صرّح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن الوقت حان لزيادة سعر رغيف الخبز المدعم وإعادة تسعيره مرة أخرى.
وأدلى السيسي بهذا التصريح بمناسبة افتتاحه، صباح يوم الثلاثاء، المدينة الصناعية الغذائية “سايلو فودز” بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، إضافة إلى افتتاح عدد من المشروعات الأخرى بمدن الدلتا.
لا يزال الصوت المخيف الرهيب يسكن الأعماق، ولا يبارح المخيّلة. تلك الفقاعة الزهرية الهائلة تتراءى في المرايا، في الزجاج السليم، والمخدوش، والمحطّم. في العيون البريئة، في لحظات اليقظة، والأحلام والكوابيس. 4 آب 2020، تاريخ يشبه البوصلة التي بدّلت مصائر أهل مدينة بيروت. في الشوارع المحطّمة رغم رفع الركام، يعاند ضحايا انفجار أمونيوم النيترات في مرفأ بيروت القدر في محاولات مستمرة لتجاوز تداعيات الكارثة، التي مثّلت ذروة ما يمكن أن ينتجه نظام فاسد يستسهل التفريط بسلامة شعبه والمقيمين على أرض لبنان. 4 آب هو يوم أزهقت فيه أرواح 220 ضحيّة، وجرح الآلاف، وتضررت فيه آلاف الوحدات السكنية والمؤسسات، وتشرّد الآلاف من أهلها. 3 أطفال قتلوا، وألف طفل جرحوا، و80 ألف طفل تشردّوا. أكثر من 200 مدرسة طاولتها الأضرار، وخسر تلامذتها ذكرياتهم في أماكن فيها. نحو مئة ألف طفل عانوا عوارض الصدمة بعد الانفجار… هؤلاء جميعهم يطالبون بالحقيقة، لكن المجتمع الدولي لا يتحرك بجديّة. لا يسمعهم. يصمّ الآذان عن معاناتهم والحقائق التي يروونها. في هذا العدد الخاصّ من “النهار” لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للفاجعة، نريد أن يسمع العالم الحقيقة الخارجة من أفواه أطفال لبنان. حقيقة العيش بخوف، و”خربان البيوت” الذي تعانيه الأسر وأطفالها، والخوف من تكرار الكارثة في أيّ لحظة ما دامت المنظومة التي أنتجت حدوثها، لم تتبدّل ولم تحاسَب بعد. وحقيقة أنّ بلدنا لم يعد يشبه لبنان الذي يُطلب من الأطفال كتابة جمل الإنشاء عنه. لبنان الجميل لا نجده إلا في دفتر رسم قديم، فما عادت مخيّلات الأطفال تنتج سوى رسوم عصبيّة وسوداء. تبدّلت صورة لبنان. الحقيقة أننا لسنا بخير ويزداد الثمن الذي يجب علينا دفعه يومياً. تكبر الفواتير المادّية والمعنوية كثيراً. وربما لن نكون بخير ما دام القاتل حرّاً طليقاً. وهذه أمّ الحقائق التي يتفوّه بها الأطفال. ينطق الأطفال بالحقيقة من دون مواربة. يعرفون جيّداَ ما عاشوه في ذلك اليوم الرهيب، وما خسروه، وما عانت منه مدينتهم، وما سيعانون منه الى الأبد. يحملون من أهلهم ميراث عقود الأزمات المتتالية، ويعيشون في حاضر صنوه الانهيار المالي والاقتصادي والخدماتي والتعليمي، ويترقبون مستقبلاً مجهولاً ترسم شبحه المخاوف المتعاظمة والمصير الأسود. في تقييم للحاجات أجرته (اليونيسف) وشركاؤها، بعد أيام من الانفجار، أفاد نصف المجيبين بأنّ الأطفال في أماكن سكنهم يظهرون تغيّرات في السلوك، أو علامات الصدمة، أو الإجهاد الشديد، عقب انفجار مرفأ بيروت. يمكن أن تشمل هذه السلوكيات والأعراض القلق الشديد، الهدوء أو الانزواء عن الأهل والعائلة، الكوابيس، ومشاكل النوم، والسلوك العدواني. كما أبلغ ثلث المجيبين عن أعراض سلبية لدى البالغين. كبر الأطفال قبل الأوان، وتحمّل بعضهم مسؤوليات تتجاوز أعمارهم. توجّب على صبّي صغير أن يتصل بوالده ليأتي وينقذ والدته المحاصرة تحت جدار قد تداعى. أمّا مريضة أخرى، فتغلّب عليها شعور بالذنب بعد إصابة أختها فيما لم يلحق بها أي أذى، ورفض مريضان آخران مغادرة منزلهما منذ الانفجار خوفاً من وقوع حادث آخر مماثل، وفق تقرير لـ”منظمة أطباء بلا حدود” تناول تأثير الكارثة على الصحة النفسية. زار فريق “النهار” منازل أطفال متضررين من انفجار المرفأ، وجالسهم في دردشات تمّت بإرشاد اختصاصيين نفسانيين. ومع كل زيارة، كان يتضح مدى تأثير تشابك الأزمات اللبنانية على حياة الأطفال الذين يرزحون تحت أعباء نفسية صعبة مستمرة، ولكن أيضاً يعايشون أثر الانهيار الاقتصادي وتهاوي الليرة على تقنينهم استهلاك حاجات الطفولة. نعم ثمة مَن درس أحياناً على ضوء الشمعة، ومن شُرّد من منزله، ومن حُرم شراء الألعاب التي يحِبّ، ومن قصَد أماكن الترفيه التي يهواها. يتعاظم فقدان أسس حقوق الطفولة والمواطنة مع عدالة لم تحقق بعد. وتعلو صرخة خسارة الأمان.
إعلان
على مقربة من المرفأ في منطقة المدوّر، كان جوزيف ابن السنوات الثماني وأخته جيني ابنة الست سنوات، يدرسان في غرفة الجلوس في منزل جدتهما. في ذلك اليوم المشؤوم، جلب الطفل جوزيف “شاكوش جدّو” بهدف كسر الباب الذي أغلقه الركام، وانقاذ أخته الصغيرة جيني. يروي جوزيف القصة كأنّها أمس. وفي حي السريان بمنطقة الأشرفية، تروي الطفلة مارغريت (١٣ عاماً): “قشطت ماما بالأرض، صرت صرّخ، يا عالم يا ناس، ما حدن كان سامع ولا حدن ردّ، نزلو الجيران دقّينا للصليب الأحمر ما في خطوط، وهيك من طابق لطابق الجيران كلّن منصابين”. تبكي بحرقة وألم: “إمي هلّق بمركز دير السلام، صار عندا تلف بالدماغ من ورا الانفجار، ما بتقدر تحكي ولا بتتحرّك بس بتتطلّع بعيونها “. في هذا العدد، دعوة إلى النظر في عيني مارغريت والأطفال الآخرين، والتمعّن في الحقائق-الصرخة التي تكتبها قصصهم. نريد العيش بأمان ومحاسبة القتلة والمسؤولين عن صناعة الجحيم. حقوق الأطفال والإنسان أولاً. لقراءة العدد كاملاً اضغط هنا الحقيقة رقم 1: بعد ما حدا تعاقب عالجريمة جوزي وسكاي في حيٍ شعبي في المدّور، المنطقة المحاذية للمرفأ، تسكن عائلة زوين في الطابق الثامن من أحد المباني. لدى وصولنا ظهر المبنى مطلياً باللونين الأبيض والبنفسجي الفاتح، وسط مبانٍ، بعضها مرمم ومطليّ حديثا، وأخرى قيد الترميم. لكأن المنطقة تخرج من الدمار بعد عام على وقوع الانفجار المأسوي.
زوزو وجيني على مقربة من المرفأ في منطقة المدوّر في بيروت، كان جوزيف إبن السنوات الثماني وأخته جيني إبنة الست سنوات، يدرسان في غرفة الجلوس في منزل جدتهما، في حين كان والداهما في منطقة جبيل.
الحقيقة رقم 2: خربولنا بيتنا بيتر وقف الطفل بيتر أبي رزق (5 سنوات) في 14 تموز من العام الحالي تحت شجرة الزيتون التي كان يلهو تحتها في منزل جدّه في منطقة المدور قبل انفجار 4 آب بدقائق، وروى قدر المستطاع وضمن قدراته التواصلية تفاصيل هذه الليلة المشؤومة.
إيللي بين منزل الطفلة إيللي والعنبر رقم 12 أفق فارغ وضربة حجر. والدها إيلي الشايب أوّل من صوّرته الكاميرات مضرّجاً بالدماء على الأوتوستراد مقابل منزله في المدوّر، فكان جزءاً من المشاهد التي هزّت الرأي العام اللبناني والعالمي.
الحقيقة رقم 3: عايشين بخوف مارغريت إذا كانت كل من القنبلتين النوويتين في كل من مدينتي هيروشيما وناكازاكي قد أدت الى جفاف في التربة والنباتات وصحة الإنسان، فإن إنفجار بيروت بنيتراته القاتلة في 4 آب عكس صدمة عند الجيل الصغير الناشئ. مارغريت يونان، الفتاة البالغة 13 عاماً ونصف العام، مثلٌ صارخ.
أحمد ورائد في أحد شوارع الكرنتينا، عاش رائد وأحمد لحظات، كانا هربا منها في بلدهما الأم سوريا. استقرا مع العائلة في بيروت واتخذاها مكانًا آمناً لهما، وتحديداً اختارا المكوث في بناية مواجهة لمرفأ بيروت، حيث يعمل الأب في مطعمٍ بالميناء البحري لتأمين حاجات الأسرة.
براءة ورند هنا منطقة المدوّر في بيروت. هوَت أرض المنزل من الطبقة الثانية إلى الأولى في أحد المباني مقابل كنيسة السيّدة. تطايرت الشبابيك وسقطت السقوف، وخيّم الدخان الأبيض على المكان. شعرت الشقيقتان براءة (8 أعوام) ورند (14 عاماً) بالوَهن والهلع، ظنّاً منهما أنّ والدتهما مريم قد توفّيت. صراخ وبكاء قبل استعادة الوعي. المشهد كان كارثياً.
الحقيقة رقم 4: سرقوا أحلامنا ماريا وإيليا في منطقة المدور، تعيش عائلة قطاع، تداعيات انفجار 4 آب الذي خلّف وراءه خسائر وفوضى وذكريات مبعثرة. قصص كثيرة تسكن خلف هذا الحيّ، حيث دموع وأمل وإرادة لا تنهزم. في الطبقة الأولى، يعيش الطفلان ماريا (ابنة 6 سنوات) وإيليا (ابن الخمس سنوات)، ما عايشاه في ذلك النهار المشؤوم محفورا في ذاكرتيهما بصورة ضبابية غامضة.
إلسا لم يمُت نسيبٌ من أنسبائها، إلّا أنّ ثمة نُدبة في ذاكرتها يصعب تجاهلها. عامٌ على الحدث- الصدمة، لا تُخفي إلسا فواز (8 سنوات) حزنها والقلق. نغمةٌ شاذّة من أزيزٍ ونشازٍ عبثت بتهويدة طفولتها. تجلس بقرب شقيقها جاد (7 سنوات) وتنحني بين طَرفة وأخرى على كتفه. كلاهما كبر قبل الأوان.
الحقيقة رقم 5: حالتنا مش منيحة ألكسندر في محلّة الكرنتينا الشعبية التي شهدت حروباً عدّة، تقطن عائلة بتروني التي عاش ربّ العائلة فيها الحرب وكان ممن دافعوا عن أرضهم ووطنهم حتّى الرمق الأخير. عند النظر لأول مرّة للمبنى حيث يسكنون، يُخال لكم أنّه حديث ولم يمرّ عليه تاريخ طويل من الدمار والحروب وثالث أقوى انفجار في العالم.
إيميليو كان ينقص الصبي إميليو شابو ( 9 أعوام) تجربة إنفجار 4 آب لتكتمل فصول “الكأس المرة” في حياته. قدره أن يعيش مع سنده الوحيد، جدته لينا لحود بعيداً عن والديه لظروف عائلية.
الحقيقة رقم 6 : مش عايشين بأمان سيبال أضع يديَّ أسفل رأسي، أعدّ الخدوش في حيطان الغرفة، أهمّ بالنوم، أفكّر عميقاً في الظروف والأفكار التي جعلت طفلة ترمي لعبتها ذات الشعر الأشقر الطويل والفستان الزهري وتغنّي مستجديةً الطفولة.
نور وطالب في أحد الأحياء الداخلية في منطقة الكرنتينا، كان طالب ونور ومنى عثمان يلعبون ويمضون فترة بعد الظهر في صالون المنزل بشكل طبيعي، قبل أن تتغير حياتهم بشكل كامل في نحو الساعة السادسة مساء.
الحقيقة رقم 7 : شو الحقيقة بنظرك … ماريا وجورج من دخل شارع فرعون المحاذي مباشرة لكنيسة مار ميخايل – طريق النهر، في تاريخ 4 آب 2020، بعد الساعة السادسة والربع، لن يعرف المكان الذي كان له ألف ذكرى وذكرى. الغبار السميك منتشر في الهواء، سيارات مدمرة بالكامل، رائحة الدم وبقعه في كل مكان، أبنية مدمرة، أسلاك الكهرباء مقطعة، صراخ استغاثة يأتي من تحت الركام، “ساعدونا”، “يا ابني وينك”، “عيني ووجي مش حاسس فيهن”.
لفت رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعد سنة على انفجار ٤ آب إلى أنه “بصمة سوداء لحالات الضياع والإنكار والتسيب والإهمال في مؤسسات الدولة السياسية والقضائية والإدارية والعسكرية”. إعلان
وفي بيان، قال: “البركان الذي عصف ببيروت وأهلها وأحيائها، ليس منصة للمزايدات والاستثمار السياسي في أحزان المواطنين المنكوبين، واتخاذها ممراً لتسجيل المواقف وإغراق المسار القضائي بتوجيهات شعبوية لتهريب الحقيقة. هذا يوم لتحرير العدالة من المبارزات السياسية والمحاكمات الإعلامية، وليس يوماً لإطلاق الحملات الانتخابية ورشوة الرأي العام اللبناني بعدالة غب الطلب”. وأضاف: “للعدالة قاعدتان: لجنة تحقيق دولية تضع يدها على الملف وساحة الجريمة، أو تعليق القيود التي ينص عليها الدستور والقوانين وما ينشأ عنها من محاكم خاصة تتوزع الصلاحية والأحكام في الجريمة الواحدة”. وتابع: “المحكمة الدولية لأجل لبنان كشفت الحقيقة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحددت هوية المجرم. ولكن أين الحقيقة بجرائم اغتيال كمال جنبلاط ورشيد كرامي ورينه معوض وداني شمعون وإيلي حبيقة والمفتي حسن خالد وناظم القادري ومسجدي السلام والتقوى”. وسأل: “أين الحقيقة والمجالس العدلية من محاولة اغتيال مروان حمادة ومي الشدياق والياس المر. وأين هي من جرائم اغتيال وليد عيدو وسمير قصير وجبران تويني وجورج حاوي وبيار الجميل وأنطوان غانم والعميد فرانسوا الحاج ومحمد شطح ووسام الحسن ووسام عيد وسواها عشرات الجرائم. التاريخ يقول إن معظم الجرائم التي أحيلت على المجلس العدلي ذهبت أدراج الرياح السياسية، وجريمة المرفأ هي أم الجرائم في تاريخ لبنان، والظلم سيقع على كل اللبنانيين، وأهالي الضحايا في مقدمتهم، إذا ضاعت في بحر المزايدات لقاء حفنة من جوائز الترضية القضائية لتنفيس الغضب العام”. وقال: “لا عدالة من دون حساب ولا حساب من دون حقيقة ولا حقيقة من دون تحقيق دولي شفاف أو تعليق بعض المواد الدستورية لرفع الحصانات. كل الحصانات من أعلى الهرم إلى ادناه . نعم لعدالة الحقيقة الكاملة”.
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم من دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، مع استمرار التحذير من التعرض لأشعة الشمس وخطر اندلاع الحرائق. وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: طقس حار ورطب نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط للايام المقبلة. ملاحظة : (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر آب هو بين 25 و33)
– الطقس المتوقع في لبنان: الثلاثاء: قليل الغيوم مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة حيث تتخطى معدلاتها خصوصا على الجبال وفي الداخل، مع التحذير من التعرض لأشعة الشمس وخطر اندلاع الحرائق .
الأربعاء: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، مع استمرار التحذير من التعرض لأشعة الشمس وخطر اندلاع الحرائق.
الخميس: قليل الغيوم مع ارتفاع في درجات الحرارة على الجبال وعلى الساحل، خصوصا جنوب البلاد ودون تعديل يذكر في الداخل، كما تنخفض الرطوبة على الساحل مع بقاء التحذير من التعرض لأشعة الشمس وخطر اندلاع الحرائق.
الجمعة: قليل الغيوم الى غائم احيانا من دون تعديل في درجات الحرارة، تنشط الرياح احيانا مع التحذير من التعرض لأشعة الشمس وخطر اندلاع الحرائق.
– الحرارة على الساحل من 24 الى 32 درجة، فوق الجبال من 22 الى 32 درجة، في الداخل من 21 الى 38 درجة. – الرياح السطحية: جنوبية غربية ، سرعتها بين 10 و 35 كلم/س. – الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء محليا على المرتفعات بسبب الضباب. – الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 85%. – حال البحر: متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء، 29 درجة. – الضغط الجوي: 755 ملم زئبق. – ساعة شروق الشمس: 5,50. – ساعة غروب الشمس: 19,37.
يوجه رئيس الجمهورية ميشال عون، في الثامنة مساء اليوم، رسالة الى اللبنانيين عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة لمناسبة الذكرى الاولى لتفجير مرفأ بيروت.
في بلد تعددت فيه المشاكل، تحاول السلطة السياسية جاهدة استخلاص حلول غالباً ما تبدو مضحكة وساخرة كونها بعيدة عن الواقع ولا تمت الى الحل الجزري بصلة.
وفي أمثلة صارخة عن الأمر نستذكر السلة الغذائية ومنصة صيرفة والبطاقة التمويلية وغيرها من الحلول التي طرحت وما زالت تطرح دون إحداث أي فرق يذكر.
مؤخراً تناقلت بعض الوسائل الإعلامية خبراً عن أن وزارة الطاقة والمياه أنهت التحضيرات لإطلاق منصة خاصة للبنزين، على أساس سعر صرف خاص بالمحروقات، بالتنسيق مع مصرف لبنان.
هذه الآلية تفرض على المواطنين التسجيل على المنصة للاستفادة من البنزين المدعوم على سعر صرف خاص يبلغ ١٤ ألف ليرة للدولار، بحيث يُقدم الطلب إلكترونياً عبر التسجيل في المنصة.
وإذا قُبل الطلب يتلقى المواطن رقم تسجيل يقدّمه للمحطة فيستفيد من البنزين المدعوم، وفي حال رفض الطلب فإن المواطن يلتزم بالتعبئة على أساس سعر الصرف بالسوق السوداء. لم تعرف حتى تاريخه معايير تحديد شروط الاستفادة، ولا الكميات المدعومة وكيفية ضبط التلاعب بهذه الكميات، علماً بأن المشروع يبدو تمهيداً لإلغاء الدعم نهائياً عن البنزين.
وفي حال اعتماد سعر الصرف الخاص بالبنزين (١٤ ألف ليرة للدولار)، فإن ذلك يعني أن سعر الصفيحة سيتجاوز الـ ١٥٠ ألف ليرة! وتشير المعلومات الى دور لكارتيل المحروقات في إدارة المنصة.
عضو نقابة اصحاب المحطات الدكتور جورج البراكس أكد ل «الديار» عدم دقة الخبر، مؤكداً أن أحداً لم يأت على ذكر الموضوع سوى في الوسيلة الاعلامية التي تناقلت الخبر، وشدد على ان الموضوع ما زال خارج التداول الجدي، واشار الى أنه يوجد حالياً العديد من الأفكار التي يجري طرحها والحديث عنها كنوع من الحلول بعيداً عن تحديد أي أرقام وتفاصيل، ولكن النقاش لم يكن بعيداً عن فكرة المنصة بشكل عام، أو حتى فكرة البطاقة الذكية أو توزيع صفائح البنزين لفئات محددة إضافة إلى غيرها من الأفكار التي ما زالت قيد الدرس كسبل للحل عند رفع الدعم ولكن دون أن تكتسب أي صفة رسمية نهائية بعد.
في تقرير البنك الدولي الصادر عام ٢٠١٣ تحدث عن خطة لإصلاح دعم الطاقة كونه وإن كان يحمي المستهلكين، فهو يؤدي إلى إختلال في المالية العامة ولمزاحمة مجالات الإنفاق العام وتراجع الإستثمار الخاص. قام خبراء صندوق النقد الدولي بالإطلاع على تجارب البلدان التي قامت بوضع استراتيجيات لإصلاح الدعم وكانت العناصر الأساسية تتمحور حول وضع خطط إصلاح شاملة، تنفيذ استراتيجيات إتصالات بعيدة الأثر مدعومة بزيادة الشفافية، زيادة أسعار الطاقة على نحو تدرجي ملائم مع إمكانية اختلاف تسلسل هذه الزيادات باختلاف منتجات الطاقة، زيادة كفاءة الشركات المملوكة من الدولة للحد من دعم الإنتاج، إتخاذ تدابير موجهة للحد من أثر الإصلاح بهدف حماية الفقراء، وأخيراً عدم تسييس تسعير الطاقة لتجنب معاودة تطبيق الدعم.
وعن معدل وتوقيت زيادة أسعار الطاقة، رصد التقرير إمكانية نشوء معارضة شديدة للإصلاح في حال الزيادة الحادة عل الأسعار، وبالتالي يتيح المنهج التدرجي للإصلاحات للشركات والأسر الوقت الكافي لتعديل أوضاعها، كما ويتيح للسلطة أن تحظى بالثقة عبر إظهار أن وفورات الدعم يجري استغلالها بشكل ذو فائدة ومنفعة، كما وأن هذا النهج يسهم في الحد من أثر إصلاح الدعم على التضخم ويوفر للحكومات المجال لإنشاء شبكات داعمة للأمان الاجتماعي.
وبالتالي فان ما تقوم به السلطات في لبنان هو أمر غير مدروس البتة، وهو حتماً سوف ينعكس بشكل سلبي على المؤسسات والمواطنين معاً، وسوف يزيد من الشعور بالنقمة تجاه الحكام والمسؤولين.
اصدر مرفق جعيتا السياحي بيانا جاء فيه: “بناء على تعميم الحكومة اللبنانية بالإقفال العام يوم الأربعاء بتاريخ 4 آب 2021 واحتراما للشهداء والمتضررين يقفل مرفق جعيتا السياحي أبوابه أمام الزوار ليعاود ويفتح يوم الخميس 5 آب 2021”.
نفت مصادر مطلعة ان يكون “حزب الله” يشارك عبر مقاتلين في المعارك التي بدأت تتوسع في محافظ درعا الجنوبية في سوريا، علما ان تواجد الحزب في المحافظات الجنوبية شكل محط تساؤل خلال الفترات السابقة.
وقالت المصادر” ان ما يحصل في درعا ليس معركة عسكرية كبرى ومن المرجح ان يتم التفاهم على الحل عبر المفاوضات من دون الحاجة للتصعيد الكبير، كما ان الجيش السوري، وبعد توقف المعارك في مختلف انحاء سوريا ،لم يعد بحاجة جدية لمقاتلين اضافيين”.
ولفتت المصادر الى ان وجود “حزب الله” في الجنوب السوري وتحديدا في القنيطرة مرتبط بالصراع مع اسرائيل وبالتالي لا يمكن الدخول في عملية عسكرية لا داعي لها، لكن كل ذلك لا يعني ابدا ان عدم المشاركة المباشرة الحزب هو جزء من ضمانة تقدم لاسرائيل بعدم وصول ايران وحلفائها الى اقصى الحدود الجنوبية.
يكتمل مظهرك المتميز بنظافة ملابسك وعدم وجود رائحة العرق الكريهة في الصيف و العرق عامة ليس السبب وراء رائحة الإبط إنها البكتيريا التي تعمل علي تكسير البروتين في العرق لتطلق رائحة نفاذة فالتعرق هو طريقة جسمك في تنظيم درجة الحرارة فسوف نقدم لكِ مقالاً عن كيفية التخلص من رائحة العرق وأيضا بعض النصائح لتجنب رائحة الجسم.
أولاً: نصائح للتخلص من رائحة الجسم الكريهة
1. المحافظ على نظافة جسمك
عليكِ الاستحمام مرة واحدة على الأقل يوميًا وسوف تزيل العرق وتتخلصي من بعض البكتيريا الموجودة على بشرتك.
• العرق في حد ذاته عديم الرائحة ولكن عندما تختلط البكتيريا التي تعيش على جلدك مع العرق ، فإنها تتكاثر بسرعة وتثير رائحة كريهة تمامًا.
2. استخدام الصابون المضاد للبكتيريا
استخدام الصابون المضاد للبكتيريا يساعد على التخلص من بعض البكتيريا التي تسبب الرائحة الكريهة ابحثي عن كلمة “مضاد للبكتيريا” على عبوة الصابون.
3. استخدام المنشفة بشكل جيد
بعد الاستحمام قومي بتجفيف نفسك تمامًا فإذا كانت بشرتك جافة ، فمن الصعب على البكتيريا ان تسبب رائحة الجسم وأن تتكاثر عليها.
4. الملابس القطنية
قومي عزيزتي بتغير ملابسك عندما تتعرقي بشدة فالملابس القطنية تساعد في تقليل رائحة الجسم.
طرق طبيعية للتخلص من رائحة العرق:
• أكياس الشاي الأخضر
تتميز بقدراتها المضادة للأكسدة وإزالة السموم ولها دور فعال في علاج رائحة الإبطين أو الأقدام الكريهة وتساعد في تنظيم الغدد العرقية.
قومي بغمس بعض أكياس الشاي في الماء الدافئ ثم اتركيها تبرد بعدها قومي بوضعها على منطقة الإبط وعلى القدمين لمدة 5 دقائق ثم قومي بغسلها.
• الملح الصخري
فهو يمتلك خصائص تطهير قوية والتي تقضي على البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد.
قومي بوضع بلورات من الملح الصخري إلى حوض الاستحمام واخلطيه جيدًا حتى يذوب تمامًا ثم قومي بغسل الجسم .
• خل التفاح
هو يحتوي علي كمية كبيرة من حمض الأسيتيك التي تقضي على البكتيريا و الميكروبات السامة في الجسم. قومي بغمس قطعة قطنية في خل التفاح المخفف بالماء ثم ضعيها على الإبطين والقدمين للقضاء على الرائحة الكريهة.
• صودا الخبز
فهي تحتوي سمات قلوية توازن الحموضة في العرق فتساعد في التقليل من الروائح الكريهة من الجسم.
قومي بصنع عجينة من صودا الخبز والماء ثم ضعيها مباشرة على الإبطين لتقليل الرطوبة وإفرازات الغدد العرقية.
• عصير الطماطم
فهي تحتوي علي مضادة للأكسدة التي تساعد في القضاء على إفرازات الغدد العرقية والبكتيريا.
قومي بغمس قطعة قطنية في عصير الطماطم ثم قومي بتدليكها على الإبطين والقدمين لإغلاق المسام الموجودة على الجلد .
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.