
لم يُدرك فوج إطفاء بيروت الذي قُتل قبل سنة من اليوم أنّ مهمته التي خرج إليها باندفاع ستكون الأخيرة، ولم يعرف الفوج طبيعة ما ينتظره في العنبر المشؤوم في مرفأ بيروت.
فيديو الحريق الشهير وصورة لمحاولة فتح باب العنبر أو جهنم، هذا كلّ ما بقي من الفوج بالإضافة إلى الذكريات.
في إحدى المقابلات، قال مدير المخازن في إطفاء بيروت، الملازم أول كلود حلو، حرفيًا: “لكلّ عملية إطفاء معداتها، ويجب أن نعلم مع ماذا نتعامل وكان يجب أن نعرف ما الموجود ولكننا لم نعرف ولو عرفنا لما كان الفوج طلب من أصدقائه الدعم وكنّا انسحبنا”.
10 أشخاص استدرجوا إلى الموت من دون أن يعرفوا طبيعة المواد المخزنة في العنبر الشهير، فمن يتحمل مسؤولية هذه الجريمة المضاعفة؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.