هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه !

شهد دولار السوق السوداء صباح اليوم انخفاضا طفيفا حيث تراوح سعر الصرف ما بين 17560 و17610 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى مساء أمس الى الـ 17650 ليرة لبنانية.

تحرّك «قطري» بـ إتجاه «لُبنان»

عاد المشهد الحكومي إلى الواجهة مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت، والذي من المتوقع ان يستهل لقاءاته ومشاوراته بشأن عملية التأليف في الساعات المقبلة، وهو التقى مساء أمس بعيدا من الاعلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي جدد تمسكه بتكليف الحريري أو بمن يختاره لرئاسة الحكومة في حال إقدامه على الاعتذار.



ومن المفترض ان تشهد الأيام المقبلة لقاءات حاسمة بشأن الملف الحكومي وهذا ما أكده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته أمس، معتبرا أن أزمة الحكومة “هي نتاج أزمة النظام، في ظل وجود فساد مستشر وسرقات واحتكارات بلا حدود”.







هذه الحركة على خط التشكيل تتزامن مع زيارة يقوم بها اليوم الثلاثاء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت سيلتقي في خلالها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وذلك في إطار مساعي قطر للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان، بحسب ما ذكرت قناة “الجزيرة”.





وفور الإعلان عن هذه الزيارة تم تداول معلومات تفيد بأن وزير الخارجية القطري سيحمل معه “مبادرة سياسية” لها علاقة بعملية تأليف الحكومة، غير أنّ أوساط مراقبة وضعتها في خانة “الدعم المعنوي” فقط في سبيل الحث على التشكيل مع إمكانية الإعلان عن تقديم مساعدات للبنان.







وتؤكد الأوساط ان لقاءات رئيس الدبلوماسية القطرية ستركز على الوضع الذي وصل إليه لبنان وسيجدد موقف بلاده الداعم لبنان للخروج من أزمته والسعي لتأليف حكومة بالتوافق بين مختلف القوى تفادياً للانهيار والعمل على وضع خطة اقتصادية مع صندوق النقد الدولي ما يفتح الباب أمام المساعدات الخارجية.





وتلفت الأوساط إلى أن اللقاء مع قائد الجيش العماد جوزيف عون سيتناول ما يمكن ان تقدمه قطر من مساعدات عسكرية ولوجستية للجيش الضامن الوحيد لاستقرار البلد والمخول حماية اللبنانيين من تداعيات أو ارتدادات الانهيار الإقتصادي والمالي.



كما سيبدي الوزير القطري استعداد بلاده لتقديم مساعدات انسانية وغذائية وطبية للبنان ولاسيما وان قطر تعهدت سابقاً بإعادة إعمار عدد من المدارس والمستشفيات والوحدات السكنية التي تضررت أو تدمرت نتيجة انفجار مرفأ بيروت.







وذهبت بعض الأوساط للحديث عما إذا كانت قطر بوارد إعداد “مؤتمر دوحة 2” على غرار المؤتمر الذي انعقد في أيار 2008 وذلك في أعقاب أحداث السابع من أيار ، الا ان هذا الأمر مستبعد حاليا كون الظروف والمناخات اليوم مختلفة عن أحداث 2008، والقطريون ليسوا بوارد “نسف” الجهود الدولية المبذولة أصلاً لحل أزمة لبنان وعلى رأسها المبادرة الفرنسية.





يُشار إلى ان هذه الزيارة هي الثالثة التي يجريها وزير خارجية قطر إلى بيروت في سنة واحدة، فقد حصلت الأولى مباشرة بعد تفجير مرفأ بيروت في آب 2020، والثانية كانت في شهر شباط الماضي.

«إقفال» شامل لـ«لصيدليات» قريباً

أوضح تجمع أصحاب الصيدليات، في بيان، أنه “بعد سياسة التسويف ودفن الرأس بالتراب التي تنتهجها وزارة الصحة والتهرب غير المبرر من اصدار اللوائح لتصنيف الادوية بين مدعوم وغير مدعوم.

وبعدما اجازت الحكومة لمصرف لبنان كما صدر عن المصرف ببيان اشار فيه الى رصد مبلغ 400 مليون دولار سنويا لدعم الادوية والمستلزمات الطبية والطحين وامور اخرى وهو اقل بكثير من المبلغ الذي صرح عنه نقيب الصيادلة باحدى رسائله الى الصيادلة حيث تحدث عن 50مليون دولار شهريا للادوية فقط اي ما يعادل 600مليون دولار سنويا”.

وتابع البيان، “ليتبين لنا من بيان الحاكم ان حصة الادوية من اصل الـ400 مليون قد لا تتعدى الـ200 مليون دولار سنويا وهو ما يعني رفع دعم شبه كامل عن معظم الادوية باستثناء بعض الادوية المستعصية والمزمنة كما أشار بيان مصرف لبنان.

وبناء لذلك فاننا ندعو معالي وزير الصحة الى التصرف بواقعية والمباشرة فورا ودون إبطاء باصدار اللوائح التفصيلية التي تبين ماهية الادوية المشمولة بالدعم وتحرير سعر باقي الادوية بحسب سعر الصرف ليتمكن الناس من الحصول على ادويتهم بعيدا عن السوق السوداء وتجار التهريب من الخارج مما يلحق أشد الضرر بصحة المواطن نتيجة تسرب ادوية مزورة ومجهولة المصدر الى سوق التهريب الذي ازدهر في الآونة الاخيرة.

وبناء لما تقدم وبعد ان حدد نقيب الصيادلة يوم 7/7 للحصول على معلومات دقيقة عن حجم الطلب الفعلي الشهري للادوية وإصدار لوائح الدعم من قبل الوزارة بناء لهذه المعلومات. فان تجمع اصحاب الصيدليات سيعتبر هذا التاريخ هو المهلة الاخيرة المعطاة للوزارة قبل الاعلان عن تحرك واسع يشمل كافة الصيدليات والتي اصبحت خاوية على عروشها واصبحت كلفتها التشغيلية اكبر من امكانيتها على الاستمرار، وبعد العجز عن تلبية الحد الادنى من متطلبات وحاجات المرضى للأدوية الضرورية الأمر الذي يشكل خطرا غير مسبوق على الامن الصحي للمواطن”.

أضاف، “سنصدر بيانا في وقت لاحق نحدد فيه موعد الاقفال الشامل والمفتوح لكافة الصيدليات على كامل الاراضي اللبنانية لمواجهة هذا التحدي الوجودي الذي يفرض علينا والذي سوف يستمر الى حين صدور اللوائح الموعودة من جانب وزارة الصحة العامة”.

«حسان دياب».. «مطلوب دولياً»

عبدالله قمح – lebanon debate

بُشرى سارة تولّى إذاعتها أرباب “كارتيل النفط” أمس: لن تُحلّ الأزمة عمّا قريب. هكذا، وبكل بساطة يتلاعب هؤلاء بمشاعر الناس، وبتواطؤ بينهم وبين وسائل إعلام راحت تروّج لدعاية فارغة بحثاً عن “فاتورة”. إذاً، وبعدما أغرق هؤلاء، اللبنانيين كذباً طوال أسابيع، عبر الزعم أن “ترشيد” الدعم يخفّف من الأزمة، ثم أخذوا يضربون المواعيد لبدء اختفاء الطوابير من الشوارع، تبيّن أن ما ذُكر مجرّد كلام بكلام. اللبناني الذي راهن على أن دعم 3900 للمحروقات كفيل بإنهاء أزمة الطوابير أمام المحطات، تمّ “بلصه” حرفياً.

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الطوابير باقية وستتمدّد حتى يبلغ الدعم منصة الـ12,000 ليرة كمرحلة أولى، وإسقاطه كلياً بعدما “يُحرّر” إلى سعر صرف السوق كمرحلة ثانية، أو حتى يفوق سعر صفيحة البنزين سعرها في سوريـا. يعني أيضاً أن “ثقافة الطابور” ستطال الأفران والمستشفيات وتتحوّل “باحات المولّدات” إلى حلبات!



وكما أن أزمة المحروقات باقية، كذلك حال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب. الرجل باقٍ في منصبه، وسيطول بقاؤه! إنسَ تأليف حكومة في القريب العاجل، أللهم إن لم يصدر تمديد يجعل من حكومة دياب “المبتورة”، حكومة أمر واقع!

ما يزال حسان دياب يلازم منزله في تلة الخياط. ثمة “طرمبة” بنزين تقع في محيط منزله تقريباً. في نهاية الأسبوع الماضي أقامت المحطة “سلسلة” سيارات امتدت حتى مشارف عائشة بكّار. أحد المشاركين بالفعالية لم يرق له الأمر. أخذ “يسخر” من كون الطابور “قصير” مقارنةً بطوابير الضاحية!

عملياً، ينقطع حسان دياب عن ممارسة الحد الأدنى من تصريف الأعمال. لا تطأ قدماه أرض السراي إلاّ بناء على دعوة! من يجالسه في محيطه يقول أن الرجل ملّ الحضور، ملّ السياسية ملّ الترقيع وملّ التلصيق!

نحو عام أو أكثر بقليل قضاها الرجل مسؤولاً وملّ، حسناً، كيف يفسر بقاء آخرين 30 سنة وطلوع في مواقعهم، الدستورية والسياسية؟



في آخر أيام الصيفية يُمارس الرجل “ثقةً زائدة” بالنفس، أقرب إلى ممارسة الحكم باستفراد كامل. لا يهمّه أن يُقال عنه أنه يختزل قرار مجلس الوزراء بنفسه ويتعاطى برعونة مع وزراء كانوا سبّاقين برعونتهم معه. أبدى استعداده (بإسم الحكومة) لتأمين مبلغاً وقدره 500 ألف يورو كمساهمة في تمويل جزء من نفقات المحكمة الدولية، من دون العودة إلى الوزراء. القرار يحتاج بحثه وإقراره إلى جلسة نعم، وهو مخالف نعم، لكن دياب (ومن خلفه رؤساء حكومات سابقين) يتجاهل كل ذلك. هو لم يشذّ عن القاعدة. من سبقه تعامل مع ملف المحكمة بنفس القدر من “الإستفراد”. من حاول مناقشته بالقرار بعدما علم به عبر الإعلام ، قاطعه هاتفياً من دون أن يكترث. ثمة وزراء “حربوقين” إلى درجة “الفصحنة”، ومن ذوي البحث عن الموقع ب”السراج والفتيلة” ومن المشهورين بافتعال المشاكل بين الزملاء، مضوا ينقّرون على رئيسهم. إنها فرصة سانحة للحرتقة عليه. هؤلاء ومن بينهم من أقنع نفسه بأنه خيار لرئاسة الوزراء، إنبرى لتسويق نفسه، ومن أقفل هاتفه وبات خارج التغطية أو أوكل الهاتف إلى مستشار حذق، وآخر يتفرّغ للقيام بجولات إنتخابية وآخر منقطع عن التصريف أو زيارة مكتبه، وآخرين من الذين يتقاتلون فيما بينهم إن إجتمعوا وآخر وآخران وآخرين أوكلوا أمر الوزارة إلى مدير أو بأسوأ الأحوال لمستشار “ذراع يسار”، هؤلاء بجميعهم تذكروا فجأة أن ثمة قرارات بحاجة لإجتماع!



عموماً، ومع كل الأقفال التي وزّعها حسان دياب من حواليه ثمة طاقة فرج. في محيط الرجل من يراهن على انتشاله من حالته من خلال تلميحات تطوف حول قرب الإتفاق على حكومة إنتخابات. أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث أن يكون الإتفاق يتم على حسان دياب، بمعنى أن يجري توكيله إدارة الإنتخابات، بالقوة!

“مع حسان دياب لا تنفع القوة” هكذا يردّد محيطه، حسناً، لكن أحياناً يُفرض على المرء، وهذا واقع، وقد تجلّى خلال أيام، حين مضى عازماً على “رفع ترشيد دعمه” للسلطة من خلال مدّها بجرعة حضور.

كان حسان دياب دخل في مدار التقنين. لا فيول سياسي لديه، لقد تم استنزافه. بهذا المعنى، قرر ترشيد حضوره اجتماعات قصر بعبدا، وقد وضع رئيس الجمهورية ميشال عون بصورة القرار. لكن ثمة شيء دفع به للإلتفاف على قراره السابق، حين حضر الإجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع.

ثمة من فسّر الخطوة على أن الرجل “هُمس في إذنه”، وآخرون اعتقدوا أن “ملاكاً مرسلاً” من قبل هيئة الأمر برؤساء الحكومات السابقين والنهي عن التأليف وعلى خانته، نبّهوه بضرورة حضور الجلسات. “لا هذه ولا تلك، الرجل رأى أنه ومن واجبه في الظرف الأمني الحسّاس الوقوف على المسؤولية ففعل” ـ ما يقوله المحيطون- إنما هذا يفتح قوساً، لماذا يا ترى لا يقف عند حدود المسؤولية في مسألة كبح الإنهيار؟ لهذه حديث آخر.



أسوأ سيناريو يمكن أن يشهده دياب هو التمديد له بشكل مقنع. في الغرف المغلقة بدأ يسري حديثٌ كالنار في الهشيم، مفاده أن اعتذار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري فيما لو تمّ، لن يحمل على تأليف حكومة جديدة. سعد الحريري إن اعتذر، لن يسمِي أحداً ولن يغطي أحداً ولن يسير بحكومة. الإعتذار في صلبه، يعني لا حكومة جديدة ما دام العهد واقفاً على قدميه، لذا لا حل إلا بتسيير الأعمال عبر تصريف الأعمال. يحدث ذلك فيما الحديث عن إدارة دياب لفترة إنتقالية يتسع.

بوضع مماثل، قد يطوّب حسان دياب قديساً حكومياً. قبل الرجل أم لم يقبل، هذا واقع يغدو سيئاً أكثر حين تدخل دولٌ على الخط، دولٌ على وزن “نفّذ ثم اعترض”. دولٌ لا ترى في الأمر برمّته إلاّ “قضية إنتخابات” لإزهاق روح أكثرية نيابية. عند هذا الحد، لن يكون ممكناً لحسان دياب الفرار. سيعهد إلى حكومته ملف الإنتخابات ويصبح ملزماً إدارته، وفيما لو تخلّف، سيرمى عليه تبعات تطيير استحقاق “مطلوب دولياً”.. فهل يقدر؟ على الأرجح كلا.

عند هذا الحد، لا بد ّمن حسان دياب للتمدّيد، سيقبل وسيضع على جدول أعمال حكومته بنداً وحيداً هو الإنتخابات. إذاً، لا خروج من السراي في الأفق. بصرف النظر عن الأثمان التي قد يجنيها أو يتكبّدها، ثمة أمر واحد راسخ، أن حسان دياب أضحى “ديكاً” للمرحلة. ما ينمّي هذه الفكرة معاودته لنشاطه تدريجياً. يُحكى في السراي عن استنهاض لورش ولجان… وربما مراسيم جوالة.

«برّي»: نقف أمام «مفارق»

من نكد الدهر” أن يصعب حال اللبناني على العدو فيبدي مشاعر الشفقة تجاه ما بلغه اللبنانيون من وضع “مؤلم مع رؤية صور الجياع في الشوارع” على ما قال بخبث وزير الأمن الإسرائيلي أمس، والأنكى والأنكد أن يعرب عن استعداد بلاده لمد يد العون للبنان وإبداء الجهوزية للعمل على تشجيع المجتمع الدولي لمساعدته… وكي تكتمل مهازل “العهد القوي” ومنظومته الحاكمة كانت “بهدلة وداعية” من القائم بالأعمال البريطاني مارتن لونغدن للسلطة أمس متأسّفاً “بأسلوب جاف” لما عاينه من “شيء عفن في قلب لبنان”، ومصوّباً بشكل خاص على “فشل سَوق أي كان ‏للمحاسبة وتحميله مسؤولية الانفجار الكارثي للمرفأ” باعتباره “‏أكثر الأمثلة الدراماتيكية للدناءة وعدم المسؤولية”.

لونغدن الذي يغادر لبنان شاهداً على ما بلغه البلد من انهيارات حيث “مؤسسات الدولة في حال خراب والمصالح الخاصة ‏محمية وميليشيا “حزب الله” تعمل بحرية من دون حسيب”، اختصر الترياق الأمثل للوضع المأسوي القائم بضرورة الوصول إلى “‏لبنان حيادي ناء عن النزاعات في المنطقة” مع التشديد على وجوب “تغيير طريقة العمل السياسي والحكومي” في لبنان لا سيما وأنّه “اليوم على أهم مفترق طرق على الإطلاق”… وهذا ما صادق عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري بقوله مساءً لـ”نداء الوطن”: “نحن نقف أمام مفارق والوضع لن يبقى على ما هو عليه”.

وفي معرض حديثه عن مستجدات الوضع الحكومي ، أكد بري أنّ مبادرته لا تزال مستمرة وأنه سبق أن قدّم ثلاث مبادرات قبلها، قائلاً: “ما حدا يحط الموضوع كله عندي”، وأردف: “كان بدهم تشكيلة من 18 وزيراً فرفعناها إلى 24 وطرحنا الحلول لعقدة وزارة الداخلية، واليوم لم يعد بالإمكان الإبقاء على المراوحة ولا بد من تشكيل حكومة أو طرح أفكار جديدة”، مشيراً في ما يتصل بموقفه من مسألة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري إلى أنّ الأمور تحتاج إلى التأني والتبصّر وقال: “مش هيك بتصير القصة، إذا بدو يعتذر لازم نشوف على أي أساس”.

وأمس أحيط اللقاء المرتقب بين رئيس المجلس والرئيس المكلف بتكتّم شديد من جانب أوساط الطرفين، غير أنّ مصادر مواكبة للملف الحكومي نقلت معلومات تفيد بأنهما عقدا “خلوة ثنائية” بعيدة عن الإعلام استعرضت مجمل المشهد الحكومي والعقبات التي لا تزال تحول دون التأليف، فكان تأكيد من بري على استمرار تمسكه بتكليف الحريري “حتى النهاية” أو بمن يسميه لرئاسة الحكومة في حال أصرّ على الاعتذار.

وبحسب المعلومات فإنّ الساعات المقبلة ستشهد تكثيفاً للقاءات والاتصالات من جانب الرئيس المكلف بحيث سيعقد اجتماعاً مع رؤساء الحكومات السابقين لوضعهم في مروحة خياراته وتحديد خريطة طريق المرحلة المقبلة، وسط ترقب للخطوة التي سيقدم عليها الحريري في حال حسم خياره بالاعتذار، لا سيما وأنّ المصادر عينها ما زالت، وبخلاف ما تردد إعلامياً أمس، تستبعد أن يقدّم أي مسودة حكومية جديدة “تخضع لمزاجية” رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل.

بـ الأسماء: ثُلث الساحل اللبناني غير صالح لـ«السباحة.. فـ ما هي الشواطئ الآمنة؟

ما من جديد في التقرير السنوي للمجلس الوطني للبحوث العلمية (المركز الوطني لعلوم البحار)، الذي صدر أمس، سوى زيادة المساحات الملوثة بالقطران بسبب تسرب نفطي على السواحل الفلسطينية لم تتم معالجته تماماً.

التقرير الذي حمل عنوان «الحالة البيئية لمياه الشاطئ اللبناني»، وشارك في إعداده الدكاترة معين حمزة وميلاد فخري وغابي خلف، أشار إلى وجود 24 موقعاً بحرياً صالحاً للسباحة من أصل 36 موقعاً تم أخذ عينات منها العام الماضي على طول الشاطئ اللبناني. وقد أثبتت الفحوصات المخبرية أن هذه المواقع قليلة التلوث البكتيري والعضوي، وأن تركيز البكتيريا البُرازية فيها أقل مما هو مسموح به. وخلص إلى أن الحالة البيئية العامة لمياه هذه المواقع «جيدة» إلى «جيدة جداً» بما يسمح بالسباحة فيها وهي: طرابلس بجانب الملعب البلدي، أنفة، أسفل دير الناطور وتحت الريح، الهري – الشاطئ الأزرق، البترون – الحمى، عمشيت – الشاطئ الشعبي، جبيل – شاطئ البحصة الشعبي والشاطئ الرملي، الفيدار – أسفل جسر الفيدار، العقيبة – مصب نهر إبراهيم، البوار – شاطئ عام، الصفرا – أسفل شير الصفرا، جونيه – شاطئ المعاملتين، بيروت – عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، خلدة – شاطئ مسبح دوفيل، الدامور – شاطئ مسبح الجسر، الجية – شاطئ منتجع بانجيا، الرميلة – شاطئ مسبح هافانا، الأولي -الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، الصرفند وعدلون – الشاطئ الشعبي، صور – شاطئ المطاعم الرملي وشاطئ المحمية الطبيعية، الناقورة – شمال مرفأ الناقورة.



أما المواقع الثمانية الملوثة بشكل كبير فإن سبعة منها لا تصلح للسباحة وملوّثة بكميات كبيرة من البكتيريا البرازية أعلى من المستويات المسموح بها، وهي: طرابلس (الميناء مقابل جزيرة عبدالوهاب والمسبح الشعبي)، جونية (المسبح الشعبي الرملي)، الضبية (جانب المرفـأ)، أنطلياس (مصب نهر أنطلياس)، بيروت (أسفل منارة بيروت وشاطئ الرملة البيضاء الشعبي). ويضاف إلى هذه المواقع السبعة شاطئ سلعاتا الشعبي الذي يعتبر مقبولاً من الناحية البكتيريولوجية، غير أن موقعه المحاذي لمعمل الكيماويات وتأثره بمخلفات هذا المعمل بشكل مباشر يجعله عرضة للتلوث الكيميائي المثبت والموثق في دراسات سابقة، ولذلك ينصح التقرير بعدم السباحة في مياه هذا الشاطئ. أما المواقع الأربعة المتبقية المصنفة «حذرة» إلى «حرجة غير مأمونة»، وتعتبر نسب التلوث البكتيري في مياهها متوسطة وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي فهي: عكار (القليعات)، المنية (شاطئ رملي خاص)، البترون (شاطئ البحصة العام)، صيدا ( الشاطئ الشعبي).

وفي ما يتعلق بالثروة السمكية، يشير التقرير الذي اعتمد على تحليل تركيزات المعادن الثقيلة (كادميوم، رصاص وزئبق) في أنسجة ثلاثة أنواع من الأسماك المحلية (سرغوس وسردين وسلطان إبراهيم صخري)، اصطيدت في ثلاث مناطق ساحلية (طرابلس وبيروت وصور) أواخر عام 2019 وبشكل متقطع خلال عام 2020، إلى أن معدلات التركيز هي أقل من الحد الأقصى المسموح به استناداً إلى المستويات التي حددتها المفوضية الأوروبية للمعادن الثقيلة في العلف والطعام (EURL). واستنتج أن الأسماك المحلية التي يتم اصطيادها بعيداً عن مصبّات الصرف الصحي أو الصناعي سليمة وغير ملوثة وصالحة للاستهلاك.



وبالنسبة إلى الرسوبيات البحرية، أظهرت تحاليل المعادن الثقيلة (فناديوم، رصاص، نحاس وكادميوم) معدلات تركيز منخفضة تقلّ عن النسب المقبولة عالمياً، باستثناء رسوبيات منطقة الدورة البحرية التي أظهرت مستويات مرتفعة جداً من الكاديوم والرصاص والنحاس. بينما أظهرت رسوبيات منطقتي شمال صور وعكار معدلات مرتفعة من الرصاص فقط.

وبالمقارنة مع نتائج تقرير العام 2020، يمكن التحدث عن تطور إيجابي في موقع عكار (القليعات)، إذ تحسن تصنيفه بشكل طفيف من «ملوث» إلى «غير مأمون»، وموقع أنفه (دير الناطور) من «حذر» إلى «جيد جداً»، وموقع الهري (الشاطئ الأزرق) من «جيد إلى «جيد جداً»، وموقع عمشيت (الشاطئ الشعبي) من «حذر» إلى «جيد»، وموقعي الفيدار والصرفند (الشاطئ الشعبي) من «حرج» إلى «جيد».

أما التطورات السلبية فقد سُجّلت في موقع المنية (الشاطئ الرملي)، إذ تراجعت نوعية مياه هذا الشاطئ بشكل كبير وتحول تصنيفها من «جيد جداً» إلى «حذر»، وفي موقع جونية (المسبح الشعبي الرملي) تراجعت نوعية المياه من «حذر» إلى «ملوث».



يتبين مما تقدم، أنّ التلوث البكتيري الذي تم تحديده بوضوح في المواقع التي تمت دراستها، يعود بشكل رئيسي إلى مياه الصرف الصحي وعصارة المكبات الرئيسية التي تلوث مياه الشاطئ، في ظل التقصير المستمر بعدم معالجة المياه المبتذلة قبل وصولها إلى الشاطئ، أو كون القليل من محطات التكرير لا تزال في مرحلة التكرير الأولي وتعمل بشكل جزئي بأقل من طاقتها. ولا يشير التقرير إلى أي تحسن في معالجة مياه الصرف.

أما جديد التقرير هذا العام فكان إشارته إلى كارثة التلوث النفطي التي ضربت قسماً من الشاطئ الجنوبي في شهري شباط وآذار الماضيين، عندما اجتاحت الشواطئ الجنوبية كميات من القطران مصدرها سواحل فلسطين المحتلة. ولتاريخه لم تصدر أي تقارير رسمية أو دولية توضح مصدر التلوث ومسؤولية «إسرائيل» في عدم تحاشيه والتأخر بالمعالجة وإنعكاساته السلبية على الشواطئ اللبنانية! وتردّد أن التلوث نتج من تسرب نفطي من إحدى ناقلات النفط، وأدت التيارات والأمواج واتجاهات الرياح إلى دفع كميات من النفط العائم على شكل كتل قطرانية شوهدت في الناقورة وصور اعتباراً من 22 شباط 2021 وأدت إلى انتشار كميات كبيرة وبنسب متفاوتة من كتل لزجة من القطران النفطي الأسود يتراوح قطرها بين 0.5 و 50 سم على مجمل الشواطئ الرملية والصخرية الممتدة من الناقورة جنوباً حتى بيروت شمالاً.



بدأ المركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية بمسح التلوث البكتيري والعضوي والملوثات الأخرى الكيميائية والمعادن الثقيلة على طول الشاطئ اللبناني منذ 37 سنة. وقد زاد عدد النقاط التي يتم مسحها من 6 نقاط في منتصف الثمانينات من القرن الماضي إلى 36 نقطة مرجعية عام 2021 بزيادة خمس نقاط عن السنة الماضية. لإنجاز هذا المسح، يستعين المجلس بالتسهيلات التقنية المتطوّرة التي توفرها الباخرة العلمية «قانا»،

وبالجهاز العلمي والفنّي في المركز الوطني لعلوم البحار، إضافة إلى عدد من مشاريع التعاون مع المنظمات الدولية، والتي توفر إمكانيات لوجستية ومادية لإجراء المسوحات والتحاليل المخبرية. وقد تم اختيار المواقع التي تؤخذ منها العينات بشكل دوري ومنتظم على مدار السنة، وفقاً للمعايير البيئية والمؤشرات التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية بهدف تحديد التلوث الشاطئي وأثره على الصحة العامة، وهي تشمل: مسابح شعبية، نقاطاً بالقرب من مصبات الأنهر، شواطئ صخرية ورملية عامة وخاصة، نقاطاً قريبة من معامل صناعية، ونقاطاً قريبة من مصبات الصرف الصحي. وقد بلغ عدد المواقع هذا العام 36 نقطة مرجعية، امتدت على طول الساحل اللبناني من أقصى الشمال في عكار إلى أقصى الجنوب في الناقورة.

«الحريري» نحو إحراج «عون» لـ الخروج من التكليف؟

عاد الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى بيروت، أمس، وتردد أنه التقى بعيداً عن الإعلام رئيس مجلس النواب نبيه بري ووضعه في أجواء لقاءاته الخارجية، على أن يعقد لقاء علني بين الرئيسين اليوم، فيما أكّدت مصادر قريبة من بعبدا لـ«الأخبار» أن «لا تقدّم ولو خطوة صغيرة… ولا معطيات جديدة، ولم نتبلّغ بنتيجة أي لقاء بين بري والحريري. كما لم نتبلغ أي طلب موعد من الرئيس المُكلّف لزيارة بعبدا. لكن، سمعنا من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن ثمة اجتماعات مكثفة وحاسمة في الأيام الثلاثة المقبلة».

عودة الحريري تتزامن مع زيارة لبيروت يقوم بها اليوم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ويلتقي خلالها رئيسي الجمهورية ومجلس النواب والرئيس المكلف، «في إطار مساعي قطر للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان، بحسب ما ذكرت قناة «الجزيرة» القطرية. وفيما ذكرت وسائل إعلام أن الوزير القطري «سيعرض تقديم مساعدات للبنان في قطاعات محددة، إضافة إلى تقديم مساعدات إلى الجيش»، وضعت مصادر مطلعة الزيارة في إطار «قرار أميركي بتقديم بعض الأوكسجين للبنان، بعد اقتناعها بأن حزب الله سيكون أقل الخاسرين من الانهيار التام».



مصادر مطلعة ربطت كلام نصرالله عن «الأيام الحاسمة» بـ«معطى جديد» مصدره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي أبدى ليونة في ما يتعلق بمطلب الحريري حصول حكومته على الثقة المسبقة من التيار الوطني الحر من أجل تسهيل الأمور، مع تيقّن مصادر التيار من أن «الحريري لن يشكل ولو قبلنا بأن يسمّي الـ24 وزيراً، لأن السعودية قالت كلمتها، وهو بات أقرب من أي وقت مضى من الاعتذار، لكنه ينتظر أن يتأمن البديل والمخرج اللائق».

وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن هناك احتمالاً بأن يتوجه الحريري إلى قصر بعبدا، الجمعة المقبل، حاملاً تشكيلة حكومية لا تراعي الشروط التي وضعها رئيس الجمهورية ميشال عون، ما يؤدي إلى رفضها، وبالتالي رفض الرئيس المكلف المضيّ في مهمته، والاعتذار بأقل الخسائر الممكنة، وعدم الظهور بمظهر الخاسر أمام باسيل، على أن يتوافق مع بري حول رئيس الحكومة الذي سيُكلّف بعده. وفي هذا الإطار، عادت أسهم السفير اللبناني في ألمانيا مصطفى أديب إلى الارتفاع. ومع أن أديب يؤكد لكل من يتواصل معه أنه لن يكرر خطأ العام الماضي، ولن يعود الى الساحة اللبنانية ما لم يكن تأليف الحكومة محسوماً قبل التكليف، فإن الخشية كبيرة من أن يتم التوافق على اسم شخصية، سواء كانت أديب أم غيره، تحمل الشروط الحريرية نفسها، مع ما يعنيه ذلك من استمرار التعطيل للعهد وعرقلة كل ما من شأنه العمل على مواجهة الأزمات المتفاقمة التي تعصف بالبلد.



نصرالله اعتبر في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر «تجديد الخطاب الإعلامي وإدارة المواجهة»، أمس، أن أزمة الحكومة «هي نتاج أزمة النظام، في ظل وجود فساد مستشر وسرقات واحتكارات بلا حدود»، فضلاً عن أن «البعض يأخذ البلد الى حيث يريد العدو (…) وهذه الأزمات لها وجه آخر هو القرار الاميركي الذي يمنع أي دعم خارجي للبنان». ولفت الى أن «أميركا سبق أن اتبعت هذه الأساليب في غزة وسوريا، وقد فرضت أميركا قانون قيصر لمنع الاستثمار في سوريا، والمنطق نفسه يمارس ضد العراق وإيران واليمن». واعتبر أن «أميركا تهدف إلى إثارة الشعب اللبناني وبيئة المقاومة عليها، لذلك الشريك الأساسي في ما يعيشه الشعب اللبناني من أزمات هو الإدارة الأميركية»، وهي «ليست صادقة في الحديث عن محاربة الفساد، لأن الفاسدين هم حلفاؤها». ودعا الشعب اللبناني إلى التحلي بالصبر والعمل الجاد، ويجب البحث عن الحلول الناجحة، وهذا يحصل من خلال إرادة شجاعة وقادرة على التضحية». وفي سياق آخر، أسف نصرالله لـ«أن يعرف المدعى عليهم في قضية انفجار المرفأ من الإعلام بذلك»، معتبراً الأمر «شكلاً من أشكال التوظيف السياسي الذي نعود ونرفضه». وكرّر دعوة المحقق العدلي إلى نشر التحقيق التقني لنعرف سبب هذه الجريمة، وما الذي تسبّب في هذا الانفجار الكبير. ولنعرف هل هناك وحدة معايير أم أن هناك استهدافاً سياسياً».



رغم تسارع وطأة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، والارتفاع المتزايد في أسعار السلع مع زيادة رفع الدعم عن البنزين، لم تجد حكومة حسان دياب ما يكفي من الاسباب للإسراع ببتّ آلية تنفيذ البطاقة التمويلية ووضع أطر علمية لاختيار العائلات؛ إذ لم يحرز اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بهذا الأمر أمس أي تقدم يذكر، باستثناء الدوران في الحلقة نفسها حول تمويل البطاقة من قرض البنك الدولي المخصّص للنقل العام، حرصاً على الاحتياطي الإلزامي. لكن حكومة دياب التي تهرول للتخلص من قرض النقل العام، لم تقم بأدنى واجباتها حيال التواصل مع البنك الدولي كحكومة لا أفراد لنيل موافقته، ولا يزال كل وزير فيها يتواصل مع البنك على حدة. كل ذلك تحت عنوان عدم الخروج عن إطار تصريف الأعمال، ومن دون أن يعرف كيف للحكومة المستقيلة التي يعتكف رئيسها، أن تستقطب دولارات لتمويل البطاقة ما دامت لم ترسل طلباً رسمياً الى إدارة البنك الدولي، وهو ما عبّر عنه ممثّلو البنك عند حضورهم أحد الاجتماعات. المماطلة هذه، معطوفة على ترك المواطنين أسرى الكارتيلات والاحتكارات، ضاعفت حدة الفقر والعوز. وقد أشار وزير الشؤون الاجتماعية رمزي مشرفية، في حديث تلفزيوني، الى أن «5% من اللبنانيين أغنياء، أما الطبقة المتوسطة فانخفضت إلى نحو 10 إلى 20%، في المقابل ارتفعت نسبة مَن هم الأكثر حاجة ومن يقارب دخلهم الـ700 ألف ليرة، إذ أصبحوا يشكّلون نحو 75% من اللبنانيين، بينهم 25% يعيشون في ظل فقر مدقع». على مقلب آخر، أعلن مشرفية أنه «سيزور سوريا قريباً»، لافتاً الى أن النزوح السوري «كان نزوحاً أمنيّاً وليس نزوحاً سياسيّاً، وعند انتفاء السبب الأمني، على هؤلاء العودة إلى سوريا، وهم كلّهم انتخبوا لمصلحة النظام». وقال إن «نحو 35% من الموجودين على الأراضي اللبنانية سوريون، ونحن نعيش مشكلة اقتصادية كبيرة. يجري إنجاز إحصاء على الأراضي اللبنانية، وعندما تصبح لدينا معلومات كافية عن الوجود السوري في لبنان، ومن أي مناطق نزحوا، سنقوم بزيارة ثانية إلى سوريا».

توقعات «الأبراج» لـ يوم الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2021



توقعات برج الحمل اليوم 21 آذار – 19 نيسان
مهنياً:تسير بالاتجاه الصحيح نحو هدفك من دون أن تواجه أي مصاعب أو عراقيل.
عاطفياً:تفهّم متطلبات الشريك وابذل مجهوداً كبيراً لتنفيذ طلباته فهي محقّة.
صحياً: أنت ميال إلى المشاريع الترفيهية التي تبعد عنك الهموم، فاختر أحدها وتشارك به مع المقربين

توقعات برج الثور اليوم 20 نيسان – 20 أيار
مهنياً:أنت على بعد خطوة واحدة من القيام بمشروع أحلامك فكن على استعداد له.
عاطفياً:تواجه صعوبة في التشاور مع الحبيب من دون وقوع خلاف حاد بينكما.
صحياً: تتخلص من الوزن الزائد وآلام الظهر وتستعد للانطلاق بمخطط جديد لنمطك الغذائي

توقعات برج الجوزاء اليوم 21 أيار – 20 حزيران
مهنياً: يا عزيزي الجوزاء إحداث التغيير في محيط عملك يثير فيك حماسة أكبر لإنجاز مهماتك.
عاطفياً:تجنّبك مناقشة الأمور الحساسة مع الحبيب يغضبه ويشعره بأنك تهمله.
صحياً:تكثر الفواكه في فصل الصيف ومنها البطيخ الذي ينعش ويفيد طبعاً دون الإكثار من تناوله

توقعات برج السرطان اليوم 21 حزيران – 22 تموز
مهنياً:القمر الجديد في برجك له دلالة كبيرة، يبدأ بالنزاعات والتشنجات والأجواء المربكة التي تحمل تغيّراً لا يروقك على الارجح، ثم يخف الضغط
عاطفياً:خفف اندفاعك تجاه الشريك، لأن ذلك قد يخلق عنده بعض الأنانية والتوتر والشك في حبك له
صحياً: لا تترك العنان لشهيتك، فهذا يفقدك البدانة بين ليلة وضحاها، ويدفعك مجدداً لاتباع حمية قاسية


توقعات برج الأسد اليوم 23 تموز – 22 آب
مهنياً:تحدث تغييراً في طريقة عملك وتحقق استثماراتك ربحاً كبيراً لم تتوقعه.
عاطفياً:تُغرق متطلباتك الكثيرة الحبيب وتسبّب له ضغوطاً وتجعله متوتراً.
صحياً:حافظ على صحتك خصوصاً منطقة الرئة وابتعد عن التدخين

توقعات برج العذراء اليوم 23 آب – 22 أيلول
مهنياً: يا عزيزي العذراء تحقق إنجازاً مهماً في عملك يكون له أثر كبير في مستقبلك المهني.
عاطفياً:تشعل غيرة الحبيب بسبب تصرفاتك مع أشخاص من الجنس الآخر أمامه.
صحياً:انتبه لغذائك واكثر من تناول الخضار والفواكة

توقعات برج الميزان اليوم 23 آب – 22 أيلول
مهنياً: تخرج منتصراً من كل التحديات والصعوبات التي تواجهك في العمل.
عاطفياً: تشعر بخيبة أمل بسبب عدم تجاوب الحبيب مع مشاعرك وتجنّبه لك.
صحياً: حان الوقت بأن تهتم بصحتك أكثر وتهتم بمنطقة القلب لديك.

توقعات برج العقرب اليوم 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
مهنياً:لا تركّز على مشروع واحد بل انتبه إلى مهامك كلها خصوصاً التفاصيل.
عاطفياً:لا تستعجل الأمور وكن صبوراً، قريباً تحقق أمنيتك بالارتباط بالحبيب.
صحياً: صحتك هذا الشهر جيدة لا داعي أن تقلق أبداً

توقعات برج القوس اليوم 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
مهنياً: لا تضيّع وقتك على الأمور التافهة واستغله لتنفيذ المشاريع المربحة.
عاطفياً:خجلك وترددك الدائمان لا يدعانك تتقرب ممن تحب والتعرف عليه أكثر.
صحياً:ستكون في صحة جيدة

توقعات برج الجدي اليوم 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
مهنياً: المنافسة كبيرة مع الزملاء، كن واعياً لأنهم يحيكون المؤامرات ضدك.
عاطفياً:إحذر، قد تخسر الحبيب بسبب تصرفاتك غير الناضجة وعدم جديتك.
صحياً: تندفع إلى اقصى الحدود، سواء في المجال العقلي والبدني. امنع الإجهاد والتوتر من التأثيرعليك وحافظ على لياقتك.

توقعات برج الدلو اليوم 20 كانون الثاني – 18 شباط
مهنياً: تتاح أمامك فرص كثيرة، إعرف كيف تستغلّها ولا تتخذ القرارات بعشوائية.
عاطفياً: تعرف جيداً كيف تنال إعجاب الحبيب وتثيره بجاذبيتك وسحرك ورقّتك.
صحياً: أنت تتمتع بصحة جيدة ومبهجة؛ لأنّ حياتهم الشخصية والمهنية ستكون أفضل.

توقعات برج الحوت اليوم 19 شباط – 20 آذار
مهنياً:تعرف جيداً كيف تواجه المصاعب وتتخطى العراقيل التي تواجهك.
عاطفياً: حبّك للحبيب يشعرك بسعادة لا توصف، فأنت تنشر الفرح أينما ذهبت.
صحياً:ستكون في صحة جيدة ومستويات طاقة أفضل مع بداية العام. تساعد الكواكب على تحمل الحياة وتكونين منضبطة جسديا وعقليا.

ٲسرار الصحف اللبنانية لـ يوم الثلاثاء 06/07/2021

صحيفة النهار
– يقول احد مسؤولي شركات التأمين انها كانت تتكفل بما قيمته 15 % اي فارق تسعيرة الضمان لكنها حاليا باتت تتكبد الـ 85 % مع فارق الأسعار وهو ما يهدد استمرارها ويعيد وضع اللبنانيين المؤمنين الى العام 1991.

– يقول وزير سابق ان اخراج نيترات الامونيوم من العنبر إلى خارج المرفأ كان يتم على مرأى من أجهزة أمنية.

– وضعت صناديق لدعم الكادر الطبي في بعض المناطق عبر متمولين ومغتربين تخوفا من الهجرة.

صحيفة البناء
خفايا
قالت مصادر على صلة بالمسار الحكومي إن الرئيس المكلف سعد الحريري يقف بين ثلاثة خيارات، السير بتأليف الحكومة مع التعهد بالتحقيف الجنائي كضمان لمنح التيار الوطني الحر للثقة، الاعتذار مع تسمية بديل يسير بالحل الذي تم التوصل إليه، اقتراح تشكيل حكومة انتخابات مع تقديم موعد الانتخابات شهرين الى كانون الثاني.

صحيفة اللواء
همس
لا يزال مرجع مكلف يحظى بدعم دولة عربية نافذة، ويتم تنسيق الخطوات معها، عند كل انعطافه..

غمز
يواجه وزير، ترك لقدره، مشكلات واسعة في وزارته، وهناك مآخذ على فريق العمل وآلية مقاربة القرارات..

لغز
لتاريخه، لم تكن المصارف قد أطلقت آلية دفع «فرش دولار» وفقاً لتعميم مصرف لبنان رقم 158!

صحيفة الجمهورية
– عُلم أن رجلَي أعمال ساها في تأمين الدعم المالي لمؤسسة كانت مهددة بالتوقف عن العمل.

– رفض رئيس تكتل بارز مشروعاً طرح منذ اليوم للبت بالترشيحات إلى الانتخابات النيابية المقبلة وفضّل الإنتظار إلى مطلع الخريف المقبل.

– صرف عدد من البلديات النظر موقتاً عن تسطير محاضر ضبط بحق المخالفين لأن كلفة ورقة الضبط أصبحت أغلى من الضبط عينه.

صحيفة نداء الوطن
– تبيّن ان إحدى الشركات المستوردة للمواد الغذائية المدعومة كانت تقيم رحلات الى الخارج لبعض كبار الموظفين والمستشارين في الوزارات المعنية بملف الدعم.

– توقعت أوساط مالية ومصرفية نشوء أزمة فقدان العملة الورقية اللبنانية من السوق بفعل تهريب كميات منها الى الخارج لأسباب مجهولة بالاضافة الى السياسات المتبعة من مصرف لبنان والمصارف والرامية الى سحب السيولة النقدية من السوق.

– مستشار في وزارة خدماتية حيوية، وهو استاذ متفرغ في الجامعة اللبنانية ولا علاقة لاختصاصه بالوزارة التي يُستشار في أعمالها، يطمح لأن يعيّن مديراً عاماً فيها.

عناوين الصحف اللبنانية لـ يوم الثلاثاء 06/07/2021

صحيفة الأخبار
– الحريري نحو إحراج عون للخروج من التكليف؟ | نصرالله: أيام حاسمة للحكومة
– قرارات البيطار تُدخِل الجميع في «الحلبة الرومانية»
– إجبار المصدّرين على إعادة الدولارات: ما هو مسموح حول العالم… ممنوع في لبنان
– لم ينقص أزمة البنزين سوى البيروقراطية!

صحيفة النهار
– الحريري يتهيأ لمحاولة جديدة…
– لا شيء يعلو تأليف الحكومة خارجياً
– لبنان مسرح فوضى جنائية لا سياسية حتى الآن على الأقل

صحيفة البناء
– الحريريّ لحسم خياراته… بين الاعتذار لصالح بديل أو التأليف أو حكومة انتخابات
– المشهد اللبناني بعد قرارات قاضي التحقيق: مفارقات وفصول متناسلة بلا نهاية…
– الخطاب الإعلاميّ المقاوم: المعنى والمبنى* توازن القوى الإعلامي: مصادر القوة ونقاط الضعف

صحيفة اللواء
– مخطط دولي لقلب الطاولة: إقصاء الطبقة الحاكمة بالانتخابات!
– لبنان.. المجتمع الدولي وشرعية الإنتخابات
– لبنان على مفترق طرق.. تأملات شخصية

صحيفة الجمهورية
– التأليف في “أيّام حاسمة:
– ماكرون ليس مستعجلاً العقوبات في لبنان
– كارثة فقدان الدواء تتفاقم

صحيفة الديار
– رهانات خطيرة للحريري على الخلافات الخليجية: ساعات حكومية حاسمة؟
– الحريري يُؤلّف ولا يعتذر… فهل يُقدّم التشكيلة لعون الجمعة ؟
– مخارج جديدة في مبادرة برّي لحلّ عقدتي الوزيرين المسيحيين و»الثقة»

صحيفة نداء الوطن
– برّي لـ”نداء الوطن”: نقف أمام “مفارق”
– ما هي آلية رفع الحصانة النيابية وماذا سيفعل المجلس وهل من مهل ؟
– قانون الشراء العام: ردّ أم طعن.. أم الإثنان

‏سرق أغطية الصرف الصحي من محطة تكرير في عين قنيا.. فـ وقع في قبضة «قوى الٲمن»

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي حول قيام مجهول بسرقة أغطية فتحات مجاري الصرف الصحي (أغطية ريغارات) من محطة تكرير الصّرف الصّحي في بلدة عين قنيا الجنوبية.

ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصّلت الشعبة إلى تحديد هوية المشتبه به، ويدعى غ. ع. (مواليد عام 1984، لبناني).

بتاريخ 25-6-2021، تمكّنت إحدى دوريات الشّعبة من توقيفه في البلدة المذكورة، وضبطت بحوزته عدداً من الاغطية.


وبالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، وأجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.