الـ«OTV» بدلاً من الـ«Tẻlẻ Liban»

نشرت الصفحة الخاصة برئيس الجمهورية العماد ميشال عون على “فيسبوك” صورتين للرئيس وهو يتابع وصول بطاركة لبنان الى روما للقاء البابا فرنسيس، وبدا لافتا في الصورتين ان الرئيس يتابع ويرصد الأخبار عبر شاشة الـ “OTV” وليس عبر الشاشة الوطنية التي مازالت حتى اليوم تنتظر ان يتم الافراج عن تعييناتها الادارية.

تسريبات «آيفون 13».. شاشات عرض بـ تقنيات متطورة وكاميرا كبيرة

أشارت تقارير تقنية هذا الأسبوع إلى أن عددا من الشركات المتخصصة في توريد أجزاء من هواتف شركة “أبل”، قد بدأت في تصنيع قطع من “آيفون 13”.

ومن بين تلك الشركات التي تحدثت عنها التقارير “تي إس إم سي”، والتي تصنّع شرائح لأجهزة “آيفون” و”آيباد” و”ماك”.


وحسبما ذكر موقع “بي جي آر”، فإن تلك التقارير تشير إلى عزم “أبل” إطلاق الإصدار 13 من “آيفون”، في شهر سبتمبر القادم، رغم الأزمة التي تعصف بصناعة التقنية جرّاء تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.


كذلك أكد تقرير بأن “سامسونغ” و”إل جي”، بدأتا بإنتاج شاشات “أوليد”، والتي ستكون مدمجة في جميع طرازات “آيفون 13”.


وكشفت تسريبات عن أن هواتف “آيفون 13” ستكون شبيهة بالإصدار “12” من حيث الأبعاد، وستشغل الكاميرا الخلفية مساحة أكبر، حيث يشاع أنها ستحتوي على مستشعر أكبر.


وستدمج هواتف “آيفون 13” شاشات بتقنية “أوليد”، والتي ستدعم معدل تحديث ديناميكي يبلغ 120 هيرتز.


كما تشير تسريبات إلى توفير “أبل” لتقنية “برو موشن” في هواتفها القادمة، الأمر الذي يمنح شاشات العرض معدل تحديث مرتفع.


المصدر : سكاي نيوز

في «لُبنان»: إبن الـ3 سنوات قتل شقيقه الرضيع بـ حجر على رأسه

اقدم طفل (3 سنوات) على قتل شقيقه الرضيع الذي يبلغ من العمر 10 أيام في بلدة ارزي الجنوبية بالحجر على رأسه.


في التفاصيل، بعد عودة الام (من التابعية السورية) من احد المشاريع الزراعية وجدت طفلها خارج المنزل مُضَرَّجاً بالدماء حيث أكدت أن شقيقه ضربه بالحجر على رأسه.

«تسعيرة» مُفاجئة لـ«الفروج»

أشار “رئيس” النقابة اللبنانية للدواجن موسى فريجي في حديث لـ “صوت لبنان 100.3-100.5 “الى أن زيادة أسعار المحروقات ستؤدي الى زيادة بنسبة 3 أو 4 في المئة بسعر الفروج الذي سيتراوح بين 55 و65 ألفاً كحداقصى.



ونفى فريجي ما يشاع عن إتجاه لبيع الفروج وفق تسعيرة الدولار، وقال: “أسعار لحوم الدواجن أقل من نصف سعر اللحم الأحمر، وسيبقى هذا الواقع قائماً الى حد ما، ومن غير الوارد أن توازي لحوم الدواجن أسعار اللحوم الحمراء، والأساس في التسعيرة هو العرض والطلب.

بـ«الرصاص».. التزاحم على البنزين مُستمر (فيديو)

يشهدُ لبنان حوادث أمنيّة وإشكالات أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق، حيث يُعبّر المواطنون عن غضبهم وسخطهم من أزمة البنزين بعد إذلالهم ووقوفهم لساعات طويلة في الطوابير لكي يحصلوا على فرصة “تعبئة الوقود”.

وفي آخر الاشكالات، سُجّل إطلاق نار أمام محطّة للمحروقات في مدينة زحلة.

«لُبنان» الغارق في أزماته.. نساء يستعضن عن الفوط الصحية بـ حفاضات وقطع قماش (صور)

في بلد تنهشه أزمة اقتصادية خانقة باتت تلامس تداعياتها الدورة الشهرية لدى النساء، لم تجد شيرين بديلاً للفوط الصحيّة، التي تخطى سعرها قدرتها الماديّة، سوى استخدام قطع قماش قديمة أو حفاضات طفلتها الرضيعة.
ً

وتقول شيرين البالغة 28 عاماً لوكالة فرانس برس: “بتّ أفضّل أن تنقطع عنّي الدورة الشهرية جرّاء الغلاء والانفعال الناتج من معاناتي لعدم قدرتي على شراء” الفوط الصحيّة.



مع بدء ارتفاع الأسعار قبل أشهر، لجأت شيرين إلى شراء أنواع من الفوط الصحيّة، ثمنها بخس نسبياً، ومن علامات تجارية غير معروفة، تسبّبت لها بالحساسية. لكنّها لم تعد قادرة اليوم على توفير ثمنها. وتوضح: “بداية، شعرت بالقهر، لكنّني فضّلت ابنتي. أفضّل أن أشتري لها الحليب، أمّا أنا فأتحمّل”.

لم تفكّر شيرين يوماً في أنها ستضطر إلى مشاركة رضيعتها الحفاضات، التي تحصل عليها أساساً عبر المساعدات.

تدمع عيناها، قبل أن تستطرد: “أستعمل حالياً المناشف وقطع القماش، أقصّ الحفاض لأستخدمه مرّتين، خصوصاً أثناء مغادرتي” المنزل. وتتحدّث بخفر عن ارتباكها إذ لم تتمكّن بداية من التصرّف على طبيعتها. وتقول “كان عليّ أن أتفقّد ما إذا نفذ شيء إلى البنطال”.

على وقع تدهور قدرتها الشرائية، شأنها في ذلك شأن الشريحة الأكبر من اللبنانيين، باتت تستغني عن شراء مسكّنات اعتادت استخدامها لتهدئة الألم في أول يوم من دورتها الشهرية، في محاولة لإدخار المال “في حال احتاجت ابنتي شيئاً”.



وجراء الانهيار الاقتصادي المتسارع منذ صيف العام 2019، بات 55 في المئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة. ومع خسارة الليرة أكثر من 90 في المئة من قيمتها أمام الدولار، ارتفعت أسعار السّلع على أنواعها بشكل هائل، وانقطعت أخرى من الأسواق، بينها أدوية مزمنة وحليب الأطفال.

وكغيرها من السّلع، ارتفعت أسعار الفوط الصحيّة بنسبة 500 في المئة في الفترة الأخيرة. ويراوح سعر بعض أنواعها اليوم بين 13 و34 ألفاً، مقارنة بثلاثة آلاف في السابق.

– “المصروف أو الفوط؟” –
لم تكن الفوط الصحية يوماً بين السلع المدعومة من قبل السلطات التي بدأت قبل فترة وبشكل تدريجيّ رفع الدّعم عن سلع عدّة، آخرها المحروقات وحتى السكّر والبن واللحوم.

في محل “ثياب العيد” في بيروت المخصّص أساساً لتوزيع ثياب مستعملة مجاناً على العائلات المحتاجة، حضرت قبل أيام سيّدة تشكو لموظّفة المحلّ ازدهار معاناتها المتجدّدة في توفير الفوط الصحيّة لبناتها الثلاث.

تروي ازدهار لوكالة فرانس برس كيف أنصتت بتمعّن وتأثّر لما قالته السيدة، إذ إن كلامها ينطبق تماماً على واقع تعيشه بنفسها مع بناتها الثلاث (12 و13 و14 عاماً).



وتقول “لم أعد قادرة على شراء الفوط الصحيّة، أحياناً آخذ لهنّ حفاضات حديثي الولادة من المحلّ”.

وتضيف “ابنتي الصغيرة بدأت الدورة الشهرية معها حديثاً. تقول لي باستمرار: “لا أعرف كيف أستعملها (قطع القماش والحفاضات)، أرتبك جداً”، وتوضح: “بات الأمر يؤثر عليها نفسياً حتى أنها لم تعد تخرج من المنزل خلال فترة الدورة الشهريّة”.

لا تعلم ازدهار، التي تتحدّث عن طلب متزايد من نساء يسألن عن الفوط الصحيّة والقماش، ما سيكون عليه الوضع في الفترة المقبلة مع الانهيار المتمادي، وتشعر بأنها مكبّلة اليدين، وتسأل بحرقة: “هل أعطيهنّ مصروفاً… أم أشتري لهنّ الفوط الصحية؟”.

– “المسلسل ذاته” –
اعتادت مبادرة “دورتي” لمحاربة “فقر الدورة الشهرية”، وفق ما تشرح لين تابت مصري، توزيع سلالاً نسائيّة، تضمّ فوطاً صحيّة على النساء الأكثر حاجة لكن مؤخراً ” باتت نساء من الطبقة الوسطى بحاجة إليها أيضاً، على غرار موظفة في مصرف لم يعد راتبها بالليرة يكفيها”.



وتقول تابت “نعجز عن تلبية كل الطلبات على الفوط الصحية، رغم ازديادها، لتراجع التبرعات بشكل كبير”، موضحة “في السابق، اعتادت عائلات وطلاب على التبرّع لنا بفوط صحية ولو بكميّات صغيرة، لكن كثراً الآن باتوا عاجزين حتى عن التبرّع”.

في مخيم شاتيلا في بيروت، تدرّب منظمة “أيام من أجل البنات” الدولية (دايز فو غيرلز) لاجئات فلسطينيات نزحن من سوريا خلال سنوات الحرب الأولى على خياطة فوط صحية مصنوعة من قطع قماش ملونة يفصل بينها النايلون منعاً لحصول تسربات.

فور الانتهاء من التدريب، ستعدّ اللاجئات تلك الفوط لتوزّع لاحقاً في المناطق الأكثر فقراً وفي مخيمات النازحين السوريين.

وعلى وقع الأزمة الاقتصادية، التي لم تتوقّعها في بلد لجأت إليه بحثاً عن الأمان، فضّلت ريما علي (45 عاماً) استخدام فوط القماش، التي تتدرّب على خياطتها، بعدما عانت الأمرين مع المناشف القديمة لعدم تمكّنها من شراء الفوط الصحية.

وتقول الوالدة لثلاثة صبيان وثلاث بنات عمر أصغرهن 12 عاماً: “قبل الغلاء، كنا نستهلك ستّ علب على الأقل، لكن حين ارتفع سعر الصرف، بات الأمر يُشكّل عبئاً علي”.

وأعادت الأزمة إلى ذهن ريما ذكريات حرب فرّت منها قبل نحو تسع سنوات.

وتقول “مرّت علينا ظروف صعبة في سوريا، وأيام لم نستطع فيها شراء الخبز، كنا نقطع الثياب القديمة ونستخدمها” بدل الفوط الصحية.

وتضيف “لم أتوقع أن يعاد المسلسل ذاته اليوم”.

«لُبنان» في المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لـ مونديال «قطر 2022»

سحبت صباح اليوم الخميس، بتوقيت بيروت، في العاصمة الماليزية كوالالمبور قرعة المرحلة الثالثة والحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى #كأس العالم “قطر 2022″، حيث توزعت المنتخبات الـ12 المتأهلة إلى مجموعتين تضم كل منهما 6 منتخبات.
إعلان


وتلعب هذه المنتخبات بنظام الذهاب والإياب، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما يلعب صاحبا المركز الثالث معاً ذهاباً وإياباً، على أن يتأهل الفائز إلى الملحق العالمي.

وحل منتخب #لبنان في المجموعة الأولى، التي تضم كل من كوريا الجنوبية، إيران، الإمارات، العراق وسوريا. بينما ضمت المجموعة الثانية كل من اليابان، أوستراليا، السعودية، الصين، عمان وفيتنام.

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الحاسمة من التصفيات الخميس 2 أيلول المقبل، حيث يحل منتخب لبنان ضيفاً على الإمارات في أول المشوار.

بالصورة ـ «خرجت» من «منزلها» ولم تعّد

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

بناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة القاصر المفقودة:

أوركيد محمّد حمّود (مواليد عام 2005، لبنانية) التّي خرجت من منزل ذويها الكائن في طرابلس / شارع عزمي، بتاريخ 27-6-2021، ولم تعُد حتّى الساعة، علمًا أنّها تعاني من مرض نفسي.

لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الحضور إلى مركز مفرزة طرابلس القضائية في وحدة الشرطة القضائية الكائن في سراي طرابلس، أو الاتصال على الرقم: 423039/06 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

في «لُبنان»: لا «كهرباء» بـ«المُستشفيات»

جاء في “الشرق الاوسط”:

تصاعدت التحذيرات من نفاد مخزون المازوت في المستشفيات في لبنان؛ ما يهدد المرضى، إثر تناقص المخزون الذي يستخدم لتشغيل مولدات الكهرباء.

وأكدت نقابة أصحاب المستشفيات في بيان، أن «عدداً من المستشفيات قد استنفد المخزون الموجود لديه من مادة المازوت، وما تبقى لديه لا يكفي لتأمين حاجة الـ24 ساعة المقبلة».

وناشدت النقابة المسؤولين المعنيين بضرورة تأمين هذه المادة للمستشفيات فوراً، منذرة من «أننا مقبلون على كارثة صحيّة مع عدم قدرة المستشفيات على تأمين التيار الكهربائي، علماً بأننا أفدنا أن الشركات الخاصة المستوردة ما زال لديها مخزون من هذه المادة».

وتعاني القطاعات الإنتاجية من أزمة محروقات لتوليد الطاقة الكهربائية، في ظل تراجع التغذية الكهربائية من «شركة كهرباء لبنان»، علماً بأن المادة ارتفع سعرها إثر القرار الرسمي بالتسعير على سعر صرف 3900 ليرة للدولار أول من أمس؛ ما انعكس على تسعيرة الكهرباء في الشبكة الموازية التي تنتجها المولدات.

وأكد رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة، أمس، أن «ارتفاع أسعار المحروقات سينعكس تلقائياً على المولدات وفاتورتها تتأثر بسعر المازوت وصرف الدولار والتقنين».

ورأى في حديث إذاعي، أنه «وفقاً لما هو مطروح فسعر الـ5 أمبير سيتخطى الـ500 ألف ليرة (335 دولاراً على سعر الصرف الرسمي البالغ 1515 ليرة)»، مطالباً بـ«دعم حصة أصحاب المولدات من المازوت على سعر الـ1500 ليرة للدولار، وهذا الدعم يصل مباشرة إلى المواطنين». وأضاف سعادة «ربحنا محدود ولا أحد يسمعنا والفيول موجود، فلماذا لا تؤمّن الكهرباء؟ نعلم أن الناس لن يستطيعوا دفع الفاتورة ولن نتمكّن أيضاً من الاستمرار في العمل».



المصدر : الشرق الاوسط

إلى المدخّنين: «أقلعوا».. الأسعار «بتِحرُق»

كتبت ميليسّا دريان في “السياسة”:

لم تُخطئ وزارة الصحة حين أرسلت يوميًّا إلى اللبنانيين رسائل للإقلاع عن التدخين.

نعم فهي “قلقة” على صحة المواطن، وأيضًا “قلقة” على “جيبته”، لأن أسعار الدخان والتنباك تأثّرت بارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وبالتالي: إلى الارتفاع دُرّ!

فمن كان يشتري يوميًا علبة دخان، بالطبع الوضع اختلف بالنسبة إليه، لأن أيّ علبة دخان كان سعرها 2000 ليرة لبنانية أصبح أضعافًا، ولا وجود لعلبة دخان تحت الـ 5000 ليرة، حتى ولو كانت بضاعة وطنيّة.

طالما الدولار “طلوع”… الأسعار أيضًا “طلوع”

ناجي زين موظف في إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، يوضح في حديثٍ لـ “السياسة” أن “الأسعار تتأثّر بطريقة مباشرة بارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ففي حال ارتفع الدولار 1000 ليرة ترتفع الأسعار %8، وإن ارتفع 2000 ليرة ترتفع الأسعار %16 ، وهكذا دواليك”.

والقصة لم تنتهِ هنا، لأن زين يؤكد أن “لائحة الأسعار الجديدة التي صدرت أمس ستصدر أسبوعيًا، ما يعني أن اللبناني سيكون على موعد مع تغيير الأسعار أسبوعيًا حسب الدولار”. “طلع الدولار بتُطلَع الأسعار، نزل الدولار بتِنزَل الأسعار”.

“وعلى قولة” رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب: “المنصة تتحكّم بنا”.

ماذا عن الاستيراد والبضاعة الوطنية؟

لم يعد يخفى على أحد أن اللبناني يتّكل على البضاعة الوطنيّة في معظم المنتجات لأنها بالطبع أوفر وتُعتبر أقل كلفة، إلا أن موضوع الدخان مختلف؛ لأنه بحسب زين “استيراد الدخان من الخارج هو منخفض في الأصل ويبلغ فقط %10 أما الـ %90 فهي بضاعة وطنية لأن شركة الريجي تصنّع كل الماركات العالميّة باستثناء “المعسّل والدافيدوف”.

وبالتالي كما يؤكد زين: “عملية التصنيع تحصل في لبنان، وبدورها الشركة تتعامل مع التجار الذين يشترون البضاعة بسعر الجملة لتوزيعها على المحلات التجارية والسوبرماركت لتصل الى اللبناني حسب سعر الصرف”.

لافتًا إلى أن “السوق تأثرت بحوالي %50 بسبب الأزمة الاقتصادية وكون الدخان لا يُعتبر من الأساسيات”.

وعليه، حتى الدخان تأثر، وبات على اللبناني أن يحسب ألف حساب قبل شراء علبة جديدة، ليبقى الحل الأوفر: “أقلعوا”!



المصدر : السياسة