء عن الخزان، واذ فجأة تذل قدمه، سقط عن علو خمس طبقات، على أرض موقف السيارات استقر جسده أما روحه فغادرته على الفور”.

هؤلاء هم المسؤولون

ارتطام عمر بالأرض صعق زوجته العروس الذي لم يمر على زواجها اربعة شهر، والتي كانت في المنزل في عرمون لحظة حلول الكارثة، حاول الجيران تهدئتها ومنعها من رؤيته وهو غارق بالدماء الى أن وصلت عائلته للمكان، وحمّل أحمد مسؤولية موت شقيقه للمسؤولين الذين أوصلوا البلد الى الوضع المأسوي الذي يعيشه المواطنون، قائلاً: “لو لم تجبر الظروف الاقتصادية عمر على الانتقال من بيت لاخر ولو كانت المياه والكهرباء وغيرها مؤمنة لما خسرنا شقيقي بهذه الطريقة”، مضيفاً “كان حلم عمر الذي يعمل في تخليص المعاملات في المرفأ السفر الى الخارج بحثاً عن حياة كريمة، اراد لطفله الذي ينتظره أن يحيا في بلد يكون فيها الحليب والدواء والاستشفاء مؤمنة، لكن للأسف رحل قبل ان يكحل عينيه برؤيته”.

الوجع كبير

في الامس نعى عمر الطفلة جوري السيد التي فارقت الحياة لعدم توافر الدواء والاستشفاء، كما نعى الحاج بسام هدبا الذي خُنق في وطنه لعدم وجود كهرباء لتشغيل آلة الأوكسجين، وذلك في منشور عبر صفحته على “فايسبوك” من دون أن يعلم أن الموت ينتظره وانه سيكون الضحية الثالثة في ذلك اليوم المشؤوم، واشار احمد الى أن “الوجع كبير، فقد خسرنا الشاب الآدمي والخلوق، من ترك بصمة طيبة في قلب كل من عرفه”.

اليوم يزف ابن الطريق الجديدة عريساً إلى مثواه الأخير، بالورد والدموع سيرافقه محبوه، وسؤالهم من التالي في هذا الوطن “الملعون”؟!

موجة حرّ تستمر إسبوعاً مع إحتمال حدوث حرائق.. مصلحة الأبحاث الزراعية تحذّر

نبهت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية Lari في بيان ، بأن “موجة الحر مستمرة طيلة الأسبوع الحالي، مع مؤشر حرائق مرتفع في جميع المناطق، أي أن احتمال حدوث الحرائق مرتفع جدا مع نهاية الأسبوع الحالي وأوائل الاسبوع المقبل”.

اضاف البيان:” لذا يتوجب على جميع المعنيين بإطفاء الحرائق الجهوزية والتحضر لإطفاء الحرائق عند اندلاعها”.

«برّي»: لا «حصانة» على أي «متورط»

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن “اللبنانيين نجحوا نجح وتمكنوا من إحباط مفاعيل آلة الحرب الإسرائيلية، ومنعوا سقوط لبنان”.

وأوضح في بيان، لمناسبة ذكرى عدوان تموز، أن “الوطن إستعصى عن السقوط وهو اليوم أمام الامتحان نفسه، فهل ننجح؟”.

وحول رفع الحصانات قال، “نؤكد بكل شفافية أنّ لا حصانة على أي متورط في أي موقع كان وأنّ المجلس النيابي سيكون مع القضاء إلى اقصى الحدود تحت سقف القانون والدستور”.

«الراعي» طلب من «الحريري» الإعتذار؟

أشار الوزير السابق سجعان قزي، إلى انّ “الضجة حول كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بالأمس مُفتعلة لانه لا يحتاج لا لتفسير أو توضيح او تأويل وفيه توازن دقيق وغبطته فوق السياسة”.

وأضاف قزي في حديثٍ له عبر قناة الـ “OTV”, “أين الخطيئة بأن يسأل الراعي المعنين أين أصبحتم بالحكومة بعد 9 أشهر من التكليف”.

وإستكمل, “البطريرك الراعي لم يطلب من الرئيس المكلّف سعد الحريري الاعتذار بل تأليف حكومة مع رئيس الجمهورية فأين الخطأ الا إذا كان البعض يعتبر نفسه فوق كل انتقاد”.


هذا وأعلن قزي أنّه, “حصل تواصل بالأمس بين الحريري والراعي عبر اتصال اجراه الرئيس المكلف بالبطريرك وضعه فيه في جو ما قد يحصل”.

«ميّزة» جديدة بـ«WhatsApp»

سيكون الإصدار الجديد من تطبيق التواصل الفوري “واتساب” مختلفا عما سبقه، إذ سيكون بمقدور المستخدم التحكم بنوعية الصور والفيديوهات المرسلة.


وذكر موقع “WABetaInfo” التقني الذي يراقب “واتساب” عن كثب أن ضغط الصور والفيديوهات (compression) يجري تجريبه حاليا في النسخة التجريبية للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد.

وبموجب الميزة الجديدة، سيكون هناك 3 خيارات خاصة بجودة الصور هي: تلقائي وأفضل جودة أو توفير البيانات.

وستساعد هذه الخدمة الأشخاص على ضغط الوسائط المتعددة التي يستعينون بها، خاصة إذا راودهم قلق ما بشأن سرعة الإنترنت أو حدود البيانات، وفي وسع المستخدمين أيضا إرسال الصور والفيديوهات بأفضل جودة في حال تجنب خيار الضغط (compression).

وفي الوقت الحالي، يتجنب “واتساب” ضغط الملفات المرسلة عبره.

ولا توجد حاليا أي معلومات حول الوقت الذي قد تظهر فيه الخدمة بصورة رسمية، فالمعلومات المتسربة تتصل بالنسخة التجريبية من نظام “أندوريد” وليس “آي أو أس”.

في «لُبنان»: «الدولار» ٳلى الـ«40 ألف»

أوضح الخبير والمُحلّل الاقتصادي انطوان فرح، أنّ “الليرة اللبنانية ذاهبة نحو المزيد للإنهيار، وممكن أن يصل سعر صرف الدولار إلى 30 أو 40 ألف ليرة لبنانية”.

وحذر في حديث لـ”الجديد”، ” من ثورة الجياع وعنف الجوع مع تدني الحد الأدنى للأجور في لبنان وممكن يصير 20 دولار”.

«رفع »سعر ربطة «الخبز» 1500 ليرة؟

نفى نقيب أصحاب الافران علي إبراهيم، “ما يتمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن إتجاه لرفع سعر ربطة الخبز خلال الايام المقبلة بين 750 ليرة و1500 ليرة، ليصبح سعرها بين 5 آلاف ليرة و6 آلاف ليرة”.

وأكَّد في حديثٍ لـ “الوكالة الوطنية للاعلام”، أنّ “هذا الكلام غير صحيح بتاتًا ويهدف الى توتير الأجواء، وخصوصًا ان الخبز مادة دسمة للتداول كونها من الحاجات الاساسية للمواطن وتهم جميع المواطنين، ولا سيما المعوزين ومتوسطي الدخل”.

«نوال الزغبي» ترد على الصحافة الصفراء: «آخر همي الألقاب.. نانسي حبيبة قلبي»

ردت “النجمة الذهبية” الفنانة نوال الزغبي على أنباء وجود خلاف بينها وبين الفنانة نانسي عجرم، وذلك على خلفية لقب “ملكة البوب” الذي منحه أحد المواقع العالمية لعجرم بمناسبة نجاح ألبومها “نانسي 10″، الذي طرحته مؤخرا.

وأعادت الزغبي، عبر “تويتر”، نشر خبر بعنوان “نوال الزغبي تفتح النار على نانسي عجرم”، وقالت: “‏يا عيب الشوم عليكن هيدي هيي الصحافة الصفراء! نانسي حبيبة قلبي، وأنا من الأشخاص إللي مبسوطة بنجاحها كتير، وهيي بتعرف هالشي… وهيدا أحلى بلوك”.

وأضافت: “‏آخر همي الألقاب!.. أعمال الفنان ونجاحاته هي الأهم، ولو سمحتم عاملين الهجوم على أشياء تافهة! أكيد بحب لما فانزاتي يدلعوني مش معناتا عم نتهجم على حدا، وكل واحد يأخد نصيبه”.