
أُطلقت عند الساعة السادسة و7 دقائق صافرات الإنذار في سيارات الإسعاف والإطفاء في جميع مراكز الدفاع المدني اللبناني، تحية لأرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت.

أُطلقت عند الساعة السادسة و7 دقائق صافرات الإنذار في سيارات الإسعاف والإطفاء في جميع مراكز الدفاع المدني اللبناني، تحية لأرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت.

قامت مجموعة من المحتجّين بنزع “بلاط الشارع” المُحادي لمجلس النواب، وتجميعها من أجل رمي الأبنية المحيطة بالمجلس فيها.
ويشهد محيط مجلس النواب في هذه حالة من التوتّر، حيث عمد عدد من المحتجين إلى رشق مجلس النواب بالحجارة.
وقام عدد من الشبان بتسلق البوابة محاولين إنتزاع الاسلاك الشائكة، مطالبين بـ “رفع الحصانة وبتحقيق العدالة”.

نشرت المديرية العامة لـ”قوى الأمن الداخلي” عبر “تويتر” تغريدة جاء فيها: “مشاهد تظهر للرأي العام الاعتداءات على عناصر قوى الامن الداخلي وعدم التزام بعض المتظاهرين بالطرق السلمية في التعبير عن رأيهم. ان من يريد تطبيق القانون لا يجب ان يطلب منا مخالفته”.
وكانت “قوى الأمن” دعت أن تكون حرية التعبير سلمية خلال التحرّكات التي ستقام تخليداً للذكرى السنويّة الأولى لشهداء انفجار مرفأ بيروت.

نشرت السيدة فيروز على حسابها الخاص على التويتر تغريدةً، في الذكرى السنويّة الاولى لتفجير المرفأ، قالت فيها: “هل تسمعون؟ مات أهلي؟”
وأرفقت التغريدة بفيديو من احدى مسرحياتها.

يشهدُ محيط مجلس النواب في بيروت توتراً كبيراً وذلك بعدما طوقته تظاهرات شعبية في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت.
واندلعت مواجهات كبيرة بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، في حين عملت القوى الأمنية على إطفاء حريق شبّ بالقرب من مبنى المجلس.
وحاول محتجون إزالة الشريط الشائك في محيط المجلس، إلا أن قوى مكافحة الشغب منعتهم من ذلك.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.